مـنــتــديــات الــعــاشــق


مـنــتــديــات الــعــاشــق


 
الرئيسيةس .و .جبحـثعملية التسجيل في المنتدىمركز تحميل الصور والملفاتدخولالتسجيل
أهـــلاً وســهــلاً بـــــكـــم فــــي مــنــتــديـــات الـــعـــاشـــق .. نـتــشــرف بــزيــارتــكــم لــنــا ونــتــمــنــى لــكــم الــمــتــعــة والــفــائــده .. تـحــيــات " أحــمـــد الــركــابــي " مــديــر الـمـوقــع
تــنــويـــة / لــلاتــصــال حــول الاعــلانـــات والاشــراف وعـــن الــمــشــاكـــل الــتــي تــواجــهــك فــي تصــفـــح الــمــنــتــدى يــرجـى الاتــصـال عــلــى الارقـــام الــضــاهــره مـن داخـل الــعراق ( 07818566902 ) خـارج الـعـراق ( 009647818566902 ) تـحــيــات ادارة الموقع

شاطر | 
 

 سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-14, 8:32 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

سلمته نفسي بإحساس واليوم
يضربني برصاص



((الجزء الأول))

ساعات أجلس لحالي أقعد فيها أفكر.. أتذكر أشياء كثيرة كنت فيها معاك مقصر.. أتندم على كل لحظة ذرفت فيها عشاني الدمعة علقت فيني آملك كنت في إيدي بدربي الشمعة ..
:روان ....روان....روان....روان ردي علي
سمعت صوت روان وكأنها شوي وبتصطرني: نعععععععععععععععععععم ...وش تبين أٌقلقتيني...روان روان.. خير؟...
قلت:خير وش قلة الأدب هذي ما تعرفين تكلمين بنت خالتك زين؟..
روان:سارة ...منيب فاضيتلك... خلصي وش عندك أبي أنوم..
سارة:تكفين لا تنومين....أبي أسولف معك...طفشت..
روان:لا والله.... تنكتين....أبي أنوم...تعرفين إني رايحة المدرسة مواصلة من أمس...
سارة:روان لا تكونين سخيفة أبي أسولف وما عندي من يسولف معي... أمي في المركز ..وعبد الرحمن في الشركة..وسلمان في النادي....وفهده وجوري ما عندهم إلا الطقاق..
ثم سمعت شخيرها وكأنها سفهتني.... بس ما سكت لها ورجعت قومتها: روان ...رواااااااااان..
روان: أبي أنووووووووووووووم... روحي دقي على حبيب القلب أكيد قايم..
سارة: يووووووووووووووه... سخيفة..
وطلعت وسكرت الباب وراي بالقوة عشان أزعجها.... بس قوية ما خلتها لي ردت من ورا الباب: شوي شوي بتكسرين الباب ....وجععععععع..
مشيت ورحت للصالة ولقيت فهده تركظ وجوري ورآها...توزت فهده وراي وهي تقول: سارة شوفي جوري تبي تظربني...
جوري: والله....هي كل يوم تناظر هذا الفلم وأنا أبي سبيستون..
سارة: فهده حطيلها سبيستون..
فهده: ما أبي أنا قعدت وأخذت الريموت قبلها... هي بس تشوفني متابعة (كده رضا) تبي تغيره..
سارة: يا ألله شفتيه ميت مرة..
ثم نقزت جوري تضرب فهده بس لحقتها ومسكتها وقلت: خلاص وإلا ترى والله لأعلم أمي..
جوري: علميها.. وبطقها يعني بطقها..
رحت لفهده ومسكتها ووجهت كلامي لجوري: تبين تطقينها...يا ويلك أنا اللي بأظربك مو أمي ولا عبد الرحمن ....أنا بأظربك سمعتي وإلا لا...
طيرت عيوني لما طلعت لسانها لي وطلعت من الصالة... وخرت عني فهده وطلعت غرفتها... مسكينة فهده أكبر من جوري وما تبي تصيحها أو تضربها والله إن قلبها طيب وكبير..
قعدت أقلب في القنوات وشفت الساعة لقيتها ثنتين الظهر.. التفت لما لنفتح الباب ودخل أبوي... وقفت احتراما له... وسلمت عليه وحبيت راسه ويده... ثم سأل: وين أهل البيت؟
سارة: أمي عند الجيران.. وعبدالرحمن في العمل... وسلمان في النادي... وروان نايمة..
أبو عبد الرحمن: والقطاوة [قصده فهده وجوري]
ضحكت ثم قلت: تناقروا ثم كل وحده راحت غرفتها..
أبو عبد الرحمن: أنا طالع الغرفة... إذا جت أمك ناديني..
سارة: انشاء الله يبه..
ناظرته بعيوني وهو يمشي لما وصل اللفت وتسكر الباب... قمت من مكاني ورحت للمطبخ وسألت الطباخة: وش سويتي اليوم يا شيرل..
شيرل: ماما قول سوي مصقعة ورز أخمر وتبوله وشوربة زرة..
ناظرتها مستغربه وسألتها بعجب: شوربة زرة؟؟!!!
شيرل: أيوة ...هادا صقير صقير أصفر لون..
سارة[توني أستوعب وش قالت]: إيــــــــــــــــــــــــــــه قصدك ذرة.. طيب..
رحت ومسكت كتاب الكيك... واخترت أحلى كيك عندي... وهو بالشوكولاته... كم مرة سويته...كثيــــــــــــر... إذا حطيته يعرفون إني أنا اللي مسويته... يحليلهم ولأنه بالشوكولاته ما يكثرون ويبقى منه... بس أنا آكله كله... ينزلون اليوم الثاني يبون كيك بس ما يحصلونه يلقونه مخلص...
بعد ما خلص دخلت الكيكة الفرن وشفت الساعة صارت ثلاث العصر... دخلت علي أمي في المطبخ وشكلها توها واصله لأن عليها عبايتها...
سارة: هلا يمه...[ورحت حبيت رأسها ويدها] سألتها: وشلون أم محمد؟
وجدان: بخير... وتسلم عليك أنتي بالذات...
سارة: الله يسلمها...[ أخذت منها العبايهٍ]
وجدان: كيف اختبارك اليوم في المدرسة؟.
سارة: ما عليه زين مرة..
وجدان: وأختك..
سارة: تقول خبصت شوي..
وجدان: يا ربيـــــــــه من هالبنت... ما تذاكر وتزعل إذا نقصت درجاتها... والله لو إني أستاذتها لأعطيها صفر على هالمذاكرة اللي زي وجهها... وأعطيها ميتين من مية على ذا النوم اللي تنومه...
سارة: لا يمه... حرام عليك أنا مذاكرة لها... بس أسئلة الأستاذة هذي بالذات تلخبط..
وجدان: وينها ألحين..
سارة: نايمة... [قلت بغير الموضوع عشان ما تعصب على روان] على فكرة يمه أبوي فوق ويبي يكلمك... بروح أناديه...
وجدان: طيب وروحي صحي خواتك... من بكرة ما عد فيه نوم العصر... ما غير صايرين خاملين... عوديهم يصيرون مثلك نشيطين..
سارة: الأجسام تختلف.. وبعدين إذا مدحتيني أكثر من كذا أكيد بيكبر راسي ومعدنيب داخله من الباب...
تركت أمي تضحك وطلعت من المطبخ وصعدت لجناح أمي وأبوي وطقيت الباب.. بس محد رد.. ورجعت وطقيت الباب مرة ثانية... وش السالفة... ما فيه جواب... فتحت الباب شوي شوي... شفت المقعد فاضي... دخلت غرفة الملابس وعلقت عباية أمي على الإستاند...ثم طقيت باب الغرفة... ابتسمت لما سمعت صوت أبوي من ورا الباب وقال: ادخلي يا سارة..
فتحت الباب وطليت منه وقلت: وشلون عرفت انه أنا؟؟ [لقيته قاعد على السرير]
أبو عبد الرحمن: طقتك للباب مميزة..
سألته: أزعجتك؟؟!
أبو عبد الرحمن: لا يا حبيبي... أنتي بالذات ما تزعجيني...
دخلت وقربت منه وقعدت على طرف السرير ثم قلت: أمي توها راجعة... وهي تحت..
أبو عبدالرحمن[سألني]:جوعانة؟؟
سارة: بموت من الجوع...أنا أصلا متى أشبع... دائما جوعانة..
أبو عبدالرحمن: وهذا المطبخ عندك...كلي لما تشبعين...بس شوي شوي...لا تصيرين مثل أختك...مرة تنحف ومرتين تسمن..
سارة:هههههههههه...حرام عليك...هي تحاول تعدل أكلها...بس تجيها أوقات تشتهي كل شي..
أبو عبدالرحمن: مو أوقات ..كل وقت تشتهي تآكل...طيب..قولي للشغالات يحطون الغدا وأنا بنزل بعدك..
سارة:حااااااااااااااااااااااااضر..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:33 pm

الله أكبر الله أكبر... أشهد ألا إله إلا الله ... أشهد أن محمد رسول الله...حي على الصلاة...حي على الفلاح... الله أكبر الله أكبر... لا إله إلا الله..

فتحت عيوني على أذان الفجر الثاني...طول الليل وأنا أتقلب على ذا الكنبة ...ما ارتحت ولا نمت زي الناس والعالم...كان نومي متقطع... اليوم أخذت القرار... ويا رب تهون علي... قمت وطلعت من الغرفة... دخلت الحمام وغسلت للصلاة... وقفت وأنا أشوف وجهي بالمرايه... كان شاحب... وش السبب... يمكن لأني ما آكل زين... أمس أنا ما تعشيت... لازم آكل لي شي... سمعت تسكيرة باب برا... سكرت الموية عشان أسمع زين... بس هو رايح والا توه جاي... يمكن إنه بيروح يصلي... لفيت مرة ثانية وما اهتميت...نشفت وجهي ويدي وطلعت من الحمام... صليت الفجر وجلست على الكرسي... كنت دايم في الوقت هذا أقراه... بس أنا من دخلت القصر ما شفته... معقولة يكون مو موجود... وقفت وصرت أناظر الطاولات أدوره... قربت من الأدراج وفتحتهم... ابتسمت لما شفته... وشلته بيدي الصغيرة وحطيته على صدري على طول... أنا مقصرة في حقه... بعدت عنه كثير هالفتره... أخذته وجلست على الكرسي أقراه و أتمعن في كل حرف مكتوب فيه... وين قراءة السديد؟.. ودي أسمع ترتيله وأنا أتفكر في المعاني... وبعدما قريت جزء كامل سكرت القرآن ورجعته مكانه... طلعت من الغرفة لأني ميتة من الجوع ... لفتتني الكتب اللي أمس أخذتها ولا قريتها.. قربت من الطاولة وشلتها... وبدال ما أروح آكل دخلت الغرفة مرة ثانية وجلست أقرا... أسلوب الكاتب مرة مشوق وساعدني إني أقرا أكثر من موضوع... لمحت أحد واقف عند الباب...ما في غيره بس ما لفيت عليه ولا اهتميت له... بصراحة!... قوي وجه!.. بعد اللي سواه جايني!.. كنت ألمحه واقف وما تحرك وكنت أسوي نفسي أقرا وأنا ما أقرا شي... ولما شفته مطول الوقفة كملت قراءة ولا عبرته... قريت وقريت بس ما أحس إني قريت باهتمام مثل قبل... لفيت وجهي ع الباب بس ما لقيته... رجعت ناظرت الكتاب وسندت راسي على الكنبة وأنا أقرا... ولما حسيت إن الهوا صار حار رفعت عيوني بسرعة ونزلتها... رجعت رفعتها مرة ثانية ببطء... جت عيني في عينه... وخرت راسي وسكرت الكتاب وحطيته... مالي خلق نتجادل أنا و ياه من الصبح... كنت أظنه طلع من الغرفة ما كنت أدري إنه جاي وراي... خطواته ما تنسمع...
اهتزيت لما قال: تعالي..
قمت ولفيت عليه ولا تكلمت... جا ووقف قدامي ...أكره نفسي لما أرفع راسي له أحس إني قصيرة مرة... كان يناظرني ولا كلف نفسه ينزل راسه لي...
قال: أدري إنك ما نمتي زين...[مسك يدي]..تعالي..
سحبت يدي منه بسرعة...كنت أقوله لا بنظراتي وكان مصر إني أجي معه... مسكني هالمرة من كتفي بقوة وسحبني لغرفته... دخلني بالقوة وقعدني على السرير...
آدم: نومي..[وقام]..
قلت: بنوم..بس..[لف علي]..أنا جوعانة..
راح للجهة الثانية من السرير ومسك التليفون... أتوقع إنه يكلم الخدم تحت لأني سمعته يطلب أكل... كان كلامه كله بالانجليزي...فهمت بعض اللي قاله والبعض الثاني لا.. بس لما قال تشيز..
قلت: ما أبي جبن..
وخر السماعة من إذنه وسألني: وش تبين أجل؟..
قلت: أبي...اممممممممم[أفكر]ممممممممم.. مرتدلا...وطعمية(فلافل)..
آدم: شي ثاني؟..
سارة: لا..[حط السماعة في إذنه ورجعت قلت]..إيه..إيه ..أبي حليب..
آدم[يكلم الطباخ]: تشيز..[وسكر السماعة]..
عصبت: ما أبغى آكل جبن..
آدم: مب على كيفك..
سارة: كله ب لحالك..
عض على شفايفه...خفت ولفيت عنه وغطيت نفسي بالمفرش على طول... سمعت تسكيرة الباب وهو طالع… غمضت عيوني من التعب ما حسيت لما نمت وأنا جوعانة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
قمت من الجوع…مسكت بطني وتقلبت على السرير… عصافير بطني ما رحمتني… جلست على السرير وفتحت عيوني… المكان هادي وآدم مو موجود…أنا ما أدري وين يختفي طول اليوم… ناظرت الساعة ولقيتها احدعش…أبي آكل خلاص ما أقدر أتحمل أكثر… نزلت من السرير ودخلت حمامه[الحمام التحفه]… غسلت وجهي وطلعت من الغرفة… أخذت خريطة الجزيرة العربية[أتطنز] ودورت مكان غرفة الطعام… أتمنى يكون فيها أكل لأن ما لي خلق أروح للمطبخ وأطلع الطباخين اللي فيه… على الله ألقى شي يسد جوعي… طلعت ونزلت متوجهة لغرفة الطعام… المفروض يحط علامات إرشاد عشان أدل المكان… والله منيب فاضية كل مرة والثانية أزحجل[قصدي أشيل] الخريطة وراي… وصلت غرفة الطعام وفتحتها… لمحت الطاولة الطويلة من بعيد… وما أدري هو تهيأ لي والا أنا ما أتخيل إني شفت أطباق… قربت منها وفرحت وأنا أناظر أنواع أشكال من الفطور… صرت أقلب عيوني على الصحون و مو عارفة من وين أبدا آكل… سعابيلي طاحت حتى قبل ما آكل… قعدت على الكرسي وسميت بالله وأكلت… كلما خلصت صحن أخذت اللي جنبه… لما خلصت الصحون القريبة مني وأنا أحس إني إلى الآن ما أكلت شي… جمعت الصحون اللي خلصتها فوق بعض وعشان أوصل للصحون البعيدة رقيت فوق الطاولة وقعدت آكل فوقها…كنت آكل وآكل...أكلت أكل مو طبيعي من الجوع اللي فيني... وجلستي فوق الطاولة جلسة محترمة[يعني لا تعليق]...لمحت أحد واقف قدامي... رفعت عيوني عليه وشفته ماسك خصره ويناظر الصحون اللي خلصتها والصحن اللي بيدي... بلعت اللقمة اللي بفمي بشوي شوي... عض على شفايفه وحطيت الصحن بهدوء على الطاولة...
قال: انتي وش سويتي؟..
قلت: أكلت!!!..[جواب سخيف]..
آدم: أدري إنك أكلتي...[أشر على الصحون الفاضية].. كل هذا؟!!..
سارة: قول لا إله إلا الله... لا أرجع قدامك ألحين..
آدم: لا إله إلا الله...[قعد يناظرني وهو ساكت وكأنه مو مصدق إني أنا اللي أكلت الأكل]..
سارة: ليش تناظرني كذا؟..أول مرة تشوف أحد ياكل؟!..
آدم: لا مب أول مرة...بس أنا مسوي اجتماع عندي في المكتب و قايل لهم يفطرون عندي... ألحين وش أقول للمدراء؟.. زوجتي أكلت الفطور!!!..[إحراج]..
نزلت من الطاولة وقلت: وأنا وش يدريني إنك عازم أحد؟!.. وبعدين عندك الطباخ قول له يسوي ثاني ...
آدم: بعدما أكلتي و خلصتي جاية تتفلسفين علي!..
سارة: وش تبيني أسوي يعني؟!..[حسيت إني قوية وجه.. مآكله الفطور وتتحجج!]..
آدم[تنهد بقوة]: سلامتك..
ناظرت الأكل...أقصد الصحون الفاضية... ما أصدق إني أكلتها كلها...سهلت على اللي ب يغسلها تنظيفها...
سارة[رفعت حاجب]: ألحين طالب لهم الأكل هذا كله.. وأنا طالب لي جبن..
ناظرت ولقيته مطير عيونه فيني...شوي و بياكلني..
قال[نبرة صوته كلها عصبيه]: اطلعي قبل لا يفور دمي..
طلعت بسرعة وأنا أركض... رقيت للجناح على طول وسكرت الباب وراي... قعدت أدور في الجناح وأنا أضحك على اللي صار... ضحكت كثير... وسكت لما شفت الكتب اللي أمس أخذتها من المكتبة ... جلست أقرا الخواطر... وبينما كنت أقرا ومنسجمة مرت على بالي أمي... سكرت الكتاب ومسكت جوالي... لقيت عندي خمس رسايل من ثامر... تضايقت كثير وحسيت إن قلبي يتعصر... مسحت الرسايل بدون ما أقراها... ودي أشوفه اليوم... ما أبيه يبعد عني ولا أبي ألعب عليه وألعب على نفسي... يكفي إن روان تكلمه بالإيميل وهذا اللي مريحني..دقيت على البيت... في البداية يرن ويرن بس محد يشيله... بعدين سمعت صوت كله طفولة: ألو..
قلت: ألووووه..
قالت: سارة؟!..[عرفتني بسرعة]..
قلت: إيه سارة..وشلونك؟..طيبة؟..
قالت: إيه..
سارة: وفهده وشلونها؟..طيبه؟..
جوري: إيه..
سارة: وسلمان وشلونه؟..طيب؟..
جوري: إيه..
سارة: وعبدالرحمن وشلونه؟..طيب؟..
جوري: كلهم طيبين...[جابتها ع الأخير]..
سارة[مكمله]: وأمي وشلونها؟.. طيبه؟..
جوري:................[وشفيها سكتت ذي...شكلها طفشت مني]..سارة...[عصبت]..
سارة: نعم..
جوري: وش تبين؟..[ما عندها وقت]... أنا مشغولة...[أحلى يا بزنس ومن]..
سارة: عطيني أمي..
جوري: طيب..[خلت السماعة وراحت]..
جلست أستنى و أستنى..البنت تأخرت.. لا يكون صار في أمي شي... دخلوا العاملات ونظفوا الجناح وطلعوا والبنت إلى الآن ما رجعت...بديت أخاف... كنت أسمع أصواتهم العالية وخاصة روان وهي تتضارب مع سلمان..
جوري: ألو..
سارة[عصبت عليها]: خير إنشاء الله... ساعة عشان تنادين أمي!!!..
جوري: أمي كانت تتسبح.. ب تكد شعرها و بتجي...[الحبيبة كانت تبيني أستناها وأنا اللي قلبي طاح من الخوف]..
سارة: طيب...بدق بعد شوي..[سكرت السماعة]..
فتحت الكتاب مرة ثانية أقراه...ولما خلصته سكرته وناظرت الكتاب الثاني...أقرا والا ما أقرا... أبقرا بعدما أصلي الظهر... دخلت الحمام وتوضيت وطلعت صليت الظهر... رجعت ودقيت على البيت بس هالمرة ردت روان وأول ما سمعت صوتي قالت: نعم؟!..وش تبين؟!..
سارة: طب سلمي بالأول...نايمة بحضنك أنا؟!!..
روان: السلام عليكم..
سارة: وعليكم السلام...[المشكلة أنا اللي داقة]..
روان: وش تبين؟..[ما تتوب]..
سارة: عسى ما شر؟..ترى من رحت عند سطام وانتي كارهتني..
روان: لا ما كرهتك بس أنا كلما جيت أتعود على بعدك طلعتي لي مثل الجني..
سارة: وراك وراك..
روان: طب قولي لي متى بتجين بيت خالي سعود؟!..
سارة: والله مدري... يمكن ما أجي..
روان[شهقت]: ترى إنما جيتي ب يزعل خالي منك..
سارة: إذا كاتب لي ربي أجي يعني بجي..
روان: إنما جيتي والله لأصيح..[تهدد]..
سارة: طب روحي صيحي و عطيني أمي...
روان: أسويها...وبخرب لهم العزيمة كلها...[مجنونة ما عليها شرهة]..
سارة: لا لا... خلاص إنشاء الله بجي... يالله عطيني أمي..
روان: دقيقة...[سمعتها تصوت لأمي بعدين رجعت كلمتني]... سارة اصبري أمي بالصالة اللي فوق بحولك عليها..
سارة: طيب..
حولتني وردت أمي على طول: هلا والله...هلا بابنيتي..
سارة: هلا فيك يمه..
وجدان: وشلونك يمه؟..وش أخبارك؟.. وشلون عمك؟..
سارة: ما علينا الحمد الله..
وجدان: وراه يا بنيتي ما أخذتي العشاء..
سارة: والله يمه أكلك ما يتفوت بس أنا ما توقعت إنه بيجي ياخذني من السوق..
وجدان: ما عليه يمه... المهم أكلتي زين؟..
سارة: هاه..[تذكرت الفطور]..إيه.. أكلت عن أمس واليوم وبكره...
وجدان: بالعافية يا عمري... قولي لي بس إنتي وش مشتهية اليوم عشان أسوي لك إياه وتآكلينه إذا جيتي بيت أخوي..[يا عيني ع الدلع اللي أنا فيه... ما بحسد نفسي]..
سارة: إمممممممممممممم[أفكر]ممممممممممممممممم.. مشتهية ورق عنب..
وجدان: حاضر ومن عيوني الثنتين..
سارة: تسلم لي عيونك والله... إلا يمه ما قلتي لي من بيجي بيت خالي..[قمت ودخلت غرفة آدم وجلست على طرف السرير]..
وجدان: أبد..إحنا وخالتك والعيال وأهل هديل وأهل وليد زوج ملاك..
سألت: كثيرين؟..
وجدان: وليد ما عنده أخوان وأبوه متوفي يعني بس أمه...وهديل مع أخوانها وأمها وأبوها..[عشان كذا آدم ما يبيني أروح...لأنه بيروح.. بس ليش ما قالي؟]..
قلت لما سمعت صوت باب يتسكر: طيب يمه... سلمي لي على أبوي و المعاريس..
وجدان: يوصل يا قلبي.. تامريني على شي..
سارة: إنتي يمه تامرين على شي..
وجدان: سلامتك يا عمري..
سارة: مع السلامة..
وجدان: في أمان الله..[وسكرت]..
بعد تسكيره الباب ما سمعت شي وكأنه كان يتسمع مكالمتي.. انسدحت على بطني فوق السرير وغطيت نفسي بالمفرش ودفنت وجهي بالمخدة... تذكرت إني أحرجته وصرت أضحك وأضحك.. وكلما تذكرت زاد ضحكي.. كنت أضحك وكاتمة على ضحكي بالمخدة عشان ما يسمع..حسيت فيه لما جلس على طرف السرير... ما فكرت إني ألف عليه ولا أتكلم معه... أخاف يضربني ...مو هو ما شاء الله يده طويلة وما عنده وقت...
قال: تضحكين؟!..إيه اضحكي اضحكي...
وخرت المفرش عني ..جلست بعصبية وحطيت عيني في عينه... ناظرني من طرف خشمه... قلت:لا تقعد تبلشني ألحين..يكفي اللي أمس..
قال: اللي صار أمس كله منك... كان مفروض من الأول تقولين لي..مو يجيني خبر..
سارة: وليش أقول لك دام الأخبار تجيك أول بأول بدون ما أقول؟..
آدم: أنا أبي أسمع منك..
سارة: وأنا ما أبي أسمعك شي..
آدم: أجل تحملي اللي ب يجيك..[كان ودي أرد علي بس انقطع الحوار لما رن التليفون]..
رد آدم: ألو............وعليكم السلام..كيف الحال؟.................بخير تسلم.............. سارة؟![ناظرته وعرفت إنه سطام].......................ما عليها زينة.............. لا مب رايحة اليوم[ب يخرب علي]....تعبانه[طيرت عيوني فيه وكمل]بطنها يعورها................... .................أكلت كثير [ناظرني]وشكلها كذا بترجع[فال الله ولا فالك].........لا ما أتوقع إنها بتجي.............إيه إيه........هذي هي عندي..[عطاني الجوال وقام دخل الحمام]..
حطيت السماعة على إذني وقلت: ألو...
سطام: السسسسسسسسسسلام عليكم؟..
سارة: وعليكم السلام..
سطام: سلامات حبيبي..وش فيك؟..[الله ياخذك يا آدم]..
سارة:ألم خفيف و انشاء الله ب يخف..
سطام: يعني منتيب قادرة تطلعين..
سارة[استغليت دخول آدم الحمام]: لا إنشاء الله...إذا تحسنت جيت..
سطام: أجل إذا بتروحين قولي لي عشان أجي آخذك..
سارة: طيب..
سطام:وأنا أصلا كذا كذا بجي آخذك بكرة..
سارة: زين..
سطام: يالله يا حلو ما أطول عليك... وسلامتك... تامريني على شي؟..
سارة: سلامتك..[ناظرت آدم لما طلع من الحمام وراح جلس على الكرسي وفتح الجريدة]..
سطام: مع السلامة..
ناديته قبل ما يسكر: ألو ألو..سطام..
سطام: سمي..
سارة[ابتسمت]: أحبك...[عطاني آدم نظره..حسيت إني ذكرته بثامر]..
سطام:هههههههههه..وأنا أموت فيك..
سارة: بس عشان ما تفكر مرة ثانية وتقول إني أكرهك..
سطام: توبة.. ولا تمر على بالي..
سارة: يالله سكر..
سطام: سلام..
سارة: مع السلامة..[سكرت السماعة]..
حطيت الجوال جنبي وسألته بدون ما أناظره: ليش فاولت علي؟..[رفعت عيوني وناظرته]..
يقرا الجريدة وما يرد علي...ناديته: آدم..
قال[وما وخر عيونه من الجريدة]: كان لازم أطلع عذر عشان أقنعه إنك منتيب رايحه..
سارة: وما لقيت غير بطني يعورني؟..
رفع عيونه من الجريدة وناظرني..ما خفت من نظراته ونزلت من السرير.. تابعني بعيونه وأنا أمشي وأقرب منه... جلست جنبه... كرهت نفسي كثير... بس لازم أقنعه.. وشلون؟..
قلت: آدم..[عيونه تناظر عيوني وتتمعن فيها]..أبي أروح..[ظل ساكت]..
طول وهو يناظرني وأنا كنت ساكتة و مستنية رده...صرنا نناظر بعض فترة لدرجة حسيت إني غرقت في بحر عيونه..
قطع الصمت بصوته الجهوري...وسألني أعيد اللي قلته: نعم؟؟..
سارة: لو سمحت..[وخر عيونه عني ورجع ناظر الجريدة]..
يقرا الجريدة بعيونه و سافهني...مليت من صمته وسكوته... ما كأنه أمس كان يصارخ وما فيه أعلى من صوته... كتفت يديني وسندت ظهري على الكرسي... لفيت وجهي على الجهة الثانية وناظرت نفسي بالمرايه...رفعت عيوني وناظرته...نفسي أعرف وش اللي يدور براسه... يا ترى غموضك وين ب يوصلني يا آدم.. قعدت أناظره بالمرايه ولا وخرت عيوني عنه ولاحظت إنه طول وهو يقرا الصفحة هذي... كل هذا انسجام باللي مكتوب فيها... ما رمشت حتى عيونه... لفيت عيوني عن المراية وناظرته... وش فيه ما يتحرك؟..قمت ووقفت قدامه.. ناديته:آدم..[مارد علي وظل على وضعه]..آدم..
ولما حسيت إنه طول سحب الجريدة منه بقوة... رمشت عيونه ورفعها لي يناظرني..
قلت: ليش ما ترد علي؟..
آدم: سارة خلاص...أنا قلت لا تروحين..
سارة: ليش؟..وش السبب؟..
آدم: بدون ليش..كذا كيفي.. أنا حر ما أبغاك تروحين..
سارة[كتفت يدي بعناد]: بس أنا بروح..
قام وبين لي طوله وشموخه... رفعت راسي له... قال بنبره كلها عصبيه: إن عرفت إنك معتبه بوابة القصر بتشوفين شي عمرك ما شفتيه..
قلت[بتحدي]: أنا مب من النوع اللي يمشي معه التهديد...[وعشان أقهره قلت].. ب نتقابل هناك انشاء الله...
آدم: إنشاء الله أشوفك هناك...
طلعت من الغرفة وخليته مع عصبيته... إنسان ممل... كل يوم هواش.. وشذا العيشة؟.. رحت وجلست على الكنبة... حطيت يدي على جبهتي... أنا وش سويت... خربت الاتفاق... ما أقدر أضبط نفسي... ما أقدر أتحكم بأعصابي... يا غبائي.. ألحين آدم وش ب يسوي؟..أنا فاضية أفكر وش ب يسوي؟..خن أفكر أنا وش بسوي... الظاهر إنها خربانه خربانه... بخربها اليوم وأبدا مرة ثانية... أحسن شي سواه خالي إنه خلا عزيمته بالليل عشان أطلع ومحد يشوفني... بس مشكلة الحرس اللي مالين القصر وش أسوي فيها؟.. أكيد نصهم ب يروحون معه والنص الثاني ب يحرس القصر...أنا ما هموني.. اللي هامني البوديقارد اللي واقف تحت عند الباب... وشلون أتفاداه...وأخاف آدم يشدد على الحراسة أكثر... أنا ليش تسرعت وقلت له... هذا اللي أنا فالحة فيه...أخرب كل شي... قمت ودخلت غرفة المعيشة وفتحت التلفيزيون... كان بإمكاني أجلس وأناظر بالصالة بس ما أبي يطلع آدم ويقابلني ونبدأ نتضارب بالكلام مرة ثانية... آخر شي توقعته إني أحط راسي براسه... هو مو قدي وأنا ما أطوله... الخوف من إنه يستخدم أساليب تخليني أخضع لأمره..كإن يتمادى في الضرب أو بشي ثاني... اقشعر جلدي وأنا أفكر بلحظات الضرب اللي ممكن تجيني منه...ما أظن إني ب أتحمل ثانية وحده...التلفيزيون يطفش... ما فيه قنوات صاحية مع إنه أوربت وتوني ألاحظ إلا إنها مملة لأبعد حد... رفعت عيوني وناظرت الأرفف اللي على الجدار... كلها أشرطة فيديو... جاني فضول مو طبيعي... أبي أعرف وش هي... قمت وسحب كرسي ووقفته تحت الرفوف... رقيت فوق الكرسي وحاولت أتهجى الأحرف المكتوبة بالانجليزي وأحاول أفهمها.. ولما عجزت عن فهم ولا وحده مسكت شريطين ثلاث ونزلتهم... شغلت الفيديو ودخلت شريط... اشتغل على طول وطلعت الصورة... كانت زي ساحة المصارعة وأنوار مسلطة على الحلبة وإزعاج التشجيع والتصفير قبل المباراة... وكان المعلق يتكلم بالإنجليزي والشريط بدون ترجمة... أكيد جايبه من برا...طلعت الشريط ودخلت شريط ثاني... كان نفس الشي مصارعة.. وأنا شغلت الشريط على لقطة مرة مريعة... خفت وسكرته بسرعة... ناظرت الشريط الثالث... شكله هذا بعد مصارعة زي اللي قبله... رجعت الأشرطة مكانهم ورجعت جلست على الكنبة بعد ما صليت العصر... سمعت صوت الباب وهو يتسكر بس ما لفيت له... لازم أبدا أخطط من ألحين وش بسوي... قمت مرة ثانية وصرت أدور في الغرفة وأنا أفكر وأخطط... لو توقعاتي كلها صارت في محلها بأقدر أطلع وأرجع بدون محد يدري وبدون ما يعرف آدم... بأجرب...منيب خسارنة شي... قربت من الستارة... تطل على الحديقة ومبين شكل الشلال بين الأشجار وهو يلمع من صفاءه... ما قد شفت بالرياض كلها خضرة مثل خضرة الحديقة هذي... المنظر ما ينشبع منه... أكيد حاط عمال يهتمون فيها.. قبال بيت جارتنا أم محمد نخلتين... كلما وقفت رجعت وطاحت مرة ثانية... جو الرياض ما يساعد أبدا... بس هنا وبقصر آدم ما كأني في الرياض...كأني بمدينة ثانية...نزلت عيوني لما شفت خادمتين طالعين و رايحين للحديقة... وش يسوون هناك؟... تذكرت إنه فيه جلسة قريبة من الشلال...يمكن راحوا يرتبونها ويزينونها... أعتقد إن الخطة اللي في بالي ب تتنفذ بالحرف الواحد وما رح يصير فيها أي خطأ... بس متى يجي الوقت اللي يطلع فيه آدم من وأبدا مخططي... الساعة خمسة وباقي ساعة ونص على أذان المغرب... آدم ما أدري وين اختفى؟!..ما شفته وهو يطلع من القصر... طلعت من الجناح وبيدي المخطط اللي رسمه آدم... جت في بالي أدخل الغرف وأستكشفها... و بديت بأول غرفة قريبة من الجناح...كاتب في المخطط غرفة لمياء... فتحتها ودخلت... أول شي لفتني لون الجدار... لونه بين البرتقالي والأحمر... والديكور لونه أصفر... ما أدري وشلون جو اللونين مع بعض... صح إنها ألوان قوية بس اللون الأسود اللي دخل بينهم كسرهم... في زاوية من الغرفة دولاب صغير... وفي جهة ثانية طاولة من زجاج دائرية صغيرة ومعها كرسيين دائريين مع نفس لون الديكور... والتسريحة لها مراية كبيرة على شكل نص دائرة... وأدراجها كثيرة... قربت منها وفتحت الأدراج... ما فيها أشياء كثيرة... كم روج وكم فرشة شعر وكم إكسسوار(أدري إني ملقوفة)... وفوق التسريحة فيها ثلاث عطور... نزلت عيوني على أرضية الغرفة... فيها سجادة كبيرة وجميع الألوان فيها... وإضاءة الغرفة قوية... وموجود باب ثاني مفتوح لما شفة لقيته الحمام... حمام ما قد شفت أغرب منه بحياتي... لونه أسود وكل شي فيه أسود... حتى المغسلة لونها أسود وفرشة الأسنان... وش الكآبة هذي؟!!!!... طلعت من الغرفة ورحت لغرفة ثانية... قمت أفتح الغرف وأعلق وأعطي حلول.. ومن لقافتي الزايده... غيرت أماكن بعض الأشياء...و طبعا لفيت على القصر كله... فاضية وما عندي شغلت... وأهم شي دخلته مكتب آدم...كبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــر... وفيه طاولة اجتماعات... حسيت إني في شركة مو بقصر... كان ودي أقرا الأوراق اللي محطوطة على المكتب وفي الأدراج بس كلها كانت بالانجليزي... صايره ملقوفة بشكل!..ما أدري وش جاني... المهم إني وقفت قدام باب في آخر مرر ما أدري من وين دخلت معه بس المهم إنه باب... والباب هذا موجود في الخريطة بس مو مكتوب عليه شي.. وش السالفة؟.. نسى يكتب؟!!.. ألحين أنا وش يدريني وش ورا هذا الباب!..قربت منها وحاولت أفتحه بس طلع مقفل... نفسي أعرف وش فيه...لفيت ظهري وبعدت رحت لغرفة ثانية ...وأتوقع إنه غرفة غسيل لأن كاتب عليها بالخريطة للخدم... فتحتها ودخلت... فعلا ومثل ما توقعت... غرفة غسيل... فيها غسالة ونشافة و مكواة(كواية) حتى شفت لبسي اللي كب عليه آدم العصير طالع كأنه جديد وتوني شاريته... الغرفة كبيرة ومعها غرفت ثانية مفتوحة عليها أصغر شوي... كانت لملابس الخدم والحرس... إلا على طاري الحرس والخدم وين ينومون؟..ما فيه مكتوب في الخريطة خاص للحرس والخدم أو غرفة نوم العمال..(لاحظوا اللقافة وين وصلتني..أبي أدخل غرفة الخدم عشان أعرف وين ينومون..أحس إني بثرة)..وعشان أتطمن على خطتي رحت أستكشف البوابات... في القصر سبع بوابات..لكل وجع بابين ما عدا الوجه الأمامي باب واحد كبير... وطبعا هذا الباب مستحيل أطلع منه... إن طلعت منه كشفوني...خلصت الجولة... كانت مرة ممتعة... أخذت فكرة سريعة على القصر... الصراحة فخم... وأثاثه أفخم... كله كوم... وديكور السقف والثريات والرسومات اللي فيه كوم ثاني... بس خسارة..لو إن أهله ساكنين معه كان أحسن... رجعت للجناح أو القسم اللي ما أعرف غيرة... دخلت وصليت المغرب ...بعدين رحت للمطبخ...فتحت الثلاجة...لقيت فيها أشياء كثيرة و عصيرات...أخذت لي عصير وصبيته في كاس ورجعته مرة ثانية للثلاجة.. جلست على كرسي المطبخ و بديت أشرب... سمعت صوت فتح باب رفعت عيوني وشفت آدم داخل من باب الجناح... غريبة...ما غير ملابسه ولاشي... وين كان؟.. جت عيني في عينه... ناظرني بعدين لف وراح لغرفته... كملت شرب العصير... وجلست أحوس في أدراج المطبخ وأتفرج على أشكال الصحون والكيسان..(أكمل لقافه).. وبالمره أتعرف على الأماكن عشان لو احتجت إني أطبخ هنا.. ولما خلصت غسلت الكاس ورجعته مكانه... شميت ريحه العطر وأنا بمكاني... الظاهر إنه يتسبح به!..لفيت وناظرته... ما أصدق...هذا آدم...مستحيل...تغير كثير...أول مرة أشوفه لابس ثوب و شماغ و كاشخ... ما كأنه أجنبي كأنه سعودي... في هاللحظة تذكرت سلمان لما قال إن أصله سعودي... الصراحة ما عندي أي تعليق... ريحه عطرة تفوح من بعيد.. أنا تنحت فيه وما استوعبت إلا لما قرب وهو رافع خشمه بغرور... قرب مني ونزل راسه لي... صديت عنه وأنا أحس بنظراته لي من فوق لتحت... هذا ليش كل مرة يفصفصني (يعني يتمقل بزيادة عن اللزوم)؟.. حطيت يديني ورا ظهري عشان ما ينتبه للخاتم... أنا غبية كان مفروض أفصخه من الأول... حاولت أفكه بس ما قدرت.. ما ينلام...أربع أيام مخليته علي... ناظرت آدم ولقيته عاقد حواجبه..
سألني: وش اللي بيدك؟..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:35 pm

قلت: ما فيه شي..
مسك يدي ورفعها بقوة... ناظر الخاتم وعقد حواجبه زيادة... ملامحه تغيرت لما صار يقلب فيه...
سألني: من وين لك هالخاتم؟..
سارة: هدية..
آدم: من مين؟..[وش دخلك؟]..
سارة: لا تسأل..هدية وبس..
آدم: هدية وبس..[كأنه مو مصدقني]..هذي تشبه الدبله..[أعرف]..
سحبت يدي منه وكتفتهم..قلت: ما أحب أحد يلاحقني إذا رحت للسوق..
آدم: بس إحنا في البيت...[يا دين الله]..
سارة: إنت وش مشكلتك؟..[رفع حواجبه].. تبيني أفصخه..هاه..[حاولت أفك الخاتم بس مو راضي يطلع]..علق في إصبعي..
سحب يدي مرة ثانية ورفعها لفمه... طالعته وأنا أحتريه وش بيسوي... فتح فمه ودخل إصبعي جواه.. ناظرني وهو يمسك الخاتم بأسنانه... سحبه بشوي شوي... في البداية عورني بس بعدين طلع بسرعة... فك يدي وسحبت إصبعي من فمه... طلع الخاتم من فمه وفتح يدي وحط الخاتم فيه..
آدم: لا تلبسينه..[مب على كيفك]..
بعد عني ومشى... فتح باب الجناح وطلع بدون ما يقول كلمه وحده وأنا واقفة بمكاني مثل السبهه ... ناظرت إصبعي...يععععععععععععع..كله سعابيل... سرعت ودخلت الحمام... غسلت يدي بالصابون أكثر من خمس مرات متقرفة من سعابيله... نشفت يدي بسرعة ولحقته... طلعت من الجناح وأنا أركض... سرعت وأنا أنزل من الدرج لما وصلت البوابة... دخلت المجلس اللي عند البوابة وفتحت الستارة عن الشباك... شفته وهو يركب السيارة ومعه الحرس..قدامه سيارة ووراه سيارتين وكلها لونها أسود... (مافيا هذولي مب حرس!)..بس السيارة اللي راكبها هالمرة بانوراما مو أودي... المهم إنه ركب وراح... وألحين بعد ما تأكدت إنه طلع ب بدا أنا شغلي... طلعت من المجلس وسكرت الباب... رحت لغرفة ملابس لمياء... صرت أدلها زين من كثر ما أروح لها... دخلت وقعدت أدور ساعتي اللي جابها لي سطام... دورت في الأدراج وفي الدواليب و حست المكان كله لما لقيتها... طبعا ما فكرت إني أرتب الفوضى اللي سويتها لأن ما فيه وقت... أهم شي إني لقيتها... رجعت للجناح مرة ثانية وأخذت جوالي وبوكي و عبايتي ودخلتهم بالشنطة... طلعت متوجهة لغرفة الغسيل وقبل ما أدخل حطيت شنطتي فوق طاولة قريبة... فتحت الباب وأول ما دخلت الكل لف علي وناظرني وبعيونهم علامات تعجب واستغراب... يمكن ما توقعوا أحد يدخل عليهم أو ما توقعوا مني أنا أدخل مثلا... المهم ألحين أنا ما حسبت حساب إني بلاقي أحد جوا... وش بقول... صاروا يطالعون بعض ويطالعوني... قربت مني وحده منهم وسألتني إذا أبيها تساعدني وعلى طول قلت (yes) وحاولت بالإشارة وبعض الكلمات البسيطة أقول لها تروح تنظف غرفة ملابس لمياء... في البداية ما عرفت بس لما قلت اسم لمياء وأشرت على الملابس فهمت... لفت على الباقين وتكلمت معهم بعدين طلعوا كلهم... ولما حسيت إنهم بعدوا وتخلصت منهم... دخلت الغرفة الصغيرة المفتوحة على غرفة الغسيل... لقيت لبس الخدم معلق... أخذت واحد وأخذت سلة غسيل مصنوعة من الخشب فيها مكنسة صغيرة تنظف الغبار... سحبتها معي وطلعت... بدلت ملابسي بأقرب حمام... لبست لبس الخدامة و رفعت شعري كله ولبست فوقه الطاقية اللي يلبسونها مع المريلة... طلعت من الحمام وأنا شايله السلة بيديني.. أخذت شنطتي من فوق الطاولة و حطيتها بالسلة وحطيت المنشفة البيضاء فوقها عشان ما تبان الشنطة ولا أحد يعرف إنها أنا... ما أتوقع إن الحرس يعرفون الخادمات اللي بالقصر كلهم زين... رحت ومشيت بين الممرات أدور باب قريب ولما وصلت باب صغير لقيت فيه حارس...مثل ما توقعت... آدم مشدد على الحراسة جوا القصر... ناظرت الحارس اللي كان معطيني ظهره.. وشلون أتخلص منه وأبعده من عند الباب؟.. ناظرت الغرفة اللي على يميني ورجعت ناظرت الحارس... دخلت الغرفة وقلبت عيوني فيها... دورت تحف و جرات كبار وفعلا لقيت وحده كبيرة مرة في الزاوية... حطيت السلة و طلعت أنادي الحارس... طبعا كان من المفروض إني أتغطى منه بس عشان ما يشك فيني ما تغطيت وسويت نفسي خادمة صدق... وعشان تضبط التمثلية حاولت أكون واثقة من لغتي الانجليزية(مع إن ما عندي سالفة طبعا).. جا ووقف قدامي...ما أنكر إني كنت مرتبكة بس تكلمت وأنا ما أدري الكلام من وين طلع مني... قلت له بالانجليزي..ممكن تاخذ الجرة وتحطها بالحديقة... استغرب مني ليش أوديها للحديقة ف جاوبته إن فيه طاولة بالحديقة وأبيه يحطها عليها و عشانها ثقيلة ما قدرت أشيلها وأنا ما أبيها تتكسر و و و..........إلخ..المهم إنه فاهم وش أقول لدرجة حسيت إني مبدعة بالانجليزي بس أنا مقللة من نفسي... شال الجرة وأنا شلت السلة وطلع للحديقة وطلعت وراه...مشينا ومشينا لما وصلنا للجلسة... حط الجرة فوق الطاولة وسألني إذا أبي أي مساعدة ثانية...شكرته بسرعة وقلت له إذا ب أحتاج مساعدة ب أناديه...لف عني ومشى... شلت مكنسة الغبار اللي بالسلة وسويت نفسي أنظف الجرة من الغبار لما بعد واختفى بين الأشجار... رجعت المكنسة جوا السلة بسرعة وأخذت شنطتي... رفعت عيوني وناظرت بعيد.. الحديقة هذي أكيد في الأخير بتوصل لسور القصر... لازم أسرع... صرت أركض وأركض بين الأشجار... تعديت الشلال وتعديت البحيرة وبعدت... ولما شفت السور صرت هلكانة و تعبانه...القصر هذا كبير مرة... مشيت ومشيت بكل تعب وإرهاق... مسكت السور بيدي وسندت نفسي عليه... السور طويل مرة... بس غلطته يوم يزرع النخل قريب منه... ريحت شوي عشان أسترجع أنفاسي... قمت مرة ثانية وعلقت شنطتي على رقبتي عشان ما تطيح وتسلقت النخلة... رقيت ورقيت لما حسيت إني وصلت لأعلى السور... وقبل ما أطب منه طليت...ورا السور أرض كبيرة قحلا مظلمة وما فيها أنوار... تخوف وترعب اللي يمشي فيها... وأنا في داخلي إصرار بالوصول بيت خالي... أخذت نفس عميق وتنهدت ...طبيت من السور و عورتني رجلي شوي... صرت أحركها وأحركها لما راح الألم وصار طبيعي... مشيت بسرعة... الأرض كبيرة وشكلها أكبر من القصر... بس كنت أشوف أنوار بعيده... أنوار الشارع... كبرت خطوتي وصرت أمشي أسرع من قبل... لما وصلت للشارع...فاضي وكأن الرياض ما يسكنها أحد... توني أستوعب إني ما لبست عبايتي... فتحت الشنطة بسرعة وطلعت عبايتي ولبستها وتغطيت بالبرقع... مشيت في الشارع ومشيت... أنا ما أعرف لشوارع الرياض ولا أدل أي مكان... صرت أمشي وأنا ما أعرف أنا بأي شارع أصلا... وأنا أمشي شفت محلات صغيرة جنب بعض مفتوحة... وحدة منهم مكتوب عليها (تموينات).. رحت له ودخلته اشتريت موية وطلعت... كملت مشي و عورتني رجولي من كثر المشي...اللي يشوفني يقول هذي شغالة منحاشه من ربعها..الساعة سبعة وأنا إلى الآن ما سويت شي... لازم أوصل والا خالي ب يزعل مني... مشيت ومشيت...مشيت كثير والسيارات اللي بالشارع شويه... فتحت الموية وشربتها و بها تجددت عزيمتي مرة ثانية... صرت أسرع بخطواتي لما وصلت لإشارة وشفت اللوحات اللي بالطريق... عرفت أنا وين...وعرفت أنا وين ب أتوجه... وقفت سيارة تكسي وركبت... قلت له يوصلني للسوق وقلت اسم السوق اللي رحت له مع هديل أمس... كنت خايفه لأني بلحالي معه وبمكان فاضي وهو شاب مراهق... بس كان مؤدب ووصلني السوق بسرعة وبدون ما يسأل عن السعر... نزلت وعطيته حقه وأكثر بعد... دخلت السوق ورحت للمحل اللي شفت فيه الفستان اللي عجبني أمس... اشتريته وطلعت...رحت لمحلات الجزم واشتريت جزمة تناسب مع الفستان... طلعت من محل الجزم ودخلت محل الإكسسوارات... ما توقعت إني ب ألقى شي بسرعة... خلصت ودخلت محل المكياج واشتريت الأشياء اللي أحتاجهم ألحين... طلعت ورحت محل العطورات واشتريت عطر كان عندي من أول وخلص... طبعا رصيدي اللي حطه لي سطام في البنك ساعدني أشتري الأشياء هذي كلها... شكرته بقلبي مرة لأنه ساعدني وهو ما يدري... بس مع كذا ب أهاوشه...عشان مو كل مرة يحط لي المبلغ هذا... دخلت الحمامات وبدلت ملابسي بسرعة وتزينت في غرفة قياس الملابس وحطيت من المكياج اللي شريت...فصخت الجزمة اللي علي ولبست الجزمة اللي شريتها... فكيت شعري ونفشته بقوة ولبست الإكسسوارات والساعة اللي عطاني إياها سطام ولما حسيت إني جاهزة رجعت الأشياء اللي فصختها بالأكياس ودقيت على سطام...من أول رنه رد علي: أهلين..
سارة: هلا سطام وشلونك؟..
سطام: بخير..قولي لي إنك غيرتي رايك..
سارة: أنا بالسوق... تعال خذني..
سطام[مستغرب]: بالسوق!..
سارة: إيه بالسوق..
سطام: وش تسوين هناك؟..
سارة: ب أسألك قبل...آدم عندك؟..
سطام: لا أنا ما رحت لبيت خالك..
سارة: ليش؟..
سطام: وش عندي أروح وانتي منتيب رايحة؟..
سارة: طب تزين وتعال عشان نروح مع بعض..
سطام: أوكيه..
سارة: أنا في سوق الـ(كذا...)..
سطام: طيب.. يالله مع السلامة..
سارة: مع السلامة..[سكرت السماعة]..
طلعت ومعي الأكياس... رحت وقعدت في المقهى وطلبت لي ساندويتش خفيف وعصير لأني ما تغديت... قعدت آكل عبال ما يجي سطام... طبعا جوالي مليان رسايل ومكالمات لم يرد عليها من ثامر...آآآآآآآآآه يا ثامر... اشتقت لك كثير...اشتقت لك يا حبيبي... ألحين بأجي يا ثامر... بجي أشوفك... بجي أقهر آدم وأعلمه إني كسبت التحدي... استناني...
ناظرت جوالي لما رن..رديت: ألو..
قال: يالله أنا برا..
سارة: طيب..[سكرت]..
قمت ومسكت الأكياس معي وطلعت من المقهى... رحت للبوابة وشفت سطام يستناني في السيارة... قربت منه وعرفني..نزل وأخذ الأكياس مني وحطها في السيارة...ركبت جنبه..
قال: ألحين إنتي لما طبتي وما صدقتي طلعتي للسوق؟!!!!!!!!!..
سارة[ناظرته بطرف عين]: علمني بس وش تبني أرد عليك؟!..
سطام: إذا فيها رد لا تردين..
سارة: طب..[ناظرني]..ودني لأبوي..
سطام: الظاهر إنتي كلما ناظرتي بوجهي تذكرتي أبوك..
سارة: الله يخليك...لي خمس أيام ما شفته..
سطام: الله..[رفع يده على راسه]..خمس أيام؟!!..[يتطنز]..دهر!!!..
سارة: أدري إنك تتطنز بس منيب رادة عليك ألحين..بردها بعدين..
سطام: توني شايفه العصر... أخاف إن شفته ألحين يتفل بوجهي..
سارة: والله عاد مب مشكلتي...أنا أبي أروح لأبوي..
سطام: إنتي تشوفين الساعة كم؟...تأخرنا..
سارة: انشاء الله تكون ثناعش... ما علي ..أبي أروح لأبوي أول..
سطام:يعني لازم تمشين اللي براسك؟..
سارة:إيه..
هز راسه سطام وخضع لأمري... وطبعا رحنا للمصحة وأول ما شفت أبوي ضميته بأقوى ما عندي.. لدرجة إنه دفني من كثر ما عورته... طبعا سطام ضحك علي وعلق قايل: هذا أبوك اللي تبين تشوفينه ألحين و مزاجه متعكر..
سارة: متعكر منك لأنه شايفك العصر..
سطام: إنتي...إنتي...[ناظرته..ضيع الكلام]..إنتي ما تخلين الواحد يقول لك كلمه وحده..
سارة: اتكلم زين بتكلم معك زين..تقعد تتطنز علي منيب ساكتة لك..
سطام: خليك مع أبوك أحسن..
حركت يدي مب مهتمة لكلامه... ولفيت على أبوي وصرت أبوس يده وراسه وخده... طفش مني و وخر عني... بس سطام هالمرة ما شافه لأنه كان يسولف مع الدكتورة غادة وغارق بالسوالف معها... قربت من أبوي وقعدت أسولف معه وأنا ماسكة يده...وكل ما لفيت على سطام لقيته يسولف... يا حليلة اللي في قلبه على لسانه ما يجامل... ويا ويل أي أحد إذا شاف عليه سطام شي...ما يخليه.. هو مندمج مع السوالف اللي يقولها وهي مستحيه منه... أحبها الدكتورة غادة..طيبة و حبوبه ومحترمة... لو إنها مب مخطوبة كان خطبتها له.. طبعا قعدتي مع أبوي مع إنها خمس دقايق إلا إنها بالنسبة له طويلة مرة... في الأخير جاملني وقال[وهو يحك بعيونه]: سارة أبي أنوم..[ابتسمت... عارفة إنه يبيني أطلع]..
سارة: تبيني أقول لك قصة قبل النوم..
سطام: افهميها لا يقولها لك بالوجه... يعني اطلعي..
سارة[لفيت عليه]: أدري مب لازم تترجم..
سطام: أنا ما أترجم..أنا أقول لك وش بيصير بعد شوي..
أبوي منصور: خلاص اطلعوا..روحوا بيتكم..
سطام: هذا هو قالها..
ضميته ضمة كبيــــــــــــــــــــــــرة وبسته على خده بقوة... بكل ما عندي بسته حتى حط يده على وجهي و وخرني عنه ومسح البوسة اللي عطيته إياه... شهقت شهقة صغيرة وقلت: ليه؟.. ليه تمسح حبتي..
أبوي: حبتك مخيسه...كلها سعابيل..
مسك يدي سطام وقومني معه...قال: مع السلامة..
سحبني وطلعنا برا... ركبت السيارة وأنا أتذكر وجه أبوي وهو يقول حبتي مخيسه وقمت أضحك...سطام يناظرني وهو مستغرب...
سطام: وش تضحكين عليه؟..
سارة: تذكرت نكتة..
سطام: وشي هي؟..
سارة: ما تصلح لك..
سطام[ناظرني بطرف عينه]: وليش ما تصلح لي؟..
سارة: للمتزوجين فقط..
سطام: لا والله..[هزيت راسي إيه]..طيب..أنا عندي نكتة..
سارة: قول..
سطام: فيه محشش عينوه رقيب على المساجين... في أول يوم دوامه جمع المسجونين كلهم وقال لهم.. يا تنضبطون يا مع السلامة..[ناظرني سطام...الظاهر خلصت النكتة بس ما فهمت شي]..
سارة: خلاص؟!.
سطام: إيه..
سارة: ما فهمت..
سطام: يا ذكية... المحشش لما جمع المساجين قال لهم يا تمشون صح مع القوانين يا تنقلعون برا..
سارة: أهااااااااااااااااااااا..ألحين فهمت..هههههههههههههههههههه..
سطام[يقلدني]:أهاااااااااااااااااااااااااااا... صارت قصة مب نكتة..
سارة: هههههههههههههههههه..معليش أنا استيعابي بطيء..
سطام: بلاك متنحه ما تدرين وين ربي حاطك..
سارة: أصلا نكتتك كانت سخيفة من الأول..
سطام: أقول بس انزلي...وصلنا..
لفيت على بيت خالي...الباب مفتوح وحرس آدم موجودين عند السيارات... يعني آدم جوا... نزلت من السيارة ودخلت البيت... حاولت بقد ما أقدر إني ما ألتفت لمجلس الرجال... مجلس الرجال اللي في بيت خالي برا مب مع المبنى نفسه عشانه مكبرة كثير...
دخلت من ورا البيت من عند المطبخ واستقبلتني تهاني..
قلت: السلام..
تهاني: هلا والله..[سلمت علي]..وراك تأخرتي؟..
سارة: ما تجهزت بدري..
تهاني: وليش ما تجهزتي بدري..
سارة: خلاص يا تهاني المهم إني جيت..[سألتها]..إلا خالي سعود وينه؟..
تهاني: عند الرجال... إذا دخل عمك ب يعرف إنك هنا و بيجي..
سارة: كثيرين اللي جوا..
تهاني: يعني..نص ونص..ما بقى إلا انتي..
رفعت تهاني عيونها وناظرت وراي..غطتني بسرعة وقالت: ما تعرف تتنحنح قبل ما تدخل؟..
قال: معليش آسف ما كنت أدري إنه فيه أحد..
لفيت عليه وأنا متغطية بالطرحة..قلت: وشلونك؟..
قال: الحمد الله بخير..انتي وشلونك؟..
سارة: طيبة..
تهاني: وش تبي؟..
قال: بالله تهاني..خليهم يزيدون القهوة..
تهاني: طيب..
راحت وقفت عند الشغالة وقالت لها تزيد القهوة..
قلت له: عبدالله..[ناظرني]..ثامر معكم بالمجلس والا مب موجود مثل العادة؟..
عبدالله: لا المرة هذي موجود... بس وش تبين فيه؟..[لا تكفا لا تسألني..أنا أصلا ما ادري من وين طلعت السؤال]..
سارة: أأأأأأ..قريت عن علاج في وحدة من المجلات وأبي أسأل ثامر عنه..
عبدالله: أها..[يا رب يصدق... ما أدري وشلون رقعتها]..
جابت تهاني القهوة و عطتها لعبدالله...
قال وهو شايل القهوة: تبيني أناديه لك؟..
سارة: لا مب ألحين.. بعدين..
عبدالله: عشان قبل ما يطلع..
سارة: ما أتوقع إنه بيطلع ويخلي المعازيم..
عبدالله: والله ثامر ما عنده بأحد.. ودك أرجع ألحين وألقاه طالع..
سارة: مب لهالدرجة عاد..
عبدالله: توقعي منه أي شي..
تهاني: روح...تلقاهم خلصوا القهوة..
طلع عبدالله ولفتني تهاني عليها: انتي وش تبين بثامر؟..
سارة: سمعتيني وش قلت..
تهاني: لاااااااااه..ما تجي علي..[يا ذا النكبة]..خلصيني وش تبين فيه؟..
سارة: أبي أشوفه...من زمان ما شفته..
تهاني[مسكت راسها]: انتي تبين تجننيني؟... [هزيت راسي لا]..ترى بعلم أبوي عليك..
سارة: انتي ليش ما تحسين؟..[ناظرتني وهي ساكتة]..والا صح..انتي ما قد حبيتي..
طلعت من المطبخ وتركتها وراي مصدومه ... حرام اللي يسونه فيني..مب على كيفهم يبعدونه عني... ما فيه أحد يقدر يطلعه من قلبي... ولا أحد..
ولا أحد..
ولا أحد..
دخلت مجلس الحريم وسلمت عليهم كلهم... كانوا يسولفون وكل سالفة تجر سالفة... أمي وخالتي وأم وليد وأم ثامر وأم خالد أو أم آدم لأنه الكبير جالسين قريب من البنات... والبنات لما سلمت عليهم كانوا يقولون على هديل وملاك يقعدون بعيد عنهم ويروحون عند الأمهات لأنهم صاروا متزوجات...
روان: إحنا خلاص ما نتعامل مع المتزوجات..
ملاك: يا سلام..وش فيهم المتزوجات...لين صرنا أمهات اتكلمي..[ناظرت ملاك مستغربة.. ما أصدق إنها إلى الآن مخبيه عليهم إنها حامل]..
منى: ما علينا فيكم..سوالفكم صارت ماسخه... روحوا بعيد..
هديل: حرام عليكم..من جينا وإنا ساكتين..
لمياء[بصوتها المايع]: اسمعي حبيبتي إنتي وإياها... إذا ب تجلسون معنا لازم تحترمون القوانين اللي نتكلم فيها...يعني ما تجيبون لنا سيرة أزواجكم بتاتا..
روان[تقلد لمياء]: ولا تحكون في أشياء إحنا ما نعرفها..[آآآآآآآآآآآآآآ خ منها]..
ملاك: لا والله..تبون تذلونا انتوا..
روان: والله عاد بكيفكم..
جت تهاني وهي ما تدري وش السالفة..قالت: وش فيكم؟..
منى: إنتي معنا والا معهم..
روان[لفت على منى]: وش اللي معهم..تهاني ما بعد تزوجت..
منى: إيه بس هي في عمرهم..
روان: وإذا؟؟..
نفذ صبري: خلاص يا عالم اسكتوا... ما لقيتوا شي تتطاقون عليه إلا على هالمساكين...
ملاك: عاشت بنت خالتي اللي تدافع عنا..
سارة[لفيت عليها]: إنتي لي كلام ثاني معاك..
رن جوالي...طلعته من الشنطة وهم كملوا طقاق.. رفعته ولما شفت المتصل نزلته مرة ثانية... ألحين عرف إني طلعت من القصر وإني سويت اللي أبيه... أتخيله ألحين يا إنه ب يطق له عرق وأفتك منه أو طلع يهاوش الحرس على إهمالهم...بس حرام...هم مالهم ذنب..أسمعهم وأناظرهم وأنا ساكتة وكنت أنتبه لمنى عشان ما تنغز هديل بكلمة...وكنت أتجاهل النظر على الحريم وخاصة أم آدم...وطبعا سلمت على خالي وأبوي وأخواني وكان ودي إني أجلس معهم بس فشله يخلون المعازيم ويقعدون معي.. المرة الجاية انشاء الله بأقعد معهم لما أطفش..وأشك إني ممكن أطفش منهم... جت الساعة عشرة ونص وألحين الشغالات ب يجهزون العَشاء.. و عبال ما هم يشتغلون سحبت ملاك ورقيت بها لغرفة تهاني...سكرت الباب وراي وقفلته..
لفيت عليها: قولي لي إنك ما بعد قلتي لأحد إنك حامل..
ملاك: إيه ما بعد قلت لأحد..
سارة: وش البرود اللي انتي فيه...ليش ما قلتي لأحد؟..
ملاك: فكرت مرة ثانية...[نزلت عيونها لبطنها]..بنزله..
سارة: لا تستهبلين و تسوينها..
ملاك:سارة ـ ـ ـ..
قاطعتها: إنتي وش اللي غير رايك..
ملاك: رايي ما تغير بس لما فكرت فيها... عرفت إني مو مستعدة أتحمل مسؤولية طفل..
سارة: وبعدين؟..[أبيها تكمل]..
ملاك: و توقعت إن وليد ب يساعدني... بس لما كلمته عن موضوع الأطفال وكذا.. قال إنه ما يبي ألحين..[ حتى زوجها]..وعشان كذا بنزله..
سارة: حرام يا ملاك..
ملاك: وحرام يعيش مع أهل ما يبونه..
سارة: السالفة مو إنكم ما تبونه.. انتوا ما تبون تتحملون المسؤولية... [هزيت راسي]..يا خسارة.. كان أجل من الأول ما تزوجتوا..وش فايدة الزواج بدون أطفال؟!..
ملاك: عاد صار اللي صار..
سارة: وألحين؟..
ملاك: بسوي عملية إجهاض..
سارة: وبتقولين لوليد؟..
ملاك: لا..
سارة: أجل وشلون..
ملاك: كان مقدم على دورة من قبل ما نتزوج وتوها تجيه...
سارة: دورة وين؟.
ملاك: أستراليا..[هزيت راسي فاهمة وش تقول وأبيها تكمل].. إذا سافر بسوي العملية..
سارة: وكم ب يجلس هناك هو؟..
ملاك: سنة..
سارة: منتيب رايحة معه؟..
ملاك: لا ... إذا سويت العملية ب ألحقه..وقلت له منيب رايحة معه على طول..
سارة: طب ملاك ما دام إنه بيسافر وانتي ب تجلسين هنا... لا تجهضين وخلي الطفل يعيش يمكن بعدين وليد إن عرف إنك ولدتي يغير رايه..
ملاك: وإن ما غير رايه..
سارة: أنا مستعدة أتحمل المسؤولية..
ملاك: قصدك إذا ما وافق وليد بتتصرفين..
سارة: إيه..
ملاك:............................................. ..[تفكر في كلامي]..
سارة: ملاك الحياة حلوة..لا تحرمينه منها..
ملاك: طيب..إذا سافر وليد بقول لأمي..
فرحت وضميتها بأقوى ما عندي بعدين وخرت عنها عشان البيبي... انشاء الله ما تغير رايها... و تجيني عاد المرة الثانية مجهضة وقاضية...راحت للباب وفتحت القفل وقبل ما تطلع قلت: خالتك أم وليد وش بتسوين معها؟..
ملاك: لا خالتي أمرها هين..ميب دارية عن شي هي أصلا باليالله تناظر..يالله أنا بنزل..جوعانة..
سارة: لا تنسين توكلين ولدك مدري بنتك..
ملاك: أصلا بياكل من دون ما يستأذن..
طلعت وسكرت الباب..حلوة يستأذن... كنت بأطلع وراها بس فضولي لردت فعل آدم وقفتني.. رحت جنب الشباك وفتحته... ابتسمت لما شفته واقف بعيد عن مجلس الرجال ويكلم وهو معصب... أشوفه وشكله منفعل و يهاوش..مسكين ذا اللي يكلمه يا هو راح فيها..لفتني ثامر لما طلع من المجلس... قرب من المبنى وراح من ورا...يمكن بيدخل المطبخ... هذي فرصتي أشوفه... أخذت طرحة من عند تهاني وطلعت من الغرفة بسرعة ونزلت للمطبخ... دخلت وتوقعت يكون موجود بس لا ما كان فيه... طليت من الباب عشان أشوفه..كان واقف ويناظر جواله... دخلت راسي وحطيت الطرحة عليه ومسكت طرفها وغطيت شوي من وجهي... طلعت وكان ودي يشوفني بس ما وخر عيونه من الجوال... رجعت على ورا وأنا أناظره ولما وصلت لزاوية المبنى توزيت وراها.. طلعت راسي ورجعت دخلت...بس هالمرة ضربات قلبي صارت أقوى من قبل بألف مرة... يا رب ما يكون شافني... طليت مرة ثاني بس هالمرة تغطيت زين... معطيني ظهره ويكلم ثامر... إن شافني يا ويلي...
يمكن يذبحني ويذبح ثامر معي... بس أنا ما أقدر أوخر عيني عن ثامر أخاف يسوي فيه شي... ثامر يتكلم معه عادي بس أنا قلبي خايف عليه من جوا... وخر ثامر عيونه وناظرني بعدين ابتسم لي... دخلت راسي بسرعة لما حسيت إنه ب يلتفت علي... مسكت قلبي وأنا أحس إن ضرباته يسمعها... آدم و ثامر واقفين قبال بعض ودي أعرف وش يقولون بس موطين أصواتهم... سمعت صوت مشيتهم... مدري هم يقربون أو يبعدون...بس بعدين وقف الصوت... استنيت شوي و لما حسيت إنهم خلاص راحوا قلت بأطلع... تيبست بمكاني ولا تحركت وبلعت ريقي لما سمعته وبقوة صوته يناديني: سارة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الرابع عشر
مع تحيات الكاتب (kookee)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:36 pm

((الجزء الرابع عشر))
تضحك..تضحك وأنا لأجل أموت..والعمر يا عمري يفوت..شوف الزمن في حالتي وقف عقارب ساعته..شوف الشقاء في دنيتي حصل مناه وغايته..ينسج على حلمي بيوت..تشبه بيوت العنكبوت..خذلك من الواقع عظه..وتحسس القلب الكبير..يا ما عطا ويا ما صبا..وانت ولا عندك ضمير..احذر ترى ب يجيك يوم بتصير لي ما لك لزوم..بين الهواجس والهموم ما ينفعك في الحب صون..يا هم خذ همك وروح.. يا صبر صبرني عليه..يكفي متاهات وجروح..لا جيت أنهيه أبتديه..والمشكلة قلبي معاه..كل يوم يتجدد غلاه..كلما نصحته قال آه..وش حيلته غير السكوت..

تيبست بمكاني ولا تحركت وبلعت ريقي لما سمعته وبقوة صوته يناديني: سارة..
لزقت ظهري بالجدار وغمضت عيوني ما أصدق إنه شافني... وش أسوي ألحين؟..أطلع له والا أروح بعيد... أنا كذا كذا ب أواجهه ألحين والا بعدين... بس ألحين وش أسوي؟.. أطلع والا لا... ظليت وقفة بمكاني وقلبي كل ماله وضرباته تزيد..
رجع وقال[بس هالمرة صوته أقرب بكثير وكأنه جنب الجدار]: أدري إنك هنا..بس ما عليه.. حسابي معك في البيت..
ما رديت عليه و ظليت ساكتة و خايفه...مشكلتي إني أكابر... مشيت على جنب وأنا أحاول إني ما أطلع صوت... ولما حسيت إني بعدت خلاص وإنه راح وما يقدر يسمع خطواتي ركضت للجهة الثانية...وهنا كانت المفاجأة...
منى وهديل واقفين... هديل ساكتة ومصدومة ومنى تتكلم وهي منفعلة... ودي أعرف وش تقول لها ووش تخربط عليها... اللي قهرني إن هديل ساكتة وما ردت عليها...كل اللي سوته إنها دخلت البيت وهي تركض... طلعت لمنى ووقفت قدامها وأنا مكتفة يديني..قلت: وش كنتي تقولين لهديل؟..
منى: شي بيني وبينها..
سارة: من متى إنتي وهديل عندكم أشياء تتكلمون عنها؟..
منى: من أول ما فكرت إنها تتزوج عبدالرحمن..
سارة: إنتي وبعدين معك...ما تعقلين؟!!!!..
منى: إذا عقلتي إنتي أنا بعقل...[راحت وخلتني]..
إذا عقلت أنا!!!!!!..يكفي إني ماعد صرت أكلم ثامر عشان آدم وش أكثر من كذا... أما إني ما أشوفه ما أقدر حتى لو من بعيد... دخلت البيت وأنا أفكر و أهوجس بالكلام اللي قالته منى.. وش قصدها؟.. يمكن كانت تعرف إني أكلم ثامر...لا لا ما أتوقع..أجل كيف؟... يمكن شافتني وأنا أطل عليه...يمكن... دخلت عليهم وهم يأكلون... انتبهت إن هديل مب معهم ولا جت تأكل...الظاهر منى سدت نفسها... جلست جنب أمي وأخذت صحني...حطيت لي رز وسلطة وورق عنب اللي سوته أمي عشاني و جريش وملوخية ودجاج...صحني يشهوي بس أنا ما لي نفس آكل شي... وكل ما رفعت عيني إجباري تلتقي بعين أم خالد أو أم آدم... وأنا بصراحة أستحي منها... حاولت آكل و أتغصب الأكل لما جاني محمد ولد خالتي وأنقذني...
محمد: سارة...سارة جوالك يدق...[مد لي جوالي]..
قمت وأخذت الجوال منه وطلعت أكلمه..
قلت: ألو..
قال: ألو..سارة يالله اطلعي..
سارة: ألحين؟..
قال: إيه..ما تعشيتي؟!..
سارة: إلا أكلت ...بس ألحين مب تو الناس...ما بعد خلصوا عشاء..
قال: إلا تو الناس بس آدم يبيك تطلعين ألحين...[يا ذا الآدم اللي ب يهبل بي]..
سارة: وانت داق علي عشان تقولي آدم يبيك تطلعين؟...
قال: وش تبيني أسوي؟..أخليه يكلمك قدامهم!!!..[يستظرف]..
سارة: سطام..طب قول له إني بأرجع معك..
سطام: قلت له من قبل بس ما طاع..
سارة: حاول فيه مرة ثانية..
سطام: منيب قادر...تدرين ليش؟..
سارة: ليش؟..
سطام: لأنه معصب وهو إن عصب ما يشوف اللي قدامه..
سارة: يعني وشلون؟..
سطام: يعني البسي عبايتك واطلعي...أنا أستناك برا..
سارة: طيب...[سكرت السماعة]..
دخلت جوالي بالشنطة ورحت لأمي بعد ما شفتها خلصت وغسلت...حبيت راسها ويدها.. قلت:يالله يمه أنا بروح..
وجدان: وين يا سارة..تجين آخر الناس وتطلعين أولهم؟!!!..
سارة: ما عليه يا يمه أهم شي إني شفتكم...
وجدان: ما بعد شبعت منك..
سارة[حبيت على راسها مرة ثاني]: ما أقدر لأن سطام ينوم بدري عشان شغله وأنا ما أبي يتأخر بسببي..
وجدان: أجل ألله يحفظك..وسلمي لي عليه وقولي له يجيبك لنا قبل ما تسافرين..
سارة: إنشاء الله..
بعدت عنها ورحت ألبس عبايتي...شافتني روان وأنا أتغطى و جتني... ألحين ب تبدأ مناحة جديدة..
روان: بتروحين؟..
سارة[بدون ما أناظرها]: إيه..
روان: و...و ب تجين بكرة؟..
سارة: ما أدري..
روان: عمك هذا ودي أكفخه..[وشفيها قلبت؟]..
سارة: حرام عليك ..وش سوا لك؟..
روان: أجل ياخذك منا بلا احم ولا دستور..
سارة: عاد صار اللي صار...[ناظرتها]..وبعدين أنا ما أرضى عليه..
روان[حطت يدها على خصرها مب عاجبها كلامي]: يا سلام... أقول انقلعي..
سارة: مع السلامة..
ما ردت علي وسفهتني...وخرت عنها وسلمت على المعازيم وطلعت... تعديت حوش البيت وطلعت الشارع كان سطام يستناني وسيارته موقفها عند باب البيت اللي قدام... ناظرته بعدين لفيت وجهي لما سمعت فتح باب سيارة... واحد من حرس آدم فاتح له الباب عشان يركب وهو واقف ويناظرني... وخرت عيوني عنه ولفيت الجهة الثانية... ما كنت أدري إنه واقف من الجهة الثانية... ابتسمت من الفرحة... أحبك أحبك يا ثامر وودي أقولها...تعبت وأنا أستنى... ودي أقول له إني هيفاء... لفيت على آدم ولقيته يحترق من جواه... ما عبرته ورحت لسيارة سطام... ركبت وركب جنبي..
سطام: ب نلف اللفة الثانية وبعدين تركبين مع آدم..
سمعته ولا علقت كنت أناظر نظرات آدم لثامر قبل ما يركب السيارة ويمشي... إذا استمريت على أسلوبي يمكن أخسر حياتي... المشكلة ما أقدر أضبط نفسي ما أقدر ألتزم بالاتفاق ما أدري وش فيني... أنا أنرفز آدم وأنا ما أحس بنفسي... و ثامر ما يدري عن شي وهذا أهم شي... ما أبيه يدري إني تزوجت آدم وأنا بدوري ما رح أخلي آدم يقرب مني ولا يلمسني عشان إذا تزوجت ثامر ما يشك فيني... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ.. متى أتطلق؟.. وقف سطام على جنب عشان أنزل...وأنا ما ودي أروح مع آدم أبي أروح مع سطام وعادي أتحمل ثعابينه... بس واحد من الحرس نزل وجا فتح لي الباب... شكل آدم قال له يفتح الباب لما شافني طولت... نزلت وأنا خايفه من الحارس...شكله يروع... أستغرب ليش يأخذهم معه وهو يقدر يدافع عن نفسه... ماشاء الله الضربة الوحدة منه عن عشر رجال...وسطام ما صدق إني نزلت وراح على طول... وقفت قدام السيارة ورجع فتح لي الباب... بلعت ريقي لما شفت آدم..ودي أعرف وش يستناني... ما ناظرني ولا لف علي... يناظر قدام وبس... شكلي جبت العيدين...
فزيت لما صرخ علي وهو معصب:وش تحترين؟..[تجمدت بمكاني]..اركبي..
ركبت وأنا خايفه...سكرت الباب ومشينا... كان ساكت وما قال شي... يمه..أنا خايفه من هدوءه... يقولون هذا الهدوء اللي يسبق العاصفة... بس عاصفة آدم من أي نوع؟!.. حاولت إني ما أناظرة لما نوصل لأني بصراحة ب أموت من الخوف... وخاصة لما صار يطقطق مفاصل أصابعه بقوة...دخلنا بوابة القصر وأنا على أعصابي... ولما وقف قدام البيت حسيت إني ما ودي أنزل بس أول ما فتح الحارس باب السيارة نزلت بسرعة ونزل آدم وراي... مسك يدي بقوة وجرني معه... رقاني الدرج ودخلني البيت... يسحبني وأنا أحاول أفك يدي منه وما قدرت... يسحبني ويسحبني وما فكني إلا لما دخلني الجناح... بعدت عنه بسرعة وهو وخر الشماغ والعقال والطاقية ورماها على الكنبة... فك أزرار ثوبه و فسخ ساعته من يده... كل هذا وهو يناظرني... بلعت ريقي وصرت أرجع على وراي لما صار يقرب مني...أرجع وأرجع وهو كل ماله ويقرب أكثر لما لزقت بالجدار... رفعت راسي وناظرت النظرة اللي بعيونه وكأنه يبي يقتلني... ما صدقت لما رفع يده وشد على شعري بقوة... صار يشد ويشد وأنا أصرخ وأقول: آآآآآآآآآآآآآآآآه...فكني فكني...
وكلما شد أكثر صرخت... حاولت أوخر يده وأبعده بس مسك يدي ولواها بقوة وهنا صرخ بأعلى صوتي... سحبني من شعري وهو لاف على يدي من ورا ظهري ودخلني غرفته... رماني على الأرض بقوة...نزل لي صار ويضربني بكل مكان فيني ما عدا وجهي كنت أحميه بيدي... كان مستمر في ضربه لي وأنا أقول: خلاص يكفي...[ضربني أقوى]..آآآآآآآآآآآآآآآآآآه...خلاص.. خلاص خلني..
ولا كأني أتكلم وما كأنه يسمعني...ظل يضربني ويضربني وأنا على الأرض أتقلب من ضربه وأحاول أوخر عنه بس كل ما وخرت جاني وكمل علي... لما خلاص حسيت إن صوتي راح وما أقدر أقوله يوقف أكثر... إذا صرخت ب يزيد علي... يضربني ويضربني وأنا صرت أكتم صرخاتي بداخلي لما حسيت إنه خلاص شبع من ضربي وقام وتركني... ظليت بمكاني وحاضنة الأرض الباردة وأنا ما فيني حيل ولا حتى رجلي قاوية تشيلني... وكل ما فيني يعورني حتى حسيت إن ضرباته لي صارت كدمات تشع حرارة... أول مره أحد يضربني ويمد يده علي بهالطريقة البشعة... ظليت منسدحه على بطني وحاضنة الأرض وقواي منهكة ومن قوة ضرباته ما حسيت بنفسي لما غمضت عيوني ودخلت عالم الأحلام اللي كل شي فيه خيال..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
قمت لما حسيت بأحد يضغط على ذراعي...كان يألمني مع إنه مفروض ما تعورني بس الظاهر إن فيها كدمة من ضرب آدم لي... فتحت عيوني بشوي شوي... شفته مبتسم لي ويكلمني بس ما فهمت شي... كل اللي فهمته إنه دكتور آدم الخاص وما يبيني أتحرك من السرير... رفعت عيوني للطاولة ولقيت فيها أدوية مسكنة للآلام... قالي ما أتحرك وطلع من الغرفة... قعدت أقلب عيوني في الغرفة... أنا إلى الآن بغرفة آدم وفوق سريره... توقعت إني لما أقوم بشوف نفسي بالشارع وورقت طلاقي بيدي بس الظاهر إن آدم له تفكير ثاني وأنا خايفه منه... لين متى كل واحد فينا ب يتحمل الثاني...أو آدم يسوي كذا عشان يبعدني عن ثامر أو يبي يقضي على حبي له... وهو قالها من قبل ب يستقعد لي...وبعدين؟؟... وآخرتها؟؟... لو صار كل اللي يبيه...ب يطلقني؟.. ب يتركني؟.. والا وش بيسوي فيني؟.. قعدت بصعوبة على السرير وسندت نفسي والكدمات تعورني أكثر من قبل... جلست أناظر جسمي والكدمات اللي عليه...يا ليت الدمعة تنزل أحسن من ما هي محشوره بين أهدابي...لفيت وجهي للساعة ولقيتها سبعة الصباح... مسكت بطني...أنا جوعانة وأبي آكل...ودي أقوم بس مب قادرة ما أقدر أتحرك من الألم... كل ما لفيت على جنب أحس بأبر تنغزني...ودي أنوم مرة ثانية وما أحس بشي... شكلي بشتري لي حبوب منومة عشان أنوم والا إن قعدت على هالحال منيب نايمة أبد...مسكت راسي...نسيت إني ما صليت الفجر... وخرت المفرش عني وشفت نفسي إلى الآن بفستان أمس... نزلت من السرير وأول ما حطيت رجلي على الأرض رفعتها بسرعة... رجلي تألمني... ما أقدر أضغط عليها بقوه... غصبت نفسي ونزلت... صرت أمشي للحمام وأنا مكبرة خطواتي.. دخلته ولما شفت نفسي بالمرايه شهقت... حرام عليه ما خلى مكان بجسمي ما ضربه... والكدمات في كل مكان وأحس بألمها بمجرد ما إني أناظرها...فستاني متشقق وراح موديله... عقدت حواجبي وأنا أحس إني مشمئزة من نفسي وشكلي... وكأني أناظر شاشة التلفيزيون وفيها وحدة معذبة... ما توقعت إن ضرباته بتوصل لدرجة إنها تسبب كدمات... توقعتها بتكون ضربات عادية... بس الظاهر إن جسمي حساس وأي ضربة تأثر فيه.. ويمكن لأني أول مرة أنضرب صار لي كذا... ما عليه بأتحمل وأتحمل يمكن إذا تحملته يستحي على دمه وينفذ اتفاقه السخيف... رفعت شعري و لفيته... توضيت وضوء الصلاة وطلعت أصلي... بعدما صليت رجعت وحطيت راسي على السرير ونمت... وشلون؟؟..ما أدري...كنت دايخه ومتألمة ونمت بدون سابق إنذار..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:37 pm

أسمع صوت جوالي يرن ويرن وأنا سافهته...ما أبي أقوم أبي أظل نايمة... ولما زودها وهو يرن فتحت عيوني وناظرت الجوال... بعيد وتعيجزت أقوم آخذه بس صوته مزعج... قمت وأنا معصبة ومتحملة ألمي... أخذت الجوال وبدون ما أناظر المتصل قلت: نعم...وش تبون؟..
قال: هاه..هاه... أعصابك..شوي شوي...
قلت: تدري إنك مزعج من الدرجة الأولى..
قال: أدري..
سارة: وش تبي حرام عليك.. أنا تعبانه وأبي أنوم..
قال: وين تنومين؟...يكفي نوم!.. الساعة وحدة.. لين متى يعني؟..
سارة: ما لك دخل فيني...
قال: سارة شفيك؟..
سارة: تعبانه..
قال: سلامتك... بس هذا عشان مرة ثانية ما تعاندين وتطلعين من البيت وتسوين نفسك طيبة..[ما فهمت وش يقول]..
سارة: وش تخرف إنت..
قال: أقصد أمس لما بطنك كان يعورك و رحتي للسوق..[تذكرت آدم لما كذب علي]..
سارة: إيــــــــــــــــه... وألحين؟؟!..
سأل: وش اللي وألحين؟؟..
سارة: ليش داق؟..
قال: داق أقول لك إني في الطريق..ولا تنومين..
سارة: طيب..بس جب لي فطور معك..
شهق: فطور...الناس يتغدون ألحين وانتي توك تبين تفطرين..
سارة: وش أسوي؟.ما فطرت..
قال: والطباخ اللي عندكم ليش ما يسوي الفطور...صدق إنه ما يستحي على وجهه..
سارة: أنا ما أعرف أتكلم معه...ورجاءا سطام لا تجي إلا والفطور معك..
سطام: بععععععععععد؟!!!..يعني غير عن كذا تبين تعبين بطنك..
سارة[أهدد]: إذا ما جبت الفطور..بقول لهم ما يدخلونك من البوابة..
سطام: ما تقدرين..[ليش؟]..لأنك ما تعرفين تتكلمين معهم..[يا بثرك]..
سارة: خلاص لا تجيب شي..
قال: أوكيه بجيب لك معي.. بس ما قلتي لي وش تبين تأكلين؟..
سارة: أي شي..
سطام: طيب يالله..تشاو..
سارة: باي..
سكرت السماعة ودخلت الحمام عشان أتوضأ وأصلي الظهر... وبعدما صليت رجعت حطيت راسي على السرير... أحس إني بعد الضرب اللي أخذته صرت خاملة بشكر فظيع... إلا هو وين راح؟!.. وين اختفى؟!.. بعد اللي صار أنوم وأقوم ولا بين... جلست أتقلب على السرير وأنا ماسكة المفرش لما لفيته علي... صرت أهوجس وأفكر... أكثر شي فكرت فيه هو ثامر... اشتقت له بالحيل... ودي أسمع صوته..يكفيني إحساسه وهو يتكلم معي وباقي الأشياء اللي يسويها ما علي منها... أحس إنه صادق معي وما يخدعني... فكرت وشلون أرجع له إذا تطلقت...وش بيكون رده لو مثلا قلت له إني كنت متزوجة؟!!..والا ليش أقول له؟!!..ما يدري أحسن... قعدت أفكر وأفكر وقلبت الأفكار براسي لما وصلت بفكري عند ملاك... ملاك غبية...غبية...غبية...ومع احترامي الشديد لها بعد غبية...وما أغبى منها إلا زوجها... وطفلهم هذا مسكين... والله مسكين... تيتم قبل ما يطلع للدنيا... وش بسوي لو ثبت حملها وولدت... الطفل وش بيصير مصيره... إذا عجزت معها ورفضته ب أوديه دار الأيتام... والا أعطيه أي وحده عقيم و تبغي عيال...كذا أحسن.. منها تربيه وتحس ب الأمومة ومنها الولد ما يتعقد في دار الأيتام... غمضت عيوني... أحس بيكون صعب التنفيذ... من وين أدور لي وحده عقيم... إذا يأست ب أوديه دار الأيتام وأمري لله...ظليت مسكره عيوني حتى لما سمعت أحد يفتح الباب...ما أبي أشوفه ولا أسمع أنفاسه حتى... ما تحركت من مكاني و ظليت ماسكة المفرش وأنا لافته علي... حسيت فيه لما جلس على السرير... بس إنه رجع وقام مرة ثانية... خطواته ما أقدر أسمعها مدري هو طلع والا إلى الآن بالغرفة... أبي أقوم وأروح أغير ملابسي قبل ما يجي سطام ويشوف الكدمات اللي علي والفستان اللي تقطع... ترددت قبل ما أوخر المفرش بس وخرته وجلست على السرير...قلبت عيوني بالغرفة...وين راح؟.. ارتعت لما سمعت صوت كسر في الحمام... عرفت ألحين وين راح...قمت بسرعة وطلعت برا الغرفة قبل ما يطلع من الحمام... فتحت باب الجناح ورحت لغرفة الملابس(ملابس لمياء)... غريبة غرفة الملابس هذي... بعيدة عن الجناح..مب كثير بس تعتبر بعيدة وبنفس الوقت قريبة من غرفة لمياء... المهم طلعت لي بلوزة أكمامها طويلة وبنطلون طويل... ولبست شبشب صغير من عندها... غرفة الملابس هذي أحس إنها مشغل... كل شي فيها... حتى أشياء الكوافير موجودة هنا... كل هذا دلع للمياء... هذا مرض مب دلع... ما علينا من هذا كله... أخذت من عندها طوق للشعر وطلعت... مشيت وأنا حاضنة نفسي ومتحملة آلامي... يا ربي أنا ما عمري تحملت آلام زي كذا... بس الظاهر إني بأتعود عليها... وصلت باب الجناح ومسكته بيدي... فتحته ومشيت خطوه وكنت ب أصدم بصدره لكني انتبهت له ووقفت... ما أبي أرفع راسي وأناظر عيونه... ما أبي أواجهه... على الأقل ألحين بس... ظلينا واقفين عند الباب قبال بعض وأنا ما حركت عيوني عن بلوزته...أحس بنظراته لي بس تجاهلتها...أستناه يرجع عشان أدخل وشكله يستناني أرجع عشان يطلع... كنت بأرجع بس سبقني ورجع قبلي... دخلت وأنا موخره وجيهي عنه مطنشته... مسك ذراعي ووقفني... مسكته كانت عادية بس في نفس الوقت ودي أصرخ من الألم لأنه مسكني على كدمة... آلمني كثير... وخرت يده عني وكأني مشمئزة منه... رفع يده مرة ثانية... غمضت عيوني وحظنت نفسي أكثر خايفه يضربني... سمعته وهو يسكر الباب... فتحت عيوني وما لقيته...راح؟..راح!.. طاح قلبي...كنت خايفه يكمل علي... تنفست مرتاحة... ورحت للكنبة وجلست عليها... حضنت المخدة وألمي زاد بعد ما مسكني... وتوني ب أحط راسي وأسند ظهري إلا والباب ينفتح مرة ثانية بقوة ودخل سطام بالأكياس وحطها... وجا كمل علي... حضني بقوة... عضيت على أسناني أكتم صرختي وهو إلى الآن ضامني... تركته حاضني بألمي... يمكن يخفف علي من داخلي... وخر عني.. وباسني على خدي... استحيت منه وحتى لما قام عني وفتح الأكياس وطلع منها الأكل وحطة قدامي... إلى الآن مستحيه...
سطام[ابتسم لي]: يالله كلي..أبيك تصيرين دبه...[ابتسم له]..
سارة: دبه مرة وحده...قول مليانه..
سطام: أبيك تصيرين مثل البرميل...[طيرت عيوني فيه]..
سارة: وليه؟!..
سطام: كذا..أنا أحب السمان..
سارة: بس هذا مرض..
سطام: وحتى النحف مرض...جواك ديدان تآكل أكلك...[ناظرت بطرف عين]..
سارة: جسمي زين...لا تعيب علي..[فتحت الأكل وأكلت]..
سطام: من قال لك إن زين؟..[حطيت اللقمة بفمي و مو معبرته]..آدم؟!!..[غصيت بالأكل]..كح كح كح كح كح..
قام سطام على طول وجاب لي موية... شربت وأنا أحس إن ما فيه هوا يدخل رئتي.. جلس جنبي وطق على ظهري... ولما استرجعت أنفاسي سكت وقعدت أناظره... وش يقصد يعني..يذب وبس... ما يفكر قبل ما يتكلم.. بس بصراحة أحرجني مع إنه ما صار بيني وبين آدم أي علاقة حتى الآن.. ولا يمكن يصير في يوم من الأيام..
رجع قال: الرجل بطبيعته يحب البنت اللي فيها لحم...[طيرت عيوني فيه وهو مكمل].. ما يحب البنت اللي كلها عظم..[ناظرته..لا هذا أكيد يستهبل]..فهمتيني..
سارة: سطام...اسكت..
سطام: لا خليني أعطيك دروس بما إنه ما فيه أحد يعلمك ومحد يدري بزواجك..
سارة: ما بي دروس...شكرا..
سطام: لا تقولين لي إنك تاخذين دروس خصوصية... [عضيت على أسناني...هذا وبعدين معه]..
سألت: دروس في إيش؟..
سطام: دروس في العلاقة الزوجية...
سارة: بعدين... إذا أكلت وخلصت..[وأنا من جدي..طبعا لا...هذا إن عطيته طرف الخيط سحبه]..
أكلت وأنا ساكتة وهو قعد يراقبني وأنا آكل... وبعد صمت قال: أدري إنكم متهاوشين..
سارة: يوم إنك تدري وش سنع الكلام اللي قلته قبل شوي؟..
سطام: حبيت ألطف الجو..
سارة: مب بهالأشياء لو سمحت..[ناظرته].. وشلون عرفت إننا متهاوشين..
سطام: جاني آدم الفجر وجلس عندي..
سارة[أتطنز]: شكى لك؟..
سطام: لا...عيبه الوحيد إنه ما يتكلم..
سارة: أجل ما قال لك؟..
سطام: لا...أنا عرفت لما فتحت الأكياس اللي بالسيارة..[عضيت على أسناني يعني شاف ملابس الخدامة]..
سارة:...................................[سكت وكملت أكلي لأن ما عندي تعليق]..
سطام: يالله...إذا خلصتي...روحي راضيه..
سارة[حطيت الملعقه على الصحن]:نعععععععععععععععععععععععم..
سطام: وشو؟...شقايل أنا؟..
سارة: أراضيه؟!!!!!!!!..
سطام: إيه راضيه..[يا ســـــــــــــــــلام!!!]..
سارة: مستحيل..
سطام[يهدد]: سارة: لا تعاندين.. عنادك هذا مب في صالحك..
سارة[مصره]: ما بي.. ما بي.. ما بي..
سطام: إنتي بس كلميه وجربي..[ما بي أذل نفسي]..
سارة: هو اللي يراضيني مب أنا اللي أراضيه..
سطام: يا سلام... من اللي غلطان بالأول؟..
سارة:............................................. .........[أنا!!!!!!!..لا مو أنا وهو بعد]..
سطام: شفتي...[تركت الأكل من يدي]..انتي اقعدي معه شوي وصدقيني آدم على طول ب يرضى... [مديت بوزي مب راضية].. هو بسرعة ينسى..
سارة: لا...لا...لا..
سطام[يستخدم أسلوب الإقناع]: يا سارة يا حبيبتي.. لو سمحتي... عشاني... لا تبدين أول حياتك معه كذا... ما يكفي إنه بالسر..
سارة: بس يا سطـ ـ ـ ـ ـ
قاطعني: لا تقعدين تبسبسين... يالله خلصي أكلك وتعالي معي أراضيكم...[بس هو ضربني]..ترى آدم على قد ما تعطينه يكافئك أكثر من اللي إنتي تبينه...
فكرت في كلام سطام... لو راضيته و ذليت نفسي له بأكره نفسي... بس ساعتها ب أبدا أفكر إني ما أزعله عشان الاتفاق... معليش...بتحمل الذل عشان ثامر..عشان أتطلق لازم أتحمل الذل... يعني ب أبدا من ألحين معه مرة ثانية... أففففففففففففففففففففففففف..يعني لازم أغصب نفسي عليه... ما أقدر ما أقدر.. رجعت آكل وأنا أفكر... لازم أحاول..على الأقل بس الفترة هذي عشان يطلقني... أفكر وسطام يبربر ويسولف وأنا مب لمه... ما سكت ولا سكر فمه إلا لما قمت وغسلت يدي وفمي... لفيت عليه ولقيته مدلي يده عشان أمسكها...قربت منه ومسكت يده..والظاهر ما كفته مسكتي قام ومسكني من كتوفي...
صرخت:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..[وخر يده عني بسرعة]..
سطام: شفيك؟..
سارة: لا تمسكني من هنا... تعورني..
سطام: طيب...[حضن ذراعي]..
صرخت مرة ثانية:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
سطام: شفيك؟..
سارة: هنا بعد يعورني...[مسكت يده]..امسكني كذا وبس..
مشاني و طلعني برا الجناح...صرنا نمشي ونمشي... يدخلني في ممر ويطلعني لممر ثاني... يطلعني من صالة ويدخلني لصالة ثاني... ندخل من باب ونطلع من باب... لما طفشت وحسيت إننا نمشي في متاهة... كله من آدم...ليش القصر الكبير هذا... حرام عليه...
سحبت يدي منه وقلت: خلاص... لين متى بنمشي..عورتني رجولي.. وظهري بعد عورني..
سطام: إنتي يالعجوز كل شي يعورك...[حطيت يدي على خصري].. أصلا وصلنا..
رجع سحب يدي ووقفنا قدام باب... رفع يده وطق الباب وأنا قعدت أقلب عيوني في المكان... ما أذكر إني مريت من هذا القسم... بس السؤال اللي محيرني سطام وشلون يدل القصر كله...عجبتني لوحة زيتية معلقة على الجدار ..ألوانها رهيبة ورسم الطبيعة فيها متقن... صرت أتأمل فيها ...سحبني سطام وقطع علي تأملي في اللوحة... كنت ب أهاوشه على السحبة اللي سحبني إياها بس لفتتني طاولة كبيرة... وعرفت من ديكور المكان إنها طاولة الاجتماعات وهذا مكتب آدم... أجل المكتب اللي عند الجناح إيش؟!.. ظل سطام ماسكني ويمشي ودخلني على غرفة ثانية مفتوحة على الغرفة هذي... لمحت المكتب ولمحت آدم قاعد عليه... غطيت نفسي ورا سطام عشان ما يشوفني وتمسكت بثوبه... وطبعا وقف سطام قدامه وقبل ما يبدأ يتكلم رن جواله... رد عليه وصار يتكلم... كنت أسمعه وعيوني على كنبة محوسة..شكله كان نايم هنا عشان كذا ما لاحظته بالغرفة... فهمت من كلامه إنه يتكلم مع واحد في الشركة وشكله يذكره بشي ناسيه... ولما خلص مكالمته دخل جواله بجيبه وهو ساكت... ما أدري ليش حسيت إنه يتكلم مع آدم بعيونه لأني لمحت آدم وهو يطل علي فدفنت وجهي بظهر سطام...
سطام: جبتها عشان تعتذر لك...[سحبت ثوبه]..أقصد عشان إنت تعتذر لها...[عطيته بكس بظهره]..لا لا... عشان تتصالحون..
آدم: استريح..
فكيت سطام وهو وخر عني وجلس على الكرسي وتركني... وقفت أناظره ويناظرني لا عينه رمشت ولا عيني... وكل واحد فينا ما فكر يوخر عينه عن الثاني لما نزلت عيوني مستسلمة... رجعت رفعتها وهنا هو وخر عيونه وصار يقلب بالأوراق اللي قدامه...
سطام: سارة اجلسي..
جلست على الكرسي مكتفة يديني وأناظر سطام... وآدم عشان ما تجي عيني بعينه ولا حتى بالغلط لف كرسيه الدوار شوي على سطام وسند يده على الطاولة...ظلينا ساكتين ونناظر سطام اللي يقلب عيونه علينا... فضلت إني ما أتكلم وهم اللي يبدون الكلام... وبعد صمت أخيرا سطام تكمل ويا ليته ما تكلم: شفيكم تناظروني كذا ..[لفيت وجهي عنه وآدم بعد]..ثنينكم غلطانين..[رجعنا ناظرنا سطام في وقت واحد].. إيه كلكم غلطانين..أجل إنت[وأشر على آدم]من أول طلعه تقول لها لا..[فرحت]وإنتي من أول ما قال لك لا تعاندين...[يا مسرع توك وشحليليك]... معليش أعذروني كل واحد فيكم أسخف من الثاني...[أنا وآدم ساكتين وطبعا راضين بذبات سطام علينا]..
سكت شوي وبعدين قال: أنا بخليكم تتصالحون على كيفكم وطالع... ولو سمحتوا ما أبي أجي المرة الثانية عشان أناقش الخلافات الأسرية... و يالله مع السلامة..[دق تحية]..
قمت بسرعة ولما قمت حسيت إن ظهري تكسر فصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...[مسكت ظهري]..
رجع سطام بسرعة ومسكني: سارة شفيك؟..[ظليت ماسكة ظهري وأنا متألمة]..
مسكني من كتوفي وسألني: سارة شفيك؟..شاللي يعورك؟..
ما عرفت أعرف أتكلم من الألم: آه....آه.....آه...[جلسني وجلس جنبي]..
سطام: كلميني..
أشرت له بيدي ما أبي أتكلم وإن ظهري يعورني وماسكة بيدي الثانية ظهري..
رجع قال: ظهرك يعورك...[هزيت راسي إيه.. وآدم كان يتفرج على المشهد وبس].. من هنا..
مسكني من المكان اللي مرة يعورني فصرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..[وخر يده]..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
سطام: خلاص ..وخرت يدي... [لف على آدم]..هذي شفيها؟..
آدم وبصوته الجهوري: الدكتور قايل لها ما تتحرك من السرير..
سطام: من متى هالكلام...أمس ما كان فيها شي..
آدم:.........................[ما رد لأنه عارف أنا ليش أتألم]..
ناظرت سطام ولقيته جالس يفكر ورايح بعيد.. وظهري حسيت إنه يولع حرارة من الأم بس تحملت... لف علي سطام وقرب مني... بعيونه نظره غريبه..هذا ليش يطالعني كذا... قرب مني كثير وهمس في إذني: أخاف حامل..
وخرت وجهه عني وقلت: ألله لا يقوله..
سطام: ليش؟..
سارة: وش اللي ليش؟.. من وين طلعت لك هالفكرة؟..[السخيفة!!]..
سطام: مدري عنك...أمس بطنك واليوم ظهرك...[آدم تايه من بينا]..
آدم: شقاعدين تقولون؟..
لف عليه وأنا مسكته ما أبيه يتكلم بس لسانه مثل لسان روان طويل وسريع: أقول يمكن سارة حامل..[آدم طير عيونه وكأنه صدق].. إيه أكيد حامل... بس وش نقول لأهلك...[هذا كذب الكذبة وصدقها..وشاللي حامل؟..على كيفه؟!!]..شكله خلاص معد فيه زواج بالسر..بنقول إنك حامل ونعلنه... ولا تتحركين من السرير إذا بغيتي شي أنا وآدم عندك...[كل هذا عشاني حامل؟!!!.. الظاهر إني بصدق].. بس أخاف أمك يصير فيها شي إن درت...[أمي ب تموت إن درت باللي قاعد تسويه فيني]..
قال آدم بعد ما لف الكرسي وعطانا ظهره: لا تخاف... سارة مب حامل..
سطام: أجل وشفيها؟!..
آدم: طاحت من السرير..[يا كذبك!]..
سطام: أهاااا...[لف علي]..طحتي من السرير!!..
سارة: إيه..
سطام: وشلون طحتي من السرير؟!..
سارة: طحت وخلاص..
سطام[يكمل عني]: من السرير؟!!..
سارة:إيه..
سطام: فيه أحد كبرك يطيح من السرير..
سارة[حوم كبدي]:خلاص..
سطام: لا أبي أعرف عشان إذا طحت من السرير أعرف ليش طحت..
سارة: أبد.. كابوس وطلعت انت..
فكر شوي وآدم رجع لف الكرسي علينا وعلى وجهه ابتسامة مخفية... كان ودي أضحك بس شكله ما فهم كلامي...ناظرت آدم وابتسمت له فابتسم لي... أشر لي بعيونه على سطام.. ف وخرت عيني عنه وناظرت سطام ولقيته رافع راسه وكأنه استوعب شوي..
سطام: يعني أنا كابوس؟؟!!..
آدم ابتسم وبانت أسنانه وأنا ضحكت:ههههههههههههههههههه..
قال مرة ثانية: يعني أنا كابوس؟؟!!..
آدم: معليش يا سطام...استيعابك مرة بطيء..
سطام [قام]: والله الشرهة مب عليكم.. الشرهة على اللي جاي يصلح بينكم.. أنا الغلطان..
مسكت يده وقلت: سطام..خلاص آسفة..
سطام: آسفة؟!!..[سكت شوي وكأنه يفكر ثم قال]..طيب..
سارة: يالله خذني معك..
سطام مال ونزل لي راسه: تبين تتهربين..
سارة[همست]: لا بس أنا ما أبي أتكلم معه ألحين..
سطام: لا تصيرين جبانة وواجهيه..
تركني وراح للباب قال مع السلامة وطلع وجلست مع آدم بلحالي..ناظرته ولقيته متكي وساند ظهره على الكرسي ويناظرني من تحت عيونه...ما أدري ليش جاني إحساس غريب... ودي أقول له نبدأ الاتفاق من جديد..وأحس إنه ما رح يرضى لأني خربتها من البداية..ارتبكت لما وقف وجاني.. وقف قدامي وأنا خايفه وقلبي يعورني من سرع دقاته... جلس قدامي ورفعت راسي أناظره... لقيته يناظرني وهو شابك أصابعه في بعض وشاد عليهم... خفت..وخفت كثير...مدري ليش تهيأ لي إنه ب يعطيني بكس.. بس بعدين فكهم من بعض ورخها..
قال: سطام صادق... أثنينا غلطانين..
سارة: إيه بس إنت بالغت في العقاب..
آدم: أنا نبهتك من قبل..بس إنتي شكلك كان ودك تجربين..
سارة: آدم ـ ـ ـ ـ..
قاطعني: سارة... أنا ما كنت متوقع إن بزيد عليك...بس كل ما تذكرت إني شفتك وقافه وقريب منه..[عرفت إنه يقصد ثامر].. أحس إني ودي أذبحكم ثنينكم..[يا ساتر!!!!]..
سارة:...................[سكت لأني مابي أتكلم أخاف إن تكلمت أشعللها]..
آدم: يا ليت ما تعيدينها...وأنا بحاول على قد ما أقدر إني ما أمد يدي عليك..
سارة: بس يا آدم هذا خالي..ليش تمنعني؟..
آدم: أنا ما أقول لك لا تشوفينه..أنا أقول لا تروحين بيته وانتي عارفه السبب..[سكت شوي بعدين رجع قال]إلا في حاله وحده [استنيته يكمل]إذا عرفت إنه مو موجود وانتي تعرفين قصدي زين ..
سارة: طيب..منيب رايحه بيته الا إذا وافقت..[ابتسم ابتسامة نصر ]..بس... [ناظرته] مابي الاتفاق ينلغي..
عقد حواجبه وسألني: أي اتفاق؟..
سارة: الاتفاق..شفيك؟... نسيته؟!..
آدم: ما أذكر..
سارة: انك تطلقني إذا عاملتك زين..
آدم: إيه..[نزل راسه وصار يقلب ابهامينه على بعض ]..مصره عليه..
سارة: يعني إيش؟..
آدم: يعني مقتنعه فيه؟..
سارة: إيه..
آدم: ...................[سكت وما رد علي بعدين قام وراح جلس على مكتبه]..
ثم قال: روحي لغرفتك ولا تتحركين من السرير..[ما شاء الله وصارت غرفتي بعد؟!]..
سارة: ما أعرف أروح لها..[تذكرت سطام..سألت]..سطام وشلون يدل القصر؟..
آدم : سطام ينوم عندي بالشهور عشان كذا عارف القصر زين.. وكان يستخدم الخريطه اللي تستخدمينها ألحين..
سارة: أها..طيب منتب موديني الغرفة؟..
آدم: إلا..[سكر الملف اللي معه وقرب مني.. مد لي يده ]..يالله..
احترت أمسك يده والا لا.. ترددت بس في الأخير مسكتها وسحبني عشان أقوم...عورني ظهري كثير.. تألمت: آآآآآآآآه...[حط يده على ظهري فمسكتها]آدم ألله يخليك لا تمسكني من ظهري..
آدم[وخر يده]:أشيلك؟!..
قلت بسرعة: لا..أعرف أمشي بس لا تمسكني..
ظل ماسك يدي ويمشيني معه... الغرفة بعيده مره...كنت أحسب إن سطام مظيع المكان بس لا.. الطريق اللي جيت منه رجعت منه... وطبعا دخلني الجناح وبعدها ما شفته... وكملت اليوم كله بلحالي...وين اختفى ما أدري..وما أتوقع إنه طلع من القصر... وطبعا شي كئيب إنك عايش بلحالك وفي سجن كبير ماله أول ولا تالي... المهم إني كلمت أهلي و تطمنت عليهم والحمد الله.. تجنبت إني أكلم ملاك وأبيها تفكر زين وما تستعجل... والله إن قلبي خايف من اللي جاي... ومتى حالتي مع ذا اللي اسمه آدم ب تنتهي... وثامر... مسكين ذا الثامر.. صح إنه ما صار يدق كثير زي أول بس رسايله صارت أكثر من المكالمات نفسها... والمشكلة إني أمسحها وما أقرها من القهر... ودي أكلمه..وودي وودي وودي... بس لين متى أحلم وأحلامي ما تتحقق..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:38 pm

((الجزء الخامس عشر))
يا خفيف الروح كيف انتوا... ياشفى قلبي من أعواقه... ارحموني لو تكرموا... بالوصل وأنا من أشفاقه...مر وقت لي ولا بنتوا...أنتظر من طول افراقه... ارحموا ذا الروح لا هنتوا...بينكم بالشوق تواقه... ما زهى لي الوقت لو منتوا...انتوا سعد القلب واشراقه... انتوا ياللي بي تملكتوا بالرضا والطيب وأخلاقه... ارحموا من بهذه تحكمتوا... من جفاه النوم ما ذاقه... في سويد القلب شيدتوا منزل ما حد قد فاقه... بأخفي الماضي إذا عدتوا..لا يشيع السد وأشواقه...الصواب اللي بيه صبتوا...عالجوا وهالنفس معتاجه... غايتي منايه إذا جدتوا...بعدكم لينا نار حراقه... يا خفيف الروح كيف انتوا... يا شفى قلبي من أعواقه..

بلعت ريقي لما رفع النظارة من عيونه وخلاها على شعره..بانتلي ملامح العصبية على وجهه.. أدري إني طلعت من دون ما أعلمه..بس هو كان نايم.. وشكله ما نام طول الليل.. قربت منه ووقفت قدامه..
آدم[بكل عصبية]: انتي وبعدين معك؟..
سارة[رفعت راسي له]: وش سويت؟..
آدم: وتسأليني بعد... ليش تطلعين؟.
سارة:............................................. ..[صمت]..
آدم: ما تعرفين تقولين لي أبي أطلع..
سارة: شفتك نايم..[تذكرت].إلا إنت وين كنت فيه طول الليل؟..
آدم:.........................[يناظرني وما جاوب..وأنا استنيته يرد لما قال]..امشي قدامي..
سارة: جاوبني أول..
آدم: مب مضطر إني أجاوبك..يالله قدامي..
مشيت قدامه ورقيت درج الطيارة.. أكذب إذا قلت إن الألم خف كليا..لا ما راح.. بس أحسن من أول بكثير.. وقفت عند باب الطيارة وكنت ألمح آدم وراي.. أناظرها من جوا..ما أدري هذي طيارة والا مجلس..
آدم: ادخلي..
دخلت وجلست على الكنبة.. حطيت كتبي على الطاولة.. وآدم راح آخر الطيارة وفتح باب شفت من خلاله درج يودي لفوق.. الطيارة فيها طابق فوق!.. دخل وسكر الباب.. راح وخلاني جالسة مع ثنتين من الخدم مهتمين فيني وأنا مو فاهمة ولا شي كل اللي أقوله (نو ثانكس/no thanks) قمت وقربت من الشباك وفتحته.. صح إنها مب أول مرة أسافر.. بس كل مرة الرياض توحشني أكثر من قبل.. مهما بعدت.. حنيني لهالأرض ما رح يتغير.. صعب أكتب أحاسيسي بسطور.. الرياض..على حرها وبردها وجوها اللي ما فيه حل وسط وجفافها.. إلا إنها بعيني أحسن المدن وأحلاها.. رجع فتح الباب وناداني..رحتله وقربت منه ..وقفت عند الباب فدفني شوي عشان أدخل وسكر الباب وراي..
آدم: ارقي..
حطيت رجلي على الدرجة الأولى ولما جيت بأرقى الدرجة الثانية اختل توازني لأن الطيارة بدت تتحرك... ثبتني آدم ورجعت توازنت...رقيت الدرج ولما وصلت ناظرت المكان وصرت أدقق في نظراتي... ما أدري أنا في طيارة والا صالة استقبال...
لفيت عليه لما قال: لا تنزلين تحت..
سارة: ليه؟..
آدم: عشان الحرس..[هزيت راسي موافقة]..
رحت وجلست على الكرسي... تذكرت جوالي... يا ألله نسيته... لفيت على آدم وما لقيته.. وين راح هذا الثاني؟.. طاحت عيوني على باب شكله حلو ومزخرف... قلبت عيوني يمين ويسار... ما فيه إلا هذا الباب يعني أكيد هو جوا... قربت من الباب وفتحته شوي... ناظرت من خلاله طرف سرير فكملت فتحه... لقيته منسدح.. حس فيني فلف علي..
قلت: انت كلما تسافر وش تسوي في الساعات الطويله؟..
أشر بأصبعه فناظرت المكان اللي أشر عليه...كتب..كتب إيش؟؟..
رجعت سألته: كتب إيش هذي؟..
آدم: فيه منها معاجم وقواميس وبعضها ثقافية وموسوعات..
دخلت وجلست على السرير قريب منه وأنا أسأله: وانت تستمتع بهالأشياء..
آدم: يعني... مثل ما تقولين أضيع وقت..
سارة: طب يا آدم..أنا..ما أخذت جوالي..
آدم[مال براسه على ورا]: طيب!!..
سارة: وش اللي طيب..كيف أكلم أهلي؟..
آدم: صحيح أمرك غريب... ما بعد أقلعنا وتبين تكلمينهم..
سارة: منيب مكلمتهم ألحين..لما نوصل..
آدم: لما نوصل ذاك الوقت فيه ألف حلال.. وألحين أبي أنوم لا تطلعين صوت..[تذكرت]..
سارة: وين كنت طول الليل؟..
آدم[رفع حاجب]: لازم أرد..
سارة:............................................. .[لا..أصلا ما يهم]..
غطى نفسه بالمفرش ولف عني.. نزلت من السرير وأخذت كم كتاب وقبل ما أطلع ناظرت جواله وأخذته معي هو والسماعات اللي معه بدون ما يحس... جلست على المقعد وربطت الحزام لأنها ب تقلع وفعلا أول ما فتحت الكتاب طرنا...كان الوقت طويل وممل...حاولت أقرا الكتب كلها بس طفشت... ناظرت جوال آدم وفتحته... أول شي فتحت قائمة الأسماء...ما فيه ولا اسم مخزن كلها أرقام... وشلون يفرق... قلت بدور رقم روان بس أنا مو حافظته...رجعت سكرته... لفيت على التفزيون... صحيح إنه كبير بس القنوات اللي فيه تجيب الهم... آخر شي حطيت على محطة القرآن وشبكت سماعات جوال آدم بالتلفزيون... انسدحت بحيث السماعات في إذني والتلفزيون وراي ثم نمت على صوت القارئ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
حسيت بحركة الطيارة لما اهتزت... قمت خايفه... كانت تهتز بقوة... تمسكت بالمفرش بقوة... بعدين خف الإهتزاز... ارتحت شوي... رفعت عيوني وناظرت الساعة اللي معلقة على الجدار... الساعة خمسة العصر... يا طول الوقت... ظنيت إنه مشى... رجعت انسدحت على السرير...ثم استوعبت إني على السرير ومو على الكنبه... مو مهم أعرف وشلون جيت فمو معقول إني أمشي وأنا نايمة... رجعت الطيارة تهتز بقوة بس هالمرة أكثر من قبل... خفت...خفت كثير...جلست و تمسكت بالمفرش مرة ثانية وأنا أتذكر كلام سلمان ((إذا طاحت الطيارة ارسلي لي رسالة))... ناظرت الباب لما دخل منه آدم... تتبعته وهو يجيني ويجلس على طرف السرير قريب مني..
آدم: خايفه؟..
سارة: طحنا..
آدم: لا ما بعد طحنا..
سارة: يعني ب نطيح..
قال وهو يمسكني من كتوفي ويضمني لصدره: لا انشاء الله ما رح نطيح..[تمسكت فيه]..لا تخافين.. دايم يصير كذا..
ظليت متمسكة فيه وما فكيته... وهو ما فكني وظل ضاغط علي... ودقات قلبي كل مالها وتزيد كلما زادت اهتزازات الطيارة... ما أدري...يمكن كان سلمان حاس إننا ب نطيح.. بس إحنا ما طحنا...مع دقات قلبي القوية حسيت إن قلبي بيطلع من مكانة وإن آدم حاس فيه لأنه قال: اهدي...اهدي...ما فيه شي يخوف... [أخاف ما أشوف أهلي ولا أبوي منصور]..
سارة: آدم إحنا فوق بحر والا يابس؟..
آدم: سارة قلت لك لا تخافين... بعد شوي بتوقف..
وبعد خمس دقائق من الاهتزاز المستمر أخيرا وقفت الطيارة...وبعد ما تأكدت خلاص إن الاهتزازات راحت بعدت عنه... وهو قام وفتح الجهاز اللا سلكي وصار يتكلم فيه... طبعا تعرفون إني ما فهمت ولا شي... المهم إنه بعد ما خلص راح للباب وقبل ما يطلع ناظرني وقال: ما توقعتك خوافه..[بالله!]..
سارة: لا تنسى إني بنت..
آدم: طيب.. ما تبين تاكلين..[تذكرت إني ما أفطرت]..
سارة: إلا..
آدم: يالله الغدا جاهز..[طلع]..
نزلت من السرير ودخلت الحمام... وما يحتاج أقول عن الحمام شي... أحسن ما فيه إنه أكبر من حمامات الطيارات اللي ركبتها... غسلت وجهي ويدي وطلعت بعد ما نشفتهم... لقيته قاعد على الطاولة وشكله كان يحتريني... جلست على الكرسي اللي قدامه ومهما كان الأكل اللي قدامي بأكله لأني مرة جوعانه... سميت بالله وبديت آكل... كنا ساكتين ولا أحد فينا تكلم... الصراحة.. أحسن... أخاف أحد فينا يتكلم وتبدأ هوشه جديدة... وأنا مو مصدقة إنه قبل دقائق كان حاضني.. أو أنا كنت متمسكه فيه... يمكن ما حسيت بنفسي وأنا أتمسك فيه... يا ليته كان ثامر... كان ظليت بحضنه ولا بعدت عن صدره...بعد ما خلصت أكل قمت ورحت للحمام وغسلت ثم رجعت وجلست على الكنبة... آدم بعد راح يغسل ثم رجع ومسك له كتاب وصار يقرا فيه... مسكت ريمونت وقعدت أقلب في القنوات... ما فيه شي يشد الواحد عشان أناظره... في الأخير استقريت على مسرحية فكاهيه ... آدم كان يقرا الكتاب ومتعمق فيه مع إن موضوعه ما يشد... تذكرت روان وهي توصف لي آدم..
((قلت: شكلك منتي مرتاحة..إلا إذا طبيتي فوق بطني..
روان: فاتك يا سارة صديق عبدالرحمن..
قلت: نعم؟!!..
روان: كنت بأدوخ..
سارة: لهالدرجة حلو..
روان: شويه كلمة حلو عليه..شفتي إياد هذا اللي في لحظة وداع..[أتذكر]..
سارة: إيــــــــه..اللي كنتي بتموتين عليه..
روان: إيه..هذا ولا شي عنده..وأنا أقول لمياء ليش شايفة نفسها علينا أثريها مغتره بأخوها..
سارة: يعني لو عندك أخو مثله بتغترين به بعد..
روان: إيه ..بسوي زيها ويمكن أفظع بعد..
سارة: أجل ما تنلام البنت لين تدلعت..تلقينه هو بعد مدلعها..
روان: عليه عيون[وعضت شفايفها]والا شعر والا فم والا خشم...حسيت إني برمي نفسي بأقرب زبالة..
سارة: لا حول!..
وقامت عاد توصف لي إياه وتقول شكلة وطوله وعرضه وكل ما قالت شي داخت علي..وأنا أضحك عليها ..
قلت: تبيني أخطب لك إياه..
فكرت وقالت: هاه..
سارة: عادي ترى..
روان: إيه..والا أقول لا ما أبي..
عقدت حواجبي: ليش غيرتي رايك..
روان: ولا شي ..ما أبي أرمي نفسي على أحد ..يبيني يخطبني..والا ما أبيه..))
أنا إلا الآن شاكة إذا روان تكلم آدم والا لا... بس ليش مب واضح عليه إنه يكلمها... حتى لو روان تكلمه وتحبه منيب مخليتها تتزوجه... مب عشانها واقفه بطريقي أنا وثامر ولا عشان آدم زوجي.. أنا خايفة عليها منه...آدم وحش... وأخاف يضربها مثل ما سوا فيني... لازم أعرف بالأول إذا هي تكلمه فعلا والا أنا أتوهم...
فزيت من صوته الجهوري بس أحسن شي إنه ما انتبه ولا حرك عيونه عن الكتاب..
قال: قالي سطام عن الفلوس..
سارة: أي فلوس؟..
آدم: المليون اللي في حسابك..[تذكرت]..
سارة: إيه...أبي أعرف منـ ـ ـ..
آدم: لا تدورين على اللي حطهم..[ناظرني]..أنا اللي حطيتهم..
سارة: وليه؟..
آدم: كذا..
سارة: بس أنا ما أحتاجهم..
آدم: أدري إنك ما تحتاجينهم.. اعتبريهم مهرك..
سارة: .....................................[تذكرت سلمان لما سألني((ترضين إنك تتزوجين بدون ما تاخذين مهر وتتجهزين؟))]..
آدم: وش كنتي تتوقعين... آخذك بدون ما أعطيك مهر..[يمكن!]..
سارة: ما أدري..[رفعت راسي وناظرته]..يكفي اللي سويته..
آدم: سارة..أدري إني ضربتكـ ـ ـ
قاطعته: لا..مو هذا قصدي..[قمت من مكاني وجلست جنبه]..أدري إني تأخرت.. كان لازم أقول لك من زمان..[نزلت راسي]..كنت وقحة معك.. وأظن إن ردت فعلي كانت طبيعيه لوحده في حياتها شخص آخر مثلي..
آدم:.............................................. ............[صمت]..
سارة: ما أعرف وشلون أشكرك..[رفعت راسي وناظرته]..ساعدتني إيه.. وأبي ألقى طريقة توصل لك شكري بس ما عرفت... ولا يمكن أعبر لك عن شكري بإني أتزوجك..
آدم: الكلام هذا ما ينفع ألحين.. ولا منه فايدة.. وأعتقد أليحن صرنا متعادلين.. بس صدقيني.. أنا اللي بفوز..[تفوز بإيش؟!..حرب إهي؟!!]..
قمت من عنده بدون ما اعبرله عن غضبي ورحت جلست على الكنبة اللي كنت فيها ومسكت كتابي الرياضيات... قال إيش أنا اللي بفوز... هذا مجنون والا يسوي نفسه مجنون والا هو مجنون أساسا.. والله ما أدري شكلي أنا اللي مجنونه.. أو بيجيب لي الجنون وحده من ثنتين.. أففففففف..خلني بالرياضيات أحسن.. فتحت الكتاب وقمت أقراه وأحاول أفهم قاعداته ونظرياته وبراهينه... فتحت مخي زين وقريت وأنا مركزة...كنت لما أفهم النظرية أقلب الصفحات بسرعة لما خلصت الباب الأول... وشلون ما أدري بس كان سهل... تركته وأخذت كتاب الأيحاء وقريته... أستمتع بكتاب الأحياء... أحسه كل شي عن الحياة... ألمسه وأحسه وأستفيد منه كثير... ما كنت أحس وأنا أقرا الكتاب... أخلص صفحة ورا الثانية بسرعة لما خلصت ثلاث فصول... سكرته وصرت آخذ مادة ورا الثانية وكنت أقراهم باستمتاع ولا أفكر إنه كتب لازم أٌقراها فعلا لأنها دروس وباخذها...الكتاب اللي معي ألحين آخر كتاب..
آدم: ما شاء الله... خلصتي المنهج!..
سارة: لا ما خلصته.. ما أبيهم يسبقوني في أشياء ما أفهمها..
آدم: أنا متأكد إنهم اليوم ما أخذوا شي..
سارة: وش اللي يخليك متأكد؟..
آدم: ما أدري بس دايم أول يوم الأساتذة ما يعطون دروس..
سارة: حتى لو.. لازم أكون فاهمة..
آدم: وفي الأخير وش بتطلعين..
سارة: أفضل الأيام تقول لك..[رجعت سألته].. كم باقي عشان نوصل؟..
آدم: يمكن ثلاث ساعات..
سارة: ما تمل؟..
آدم: تعودت..[الله لا يحوجني وأتعود عليها]..
سكت شوي بعدما سكرت الكتاب ثم قلت بصوت واطي: بأشتاق لأهلي..
آدم: كل أهلك؟..
سارة[ناظرته]: ما فهمت..
آدم: بتشتاقين لخالك ويعياله؟..[شي طبيعي؟]..
سارة: ليش هم مب من أهلي؟..
آدم: يعني بتشتاقين له؟!..
سألت: مين؟..
سكت شوي بعدين قال: خالك..
سارة: أكيد..
آدم: وعياله..
سارة: آدم شفيك؟..
آدم:....................................[ثم قال]..ولا شي..
سارة: ظنيت إننا بنفتح صفحة جديدة..
آدم: وتعتقدين إننا إذا فتحنا صفحة جديدة بنسى..
سارة: يمكن ما تنسى.. بس على الأقل تتجاهل..
آدم[يبتسم بالغصب]: أتجاهل!..
رمى الكتاب من يده وجاني..انحنى لي وأنا لزقت نفسي بالكنبة لأنه قرب مني...
همس وعينه بعيني: انتي شرفي..واللي يمسك يمسني.. وأنا ما عندي استعداد أخسر إسمي ومكانتي وصيتي.. حطي هالكلمات براسك زين..[بعد عني وراح للغرفة]..
ظليت بمكاني ولا تحركت وصرت أسترجع الكلمات أكثر من مرة.. انتي شرفي واللي يمسك يمسني.. وأنا ما عندي استعداد أخسر اسمي ومكانتي وصيتي... لازم أقتنع بإني زوجته حتى لو كان قلبي لغيره وحتى لو ادعيت ومثلت عليه بالزوجة المثالية... هذا قصده؟؟!..يمكن!.. بس لين متى بأمثل عليه؟.. أخاف أمل ولا يطلقني.. معليش يا سارة...الصبر ولا غير الصبر..
ظل آدم في الغرفة طول الوقت ولا طلع... سليت نفسي بمسرحيات عادل الإمام اللي تعرض وحدة ورا الثانية... جا وقت العشاء وحطوه وزينوه وأنا أتفرج عليهم... ما كان العشا مكشوف وكنت أحس بحرارته وأنا بمكاني... ما لي نية أنادي آدم للعشاء أكيد يدري بإنه جاهز... طنشته ولا ناديته... جلست أستناه... حسيت إنه يتعمدي يتأخر عشان يختبرني... طيب يا آدم إذا إنت راس الحية فأنا سمها... وما تعرف أنا وش أقدر أسوي..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:39 pm

قمت من مكاني ورحتله... كنت مستعجلة ولا طقيت الباب فتحته وبس... ناظرت السرير على طول... لقيته فاضي فعرفت إنه بالحمام... تقدمت ولقيت خطواتي توجهني للمراية... رفعت عيوني وناظرت شكلي بالمراية... بسم الله الرحمن الرحيم.. وشذا الوجه... ليش كذا طالع شكلي يحوم الكبد؟.. كنت جالسة قدام آدم كذا[وأشرت على نفسي بالمراية]؟؟؟.. وشلون هو تحمل شكلي كذا؟..والا هو ما لاحظ؟!!..
آدم[فزيت]: احم احم..[لفيت عليه]..
ناظرته وهو لابس روبه والموية تقطر من شعره الفاتح... معليش أنا أظل بنت وما أنكر إنه ما يلفتني... كنت مفهيه وواقفة مثل المسبهه لما لمحت ابتسامة مخفية على فمه... وخرت عيوني عنه..
قال: أشوفك بعدتي عيونك عني..
سارة: العشا جاهز..
آدم: تعشي بلحالك أنا مو مشتهي..[أحسن]..أبي أنوم..[الوقت اللي راح وش كان يسوي]..
راح وانسدح فوق السرير بالروب... استغربت..بينوم كذا؟ٌ!!.. ما فكرت بالموضوع ومشيت عشان أطلع برا بس وقفني..
آدم: سارة..[سند نفسه على السرير].. وش كنتي تسوين قدام المراية؟..
سارة[مفهيه]:هاه..[عدت السؤال في بالي]..إيه..ولا شي..ليه؟..
آدم: شفتك مصدومة..
سارة:............................................. ..........[من شكلي]..
قام وقرب مني ثم مسكني من ذراعي وسحبني للمراية... وقفني قدامها وهو وراي... قرب مني كثير وسحب شباصتي من شعري وطيحة على كتفي... كان يحركة وما أدري إذا هو يلعب فيه والا يزينه...بس أنا كنت في وادي ثاني...كنت أشوف شعره المبلل والموية اللي تقطر منه وتنزل على شعري ترويه... وانتقلت عيوني لعيونه الحادة وصرت أتتبع حركاتها وأغوص مع لونها... كان يحرك شعري بخفة ولا كنت أحس بحركاته... لما صحيت على همسه..
آدم: سارة..
سارة: نعم..
آدم: ما عجبك..[وش يتكلم عنه؟!]..
سارة: إيش؟..
آدم: شكلك ما كنتي معي..
سارة:............................................. .[فعلا ما كنت معه]..
آدم: ناظري زين..
ناظرت شكلي في المراية... كان مجمع شعري ومرتبه بطريقة حلوة على جنب..
آدم: هاه؟..كيف؟..
بعدت عنه وسحبت الشباصة منه ولفيت شعري بشكل عشوائي وشبكته... ناظرني مستغرب بس أنا طنشته... مشيت عشان أطلع من الباب بس جت جملة في بالي ولفيت له عشان أقولها بوجهه..
قلت: أنا إذا بغيت أطلع جمالي...أعرف أطلعه قدام مين..
رجعت لفيت عنه عشان أطلع بس تفاجأت وامتليت خوف لما مسكني من كتوفي بقوة وبسرعة رماني على السرير... رقا فوقي ومسكني وصار يهزني بقوة..
آدم[يصرخ]: مين يعني؟..[رجع فك الشباصة ورماها بعيد]..أنا زوجك إن ما شفت جمالك من اللي يشوفه؟..
صرخت: ابعد عني..أنت أكيد مجنون..
آدم: إيه مجنون... مجنون...ولو صاحي بعد بكون مجنون..[شد علي من شعري ولا كأن الكلام اللي قلناه صار من شوي]..
سارة: آدم ابعد عني...انت تعورني..
آدم[شد زيادة علي]: لا تحاولين تستفزيني..[رماني بقوة وطحت على وجهي]..
حالة صمت مرينا فيها بعد الصراخ... هو واقف ويتنفس بهدوء وأنا على وجهي فوق السرير وشعري مغطيه وماسكة المفرش بقبضة يدي بقوة... ضربات قلبي تهتز بشكل فضيع لدرجة حسيت إن الطيارة بكبرها تهتز... انا أخاف منه...أخاف منه كثير... قلت بفتح معه صفحة جديدة... صفحة فاضية... شاللي صار؟..
الكلام يدخل من جهه ويطلع من جهه ثانية... قمت وخرت شعري من وجهي ورجعت لفيت عليه وناظرته... واقف ولا كأنه مسوي شي... ويناظرني وكأنه يبي يقتلني... نزلت من السرير وطلعت برا بسرعة... سكر الباب وراي بقوة فسكرت على اذني من علو الصوت... زفرت بقوة...وقفت محتاره.. يا رب وبعدين مع هالحاله؟.. أنا اللي جبته لنفسي.. بكلامي ذكرته بثامر وأنا أبيه ينسى.. كله مني.. رحت للطاولة وجلست عليها ولما سميت الله عشان أفتح الأكل طلع من الغرفة... خفت يجي ويكمل علي... حسيت فيه لما قرب وجا وقف قدامي... لمحته لبس ملابسه اللي كانت عبارة عن بدله رسميه لونها أسود والقميص الداخلي لونه رمادي وحتى ما سكرت ألأزرار الأولى خلاها مفتوحه... ثم جلس... فتح الأكل وصار ياكل... توه من شوي يقول لي ما يشتهي شاللي غير رايه؟.. مو مهم.. قمت لأني ما أبي آكل معه..
آدم: اجلسي..[لفيت عشان أروح فصرخ]..قلت اجلسي..
سارة: ما أبي آكل معك..
آدم: ما تفهمين..[جلست بالغصب]..
رجع قال: لما أقولك شي تسوينه فاهمة؟..
سارة:............................................. .......[والنهاية!]..
آدم[على صوته]: فاهمة؟..
سارة: إيه فاهمة..
بعدها ما حاولت إني أحارشه..خله في حاله وخلني في حالي... صرت أحاول ما أناظره وأقلب عيوني في الصحون وأناظر الأكل وأتلذذ وأنا أشوفه بدال ما آكله... طول وهو ياكل حتى حسيت إنه يتعمد يتمطط... سندت راسي على الكرسي ورفعته وصرت أتنفس بهدوء...غمضت عيوني وتذكرت ثامر... وتذكرت كلامه لي لما كنت آكل بلحالي..
((ثامر: شتسوين؟..
سارة: آكل..
ثامر: مع مين؟..
سارة: بلحالي..
ثامر: بلحالك؟!..
سارة: إيه..
ثامر: لو عادي كان جيت آكل معك..
سارة: يالله كل معي..
ثامر: وشلون؟..
سارة: رح للمطبخ وخذلك تفاحة والا موزة وكلها... نصير ناكل مع بعض..
ثامر:............................................[ما رد]..
سارة: فيصل وينك؟..
ثامر: معك..
سارة: شفيك سكت فجأه؟..
ثامر: أخذت لي تفاحة..
سارة:هههههههه..سويت اللي قلته..
ثامر: وأنا أقدر أرفض لك طلب..
سارة: بس أنا ما طلبت...كنت بأطلب..
ثامر: بدون ما تطلبين.. ودي تكونين قدامي فعلا وناكل مع بعض..
سارة: تفتكر إن اليوم هذا بجي..
ثامر[بثقه]: إيه بجي..
سارة: أشوفك متأكد..
ثامر: إيه متأكد..وإن ما جا بالطيب بيجي بالغصب..
سارة: كيف؟..
ثامر: لا تسألين...لأن الأيام بتوريك..
سارة: طيب يالأيام.. بس بقول لك شي...
ثامر: قولي..
سارة: أحبك..
ثامر:ههههههههههههههههه.. أدري..وأدري إنك تحبيني أكثر..
سارة: ما تخاف يوم أكرهك..
ثامر: لا..لأنه لا يمكن يصير..
سارة: طب خلك في التفاحة اللي تاكلها أحسن..
ثامر:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..))
فتحت عيوني... وما لقيت آدم... ناظرت الطاولة ولقيتها فاضية... كيف شالوا الأكل بدون ما أحس... والا أنا غفيت وأنا ما أدري... مو مهم.. المهم الساعة كم... أبي أوصل بسرعة... طلع آدم من الغرفة وبيده شنطة تشبه شنطة الاب توب...ثم جا وجلس على الكنبة وربط الحزام... عقدت حواجبي بعدها طحت على قدام... هبطنا.. شكلنا هبطنا... مسكت نفسي بالطاولة... ما كنت أدري إننا وصلنا... زين إني ما تكنفست على قدام... المهم إننا هبطنا ووصلنا بسلام... استنيت لما وقفت الطيارة ورحت للغرفه.. أخذت عبايتي وطرحتي وكل أغراضي وطلعت... نزلت تحت وما لقيت أحد من الحرس... رحت لباب الطيارة وطلعت... كنت أناظر السيارات الكثيره والحرس... كل هذولي حرس... ليش... لا يكون فاتح العالم وأنا ما أدري... مومهم... حاولت أنزل بخطوات ثابته بس من جواي مرتبكه مره... كيف يروح ويخليني أمشي بلحالي بين هذا الحشد كله من الحرس... وصلت السيارة وأنا ودي أهاوشه وأصرخ عليه بس استحيت على دمي وسكت... أنا مصره إني أتغير معه عشان ما يمسك علي أي حجه...ركبت السيارة وأنا ساكته وما تكلمت وهو نفس الشي... اللي من قبل شوي صار خوفني... مو مره بس بديت أحس باللي أسويه... من ألحين ما بخليه يعصب علي... بحاول أتغير عشان مصلحتي بالنهايه..
طول الطريق كنت أناظر الشارع... الرايحين والراجعين... ناس أول مره أشوفهم... مافيهم حل وسط...يا بيض مره..شقر..يا سمر مره...زنوج...غريبه آدم طلع من بينهم حنطي... يمكن عشان أمه سعوديه... لفيت عيوني عليه وناظرته... لا والله فيه منهم.. يعني... شعره فاتح وعيونه ملونه... ما كان يناظرني ولا حاس فيني... كانت عيونه على الشباك... كنت أناظره وكأني أول مره أناظره... كأني ما أعرفه ولا قد شفته... أخذت نفس عميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق... سندت نفسي على السياره وغمضت عيوني... يا رب... أبي أرجع وأشوفه أهلي سالمين... يا رب..
فتحت عيوني مره ثانيه على الشارع...المكان روعة... الشوارع تصميم... والمحلات بالديكورات اللي عليها من برا خطيره... لفتني محل للهدايا..عارض هدايا أشكالها حلوه وغريبه... إذا جيت بأرجع لازم أتذكر أجيب لفهده وجوري منه شكله حلو...
دخلنا حاره...فقيت فمي... كلها قصور وحرس... قصور كبيره عجيبه أشكالها من برا تشد الواحد يستكشفها من جوا... جسورهم ما تحجب اللي جوا مثلنا... كل شي مفتوح ومكشوف... وكل قصر أكبر من الثاني... اللــــــــــــــــــــــه... هنا الناس عايشين الحياة بقوة... احترت أي واحد فيهم قصر آدم... مانيب مستعجله على شي انشاءالله بوصل وأشوفه يقارن بالقصور الثانيه والا لا...
لما شفته وطاحت عيني على قصره... القصور الثانيه معليش في الزباله... أبدا ما تقارن بهالقصر... أكيد لأن راعيها فنان... بس من جد روعه... أنا عرفته من البوابه المفتوحه والحرس اللي واقفين ومستقبلينه... بعدت عيوني عن الشباك وجلست عادي لما حسيت إننا دخلنا القصر وبدت السياره تهدي وتهدي... ثم وقفت... قرب واحد من الحرس وفتح الباب... وقبل ما يتحرك آدم وينزل لف علي وسحب الطرحة من على راسي بسرعة وبدون أي مقدمات..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط


تاريخ التسجيل : 22/03/2010
عدد الرسائل : 124

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:40 pm

أخذ الجوال من يدي وحطه على اذنه وصار يكلمه... ما دققت في الكلام اللي يقوله بس عرفت إنه قال لسطام إنه هو اللي حطلي الفلوس في الحساب عشان كذا سطام ساكت وما تكلم... يمكن لو قال لي بيحسبني أتضايق لأني قلت مابيه يصرف علي... بأرجع له كل قرش يطلعه لي بس خلني أتطلق منه...رحت للمطبخ وفتحت الثلاجه... أخذت البيره وحاولت أفتحها... فريت يدي على الغطا مية مره بس ما نفع... قويه ما قدرت أفتحها... طلعت وكملت احاول أفتحها وأنا جالسه على الكنبه اللي كنت عليها قبل ما أكلم سطام... أفرفر وأفرفر فيها وعيت تفتح معي.. وشذي؟؟..ملزقينها ببتكس!!!..رفعت عيوني على آدم وهو يكلم سطام ثم رجعت ناظرت البيره... قمت وقربت من آدم ثم مديت له البيره... ناظر البيره ورجع كمل كلامه مع سطام... شكله لاهي وما انتبه... أشرت عليه بيدي يفتحها... مسك الجوال بكتفه وهو يكمل سالفته مع سطام وأخذ البيره من يدي وبطقه وحده فتحها... يا سلام... طيرت عيوني في البيره وأنا آخذها منه وأرجع مكاني... ألحين أنا لي ساعة أحاول أفتحها وما تفتح وهو يجي وبطقه وحده تنفتح... يمه... كل هذي قوه ويمكن أقوى بعد... ناظرته وأنا أبلع ريقي وأقلب عيوني ما بينه وبين البيره... كنت مفهيه وأنا أتخيل آدم وش قد عضلاته كبار وقويه... تخيلت إنه يرفع أثقال ويكسر بلكات فوق بعض بيده وتخيلت إنه يرقى الجبال بدون حبل أمان... حركت راسي أبعد الأفكار منه... ناظرته ولقيته خلص مكالمته وأنا ما انتبهت... يناظر التلفزيون ويدقق فيه... لفيت عيوني على التلفزيون أبي أعرف وش اللي مخليه منتبه كذا لقيته يناظر مصارعه... لا تعليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــق... أبدا ما ينفع له... رسام ويتابع المصارعه... الناس باليالله يبزون الكوره اللي يعرضونها في كل مكان هالدور مصارعه... والله مشكله..
اهتزيت من صوته لما قال: متى بتنومين؟؟..[أشوه إنه ما انتبهلي...ما أبيه يغير فكرته عني... ما أبيه يحس إني أخاف منه أبيه يعرف إن روحي قويه]..
آدم: سارة..
سارة: نعم..
آدم[رفع حاجب وكأنه بدا يعصب]: ما رديتي..
سارة: لما أكلم أهلي..
آدم بدت لهجته تتغير: وبعدين يعني؟..
سارة:............................................. .....[وشفيه هذا؟..ليش عصب]..
آدم: ما ردوا عليك..
سارة: بس أنا ما أبي أنوم إلا لما أكلمهم..
آدم:.............................................. ..........[رجع يتابع المصارعه]..
رفعت البيره لفمي وشربت جغمه كبيره اشرقتني... صرت أكحكح وأكحكح وأحاول آخذ نفس بس ما قدرت... الكحه مب راضيه توقف ...عيني قامت تدمع من كثر الكح.. لما شافني آدم طولت قام وسحب البيره من يدي... قعد يقلب فيها وأنا أحس إني خلاص بأختنق من ريحتها... ريحتها وطعمها يجيبون الهم... الله يكرم النعمه... ليش طعمها كذا؟؟..
ما دريت إلا وهو ماسكني من ذراعي وساحبني على الحمام... دخلني تحت الدش ورش الموية علي وعلى ملابسي كلها وصار يغسل راسي ويفركه...
قال: فيه أحد يشرب شي قبل ما يعرف مده انتهاءه..
سارة:كح كح كح.. وأنا وش يدريني إنها خربانه..كح كح
صرخ: تدرين البيره إذا انتهت مدتها وش تصير..
سارة: .................................................. .......[يعني]..
آدم[يكمل فرك]: تصير وسكي..[وسكي!!]..
سارة[بعدت يده عني]:كح كح..خلاص ابعد عني.. أنا مب سكرانه..
سكت وصار يناظرني من فوق لتحت ويناظر ملابس اللي امتلت مويه ولزقت على جسمي... طلعت من الحمام متضايقة... أنا ما عندي ملابس غيرها.. ما استوعبت إلا وهو لاحقني وجاي من وراي ساحبني للمطبخ وبحركه خفيفه وسريعه ما أدري وشلون جلسني فوق الطاوله.. راح وفتح الثلاجه وطلع منها موزه ثم عطاني إياها... كنت أناظره مستغربه... وش سالفه الموزه والبيره؟؟.. يوم شافني طولت وما أخذتها منه قام يفتحها قدامي ودخلها بفمي بالغصب... طلعت الموزه من فمي: ما اشتهي آكل..
آدم[طير عيونه علي]: كليها..
سارة: طيب..[جلست آكلها وأنا هاديه]..
برداااااااااااااااااااااااااااااانه مره... المويه تتصبصب مني والجو هنا بارد... قمت أنتفض من البرد... آدم راح طلع له كاس مويه وقام يشرب...
قلت: ألحين وشلون؟؟..أنا بردانه وما عندي ملابس غير اللي علي..[ يشرب المويه وسافهني]..كيف أنوم؟..
آدم[حط الكاس على الطاوله]: البس أي بجامه من عندي... مو إنتي سويتيها من قبل..
سارة: وبس؟؟!.. بأقعد بالجامه طول الوقت..
راح للباب وقال وهو يطلع من المطبخ: بكره نروح للسوق واشتري اللي تبينه..
السوق!!!!!!!!!..بكره..ومن اليوم لبكره بأجلس بالبجامه... كيف اروح للسوق.. ببجامه!!.. أخذت نفس عميق ونزلت من الطاول.. حطيت قشر الموز في الزباله وطلعت له في الصاله وكلي مويه... وقفت وأنا أناظره وحاطه يدي على خصري.. يقهرني إذا سوى نفسه ما سوى شي... تركته ورحت للغرفه... فتحت دولابه ودورت لي شي ألبسه... دورت بجامة تكون صغيره عليه أو ما تكون كبيره مره... أخذت أي شي ودخلت الحمام...في البداية كنت مخططة أغير اللي علي وأطلع بس لما شفت الحمام... شكل المغسله غريب والدش أغرب... وطريقة الحمام ككل خلتني أشتهي أتروش... فصخت ملابس وتروشت وجلست يمكن أكثرمن ساعة في الحمام... صح المفروض إني ما أطول بس ما أقدر أقاوم... أحس إني ما ودي أطلع..
بعد ما خلصت ونشفت نفسي ولبست بجامه آدم... ناظرت نفسي بالمرايه... كأني لابسه خيمه من كبر البجامه... طلعت من الحمام ولقيت الدنيا ظلمه... خفت... خليت لمبه الحمام مفتوحة عشان أشوف المكان... قربت من التسريحة وفتحت الأبجوره اللي جنبها... لفيت على السرير لما سمعته يتحرك... ما كنت أشوفه زين بسبب الستاره بس أكيد آدم نايم وحس فيني لما فتحت النور... أخذت الشياء اللي أحتاجها معي... أخذت فرشه وعطر وكريم... انتبهت لجوال آدم على الكمدينه جنب السرير... رحت عشان آخذه... كنت متردده بالأول لأني خفت يكون آدم قايم ويشوفني من ورا الستار وأنا آخذ جواله لأنه كان يتقلب كثير... سحبته بسرعة وطلعت من الغرفة بشوي شوي بعد ما سكرت لمبه الحمام والأبجوره... رحت للصاله وفتحت النور... مشطت شعري عند مرايات المغاسل ودهنت بالكريم وجهي ويدي وقبل ما أرش العطر شميته لأني أخذته بشكل عشوائي... لقيت ريحته زينه مش بطاله... تعطرت به وخليته على المغسله... رحت وجلست على الكنبه والجوال بيدي... رجعت دقيت على بيت أهلي... في البداية كان يرن ويرن ومحد يشيله بس بعدين سمعت أحد أصواتهم: ألو..
سارة: السلام عليكم..
قال: وعليكم السلام... هلا والله ببنيتي..[تشققت].. حمد الله على سلامتك؟..
سارة: الله يسلمك يا يبه... أنت وشلونك؟..انشاء الله طيب..
أبو عبدالرحمن: الحمد الله بخير يا بوي..
سارة: يبه ليش ما تردون؟؟.. تعبت وأنا أدقدق ومحد يرد..
أبو عبدالرحمن: يا حبيبي البيت فاضي وما فيه أحد..
سارة: ليش؟.. كم الساعة عندكم..
أبو عبدالرحمن: الساعة تسعة الصباح وما فيه أحد في البيت.. أمك عند جارتها أم محمد وعبدالرحمن في عمله وزوجته في الجامعه والقطاوه وسلمان وروان في المدرسه..
سارة: وانت وين كنت؟..
أبو عبدالرحمن: أنا رحت أزين إقامة السواق..
سارة: طب يبه..
أبو عبدالرحمن: سمي..
سارة: أنا نسيت جوالي وودي أتطمن على أبوي منصور... ممكن تمره وتكلمني من جوال آدم..
أبو عبدالرحمن: حاضر يا أبوي.. وعلى طاري الجوال ذكرتيني.. ترى أمك زعلانه منك..
سارة: ليش؟..
أبو عبدالرحمن: توقعت تدقين عليها أول ما توصلين وتطمنينها..
سارة: وألحين وش أسوي..
أبو عبدالرحمن: لا تخافين بدبرها لك..
سارة: ش بتقول؟..
أبو عبدالرحمن: بقول إنها كلمتني وقالت إنها وصلت تعبانه وناااااااااااااااامت وما حست بأحد وتوها تقوم..
سارة: يا كبرها من كذبه..
أبو عبدالرحمن: إذا عندك شي ثاني قوليه..
سارة: لا ما عندي..خلاص قل اللي تقوله..
أبو عبدالرحمن: يالله ساره أنا بسكر ألحين ودي أنوم..
سارة: تامرني على شي من أمريكا؟..
أبو عبدالرحمن: سلامتك يا حبيبي..
سارة: مع السلامه..
أب عبدالرحمن: مع السلامه..
سكرت من أبوي وأنا مرتاحه.. انسدحت على الكنبه وخليت الجوال فوق الطاوله.. ورجعت نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت اليوم الثاني من قوه النور اللي في الصاله لأن زاد عليه نور الشمس فصقع بعيوني... قمت وكان باقي على أذان الظهر نص ساعه... قمت وغسلت وجهي ثم رحت للمطبخ... بالأشياء الخفيفه اللي مو جوده سويت لي فطور وأفطرت... ولما خلصت رحت وفتحت مكتب آدم...
أخذت لي كتاب من المكتبه... صح إن كل الكتب انجليزيه بس بحاول أقراها... جلست على المكتب وفتحت الكتاب... قريت أول صفحه بدون فهم والثانيه نفسي الشي والصفحه الثالثه ما فهمت منها إلى كلمت ييس ونو(yes وno)... ما علينا... المهم إني قريت... المره الثانيه بأرجع أقرا وأفهم...ووقفت على كلمه قد مرت علي بس إني ما أذكر معناها... ولا عديتها هالكلمه... لازم أذكر وش هي... وجلست أتذكر وأتذكر... أحاول أجيبها يمين..يسار... ماش.. أنا ناسيتها... أقول بس... سكرت الكتاب ورجعته في المكتبه وطلعت من الغرفه..
طلعت من الغرفه ولقيت آدم توه طالع من الغرفه... وقفت أناظره وهو رايح... شافني بس ما عبرني..
سألته قبل ما يطلع: متى بنروح للسوق؟..
قال[وهو ماسك الباب وبيطلع]: لما أرجع..[وسكر الباب وراه]..
شفت الساعه صارت ثناعش رحت وغسلت للصلاه... صليت الظهر وجلست عند التلفزيون... أقلب في القنوات من الطفش والزهق ما فيه شي أسويه... طلعت من الجناح هالمره بدون ما أحفظ ممرات ولا شي... خلني أضيع فيه على الأقل أقعد أدور أنا وين عشان يروح الوقت...
والله وتهت فيه ... المشكله إني أمشي وأمر في ممرات ومجالس وغرف ما شفته وكل هذا في دور واحد... ولما نزلت باللفت على الدور اللي تحت عاد ضعت صدق... لفلفت ودرت وحست الدنيا راح الوقت وصارت الساعه ثلاث العصر وابي أصليه وما أعرف مكان القبله إلا في الجناح... الله يعافي جوال آدم اللي يحدد اتجاه القبله...
سألت الخدامه عن غرفه آدم والحمد الله إني عرفت أسألها وما ألخبط ودلتني... أثاريني شاطحه مكان بعيـــــــــــــــــد... المهم إني وصلت وصليت..ولما خلصت لقيت آدم واقف ويستناني..
سألني: إنتي وين كنتي؟..
سارة: كنت أدور..
آدم: يالله البسي عبايتك أنا أستناك في السياره..[وراح]..
دخلت الغرفه عشان آخذ عبايتي وألبسها لقيتهم معلقين الملابس اللي أمس كانت علي ومنشفينها من المويه... أخذتها بسرعه ولبستها ولبست عبايتي وجزمتي وطلعت وأخذت الطرحه معي... ما يهمني آدم بألبسها.. مب على كيفه...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:41 pm

نزلت باللفت وعشان ما أضيع مسكت لي خدامه وصرت أسألها السياره وين... ما فهمت... وأنا أأشر لها بس بعد ما فهمت... سألتها آدم وين... والحمد الله دلتني للباب وشكرتها... لقيت السيارات كلها صافه والحرس مستنين... نزلت من الدرج العالي وركبت السياره مع آدم...شافني متحجبه بس ما تكلم ولف وجه عني... أحسن شي... المهم طلعنا من القصر وأنا طول الوقت كانت عيوني على الشباك... أتفرج على الأمريكان وشوارعهم... عجبتني ديكورات المحلات من برا... حلو تصميمها..ما مليت وأنا أتفرج على الديكورات والناس.. أحس عالم ثاني.. استانست وأنا أتفرج... وصلنا ووقف الوفد[أتطنز].. وشذا... إنشاء الله كل مره بنطلع ناخذ الحرس معنا؟؟!!..والله الحاله... المهم وصلنا... استنيت آدم ينزل عشان أنزل وراه بس لف علي ومسك طرحتي وفكها..
قلت: أبي ألبسها..
آدم:.............................................. .[ما رد علي]..
سارة: منيب طالعه كذا..
آدم: العبايه خليها عليك أما إنك تفصخين العبايه وتجلسين محجبه والجينزات تترصص عليك لا.. تسمعين..
سارة: يعني شلون؟..
آدم: يعني اللي سمعتيه.. يالله انزلي..
نزلت وأنا متضايقه... مبدأه أبدا مو شي... يعني كيف أخلي العبايه وما أتحجب... والله إن تفكيره تعبان...
مشى قدامي ومشيت وراه والحرس بين يمينا ويسارنا... كنت أمشي وأحس إن عيون الناس علينا... أفففففففففففف..ما أحب كذا... دخل محل ودخلت وراه... ما انتبهت للافتت المحل بس من شكله كان راقي وما فيه ناس كثير... جلس آدم على الكرسي وأنا أناظره... ناظرني وهو ساكت... صرت أناظره وهو يناظرني ... شسالفته هذا؟..
كتفت يديني وأنا أطالعه... رفع حاجب وما تكلم..
قلت: وبعدين يعني؟..
قال:وش اللي وبعدين؟.. روحي طلعي لك ملابس..[آهااااا..وأنا أحتريه]..
مشيت عنه وصرت أدور... طالعت الحرس من الزجاج ولقيتهم صافين عند الباب... واثنين واقفين عند آدم... بعدت عيوني عنهم وركزت في الملابس... فيه أشياء حلوه وأشياء مقبوله... كان فيه بلوزه حلوه... عجبتني بس لما شفت سعرها غيرت رايي... مره غاليه... ناظرت باقي الأسعار... طيرت عيوني... وش هذي الأسعار... نار الله الموقده... حرام عليهم من بيشتري هالملابس... بحاول آخذ شي رخيص وناعم... وجلست أدور وأدور... كل التنانير الموجوده فوق الركبه... والبناطيل ضيقه... والبلايز قصار... مافيه شي في المحل يناسبني... ناظرت الجهه الثانيه ولقيت إن المحل مقسوم... دخلت القسم الثاني والحمدالله لقيت فيه شي مناسب لي... كانت فيه وحده تلحقني من مكان لمكان بس تجاهلتها ..كانت طويـــــــــــــله..أنا عنده قزمه... أخذت لي بنطلون وبلوزه... ولقيت لي بنطلون ثاني ناعم...والحرمه هذي وراي... أخاف ألتفت لها وتصير تعرفني... انجنيت على بلوزه معروضه وقلت لهم يجيبون لي مثلها... بس لما شفت سعرها طيرت عيوني فيها... لفيت على الحرمه بدون ما أنتبه وـ ـ ـ..
: شفيك؟..[ ما كنت أدري ان اللي يلحقني طول الوقت كان آدم.. شفته جالس.. شاللي قومه]..
سارة: ما فيني شي؟..[رجعت البوزه مكانها]..
آدم: ليه ما أخذتيها؟..حلوه..
سارة: غيرت رايي..ما بيها..
آدم: وريني وش أخذتي..
بعدت الملابس اللي نقيتها عنه بس سحبها مني... وصار يتفرج على وحده وحده وهو يقول: وشذا؟!!...وشذا؟!!..كله بناطيل؟؟!!..مافيه شي تنوره..
سارة: ما أحب ألبس هذي التنانير القصار..
حط الملابس اللي جمعتها فوق الطاوله ما عدا البلوزه وصار يتفرج على الملابس بشكل سريع... ويطلع ويناظر ثم يرجع... طلع تنوره قصيره وصار يقلبها... مستحيل آخذها... ناظرني وناظرته... نزلت عيوني على التنوره ثم بعدت عيوني عنه... حطها على خصري وهو يشوف...
قلت: مب قدي..
آدم: امبلى قدك... امشي قوسيها...
عصبت: ما أبيها..[عطاني نظره... خلاني أهجد].. خلاص طيب..
مشيت وراه وجلس على الكرسي وعطاني الملابس وقالي أدخل أقوس وأطلع أوريه...
قلت: آدم قصيره..
آدم: مب قصيره..
سارة: إلا قصيره..شف..[شبرت له التنوره]..
آدم: يعني مصره إنها قصير..[هزيت له راسي]..خذي كيلون..[نسميه هيلهوب]..
أخذت كيلون ورحت أقوس... فصخت عبايتي وجزمتي ولبست الكيلون والتنوره والبلوزه... ناظرتها علي... مرتبه... التنوره صايره على حد الركبه بس لما أجلس أكيد بترتفع... لفيت عشان أطلع بس انتبت للكرتون اللي دخلوه من تحت الستار... فتحته... كانت جزمه من نفس الماركه... لبستها وقستها علي... طلعت قدي... فكيت شعري ونفشته مثل كل مره... طلعت عشان أشوف راي آدم... لقيت لاهي ويناظر يمينه... التفت لما سمعت صوت: وااااااااااااااااااااااااااااو..
واو على إيش... ناظرتهم ولقيتهم يناظروني... قلبت عيوني فيهم مب فاهمت شي... لما فهمت استحيت... عرفت إنهم يقصدوني... بعدت عيوني عنهم أبي أشوف رد آدم... لقيت عيوني على بلوزته... رفعت راسي وجت عيوني بعيونه... ناظرني ونزل عيونه للتنوره... نزلت عيوني للتنوره ثم رفعت راسي له...
قال: مب قصيره مره..ثم عليك عبايه..[صح نسيت... رفع يده وحط فوق راسي شي لما لمسته عرفت إنه طاقيه]..هذي بدال الطرحه..
بعد عني وراح يحاسب للكاشير وأنا رجعت لغرفه تغيير الملابس وأخذت عبايتي ولبستها والملابس اللي كانت علي حطيتها بكيس مع الجزمه... ولما طلعت لقيته مادلي شنطه جايه مع اللبس... ناظرته مستغربه..
آدم: ما فيه بنت تمشي بدون شنطه..
سارة: بدون شنطه فاضيه..
آدم: نعبيها لك..
راح ومشيت وراه... اشترى عطر نساءي بعد ما شمه وما أخذ رايي.. فرضا ما اعجبتني ريحه العطر... بس همه يعبي الشنطه... واشترى نظاره... وروج وكحل وشباصه... لف علي وقال: هذانا حطينالك فيها أغراض..[وبس؟!]...
سارة: أبي ورقه وقلم..
آدم: وش تبين فهم؟..
سارة: أبيهم..بكتب فيهم أشياء مهمه..
رفع حاجب ولف على البايع وطلب منه دفتر صغير وقلم... أخذت الشنطه منه وشلتها على كتفي... طلعنا من المحل ومرينا على محلات ثانيه كثيره... كنت أدور بين الملابس اللي يناسبني... بس المشكله إني كلما شريت شي جا آدم ورجعه وشرى على ذوقه وياخذ مقاسي ويدفع بدون ما ياخذ رايي... بكل الملابس اللي أخذتهم سوا نفس الشي حتى البجايم ما عدى الملابس الداخليه تركني أشتري على كيفي...
كثرت الأكياس... وأنا الصراحه تعبت ورجلي صارت تعورني من كثر المشي... دخل المحل اللي بعده وأنا وقفت عند الباب...أحس إني انهلكت... ناظرت الجهه الثانيه من الشارع ولقيت أطفال وناس جالسين في الحديقه... وشكل الأطفال وهم يلعبون بالرمل والمراجيح بريء... تذكرت خواتي ورسماتهم... اشتهيت أروح وألعب معهم... ناظرت آدم جوا المحل وهو يدور في الملابس وينقي... لفيت عنه وقطعت الشارع بحذر ورحت لهم وهم يلعبون... وقفت أتفرج عليهم... أطفالهم هادين...مؤدبين... مبتسمين... مسالمين... لقيت أرجوحه فاضيه وما أحد ركبها جلست عليه وأنا أحركها بخفيف... تذكرت... تذكرت أنا وران لما كنا نلعبها... يا ماحلها من أيام.. كنا في الابتدائيه...ورايحين استراحه...خوالي كانوا فارشين على الزرع ويناظرونا واحنا نلعب... أنا جالسه على ارجوحه وروان تدفني..ومنى في الأرجوحه الثانيه..
سارة: روان دفيني بقوه..
روان: أكثر من كذا وش تبين؟..
سارة: أبي أطير فوق..
روان: أقول بس لا تصدقين.. أنا بعدك..
المره الثانيه دفتني بقوه خلتني أطير... وأنا صدقت إني طرت وتركت يدي من الأرجوحه... طحت على وجهي ولما رفعت راسي سال الدم... صرخت روان بأعلى صوتها... سمعتها أمي وخوالي... ركضوا لي...الغريبه إني ما حسيت من قوه الطيحه.. شالوني ودخلوني الحمام وصاروا يكبون علي المويه ويغسلون الدم اللي على وجهي... الكل تجمع حولي..
أمي: سارة يعورك..
سارة: لا..
سدت أمي خشمي بالمنديل لأن الدم كان ينزل منه... والحمد الله شوي شوي بدا يوقف الدم... رجع الكل مكانه ونسوا السالفه وأمي رجعت وجلست ونادتني..
أمي: سارة خلاص لا تلعبين يا ماما... تعالي اجلسي جنبي..
سارة: طيب يمه..[لفيت على روان لما شفت منى راحت تشرب مويه].. روان احجزي المرجيحه هذي لي..
روان: طيب..
رجعت وجلست جنب أمي...وعطتني سندويتشه آكلها... وضحكت لما سمعت روان تصرخ على منى..
روان: هذي محجوزه لساره..
منى: من قال لك تحجزينها... أنا كنت جالسه عليها بس رحت أشرب مويه..
روان: محد قال لك تروحين... خلاص أنا حجزتها لساره.. روحي استأذني منها..
منى: يوووووووووووووووووووه..سارة مب لاعبه مره ثانيه..
روان: إلا بتلعب..
جتني منى وجلست جنبي... قالت تترجاني: سارة ممكن تخليني ألعب شوي..
سارة: انتي لعبتي كثير..[والله إني كنت نذله]..
منى: والله ما لعبت إلا شوي... أنا أخذتها من تهاني ثم رحت أشرب مويه ولقيتك حجزتيها..
سارة: أفكر..[يا عمري يا منى]..
منى[تترجاني]: لو سمحتي..فكري بسرعه..
قطعت أمي السالفه: شفيكم؟..[عضيت على شفايفي]..
منى: أبي ألعب المرجيحه وروان حاجزتها لساره..
أمي [علت صوتها]: بعععععععععععععععد... [ناظرتني].. ما فيه لعب... هالمره سلمتي منها المره الجايه وش بيصير؟..
سارة: يمه..
وجدان: بلا يمه بلا هم.. روحي يا منى روحي العبي... ساره مب لاعبه خلاص..
راحت منى تركض مبسوطه إن أمي سمحت لها..
قلت: ليش يمه؟..
وجدان: وش اللي ليش؟.. لا يا حبيبي... يصير فيهم اللي يصير.. إنتي لا..
سارة[مديت بوزي]:يووووووووه..[ضمتني أمي لصدرها بقوه]..
قلدتني: يوووووووووووووووه.. أنا ما عندي إلا ساره وحده..
سارة: بس مره وحده يمه..
وجدان: ولا نص وحده يمه..
سارة: يوووه..
أذكر إني زنيت عليها لما خلتني العب...وهي بنفسها اللي دفتني... أبدا ما استمتعت لأنها كانت تدفني بشويش مب بقوه..ابتسمت على هالذكرى... ونسيت نفسي وأنا جالسه على ألرجوحه... قطع حبل ذكرياتي صوته الجهوري: مصدقه نفسك إنك صغيره.. [لفيت عليه وناظرته بس ما رديت عليه]..قومي... بنروح مطعم..
قمت بسرعه من الجوع وأخيرا بنروح ناكل... ناظرني مستغرب... سرعت وسبقته على السياره... أحس إني بموت من الجوع... ركب السياره وراي ورحنا للمطعم... قبل ما نوصل صرت أخمن الأكلات اللي يسونها... يا ترى.. تختلف عن أكلاتنا والا نفسها..وصلنا المطعم وكان شكله من برا مزخرف... وبابه كبير وعالي... مسكني من ذراعي وسحبني لجوا... قابلنا في وجه الباب قرسون... لما شافنا طار بآدم طير... استغربت من اللي سواه... آدم يتكلم معه ويضحك وياخذ ويعطي وأنا واقفه... ناظرني القرسون ثم رجع ناظر آدم... حسيت إنه يسأل آدم مين هذي لأن آدم ناظرني.. صار يفكر وش يرد عليه... في الأخير قال له كلمه خلته يطير من الدهشه وكأنه مو مصدقه... صار يأشر علي أنا وآدم وهو يقول نو نو نو نو..قام آدم يضحك عليه... الصراحه... أحس إني هبله بينهم... يتكلمون وما أعرف وش يقولون عني... ركزت معهم أبي أفهم بس مثل كل مره ما أطلع بأي نتيجه... كان القرسون بيسلم علي ومد يده بس آدم مسكها ومشاه قدام وهو يحاول يصرف الموضوع... مشيت وراهم وأنا أناظر الديكورات... ومطبخهم المفتوح قدام الناس... دخلنا على صاله ثانيه أفخم من اللي قبلها... بس ما كان فيها ناس كثير... جلسنا على طاوله صغيره لشخصين... وعطونا المنيو..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:41 pm

آدم: وش تبين تاكلين؟..
سارة: أي شي..
طلب آدم الأكل وجلست أناظر فيه وهو يناظرني... نعست بعيوني وأنا أناظره...يا ليت إنه ثامر قدامي... رفع حاجب وناظرني من فوق لتحت..
قال: ليش تناظريني كذا؟..
سارة:............................................. ..[أبي ثامر]..
آدم: بنت..
سارة: نعم..
آدم: لا تناظريني هالنظره..
سارة[أغير الموضوع عشان لا يعصب]: أبي أكلم أهلي..
آدم: ما كلمتيهم؟..
سارة: لا..
آدم: وفوق هذا كنتي ماخذه جوالي بدون ما تقولين لي..[عضيت على شفايفي]..
سارة: آخر مره..
طلع جواله من جيبه وعطاني إياه... أخذته منه بسرعه ودقيت على بيتنا... يرن ويرن...لما ما لقيت أحد رد سكرت ودقيت مره ثانيه... يرن ويرن... يا رب يردون..
وأخيرا..
: ألو..[طرت من الفرحه]..
سارة: ألو.. انتوا وينكم؟..
قال: هلا..هلا والله هلا..
سارة: وشلونك طيب؟..وش أخبارك؟..
قال: الحمد الله طيب... انت كيفك وكيف الأهل؟..[شفيه هذا]..
سارة: الحمد الله زينين.. أنت قل لي أمي كيفها؟..وخواتي..وعبدالرحمن وزوجته..
قال: الحمد الله كلنا بصحه وسلامه.. وينك يا خوي؟..لك يومين ما تتصل..[لا لا..أخوي مريض]..
سارة: سلمان شفيك؟... ليه تكلمني كذا؟..
سلمان: من كثر العيون اللي شوي وبتطلع علي..
سارة: أهلي جنبك؟..
سلمان: إيه.. يبون يعرفون بس من أكلم..
سارة: تكفى الله يخليك... عطني أمي..[حسيت إن آدم معي على الخط بس يصرف عيونه عني]..
سلمان: ما امداني اتكلم معك..
سارة: بعدين بعدين..عطني أمي ألحين..
سلمان: طيب..[يناديها]..يمه..
سمعت أمي..بس صوتها كان بعيد: ش تبي؟..
سلمان: التليفون..
أمي: مين؟..
سلمان: تعالي إنتي كلمي بالأول بعدين تعرفين..
أمي: هات أشوف..ألو..[يمه..أموت عليك]..ألو..
سارة: اشتقت لك يا أغلى أم بالدنيا..
وجدان: سارة.. وينك يا بنيتي ما كلمتيني؟..والله اني جالسه عند التليفون أحتريك بس ما دقيتي.. ليش يا يمه تسوين فيني كذا؟..
سارة: كنت تعابنه مره من الطيارة ونمت... آسفه..[الله يسامحك يا يبه..وش الكذبه هذي]..
وجدان: أهم شي إنتي بخير؟..
سارة: إيه يمه بخير..
وجدان: وعمك بخير؟..
سارة: الحمد الله..
وجدان: الحمد الله يا قلبي الحمد الله..[علت صوتها].. شتبين؟..[خفت.. شفيها قلبت]..لا.. لين تطمنت عليها عطيتك..
عرفت إنها ما تقصدني لأني سمعت روان تقول: يمه لو سمحتي.. خلاص كلمتيها.. عطيني إياها..
وجدان: لا..[رجعت كلمتني].. ألو يمه..
سارة: هلا يمه..
وجدان: تاكلين زين؟.. تشربين زين؟..تنومين زين؟..
سارة: إيه يمه الحمد الله..
وجدان: إيه يا حبيبي كلي.. ولا تنسين كل يوم قبل ما تنومين تكلميني وأول ما تقومين بعد.. طيب؟..
سارة: انشاءالله يمه..
وجدان: يا قلبي متى بترجعون..
سديت بيدي على السماعه وسألت آدم: متى بنرجع؟..
آدم: على نهايه الأسبوع؟..
حطيت الجوال على اذني وقلت: إيه يمه..على نهايه الأسبوع..
وجدان: إيه.. طيب يمه توصلون بالسلامه..سلمي لي على عمك..
سارة: يوصل..
وجدان: مع السلامه يا حبيبي..سلمتك للرحمن..
سارة: مع السلامه..
روان شكلها مستعجله: يمه يالله عطيني.. تطمنتي عليها..
وجدان[تهاوشها]: هاكم خذوها.. الحمد الله إنها مب أكل كان قضيتوا عليها..
روان: شدعوه يمه..
سمعت أصوات فهده وجوري: حطي على المكرفون..
وشكلها حطت لهم على المكرفون لأني سمعت أصواتهم مره وحده: ألوسارة.. سارة اليوم رحنا المدرسه..
سارة: أهليـــــــــــــــــــــــــــــــــن..كيفكم يا بنات؟..
فهده: طيبين..
جوري: سارة إنتي وين؟..
سارة: أنا في دبي..[ناظرني آدم وخرت عيوني عنه]..
جوري: حلوه..
سارة: إيه..
جوري: أبي أجي عندك..
سارة: لا لا تجين..أنا بجيكم..
جوري: نقدر نروح لها بالسيارة؟..قريبه هي؟.. يعني زي بيت خالي سعود؟..
سارة: لا مو قريبه.. بعيده مره..[تذكرت روان].. روان وينك؟..
روان: أسمعك..
سارة: شلونك؟.. كيف المدرسه؟.. ما أخذتوا حصص؟..
روان: اليوم أنا كنت غايبه..[بدينا من أولها]..
سارة: احنا وش قلنا؟..
روان: لما تكونين فيه يكون الكلام..لما تكونين مو فيه ما يكون الكلام..
سارة: براحتك..
جوري: ساره ساره.. اليوم لعبنا في المدرسه..[ملاهي مب مدرسه]..
فهده: وأحنا بعد.. بس شوي مب كثير..
سارة: الله..وش لعبتوا؟..
جوري: أنا أنا.. لعبنا.. في المراجيح..ولعبنا في الرمل..
سارة[أصغر عقلي لها]: يا سلام.. سويتي قلعه بالرمل..
جوري: لا ..بس سويت..هـ هـ هـ هذا.. سمكه..و و و و.. تفاحه..
فهده: وإحنا بعد لوننا بالألوان..
سارة: المره الجايه سووا قلب كبير واكتبوا فيه أسامينا..طيب؟..
فهده: طيب..
جوري: لا..أنا ما أعرف أكتب إلا اسمي..
سارة: معليش.. قولي للمعلمه تكلتبه لك..
جوري: طيب..
سارة: روان..
روان: نعم..
سارة: شخبارك؟..
روان: زينه..
سارة: انشاءالله مستعده لهالترم..
روان: على الله..[تتكلم ببرود]..
سارة: روان شفيك؟..
روان: ما فيني شي..
سارة: حسسيني إنك تحبيني يختي..
روان: .................................................. .[ما ردت]..
سارة: روان..
محد رد:............................................... .............[هدوء]..
سارة: الو..
فهده: سارة.. روان تصيح..[يا عمري يا إختي]..
سارة: روان والله آسفه ما كان قصدي..ألو..
مافيه أي همسه: ................................................[جاوبوني]..
سارة: روان... ادري إنك تحبيني.. بس حبيت أسمعها منك..
جوري: خلاص روان راحت تركض لغرفتها..[لا لا تقولين..أكيد الحين زعلت]..
سارة: راحت..
فهده: إيه..
سارة: طيب.. ألحين روحوا نوموا عشان بكره المدرسه طيب؟..
فهده وجوري: طيب..
سارة: واول شي روحوا لروان..وحده تبوسها على خدها اليمين والثانيه على خدها اليساره..وقولوا لها هذي من سارة..
جوري: أنا خدها اليمين..
فهده: لا أنا..
جوري: أنا قلت قبلك..
فهده: بس أنا أبي خدها اليمين..[يا دين الله]..
سارة: فهده خلاص..جوري قالت قبل.. انتي حبيها من خدها اليسار..
فهده: يووووووه..ليش كله هي؟..
سارة: عشاني..
فهده: طيب..
سارة: يالله تصبحون على خير..
فهده وجوري: مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[سكرت منهم]..
حطيت الجوال فوق الطاوله وأنا أفكر بروان... يا ألله... زعلتها مني وأنا ما أقصد... يارب ترضى... وش أسوي؟.. جا القرسون وحط الأكل على الطاوله والعصير ثم راح... جلس آدم ياكل وأنا أناظره.. حسيت إن نفسي انسدت من الأكل مع إني جوعانه... شربت شوي من العصير أسد جوعي شوي.. حطيت العصير وجلست أناظر آدم وهو ياكل يمكن يرد لي الشهيه... كان بيحط اللقمه بفمه بس انتبهلي وأنا أناظره فنزل الشوكه اللي كان فيها قطعه لحمه...
قال: ليه ما تاكلين؟..
سارة: ما اشتهي..
آدم: يعني شلون؟..آكل بلحالي وتتفرجين علي؟..
سارة: إيه كل.. قلت لك ما أشتهي..
عصب وحط الشوكله على الصحن بنفاذ صبر وقال: يالله نمشي..
سألته: خلصت؟..
آدم: سديتي نفسي..
قام وحط مبلغ فوق الطاوله ومشى.. مشيت وراه قبل ما يبعد ويخليني... ركب السياره وركبت وراه... حركت السيارة ورحنا للبيت..أقصد القصر... نزلت من السيارة ورقيت الدرج... دخلت القصر واستنيتهم ينزلون الأكياس من السيارة ولحقتهم للجناح... أول ما دخلت فصخت عبايتي ولما حطوا الخدم الأكياس وراحوا رحت للشباك... وشفت آدم رايح وما نزل... فكيت الأكياس وسويت عرض أزياء بالغرفه... لا والمرايه جايه بالشكل المطلوب... عرض أزياء ما فيه مثله.. في أشياء شفتهم مع آدم وأشياء ما شفتهم... صرت ألبس وأفصخ في الملابس والجزم... وأنواع الطاقيات عشان أغطي شعري... والغريبه إني ما شفته يشتري الناظرات... بس لقيت خمس نظارات مصففه في أكياس...
جربتها علي...مش بطاله... رجعت فصختها ولفيت على الغرفه أشوفه... قلبت عيوني في كل مكان... ما فيه مكان في الأرض ما فيه كيسه ولا قرطاسه ولا نعله... الغرفه حوسه... حتى السرير ما سلم منها... كنت بأضحك لأني أول مره أسوي كذا... المعروف هو روان وفهده وجوري...بس كتمت ضحكتي لما سمعت صوته..
آدم: وش اللي قلب الغرفه كذا؟..[ما اسرع ما رجع]..
سارة[لفيت عليه]: مدري!!..
آدم: يعني كيف ما تدرين؟.. الأشياء طارت من نفسها؟!..[يمكن]..
سارة: دق على خدمك خلهم يجون يرتبون..
آدم: وبعدين يعني؟..متى ب تبطلين حركات البزران؟..
سارة: والله البزران ما ينحبسون بين أربع جدران..
آدم: وين تبين تروحين يا هانم؟..
سارة: أي مكان والا الحبسه اللي أنا فيها...[ناظرته بطرف عيني]..الملاهي مثلا..
آدم: وشو؟..
سارة: مو قلت إني طفله..
آدم: وبس.. أخذتيها حجه عشان تطلعين.. إلا انتي عجوز منتهي..[عجوز منتهيه!!]..
سارة:حتى العجز يطلعون ويشمون هوا..
آدم: أوكيه..بكره أوريك الطلعه على أصولها..
سارة: وباقي اليوم؟..
آدم: باقي اليوم قضيه نومه..لأنك يمكن ما تنومين بكره..
لا لا خوفتني...أنا ساكته لك عشان الاتفاق مب عشان سواد عيونك...أقصد زرقة عيونك مدري رماديتها..مو مهم ..ما عاقني إلا لون عيونه... المهم بكره وين بيوديني؟..راح وكلمهم عشان يجون وينظفون الغرفه وأنا طلعت وقعدت بالغرفه الصغيره الثانيه... انسدحت على الكنبه وجلست أناظر التلفزيون وأطقطق في القنوات في الأخير حطيت لي على توم وجيري... حقت بزران بس إني أحبها... لمحت آدم جاي وجلس في الكنبه اللي جنبي بس أنا ما ناظرته...أففففففففففففففف.. ألحين بيقعد يعلق علي ويقول إني بزر وأناظر توم وجري... وهذا اللي ناقصني..
كنت طول الوقت ساكته وأناظر بهدوء... وأضحك عليهم وهم يتضاربون وآدم ما تكلم ولا كلمه من جلس... ناظرته ولقيته في وادي ثاني... الأخ ماسك كراسته وجالس يرسم له ساعه... ما أشوف وجهه وهو يرسم لأن الكراسه كبيره ومغطيه عليه... الحمد الله إنه في حاله...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:42 pm

يوم مره هادي بعيد عن المضاربات اللي دايم تشتعل بيني وبين آدم..كان يرسم وهو ساكت طول الوقت حتى ما راح لشغله ولا قعد يتكلم بالتليفون... طلعت أنا برا الجناح أٍستكشف القصر الضخم... قمة الروعه..كاني داخله متحف..في كل مكان لوحه وتماثيل... الصراحه خيالي.. أحلى من القصر اللي في الرياض...كانه معرض مب قصر... على كثر الأشياء اللي شفتها إلا إني ما درته كله بس لما شفت نفسي عند الجناح قلت مب لازم أضيع نفسي في الممرات خلني أدخل ألحين وباقي الممرات بكره... هذا إذا ما طلعني بكره...
ألحين الساعة عشره بالليل...يا طول الوقت... بروح أنوم... دخلت الجناح وما لقيت آدم في الغرفه اللي كان فيها... رحت لغرفته عشان أنوم بس لما دخلت من الباب وشفته منسدح عليه غيرت رايي..قربت منه وأخذت مخده لي ولأن اللحاف كان طبقيت أخذت طبقه وحده... لما سحبت اللحاف انقلب على الجهه الثانيه ظنيت إنه قام بس شكل نومه خفيف على أي شي يحس... سحبتها بسرعه وطلعت... رحت للغرفه الثانيه وانسدحت على الكنبه بعد ما طفيت اللمبه وخليت لمبه الأبجور مفتوحه عشان ما أخاف... نمت وأنا أفكر بكره آدم وين بيوديني ومب مخليني أنوم؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت اليوم الثاني وأنا فيني النوم أحس إني ما شبعت وحاولت أنوم بس طار النوم من عيوني... قمت وغسلت وجهي... طلعت من الحمام ولقيت وحده من الخدم تبي تحاكيني... وين تحاكيني يمي؟.. والله منيب فاهم ولا انتيب فاهمه شي!!!.. ولا زود على كذا قايمه وفيني النوم..عز الله فهمت وش تقولين!!..قعدت أناظرها وهي تتكلم وأنا أقول يا رب ودي أتكلم زيها...ما فهمت وش تقول وجلست أقولها عيدي وبشوي شوي..وأشر لها بيدي تعيد الكلام(أقين أند سلولي)..خخخخخخخخخخخ..والله اني مهويه بس وش أسوي أخاف تطلع مني كلمه وتصير غلط... المهم مسكتها وجلستها وقلتلها بالاشاره تتكلم انجليزي بشويش... صارت تمثلي وتقولي آدم وأكل وتحت ومدري إيش بعد... المهم لما سمعت أكل طرت من الفرح.. جت في وقتها قلت لها (يس يس يس فود وير).. ومسكتني من يدي وطلعتني من الجناح ونزلتني الدور اللي تحت وصارت تمشي فيني لما دخلتني من باب كبير... دخلت ولقيت طاوله طويــــــــله.. طاوله أكل ومجهزين الفطور...فرحت وجلست على الكرسي وصرت آكل.. نسيت إنها فيه ولساتها واقفه... ناظرته ولقيتها تبتسم لي... سألتها عن آدم بالاشارة ردت علي بإنه راح... راح؟!!.. أكيد يستهبل..مب قالي إنه بيطلعني اليوم... شاللي غير رايه؟.. ما علينا..لين رجع بخليه يوديني..
أكلت وشبعت وعبيت بطني من الأكل... قمت وغسلت ورجعت للجناح وغيرت بجامتي ولبست بجامه ثانيه من الفضاوه ما لقيت شي أسويه... جلست في صاله الجناح شوي أتفرج على التلفزيون وما دريت إلا والباب مفتوح والخدم صافين طابور كل وحده شايله معها كيس.. استغربت من الوفد اللي دخل فجأه بلا احم ولا دستور...البيت ماله حرمه!!.. قعدت أطالعهم واهز راسي لهم وشفيه يعني؟؟.. داخلين كذا.. أما شكلي وأنا أأشر لهم..يقالي أهاوشهم ألحين والله ما دروا عني وش أقول اسم اني هاوشتهم... والله واسفهوني..حطوا الأكياس وراحوا... وطبعا الفضول شغال مو هذا بيت العجايب... قمت من مكاني وفتحت الأكياس وطلعت اللي فيها... كلها بالطوات كبار..جكيتات طوال.. مو لهالدرجة برد عشان يشتري جكيتات وبالطوات... رجعت كل شي مكانه قبل ما يجي وخليت الأكياس حتى ما دخلتهم الغرفه ورجعت مكاني... سويت نفسي أطقطق بالريمونت لما دخل ولا لفيت عليه... جا وجلس على الكنبه الثانيه...
قال: جيبي الأكياس..
سارة: أي أكياس؟..
آدم: هذيك..[وأشر على الأكياس اللي توني فاتحتها]..
قمت وجبت له الأكياس...كان جبتاها معك وانت جاي يعني لازم تقومني؟.. حطيت الأكياس قدامه وقبل ما أروح أجلس وقفني وقال: افتحيها..
جلست أناظره وأنا واقفه... كنت بأرد عليه واقوله إفتحها إنت الله لا يهينك بس قلت لا خليني عاقله احسن..قمت وفتحت وحده من الأكياس وطلعت البالطوا مدري الجكيت الطويل... المشكله إن قماشه خفيف ولا يدفي ولا شي..
قال: قوسيه..
سارة[مستغربه]: هذا لي أنا؟!!!!!!!..
آدم: أجل لي أنا...[طب بشويش علي].. ما تشوفين إنها عبايات..
ناظرت اللي بيدي.. عباية!!!!!!!!.. وراها ملونه...ليه مب أسود.. ولا كذا العبايات عندهم...
آدم: وش تحترين؟..[ناظرته]..قوسيها..
قستها وطلعت طويله علي قال إنه بيخليهم يقصرونها...والثانيه طلعت كبير مره.. كتوفها عريضه وشكلي فيها مضحك..قالي أفصخها وأرميها حتى ما قالي بيرجعها ولا قال بيزينها قال بيرميها..
قلت: ليه ترميها.. يرجعون يخيطونها على مقاسي ولا يرمونها..
آدم: لا..موديلها عليك مب زين..[بعد موديلها مب زين]..
طلعت اللي بعده واللي بعده... جلست أقوس العبايات وهو يشوفها إذا زينه والا لا.. وبعد ما خلصت أخذت العبايات ودخلت غرفه آدم وفتحت الدولاب وعلقتها كلها ورجعت ما لقيته... هذا وين يختفي؟..ما طلعني مثل ما قال أمس... أخاف يسحب علي... يا حبيبي.. إذا سحب علي في طلعه أكيد بيسحب علي في الأتفاق... والله أخاف يسويها... بس ما عليه..تذكرت كلامه..لما قال((المعنى إنك ما تحاسبيني على تصرفاتي حتى لو طلع مني شي)).. أوكيه..صبر جميل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ترقبوني في الجزء السادس عشر
مع تحيات الكاتب(kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:43 pm

((الجزء السادس عشر))
ناديت والليل جاوبني وبكاني... محدٍ سمعني سوا ليلٍ نزع دمعي... ما غير ليلي من الأحباب واساني... يا ويل من همله ربعه مثل ربعي... طالت مسافاتي وتاهت بأزماني...وعلمني الوقت كيف أقسا على طبعي...ومن طاول الوقت لو هو قاسٍ لان...ومن يرفض العشر يقبل عقبها سبع... كم عاقل صار بأمر الحب هيماني...وكم قلب عذره ترك في هالهوا صدع... يا عزف بالهوا منغومة ألحاني...رد المواجع نغم في قلبي وسمعي...غن الغزل ينتعش خفاق ولهاني...واشرب زلال الهوا من كاسي ونبعي... وما دام أنا حي كل الحب ميداني...وان مت يا حادي الأشواق لك بدعي...

بيطلعني...هو قال بيطلعني... جلست أستنى طول الوقت... هو عند كلمته ولا لا... الحين الساعة سته والأخ من طلع وقست العبايات ما شرف... فجأه اختفى... وبعدين يعني.. أحس إني طفشت... لا جوال أكلم أهلي ولا تلفزيون فيه قنوات عربيه ولا أبي أطلع أضيع وقتي في الدوران... وش أسوي..
انفتح باب الصاله ودخل منه آدم.. جلست أناظره...قد كلمته؟؟!!..
آدم: يالله البسي بنطلع..ولا تنسيت تلبسين عبايه من اللي جبتهم اليوم..[قد كلمته]..
قمت بسرعه وما صدقت خبر..دخلت الغرفه وغيرت ملابسي ولبست عباية من اللي قستهم وطلعت قدي ولبست جزمه وطاقيه عشان اغطي شعري وأخذت الشنطه معي..لبست اللبس اللي جيت فيه من السعوديه ثم طلعت... ما لقيته.. أكيد في السياره.. نزلت بالأسنصير والحمد الله ما ضيعت كثير بس مريت من ممر مرتين وعرفت الطريق!!.. ركبت السياره جنبه لأن الظاهر بنروح بدون حرس..
سألته لما حركنا: وين بنروح؟..
آدم: إذا وصلنا بتعرفين..
ظليت ساكته طووول الوقت ولا تكلمت وهو نفس الشي ما تكلم ولا قال شي لما وصلنا... نزلت وكان المكان زحمه وعالم..كلهم صافين...مسكني آدم وتعديناهم كلهم والبواب لما شافه دخله على طول..شمعنى؟.. يقلع أم الواسطه يا شيـــــــــــــــخ... حتى هنا!!.. والله مشكله... دخلنا جوا وكان المكان رايق...ما عرفت المكان..
سألته: أحنا وين؟..
آدم: بناظر فلم..[فلم!]..
سارة: سينما!..
آدم: إيه..
سارة: وفلم كرتون؟!..
آدم: لا أنا اخترت فلم خلاص..
سارة: يعني مب كرتون..
آدم: لا..
خن نشوف الفلم اللي اختاره...بس على الله ما يكون مصارعه... ودخلنا الفلم قبل ما يبدأ..جلسنا في مقاعدنا...كانت الصاله فاضيه وما فيها ناس كثير وهذا اللي أنا استغربت منه... لا يكون آدم حاجز الصاله كلها... يسويها..
لما بدا الفلم طبعا أنا مب فاهم شي لأنه مو مترجم بس يكفي اني أحاول... كان الفلم فيه مجموعه شباب وبنات وقاعدين حول طاوله وعليها ورقه مدري وش عليها... والظاهر إنهم يلعبون..بس بعدين وش صار مدري.. قاموا يصارخون وينحاشون.. أنا مب زرقت في مكاني..الود ودي أختفي... ناظرت آدم.. ودي أهاوشه.. وش الفلم الرهيب اللي اختاره لي..عشان كذا كان يقول إني منيب نايمه... سويت نفسي مب خايفه بس كنت مغمضه عيني ولو كان فيه قطن كان سديت اذني بعد لأن الأصوات نفسها تخوف... طالعت آدم وقلت: ألحين وش السالف؟..
اللي ورانا يقول: أشششششششششششششششششششششش..
ناظرته أبيه يجاوبني فهمس: هم كانوا يلعبون لعبه الجن..[لعبه إيش!!!!!!]..
همست: وبعدين؟..
آدم: ولا شي..غلط واحد منهم ودخل فيه.. وهذا هم ينحاشون منه..
سارة: كل هذا وتقول لي ولا شي.. انت صاحي؟..[عطاني نظره].. الحين تطلعني..
آدم: أقول اجلسي في مكانك لما يخلص الفلم..
سارة: فلم إيش اللي يخلص؟!!..انت تبي تجنني؟..أنا ظلي أخاف منه..
آدم: وش تبيني أسوي لك يعني؟..
سارة: كان على الأقل اخترت فلم زي الناس..
آدم: أووهوووووو علينا.. خليني أركز..[يركز!!!!!!!!!]..
غمضت عيوني وسديت على اذني.. أحتري بس يخلص الفلم..أصوات صراخهم تذكرني بالأرنب اللي أكله ثعبان سطام...جلست خايفه ومرتاعه وكل ما صرخ أحد فزيت.. وبعدين يعني مع هذا الرعب.!..ولما جا وقت الاستراحه.. قام وقمت وراه..
قال: اجلسي بروح وأجي..
سارة: وين تروح وتخليني؟؟..
آدم[باصرار]: سارة اجلسي..منيب مطول..
جلست وهو طلع وخلاني في الصاله المرعبه مع ناس ما أعرفهم... يمه المكان يخوف وأنا بنت بلحالي... المشكله إنه طول والفلم بدا وآدم ما رجع... أحس كذا إن قلبي بيطيح من مكانه... غمضت عيوني وسديت أذني ونزلت تحت الكرسي من الخوف... ولما جا آدم جا ببرود ومعه عصير وفشار... من زين الفلم عشان تاك وانت تتفرج!!.. جلست على الكرسي وحاولت إني أفكر بشي ثاني... شي غير الفلم والخوف... غمضت عيوني وفكرت بأهلي... بس ألأصوات تدخل اذني بالغصب... أصوات الصراخ هي اللي تخوفني أكثر شي... تذكرت الورقه والقلم اللي طلبت يشتريها لي... طلعتها من الشنطه وكتبت عليها الأشياء اللي أبي أشتريها عشان ما أنسى... كتبت محل الهدايا: عروستين كبيرتين لفهده وجوري..(أهم شي تكون مختلفتين في اللون عشان يفرقون وما يتطاقون)..
محل المكياج: آخر ما نزل في السوق من مسكرات(ثلاث).. [صح إني قلت لسطام يشتري بس معليش..زياده الخير خيرين]..
شنطتين لأمي..
إذا لقيت لبس قد روان حلو باشتريه لها..
بوك و نظارتين لكل من أبوي وعبدالرحمن وسلمان..
وأبوي منصور وش أشتري له... قعدت أفكر وش أشتري... ناظرت آدم اللي منسجم مع الفلم... نزلت عيوني ليده ولمحت ساعته... وكتب على طول جنب أسم أبوي ساعه..
سكرت الدفتر والقلم وحطيتهم بالشنطه... الفلم طبعا مطول وأنا أحس إني زهقت ومليت وطفشت... القعده في القصر أرحم... جاني النوم من الطفش... وتوني غفيت إلا ويقومني آدم...
آدم: يالله خلص الفلم...[ما بغى!]..
قمت معه وطلعنا من صاله السينما وركبنا السيارة... ناظرت ساعه السياره ولقيتها تأشر على حدعش إلا ربع... الطريق فاضي وأنا بديت أجوع.. ودي آكل... تذكرت الفلم...يممممممممممممممممممه.. ناظرته.. شكلي بخربها...بس لازم أهاوشه على الفلم السخيف.. تنهدت استعدادا للي بيصير ألحين..
بديت: ألحين ما تقولي وش سنع الفلم اللي اخترته عشان أناظره؟..
آدم: .................................................. ..............[حتى ما عبرني بنظره]..
سارة: تدري إنك في قمه السخافه..
عطاني نظره خلت ضربات قلبي تدق بقوه من الخوف.. ومو بس كذا..وقف السياره على جنب.. بعدت عنه ولزقت ظهري في الباب..
كملت: من بد كل الأفلام ما اخترت إلا هالفلم؟..[عصب..عصب]..إذا تبي تاخذ حقك مني فمو بهذي الطريقه..لأن هذي مب رجوله..
هنا آدم طرطع ومسكني من عبايتي وقربني منه بقوه.. حاولت أبعد يده بس لوا يدي ورا ظهري وعورني... قال بكل غيظ: لايمكن أسمح لوحده مثلك تهيني..
دفني وصقعني بالباب... حتى من قوه الضربه سمعت صوت الزجاج وكأنه بينكسر.. تنفست بقوه وانا أناظره أما هو فناظر الطريق وكأنه يفكر يحرك أو لا..لأن الحاله اللي هو فيها ما تسمح له يسوق... سمعته يقول بس بصوت واطي: انزلي..
سألت عشان أتأكد من اللي قاعد يقوله: نعم؟؟!!..
صرخ في وجهي: انزززززززززززززززليييييييييي..
سارة: وش اللي انزلي؟!!!!!!!!!..انت شايف المكان؟..
آدم[يعلي صوته]: ما تفهمين؟..أقول لك انزلي..
سارة: ..............................................[جلست أطالع فيه ومو مصدقه.. هذا من جده بينزلني هنا]..
لما شافني ما نزلت نزل هو وناظرته وهو يجيني ويقرب.. فتح باب السياره وسحبني بقوه...دفني وطيحني على الرصيف ورجع سكر الباب وركب السياره .. أنا على الأرض وأناظره وهو يمشي ويتركني... راح وبعد وأنا مو مصدقه...
حرك السيارة..
حركاها..
بعد عني..
راح..
راح.
. قمت ووقفت... جلست أناظر المكان... قلبت عيوني... المكان فاضي وما فيه أحد وكل شي يخوف... المباني العاليه وفي الليل... بلعت ريقي... ناظرت الطريق اللي مشى منه آدم وراح... اختفى... معد شفت السياره... وش أسوي ألحين؟... وين أروح ومن وين الطريق؟... معقوله آدم سواها وتركني... يمكن يرجع... ما أظن... شكله مب راجع... ناظرت الرصيف من الجهه الثانيه من الشارع... وفي هالليل ما كان فيه سيارات ولا ناس كثير... قدرت أقطع الشارع بسهوله... صرت أمشي وأمشي.. ما أدري وين أروح... وجوعي كل ماله ويزداد... ظليت أدور في الشوارع وأحاول إني أتواجد في مكان فيه نور وأبعد عن الظلمه... الولايه هذي كبيره وأكيد إني بظيع فيها ... يا رب وش أسوي؟..يارب الهمني... مالي غيرك في القاره هذي كلها...يارب تكون أمي تدعيلي ألحين...
صرت أمشي بين الشوارع والأشارات...كان ودي أدخل أي محل فاتح بس عشان أتفرج مب لازم أشتري بس المحلات كلها مسكره... صحيح إني جوعانه بس ما لي إلا أكتم جوعي... وأنا أمشي أشوف منشورات وملزقينها في كل مكان... ما حاولت أقراها ولا شي... بس كانت فيه وحده كبيره وشفت الناس متجمعين عليها... كانت أشكالهم مخيفه.. رجعت على ورا بس كان ودي أعرف وش في الورقه... لفيت من الجهه الثانيه أدور مكان أجلس فيه... في الأخير جلست على الرصيف وعند باب محل... والهوا في الليل صار يبرد أكثر... أشوف المنشورات تطير مع الهوا... وطاحت قدامي وحده من هذي الأوراق...مسكتها ورفعتها عشان أشوفها زين ومع الظلام ما شفت إلا شوي... أصلا كانت ألوان الورقه غامقه وكأنها صوره لشخص بس ماخذينها من نصف وجهه... جلست أقلب فيه ساعه ثم تركته يطير مع باقي الأوراق..الجو صار بارد.. وأنا بديت أتجمد... قمت وقلت المشي بيخليني أدفى... صرت أمشي وأمشي... أدخل في شارع واطلع من ممر... أقطع تقاطع وأمر من بين المباني... لما وصلت لدرج يودي لتحت... أول فكره جت في بالي إني أنزل عشان أحتمي من البرد... وفعلا نزلت ووصلني لقطار الأنفاق...جلست على الكراسي وسندت راسي على الجدار وعصافير بطني جوعانه... أنا خايفه... شويه خايفه إلا مرعوبه والمكان فاضي ما فيه أحد يعني لو جا أحد وخطفني وصرت أصارخ من اليوم لبكره محد سامعني... وش أسوي؟..ما أقدر أمشي أكثر وأنا جوعانه.. والله مشكله... أبوي.. تذكرت كلامه((ما أمداني أوصيك عليها.. بس ألحين بوصيك.. حط سارة بنتي بعيونك..
آدم: لا توصي حريص..))
الله على الحرص..لا لا..حريص ما شاءالله عليه.. الله لا يضره... من ثاني يوم نزلني من السياره وراح... الله لا يحوجني لك يا آدم... الله بيعيني... صرت أدعي ربي وأدعيه... أدعيه يرجعني لأهلي... أدعيه ينقذني من اللي أنا فيه و يسخر لي... أدعيه إن أهلي يكونون سالمين وأشوفهم مره ثانيه...
ظليت جالسه ورفعت راسي أشوف الساعه اللي معلقينها عشان مواعيد القطار لقيتها ثناعش ونص والبراد بدا يدخل على جوا والأرض تساعد على كذا لأنها مبلطه...وأنا ما أبي أمشي أكثر..صح إنه بيدفيني بس بيجوعني على الجوع اللي أنا فيه مرتين... تنهدت بقوه... ما أصدق إني ألحين تايهه وكأن الوضع عندي عادي... يمكن عشاني تعودت أتوه في قصر آدم... بس هذي مدينه كامله كيف أنا بهالبرود... وش أسوي أجل؟!!!..أصيح مثلا... الصياح مب مرجعني بيتنا ولا بياخذ حقي من آدم... قمت ومشيت بين المحلات الصغيره اللي تبيع أكل... كلها مسكره ولا واحد فيهم فاتح... جلست أناظر سكه القطار وأتخيل نفسي منسدحه عليه ويجي القطار يدعسني..
طووووووووووووووووووووووووووووووووووط طوووووووووووووط..ارتعت لما سمعت صوته العالي وجا وقف قدامي بعد ما لفح علي الهوا خلا طاقيتي تطير... انفتح الباب بس ما دخلته تفرجت عليه من الشباك...شكله مرتب... أول مره أشوف قطار أنفاق... طلع منه اثنين ثلاث وراحوا... رجعت وأخذت طاقيتي وطقيتها على فخذي عشان يروح اللي نشب فيها من تراب ثم لبستها... رجعت للكرسي اللي كنت جالسه عليه وتكيت... تذكرت الأصوات في الفلم المرعب فعدلت جلستي وأنا خايفه... صوت الصراخ في أذني وأحس إنه يتكرر مثل الصدى... بلعت ريقي... يمه ادعيلي أنا خايفه...جلست أتلفت كل شوي يمين ويسار من الخوف... يا ليت روان معي ألحين... الحين حسيت إني تايهه فعلا... طب وش أسوي ألحين... كيف أوصل القصر...من وين الطريق؟.. أطلع؟؟!!.. أروح للشرطه تدلني؟.. بس إذا طلبوا مني اثبات أو بطاقه هويه أو أي شي أنا وش أسوي؟.. ما عندي شي ولا حتى جواز يثبت لي...والله الورطه... شكلي الليله بنوم هنا وبتحدا الخوف... جلست أقرا المعوذات وآيه الكرسي وكل اللي حفظته من القرآن قريته... واستسلمت للنوم وأنا جالسه على الكرسي وأعيد وأكرر في آيات الله بدون ما أحس..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
طووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووط..
قمت مرتاعه.. أول مره أقوم كذا... ناظرت الناس اللي حولي واللي ملين المكان... تذكرت إني نايمه في النفق... زينت طاقيتي وعدلت جلستي... شفت طفله صغيره ماسكه بطنها وواقفه قدام أمها وتحرك رجولها بسرعه وكأنها تركض.. عرفت إنها تبي الحمام بس وين بتلقى حمام هنا!!.. ناظرتهم مشوا وراحوا..شكلها بتوديها الحمامات... قمت ومشيت وراهم... يمين يسار ثم يساره ودخلوا الحمام... دخلت وراهم وغسلت وجهي ويدي ثم طلعت... رجعت للمكان اللي كنت فيه وشفت المحلات فاتحه... سعابيلي طاحت وأنا أشوف الأكل بس من وين لي فلوس...ما عندي ولا هلله...طب وش أسوي؟..جلست أناظر الأرض يمكن ألقى شي... صرت أمشي وأمشي وعيوني على الأرض... ما لقيت شي...
طلعت فوق يمكن ألقى شي.. وأول ما طلعت صقعتني نور الشمس وضوه... ابتسمت.. ابتسم للحياه تبتسم لك... صح إني ظايعه وجوعانه وما معي فلوس ولا أي اثباتات ولا عندي أحد في هالديره بس الله فوق... هو اللي بيحميني... ناظرت وجهي في مرايه أحد الأحلات وارتعت.. وجهي شاحب.. كل هذا عشاني مو ماكله من أمس..مو مهم.. أحسن كذا عشان إن شافني أحد ينحاش بدل ما يخطفني... صرت أتمشى في الشارع وبين المحلات بين الناس... أدخل محل أتفرج وأطلع وهكذا... وإذا تعبت جلست على الرصيف... خلاص ما أقدر أتحمل الجوع أكثر... أحس إني قمت ألهث من الجوع والعطش...حسيت بشعور الفقراء والمساكين اللي ينومون ليالي جوعانين... يارب تصبرهم وتصبرني... وش أسوي؟..
جلست أفكر وش أسوي؟... أنا ما أقدر أظل ظايعه كذا على طول...لازم أتصرف بس ما أقدر افكر وأنا جوعانه.. مخي يبيله شحن.. رجعت قمت وأنا ماسكه طاقيتي لأن الهوا بدا يرجع وشكلها كذا لما تظلم بتصير عاصفه من الرياح... مشيت ومشيت... ما أدري وين أروح... كنت أقطع الأشارات وأدخل على حارات وأطلع منها وأنا مب حاسه... رجلي تمشيني وبس... شفت ولد صغير ذكرني بجوري.. يمكن لأنه كان بنفس الطول... كان ياكل ساندويتش..وهنا عصافير بطني معد وقفت صدق... وخرت عيوني عنه ما أبي يصير فيه شي بسببي... هني وعافيه... ظليت أمشي وأمشي وبدت الدنيا تظلم... أمس نمت تحت الأنفاق واليوم وين بنوم؟.. أنا بعدت عن هذاك المكان وإن حاولت أرجع له بظيع.. أنا ظايعه ظايعه... خليني أرجع وأجرب... رجعت وحاولت أتذكر من وين جيت ومن وين دخلت ومن وين طلعت بس فعلا ما حصلته... وراح الوقت وامتلت الدنيا ظلام ونور الطريق يضويها... صرت أمشي وعيوني على الأرض ويدي على بطني وكأني أبي أوقفه من الأصوات اللي يطلعها بسبب الجوع.. أمشي وأنا جوعانه.. أمشي وأدعي ربي.. أدعيه ينقذني...وأنا ماشيه سمعت صوت بنت تصرخ بأعلى صوتها وتقول كلمه بس أنا ما فهمت معناها... كنت أمشي على الرصيف وأسمع الصوت قريب مني وكل ماله ويقرب لما صقعني واحد من وراي وطيحني على الأرض حتى ------------
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
قامت أم عبدالرحمن بسبب حلم خوفها... لفت على أبو عبدالرحمن عشان تصحيه بس ما رد عليها... صارت تهزه تبي تقومه.. ولما قام.. قام مرعوب..
أبو عبدالرحمن: هاه..هاه.. شفيك؟..
وجدان: مدري...
قام أبو عبدالرحمن وجاب لزوجته كاس مويه وشربته..
قالت: أحس صاير لبنتي شي..
أبو عبدالرحمن: اذكري الله يا مره.. البنت مع عمها ومافيها إلا العافيه..
وجدان: بس ساره ما كلمتني لها يومين.. أنا محرصتها تكلمني كلما قامت ونامت..
أبو عبدالرحمن: يمكن نست..
وجدان: والله عاد نست ولا مانست ألحين تدقلي عليها..
أبو عبدالرحمن : ألحين؟؟!!..
وجدان: إيه ألحين..منيب متطمنه إلا لما أسمع صوتها..
أبو عبدالرحمن: طيب..[دق على جوال آدم بس لقاه مسكر]..مسكره جوالها..
وجدان: دق على عمها..
دق على آدم مره ثانيه ولقاه مسكر.. قال: بعد مسكر..
وجدان: ياربي لايكون صاير في بنتي شي..أنا خايفه..
أبو عبدالرحمن: لا تفاولين عليها.. انشاء الله ما يكون فيها شي..
وجدان[رفعت راسها]: يا رب...[لفت على زوجها].. بقوم أصلي لي ركعتين أدعي فيهم ربي يرجعها لي بالسلامه..
قامت أم عبدالرحمن ودعت الله...وبينماهي تصلي وأبو عبدالرحمن توه حاط راسه وبيرجع ينوم إلا وران فاتحه الباب وداخله عليهم...رجع جلس أبو عبدالرحمن وهو يقول في نفسه[يا رب تعدي هالفجريه على خير]..
قال[يهاوش روان]: انتي ليش ما نمتي للحين؟.. ما عندك بكره مدرسه؟؟..
روان: إلا..بس أنا كنت نايمه وقمت..
أبو عبدالرحمن: وش قومك؟..
روان[بلعت ريقها]: مدري.. [ناظرت أبوها].. يبه ساره متى بترجع؟؟..
ابو عبدالرحمن: هذي عاشر مره تسألون السؤال هذا..ما مليتوا؟..ما تعرفين متى بترجع؟!..
روان: إلا..
أبو عبدالرحمن: خلاص أجل لا تسألين..لأني كرهت السؤال هذا؟..
روان: انشاءالله..
أبو عبدالرحمن: ما قلتي لي شمنه خايفه..
روان: خافه يكون صار لساره شي..
أبو عبدالرحمن: لا مافيها شي..يالله روحي حطي راسك ونومي..
قامت روان وهي مب مقتنعه بكلام أبوها... احساسها ما يخيب بس هالمره دعت ربها إنه ما يصير شي لاختها...ولا شي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
جلست أصرخ من الألم... ألم مو طبيعي... ظليت على الرصيف جالسه وأصرخ كانت الحرمه اللي تصرخ تلحق واحد سارق شنطتها وهو بدال ما يلف عني دفني وطيحني في الأرض حتى لوالي رجلي... الحرمه نست شنطتها وجلست معي تهديني... كانت ماسكه رجلي وتحاول زي اللي تدلكها... بس أنا كنت أصرخ عليها وأقول لها خلاااااااااااااااااااااااااااااااااص بالعربي ما تفهم... صرت أترجاها تتركني بس ما تركتني.. صح إهي نزلت رجلي من على فخذها بس جلست جنبي تحاكيني... ما أدري وش تقول؟.. أصلا ما كنت لمها كنت أصرخ من الألم والوجع... لما شافتني ما عطيتها وجه قامت ووقفت تكسي... لفت علي ومسكتني عشان تقومني...في البدايه ما بغيت أركب معها لأني كنت خايفه... حاولت إني أفلت منها بس ما يمديني مع رجلي الملتويه... ركبتني السياره وجابت طاقيتي اللي طاحت على الأرض بسبب الاصتدام وركبت معي... كلمت التكسي وعرفت وش قالت... أممممممممممممم..قالت له يروح المستشفى... هذا اللي فهمته... كانت رجلي مره تعورني حتى استحيت أصرخ قدام الرجال فحاولت إني أكتمه جواي بقد ما أقدر... أنا مب ناقصه... أول شي ظايعه وثاني شي جوعانه وألحين رجل ملتويه... يا رب يسر ولا تعسر..
وصلنا المستشفى ونزلت وأنا متكيه عليها... دخلتني قسم الطواريء... طبعا قسم الطواريء من تخميني لأنهم جوني بسرعه وسوولي إشاعه لرجلي ولفوها لي... تركتها وحاولت أمشي بلحالي بس ما تركتني... شكرتها وقلت لها إنها تقدر تروح ما أدري إذا هي فهمت ولا لا... بس هي لزمت تجلس معي... شكل المستشفى كان حكومي لأنهم ما اخذوا مننا فلوس... المستشفيات الحكوميه اللي عندنا... الموعد الواحد ياخذ شهور.. هذا إذا عندك واسطه.. أما إذا مافيه... موعدك بيكون بعد سنه أو سنه ونص بالكثير... أما هم بعد ما لفولي رجلي وأسعفوني سألوني عن اسمي عشان يعبون البيانات... طبعا كان الامتحان هذا آصعب الامتحانات!!!.. ما أخذناه في المدرسه!!!.. فجابوا لي دكتور من عندهم عربي اتوقع إنه كان مغربي... صار يتكلم بسرعه بالمغربي وأنا مب فاهمه شي ...يبون يكحلونها قاموا عموها أنا اليحن يبيلي مترجم... بس بالهداوه كل شي ضبط..
لزمت عليها تروح... بالهندي بالباكستاني بالاشاره بلغه الفراعنه باللي هي به... تروح يعني تروح... والحمد الله راحت...وأنا جلست في المستشفى... من الزحمه اللي فيه ما عندهم ولا سرير فاضي... فجلست على كرسي من الكراسي اللي برا وصرت أتفرج عليهم وهم يشتغلون... يركضون ركض.. المستشفى شكله بسيط من برا... بس الدكاتره مبين عليهم ذوي خبره ومهاره... ما شاءالله... اللهم لا حسد... وأنا أطالع فيهم وأتفرج بديت أغفى بس جوعي مب مخليني أنوم... ظل نصي نايم ونصي قايم... في الأخير استسلمت للنوم ونمت فوق الكرسي وأنا سانده راسي والناس حولي رايحه وجاية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
كان نومي متقطع ولا كأني نمت من أساسه.. آخر مره قمت على صوت جهاز إنذار كان يأشر بصوت علالي... ناظرتهم وهم يتراكضون للباب وكانت سياره الأسعاف محمله معها واحد ما شفت منه شي بس كان كله دم لدرجه إنه يقطر من الغطا اللي مغطينه به... حمت كبدي.. فلم الرعب أهون من اللي قاعده أشوفه ألحين وحقيقه على الأقل هذاك تمثيل... قمت وأنا أسند نفسي على الجدار وأحاول إني ما أضغط على رجلي اليمين..دخلت دوره المياه وغسلت يدي ووجهي... طلعت من المستشفى وكانت الشمس توها باديه تطلع... شكل الفجر رهيب خلاني أنسى همومي وأوقف أطالعه وأتأمل فيه... يارب أهلي يكونون بخير...
مشيت وبعدت عن المستشفى...خطواتي قصيره وبطيءه... ما أدري وين أروح بس بمشي ومنيب واقفه لما ألقى السفاره السعوديه... يارب تساعدني وترجعني للرياض.. مشيت ومشيت وأحس إن معدتي بتتقطع من الجوع... ما أقدر أتحمل أكثر... الناس مليانين وما أسطى أمد يدي وأشحذ... مب غرور ولا تكبر... أنا بهالوقت فقيره ومالي إلا الله الغني... بس ما أبي آخذ ولا قرش بدون مقابل..وأكيد محد معطيني بدون مقابل... ظليت جالسه على الرصيف والناس رايحه جايه وأنا أتفرج... وعلى بدايه الظلام بدوا يخفون شوي شوي... لما ما صار فيه أحد غيري... قمت من الرصيف وأنا أتمسك في زجاج المحل اللي سندت ظهري عليه... ومشيت وأنا أتمسك في الجدران أمشي خطوه خطوتين ثم أطيح وأرجع أتمسك في الجدار عشان أرفع نفسي... صرت ألهث وأطلب من ألله يفرجها لي...
نزلت على يدي قطره مويه... أكيد اللي فوقي ما صورتهم خربانه ويبيلها تصليح... بس قطرات المويه صارت تنزلت وتنزل... سمعت صوت مب غريب علي... هالصوت أعرفه... رفعت راسي وناظرت السما... صوت البرق... ثم بدا المطر ينزل بسرعه خلا الشارع يسبح بالمويه وبللني في ملابسي كلها...كان الهوا قوي والأمطار ما وقفت..ظليت ماسكه طاقيتي أحمي راسي من البرق والرعد... مديت يدي للمطر وأتحسس قطراته السريعه... صرت أجمع قطرات المويه بكفيني وأشرب... شربت وشربت ورويت شي من عطشي... ظليت أمشي وأنا أجمع قطرات المويه وأشربها... ووقفت عند دكان حلويات ويبيع سندويتشات خفيفه... ذكرتني الشكلاته بخالي لما جابلي كيس مليان من الحلويات وتذكرت روان وشذى لما كانوا يتظاربون في المدرسه على الكاكاويات...كان هذاك اليوم رهيب.. كانت روان تبي تشتري شوكالاته جالكسي..
قالت لها شذى: لا تشترين... الكاكاويات تسبب حب الشباب..
روان: تسبب لك انتي ما تسبب لي أنا... الأجسام تختلف..
شذى: بس المعروف أنها تسبب حب الشباب..[ما حبيت أدخل في المجادله]..
روان: معليش.. بحط مرهم يوخر حب الشباب ومنيب مانعه نفسي من الكاكاو..
ظلت تناظرها شذى وهي تشتري الكاكاويات...جميع أنواع الجالكسي شرتها... ناظرت شذى اللي تناظر روان وهي تجمع الكاكاويات في الكيس..
شذى: بتعطيني منه صح؟!!..[ناظرتها مستغربه..مب هي اللي تو كانت تقول إن الكاكاو يجيب حب الشباب!!!!!!!!!!!!]..
روان: لاااااااااااء..
شذى: بس وحده..
روان: ولا نص وحده..
شذى: عيني فيه..
روان: مب هذا اللي يجيب حب الشباب؟!!!!!!!!!!!!!..[بتقعد تذلها روان ألحين]..
شذى: بآخذ منك المرهم إن طلع لي..
روان: احلفي عاد..
ابتسمت شذى ابتسامه عريــــــــــــــــــــــــــــــــــــضه..
وأنا ابتسمت على نفسي وأنا أتذكرهم... في الأخير عطت روان لشذى قسمه صغيره على أساس إذا طلع لشذى حب الشباب ما تكثر من المرهم..هههههههههههههههه..
رفعت راسي وناظرت البياع... شايب كبير في السن... ليه ما سكر محله للحين... مع هالمطر الغزير والبرق والرعد محد طالع من بيته... تذكرت..تذكرت..كيف غابت عن بالي... الجوع نساني... تذكرت لما كنت في المدرسه وقبل ما أجي..(( ما جبت معي فلوس للفطور..وأنا ما أفطرت في البيت..
شذى: شكلي أنا اللي بأفطركم اليوم..[عقدت حواجبي].. حتى روان ما جابت فلوس..[دخلت يدها في جيبها وطلعت لي فلوس]..خذي..
سارة [أخذتها]: بردها لك..
شذى: لا تردينها لي..ياما صرفتي علي..واعتبريها فلوس المسكرة..))... معقوله تكون إلا ألآن موجودها..رفعت يدي وقلت وأنا أدخل يدي في جيبي[يارب تكون فيه..يا رب لا تردني خايبه]..طلعتها من جيبي وأنا مو مصدقه... ابتسمت وكان ودي أصيح من الفرحه..أحبك يا شذى...سجدت لله شكر على طول... و ألحين كيف أصرفها لدولارات... قربت من البايع ومديت له العشره... مديتها له وأخذها مني... ابتسم لي وقال كم كلمه ما فهمتها... قلت له إني جوعانه وأبي أي شي آكله... وفهم علي.. عطاني سندويتشه صغيره من اللي يبيعهم... أخذتها وشكرته كثير... ألحين عندي مويه المطر وعندي سندويتشه بيدي... الحمد الله لك يارب... لفيت عشان أروح ومشيت شوي عشان أجلس في مكان آكل فيه... كنت أمسك الجدار بيدي اليمين وأمشي عشان ما أظغط على رجلي... ولفتتني طفله صغيره... كانت تناظر الخبزه في يدي... وشكلها جوعانه أكثر مني... وما لبست شي يوقيها من المطر... البنت كلها مويه وكأنها جالسه تحت الدش... وهي ما تقل عني في شي... رحمتها... عطيتها السندويتشه وفرحت.. إلا طارت من الفرحه...صارت تاكل قدامي بشراهيه وأنا تفاجأت وهي تاكل... يا عمري والله... تقطع القلب... لما خلصت جتني عشان تبوس يدي بس وخرت يدي عنها... شكرتني.. شكرتني كثير... جعل ثوابها لأمي ألله يرحمها... وأنا بأتحمل زياده... قبل ما تروح مسكتها... ناظرتني بعيونها الكبار العسليه والواسعه...فصخط طاقيتي وحطيتها على راسها وقلت لها هذي مني... فرحت البنت وركظت بعيد... أما أنا فكملت طريقي للسفاره... كان الرصيف مع المطر يزلق أكثر وزجاج المحلات أمتلت مويه وما كنت أقدر أتمسك فيها فكنت أطيح على ركبتي كثير لدرجه صرت كلما أطيح ما أحس بالألم...
صوت الرعد ونور البرق يخيفني... والظلام في كل مكان حتى أنوار الشوارع تسكرت بسبب المطر القوي... لقيت كرسي لانتظار الباصات جلست عليه وأنا تعبانه ومرهقه والدنيا تدور فيني... ماعد أقدر أتحمل أكثر... أحس إني بدوخ... مديت رجلي الملتويه على الكرسي وسندت راسي وتركت المطر يغرقني... معد أقدر أتحرك خلاص... أحس إني تجمدت في مكاني أحتري الشمس تطلع وتدفيني وتنشفلي ملابسي... بس الليل طويل..طويل مره... مرت ساعات وأنا ماتحركت من على الكرسي وراسي يعورني وأخاف بأي لحظه إن مشيت أطيح ويغمى علي... وعلى هذا كله بعد الجوع صار بطني يعورني... يعورني مره وألم فوق طاقتي... صرت أصرخ وأصرخ بس محد سامعني... أصرخ من الألم والوجع...حتى صوتي راح وصار مبحوح ولاعد قدرت أصرخ... صارت الآهات تطلع مني بصوت واطي ما تسمعها إذني من قوه صوت البرق... دعيت ربي يخفف عني... دعيته يستجيب لي... دعيته ودعيته... ثم شفت نور على عيوني... نور قوي..ظنيت إني أنعميت بسبب البرق وغمضت عيوني... رجعت فتحتها ولقيتها سياره واقفه قدامي ونزلوا منها اثنين... كل واحد أضخم من الثاني وكانوا لابسين بالطوات وأبوات المطر ومغطين روسهم...محتمين من المطر زين... قربوا مني وخفت... مسكني واحد منهم يبي يقومني بس أنا حاولت بأقوى ماعندي أوخره...كان يبي يمسكني بأي طريقه ويجرني معه بس أنا تمسكت في الكرسي وصرت أصرخ عليه وأبعده... صرت أصرخ وأصرخ أبيه يوخر بس جا الثاني اللي معه وبخ على وجهي شي زي الرشاش... صرت أكح منه وأكح وأكح... بعدها ما عرفت وش اللي صار...غمضت عيوني بدون أمري ولا فتحت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:44 pm

هلكانه وتعبانه وما أقدر أتحرك والجوع والألم يطغي علي... كنت أظن إني مت فحركت يدي اليمين أتأكد وتحركت... كانت رجلي اليمين ملتويه فجربت أحركها بعدها صرخت لأني حركتها بقوه فآلمتني كثير... فتحت عيوني بس ما شفت غير الغبش على عيوني... اللي عطوني إياه مخدر... بس مين هذولي ووش يبون مني؟... رجعت غمضت عيوني... حسيت بحراره تطلع من جسمي... حراره وصداع مو طبيعي وحلقي مبحوح ما أقدر أتكلم وشكلي كذا زكمت من بعد المطر أمس... تنهدت ثم رجعت فتحت عيوني طاحت عيوني على السقف... ياربي أنا وين شفت السقف هذا فيه؟؟؟!!.. إيه..تذكرت... سقف غرفتي في بيت سطام... بس أنا مستحيل أكون في بيت سطام..وش جابني بيت سطام؟؟؟!!..لا يكون كل اللي صار كابوس وألحين قمت منه.. بس كيف ورجلي تعورني... كيف..كيف... مستحيل اللي صار يكون حلم.. كان حقيقه.. أنا متأكده إنه كان حقيقه..
ظلت عيوني على السقف واعتبرت نفسي في بيت سطام وفي غرفتي بالتحديد... ما نزلت عيوني...خفت إذا نزلت عيوني ما أكون في غرفتي وأنصدم بالمكان مثل المره الأولى اللي تخدرت فيها... بس لما سمعت صوت مثل صوت فتح الباب نزلت عيوني...طاحت عيوني عليه وصار يناظرني مو مصدق... كانت عيني بعينه... الدينا هذي كلها ما تشيلني من الفرحه... أحس إني طرت لما شفته... كان ودي أقوم وأضمه بأقوى ما عندي بس ما قدرت أتحرك من التعب... قرب مني و جلس على طرف السرير... كنت أشوف السعاده بعيونه والابتسامه ما راحت من فمه..
قال: خفت عليك..
سارة: ................................................[لساني انربط.. ما عرفت وش أقول..ودي أصيح.. ماني مصدقه إني شفته مره ثانيه]..
قال: كلنا خفنا عليك..
قلت بس كان صوتي واطي لأن حلقي كان يعورني: وأنا بعد خفت..
قال: .................................................. ...[راحت ابتسامته وسألني بعيونه]..
رجعت همست: خفت ما أشوفكم مره ثانيه..
قال: حبيبي.. ما أحب أسمع منك هالكلام..
وخرت عيوني عنه وطاحت على طاولتي اللي جنب السرير... لقيت الأدويه معبيتها..
قلت: شله هذولي كلهم؟..
ناظرهم وجاوبني: لما جابك آدم جاب هذولي معك.. انتي تعبانه مره وفيك انفلونزا.. تصدقين إن صارلك يومين نايمه...[نصدمت وطيرت عيوني]..إيه..يومين بلياليها... جابك وكنت مرهقه كثير... كان الدكتور موجود ومن شوي طلع..
سألته: كيف أنا نمت؟..
قال: كنتي تعبانه مره وشكلك ما كنت تنومين زين ومع الأدويه اللي نعطيك إياها تخدرك زياده لما صاروا يومين..[ ألحين فهمت]..
سألته: اليوم إيش؟..
قال: الجمعه..
قلت: وانت متى رجعت من دبي؟..
قال: اليوم الصباح..
سألت: وأنا متى جيت هنا؟..
سطام: انتي شلك بالاسئله هذي؟.. خليك مرتاحه..
أصريت: جاوبني..
سطام: الأربعاء..
سارة[ناظرته]: سطام..أبي أمي..
سطام: انشاءالله... كلمها أبوك اليوم وقال لها إنك رجعتي..
سارة: لا يكون قال لهـ ـ ـ ـ..
قاطعني: إلا... قال لها إنك تعبانه..
سارة: ليه؟.. ليه قال لها ليه؟..
سطام: لازم يقولها عشان ما تنصدم... تلقينها ألحين في الطريق..وبعدين كانت حجته الوحيده عشانك ما تردين على التليفون..[تصريفه ثانيه!]..
سارة: قلت لك إن جوالي مب معي..
سطام: أدري... كنا ندق على آدم بس كان طول الوقت مقفل..
قلت[أمشي الموضوع]: إيه صح..
سطام: إلا إنتي وش اللي خلاك بهالحاله؟..[تورطت]..
سارة:............................................. .......................[بسرعه فكري]..
سطام: أستناك!..
سارة: تغير علي الجو..
فرحتي نستني الدنيا... أهم شي إني رجعت الرياض... حمدت ربي.. حمدته... واللي سواه آدم الظاهر كان اختبار... يمكن يبي يشوف ردت فعلي... بس ما عليه... منيب متهاوشه معه ولا رح أتكلم خله يسوي اللي يبيه... وبشوف النهايه معه...
رن الجرس وقام سطام عشان يفتح الباب..قال: هذي أكيد أمك..بروح أفتح لها..
طلع من غرفتي ورجع معه أمي اللي أول ما شافتني سرعت لي... رفعت نفسي شوي أبي أحب على راسها بس ضمتني... ضمتني بحنان وهي تصيح وتدمع... ظلت حاظنتني وما فكتني... لما بعدت عني هاوشتني: ليه؟..ليه مقفله جوالك وليه ما كلمتيني؟.. ليه يا ساره خوفتيني عليك؟..
همست: حتى لو فتحته يمه ما كنت بأقدر أتكلم لأن حلقي يعورني..
وجدان: بسم الله عليك الرحمن الرحيم.. شكلك ذبلانه وتحت عيونك السواد..
قلت: يمه..
وجدان: نعم..
سارة: خذيني معك..
وجدان: ومن قال إني بخليك؟..[ابتسمت]..
راحت وفتحت الدولاب وطلعت شنطه وشالت ملابس ودخلتها في الشنطه وأنا أناظرها... وحطت معها الأدويه...أخذت عبايتي وجتني..
قال: يالله عشان ألبسك العبايه وترجعين معي..
سألت: ليه روان ما جت؟..
وجدان: أبوها عيا عليها وبعدين هذانا بناخذك لها..
وخرت المفرش عني وشافت أمي رجلي..
شهقت وقال: وش فيها رجلك؟..
سارة[ارتبكت]: ملتويه..
وجدان: شمنه؟..
سارة: طحت..
وجدان: ليش؟..انتي تمشين وانتي مغمضه؟!..ما تفتحين عيونك..
سارة: عاد صار اللي صار..
وجدان: يالله قومي معي..
جلستني ولبستني العبايه وجزمه وحده والثانيه ما تحتاج... جا سطام وشال الشنطه وركبها السيارة... همس في اذني: قلتي لآدم...[يا كرهي لسيرته]..
همست: لا..
سطام: وش بقول له إذا جا وما حصلك؟..
سارة: قول له راحت بيت أهلها..
مشيت مع أمي وركبت السياره ورحنا البيت... لقيت روان مجهزه لي الغرفه اللي تحت ومستنيتني فيها... لما شفتها كنت أظن إنها بتعطيني كف... بس لما شافتني بهالحاله باستني وضمتني... ثم رقدتني على السرير ولحفتني وجلست تصفف الأدويه على الطاوله... وجلست جنبي ولا تكلمت...جت أمي وجلست معي على السرير وخلتني أنسدح وأنا ضامتها...
قالت: سارة إنتي حاره مره..[لفت لروان].. روحي جيبي مويه بارده وخرقه..
روان: طيب..
راحت روان تجيب المويه.. أكرهها الحركه ذي.. بدال ما تخفض الحراره تجيب الصداع للراس... وش الفايده؟.. بس أنا كنت فرحانه لأني عندهم..
قلت: يمه..
وجدان: سمي..
سارة: يمه أنا جوعانه مره..
وجدان: من عيوني الثنتين.. دقايق بس..
سدحتني زين على السرير وراحت تجيب لي أكل... وروان جت بالمويه والخرقه حطتها على راسي.. جلست جنبي وما تحركت.. وأنا كنت أناظرها وهي تناظرني.. ولما حسيت إننا طولنا واحنا نتأمل في بعض ابتسمت... ظنيت إنها بتردلي الابتسامه بس لفت عني..
همست: زعلانه؟..
روان: إيه..
قلت: روان لا تضيقين صدري أنا خلقه مهمومه..
روان: مهمومه إيش؟.. اللي يسمعك يقول هذي عندها زوج وعشر بزران وتفكر وش تطبخ على الغدا..
سارة: لا تتطنزين..والله مالي حيل أراضيك وما أبيك تكونين زعلانه لما أطيب لأن يمكن ما أطيب..
روان: بسم الله عليك وشذا الكلام؟.. لا انشاءالله بتطيبين وبترجعين أحسن من أول..
سارة: إنشاءالله..
دخلت أمي بصحن الأكل وحطته قدامي... جلست زين وصارت توكلني... كانت حاطه شوربه بيضا ومعها دجاج... ورز أبيض وفوقه كشنه... وسلطه زبادي ومويه.. كانت روان توكلني من هنا وأمي من هنا... لين خلاص حسيت إن الأكل بيطلع من خشمي...تذكرت البنت الصغيره المسكينه... يا رب ما تكون جايعه ألحين...
اجتمعوا أهلي عندي وما عد صاروا يطلعون كثير عشاني... صار الفطور والغدا والعشا كلها في الغرفه اللي أنا فيها... صارت الغرفه مثل غرفه الجلوس لهم... وبنات خالاتي كل يوم يجوني... تهاني ومنى وملاك وخالتي أم محمد وخالي سعود وزوجته... الكل كان حولي... كانوا يجون عندنا كل يوم ويتعشون ويسمرون ثم يروحون...
لما الكل راح ومعد فيه أحد غير أهل البيت جتني روان وجلست جنبي... قامت تسولف عن المدرسه والبنات والأبلوات...
روان[شهقت وتذكرت شي مهم]: تدرين وش صار؟..
سارة:وشو؟..
روان[جت ونسدحت جنبي على السرير]: ملاك طلعت حامل بالشهر الثالث وما تبي تقول لزوجها.. [تتطنز عليها]..قالت إيش؟؟.. ما تبي تجيب عيال من ألحين..[والله وسوتها ملاك].. والله أمرها غريب..
سارة: خالتي وش سوت؟..
روان: وش سوت؟.. قولي وش ما سوت المسكينه.. هاوشتها طبعا بس ملاك أصرت وقالت إن ولدت ما تبيه.. إيه.. أخذتها فرصه عشان زوجها مسافر..
سارة: الله يهديها بس..
روان: بنات خوالي مدري شصاير لهم... مير تهاني في عالم ثاني ومنى حاطه دوبها من دوب هالهديل..[لفيت عليها].. تبي تمسك عليها أي زله..
أستغبي: ليه؟..
روان: هبله.. عادّه نفسها من الحموله..
سارة: روان تكفين فكي شرك عن هديل البنت ما تستاهل..
روان: ترى حتى أخوك..
سارة: سلمان؟؟؟!!..
روان: لا.. عبدالرحمن..منقلب هالأيام على مرته..[يا عمري يا هديل]..
سارة: والله مسكينه هالبنت..
روان: محد مسكين هنا غيري..[ابتسمت]..
سارة: طب اطلعي أنا تعبانه وأبي أنوم..
روان: منيب طالعه بنوم عندك..
سارة: تبين أعديك..
روان: إيه..[تمثل]..عشان احس باحساسك يا ختي المدللة..
ودخلت أمي علينا فجأه وجت جلست جنبي ونزلت روان من السرير..
وجدان: يالله انتي روحي نومي وراك مدرسه بكره..
روان: منيب رايحه بكره..
وجدان: على كيفك أهو؟؟..بتروحين يعني بتروحين يالله انقلعي انخمدي..
طلعت روان وماده بوزها شبرين وسكرت الباب ورها... أما أمي فانسدحت جنبي ونمت هالليله في حضنها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
اليوم الثاني قمت على ازعاجهم... الكل كان مرتبش... فهده وجوري مدري شيتضتاربون عليه وروان وسلمان أكيد مثل كل مره وأمي مع الشغالات... مافيه أحد يتكلم بصوت واطي غير عبدالرحمن وهديل.. هم ما يتكلمون شكلهم يتناقرون بالصامت...طبعا الكل في غرفتي... جلست أقلب عيوني عليهم... صح إني أبيهم حولي بس أنا تعبانه وأبي أرتاح... دخل أبوي وجلس على طرف السرير جنبي..
قال لي: الحلو قايم..[بست يده وهو باسني على راسي]..
قلت: أكيد بقوم..[قعد يتلفت ويسمع الازعاج]..
أبو عبدالرحمن: مزعجين صح؟..[هزيت راسي بإيه].. خلينا منهم..[مد لي الجوال].. هذا جوالك... زين إن آدم عطاني إياه قبل ما تلاحظه إمك وتهاوشك عليه.. [أخذت منه الجوال]..
سألت: كلم علي سطام؟..
أبوعبدالرحمن: إيه.. وده يشوفك..
سارة: إذا راحوا مدارسهم قوله يجي..
أبوعبدالرحمن: طيب..
عبدالرحمن[دخل بينا]: شتقولون؟..[ناظرته وكان مبتسم]..
أبو عبدالرحمن: كنا نتكلم عن سطام..
عبدالرحمن: سطام هاه؟!!!!!!!!..[ناظرني].. مو هذا سطام اللي ما تواطنينه؟.. ألحين ما تقدرين تجلسين إلا وتسألين عنه..[استحيت]..
سارة: سطام عمي الوحيد وما عنده من يدير باله عليه..
عبدالرحمن: اقنعيه وزوجيه..
سارة: إنت حاولت فيه؟..
عبدالرحمن: إيه..بس رفض..
سارة: إذا طبت انشاءالله ورحت عند سطام تعال عشان نسوي تحالف ضده..
عبدالرحمن[ابتسم ابتسامه شريره]: صار..
يا ألله على اخواني هذيل.. يحبون المناقر حب مو طبيعي...وأنا هنا جالسه كأني عجوز البيت... كلهم قبل ما يطلعون حبوا على راسي ما عدا روان اللي ما عبرتني وهديل سلمت علي سلام عادي... أما أمي فاستقبلتني بالأدويه... ثم فطرتني وجلست جنبي... شوي وتدخل علينا صديقه عمرها وجارتها أم محمد مع بنتها عبير..تحمدت لي بالسلامه وجلسوا يسولفون علينا شوي... عبير في الجامعه واليوم جت لأن عندها أف... ولما جوا يطلعون وصلت أمي أم محمد للباب أما عبير فكانت تلبس عبايتها عندي..
سألت: كيف مرت محمد والصغيره؟..
عبير: بخير الحمد الله..
سارة: والصغيره؟..سميتوها هيفاء صح؟..[ذكرني باسمي المستعار]..
عبير: إيه.. وياخوفي تطلع شيطانيه مثل أمها...
سارة: لا انشاءالله..
عبير: مير اليوم ردت على أمي رد بغيت أسطرها عليه بس كنت أبي أطلع وما أتأخر.. خلني أرجع أوريها الشغل..
سارة: ليش هي كذا؟..
عبير: مدري عنها.. أصلا أمي ما سوت لها شي.. طلبت منها..اممممم[تفكر]مممم.. مدري شطلبت؟.. وردت عليها المتخلفه [تقلدها]لا تسوين نفسك مثل العجزان وما تقدرين تمشين قومي جيبيه بنفسك..[طيرت عيوني]..خن أرجع أوريها بنت اللذين.. [إيه أحسن زين تسوين فيها]..
سارة: أهم شي انتبهي لا تستغل الفرصه لما ما تكونين موجوده وتتوحد في أمك..
عبير: وأنا دلخه أخلي أمي بلحالها..وأمي على نياتها ما تقولها لا أخاف يوم تحط لها سم في الأكل عشان تتخلص منها..[سم!!!!!]..
سارة: لا عاد..
عبير: لا تستبعدين منها أي شي..
سارة: شتستفيد؟..
عبير: مجنونه.. سوي أي شي بدون سبب..أنا بروح لا أتأخر عن أمي يالله مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[دنقت لي عبير وسلمت علي وراحت]..
أحس راسي يدور وما نمت زين.. رجعت انسدحت وتلحفت.. بردااااااانه مع إن الدينا حر... دخلت علي أمي وجلست جنبي..
أمي: سارة ما تبيني أسوي لك شي تاكلينه؟؟..
سارة: لا يمه مشكوره بس أبيك تطفين المكيف..
وجدان: المكيف مطفي..انتي بردانه؟..
سارة: إيه..
وجدان: بروح أجيب لك بطانيه ثانيه.. [طلعت من الغرفه وتركتني]..
تكورت على نفسي مثل الكروه داخل المفرش... أبي أكون دافيه بس أحس كلما لي وأبرد أكثر... أكيد الحراره رجعت..رفعت راسي أدور خافض للحراره بس راسي قام يدور ويدور فما قدرت أركز...رجعت طحت براسي على المخده وكأن الدنيا تلف بي لف... مسكت راسي وسكرت عيوني وتنهدت... شكلي الأسبوع هذا بعد منيب رايحه المدرسه... ما بقى إلا بكره وبعده... انشاء الله على الأسبوع الثالث أكون تحسنت... دخلت أمي ومعها البطانيه ولحفتني..
قلت: يمه..
وجدان: نعم..
سارة: متى موعد الدواء؟..
وجدان: بعد ساعه..ليه؟..
سارة: شكل الحراره رجعت لي..[حط أمي يدها على جبهتي وصارت تتحسس حرارتي]..
وجدان: إيه والله.. لحظه أطلع مقياس الحراره..[طلعته امي من الدرج ودخلته بفمي.. ولما طلعته شهقت]..تسعه وثلاثين ونص.. لا تتحركين من مكانك.. بروح أجيب المويه البارده والمنشفه..[لاااااااااااا..إلا المويه البارده]..
رجعت أمي وبيدها باديه فيها المويه البارده وغمست المنشفه بالمويه ثم حطتها على راسي..
قلت[أبيها توخرها عني]: يمه ما رح تنفع الطريقه هذي.. استخدمتيها من قبل..
وجدان: إيه وانتي الصادقه..[طلعت وأخذتهم معها.. الحمد الله]..
خن أشرب الدوا أحسن لي حتى لو ما كان موعده... لفيت على الباب وطيرت عيوني لما شفت أمي وشايله بيدها كيس... بلعت ريقي...
وجدان: أكيد هذي الطريقه أحسن..
سارة:............................................. .....[من الصدمه ما عرفت أتكلم]..
جت وحطت الكيس المليان ثلج على راسي وزاد الصداع صداعين... حسيت إن عيوني احولت والدنيا مثل الدوامه... ظلت أمي ماسكتها على راسي عشان ما أوخرها واستسلمت للوضع... ومن الصداع الزايد والحراره نمت وأنا ما أحس بشي..
لفيت يميني ولقيت أبوي جالس جنبي ويقرا الجريده... ناظرني وابتسم ثم قال: عندك زياره اليوم؟..
سألت: مين؟..
أبو عبدالرحمن: ألحين تعرفين..
رن الجرس وقام أبوي عشان يفتح الباب... لما رجع كان واقف وراه ويناظرني... حسيت من نظراته إنه فرحان على حالي.. أكيد بيفرح.. مو هو السبب باللي أنا فيه..
قال أبوي فهد: أنا بروح أجيب لك شي تشربه..
طلع أبوي وتركني معه مره ثانيه... كنت أبي أصرخ وأقول له لا يطلع ويخليني بس ما قدرت... ما كان يطلع مني الصوت...
قال: ما رح يسمعك..
قلت: اطلع برا..
سوا نفسه أصقه وما يسمعني... وقف قدام السرير في وسط الغرفه وصار يناظرني من فوق لتحت... طاحت عيونه على رجلي الملتويه وانرسمت ابتسامه على شفايفه..
قلت: عاجبك وضعي..
تحولت ابتسامته لضحكه عاليه... ضحك بصوت عالي لدرجه حسيتها انفجارات في اذني..
سكر على اسنانه وناظرني نضره شريره وقرب من السرير وقال: ما بعد شفتي شي..[ضغط على رجلي الملتويه بقوه]..
صرخت بأعلى صوتي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..[حتى من قوه الصرخه ظنيت الحاره كلها سمعتني]..
: ساره..ساره..ساره.. تسمعيني..
أنا كنت أصرخ وبس ما أشوف اللي قدامي..بس لما مسكني من كتوفي وهزني بقوه فتحت... كانت جنبي وأنا أصرخ... مع إني ارتحت شوي لما شفتها إلا إني ظليت أصرخ من الألم..
قالت: بسم الله عليكم يا بنتي..[ضمتني بقوه]..
سارة:آآآآه..آآآه..آآآه..آآآه...يمه رجلي... رجلي تعورني..آآآه..
قالت: بسم الله عليك يا يمه.. كله من ذا الفهيد الله يهديها... نطت على رجلك وهي ما تدري..
يعني كانت فهده مو آدم... بس أنا شفته... كان حلم... كان كابوس يخوف... بس أنا كنت أرجف..مدري من خوفي من الحلم والا من البرد... بس أنا فعلا كنت خايفه.. وما أبي أمي تتحرك من عندي.. أبيها جنبي... ما أبي أشوف آدم... ما أبي أروح له.. ما أبي..
قلت: يمه لا تتركيني... لا تروحين.. خليك عندي أنا أبيك..
وجدان: ويه بسم الله عليك..وين بروح يعني؟.. أنا عندك منيب متحركه لا تخافين..
سارة: آآآآآآآآآآآآآه يمه..يعورني مره يمه..آآآآآآآآآه..
وجدان: يا ليته فيني ولا فيك..[صرخت]..فهييييييييييييييييد.. فهييييييد وصمخ انشاءالله..
جت فهده ووقفت عند الباب وشكلها خايفه..قالت: نعم..
وجدان: شفتي شسويتي باختك؟.. يالله حبيها على راسها وقولي لها آسفه..
فهده: حبيتها على راسها لما رحت المدرسه..
وجدان: حبيها بعد مره ثانيه..[مو قلت إني عجوز بس رحمت فهده]..
جت فهده وحبتني على راسي واعتذرت..قلت: خلاص معد صار يعورني..[كنت أكتم ألمي وهي ما صدقت وطلعت على طول]..
وجدان: صدق والله؟؟!!!..[صدقت أمي]..
همست لأمي: لا يمه.. بس أنا قلت لها كذا عشان ما تزعل..
وجدان: الله لا يخليني من قلبك الطيب..[استحيت]..
سارة: يمه خلاص لا تقولين كذا..[نسيت حتى الألم من الحيا]..
وجدان: يا حبي للي يستحون يا ناس..[ضمتني بقوه وباستني على خدي]..
سارة: آآآآآآآآآه.. يمه لا تضغطيني أحس يعورني..آآآآه..
وجدان: بس أنا ما جيت رجلك..
سارة: مو جسمي كله مرتبط في بعض يمه..آآآه..
وجدان: ما عليه ما عليه.. تبيني أهمزها لك..
سارة: لاااا..آآآآآه... يمه وش تهمزين وهم لافينها..آآآآآآه..
وجدان: يعني قلت يمكن يخفف شوي..
سألت[أغير الموضوع وأحاول إني ما أتألم]: يمه انتوا ما تغديتوا..
وجدان: تو الناس على الغدا.. بس بروح أسوي لك شوربه عشان تسد جوعك..
سارة: يمه عفيه لا تتعبين نفسك.. خلي شيرل تجيبه..
وجدان: لا لا لا..أنا اللي بسوي الشوربه ما يبيلها شي..
سارة: بس يمه انتي ما ارتحتي..
وجدان: امبلى.. أخذت لي غفوه لما كنتي نايمه..
سارة: يعني مصره..
وجدان: إيه.. لا تزيدين هذره..كثرت الكلام هو اللي بيهدك يالله اسكتي ونامي..[طلعت أمي وتركتني]..
رجعت انسدحت على السرير وأنا أتألم من رجلي.. مو هذا اللي كان ناقصني.. قعدت أفكر وشغلت نفسي عن الألم... ليه سطام ما جا؟.. مو أنا قلت لأبوي إذا راحوا لمدارسهم يكلمه يجيني... ليه ما جا؟.. ولا حتى اتصل... أخذت جوالي ولقيت قائمه المكالمات اللتي لم يرد عليها طويــــــــــــــله.. روان وأمي وعبدالرحمن وسلمان وأبوي وسطام و..
و..
و..
و..
و..
ثامر..
ثامر اتصل علي كثير.. أكثر منهم كلهم... معقوله يكون حاس مثل ما حس بالسياره اللي كانت بتصدمني؟!!.. إيه أكيد... يا حبيبي يا ثامر... قلبه علي.. ودي أشكي لك الحال بس ما أقدر... ما أقدر... كيف أكلمه؟.. جلست أفكر كيف أوصل له بدون ما يعرف آدم.. بالإيميل... بس ضميري ما يسمحلي أكلمه وأنا على ذمه رجال.. يا ربي وش أسوي.. لازم أكلمه مره... لازم...
دخلت أمي بالطوفريه وجلست تشربني الشوربه..
قلت: يمه أعرف آكل.. عطيني..
وجدان: لا..أنا بوكلك.. أعرفك.. تشربين لك ملعقتين ثم تقولين[تقلدني] شبعت وبطني معد يدخل فيه شي..[صادقه]..
سارة[أترجاها]: يمـــــــــــــــــه..
وجدان: أقول كلي وانتي ساكته..
جلست آكل وهي تلقمني... لما حسيت إن الحراره بتطلع من أذني...
قلت: يمه خلاص..يكفي..
وجدان: بتخلصين الصحن..فاهمه..[فاهمه!!..أكره الكلمه هذي.. تحسسني غبيه.. وخاصه لما يقولها آدم لي]..
سارة: فاهمه يمه فاهمه..
دخلت علينا روان وهي تناظرنا... جلست على الكرسي من الجهه الثانيه وهي تناظرني.. ثم شغلت التلفزيون وقعدت تناظر..
قلت: يمه خلاص..روان تعطيني..انتي رواح..[لفت علي روان مطيره عيونها]..
وجدان[لفت لروان]: اسمعي.. وكليها كله.. لا أشوف ولا شي بالصحن.. بروح أنا أشوف سنتيا وصوفيا نظفوا الحوش والا لا..[طلعت أمي بدون ما تاخذ راي روان]..
أما روان فطيرت عيونها فيني... نكبتها... قامت ووقفت عندي... شالت الطوفريه وحطتها علي.. شالت الملعقه ومسكتني إياها..
قالت: يالله كلي.. وخلك ما تخلصينه..[إيه.. كذا تتوحدين فيني]..
سارة[اغيضها]: إنتي وكليني.. أنا تعبانه ما أقدر أشيل حتى الملعقه..
روان: بالله..[هزيت راسي بإيه]..أقول كلي لااا..[رفعت يدها بسرعها بتعطيني بكس]..
قلت: خلاص بآكل..
روان: إيه كذا خليك مطيعه..[أفففففف.. أخلص من ضرب آدم تجين إنتي]..
جلست آكل وأنا ساكته وروان تناظرني.. تحتريني بس أوقف عشان تعطيني بكس.. لما خلصت الصحن.. شالته وودته المطبخ ورجعت.. قمت وغسلت ثم رجعت إنسدحت على السرير... دخلت هديل وجلست معنا... كنا ساكتين..
قلت: أنا ساكته ما عندي شي.. انتوا سولفوا علي.. طفشت..[قربت مني هديل]..
هديل: أنا بسولف لك... وش تحبين أقول؟..
سارة: أي شي..
هديل: تحبين أسولف لك عن هوشات خالد ولمياء كل يوم..
سارة: عندي مثال في البيت..[أقصد روان وسلمان].. عطيني شي ثاني..
هديل: تبيني أسولف لك عن الجامعه..والا عن آدم اللي ما شفته من تزوجت غير مرتين..[لا الله يخليك..إلا أخوك هذا]..
سارة: عن الجامعه..
هديل: طيب.. ذاك اليوم ـ ـ ـ ـ..
قاطعتها روان: ممكن تسكتون..[ناظرتها].. مب قادره أركز في التمثليه.. وبعدين إنتي تعبانه.. خليك في همك ولا تسولفين.. [ناظرت هديل اللي كانت تناظرني وساكته.. ما دافعت عن نفسها]..
دافعت عنها: روان أنا طلبت منها..
روان: بلاك ملقوفه.. شعليك منها؟..[شصاير لها هذي]..
سارة[أقهرها]: بتعرف على مرت أخوي أكثر..[لفيت على هديل].. كملي أسمعك.. إيه وش صار في ذاك اليوم..
همست لي هديل بصوت واطي: أفضل إني أقول لك بعدين..
عليت صوتي: لا.. ألحين تقولين واللي مب عاجبه مب ملزوم إنه يسمع..
هديل[بهمس]: ما أبي أسبب لك احتكاك بينك وبين اختك..
سارة: مو شي جديد.. تعودت..[قامت روان مب عاجبها كلامي وطلعت]..
هديل: شفتي كيف زعلت؟..
سارة: لا تهتمين..
هديل: كيف ما أهتم وأنا بعيش معها بنفس البيت.. إذا من أليحن ما صارت علاقتنا زينه متى تصير؟!!..
سارة: هديل.. سكري السيره هذي وسولفي..
تنهدت هديل وما تكلمت لأن جوالي رن وأخذته... المتصل كانت شذى.. رديت عليها: أهلين..
شذى: سلامااااااااات.. ما تشوفين شر يا صديقتي..
سارة: الشر ما يجيك..
شذى: والله اني تظايقت لما قالت لي روان.. الحماره ما علمتني إلا لما هددتها والا كانت تقول لي إنك ما رجعتي..[شذى تهدد روان؟؟!.. بإيش؟]..
سارة[ابتسمت]: وش التهديد؟..
شذى: ....................................[حسيت إنها تفكر]..
سارة: ألو شذى.. تسمعيني..
شذى: إيه إيه.. أسمعك.. إيه.. كنت بعلم عليها الإداره بحركه من حركاتها..
سارة: أكيد متضاربه مع أحد..
شذى: واختك تخلي أحد في حاله!!..
سارة: منتيب زايرتني؟..
شذى: إلا بزورك انشاءالله.. يمكن أجيك بكره..
سارة: الله يحيك..
شذى: يالله سارونه.. أنا مضطره أسكر..
سارة: طيب..
شذى: يا رب تقومين بالسلامه..
سارة: تسلمين حبيبتي..
شذى: مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[سكرت منها]..
رجعت ناظرت هديل.. قلت: يالله عاد كملي..
هديل: طيب..
قبل ما تبدأ هديل سمعت: السلام عليكم..[لفيت على الباب]..
هديل وأنا: وعليكم السلام..
هذي شجابها ألحين.. أمس بالليل كانت عندي.. قربت وسلمت سلام حار أما هديل فسلمت عليها من بعيد.. عرفت إن بينهم شي وإن منى ما خلتها في حالها..
كانوا جالسين قبال بعض.. وحده على يميني ووحده على يساري.. منى ما رحمت هديل بنظراتها... كانت تناظرها من فوق لتحت... نظرات تنرفز الواحد..
قلت[ألطف الجو]: أهلين مننوو كيفك؟..
منى[بدون ما تناظرني]: بخير الحمد الله..
سارة: وكيف خالتي وحمودي وملاك..
منى: ما عليهم.. يزقحون..
ناظرت هديل ولقيتها منزله عيونها وتلعب بأصابعها وتحاول تتجاهل نظرات منى لها.. إيه أحسن.. رجعت ناظرت منى..
قلت: غريبه..مب العاده تجينا في هالوقت..
منى: ما تبيني؟..[هاه؟!]..
سارة: طبعا لا.. ما كان هذا قصدي بس يعني مستغربه..
منى: لا تستغربين... في أي وقت ممكن أدخل عليكم..[ولا شالت عيونها عن البنت]..
آخ منك يا منى... تداومين عندنا أجل... مسكينه يا هديل.. لا من روان ولا من منى.. من وين بتلقينها؟.. سمعت صوت عبدالرحمن وسلمان برا وشكلهم توهم داخلين.. ناظرت هديل عشان تطلع لزوجها بس ما اهتمت وظلت جالسه...منى اللي قامت وطلعت برا على طول... يا حياتي يا سلمان.. بينجن عليها وهي طالعه عشان عبدالرحمن... أكيد منى مضايقتها ومب بعيده تقول لها إنها تحب عبدالرحمن وبالمره تكذب عليها وتقول إن عبدالرحمن يبادلها نفس الشعور.. تسويها الهبله ليش لا؟.. بس يا هديل ليه ما تدافعين عن نفسك؟..ليه مستسلمه؟..ليه؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء السابع عشر
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:45 pm

((الجزء السابع عشر))
الجديد ان الهموم أكثر من أول... والسعاده طرف يدوي كل يوم... الجديد إن خفوقي ما تحول.. حامل الموده وما عنده خصوم...الجديد ان الحزن بالعين حول... والفرح في نظرتي صار مهزوم... الجديد إن الصبر طول وطول... والحياه جهاد والدنيا عزوم... الجديد إن الصديق اللي تقول... ما صدمني غير ما ليبه لزوم... صاحبي من حر مابي لا تغول... المطر له ساعة عقب الغيوم... صاحبي مبطي شعوري لا تجول... في شجون الوقت ماليه الوجود... صاحبي ماعد ظرفي مثل الأول... لومني منت الوحيد اللي يلوم...

معقوله منى تقدر تسوي شي.. لا لا ما اظن.. عبدالرحمن وهديل توهم متزوجين وإذا صار فيه مشكله بينهم فطبيعي... بس أنا متظايقه على سلمان... مو يكفي إنه يعرف إنها ما تحبه وتحب غيره.. ولا بعد هذي هي طالعتله... يا عمري يا أخوي... ما تستاهل اللي يصير لك... مصيرها منى بتعقل... ناظرت هديل... مدري ليه أحس إنها متوتره... من دخلت منى وهي متغيره... يا ترى أنا في مكانها شكنت بسوي... يمكن أقلب الدنيا عليها وعليه... إيه... حتى عبدالرحمن غلطان لأنه معطي منى وجه... لا تسكتين يا هديل... لا تقهريني بسكوتك... ناظرتها وقلت: هديل..
ناظرتني: نعم..
سارة: ما كملتي لي سالفتك..أصلا ما بديتيها..
هديل: سارة أنا آسفه بس...[سكتت شوي ثم رجعت تكلمت]..ما ودي أتكلم...
سارة: براحتك..
قامت هديل بهدوء وطلعت من الغرفه... الله يعينك على اللي انتي فيه... هو شي واحد بس اللي بعرفه... عبدالرحمن شاللي قلبه... ليه يتصرف كذا؟.. ما أظن إنه طايش... عبدالرحمن عاقل بس ليه... آخر واحد كنت أتوقعه هو عبدالرحمن أخوي... الله يهديك يا عبدالرحمن... ما تسوى تخرب حياتك مع دانه مثل هديل عشان منى وطياشتها... دخل علي سلمان وهو ساكت وبفمه ابتسامه... ناظرته وأنا مبتسمه... يا حبي لك يا سلمان... على كل اللي يصير إلا إنه ما تتضايق...
قلت: أهلا بأخوي..
سلمان: وشلونك اليوم؟؟..
سارة: بخير..
سلمان[تنهد]: الظاهر إن السفره ما كانت حلوه..[عقدت حواجبي]..
سارة: يعني..[ناظرته]..ليه؟..
سلمان: ما تهنيتي فيها بسبب مرضك..
سارة: الله كاتب إني أتعب وش أٍسوي..
سلمان: .................................................. ....[ما قال شي وكأنه يفكر بشي ثاني]..
سارة: وين رحت؟..
سلمان: أبد.. بس كنت أفكر..
سارة: بمين؟..[أحس إني بثره]..
سلمان: أشياء كثير..
ساره: مثل؟..
سلمان: لا تشغلين نفسك.. إذا فيه شي مهم بقول لك إياه..
سارة: وكيف منى مع هديل..
سلمان: شوفت عينك.. منى مب مخليتها في حالها..[ابتسم]..بس أنا وراها..
سارة: لو تشوفها قبل شوي..كلت البنت بعيونها..
سلمان: ساره مو لهالدرجه عاد.. لا تشينين منى في عيني..
سارة: وأنا شقلت؟.. انت بنفسك تعرف نظراتها..[سألته].. ما قد ناظرتك بهالنظرات؟..
سلمان: مين؟..
سارة: منى..
سلمان: ما أدري..[شكله ما يبي يجاوب]..
سارة: خلاص ولا شي..
سلمان: هههه.. غيري الموضوع.. هديل ما طلعت عشان تتهرب من منى..
سارة: أجل ليش طلعت من عندي؟..
سلمان: راحت تحظر الشاهي والقهوه لأخوانها..
سارة: بيجون أهلها؟..
سلمان: بس آدم وخالد..[طيرت عيوني]..
سألت بسرعه: مين؟؟..
سلمان: شفيك؟.. أخوان هديل..[آدم بيجي.. لا ما أبي أشوفه]..
سارة: متى؟..
سلمان: خمس دقايق..[سمعنا رنت الجرس]..هذولي هم..
سارة: سلمان..[مسكت يده]..وين أبوي؟..
سلمان: أكيد في المجلس..
سارة: ناده لي..
سلمان: فشله..خليه يجلس معهم بالأول ثم أناديه لك..
سارة: لا... أبيه ألحين..
سلمان: ساره...[حط يده على راسي]..الظاهر إن الحراره مأثره عليك..
عصبت: سلمان..
سلمان: خلاص طيب بناديه.. بس أول شي خليها تعدي عشر دقايق.. لين تقهوا وخلصوا ناديته..
سارة: لا تستهبل علي.. ما أصبر.. أبيه ضروري..
سلمان: ممكن أعرف وشو الشي الضروري..
سارة: لا..
سلمان: أفااااا.. تخبين عني.. بسيطه..
سارة: سلماااان..
سلمان: طيب طيب..بروح أناديه..
طلع سلمان وأنا على أعصابي.. أخاف يقول آدم لأبوي ياخذني... لا ما أبي.. ما أبي.. أبي أجلس هنا... ما أبي أروح هناك لقصره... يكفي اللي صار لي من وراه... وإذا رجعني مثل كل مره بالغصب؟؟...يسويها.. أفففففففففففف.. أحس إني معد أقدر اتحمل... هلكني... وشكله هذا اللي هو يبيه... دخل أبوي وطق الباب..
أبو عبدالرحمن: ناديتيني..
سارة: إيه..
أبو عبدالرحمن[قرب وجلس على الكرسي قبالي]: يقول سلمان إن الموضوع ما يتأجل..
سارة[مسكت يده]: يبه ألله يخليك لا تخليني أروح مع آدم..
أبو عبدالرحمن: هههههههههههه.. هذا اللي مخوفك..
سارة: .................................................. ..............[حسيت إن ما لي داعي]..
أبو عبدالرحمن: منتيب متحركه من الباب إلا لما تطيبين وتصيرين أحسن مني وأحسن من آدم بعد..[فرحت]..
سارة: طب أهو قال لك شي..
أبو عبدالرحمن: لا.. ما قال شي.. وأصلا أخوك والا خالد مخلينه يتكلم.. هو طول الوقت ساكت.. [إيه..صدق المثل اللي قال: تحت السواهي دواهي]..
سارة[ترجيته]: إذا قال لك إنه يبيني أرجع لا توافق..
أبو عبدالرحمن : سارة خلاص..خليه علي.. وبعدين آدم مب مثل سطام وعبدالرحمن .. صح إنه إذا قال كلمه ما يثنيها.. بس أنا متأكد إن قلبه طيب والا كان ما وافقت على زواجك منه..[والله ما هقيته]..
سارة: طمنتني..
أبوعبدالرحمن: هذا اللي شاغلك؟..
سارة: الصاراحه..[ناظرته..وشكله يبي الصراحه]..إيه.. وأفكر إني ما أرجع..
أبوعبدالرحمن: قولي إنك تبين تتطلقين..
سارة:............................................. ........................................[إيه]..
أبوعبدالرحمن: سارة.. احنا شقلنا..
سارة: يبه ما أقدر أتحمله..
أبوعبدالرحمن: إيه شسوالك؟..
سارة: باختصار..انسان معقد..
أبو عبدالرحمن: لأنك ما عرفتيه زين..[يقنعني]..الأشهر الأولى لازم خلافات... كثير تصير.. بس انتي لا تيأسين..
سارة: بس يبه أنا أخذت موقف منه..
أبوعبدالرحمن: عطيه فرصه ثانيه..[وأنا أوزع فرص على حساب حياتي.. والمره الجايه إذا موتني أنا شسوي]..
سارة: .................................................. ...................[يعني ماكو فكه]..
أبوعبدالرحمن: فكري بكلامي زين..وبعدين ما لكم إلا شهر وشوي يعني الطريق طويل.. لا تستعجلين..
قام وتركني قبل ما أنهي كلامي... أعطيه فرصه ثانيه!!!!!!!!!!!!!!.. ليش أنا عطيته بالأول عشان أعطيه ثانيه؟!!.. وأصلا ما بعطيه فرصه عشان ما يستغلني أكثر مو هو مستغل الاتفاق ألحين ولعبها صح... خله ما يطلقني ويشوف عاد أنا وش أقدر أسوي..رن جوالي وطلعته من الدرج وعلقت عيوني على الأسم المكتوب... ثامر يتصل... وأنا أبي أرد عليه... جلست أفكر بسرعه قبل ما يقطع... أخلي روان ترد عليه... بس أخاف تخرب علي وتطاق معه... لا لا... أحسن إني ما أرد وانشاء الله يفهمني ويقول إن الغايب حجته معه... صرت أناظر الجوال بيدي وهو يرن وأتمعن في أرقامه لما قطت الاتصال... تنهدت وحزت في خاطري... أكيد هو زعلان ألحين أو معصب علي... دخلت أمي بشنطه فهده وجوري وقعدت تفتشها وتشوف إذا عطوهم شي في المدرسه والا لا... كنت منسدحه على السرير وأنا أناظرها تطلع الكتب والدفاتر..ثم سمعت شهقتها لما شافت شي... عقدت حواجبي لما طلعت فانتا ومفك..ثم استوعبت.. ضحكت بداخلي..
قالت أمي: شوفي شوفي.. حاطه المفك في الشنطه..
سارة:............................................. ..............[مو غريبه على حركات فهده]..
وجدان[تنادي فهده]: فـــــــــــــــــــــــــــــــهده.. يا فــــــــــــــــــــــــــهده.. فـــــــــــــــــهده..هذي وراها ما ترد.. صوفيا..صــــــــــــــــــوفيا.. يا صوفيا..
جت صوفيا وقال: نعم ماما..
وجدان: نادي فهده..
صوفيا: فهده عند رجال..
وجدان: نو مشكل..نادياه..[ألحين عرفت ليش أنا ظعيفه في الانجليزي..وراها نو مشكل!!]..
صوفيا: أوكي ماما..[راحت صوفيات تنادي فهده]..
وجدان: تبي تتعذر عشان ما تناديها..يا ذالعجز في ذالصوفيا.. ما تبطل..
سارة: كيف يمه تبينها تدخل عند الرجاجيل؟..
وجدان: مب لازم تدخل..تناديها من عند الباب..
كملت أمي تفتيش في الشنط وطلعت من شنطه جوري كرتون جزم... طيرت عيوني لما شفته... فتحته أمي وقالت: شوفي بالله وش حاطه جواته..[ورتني اللي جواه]..
سارة:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه..
وجدان: أنا ما أدري..خلصوا المقالم عندنا في البيت؟!!..ما لقت شي تحط فيه الألوان إلا كرتون الجزمه.. يا ذالثنتين عليهم طلعات..
سارة: بس يعرفون يدبرون.. يعني ما رمتها في الشنطه عشوائي زي بعض الناس [قصدي روان]..
وجدان: عندي ترمي في الشنطه ولا تاخذ كرتون كبر بليس تزحجله معها كل يوم... تخيلي بس شكلها وهي جالسه على الكرسي والكرتون فوق الطواله..والله شكلها يضحك..[تخيلت الشكل وقمت أضحك... أكيد ما بان من وجه جوري ولا شي]..
دخلت فهده: نعم..
وجدان: تعالي.. ألحين إنتي اللي تحطين المفك كل يوم في الشنطه وتاخذينه معك..
فهده: إيه..
وجدان: وليه؟..
فهده: طب كيف أفتحه في المدرسي.. ما عندهم مفك..
سارة: وهي صادقه..
وجدان: لازم تشربين غازات على الصبحيه... فيه عصير... ليه ما تشربينه؟..
فهده: ما أحب..
وجدان: إيه..[تتطنز].. انتوا محروم عليكم الشي المفيد..
فهده: طب كيف أشرب؟..
وجدان: حطيه في المطاره..
فهده: طيب..
وجدان: نادي جوري..
فهده: جوري عند عبدالرحمن وصديقاه..
وجدان: ناديها..
فهده: طيب..[طلعت فهده تنادي جوري]..
سارة: يمه خاطرها فيه.. خليها تشربه..
وجدان: إيه بس عاد مب كل يوم... ما له فوائد..
سارة: .................................................. ............[صادقه..كله غازات]..
رن جوالي وأخذته... ارتبكت لما شفت رقمه... هذا متى لقى الوقت عشان يدق علي... ليه؟؟!!..هو مب عندهم في المجلس... جلست أناظر الجوال وهو يرن.. ما أبي أرد... أنا إلا الآن ما أدري كيف وصلت هنا... وكيف قدر يتركني في الشارع... منيب راده عليه...رجعت الجوال فوق الطاوله... واستغربت أمي مني ليش ما رديت..
وجدان: جوالك يرن.. ليه ما رديتي؟..
سارة: وحده في المدرسه غثيثه ومالي خلقها..
وجدان: تبين أرد عليها وأقولها إنك تعبانه وما تبين تكلمين أحد..
قلت بسرعه: لا...[عقدت أمي حواجبها]..يعني ماله داعي..بتحس إني أصرفها.. خليها كذا أحسن..وبعدين أقول لها إن جوالي كان على الصامت..
وجدان: بكيفك..[جت جوري ووقفت عند الباب]..أهلا أهلا..
جوري: وشو..
وجدان[طلعت أمي العلبه]: وشو هذا..
جوري: كرتون فيه ألوان..
وجدان: والألوان هنا مكانها؟!!..
جوري: ما لقيت طيب شنطه أحط فيها..
وجدان: قولي لي أشتري لك... تاخذين هذا...[قعدت أمي تناظر الكرتون]..ما ضحكوا عليك البنات؟!..
جوري: إلا..
وجدان: يعني ضحكوا عليك؟..
جوري: إيه..
وجدان: ما استحيتي ولا تفشلتي..
جوري: أصلا طقيتهم..[يا حبيبي!!..روان الثانيه]..
أمي شهقت وقال: من ألحين قمتي تطققين البنات..
جوري: طب ليش يضحكون؟..
وجدان: لأنك ماخذه الكرتون.. أجل ليش يضحكون!!..
مدت جوري بوزها وما عجبها الكلام... ثم طلعت ولا عبرتنا... ضحكت لما تذكرت إنها طقت البنات...هههههههههههه.. أتخيل شكلها تتطاق معهم وتمعط شعروهم..ثم سهيـــــــــــــــــــــــــــــت وجتني فتره سكون.. أناظر السقف... أمي كانت تكلمني بس ما كنت أرد عليها... ما كان لي حيل أتكلم حتى... يمكن الحراره رجعت لي... ثم غمضت عيوني ورجعت نمت بدون ما أحس باللي حولي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على صوت عبدالرحمن... كان يقومني ويناديني... بس أنا ما فتحت عيوني..
عبدالرحمن: سارة...سارة...سارة قومي... موعد دواك... سارة..
سارة: هممممممممممم..
عبدالرحمن: قومي... أمي صار لها عشر مرات وهي تدق علي أعطيك الدوا.. يالله قومي...
سارة: أفففففففففففف..أبي أنوم..
عبدالرحمن: طب اشربي ثم ارجعي نومي..
سارة: ما أبي..
عبدالرحمن: وهو على كيفك؟..يالله قومي..
سارة: يوووووووووووه.. انتوا ما تحسون..[جتني الصيحه]..أنا وحده هلكانه.. تعبانه.. أحس إني بموت.. أبي أنوم..
عبدالرحمن: هالأشياء كلها سويها بعد ما تاخذين الدوا..يالله..
فتحت عين وحده وجلست أناظره... قلت: بسرعه لو سمحت..
عبدالرحمن: أكيد..أنا بعد أبي أنوم..
سارة: كم الساعه؟..
عبدالرحمن: وحده الفجر..
سارة: وأمي وينها؟..
عبدالرحمن: عند خالي..شوي وبتجي..لما شافتك نايمه قالت تروح تشوفه..
سارة: طب عطني الدوا بسرعه..
عطاني عبدالرحمن الدوا وصب لي مويه وشربني... ثم تركني... رجعت نمت مثل البنت المخدره...ما حسيت بشي..حتى ما سمعت خطوات عبدالرحمن وهو يطلع من الغرفه ويسكر الباب...مثل المبنجه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
أيام المرض طولت... أحس إني طفشت وأنا جالسه على السرير... أبي أتحرك... أبي أقوم... وما صدقت لما جا يوم الخميس وجا الدكتور وقال إني تحسنت كثير وخلاص معد صار فيني شي ما عدى حلقي المبحوح...واشترالي أبوي فهد عكازات عشان أمشي فيها..وعلى طول طلعت من البيت مع سلمان ووداني لأبوي... في الأول كان زعلان علي وما يكلمني لأني ما جيته من أسبوعين بعدين نسى السالفه وصار يسولف علي وأسولف عليه... اشتقت له كثير... كأن لي زمان ما شفت وجهه... حتى الدكتوره غاده اشتقت لها وهي بعد قالت إنها فقدتني فتره سفري.. وأحنا نسولف مع بعض دخل علينا سطام..وهنا الدكتوره فضلت إنها تطلع وتتركنا... استانست لما شفت سطام..
سطام: اشتقت لك مررررررررره..[ضمني بقوه]..
سارة: وأنا أكثر..
سطام: حمد الله على سلامتك..
سارة: الله يسلمك..
سطام: كل يوم أقول بجيك ويجيني شي يشغلني.. آخرها جاني آدم وسحبني قصره وعيا يطلعني..
سارة: ليش؟؟..
سطام: يحتج..يقول إني من زمان ما نمت عنده... من تزوجك...
سارة: إنت لما تنوم هناك...في أي غرفه تنوم..
سطام: أي غرفه..ما أهتم..الغرفه اللي تعجبني أنوم فيها.. وقال إيش بعد... تعود إن أحد يكون معه في البيت..[ناظرته مب فاهمه]..يعني تعود على وجودك معه وفقدك..
سارة[أتطنز]: إيه مره..
سطام: إذا مو مصدقه اسئليه..
سارة[أستهبل]: لا مصدقه أكيد..
منصور: أنا ما أصدق..[وأنا أحبـــــــــــك]..
سطام: ليش؟..
منصور: عشانكم تتكلمون وأنا ما أفهم..
سارة: أحنا نقول إنك اشتقت لي..صح؟!..
منصور: صح..
سطام: وأنا ما أشتقت لي..
منصور: إنت كل يوم تجي.. بس هي من زمااااااااااااااااااان ما جت..
سطام: أجل خلاص منيب جايك إلا لما تشتاقلي..
منصور: طيب.. إذا اشتقت لك بقول لغاده تكلمك عشان تجي..
سطام: أحسن شي..
سارة: ههههههههههههههههههه..ما أدري وش تحس به إنت وياه.. يعني لازم يشتاق لك والا ما تجي..[رفعت يدي وشفت الساعه]..
سطام[بعناد]: إيه..
سارة: أنا بروح ألحين.. أكيد سلمان جا..
سطام: منتيب رايحه معي؟!!..
سارة: لا... إذا رحت معك منتب مرجعني وأنا أبي أنوم عند أهلي... بكره أجيك..
سطام: طيب..
رحت لأبوي بسته على خده بقووووووووووووووه.. وسلمت على سطام وطلعت.. سلمت على الدكتوره في طريقي..ولما وصلت للبوابه لمحت سلمان يأشر علي... رحت وركبت السياره ورجعنا البيت...
سألت سلمان: منى عندنا..
سلمان: يمكن..ما أدري..
سارة: وانت بتحطني وبتروح؟!!..
سلمان: إيه..فيه مبارات اليوم وبروح أحظرها مع عبدالله..
سكت لما وصلنا..نزلت ودخلت البيت.. لقيت أمي وأبوي وفهده وجوري تحت في الصاله جالسين وأمي تدرسهم... وأبوي يقرا الجرايد...
سألتهم: وين روان؟..
أبوعبدالرحمن : فوق..
طلعت فوق باللفت لأني ما أقوى أرقى الدرج... ولما وصلت لقيت عبدالرحمن وهديل جالسين يتكلمون... لما ناظروني سكتوا فعرفت إنهم يتشادون في الكلام... سلمت عليهم ودخلت غرفتي... لقيت روان مع منى يسولفون... سلمت على منى وجلست بينهم..
روان: إيه..[تتذكر].. شكنت أقول..
منى: كنتي تقولين لي كيف تطفشين هديل..[طيرت عيوني]..
روان: إيه.. عاد أنا أقول شرايك أكرفها..
منى: كيف يعني؟..
روان: يعني.. لين طلبت شي من الشغالات أجي أنا وأصرفهم أخليهم يسوون أي شي ثاني وما يسمعون كلامها..[يا مجرمه]..
منى: أنا عندي فكره... شرايك بعد تطلبين منها..
روان: ما فهمت..
منى: يعني مثلا إنتي اشغلتي الشغالات عنها... تروحين لغرفتك وتكبين اللي في الدولاب كله وتطلبين منها تساعدك...وعشانها مره طيبه بتجي ما رح تعارض.. وانتي شوي شوي تسحبي..قولي بروح أشرب مويه أو أي شي[تفكر] أو قولي بروح أشوف أمي أخذت دواها والا لا.. وإذا رحتي لا ترجعين..
روان: يا لئيمه..
منى: أعجبك..
سارة: الله لا يوفقكم على هالتخطيط..[صرخت عليهم].. البنت مالها كم شهر متزوجه تبون تنحشونها.. ليش؟!..
روان: بس كذا.. نتسلى..
سارة: حرام عليكم.. مو عشانها أحسن منكم ومؤدبه تستغلونها.. هذا بدال ما تكسبون صداقتها..[طبعا طول كلامي منى ما ناظرتني ولا حطت عيونها بعيوني]..
روان: لا تقلبين كذا.. أنا بس أبي أفهمها إننا حموله مو سهله..
سارة: روان الدنيا دواره.. يمكن يجونك حموله قد اللي تسوينه مرتين.. وساعتها تعظين أصابعك ندم..
روان: لا تبالغين..
سارة: أنا نصحتك وبكيفك؟..وابختصار كذا..أنا أحب البنت..
روان: ما أمداك حبيتيها..
قلت وأنا أناظر منى وكأني أبيها تعرف: أنا اللي قلت لأمي تزوجها عبدالرحمن..
روان: أنا ما همني مين البنت.. انشاء الله تكون منى..[ناظرتها منى مطيره عيونها].. بسوي نفس الشي..
منى: ومن قال لك حبيبتي إني بسكت عليك..
روان: ما تقدرين.. انتي ما تعرفيني..
منى: وانتي بعد ما تعرفيني..
سارة: ثنتينكم ما تعرفون بعض.. وأنا بعد ما تعرفوني..زين كذا؟؟!!..
سمعنا صراخ عبدالرحمن برا وكأنه فيه هوشه... أنا وروان ناظرنا بعض ومنى ابتسمت ابتسامه مخفيه... لما شفنا الصراخ واصل طلعت أنا وروان بسرعه وتركنا منى بلحالها في الغرفه... كان عبدالرحمن يصارخ على هديل وهديل ترد عليه بهدوء... أنا وقفت ورا روان وقريب منها... وكانوا يتشادون بالكلام وهم واقفين قريب من باب جناحهم وشكلهم كانوا بيكملون الهواش جوا بس لما شافوا الدعوه ما تستحمل صرخوا...
عبدالرحمن [يعلي صوته]: مب انتي اللي تحكميني..
هديل: من حقي أعرف وش بينك وبينها..
عبدالرحمن: مالك دخل.. أنا حر بتصرفاتي.. أكلم مين ما أبي..[شكل منى سوتها]..
هديل: بس أنا ما أرضى..
عبدالرحمن[يصرخ]: ومين طلب رايك أصلا؟!!..
هديل: محد طلب رايي..وأنا مب مستنيه اذن من أحد عشان أدافع عن حياتي معك..
عبدالرحمن: اسمعي عاد..انتي مب وليه أمري..أبوي بكبره ما سألني.. تجين انتي تدخلين فيني..لا يا عيون أمك..ما عرفتيني..
هديل: أنا مب أبوك..أنا زوجتك وحياتي الجايه كلها معك..إذا هذي أولها وش بيكون تاليها؟؟!!..[رفع عبدالرحمن يده على هديل وسطرها كف.. هذي كانت نهايه الشجار]..
أنا وروان حطينا يدنا على فمنا وشهقنا... مو مصدقين إن عبدالرحمن طق هديل... صاحت هديل وعبدالرحمن وخر عيونه عنها...أنا تسبهت في مكاني مب مصدقه وروان سرعت للبنت وسحبتها..على طول رجعت بي الذاكره بالكف اللي عطاني إياه آدم.. خفت روان تزيدها بس ما توقعت إنها تضمها... قالت روان لعبدالرحمن وهي تجيب هديل وتعطيني إياها: صدق إنك ما تستحي على وجهك..[طير عبدالرحمن عيونه فيها] ..إيه.. [رفع حاجب].. مو من حقك ترفع يدك عليها..[مسكت هديل وضميتها وتركت مهم العتاب على روان]..
عبدالرحمن: روان ما لي خلقك..
روان: انت غلطان..حتى لو كان الحق معك بعد غلطان بمجرد رفعت يدك عليها..[وهديل تصيح على كتفي وأنا أحاول أهديها]..
عبدالرحمن: شوفي عاد..ترى نفسي واصله خشمي..لا تخليني أحط حرتي فيك..
روان: أكثر من كذا وش بتسوي.. انت ما تدري إن برفعه يدك هذي فيها قضيه يا حظرت المحامي..
سفهها عبدالرحمن ودخل الجناح وصقع في الباب..رجعت روان وشافت هديل.. حطت يدها على راس هديل وحزنت عليها..
قالت روان: جعل يده الكسر..
هديل[وهي تصيح]: لا تدعين عليه.. يمكن أنا بالغت..
روان: هذا مب مبرر..
لفينا لما شفنا الأسنصير ينفتح.. وكانت أمي طالعه..
أمي: وش صاير؟..مين اللي كان يصارخ..
روان: يمه.. وصلتي على الحلقه الأخيره..
وجدان[ما تدري وش تقول روان]: وشووووو؟!..[انتبهت أمي على هديل وهي تصيح].. شفيها؟..
أنا وروان: .................................................. ....[ما ردينا..وش بنقول مثلا؟.. ولدك سطرها!!!!]..
وجدان[تكلم هديل]: شفيك يا بنتي؟.. مين مزعلك؟..
سارة[أصرف]: يمه هي متضايقه شوي.. خليها..احنا بنهديها..
سحبنا هديل لغرفتنا ودخناها... جلسناها على الكرسي وروان جنبها تهديها.. منى كانت تناظرها وهي فرحانه من جواها.. عطيتها نظره فقهرتني بنظرتها وإنها مب مهتمه..
قلت: أنا بروح أجب لهديل مويه..
طلعت ونزلت للمطبخ.. جبت معي مويه ورجعت... لقيت روان على حالها وجالسه جنب هديل وماسكه يدها... قربت وشربت هديل المويه والباقي غسلت وجهها فيه... البنت تصيح مسكينه ودموعها ما وقفت... لفينا على منى لما قامت وقالت إنها بتروح.. طلعت معها روان عشان توصلها وأنا جلست مع هديل... ناظرتها وحاولت أتمعن فيها... ودي تقولي شصار.. ودي أعرف منى شسوت عشان يشتعل عبدالرحمن كذا..
قلت: هديل.. لا تصيحين.. تكفين..[بس هي زادت وما قدرت فضميتها بقوه وهي بعد تعلقت فيني]..
دخلت علينا روان وهي تقول: إنتي إلا الآن تصيحين؟..[هذي شقلبها؟..تو شحليلها].. ما تسوى عليك.. هذا ما يستاهل دمعه من دموعك..[جت وجلست جنبنا]..ان ما طلعت هالكف من عيونه ما أكون روان..[بدت تهدأ هديل]..
سارة: روان وبعدين.؟؟..
روان: أجل تبيني أشوفه يمد يده على البنت وأسكت؟.. لا ما أسكت..[رفعت اصبعها].. الساكت عن الحق شيطان أخرس..[ابتسمت هديل]..ابتسمت أخيرا..
سارة: وش بتسوين يعني؟..
روان[تكلم هديل]: إرفعي على سعاده المحامي قضيه..[طيرت هديل عيونها..وأنا توقعت منها تقول هالشي لأن مو غريبه عليها]..
سارة: انتي صاحيه؟؟..تبين توصلينها للمحاكم..
روان: أجل تبينها تمر بالساهل.. هذا إذا سكتت عنه بيتمادا..[فعلا آدم تمادا معي]..
سارة: شتبينها تسوي؟.. مو معقول إنها بترفع عليه قضيه..
روان: أجل روحي بيت أهلك ولا ترجعين إلا لما يتسامح منك..
سارة: تبين تخربين بيت البنت إنتي؟!..
روان: لا.. أبيها تكون قويه وما تسكت عن حقها..[وكملت الكلام بابتسامه ورمشه]..وأنا من هنا بأطفشه لك..
سارة: الله يستر منك يا بنت خالتي..
كملنا باقي اليوم في الغرفه وما طلعنا... ما ندري وش اللي صاير برا الغرفه لأننا كنا نحاول نوسع صدر هديل وننسيها شوي... حتى العشاء ولأول مره أكلناه في غرفتنا.. استانست هديل علينا وروان شكلها بدت تغير فكره الحموله الصعبه... ولما جا وقت النوم نامت هديل معنا... أنا معها على الأرض بس بعيدين عن بعض عشان حالتي النفسيه وروان فوق السرير... كنا نسولف حتى واحنا في مراقدنا لما نمنا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:46 pm

قمت بدري لأن هديل متعوده تقوم بدري.. قمت وغسلت وجهي وغسلت للصلاه.. بعد ما صليت الفجر زينت شعري وطلعت... لقيت الكل نايم ما عدا أمي اللي تحوس مع الشغالات.. جلست في المطبخ أفطر مع هديل... كانت ساكته وهاديه... كانت تناظر ساعتها كثير ولاحظت عليها هالشي.. لفيت لما دخلت علينا أمي وهي تقول: غريبه ما قام عبدالرحمن للحين..بيتأخر على شغله..[عرفت ألحين ليش هديل تشوف الوقت]..
قلت: يمكن طلع بدري..
وجدان: مو من عادته يطلع وما يفطر..[سألت هديل]..لما قمتي يا هديل ما شفتيه؟..
هديل: لا..
وجدان: أجل شكله طلع..[أمي ما تدري إن هديل نايمه عندنا]..
سارة[أغير الموضوع]: يمه..يمكن أرجع لسطام اليوم..
وجدان: رجلك ما بعد طابت..
سارة: معليش.. أنا ما أبي أطول عليه لأنه بلحاله.. الصراحه يضيق صدري..
وجدان[جت وجلست جنبي]: ما أمداك تتعلقين فيه..
سارة[ابتسمت]: أنا بعد ما ظنيت إني بتعلق فيه بسرعه..[ناظرتها].. انسان طيب مره يمه..
وجدان: هو مب بلحاله.. عنده ثعابينه..
سارة: إيه بس يمه لا تشبهين الثعبان فيني.. يعني وجودي زي وجود الثعبان؟؟!!..[ابتسمت هديل]..
وجدان: حشى والله ما شبهتك فيه..
سارة: أجل وش قصدك؟..
وجدان: أقصد لا تروحين ..اجلسي عندي ما شبعت منك..
سارة: أنا بعد ودي أجلس بس أنا راحمته..
وجدان: خلاص بسلامتك..
سارة: بس أول شي بخلي سلمان يوديني السوق أشتري مريول ويحطني عند سطام..
وجدان: على راحتك..[قامت].. خن أروح أقوم البنات يحلون واجباتهم لا يصيرون مثل العله اللي فوق..
طلعت من المطبخ وتركتني مع هديل... ناظرت هديل وهي تفطر بهدوء... قلت: كنتي تستنين عبدالرحمن؟!..
هديل: ظنيت إنه بيعتذر لي ويخليني أهون عن روحتي لبيت أهلي بس خاب ظني..
سارة: أنا ودي إنك ما ترحين.. بس بعد روان معها حق.. لازم تبينين مكانتك عنده عشان ما يزعلك مره ثانيه..
هديل: أجل شكلي بدق على خالد يجي ياخذني..
سارة: عاد لا تطولين زعلك..
هديل: هههههه.. ما بطول..[قامت]..أجل بروح أحط ملابسي في الشنطه..
طلعت هديل من المطبخ وصادفت سلمان عند الباب فتغطت بطرحتها لأنها ما تتحرك إلا بها.. ودخل سلمان جلس مكانها قدامي..
سألني: سمعت بترتب شنطتها.. شفيها؟!..
سارة: بتروح بيت أهلها..
سلمان: صاير بينهم شي؟..
سارة: إيه..
سلمان: وأنا أقول سيارة عبدالرحمن من أمس مو موجوده.. أثاريه نايم برا البيت.. [صدمني بهالخبر]..
سارة: عبدالرحمن ما نام في البيت؟!!..
سلمان: الظاهر كذا..
سارة: عشان كذا ما جا يفطر واحنا نحسبه قايم بدري وطالع..
سلمان: تتوقعين منى السبب؟..
سارة: ما فيه غيرها..
سلمان: كله من زياراتها المفاجأه.. ماغير تفتح الباب وتدخل بلا احم ولا دستور..
سارة: والله عاد هذي زوجه المستقبل.. عقلها..
سلمان: سارة لا تتطنزين.. منى إلا الآن مراهقه.. والا فيه أحد يسوي هالحركات؟..
سارة: الحب أعمى..
سلمان[تنهد وهو يقول]: آآآآآآه..
سارة: يا قلبي عليك يا خوي..[حرك راسه بيأس].. طب انت ما فكرت تسوي زيها؟..
سلمان[عقد حواجبه]: وشلون زيها؟..
سارة: يعني.. ما فكرت تخرب بنيها وبين عبدالرحمن؟..
سلمان: ما لي في هالسوالف..إذا خربت عليها مثل ما تقولين بتكرهني وأنا أبيها تحبني مو تكرهني..
سارة: أجل اصبر لما يجيك الفرج..
سلمان: هذا أنا صابر وماني شاكي الحال..
سارة: خلنا من منى على جنب... كيف عبدالله معك..
سلمان: عبدالله؟!!.. أخو وصديق..
سارة: واضح إنك ما تفارقه أبد.. حتى ما تطلع إلا معه.. شكلك بتسحب علي لما تمسك السيارة..
سلمان: ههههههههههههههههههه.. لا أفا عليك منيب ساحب عليك لا تخافين..
سارة: والله مدري عنك..
سلمان: وش بصير يعني؟.. على الأقل منيب صاير مثل ثامر..[عقدت حواجبي]..
سألته: ليه؟..شفيه ثامر؟..
سلمان: قولي شمافيه..[تلفت يمين ويسار ثم غمزلي]..أنا بقول لك بس أوعديني ما تقولين لأحد..
سارة[قلت بسرعه]: وعد ما أعلم أحد..
سلمان: ذاك اليوم كنت راكب مع عبدالله في السياره وواقفين عند الاشاره وشفنا سياره ثامر واقفه قدام من الجهه الثانيه ولما فتحت الاشاره لحقناه..
قلت: وليش لحقتوه؟..
سلمان: كان عبدالله يبي يوريني ليش خالي يعامل ثامر بقسوه وما يعبره..
سارة: وبعدين كمل..لما فتحت الاشاره..
سلمان: كان المكان بعيد ومظلم ويخوف.. لحقناه بطريقه ما ينتبه لنا لما وقف... قالي عبدالله إنها استراحه كل يوم يجتمع فيها مع اللي مثله.. ولما نزل وش شفت..
سارة[وترني]: وش شفت خلصني؟..
سلمان: كان معه خمس بنات..[طيرت عيوني]..كل وحده تقول للقمر وخر وأجلس مكانك.. [مسكت راسي].. أنا طيرت عيوني مب مصدق وزادني كلام عبدالله..
سألت: شقال لك عبدالله؟..
سلمان: قال هذي الاسترحه كل يوم يجيها مع مجموعه بنات من اللي شفتهم ويدخلون.. والدنيا جوا مثل الملهى.. هو وأصدقاه اللي معه جوا مع بعض.. شباب وصبايا.. ومو بلحالهم.. فيه ناس كثير..وفيه بعد[أشر بيده زي اللي يشرب]..
سارة: يسكرون؟!!..
سلمان: وأعظم من كذا بعد.. شي نعرفه وشي ما نعرفه..
خلاص أحس الدنيا بدت تدور فيني.. مو معقول هذا ثامر اللي كلمته وحبيته.. مستحيل.. مو هو.. أكيد مبدل..كيف.. كيف وهو حلف لي إنه ما يكلم وحده غيري.. كيف وهو وعدني بالزواج.. كل هذا كان كذب.. كذب.. ما أصدق..
سألت أتأكد يمكن يكون غلطان: ما دخلتوا؟..
سلمان: بعد اللي سمعته تبيني أدخل؟!!!.. أصلا حمت كبدي وقلت له يرجعني البيت.. وما صدقت أطلع من ذاك المكان المظلم..
سارة: وهو كل يوم على ذيك الحاله؟..
سلمان: هذا اللي أعرفه.. وعشان كذا كثير ما ينوم في البيت.. يعني واضح مب لازم ألمح أكثر..
سارة: الله يعطينا حسن الخاتمه..[تنكدت]..
سلمان: آمين..
سارة[غيرت الموضوع]: اسمع.. أبيك توديني اليوم للسوق عشان أشتري مريون ثم تحطني في بيت سطام..
سلمان: بترجعين اليوم؟..
سارة: إيه..
سلمان: ما أمداك.. خليك عندنا..
سارة: صار لي اسبوع عندكم ما طفشت مني..
سلمان: أنا أطفش منك.. مستحيل..
سارة: أكيد مستحيل لأنك أغلب الأوقات برا..
سلمان: ساره عاد لا تبالغين..
سارة:بدون مبالغه.. الأيام طارت بسرعه..
سلمان: ومتى تبين تروحين؟..
سارة: وحده الظهر..
سلمان:طيب..
قمنا أنا وسلمان وطلعنا من المطبخ..أنا بعكازاتي طبعا ورحت للصاله وجلست على الكنبه وفتحت التلفزيون وهو طلع فوق..كانت أمي البنات على الأرض وقاعده تدرسهم عشان يحلون واجباتهم... مديت رجولي واحتليك كل الكنبه... نزل أبوي وجلس في الكنبه الثانيه.. أمي: أجيب لك الفطور؟!..
أبو عبدالرحمن: إيه بس لا تكثير..[قامت أمي ودخلت للمطبخ]..
فهده [تقول لجوري]: يالله بسرعه خن ننحاش قبل لا تجي..[من ألحين تنحاش]..
قامت جوري وطلعت برا في الحوش.. وفهده رحات تتوزا.. أنا وأبوي ناظرنا بعض وقمنا نضحك.. لما رجعت أمي وحطت الطوفريه لأبوي لفت وما لقتهم..
وجدان[شهقت]: شفت بناتك... هذولي من ألحين يسون كذا أجل لين كبروا شبيسون..
أنا وأبوي: .................................................. .................[لا تعليق]..
وجدان [تناديهم]: فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووورييييييييييي..[طلعت فوق تدورهم]..يا فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووووورييييييييييي.. [قامت تعايرهم].. فهييييييييييييييييييييييييييييييييد.. جوييييييييييييييييييييريييييييييييي..
أبوي: خخخخخخخخخخخخخ.. بيجننونها البنات..
سارة: وهي مب ناقصه مسكينه.. ضغط وسكر..
فهد[يغير السالفه]: كنتي صادقه..
سألت: في إيش؟..
فهد: سألني آدم متى بترجعين؟..
سارة: لا يكون قلت له إني برجع..
فهد: طبعا لا.. بس جاني علم إنك بتروحين لسطام اليوم..[أكيد أمي قالت له]..
سارة: إيه..
فهد: يعني ما تبين ترجعين لآدم بس بتروحين لسطام؟.. يمكن ياخذك من هناك..
سارة: ما برجع معه..
فهد: ولين متى؟..
سارة: لما تطيب رجلي وأصير زينه..
فهد: بكيفك.. بس يا بنتي العناد ما رح يفيدك..
سارة[ترجيته]: يبه.. لو سمحت لا تعيد السالفه.. لازم لي وقت عبال ما أغير معاملتي مع آدم.. لا تنسى إنه في ظرف ساعه صار زوجي بدون مقدمات.. شي طبيعي إني ما رح أتقبل..
فهد: ............................[ما رد ثم قال].. هالكلام صار عليه شهر تقريبا..
سارة: ولو.. أنا مب قادره أنسى..
فهد: ألله يهديك بس يا بنتي..
سكتنا لما دخلت أمي وهي ساحبه معها فهده وجوري.. وجلستهم بالقوة وعقابا لهم بيكتبون الواجب عشر مرات.. فهده وجوري يتذمرون وأنا وأبوي نتفرج عليهم.. جايني الدور... بأكتب الدروس اللي فاتتني.. يارب ما يكونون أخذوا كثير.. بس بخلي البنات يساعدوني... جلست أطقطق بالقنوات..
أمي[تكلم فهده]: اكتبي الحرف زين.. وش هذا؟..
فهده[تكلمني]: حطي طيور الجنه..[صقعتها أمي على راسها بخفيف]..
أمي: أكلم مين أنا؟.. ترى بطفي التلفزيون..
فهده[تترجاها]: يمه.. تعبت يدي..
وجدان: معليش.. ياللا امسحي..
أخذت فهده المساحه وجلست تمسح وهي تتذمر: كل شوي تقولين امسحي.. طب أنا ما عرفت..
وجدان: تعلمي تكتبين زين..[لفت على جوري].. وانتي.. وريني.. كتبتي الحرف..
جوري: إيه..
وجدان: طيب..
مسكت أمي الكتاب وسألت جوري: هذا حرف إيش..
جوري[تناظر الحرف]: حرف الدال..
وجدان: صح..[تأشر]..وهذا؟..
جوري[تتمعن]: حرف الخاء..
وجدان[تشجعها]: ما شاءالله.. ممتازه.. وهذا وشو؟..
جوري: الراء..
وجدان: خطأ.. حرف الواو..
جوري: لا.. شوفي الراس..
وجدان: انتي تشوفين الصوره..صح؟!..
جوري: خخخخخخخ..
أنا وأبوي: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
وجدان: هذا حرف الواو.. وجه مب راس..[مسكت أمي ورقه وغطت الصور ورجعت تسألها].. هذا إيش..
جوري: يووووووووووووووووووه.. يمه ما أعرف..
وجدان: يا غشاشه.. يا كسلانه..
فهد: توك تقولين ما شاء الله ممتازه..
وجدان: عاد شدراني إنها كانت تناظر الصور..
بعدت عنهم وسرحت بأفكاري.. رجعت لثامر.. معقول يكون اللي قاله سلمان صحيح .. وأنا كيف أتأكد..أخاف أتأكد ويطلع صح.. وإذا طلع صح.. أنا شسوي؟.. أنا أحبه.. وأدري عن خرابيطه بس ما توقعته لهالدرجه... يا ربي أنا خايفه.. وإذا تأكدت بيكون فعلا كذب علي... لا لا... ثامر لو عنده بنات كثير كان ما اهتم فيني..ولا كلمني باستمرار ولا رد على مكالماتي.. طب ليه أحس إني خايفه؟.. يمكن تكون علاقته بالبنات الثانيات مجرد تسليه وعلاقته معي جديه.. طب لو اللي قاله سلمان صحيح ليه يدق علي ثامر ويرسل لي مع إني ما أرد عليه.. هذا يعني إنه تعلق فيني.. أو يمكن اللي شافه سلمان مجرد ردت فعله لثامر لأني ما أرد عليه.. احترت شصدق شكذب.. اللي أعرفه إني أحبه واللي مخليني أصبر على آدم وتصرفاته.. لازم أكلمه.. بأي طريقه بأكلمه..
ناظرت اللي حولي بس ما لقيت أحد.. لا أبوي ولا أمي ولا البنات.. لفيت وجهي لما سمعت صوت الأسنصير ينفتح وطلعت منه سنتيا ومعها شنطه..
سألتها: شنطه مين هذي؟..
سنتيا: مدام هديل..[وكملت طريقها]..
استنيت هديل لما تنزل... لما نزلت ناديتها..
سارة: هديل هديل..
هديل[لفت علي]: نعم..
سارة: تعالي شوي..[قربت هديل ووقفت قريب مني].. كلمتي روان قبل ما تنزلين..
هديل: لا.. روان نايمه..
سارة: آها.. طب اسمعي.. ترى روان ما تعني باللي تسويه معك.. اعتبريها سفيهه وما تفهم..
هديل: لا تخافين.. أنا نفسي ما توقعت إنها تدافع عني قدام عبدالرحمن..
سارة: ترى والله قلبها طيب.. بس هي عنيده شوي..
هديل: لا عادي ولا يهمك.. معتبرتها لمياء اختي..
سارة: لا تاخذين بخاطرك..
هديل: لا شدعوه.. عادي.. مصيري أتعود..[سمعنا صوت البوري].. يالله عشان ما أتأخر على خالد.. مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[رن جوالي]..
ناظرتها وهي تطلع من الباب وتسكره.. رجعت حطيت راسي على الكرسي ورفعت جوالي أشوف مين اتصل علي.. ثامر.. حتى لو برد عليه أنا في مزاج متعكر من اللي سمعته.. سكرت السماعه في وجهه وأنا متضايقه.. رجع دق ورجعت سكرتها في وجهه وعطيته مشغول بعدين أرسلي رسالة يعاتبني فيها ويقول إنه اشتاق لي وما يقدر يتحمل عدم ردي.. مسحت رسالته بسرعه بعد ما قريتها وفتحت الرسايل ومستحتها كلها.. أنا فعلا متضايقه منه.. ما أدري أصدق مين.. الظاهر حتى نفسي مارح أصدقها.. أخذت عكازي ووقفت على رجلي ورحت للفت عشان أطلع فوق.. ولما طلعت دخلت غرفتي وطلعت لي ملابس .. دخلت الحمام[أكرمكم الله].. وتسبحت..طلعت ونشفت شعري وخليته منفوش مثل العاده.. لفيت على روان وقربت منها وجلست أقومها: روان.. روان.. [اهز يدها]..يا روان.. روان يالله قومي يكفي نوم..[أضربها بخفيف على خدها].. روان.. روان..[يأست وقمت].. طيب.. خليك نايمه.. [ناظرتها].. أنا بروح لسطام..
فزت من نومها: وين؟..[طيرت عيوني فيها مو مصدقه إنها قامت بسرعه].. سارة لا تروحين..
سارة: متى قمتي؟..
روان: من أول ما ناديتيني.. بس كنت أتغصب النوم..
سارة: وكل مره كنتي كذا؟..
روان[رجعت انسدحت على السرير]: إيه..
سارة: يا حبك للعناد..
روان: لا تغيرين السالفه.. منتيب رايحه؟..
سارة: وأنا جايه أستأذن منك..
روان[مسكت يدي]: تكفين لا تروحين..
سارة: ما أقدر.. سطام مسكين جالس بلحالها..
روان: هو طول عمره بلحاله جت عليك انتي..
سارة: ولو.. هذا عمي وأنا أحبه..
روان: أكثر مني؟..
سارة: كل واحد فيكم له معزه عندي..
روان: بس أنا أكثر..[ناظرتها بنص عين]..أنا أكثر أدري لا تقولين..[يقلع أم الوثوق]..
سفهتها ومشيت عشان أطلع وأنا أقولت: هديل راحت..
روان: لأهلها؟..
سارة: إيه..
روان: أحسن..[لفيت عليها]..
سارة: أحسن؟؟؟!!..
روان: عشان أخوك يتأدب..
سارة: بيتأدب.. بيتدأب..[طلعت وتركتها]..
جلست بالصاله اللي فوق وأشوف البنات يطلعون ويدخلون... عرفت إنهم يلعبون مع بعض (حبشه) حتى إسمها غريب.. اخوانا المصريين يسمونها (الغميضه) أرق بكثير من حبشه..ما علينا.. جلست أستنى سلمان عشان يوديني لسطام.. وطول علي..كنت جالسه ومثل المراقبين أشوف الداخل والطالع.. الراقي والنازل.. الكل كان يحوس ويدوس في البيت وزاد البيت ازعاج لما جا محمد ولد خالتي..كان لاهي ويلعب مع البنات بس استغربت لما جاني وجلس عندي..ناظرته مستغربه..
قال وهو يناظر رجلي: تستاهلين...[طيرت عيوني.. ما توقعتها منه]..
قلت: ليه؟..
محمد: لأنك وعديتيني تلعبينا وما لعبتينا..
سارة: متى؟..
محمد: متى؟!!!!!!!!!!!.. مدري متى..
جلست أتذكر...إيـــــــــــــــــــه.. تذكرت.. وتذكرت شرطه بعد((: طيب بقول لك شي..وش رايك إذا جا يوم كلنا فيه فاضين.. أجي أنا وفهده وجوري ونلعب معك..
محمد: وش بنلعب؟!..
سارة: نلعب مدرسه..والا طيارة..والا سفينة..والا نلعب كأننا رحنا البر..وش رايك..
محمد: ما فيه بر..من وين بنجيب تراب؟..
سارة: عادي نطلع الثيل ويسير كأنه بر..
محمد: الثيل كله عشب...ما فيه رمل..
[عجزت فيه]قلت: خلاص أجل بنسوي نفسنا نروح الحديقة...هاه وش قلت؟..
محمد[استأنس]: والله خلاص أجل موافق..بس متى بتجين..
فكرت شوي بعدين قلت: إذا صرت فاضية كلمتك...أوكيه..
محمد: أوكيه....بس بشرط..
[يا حبيبي....ويتشرط بعد] قلت: وشو شرطك؟..
محمد: ما تجيبين روان معك..
استغربت:ليش حرام وش سوت لك؟؟!!..
محمد: ما أحبها.. دائما إذا جت.. تتعاون مع منى ضدي..
ضحكت عليه [الولد حساس مرة]: هههههههههههههههههههههههههه.. خلاص حاضر ولا يهمك..))
ناظرته وقلت: يمكن وعدتك بس أنا نسيت..
محمد: إلا وعدتيني وشوفي ربي عاقبك..[وهو جت عليك انت بس.. وعدت ثامر قبلك وأخلفت]..
سارة: طب اسمع.. شرايك لما تطيب رجلي وأصير أمشي زين نلعب؟..
محمد: أكيد والا بعد تكذبين؟..
سارة: لا أنا ما أكذب..
محمد: طيب.. بس هالمره بصدقك والمره الجايه لا..
سارة: خلاص..[لفيت لما سمعت صوت سلمان]..
سلمان: انت عندنا..[يكلم محمد]..
محمد: إيـــــــــــه.. إنت وينك ياخي؟.. أبطيت..
سلمان: أنا بروح ألحين مره ثانيه..
محمد: لاااااااااا.. أبي ألعب معك..
سلمان: بروح أودي سارة لعمها..
محمد: خذوني معكم..
سلمان: وين تجي؟.. بحطها وأرجع..
محمد: وأنا شسوي بلحالي؟..
قلت: توك تلعب مع فهده وجوري..
محمد: طفشت منهم..
سارة: مامداك..
سلمان[يهمس لي]: شكله مصر..
هزيت راسي بإيه..شوي عليه مصر.. شكله فعلا ناوي يجي معنا..
سلمان: خلاص.. بتجي معنا.. بس بتكلم أمك قبل تقول لها..
محمد: وليش أكلمها؟.. في الحالتين إن قالت إيه أو لا بروح.. أصلا ميب داريه.. بروح وأرجع وهي ما تدري.. وبعدين أنا هنا ما تدري وش أسوي وش ما أسوي؟.. [أنا وسلمان طيرنا عيونا فيه.. يقلعه ذا النزغه كيف يفكر]..
سلمان: أجل ما تدري هاه؟..
محمد: إيه..
سلمان: طيب..[طلع جواله بسرعه ودق.. خمنت إنه دق على خالتي]..
قلت: شتسوي؟..[هز يده لي يعني أستنى شوي]..
سلمان[يكلم بالجوال]: أأأ..[سكت].......[تغيرت نظرته].. ألو..[جلست أطالع فيه وأنا رافعه حواجبي]..هلا هلا.. شلونك؟..[لا أخوي مو طبيعي]................. بخير تسلمين.. منى خالتي عندك؟؟...[أجل منى هاه!!.. زاد الوجه تغير].....آها.. مو موجوده.. خلاص إذا رجعت قولي إني سألت عنها وقولي لها إني أخذت محمد معي...................تامرين على شي..[يا عيني عليك].....تسلمين..مع السلامه..[ناظر جواله وشكله يستناها لما تسكر ثم تنهد]..
محمد[حاط يده على خصره]: هاه؟!!..كلمت أمي..
سلمان[ناظره بنص عين]: لو منى ما ردت كان ما أخذتك معي..
محمد[يرفع يده يدعي]: الحمد الله إنها ردت..[سبقنا على السياره]..
سلمان: خالتي من وين جابت هالولد؟!..
سارة: يعني من وين مثلا..
سلمان: .................................................. .................[سراحان]..
ناظرته بنص عين وأنا أقول له: منى أجل؟!!..
سلمان[بغير وعيه]: صوتها كأنها نغمه..[ثم انتبه اللي قاله]..إيش؟..
سارة[حطيت دي على جبهته]: بسم الله عليك ياخوي..
سلمان: ياللا قبل لا أنجن..
قبل ما تنجن..انت انجنيت من زمان.. مشى قدامي على السياره بخطوات سريعه وأنا لحقته بس وقفتني أمي..
وجدان: ساره.. ساره..
سارة: سمي يمه..
وجدان: اصبري بقول لسنتيا تلم شنطتها وتروح معك..
سارة: ليه؟..
وجدان: ليه؟!!.. عشانك ما طبتي من رجلك .. ما تشوفين نفسك وانتي تمشين بالعكاز.. وبعدين يا قلبي بيت عمك فله يعني لازم أحد يساعدك..
سارة: يمه لازم سنتيا..
وجدان: إيه لازم..
مشيت بعكازي وجلست على الكنبه..قلت: خليها تلم أغراضها بسرعه..
راحت أمي تقول لسنتيا تجمع قشها عشان تجي معي... أمي عليها طلعات... شفيها إذا رحت بالعكاز... كأني مني ماشيه مره ثانيه... جلست أستنى الشغاله لما نزلت بشنطتها... على العموم هي كم يوم وترجع... قمت مره ثانيه وأنا مستنده ع العكاز... طلعت وركبت السياره ورا... وطبعا الأخين المحترمين ما حسوا بعدم وجودي هذيك الفتره لأنهم يتطاقون... أنا ما أدري ليه سلمان حاط دوبه من دوب هالبزر والا يبي ينرفزه وبس؟!!... المهم مشينا...ووقفنا عن محل المراييل واشتريت لي أكثر من واحد ثم طلعنا ووقفنا عند مطعم عشان ناخذ غداء سفري... وأخذنا رز و ورق عنب وسمك وكباب وشيش طاووق وعصير منجى وكوكتيل... وقلب علينا محمد الدينا عشان ياخذ شاورما..
سلمان: شاورمت إيش وإحنا ماخذين هذا كله..
محمد: منيب ماكل إلا شاورما..
سلمان: ولد فقر..
سارة: سلمااان..
سلمان: إي سلمان وأي هم.. أنا الغلطان اللي ماخذك معي..
محمد: بشتري بفلوسي..
سلمان: من قال لك إني ما أقدر أدفع..
محمد: أجل ليش ما تشتري لي؟..
سلمان: كيفي..بتاكل من الأكل اللي أنا شريته..
محمد: ما أبي..[ذكرني بآدم لما أصر إني آكل الجبن]..
سلمان: أجل عمرك ما أكلت..
سارة: خلاص أنا بشتري له..
سلمان: سارة لا تساعدينه..
سارة: حرام عليك.. هو نفسه بالشاورما.. يالله انزل جيب له..[ناظرني وترجيته بعيوني]..
سلمان: طيب..
نزل سلمان وراح يجيب لمحمد الشاورما.. لف علي محمد وقال: شكرا..
سارة: عفوا.. بس عاد خلك ما تكملها..
محمد: لا بآكلها كلها..
رجع سلما وبيده كيسه الشوارما.. ركب وحرك السواق السياره متجهين لبيت سطام.. ولما وصلنا رنينا الجرس وفتح لنا...
سطام: هلا بالحبايب.. هلا بريحه أهلي..[تشققت]..
سارة: شلونك؟..
سطام: بخير دامك بخير.. بس رجلي ملتويه..
ساره وسلمان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سلمان: لازم تصير رجلك ملتويه عشان تصير مثلها..
سطام: تفضلوا..
سارة: ترانا جايبين غدا معنا.. لا تطبخ..
سطام: أجل جيتوا في وقتكم.. توني بأدخل المطبخ.. ادخلوا..
دخلنا ورا سطام بعد ما سكر محمد الباب.. جاني محمد يسألني: مين هذا؟..
سارة: هذا عمي.. سطام..[جلسنا على الكنبات اللي في الصاله]..
محمد: إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه.. عمك!!..
سارة: عرفت..
محمد: كنت أحسبه أبوك..
سارة: لا أبوي ـ ـ ـ[فكرت وش أقول له.. ومب فاهم كلمه المصحه.. أخاف يحسبه مجنون].. أبوي مسافر..
محمد: إيــــــــــــــــــه.. وعمك عنده بلايستيشن..
سارة: لا عنده لعبه مررررررررررررررررره حلوه بتعجبك..
محمد: صدق؟!..
سارة: إيه..
محمد: وينها؟..[وهو يدور]..
سارة: اصبر.. شوي وبتجيك..
محمد: اللعبه تمشي؟؟!!!!..
سارة: إيه تمشي..[خخخخخخخخ..المفاجأه لما تشوفها]..
جلسنا شوي ثم لمحت وحده منهم تنزل من الدرج... أنا مب ميته من الرعب وبس إلا إحس إني بسويها على نفسي... جنبي محمد وما حس وسلمان لاهي مع سطام بالمطبخ..
محمد: وينها ما جات؟..
سارة: إلا جت بس اصبر شوي خلها تقرب..
محمد: شكلك تكذبين علي..
سارة: والله ما أكذب..
محمد: إلا.. أأ..أأ..أأ.. أ أ أ أ أ..[ناظرته ولقيته يأشر على الحيه وهو شبه مزرق].. أ أ أه.. [ثم]..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه..[نط فوقي]..
جا سطام وسلمان مرتاعين وعلى وجيههم علامات التعجب .. شافوا محمد فوقي وكل ماله يرقا لما نط من وراي ولزق بظهري والحيه تقرب مننا أكثر..
محمد: يمه يمه.. يمااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي.. ساره ساره خليها تروح.. يمه يمه..
سطام: بنوخرها بنوخرها بس لا يغمى عليك..[شال سطام حيته ووداها فوق لغرفته]..
محمد: ياللا نطلع من البيت قبل لا يجي..
سلمان: أثاريك خواف..
محمد: إيه خواف..
سارة: أكيد بيخاف هذي حيه مب لعبه وبعدين أنا أخاف.. كيف أهو؟!..
محمد[شوي وبيصيح]: ودوني لأمي..
سلمان: ألحين تبي أمك يا قلب أمك..
سارة: بعد ما نتغدا روح ..
محمد: وإذا نزلت مره ثانيه..
سلمان: إذا نزلت مره ثانيه عندك الحوش.. روح اركض فيه وهي وراك لما نطلع..
محمد: لاااااااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي..
سارة: لا تخاف ميب نازله خلاص..[لفيت على سلمان].. أنا جعت..
سلمان: وش شايفتني؟.. طباخ!..
سارة: متى الغدا..
سلمان: ألحين سنتيا تجهزه..
نزل سطام وجا وقف عندنا ثم قال إن الغدا جاهز.. قمت ومسكني عشان يمشيني بس أنا قلت له إني أعرف أمشي ولا عبرني أصر علي وبغى يشيلني بعد.. جلست آكل وآكل.. شهيتي كانت مفتوحه وغير السوالف اللي مع سطام وسلمان اللي تفطس من الضحك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثامن عشر
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:47 pm

قمت بدري لأن هديل متعوده تقوم بدري.. قمت وغسلت وجهي وغسلت للصلاه.. بعد ما صليت الفجر زينت شعري وطلعت... لقيت الكل نايم ما عدا أمي اللي تحوس مع الشغالات.. جلست في المطبخ أفطر مع هديل... كانت ساكته وهاديه... كانت تناظر ساعتها كثير ولاحظت عليها هالشي.. لفيت لما دخلت علينا أمي وهي تقول: غريبه ما قام عبدالرحمن للحين..بيتأخر على شغله..[عرفت ألحين ليش هديل تشوف الوقت]..
قلت: يمكن طلع بدري..
وجدان: مو من عادته يطلع وما يفطر..[سألت هديل]..لما قمتي يا هديل ما شفتيه؟..
هديل: لا..
وجدان: أجل شكله طلع..[أمي ما تدري إن هديل نايمه عندنا]..
سارة[أغير الموضوع]: يمه..يمكن أرجع لسطام اليوم..
وجدان: رجلك ما بعد طابت..
سارة: معليش.. أنا ما أبي أطول عليه لأنه بلحاله.. الصراحه يضيق صدري..
وجدان[جت وجلست جنبي]: ما أمداك تتعلقين فيه..
سارة[ابتسمت]: أنا بعد ما ظنيت إني بتعلق فيه بسرعه..[ناظرتها].. انسان طيب مره يمه..
وجدان: هو مب بلحاله.. عنده ثعابينه..
سارة: إيه بس يمه لا تشبهين الثعبان فيني.. يعني وجودي زي وجود الثعبان؟؟!!..[ابتسمت هديل]..
وجدان: حشى والله ما شبهتك فيه..
سارة: أجل وش قصدك؟..
وجدان: أقصد لا تروحين ..اجلسي عندي ما شبعت منك..
سارة: أنا بعد ودي أجلس بس أنا راحمته..
وجدان: خلاص بسلامتك..
سارة: بس أول شي بخلي سلمان يوديني السوق أشتري مريول ويحطني عند سطام..
وجدان: على راحتك..[قامت].. خن أروح أقوم البنات يحلون واجباتهم لا يصيرون مثل العله اللي فوق..
طلعت من المطبخ وتركتني مع هديل... ناظرت هديل وهي تفطر بهدوء... قلت: كنتي تستنين عبدالرحمن؟!..
هديل: ظنيت إنه بيعتذر لي ويخليني أهون عن روحتي لبيت أهلي بس خاب ظني..
سارة: أنا ودي إنك ما ترحين.. بس بعد روان معها حق.. لازم تبينين مكانتك عنده عشان ما يزعلك مره ثانيه..
هديل: أجل شكلي بدق على خالد يجي ياخذني..
سارة: عاد لا تطولين زعلك..
هديل: هههههه.. ما بطول..[قامت]..أجل بروح أحط ملابسي في الشنطه..
طلعت هديل من المطبخ وصادفت سلمان عند الباب فتغطت بطرحتها لأنها ما تتحرك إلا بها.. ودخل سلمان جلس مكانها قدامي..
سألني: سمعت بترتب شنطتها.. شفيها؟!..
سارة: بتروح بيت أهلها..
سلمان: صاير بينهم شي؟..
سارة: إيه..
سلمان: وأنا أقول سيارة عبدالرحمن من أمس مو موجوده.. أثاريه نايم برا البيت.. [صدمني بهالخبر]..
سارة: عبدالرحمن ما نام في البيت؟!!..
سلمان: الظاهر كذا..
سارة: عشان كذا ما جا يفطر واحنا نحسبه قايم بدري وطالع..
سلمان: تتوقعين منى السبب؟..
سارة: ما فيه غيرها..
سلمان: كله من زياراتها المفاجأه.. ماغير تفتح الباب وتدخل بلا احم ولا دستور..
سارة: والله عاد هذي زوجه المستقبل.. عقلها..
سلمان: سارة لا تتطنزين.. منى إلا الآن مراهقه.. والا فيه أحد يسوي هالحركات؟..
سارة: الحب أعمى..
سلمان[تنهد وهو يقول]: آآآآآآه..
سارة: يا قلبي عليك يا خوي..[حرك راسه بيأس].. طب انت ما فكرت تسوي زيها؟..
سلمان[عقد حواجبه]: وشلون زيها؟..
سارة: يعني.. ما فكرت تخرب بنيها وبين عبدالرحمن؟..
سلمان: ما لي في هالسوالف..إذا خربت عليها مثل ما تقولين بتكرهني وأنا أبيها تحبني مو تكرهني..
سارة: أجل اصبر لما يجيك الفرج..
سلمان: هذا أنا صابر وماني شاكي الحال..
سارة: خلنا من منى على جنب... كيف عبدالله معك..
سلمان: عبدالله؟!!.. أخو وصديق..
سارة: واضح إنك ما تفارقه أبد.. حتى ما تطلع إلا معه.. شكلك بتسحب علي لما تمسك السيارة..
سلمان: ههههههههههههههههههه.. لا أفا عليك منيب ساحب عليك لا تخافين..
سارة: والله مدري عنك..
سلمان: وش بصير يعني؟.. على الأقل منيب صاير مثل ثامر..[عقدت حواجبي]..
سألته: ليه؟..شفيه ثامر؟..
سلمان: قولي شمافيه..[تلفت يمين ويسار ثم غمزلي]..أنا بقول لك بس أوعديني ما تقولين لأحد..
سارة[قلت بسرعه]: وعد ما أعلم أحد..
سلمان: ذاك اليوم كنت راكب مع عبدالله في السياره وواقفين عند الاشاره وشفنا سياره ثامر واقفه قدام من الجهه الثانيه ولما فتحت الاشاره لحقناه..
قلت: وليش لحقتوه؟..
سلمان: كان عبدالله يبي يوريني ليش خالي يعامل ثامر بقسوه وما يعبره..
سارة: وبعدين كمل..لما فتحت الاشاره..
سلمان: كان المكان بعيد ومظلم ويخوف.. لحقناه بطريقه ما ينتبه لنا لما وقف... قالي عبدالله إنها استراحه كل يوم يجتمع فيها مع اللي مثله.. ولما نزل وش شفت..
سارة[وترني]: وش شفت خلصني؟..
سلمان: كان معه خمس بنات..[طيرت عيوني]..كل وحده تقول للقمر وخر وأجلس مكانك.. [مسكت راسي].. أنا طيرت عيوني مب مصدق وزادني كلام عبدالله..
سألت: شقال لك عبدالله؟..
سلمان: قال هذي الاسترحه كل يوم يجيها مع مجموعه بنات من اللي شفتهم ويدخلون.. والدنيا جوا مثل الملهى.. هو وأصدقاه اللي معه جوا مع بعض.. شباب وصبايا.. ومو بلحالهم.. فيه ناس كثير..وفيه بعد[أشر بيده زي اللي يشرب]..
سارة: يسكرون؟!!..
سلمان: وأعظم من كذا بعد.. شي نعرفه وشي ما نعرفه..
خلاص أحس الدنيا بدت تدور فيني.. مو معقول هذا ثامر اللي كلمته وحبيته.. مستحيل.. مو هو.. أكيد مبدل..كيف.. كيف وهو حلف لي إنه ما يكلم وحده غيري.. كيف وهو وعدني بالزواج.. كل هذا كان كذب.. كذب.. ما أصدق..
سألت أتأكد يمكن يكون غلطان: ما دخلتوا؟..
سلمان: بعد اللي سمعته تبيني أدخل؟!!!.. أصلا حمت كبدي وقلت له يرجعني البيت.. وما صدقت أطلع من ذاك المكان المظلم..
سارة: وهو كل يوم على ذيك الحاله؟..
سلمان: هذا اللي أعرفه.. وعشان كذا كثير ما ينوم في البيت.. يعني واضح مب لازم ألمح أكثر..
سارة: الله يعطينا حسن الخاتمه..[تنكدت]..
سلمان: آمين..
سارة[غيرت الموضوع]: اسمع.. أبيك توديني اليوم للسوق عشان أشتري مريون ثم تحطني في بيت سطام..
سلمان: بترجعين اليوم؟..
سارة: إيه..
سلمان: ما أمداك.. خليك عندنا..
سارة: صار لي اسبوع عندكم ما طفشت مني..
سلمان: أنا أطفش منك.. مستحيل..
سارة: أكيد مستحيل لأنك أغلب الأوقات برا..
سلمان: ساره عاد لا تبالغين..
سارة:بدون مبالغه.. الأيام طارت بسرعه..
سلمان: ومتى تبين تروحين؟..
سارة: وحده الظهر..
سلمان:طيب..
قمنا أنا وسلمان وطلعنا من المطبخ..أنا بعكازاتي طبعا ورحت للصاله وجلست على الكنبه وفتحت التلفزيون وهو طلع فوق..كانت أمي البنات على الأرض وقاعده تدرسهم عشان يحلون واجباتهم... مديت رجولي واحتليك كل الكنبه... نزل أبوي وجلس في الكنبه الثانيه.. أمي: أجيب لك الفطور؟!..
أبو عبدالرحمن: إيه بس لا تكثير..[قامت أمي ودخلت للمطبخ]..
فهده [تقول لجوري]: يالله بسرعه خن ننحاش قبل لا تجي..[من ألحين تنحاش]..
قامت جوري وطلعت برا في الحوش.. وفهده رحات تتوزا.. أنا وأبوي ناظرنا بعض وقمنا نضحك.. لما رجعت أمي وحطت الطوفريه لأبوي لفت وما لقتهم..
وجدان[شهقت]: شفت بناتك... هذولي من ألحين يسون كذا أجل لين كبروا شبيسون..
أنا وأبوي: .................................................. .................[لا تعليق]..
وجدان [تناديهم]: فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووورييييييييييي..[طلعت فوق تدورهم]..يا فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووووورييييييييييي.. [قامت تعايرهم].. فهييييييييييييييييييييييييييييييييد.. جوييييييييييييييييييييريييييييييييي..
أبوي: خخخخخخخخخخخخخ.. بيجننونها البنات..
سارة: وهي مب ناقصه مسكينه.. ضغط وسكر..
فهد[يغير السالفه]: كنتي صادقه..
سألت: في إيش؟..
فهد: سألني آدم متى بترجعين؟..
سارة: لا يكون قلت له إني برجع..
فهد: طبعا لا.. بس جاني علم إنك بتروحين لسطام اليوم..[أكيد أمي قالت له]..
سارة: إيه..
فهد: يعني ما تبين ترجعين لآدم بس بتروحين لسطام؟.. يمكن ياخذك من هناك..
سارة: ما برجع معه..
فهد: ولين متى؟..
سارة: لما تطيب رجلي وأصير زينه..
فهد: بكيفك.. بس يا بنتي العناد ما رح يفيدك..
سارة[ترجيته]: يبه.. لو سمحت لا تعيد السالفه.. لازم لي وقت عبال ما أغير معاملتي مع آدم.. لا تنسى إنه في ظرف ساعه صار زوجي بدون مقدمات.. شي طبيعي إني ما رح أتقبل..
فهد: ............................[ما رد ثم قال].. هالكلام صار عليه شهر تقريبا..
سارة: ولو.. أنا مب قادره أنسى..
فهد: ألله يهديك بس يا بنتي..
سكتنا لما دخلت أمي وهي ساحبه معها فهده وجوري.. وجلستهم بالقوة وعقابا لهم بيكتبون الواجب عشر مرات.. فهده وجوري يتذمرون وأنا وأبوي نتفرج عليهم.. جايني الدور... بأكتب الدروس اللي فاتتني.. يارب ما يكونون أخذوا كثير.. بس بخلي البنات يساعدوني... جلست أطقطق بالقنوات..
أمي[تكلم فهده]: اكتبي الحرف زين.. وش هذا؟..
فهده[تكلمني]: حطي طيور الجنه..[صقعتها أمي على راسها بخفيف]..
أمي: أكلم مين أنا؟.. ترى بطفي التلفزيون..
فهده[تترجاها]: يمه.. تعبت يدي..
وجدان: معليش.. ياللا امسحي..
أخذت فهده المساحه وجلست تمسح وهي تتذمر: كل شوي تقولين امسحي.. طب أنا ما عرفت..
وجدان: تعلمي تكتبين زين..[لفت على جوري].. وانتي.. وريني.. كتبتي الحرف..
جوري: إيه..
وجدان: طيب..
مسكت أمي الكتاب وسألت جوري: هذا حرف إيش..
جوري[تناظر الحرف]: حرف الدال..
وجدان: صح..[تأشر]..وهذا؟..
جوري[تتمعن]: حرف الخاء..
وجدان[تشجعها]: ما شاءالله.. ممتازه.. وهذا وشو؟..
جوري: الراء..
وجدان: خطأ.. حرف الواو..
جوري: لا.. شوفي الراس..
وجدان: انتي تشوفين الصوره..صح؟!..
جوري: خخخخخخخ..
أنا وأبوي: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
وجدان: هذا حرف الواو.. وجه مب راس..[مسكت أمي ورقه وغطت الصور ورجعت تسألها].. هذا إيش..
جوري: يووووووووووووووووووه.. يمه ما أعرف..
وجدان: يا غشاشه.. يا كسلانه..
فهد: توك تقولين ما شاء الله ممتازه..
وجدان: عاد شدراني إنها كانت تناظر الصور..
بعدت عنهم وسرحت بأفكاري.. رجعت لثامر.. معقول يكون اللي قاله سلمان صحيح .. وأنا كيف أتأكد..أخاف أتأكد ويطلع صح.. وإذا طلع صح.. أنا شسوي؟.. أنا أحبه.. وأدري عن خرابيطه بس ما توقعته لهالدرجه... يا ربي أنا خايفه.. وإذا تأكدت بيكون فعلا كذب علي... لا لا... ثامر لو عنده بنات كثير كان ما اهتم فيني..ولا كلمني باستمرار ولا رد على مكالماتي.. طب ليه أحس إني خايفه؟.. يمكن تكون علاقته بالبنات الثانيات مجرد تسليه وعلاقته معي جديه.. طب لو اللي قاله سلمان صحيح ليه يدق علي ثامر ويرسل لي مع إني ما أرد عليه.. هذا يعني إنه تعلق فيني.. أو يمكن اللي شافه سلمان مجرد ردت فعله لثامر لأني ما أرد عليه.. احترت شصدق شكذب.. اللي أعرفه إني أحبه واللي مخليني أصبر على آدم وتصرفاته.. لازم أكلمه.. بأي طريقه بأكلمه..
ناظرت اللي حولي بس ما لقيت أحد.. لا أبوي ولا أمي ولا البنات.. لفيت وجهي لما سمعت صوت الأسنصير ينفتح وطلعت منه سنتيا ومعها شنطه..
سألتها: شنطه مين هذي؟..
سنتيا: مدام هديل..[وكملت طريقها]..
استنيت هديل لما تنزل... لما نزلت ناديتها..
سارة: هديل هديل..
هديل[لفت علي]: نعم..
سارة: تعالي شوي..[قربت هديل ووقفت قريب مني].. كلمتي روان قبل ما تنزلين..
هديل: لا.. روان نايمه..
سارة: آها.. طب اسمعي.. ترى روان ما تعني باللي تسويه معك.. اعتبريها سفيهه وما تفهم..
هديل: لا تخافين.. أنا نفسي ما توقعت إنها تدافع عني قدام عبدالرحمن..
سارة: ترى والله قلبها طيب.. بس هي عنيده شوي..
هديل: لا عادي ولا يهمك.. معتبرتها لمياء اختي..
سارة: لا تاخذين بخاطرك..
هديل: لا شدعوه.. عادي.. مصيري أتعود..[سمعنا صوت البوري].. يالله عشان ما أتأخر على خالد.. مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[رن جوالي]..
ناظرتها وهي تطلع من الباب وتسكره.. رجعت حطيت راسي على الكرسي ورفعت جوالي أشوف مين اتصل علي.. ثامر.. حتى لو برد عليه أنا في مزاج متعكر من اللي سمعته.. سكرت السماعه في وجهه وأنا متضايقه.. رجع دق ورجعت سكرتها في وجهه وعطيته مشغول بعدين أرسلي رسالة يعاتبني فيها ويقول إنه اشتاق لي وما يقدر يتحمل عدم ردي.. مسحت رسالته بسرعه بعد ما قريتها وفتحت الرسايل ومستحتها كلها.. أنا فعلا متضايقه منه.. ما أدري أصدق مين.. الظاهر حتى نفسي مارح أصدقها.. أخذت عكازي ووقفت على رجلي ورحت للفت عشان أطلع فوق.. ولما طلعت دخلت غرفتي وطلعت لي ملابس .. دخلت الحمام[أكرمكم الله].. وتسبحت..طلعت ونشفت شعري وخليته منفوش مثل العاده.. لفيت على روان وقربت منها وجلست أقومها: روان.. روان.. [اهز يدها]..يا روان.. روان يالله قومي يكفي نوم..[أضربها بخفيف على خدها].. روان.. روان..[يأست وقمت].. طيب.. خليك نايمه.. [ناظرتها].. أنا بروح لسطام..
فزت من نومها: وين؟..[طيرت عيوني فيها مو مصدقه إنها قامت بسرعه].. سارة لا تروحين..
سارة: متى قمتي؟..
روان: من أول ما ناديتيني.. بس كنت أتغصب النوم..
سارة: وكل مره كنتي كذا؟..
روان[رجعت انسدحت على السرير]: إيه..
سارة: يا حبك للعناد..
روان: لا تغيرين السالفه.. منتيب رايحه؟..
سارة: وأنا جايه أستأذن منك..
روان[مسكت يدي]: تكفين لا تروحين..
سارة: ما أقدر.. سطام مسكين جالس بلحالها..
روان: هو طول عمره بلحاله جت عليك انتي..
سارة: ولو.. هذا عمي وأنا أحبه..
روان: أكثر مني؟..
سارة: كل واحد فيكم له معزه عندي..
روان: بس أنا أكثر..[ناظرتها بنص عين]..أنا أكثر أدري لا تقولين..[يقلع أم الوثوق]..
سفهتها ومشيت عشان أطلع وأنا أقولت: هديل راحت..
روان: لأهلها؟..
سارة: إيه..
روان: أحسن..[لفيت عليها]..
سارة: أحسن؟؟؟!!..
روان: عشان أخوك يتأدب..
سارة: بيتأدب.. بيتدأب..[طلعت وتركتها]..
جلست بالصاله اللي فوق وأشوف البنات يطلعون ويدخلون... عرفت إنهم يلعبون مع بعض (حبشه) حتى إسمها غريب.. اخوانا المصريين يسمونها (الغميضه) أرق بكثير من حبشه..ما علينا.. جلست أستنى سلمان عشان يوديني لسطام.. وطول علي..كنت جالسه ومثل المراقبين أشوف الداخل والطالع.. الراقي والنازل.. الكل كان يحوس ويدوس في البيت وزاد البيت ازعاج لما جا محمد ولد خالتي..كان لاهي ويلعب مع البنات بس استغربت لما جاني وجلس عندي..ناظرته مستغربه..
قال وهو يناظر رجلي: تستاهلين...[طيرت عيوني.. ما توقعتها منه]..
قلت: ليه؟..
محمد: لأنك وعديتيني تلعبينا وما لعبتينا..
سارة: متى؟..
محمد: متى؟!!!!!!!!!!!.. مدري متى..
جلست أتذكر...إيـــــــــــــــــــه.. تذكرت.. وتذكرت شرطه بعد((: طيب بقول لك شي..وش رايك إذا جا يوم كلنا فيه فاضين.. أجي أنا وفهده وجوري ونلعب معك..
محمد: وش بنلعب؟!..
سارة: نلعب مدرسه..والا طيارة..والا سفينة..والا نلعب كأننا رحنا البر..وش رايك..
محمد: ما فيه بر..من وين بنجيب تراب؟..
سارة: عادي نطلع الثيل ويسير كأنه بر..
محمد: الثيل كله عشب...ما فيه رمل..
[عجزت فيه]قلت: خلاص أجل بنسوي نفسنا نروح الحديقة...هاه وش قلت؟..
محمد[استأنس]: والله خلاص أجل موافق..بس متى بتجين..
فكرت شوي بعدين قلت: إذا صرت فاضية كلمتك...أوكيه..
محمد: أوكيه....بس بشرط..
[يا حبيبي....ويتشرط بعد] قلت: وشو شرطك؟..
محمد: ما تجيبين روان معك..
استغربت:ليش حرام وش سوت لك؟؟!!..
محمد: ما أحبها.. دائما إذا جت.. تتعاون مع منى ضدي..
ضحكت عليه [الولد حساس مرة]: هههههههههههههههههههههههههه.. خلاص حاضر ولا يهمك..))
ناظرته وقلت: يمكن وعدتك بس أنا نسيت..
محمد: إلا وعدتيني وشوفي ربي عاقبك..[وهو جت عليك انت بس.. وعدت ثامر قبلك وأخلفت]..
سارة: طب اسمع.. شرايك لما تطيب رجلي وأصير أمشي زين نلعب؟..
محمد: أكيد والا بعد تكذبين؟..
سارة: لا أنا ما أكذب..
محمد: طيب.. بس هالمره بصدقك والمره الجايه لا..
سارة: خلاص..[لفيت لما سمعت صوت سلمان]..
سلمان: انت عندنا..[يكلم محمد]..
محمد: إيـــــــــــه.. إنت وينك ياخي؟.. أبطيت..
سلمان: أنا بروح ألحين مره ثانيه..
محمد: لاااااااااا.. أبي ألعب معك..
سلمان: بروح أودي سارة لعمها..
محمد: خذوني معكم..
سلمان: وين تجي؟.. بحطها وأرجع..
محمد: وأنا شسوي بلحالي؟..
قلت: توك تلعب مع فهده وجوري..
محمد: طفشت منهم..
سارة: مامداك..
سلمان[يهمس لي]: شكله مصر..
هزيت راسي بإيه..شوي عليه مصر.. شكله فعلا ناوي يجي معنا..
سلمان: خلاص.. بتجي معنا.. بس بتكلم أمك قبل تقول لها..
محمد: وليش أكلمها؟.. في الحالتين إن قالت إيه أو لا بروح.. أصلا ميب داريه.. بروح وأرجع وهي ما تدري.. وبعدين أنا هنا ما تدري وش أسوي وش ما أسوي؟.. [أنا وسلمان طيرنا عيونا فيه.. يقلعه ذا النزغه كيف يفكر]..
سلمان: أجل ما تدري هاه؟..
محمد: إيه..
سلمان: طيب..[طلع جواله بسرعه ودق.. خمنت إنه دق على خالتي]..
قلت: شتسوي؟..[هز يده لي يعني أستنى شوي]..
سلمان[يكلم بالجوال]: أأأ..[سكت].......[تغيرت نظرته].. ألو..[جلست أطالع فيه وأنا رافعه حواجبي]..هلا هلا.. شلونك؟..[لا أخوي مو طبيعي]................. بخير تسلمين.. منى خالتي عندك؟؟...[أجل منى هاه!!.. زاد الوجه تغير].....آها.. مو موجوده.. خلاص إذا رجعت قولي إني سألت عنها وقولي لها إني أخذت محمد معي...................تامرين على شي..[يا عيني عليك].....تسلمين..مع السلامه..[ناظر جواله وشكله يستناها لما تسكر ثم تنهد]..
محمد[حاط يده على خصره]: هاه؟!!..كلمت أمي..
سلمان[ناظره بنص عين]: لو منى ما ردت كان ما أخذتك معي..
محمد[يرفع يده يدعي]: الحمد الله إنها ردت..[سبقنا على السياره]..
سلمان: خالتي من وين جابت هالولد؟!..
سارة: يعني من وين مثلا..
سلمان: .................................................. .................[سراحان]..
ناظرته بنص عين وأنا أقول له: منى أجل؟!!..
سلمان[بغير وعيه]: صوتها كأنها نغمه..[ثم انتبه اللي قاله]..إيش؟..
سارة[حطيت دي على جبهته]: بسم الله عليك ياخوي..
سلمان: ياللا قبل لا أنجن..
قبل ما تنجن..انت انجنيت من زمان.. مشى قدامي على السياره بخطوات سريعه وأنا لحقته بس وقفتني أمي..
وجدان: ساره.. ساره..
سارة: سمي يمه..
وجدان: اصبري بقول لسنتيا تلم شنطتها وتروح معك..
سارة: ليه؟..
وجدان: ليه؟!!.. عشانك ما طبتي من رجلك .. ما تشوفين نفسك وانتي تمشين بالعكاز.. وبعدين يا قلبي بيت عمك فله يعني لازم أحد يساعدك..
سارة: يمه لازم سنتيا..
وجدان: إيه لازم..
مشيت بعكازي وجلست على الكنبه..قلت: خليها تلم أغراضها بسرعه..
راحت أمي تقول لسنتيا تجمع قشها عشان تجي معي... أمي عليها طلعات... شفيها إذا رحت بالعكاز... كأني مني ماشيه مره ثانيه... جلست أستنى الشغاله لما نزلت بشنطتها... على العموم هي كم يوم وترجع... قمت مره ثانيه وأنا مستنده ع العكاز... طلعت وركبت السياره ورا... وطبعا الأخين المحترمين ما حسوا بعدم وجودي هذيك الفتره لأنهم يتطاقون... أنا ما أدري ليه سلمان حاط دوبه من دوب هالبزر والا يبي ينرفزه وبس؟!!... المهم مشينا...ووقفنا عن محل المراييل واشتريت لي أكثر من واحد ثم طلعنا ووقفنا عند مطعم عشان ناخذ غداء سفري... وأخذنا رز و ورق عنب وسمك وكباب وشيش طاووق وعصير منجى وكوكتيل... وقلب علينا محمد الدينا عشان ياخذ شاورما..
سلمان: شاورمت إيش وإحنا ماخذين هذا كله..
محمد: منيب ماكل إلا شاورما..
سلمان: ولد فقر..
سارة: سلمااان..
سلمان: إي سلمان وأي هم.. أنا الغلطان اللي ماخذك معي..
محمد: بشتري بفلوسي..
سلمان: من قال لك إني ما أقدر أدفع..
محمد: أجل ليش ما تشتري لي؟..
سلمان: كيفي..بتاكل من الأكل اللي أنا شريته..
محمد: ما أبي..[ذكرني بآدم لما أصر إني آكل الجبن]..
سلمان: أجل عمرك ما أكلت..
سارة: خلاص أنا بشتري له..
سلمان: سارة لا تساعدينه..
سارة: حرام عليك.. هو نفسه بالشاورما.. يالله انزل جيب له..[ناظرني وترجيته بعيوني]..
سلمان: طيب..
نزل سلمان وراح يجيب لمحمد الشاورما.. لف علي محمد وقال: شكرا..
سارة: عفوا.. بس عاد خلك ما تكملها..
محمد: لا بآكلها كلها..
رجع سلما وبيده كيسه الشوارما.. ركب وحرك السواق السياره متجهين لبيت سطام.. ولما وصلنا رنينا الجرس وفتح لنا...
سطام: هلا بالحبايب.. هلا بريحه أهلي..[تشققت]..
سارة: شلونك؟..
سطام: بخير دامك بخير.. بس رجلي ملتويه..
ساره وسلمان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سلمان: لازم تصير رجلك ملتويه عشان تصير مثلها..
سطام: تفضلوا..
سارة: ترانا جايبين غدا معنا.. لا تطبخ..
سطام: أجل جيتوا في وقتكم.. توني بأدخل المطبخ.. ادخلوا..
دخلنا ورا سطام بعد ما سكر محمد الباب.. جاني محمد يسألني: مين هذا؟..
سارة: هذا عمي.. سطام..[جلسنا على الكنبات اللي في الصاله]..
محمد: إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه.. عمك!!..
سارة: عرفت..
محمد: كنت أحسبه أبوك..
سارة: لا أبوي ـ ـ ـ[فكرت وش أقول له.. ومب فاهم كلمه المصحه.. أخاف يحسبه مجنون].. أبوي مسافر..
محمد: إيــــــــــــــــــه.. وعمك عنده بلايستيشن..
سارة: لا عنده لعبه مررررررررررررررررره حلوه بتعجبك..
محمد: صدق؟!..
سارة: إيه..
محمد: وينها؟..[وهو يدور]..
سارة: اصبر.. شوي وبتجيك..
محمد: اللعبه تمشي؟؟!!!!..
سارة: إيه تمشي..[خخخخخخخخ..المفاجأه لما تشوفها]..
جلسنا شوي ثم لمحت وحده منهم تنزل من الدرج... أنا مب ميته من الرعب وبس إلا إحس إني بسويها على نفسي... جنبي محمد وما حس وسلمان لاهي مع سطام بالمطبخ..
محمد: وينها ما جات؟..
سارة: إلا جت بس اصبر شوي خلها تقرب..
محمد: شكلك تكذبين علي..
سارة: والله ما أكذب..
محمد: إلا.. أأ..أأ..أأ.. أ أ أ أ أ..[ناظرته ولقيته يأشر على الحيه وهو شبه مزرق].. أ أ أه.. [ثم]..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه..[نط فوقي]..
جا سطام وسلمان مرتاعين وعلى وجيههم علامات التعجب .. شافوا محمد فوقي وكل ماله يرقا لما نط من وراي ولزق بظهري والحيه تقرب مننا أكثر..
محمد: يمه يمه.. يمااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي.. ساره ساره خليها تروح.. يمه يمه..
سطام: بنوخرها بنوخرها بس لا يغمى عليك..[شال سطام حيته ووداها فوق لغرفته]..
محمد: ياللا نطلع من البيت قبل لا يجي..
سلمان: أثاريك خواف..
محمد: إيه خواف..
سارة: أكيد بيخاف هذي حيه مب لعبه وبعدين أنا أخاف.. كيف أهو؟!..
محمد[شوي وبيصيح]: ودوني لأمي..
سلمان: ألحين تبي أمك يا قلب أمك..
سارة: بعد ما نتغدا روح ..
محمد: وإذا نزلت مره ثانيه..
سلمان: إذا نزلت مره ثانيه عندك الحوش.. روح اركض فيه وهي وراك لما نطلع..
محمد: لاااااااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي..
سارة: لا تخاف ميب نازله خلاص..[لفيت على سلمان].. أنا جعت..
سلمان: وش شايفتني؟.. طباخ!..
سارة: متى الغدا..
سلمان: ألحين سنتيا تجهزه..
نزل سطام وجا وقف عندنا ثم قال إن الغدا جاهز.. قمت ومسكني عشان يمشيني بس أنا قلت له إني أعرف أمشي ولا عبرني أصر علي وبغى يشيلني بعد.. جلست آكل وآكل.. شهيتي كانت مفتوحه وغير السوالف اللي مع سطام وسلمان اللي تفطس من الضحك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثامن عشر
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:47 pm

كنت أسمع صوت سطام يقومني.. فتحت عيوني ولقيته بوجهي.. ناظرته وهو مبتسم لي..
سطام: يالله قومي.. مو قلتي أقومك لما أقوم؟..[مو قال إن نومه ثقيل]..
سألته مستغربه: كيف قمت؟..
سطام: الثعابين تقومني..[شاف في وجهي علامات التعجب فكمل].. الساعه تصحيهم وهم يصحوني.. وأحيانا يعظوني بخفيف..[الدعوه فيها عظ]..
قمت وارتزيت فوق السرير.. جلست وكأني قايمه من زمان..
قلت: بتوديني للمدرسه؟..
سطام[سوا نفسه ما سمعني]: وين أوديك؟..
سارة: المدرسه..
سطام: والقرار..
سارة: والله القرار هذاك على نفسه مب علي أنا..
سطام: ساره لو سمحتي.. تكفي المشاكل اللي بينك وبينه ..
سارة: سطام.. هذا شي خاص فينا.. وماله حق يمنعني من دراستي..
سطام: هو ما منعك..
سارة: أجل؟..
سطام: هو بس ما يبيك تتعبين زياده عشان رجلك...[كثر الله خيره!.. ما كأنه هو السبب].. وبعدين هو يبي راحتك..
سارة: أنا أعرف زين راحتي وين بتكون.. فرجاءاً سكر ع الموضوع..
سطام[قام]: أنا ماشي..
سارة: ودني..
سطام: أنا آسف..
طلع بسرعه قبل ما أرد عليه... إيه ينحاش مني أكيد... مو منه... من اللي اسمه آدم... أخذت عكازي ورحت للحمام وغسلت وجهي وصليت ثم طلعت من الغرفه ورحت الغرفه اللي نايم فيها عبدالرحمن...طقيت الباب وسمعت صوته من ورا الباب: ادخل..
فتحت الباب ولقيته واقف قدام التسريحه ولابس ثوبه وشكله طالع.. ودي أسأله وش فيه.. وليه كانت حالته أمس بالليل تخوف..
قلت: بتروح؟..
عبدالرحمن: إيه.. [لف علي].. تبين شي..
سارة: أبيك توصلني المدرسه..
عبدالرحمن: وسطام وينه؟..
سارة: راح وتركني..ما يبيني أروح..
عبدالرحمن: وأنا بعد ما أبيك تروحين..[حتى أنت]..
سارة: ليـــــــــــــــــــــــش؟..
عبدالرحمن: وشو ليش؟.. لو وحده غيرك كان اغتنمت الفرصه وغابت شهر..
سارة: إيه بس أنا ما تعودت..
عبدالرحمن: شكلك مصره..[هزيت راسي بإيه].. أستناك في السياره..
فرحت: الله يخليك لي..
طلعت من الفرحه مسرعه وسمعت صوته يكلمني: شوي شوي على رجلك..
دخلت غرفتي ولبست مريولي ثم استوعبت إني نسيت كتبي.. آخر مره كانت معي في أمريكا.. لااااااااااااء مستحيل.. وش أسوي ألحين.. والمشكله إني نقلت الفصل الثاني.. برجع لهم اليوم..بروح وبمشي اليوم بدون كتب.. أخذت شنطتي ولبست عبايتي وطلعت.. نزلت الدرج بمساعده سنتيا لما ركبت السياره.. ووداني عبدالرحمن للمدرسه.. كان ساكت طول الوقت وأنا ما حبيت أقطع صمته.. لما وصلت المدرسه قلت: بتجي تاخذني؟..
عبدالرحمن: لا عاد.. يجي عمك ياخذك..
سارة: وليه؟..
عبدالرحمن: لأني لو جيت آخذك بتطلع روان معك.. وأنا مالي خلقها وما أبي أروح البيت..
سارة: طيب..
دخلت المدرسه بعكازي ويا كثر العيون اللي تطالعني وكأنهم أول مره يشوفون وحده تمشي بعكاز.. لما جلست جتني المراقبه..
المراقبه: أهلين ساره.. اشتقنا لك..
سارة: وأنا بعد اشتقت لكم..
المراقبه: سلامات.. شفيها رجلك؟..
سارة: ملتويه..
المراقبه: ما تشوفين شر.. بس شكلك تدلعتي كثير.. كلما أدخل على الفصل أكتب اسمك على طول قبل ما يقولونه..
سارة: هههههههههههههههههههههه.. من اليوم انشاءالله معدني غايبه..
المراقبه: الله يعينك .. تلقين الدروس تراكمت عليك..
سارة: إيه..[تذكرت].. ممكن ترجعيني فصلي..
المراقبه: ليه؟.. ما ارتحتي في هذا الفصل..
سارة: إلا.. بس أنا نفسي أرجع فصلي.. اشتقت للبنات هناك..
المراقبه: خلاص ولا يهمك.. عشانك بديتي تداومين بأنقلك.. من ألحين ترجعين عشان أشيل اسمك..
سارة: شكرا..
المراقبه: حاضرين للشاطرين..
راحت المراقبه والجرس رن للطابور الصباحي.. البنات صفوا طوابيرهم وأنا ظليت جالسه وأناظرهم ولا قالت لي المديره شي لما شافت رجلي.. وخلت بنات فصلي ما يطلعون فوق وينقلون أغراضهم للطابق الأرضي لأني ما أقدر أطلع الدرج.. وطبعا جالسه في الفصل ساكته لما دخلت علينا شذى.. ما انتبهت لي في البدايه .. بس لما استوعبت شوي..
قالت: سارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!..شجابك؟..
سارة: هذا بدال ما تسلمين علي..
جت وسلمت علي وكملت كلامها: كنت مفهيه.. ما توقعتك تجين.. [شافت رجلي].. سلامات.. قالت لي روان..
سارة: الله يسلمك.. قالت بتجي اليوم؟..
شذى: إيه بتجي.. أمك عيت عليها..
سارة: إيه صح..
شذى: شاللي لوا رجلك؟..
سارة: طحت من الدرج..
شذى: يعورك؟..
سارة[أستهبل]: لا يدغدغ.. شرايك؟..
شذى: يا شينك لين أخذتي شي من حركات روان..
سارة: أختي..
شذى: الله على الأخت..[تذكرت شي].. إلا تعالي.. شفيه البيت متكهرب عندكم..
سارة: متكهرب؟.. ليه شصاير؟..
شذى: تقول روان إن هديل في بيت أهلها زعلانه..
سارة: وهذي روان كل شي تخوره..
شذى: عادي..
سارة: إيه احنا شعلينا في البنت..[مو كأني أنا وروان اللي قلنالها تزعل]..
شذى: مدري عنكم!..
سارة: اسكتي بس.. البنت ما فيها شي..
شذى: لو إني ما أعرفكم زين كان قلت إن البنت ما فيها شي ومحد وز أحد عليها..
سارة[لفيت عليها]: لا تظلمينا..
قطع علينا الأستاذه الحوار: مالك يا ساره..سلامات..تغيبي عنا أسبوعين مره وحده .. تركتي إيه للبنات الكُسالا..
سارة: الله يسلمك يا أستاذه.. صارت لي ظروف..
الإستاذه: وإيه اللي رقعك الفصل ده؟..
سارة: حبيت أظل مع البنات..
الإستاذه: حيخربوكي..
شذى: إحنا نخربها؟!!..
الإستاذه: أيوه..
شذى: إحنا شدخلنا؟..
الإستاذه: يالله نبدأ الدرس..
شذى: تتهربين من سؤالي يا أبله..
الإستاذه: مش حينفع معاكوا..
قامت الأبله تشرح الرياضيات وأنا نص فاهمه من اللي قريته والنص الثاني أبدا مو فاهمته.. وطفشت الأستاذه وأنا أقول لها مو فاهمه وتعيد وتزيد في المثال لما أفهم.. بس فيه أشياء لها شرح طويل وأخذوه من زمان ولا تقدر تشرح لي في حصه وحده والمشكله تقول إنه مهم وبالعباره الصريح قالت[جااااااااااااااااااي في الاختبار].. يعني أنا فيه ما خذه صفر ماخذه الله لا يعوق بشر.. في نص الحصه دخلت روان والحبيبه توها تشرف.. ولما جلست معنا قامت تضحك علي..
قلت: نعم انشاءالله؟..
روان: لو أمي تدري إنك هنا..كان تلقينها جايه معي المدرسه..
سارة: لا تقولين لها.. ما أبي أغيب..
روان: طبعا منيب قايلة لها.. أنا أبي أشوفك كل يوم.. إذا قلت لها بخرب على نفسي..
الإستاذه[تهاوشنا]: يكفي بأآآ.. إيــه خلاص تقمعتوا؟..
روان: يا استاذه..[تأشر علي]..اختي..
الأستاذه: وإزا يعني؟.. ماهي معاكوا في البيت..
روان: يا ليت..
الأستاذه: اسكوتي .. اسكوتي..
روان: انشاءالله..بسكت..
كملت الأستاذه شرح.. طبعا روان وشذى يتبادلون أوراق وكلها سوالف يعني الشرح في وادي وهم في وادي.. بس كان اليوم الدراسي مره حلو.. ما تحركت من مكاني.. لما جت الفسحه ما طلعنا من الفصل ولأني ما أقدر أزاحم البنات.. راحت روان مع شذى يشترولي فطور وخاصه إني ما جبت معي مصروف.. هم طلعوا من هنا.. ودخلت علي غثيثة الدم من هنا..المشكله إنها في أدبي ولا لها حاجه بفصلنا بس جايه ومشتهيه تتهاوش..جت ووقفت قدامي مكتفه يديها ورافعه حاجب ويقال لها جايبه معها بنات تحتمي فيهم..أنا ما أدري متى بتخلي حركات البزران..
قالت: أخيرا شرفتي.. ما بغيتي.. ولا طفشتي من الدفاره..
ساره[ناظرتها]: لا.. فيه بنات في المدرسه حايمه كبدي مهم وما أبي أشوف خششهم..
البنت: ومين هذيل؟..
سارة: إنتي والبوديقارد اللي معك..
البنت شهقت: لا تغلطين..
سارة: أنا ما غلطت.. إنتي اللي جايتني لفصلي وبرسم الخدمه.. والا مشتهيه تتطاقين وما لقيتي من تتهاوشين معه؟؟..
البنت[تصرخ]: انتي مغروره وشايفه نفسك على الفاضي..
قلت بهدوء: لا تصرخين وترفعين صوتك واعرفي من تكلمين.. أنا ما أسمح لنفسي أنزل مستواي وأرد عليك..
البنت: ثقيله دم وما تنطاقين..
سارة: .................................................. ...[ما رديت عليها وابتسمت عشان أقهرها]..
النبت: انتي.. انتي..[تدور شي تصقعني فيه.. بس لما ما لقت شي شاتتني من رجلي وانحاشت]..
جلست أصرخ من الألم.. صرت أنادي روان لعلها تسمعني.. كنت أصرخ وأحس برجلي تطلع حراره من الألم.. مو قادره أتحمل.. بنت اللذين شاتتني شوته قويه.. صرخت وصرخت لما جتني روان..
روان: شفيك؟..
سارة:آآآآآآآآآآآآآآآآآآه رجلي.. رجلي..آآآآآآآآآآآآآه
روان: بسم الله .. تو ما فيك شي؟..
سارة: جت الحماره وشاتتني وطلعت..[طبعا روان عارفتها]..
روان: أنا أوريك فيها..[طلعت روان عشان تتهاوش مع البنت وأنا جلست أتألم]..
أسمع البنات برا يصارخون وأنا هنا أصرخ من الألم ثم دخلت علي شذى مسرعه.. حطت الكروسون والعصير ثم سرعه عشان تطلع..
قلت: وين بتروحين؟..
شذى: بروح أفك روان من البنت..
طلعت بسرعه وصراخ البنات مستمر وألمي بعد مستمر.. ثم سمعت صوت الأبلوات والمديره تجر البنت وروان.. أما أنا أحس إني ما أقدر اتحمل أكثر.. لازم لي مسكن.. حتى لما جت شذى طلبت منها تروح المراقبه على طول تجيب لي مسكن .. لما أخذت الحبه جلست يمكن ربع ساعه ثم ارتحت .. وما أمداني أكمل الكروسون إلا والجرس رن.. ودخلت الأبله جديده أول مره أشوفها على أساس إنها بتشرح الدرس وترجيتها آآكل لأني جوعانه وسمحت لي لأنها أول مره تشوفني ثم دخلت المراقبه واستدعتني للإداره... ولما رحت قابلت هناك البنت جالسه على الكرسي وتصيح وكشتها منتفشه.. أما روان كانت واقفه ومكتفه يديها.. دخلت ولما شافتني البنت قال: هذي..[أشرت علي].. هذي يا ابله هي السبب..إهي إهي إهي..
ناظرتها وأنا ودي اسطرها على وجهها.. دخلت بشوي شوي بعكازي وجلست قدام المديره..
المديره: (فلانه)تقول إنك إنتي اللي بديتي.. أبي أسمع منك..
روان: قاعده تتبلى عليها..
المديره: روان لو سمحتي ساره تتكلم..[سكتت روان]..
سارة: أول شي ومثل ما انتي شايفه أنا ما أتحرك إلا بالعكاز.. وإذا أنا بديت أو قمت عشان أبدا فهي تقدر تركض وتبعد عني حتى قبل ما أتحرك..
المديره: إيه.. بس هي تقول إنك كرفعتيها بالعكاز وهي تمشي..[ناظرتها ولقيت دموعها تهل وكأني فعلا سويت كذا].. البنات اللي معها كانوا شاهدين..
قلت بهدوء: طب ليش دخلت فصلي من الأساس.. لاهي عندها صديقات في علمي ولا بفصلنا بالتحديد..
المديره: مو هذي قضيتي يا ساره.. قضيتي إنك كرفعتي البنت..
سارة: بس أنا ماجيتها.. وهي أصلا كانت متعنيتني.. ولا تقعد تسوي نفسها بريئه وتمثل الصياح لأنها هي اللي رجفتني على رجلي وانحاشت..
المديره: متى رجفتك؟.. ما أشوفك تتألمين..
سارة: تألمت كثير وقعدت أصرخ حتى.. بس مع صراخ البنات اللي بالساحه محد سمعني.. وتقدرين تسألين المراقبه لأني أخذت منها حبوب مسكنه إذا مو مصدقتني..
رفعت المديره سماعة التليفون واتصلت على المراقبه واستدعتها.. لما جت المراقبه أكدت كلامي وقالت إني كنت فعلا أًصرخ من الألم وبكذا انقلبت السالفه على البنت وصاحباتها.. بس روان ما سلمت منها وقالت المديره إنهم كلهم بيكتبون تعهد وروان معهم.. ولما قالت روان إنها مب موقعه قعدوا يهاوشونها وإلا بتوقعين.. بس روان أبت ولا حركت القلم..وهددوها إنهم بيدقون على خالتي بس ما مشى التهديد معها ولا اهتمت وكأنها تقول لهم دقوا ترى آخر همي.. وقالت قبل ما تطلع: خلها تقرب مره ثانيه على اختي بسويلها نفس الشي هذا إذا ما نتفت شعرها..
طلعت روان وطلعتني معها وأما البنات فكتبوا كل وحده منهم تعهدين الأول لأنهم تعمدوا يعتدون علي والثاني لأنهم تبلوني وكذبوا على الإداره.. خلها تتأدب ما تحط دوبها من دوبي مع إني واثقه إنه ما رح يفيدون التعهدين بشي.. وتوقعت إنها تكمل علي في الطلعه بس جا سطام بدري وطلعني قبل الحصه الأخيره.. طبعا المديره قالت إنها أول وآخر مره تطلعني بدري بس عشان رجلي.. وأنا سلكت لها.. آخذ منها الكلام وأرميه.. يعني كيف؟!..بيجي سطام ومب مطلعتني مثلا!!.. ما تسويها.. طلعت وركبت السياره.. واستقبلني عمي بمحاظره طويــــــــــــــــــــــــله عريضه واحنا ماشين للبيت..
سطام: أنا مب قايل لك لا تروح.. تبين يبترونها لك عشان ترتاحين..[خفت]..
سارة:لااااااااااااااااااااااااااه..
سطام: والش اللي لاااااااااااه.. إيه يبترونها..
سارة: لا تكبر السالفه.. كل البنات يداومون حتى لو انكسرت رجولهم..
سطام: وأنا شعلي من البنات.. علي من بنت أخوي..
سارة: ياذالبنت أخوك ما تهنت من شافتك..
سطام: ...........................................[ناظرني مستآء].. يعني أنا السبب..
سارة: أنا ما قلت إن إنت السبب.. بس حياتي معفوسه فوق تحت من شفتك يا سطام..
سطام: شكرا على كل حال..
سارة: سطام لا تزعل لو سمحت..أنا آسفه..
سطام: أنا مو زعلان..[ناظرني]..لا يمكن أزعل منك.. أحب فيك صراحتك معي.. مابي شي يكون في قلبك علي.. انتي بنت أخوي وتمونين..
سارة: .................................................. .......................[تضايقت]..
سطام: وش ما تسوين مكانتك في قلبي ما تهتز..لا تخافين..
قلت ألطف الجو شوي: على ثقالت دمك إلا إني أموت عليك..
سطام: ههههههههههههه.. خلاص يعني معد صار حبك لي مشكوك في أمره..
سارة: لا.. تثبت أبشرك..
سطام: الحمد الله.. اللهم زد وبارك..ما بغينا..[طالعني]..طب أنا تثبت وآدم تثبت والا لا..
سارة: .................................................. .............[سويت نفسي ما سمعته أصلا]..
سطام: سكوتك هذا يقول إنه ما بعد تثبت..
سارة: يتثبت مره وما يتثبت عشر مرات..
سطام: يعني ما تثبت..
سارة: إيه..
سطام: ما علي منه أهم شي أنا..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
وصلنا البيت ونزلت وساعدني سطام... لما دخلت البيت لقيت سنتيا مزينه الغدا وعبال ما طلعت فوق وغيرت ملابس إلا كل شي مجهز في الصاله اللي فوق.. ما يبوني أنزل تحت.. جلست مع سطام نتغدى ودخل علينا عبدالرحمن واحنا نآكل وشكله كان جوعااااااااااااان.. لأنه دخل على طول وجلس ياكل معنا حتى ما سلم..
سطام: وعليكم السلام..
عبدالرحمن يأشر له بيده إنه يسلم عليه وما تلكم لأن الأكل في فمه..
قلت أستفسر: ش اللي خلاك ترجع أمس بالليل تعبان..
عبدالرحمن: .................................................. ...[ياكل وما رد علي]..
نغزني سطام وهمس لي: مو وقته..
قلت: بس أنا أبي أعرف..
لفيت لما سمعت صوت عبدالرحمن: تهاوشت مع شباب أمس..[عقدت حواجبي لما شفته يتبادل النظرات مع سطام.. لا يكون سطام يعرف شي وأنا ما أدري]..
سطام: هذوليك نفسهم..
عبدالرحمن: إيه..
سطام: والله سخيفين.. سالفه وانقبرت لازم ينبشون؟!!..[إيه وش السالفه هذي؟؟]..
عبدالرحمن: عاد شتسوي بالناس الجهله..
سارة: ممكن أعرف السالفه؟..
ناظرني عبدالرحمن وهو ساكت ثم ناظر سطام يبيه يجاوب..
سطام: لازم يعني؟؟..[عبدالرحمن طير عيونه لأنه فهم من سؤال سطام إنه بيعلمني]..
سارة: إيه..
سطام: يا ستي واحد كان موكل عبدالرحمن في قضايا كثير.. ولما زادت قضاياه عن الحد المطلوب.. يعني صارت قضاياه خسرانه خسرانه قال له عبدالرحمن دور لك غيري وأنا ما أقدر أساعدك.. بس هو قال[رفع يده سطام]هذي فيها قبايل..
أنا وعبدالرحمن:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه..[شكله وهو يقلد ضحكني]..
سطام: هم ما نسوا السالفه ويقال لهم ينتقمون من عبدالرحمن..
عبدالرحمن: ولا تنسى آدم بعد..[عقدت حواجبي]..هو دايم يساعده..
سطام[ارتبك]: إيه.. بس آدم سالفه ثانيه..
عبدالرحمن: لا نفس السالفه..[حتى آدم متورط!!!!]..
سطام: بس هو شال يده من الموضوع ومعد صار مثل أول..[ناظرني بنص عين].. لقى من يشغله..
عبدالرحمن: يعني إذا انمسك راح فيها..
سطام: أكيد..[مين اللي ينمسك بالضبط..آدم والا الرجال اللي يتكلمون عنه؟؟]..
سارة: تكلموا زين.. الرجال هذا مين؟..
عبدالرحمن: واحد من الناس الله يستر علينا وعليه..
قام عبدالرحمن وقام سطام معه وراحوا بسرعه الأول راح الغرفته والثاني دخل الحمام.. إيه يبون يتهربون من أسئلتي.. أنا مب مرتاحه إلا لما أعرف الشخص هذا.. المشكله إنهم حتى بعد ما ناموا وقاموا طلعوا من البيت بدون ما يعبروني.. يعني جالسة جالسه بلحالي.. والقدر جمعني أنا وسنتيا والثعابين في هالبيت.. يا رب.. هالاثنين شفايدتهم بالضبط.. يجون ينامون ياكلون ويطلعون وأنا مثل الجدار عندهم..
لما جت الساعة تسعه بالليل دخلت الغرفه وحطيت راسي على المخده ونمت بعد ما ركدت منبه جوالي على الساعه سته الصباح لأني عارفه إن سطام مب مقومني ولاهو مخليني أروح المدرسه بكره مثل اليوم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:48 pm

وعلى منبه الجوال قمت وأنا أحس إني ما شبعت من النوم... بس غصبت نفسي وقمت.. أخذت عكازي ودخلت الحمام وغسلت ثم طلعت أصلي الفجر.. بعدين لبست مريولي وزينت شعري وطبعا مثل أمس ما عندي كتب ولا أخذت شنطة.. طلعت من الغرفه على أمل إني ألقى عبدالرحمن مثل أمس وأخليه يوديني.. في البدايه قال لي إنه تحسف لما وداني بس لما ترجيته وتكفى يا عبدالرحمن ومع طلعت الروح الحمد الله وداني للمدرسه... وتجنبت أسأله أي أسئله في بالي عن الكلام اللي أمس.. مادام آدم متورط أكيد الدعوه كايده... وصلت المدرسه ودخلت متأخره ولقيت الكل بفصولهم.. مثل أمس.. خلو البنات في الفصل الاحتياطي اللي تحت.. جلست في فصلي مثل مكاني بالأمس وهالمره روان جايه من بدري عشاني.. ياحبي لها اختي تستقبلني.. جلست جنبها وورانا شذى.. ومن قعدت وهم يبربرون وسافهين الأستاذه وهي تشرح.. ومع إني حاولت أنتبه بس ما فيه أمل وأنا جالسه بين هالثنتين.. أسمع الاستاذه وأقرا كتاب روان وأسمع تعليقاتهم.. المشكله إن الاستاذه إذا لفت علينا جاني الهواش كله وأنا مالي ذنب.. ولا أقدر أتكلم فأسكت.. عدا اليوم الدراسي على خير والبنت اللي تهاوشت معها أمس غايبه ورجعني سطام.. والملاحظه اللي أسردها علي أمس عطاني إياها مره ثانيه بالحرف الواحد.. وكنت مطنشته ومخليته يتكلم لما يتعب.. قاطعته وقلت له يوديني لأبوي فكملت معه الرجال بس هنا أنا عصبت.. أحس إن نفسي طاقه واليوم كئيب وأبي أشوف أبوي.. قلت له منيب منزله رجلي إلا على المصحه ووداني بعد ما تلعثم له ساعتين بس ما اهتميت.. نزلت وجلست مع أبوي.. وسطام جلس مع الدكتوره غاده.. ما كنت أتكلم بس كنت أسمع سوالفه علي.. تكفيني شوفته عندي بالدنيا.. ولما حسيت خلاص إن عيوني صارت تكبس وأبي أنوم قمت وحبيته على راسه وطلعت.. رجعت البيت وأول ما فتح الباب وشفت الثعابين قدام عيوني وتلاحق سنتيا ضحكنا عليها بس لما لفت علي وبتهاجمني سويت نفسي طايحه وشالني سطام..
قلت: بسرعه ودني لغرفتي أبي أنووووووووووووم..
سطام: آآآآه ياللعينه.. مب عشان رجلك تعورك..
سارة: الله يخليك مالي خلق أركض..ودني..
وداني سطام لغرفتي وهو شايلني.. قلت له يطلع ويسكر الباب وراه لأني خلاص أحس إني متخدره.. ونمت بمريولي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على صوت سنتيا.. كانت تقومني عشان الغدا بس قلت لها إني ما أبي وقبل ما تطلع سألتها عن عبدالرحمن وقالت إنه من طلع مارجع.. أكيد راح البيت.. أو راح يراضي هديل.. ياليته يكون رايح يراضي هديل.. مسكينه وما تستاهل اللي يسويه فيها.. وأنا أفكر وقبل ما أرجع أنوم قمت وصليت ثم رجعت ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
قمت على صلاه المغرب وأنا أحس إني خامله وراسي ما يشيلني.. جلست على السرير وفتحت الدرج اللي جنبي وأخذت لي حبه بندول ثم قمت ودخلت الحمام وغسلت أكثر من عشر مرات عشان أصحصح زين.. بعدين طلعت وصليت المغرب وجلست في غرفتي ثم استوعبت إني إلا الآن بمريول المدرسه.. قمت متكسله وغيرت ملابسي ولبست لبس عادي.. بنطلون قماشه خفيف وغامق وبلوزه وسيعه.. ثم زينت شعري وجلست.. توني بأفتح التلفزيون إلا وسطام يدق علي الباب.. أذنت إنه يدخل ودخل..
قال: من متى قايمه؟..
سارة: مدري.. يمكن ربع ساعه..
سطام: ما ودك تتغدين؟..
سارة: الناس يتعشون ألحين..
سطام: هذولي الناس.. بس إنتي ما تغديتي..
سارة: ما أشتهي..
سطام: مب على كيفك؟..[ناظرته مستغربه وما توقعت منه].. تبين تطيحين علي.. لا يا ماما.. بتقومين تاكلين..
سارة: طيب بس مو ألحين.. توني قايمه..
سطام: بوديك المطعم مره وحده.. غدا وعشا في آن واحد..
سارة: يا سلام..
سطام: يالله قومي البسي عبايتك..
سارة: وعبدالرحمن؟..
سطام: عبدالرحمن شكله راح بيتهم..من رجعت ما شفته..
سارة: ما كلمته؟..
سطام: لا.. خله يروق شوي..
قمت ولبست عبايتي ثم أخذت عكازي ونزلت مع سطام.. فتح لي باب السياره وركبت وسكر الباب وراي.. سطام بيخربني.. ما تعودت على هالدلع كله.. والمشكله مزوجني واحد لا يعرف الدلع ولا الرومنسيه.. كنت ساكته وكان يسولف علي واحنا بالطريق.. وما أدري شاللي طرا علا باله..
قال: إلا جت على بالي من كم يوم وين آدم غاطس..[ناظرني].. ما كلمك؟..
قلت: لا..
سطام: له كم يوم ما أدري وين هوا داره.. وأمس دقيت عليه ورد علي ثم قال يا أخي أنا مشتهي سمك..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سطام: شاللي يضحك؟..
سارة: هههههههههههه.. يمكن مشتهي سمك عشان كذا غاطس..ههههههههههههههه..
سطام: تخيلي!!!.. لا لا.. فيه شي شاغله.. يعني مو معقوله يخلي زوجته عندي ورجلها مسكوره وما يزورها..
سارة: وليه ما سألته؟..
سطام: ومن قال لك إني خليته.. سألته وجاوبني بإن عبدالرحمن عندي وأنا كنت ناسي هالشي..
سارة: عرفت ألحين ليش غاطس؟..
سطام: إيه..
سارة: والله إنك تحفه يا عمي..
سطام: أنا ما قلت لك لا تقولين عمي.. أحس عمري ميه سنه..
سارة: وش دخل العمر.. فيه أعمام صغار وأصغر من عيال أخوانهم بعد..
سطام: بس أنا ما تعودت.. قولي سطام وبس..
سارة: خلاص طيب ولا تزعل.. سطام سطام.. إلا وين المطعم..[لفيت عليه].. لا يكون مثل اللي وديتني أول مره..
سطام: لا هذا واحد غير شكل..
سارة: يا عيني.. غير شكل.. يا حظه المطعم يوم مدحته..
سطام: هههههههههههه.. عطيته شهاده مع مرتبه الشرف..هههههههههه..[والله عمي هذا مهوي]..
وصلنا المطعم وكان من برا ديكور تحفه بس عسى أكله زين.. لما جلست وفتحت المنيو ما أدري شاللي خلاني أطلب في كل طلباتي سمك.. وسطام نفس الشي.. وبصراحه أكلهم يشهوي مررره.. بمجرد ما إني شميت ريحته طاحت سعابيلي.. جلست آكل وآكل.. صحن ورا صحن وخليت سطام يطلب لي مرتين.. سطام تفاجأ مني وجلس يطالعني وهو مستغرب.. ولما لاحظته وقفت..
قلت: شفيك تطالعني كذا؟..
سطام: ولا شي.. متعجب..[ناظر الطاوله]..مسحتي الصحون..
سارة: قل ماشاءالله..
سطام: ما شاء الله.. بس كذا أنا عرفت لك..
سارة: وش عرفت؟..
سطام: تقولين ما أشتهي ما أبي.. وانتي ما شاءالله لين حطينا قدامك الأكل تطفحين..
سارة: حرام عليك.. بس لما شفت الأكل اشتهيت..
سطام: أجل بنصير ما نشاورك .. بنزين الأكل وبنحطه قدامك عشان تشتهين..
سارة: عاد لا تآخذها حجه علي.. خلاص..
سكت سطام وجلس يتفرج علي وأنا آكل.. ما أدري ليه أحسه مستمتع وهو يتفرج علي.. يمكن على قولته أذكره بأمي.. بس ما اهتميت وكملت أكلي ولما خلصت حاسبهم وطلعنا.. في الطريق كان فالها ومشغل الأغاني وداخل جو..وعاد انا ما انتبهت للطريق.. بالأصل ما أدل بيت سطام ولا أعرف أوصفه حتى.. أنا حدي بيتنا وبيت خالي لأنه في نفس الحاره.. بس الغريب إنه وقف عند باب ناس ثم سكر المسجل وطلع جواله ودق.. استغربت منه..
قلت: فيه أحد بيجي معنا؟..
سطام: إيه..[ثم سكت وكلم بجواله وقال للي يكلمه إننا برا]..
سألته: مين؟..
سطام: ...............[مارد عليه وجلس يكلم وما أدري وش يقول]..إيه إيه..
سارة: سطام..
سطام: ...................[مب لمي.. جالس يكلم]..
سكت واستنيته لما سكر ثم لف علي وسألته: من تكلم؟..
سطام: آدم..
سارة: إيش؟..
سطام: كنت أكلم آدم..
سألته بسرعه: بيجي معنا؟؟؟!!!!!!!!!..
سطام: إيه..
سارة: ليه؟.. وين سيارته؟..وين سواقه ما يجي يآخذه..
سطام: هو طلع من شركته بالسواق وعلى بيت أهله على أساس إنه يطلع ويجيني.. بعد ما كلم عبدالرحمن وعرف إنه مب فيه ودق علي بالمره وقال لي أجي آخذه وخلا السواق يروح..كذا حلو.. نشره كامله..[آهاااا.. تذكرت إن هذا بيتهم]..
سارة: وليه ما يجي بالسواق؟..
سطام: وش يجي بالسواق؟.. يطفش.. يبي يسوالف ويتكلم..[يا سلاااااااااااااااام.. أنا بصراحه مو مستعده إني أقابله معليش]..
كنت بأتكلم وأرد عليه بس سمعت صوت الباب وهو ينفتح ويطلع منه آدم.. لفيت وجهي عنه وما ناظرته..أففففففففففففففففففففففففف.. يا بثره يوم يخلي السواق يروح.. كنت بأنزل عشان أركب ورا بس وقفني سطام وقال: آدم متعود يركب روا.. خليك..
قلت: انتوا معودينه يركب ورا..
سطام: هو عود نفسه.. عشان السواويق..[آهاااااااا]..
سمعت فتحت باب السياره ثم حسيت فيه لما ركب.. ماشاء الله.. هز السياره هز.. ثم سكر الباب وقال بصوته الجهوري: السلام عليكم..
سطام: وعليكم السلام..[أما أنا ما رديت عليه ولاحظني سطام فعطاني نظره خلتني أرجع أرد]..
سارة: وعليكم السلام..
آدم: أهلاً أهلاً..[أكيد موجه لي بس ما لفيت ولا طالعته ولا رديت].. سمعت إنك تداومين..[ناظرت سطام.. بس رفع يده مستلسم ويحرك راسه بإنه مو هو].. كيف تداومين وكتبك عندي في القصر؟..
سطام لف عليه لأنه جالس ورا سطام وغير السالفه: انت وش ماكل؟.. ريحتك حب..(فصفص)..
آدم: تونا مقشمين وإحنا نناظر المباراة... إنتوا اللي ريحتكم سمك..
سطام[جلس زين وحرك السياره]:ههههههههههههههههههههههههههههههههههه..[أنا ابتسمت]..كأنك كنت معنا..
آدم: وليش ما قلت لي؟.. أنا قايل لك إني مشتهي سمك..
سطام: والله عندك بدال الواحد ثلاث طباخين.. خلهم يطبخونه لك..
آدم: يا ليت بس ما يعرفون؟..
سطام: وأنا شدخلني؟.. أنا مطلع بنت أخوي..
آدم: وكيف تطلع بنت أخوك وأنا ما أدري..[بلعت ريقي]..
سطام أنقذني لما قال: أنا طلعتها ولا أمداها تدق عليك شصار يعني؟..
آدم: خلاص يبه أكلتني.. بس لو سمحت لا تعيدها والا عطني خبر..
سطام: انشاااااااااااااااءالله..
ظليت ساكته طول الطريق وأحس بنظراته لي.. ما أدري ليه أحسه يربكني؟.. بعد اللي صار لي في أمريكا ما أدري كيف طاوعه قلبه يخليني في الشارع وبالليل ويروح ويتركني تايهه.. ألحين عرفت شقد قلبه قاسي ولا يهمه شي.. رن جوالي وطلعته من الشنطه.. جلست أناظر الرقم.. ما أدري وش كنت أحس فيه.. أحس إني ودي أرد عليه وأتهاوش معه على اللي سمعته من سلمان.. وودي أسكر في وجهه.. وودي أرد عليه وأقول له إني مشتاقتة له حيــــــــــــــــــــــــــل.. وودي أفضفض له وأشكي له همي وإني تعبانه ومحتاجه أسمع همساته.. استوعبت إن سطام يناظرني وأنا ما رديت والجوال يرن؟..بلعت ريقي.. ما أبي آدم يسألني مثل هذيك المره.. ليش أنا حظي كذا.. من كم يوم ما دق علي.. ليه لما ركب آدم دق علي.. ليه؟.. أففففففف.. يا ثامر.. بديت أحس إنك تورطني من جد..سكرت السماعه في وجهه.. وهالمره سطام اللي سألني: شفيك؟.. ليه ما رديتي؟..
سارة: ما لي نفس أكلم أحد..[رفعت راسي ولقيتنا موقفين عند التموينات]..
سطام: تبين أجيب لك شي؟..
سارة: لا..
نزل سطام وتركني بلحالي مع آدم..كنت ساكته ومو مستعده أبدا لمقابلته.. أحس فعلا بديت أفكر كيف أتعامل معه وأي اسلوب يبيني أكون معه.. ناداني مره وما رديت ورجع ناداني بس نفس الشي..ثم
ثم..
ثم..
ثم..
طيرت عيوني.. كيف نزل المرتبه وخلاني أناظره غصب.. بلعت ريقي لما جت عيوني بعيونه وأنا تحته..
قال: ليش ما تردين؟..[بعدت نظراتي عنه]..وحتى لما أتصل ما تجاوبين..
سارة:............................................. .................[اتركني في حالي]..
آدم: سارة..
سارة: ...........................................[شتبي مني؟..مو يفكي اللي سويته بعد تبي تسود عيشتي]..
آدم: سارة ناظريني..
لفيت وجهي عنه ما ابي أناظره.. بس خفت لما مسك وجهي بيده ورص على خدي ولفني أناظره بالغصب.. غمضت عيوني لما فتح فمه وبيصرخ علي: هالأسلوب ما يمشي معي..[رفعت يدي ومسكت يده أبيه يوخر مني].. وإذا ما فاد أعرف أنا كيف أتصرف معك..[تركني ورجع المرتبه مثل ما كانت]..
نزلت راسي وحطيت يديني على خدي.. عورني من جد.. حسيت إن خدود غاصت.. وظليت حاطه يدي على خدي حتى لما رجع سطام وركب السياره سألني: شفيك؟..
سارة: ما فيني شي.. ضرسي يعورني شوي..
سطام: لين وصلنا البيت ذكريني أعطيك مسكن..[هزيت راسي بإيه]..
ما رح ينفع لا مسكن ولا حتى بنج.. ولما وقفنا قدام البيت شفنا سياره عبدالرحمن توه واصل.. معقوله عبدالرحمن إلى الآن ما راضى هديل..
سطام: ياااااااا حبيبي..[يكلم آدم].. انزل لا يشوفك..
آدم: وإذا شافني يعني وش بيصير؟..
سطام: انت صاحي.. تبيه يشوفك معنا وساره قاعده قدام بعد..
آدم: وش تبيني أسوي يعني.. ما كنت أدري إنه بيجي..
سطام: بخلي لك مفتاح السيارة وادخل بعدنا.. ولا تدخل على طول..
آدم: طيب.. على الله الزواج هذا ينتهي على خير..[عرفت من كلامه إن الاتفاق بدا يتنفذ فعليا]..
نزلت أول وحده ومع إني أمشي بعكازي إلا إني أبي أدخل بسرعه وأبعد عن عيونه.. لما فتح سطام الباب تمسكت بيدين عبدالرحمن وهالشي استغرب منه فقلت قبل ما يسألني: كله من ثعابينه..
عبدالرحمن: هههههههههههه.. أجل بسرعه غرفتك قبل ما تطلع..
طلعت لغرفتي وقفلت الباب وراي... جلست عند التلفزيون بعد ما فتحت الأوراق اللي أكتب فيها ملخصاتي وأحاول أتذكر شرح الأبله.. كنت أسمع ضحكهم وأنا في غرفتي..طلعت من غرفتي وأنا أتلفت يمين ويسار.. إن كان فيه وحده من ثعابينه بأدفها بالعكاز.. رحت للدرج وأصواتهم كلمالها وتعلى لأني أقرب منهم.. طليت وشفت عبدالرحمن جالس مع سطام بالأرض وآدم فوق الكنبه ومسدح عليها.. والمكان حووووووووووووووووووووووووووووسه.. حب وقشام في كل مكان والطوفريه فيها الشاهي والنعناع والمكسرات وكل شي مكبب.. جلسة شباب مو طبيعيه.. أنا ما أدري كيف يجلسون في هالزريبه.. ومبسوطين!!..يسولفون ويضحكون وينكتون على بعض ويتطنزون على بعض وكل واحد ينغز الثاني.. أنا أعرف إن هالجو جو سطام وعبدالرحمن بس أبدا ما توقعت آدم يمشي معهم فيه.. واللي ركزت عليه لما سأل عبدالرحمن آدم: كيف جيت؟.. سيارتك مو برا لما طلعت أجيب الأوراق من السياره..
آدم: جيت برجولي..[إيه..ألف من على كيفك]..
لف سطام على آدم: وجيت حافي والا لابس نعال؟!..[ابتسمت]..
كلهم: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه..
آدم: لا لابس زنوبه.. شرايك يعني؟..
عبدالرحمن: شالسالفه؟.. اشتقت لأيام الفقر في أمريكا..
آدم: والله أيام الفقر كانت تخليني أحس بغلاوه الحياة.. بس ألحين كل شي عندي عادي..
عبدالرحمن: والأحسن..
آدم: نص ونص.. [ناظر عبدالرحمن بطرف عين]..ألحين انت ما لقيت تسألني إلا ألحين.. أشوفك ما سألتني من زمان..
عبدالرحمن: كانت في بالي من زمان وأبي أسألك وكل مره أنسى..
سطام: ورجعت لك الذاكره ألحين..
عبدالرحمن: من قال لك.. ذاكرة الرجل أقوى من ذاكره المرأه..
سطام: لا تألف على كيفك؟..
عبدالرحمن[حط يده على مخه]: فيه موميري هنا.. الحرمه تحمل وتولد وتنسى السالفه كلها..
آدم: إيه صح كلام عبدالرحمن.. قريت عنها..
ناظر سطام آدم وقعد يتمقل فيه ويحاول يستلخص المعلومه من ملامحه.. ثم رفع حاجب وقلب عيونه في الأثنين.. رجعت غرفتي وسكرت الباب وراي.. ثم جلست أفكر.. وش قصده عبدالرحمن بأيام الفقر.. معقوله آدم كان فقير بيوم من الأيام.. مو مبين عليه.. معقوله يكون عاش الفقر وضاع فيه.. طب لو افترضنا إنه كان فقير.. من وين حصل على ورث أبوه؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!.. والله آدم هذا مليان ألغاز.. والرجال اللي متورط معه هو وعبدالرحمن أخوي.. ما أدري هو ضد أخوي والا معه.. بس شكلهم تو يعطي إن ما بينهم شي أبدا.. والله الرجال هذوالي مدري كيف يفكرون.. مسكين سطام.. هو اللي ضايع بينهم..فتحت جوالي ودقيت على شذى.. جلس يرن يرن ثم ردت.. قالت: ألو أهلين..
سارة: هلا شذونه كيفك؟..
شذى: بخير الحمد الله وانتي شلونك..
سارة: طيبه.. شلون أبوك وصحته..
شذى: ما عليه ان شاءالله.. انتي اللي شلون الثعابين؟..
سارة: اسكتي.. حابسه نفسي بالغرفه وكله منهم..
شذى: طب ليه ما ترجعين لبيتكم؟..
سارة: يا ليت.. بس المشكله سطام متمسك فيني.. معيي يخليني أروح..
شذى: الصراحه ما ينلام.. يعني أكيد يبي أحد يجلس معه ويسولف معه..
سارة: ولا أبشرك.. عبدالرحمن وصديقه عنده تحت وطايحين فيها سوالف وضحك ومخليني..
شذى: إلى الآن عبدالرحمن ما راضى زوجته..
سارة: إيه..
شذى: الله يعينها مسكينه..
سارة: شذى.. أبي دفاترك كلهم تجيبينها بكره..
شذى: ليش؟..
سارة: عشان أكمل دفاتري.. تعرفين ما كتبت ولا درس.. وحتى دفاتر ما عندي.. بكره بشتري وأكملهم..
شذى: طيب..
سارة: وإذا عطتكم الأبلوات أوراق قولي لي عشان آخذ منهم بكره..
شذى: أوكي..
سارة: بس..يالله سوالفي..
شذى: هههههههههههههههه.. طيب..
جلست شذى تسولف علي.. وكل سالفه تجر سالفه.. يا حليلها شذى تدنن.. لو انها وحده ثانيه ما كان تحملت روان أبدا.. بس هي تدري إن قلبها طيب.. وما بين أنا أسمع سوالفها دخل علي وسكر الباب ثم لف وكتف يديه وقال: سكري الجوال..
قلت[أكلم شذى]: أوكي شذى.. بعدين نكمل السالفه..
شذى: توها السالفه باقي.. تكملتها طويله..
سارة: ما عليه.. بكره لين جيت المدرسه..
شذى: طيب.. مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[سكرت]..
قال: أتمنى تكونين تأدبتي بعد آخر مره..
سارة:............................................. ...........[ما كان هالأسلوب اسلوب تأديب بس أنا تأدبت..وعرفت أي أسلوب تبني أعاملك.. الذل.. ما عليه.. بذل نفسي عشان أحقق هدفي]..
قال: ألحين أبدا أتعامل معك معامله ثانيه.. [قرب مني].. أنا الغلطان اللي عطيتك فرصه تتطاولين علي.. انتي مو قدي..
سمعنا صوت من برا يناديني.. قرب آدم من الباب عشان يسمع مين هو بالضبط.. ثم قال: عبدالرحمن..
وقف آدم عند الباب ساكت وما توقع أبدا إن عبدالرحمن يجي.. احترت شسوي.. أفتح له والا أسوي نفسي مو موجوده.. وإذا دخل وشاف آدم عندي.. بتصير سالفه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء التاسع عشر
مع تحيات الكاتب(kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:49 pm

الجزء التاسع عشر
أتعبتني في البعد أحبك وانت جافيني… وتعبت أبي أجفاك أنا في عز حبي لك… تخطي علي لين أحسك طحت من عيني… ويرفعك دمع للسماء حختار منديلك… ازعل وشف قلب الرضا جا بينك وبيني… ما شفت أغرب من خطاك يرد قلبي لك… اتغيب وأسأل وين أنا مدري أنا ويني… أثري من الحزن أكثري بالوهم ماشي لك..


وقف آدم عند الباب ساكت وما توقع أبدا إن عبدالرحمن يجي.. احترت شسوي.. أفتح له والا أسوي نفسي مو موجوده.. وإذا دخل وشاف آدم عندي.. بتصير سالفه..
لف علي آدم وهمس لي بصوت واطي: ردي عليه..
بلعت ريقي.. أرد شقول؟.. والله خايفه يحس بإني متوتره ويزيدني توتر.. رفعت عيوني لآدم.. يناظرني بعيونه وهو معصب.. يبيني أرد بس أنا خايفه.. وعبدالرحمن يناديني وشوي وأحس إنه بيدخل علينا.. قرب مني آدم ومسكني من كتفي وهزني..
آدم[همس]: تكلمي..[عبدالرحمن يطق الباب]..
سارة:…………………………………………………………[ما اقدر]..
آدم: سارة.. [ناظرته وشفت في عيونه شي غريب].. إن دخل عبدالرحمن بقول له عن كل شي..
سارة:……………………………………………[وش قصده بكل شي]..
آدم: وأظن إنتي عارفه كل شي يعني إيش..[بدت طقات عبدالرحمن للباب تقوى]..
سارة[بصوت واطي]: شتبيني أقول؟..
آدم: ردي عليه وقولي إنك كنتي في الحمام وما سمعتيه..
سارة: طيب..[رديت على عبدالرحمن لما ناداني آخر مره].. نعععععععععععم..
عبدالرحمن[من ورا الباب]: وينك؟.. لي ساعه أطق عليك وأناديك.. [آدم يأشر لي أقول اللي قاله لي]..
سارة: كنت في الحمام وما سمعتك..
عبدالرحمن: طيب..أفتح؟!..[يفتح؟!!!!!!!!!.. ناظرت آدم ولقيته واقف ساكن].. أبي أتكلم معك شوي..
قلت بسرعه: أنا ألبس.. انت روح غرفتك وأنا بجيك إن خلصت..
عبدالرحمن: طيب..[تركني آدم وراح قرب من الباب]..
لزق إذنه في الباب وحاول يسمع خطوات عبدالرحمن وهي تبعد.. جلست أطالعه وأنا أتنفس بهدوء.. الحمد الله اللي ألله فكني.. لف علي وحسيت إنه يبي يكمل اللي كان يقوله..
آدم: إحنا ما انتهينا.. بأرجع أصفي معك الحساب..
سارة:…………………………………………………………….[الحساب اللي إنت ما دفعته!!!!!!!!!!!!!.. أي حساب واللي يرحم والد والديك.. هالمره انت الغلطان مو أنا]..
آدم[يكمل]: افتحي الباب وشوفي لي المكان.. لا يكون عبدالرحمن يستناك في الصاله والا شي..
قمت بعكازي ومشيت وأنا أستند عليه.. فتحت الباب ولقيت الصاله فاضيه وما فيها أحد.. مشيت للغرفه اللي ينوم فيها عبدالرحمن وطقيت الباب.. فتح لي ودخل جلس على السرير.. دخلت الغرفه ومسكت الباب عشان أسكره وأنا أشوف آدم يطلع من غرفتي وينزل لتحت.. بعد ما سكرت الباب لفيت عليه وتقدمت ثم جلست قدامه على الكرسي.. كان شابك اصابعه في بعض ومنزل راسه وكأنه كان متردد قبل ما يتكلم معي..
قلت: عبدالرحمن..[رفع راسه وناظرني].. قول ياخوي..
عبدالرحمن: بصراحه مدري شقول لك.. انتي شفتي بعينك كل شي..
سارة:………………………………………………….[ابتسمت له أبيه يكمل]..
عبدالرحمن[بلع ريقه]: أنا محتار وقاعد أفكر.. بس مو عارف كيف أتصرف.. [ناظرني].. شوري علي..
سارة:………………………………………………………………….[عبدالرحمن يبي شوري!!.. هذي أول مره أحد يقولي أشور عليه في شي.. عبدالرحمن يعتبرني فاهمه أمله]..
عبدالرحمن: انتوا بنات وتفهمون على بعض..
سارة: أنا ما أعرف السبب اللي وصلكم لهالمرحله ولا أبي أعرفه..[مو كليا.. يعني جزئيا..ممكن ما تكون منى].. بس انت ابحث عن أساس المشكله وحاول تحلها.. عشان تكملون بدون ما ترجعون تختلفون على نفس السالفه.. أما عن هديل.. [ناظرني ويبني أكمل].. هديل انسانه بسيطه.. منيب قايلتلك افرشلها الأرض ورود وجبلها باقة حلويات واشتر لها خاتم من ذهب..لاء.. هديل ما تقتنع بهالأشياء وما أظنها من النوع اللي يمشي معه هالأشياء اللي أحسها بسيطه وما تسوى شي.. هديل لازم تحس من جواها إنك جاد باللي تسويه وما تبي تشك فيك أو حتى تدخل الشك بينكم.. عبدالرحمن.. اعتبرني هديل وزعلت منك.. وش أول شي بتجي تراضيني فيه..
عبدالرحمن: بحب على راسك وأعتذر لك وأقول لك حقك علي يا أختي..
سارة: بس.. هذي هي.. هديل ما تبي إلا كذا.. وأهم شي تكون نابعه من قلبك..
عبدالرحمن: لو تغليني ما زعلت علي..
سارة: لو ما تغليك كان ما هميتها.. كان قالت في ستين داهيه.. وبعدين تعال.. هو اللي انت سويته شويه؟!!..[عبدالرحمن نزل راسه].. ما عمري شفتك تمد يدك على أحد.. حتى هوشاتك مع روان ماكانت توصلت للضرب..
عبدالرحمن[تنهد]: كنت معصب..وكنت متضايق ومتنرفز وجت هديل وكملت علي..
سارة[كملت عنه]: وجت الضربه فيها المسكينه..
عبدالرحمن[بحزن]: عاد صار اللي صار..
سارة: متى بتروح تراضيها..
عبدالرحمن: لو الود ودي ألحين.. بس تعرفين الوقت متأخر..
سارة: أجل بكره انشاءالله روح لها واستسمح منها..
عبدالرحمن: شرايك تجين معي؟..[أروح بيت أهل آدم بدون ما آدم يدري!!]..
سارة: لا يا عبدالرحمن.. مو عدله من أول هوشه تجيب وسيط بينكم.. راضها بنفسك وعشان ماتنحرج هديل مني وترجع بس عشان تجاملني.. احنا نبيها ترجع برضاها مو برضاها غصب عنها..
عبدالرحمن: تشوفين كذا؟؟..
سارة: إيه.. ويالله نوم عشان بكره من الصبح تقوم وتروح لها..
عبدالرحمن: طيب..
قمت وطلعت من الغرفه وسكرت الباب وطفيت اللمبه وسكرت الباب.. طلعت وسمعت صوت المكنسه.. أكيد سنتيا تكنس تحت.. والله من الحوسه اللي في كل مكان.. شفت ثعابين سطام وهي تزحف راقيه من الدرج ولما شافتني جتني.. مدري ليه أحس إن سطاموه موصيهم علي..أنا من الخوف ما قدرت أتحرك من مكاني وبلمت واقفه.. قربت الأولى ولفت على العكاز وتركته من يدي وطحت على الأرض والثانهي جتني ولفت على رجلي.. صرخت أنادي عبدالرحمن قبل ما ينوم: عبدالرحممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممن.. عبدالحرممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم ممممممممممن..
طلع عبدالرحمن من الغرفه وهو مرتاع.. أول ما شفته قلت: وخررررررررررهم بسرررررررررررررررعه..
سحبهم عبدالرحمن مني وشالهم معه ودخلهم غرفه سطام ثم طلع وسكر الباب وأنا إلى الآن على الأرض ومو مستعوبه.. خايفه.. رجلي ترتجف.. ومطيره عيوني.. جاني عبدالرحمن ومسكني من كتوفي وقومني.. قال: معقوله إنك إلى الآن ما تعودتي عليهم..
سارة: عبدالرحمن لو سمحت.. ودني غرفتي إلى الآن فيني الصدمه..
عبدالرحمن: بسم الله عليك.. تعالي تعالي..
وداني لغرفتي وجلسني على السرير..سألني: تبين أجيب لك مويه..
سارة: لا تسلم.. بس أبيك توديني المدرسه بكره..
عبدالرحمن: إنتي إلى الآن ملزمه تروحين..
سارة[بيأس]: عبدالرحمن.. لا تسير إنت بعد علي.. ارحمني..
عبدالرحمن: خلاص ولا يهمك.. بكره بوديك.. تصبحين على خير..
سارة: وانت من أهله..
طلع عبدالرحمن وسكر الباب وراه وأنا حطيت راسي على المخده ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت الصباح وقومتني سنتيا.. قومتني الساعه سته وقالت لي إنها جهزت الفطور.. قمت ودخلت الحمام وغسلت للصلاة وقبل ما أطلع رجعت ناظرت نفسي بالمرايه وابتسمت.. لقيت أسناني بدا لونها يصفر لأني لي فتره ما فرشت.. ما عندي فرشة أسنان في قصر آدم.. بآخذها معي إن رحت للقصر ورجعني.. بس ما أبي أرجع ألحين وأخاف يرجعني بالقوه.. لا.. يمكن يخليني عشان رجلي بس ما هقيته.. فرشت أسناني ثم طلعت وصليت الفجر.. بعدين لبست مريولي وطلعت وأنا ماسكت عبايتي وعكازي.. نزلت تحت وشفت سطام وعبدالرحمن جالسين على طاولة الأكل.. جلست جنب عبدالرحمن وقبل ما أقول بسم الله وآكل قال لي سطام: ما فيه روحه.. يالله اطلعي غرفتك وارجعي نومي..[عبدالرحمن يناظره وهو يشرب الشاهي]..
قلت: قول لا إله إلا الله..
سطام: لا إله إلا الله.. وبعدين معك..[سحبت ثوب عبدالرحمن أبيه يرد عني]..
عبدالرحمن: سطام.. ياخي شفيك على اختي.. خلها تروح يعني جت عليها.. كل البنات يروحون وهم مكسرين..
سطام: بس تعب عليها..
عبدالرحمن: وهي راضيه.. انت شعليك..
سطام: إيه حبيبي.. لين مرضت مره ثانيه قول هالكلام..
عبدالرحمن: يابن الحلال ما فيها إلا العافيه.. بعدين هي مب صغيره وتعرف مصلحتها..
سطام: بس ما تخاف على نفسها..
عبدالرحمن[ما عبره]: أهم شي لا تنسى ترجعها..
سطام[ناظرني وهمس لي]: عنيده.. ودلوعه..
سفهته وصرت أفطر بدون ما أناظره.. أهم شي يرجعني.. رن جوال عبدالرحمن وقام وتركنا.. طلع يكلم برا.. ناظرني سطام وشكله يبي يكمل علي فقلت قبل ما يفتح فمه: لا تقول ولا كلمه.. خلاص انتهينا..
سطام: يووووووووووه منك..
خلصت فطوري قبل سطام وقمت أغسل.. ولما جيت أرجع أجلس على الكرسي وأستنى عبدالرحمن سمعت صوته وهو يكلم وشدني كلامه.. قال: وبعدين يعني.. انتي ما تفهمين[معقوله تكون هذي هديل]…………………حلي عني……………. ما أبي..اتركيني هالفتره شوي.. أبي أراضي هديل………………………………… يا منى يا حبيبتي..[صدمت..
إلا صعقت..
مو مصدقه..
عبدالرحمن ومنى..
عبدالرحمن يكلم منى ولا يقول لها حبيبتي بعد.. أكيد صاير له شي.. طيب لما منى صارحته قبل ما يتزوج ليش عاند وتزوج.. ليش ما أقال أبي منى] ……………………..اسمعيني.. خلي الأمور تهدا شوي ولي كلام ثاني معك …………………..لا تصيرين عاد كذا.. خليك سلسه عشان أنا أقدر أتحكم في الوضع..طيب؟.. لا تزعلين……………………….. لا تزعلين………………. عشاني………………………………..خلاص أوكيه………………………..باي..
سرعت وجلست على الكرس وانا أفكر بكلام عبدالرحمن.. ليه.. حرام عليه.. طيب ليه أمس كلمني عن هديل.. هو قال إنه يبي يراضيها.. شلون اليوم ينقلب الكلام على الصبح.. ما أدري.. صرت أشك بعبدالرحمن منى.. طب هديل شذنبها المسكينه.. ولا خايف على زعلها الحبيبه… ظليت جالسه وأفكر ودخل علي عبدالرحمن وقال ياللا عشان نمشي..رحت مع عبدالرحمن وسطام راح لشغله.. قلت له قبل ما أنزل لا ينسى يروح لهديل عشان أتأكد بإن المكالمة مو صحيحه..ورد علي: ما أدري.. بشوف إن خلصت من الشغل.. [ما دام فيها بشوف.. أجل مب رايح.. حسبي الله عليك يا منى كانك بتخربين حياة أخوي وحيات البنت]..
دخلت المدرسه وتوجهت للفصل على طول.. جلست فيه لما دخلوا البنات مع الأستاذة وصارت تشرح.. وشذى وروان يقرقرون كالعاده.. وأنا في كل حصة أخذت لي تهزيبه من الأبلوات لأني ما أجيب الكتب والدفاتر.. أصلا ما عندي دفاتر والبنات قاموا يقولون علي بإني تكسلت وما عد صرت مثل أول من أول ما سافرت وغبت أسبوعين.. المهم في نهايه الدوام أخذت دفاتر شذى عشان أكملها اليوم.. وفي السيارة قلت لسطام يشتريلي دفاتر..
قال: بأحطك في البيت وبعد الغداء بأروح أجيب لك دفاتر بس ما قلتي لي.. تبين دفاتر باربي؟؟..
سارة[ناظرته بنص عين]: لا جيب لي ستروبوري وفله وسندريلا..
سطام: أتكلم جد..
سارة: جيب اللي تشوفه زين..
نزلت ودخلت البيت وقبل ما يدخلت له: دخل ثعابينك الله يسلمك وقفل عليهم.. ما أبي أشوفهم اليوم كله..
سطام: حرام.. ما أحب أحبسهم.. خليهم منطلقين..
سارة: منطلقين لما أنا ما أكون في البيت.. لو سمحت ألحين تدخلهم غرفتك ولا يطلعون..
سطام: طيب.. بخليهم بالحوش.. وأظن إنك منتيب طالعه للحوش..
سارة: أجل سكر أبواب الفله..
سطام: بيبردون..
سارة[عصبت]: شفلك صرفه.. ما أبي أشوفهم..
سطام: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..عصبتك. .[يستهبل]..
طلعت فوق وغيرت ملابسي وريحت شوي بعد ما صليت الظهر ثم رجعت نزلت.. جلست في الصاله ومديت رجولي وجابت لي سنتيا سندويتشات أمي موصيتها تسويلي إياها كل يوم بس أنا ما آكلها.. هالمره أكلت وأنا أناظر التلفزيون.. وراح الوقت.. أذن العصر وصليته ثم رجعت جلست وكملت أكل ثم راح سطام يجيب لي الدفاتر.. لفيت لما رن الجرس مستغربه.. معقوله سطام رجع ونسى المفتاح.. يمكن!.. ناديت سنتيا: يا سنتياااااااااااااااااااااا..
ردت علي وهي بعيده فوق: نأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم..
سارة: تعاااااااالي افتحي البااااااااااااااااااب..
سنتيا: تيييييييييييييييييييب..
نزلت سنتيا ومعها المكنسه.. الظاهر كانت تنظف السيراميك.. طلعت عشان تفتح الباب.. ثم سمعت صراخها وهي تقول: آآآآآآآآآآآآآه.. سرأه سرأه (سرعه)..
لفيت وجهي على الباب وهي تدخل بسرعه ومعها وحده وتقول: يا ربيه..[تتنفس بقوه].. أول مره أركض من تزوجت..[هاو!!..شبلاهم؟]..
مسكت سنتيا يدها وقربتها عشان تجلس وهي تقول: ياللا ماما.. ازلسي..
ابتسمت وأنا أناظر أمي.. فرحت لأنها زارتني.. مسكت عكازي عشان أقوم وأحب على راسها بس قالت: اقعدي اقعدي خن آخذ أنفاسي شوي..[جسلت على الكرسي وهي رافعه راسه وتسترجع أنفاسه].. وييييييييييييييييييييه الله يقلع بليسكم.. ما عمري ركضت بحياتي زي كذا..[رجعت تخيلت شكل أمي وهي ترضك وابتسمت]..
سارة: أجل يبيلنا ندخلك سباق جري يا أم عبدالرحمن..
وجدان[ما عبرتني]: وراكم حاطينهم بالحوش؟.. تنحشون الناس انتو!!!!!!!!!!!!!..
سارة: عمي الله يهديه.. يقول يبيهم يكونون حرين ومنفلين.. ما يبي يحكرهم..
وجدان: انتبهي يا بنيتي..أنا لما قلتي لي ما توقعتها كذا.. كنت أحسبها من الصغار بس لما شفت هذا اللي كبر البعير والله العظيم إني ارتعت.. صرت أركض مثل الهبله..
سارة: يمه..[ناظرتني].. ليه ما جبتي روان معك..
وجدان: عاد روان متمسكه بالباب.. إلا وتبي تجي معي.. قلت لها بكره أجيبها معي..
سارة[فرحت]: بتجين بكره..
وجدان: إيه يمه إن ما كان عندك مانع..
سارة: لو تنومين بعد إنه أبرك..
وجدان: لا عاد هذي ما أقدر..
سارة: ليش؟..
وجدان: ما أقدر أطلع وأخلي فهده وجوري في البيت..
سارة: يمه تكفين بس يوم..
وجدان: لا يا قلبي ما أقدر.. لو إن روان تكانه كان.. بس روان ما يترك عندها شي..
سارة: أجل تدرين شلون… تعالوا كلكم عندي..
وجدان: إيه.. وننقل عفشنا كله مره وحده شرايك؟..[تتطنز علي]..انهبلتي انتي؟..[مديت بوزي]..شتبين الرجال يقول علينا..
سارة: خلاص أجل.. تعالي لي كل يوم..
وجدان: متى ما قدرت جيتك وعن الهذره الزايده..
سارة: خلاص سكت..[لفيت على سنتيا].. روحي سوي القهوه والشاهي..
سنتيا: تيب..
رجعت كلمت أمي: يمه.. صدق اللي سمعته عن ملاك..[أبي أعرف آخر الأخبار لا يكون سقطت]..
وجدان[بتنهيده]: إييييييييييييييييييييييييه.. وش أقول عنكم بنات هالزمن.. تبون تلعبون وبس..[يا حبيبي!!]..
سارة: إيه وش سوينا؟..
وجدان[قامت تهاوشني]: إذا هذي ملاك أكبركم سوتها.. أجل وش بتطلون إنتوا يالنزغ..[نزغ!!!!!]..
سارة: يمه..[بريئه]..لا تظلمينا.. وحتى لو طلع منا يعني ما رح يطلع شي كبير..
وجدان[ناظرتني وهي راصه على عيونها]: سارة..[حطت يدها على خصرها].. لا يكون وراك شي..[بلعت ريقي]..
سارة: هاه..[ابتسمت ابتسامه مصطنعه]..يمه..أمزح..[أشرت على وجهي].. وبعدين هالوجه يطلع منه شي..
وجدان: والله مدري شيطلع منه هالوجه..[تلعثمت..أنا شخلاني أتكلم]..
سارة: اذكري ألله يمه اذكري ألله..
وجدان: إنا لله وإنا إليه راجعون..
سارة[طيرت عيوني]: ليش؟.. فيه أحد ميت..
وجدان: لاء.. بس شكلي أنا اللي بموت من سواياكم..
سارة: بسم الله عليك.. انشاءالله يومي قبل يومك..
وجدان: إيه.. نآخذ منكم الكلام وبس..[ابتسمت]..إلا سنتيا هذي وينها.. تصنع القهوه إهي؟؟!!!!!!!!!..
سارة: يمه تعرفين سنتيا.. بطيئه..
وجدان: سنتياااااااااااااااااااااا.. سنتياااااااااااااااااا وين القهوه..
سنتيا[تصوت من المطبخ]: أيوه مامااااااا كلااااااااااس..
جت سنتيا ومعها القهوه وحطتها على الطاوله وقبل ما تروح رن الجرس..لفت ناظرتني أمي: انتوا مستنين أحد؟!..
رفعت كتوفي بإني ما أدري.. قالت أمي لسنتيا: روحي افتحي الباب..
سنتيا: لا أنا فيه خوف..
وجدان: روحي روحي افتحي الباب وإذا عضك أنا بأعالجك..[ناظرت أمي وأنا فيني الضحكه].. روحي قبل لا يكسر الباب ذا اللي يرن..
سنتيا[تهز راسها خايفه]: ماما.. هدا روه أنا مره واحد.. مو كتوه سبأه روح..
وجدان: انتي تعرفين تركضين ماشاءالله.. أنا ما أعرف أركض..[الجرس يرن ويرن]..
سنتيا: ما ساء الله ماما إنتي اسبكني..
ضحكت:ههههههههههههههههههههههههههههههههه..
وجدان: أها وبتحسديني بعد.. كلها خطوتين اللي مشيتهم..
سنتيا: تيب ماما.. أنا روه بس زي ما اتفقنا.. هو أوضي أنا.. إنتي ودي أنا مستسفى..
وجدان: إيه طيب بس روحي افتحي الباب..
راحت سنتيا عشان تفتح الباب وأمي تناظرها.. لما شافتها طلعت قالت: يا ربي هالشغالات قاموا يتعيجزون في كلش..
سارة: خايفه على روحها يمه..الروح وحده مو سبعه..
وجدان: كلنا نخاف على أرواحنا..
رجعت سنتيا وهي تركض بسرعة.. سألتها أمي: مين؟..
سنتيا: بابا ستام..
وجدان: إيه زين.. خله يجي يودي حيواناته لغرفته..
سمعنا صوت سطام من ورا الباب: السلام عليكم..
أمي: هلا هلا ولدي.. شلونك؟ طيب؟..
سطام: بخير الحمد الله.. انتي شلونك انشاءالله بخير؟..
أمي: الله يعافيك.. ادخل ما عندك أحد أنا مثل أمك.. وإن كانك تستحي لف وجهك مناك..
سطام: أتشرف أكون ولدك يا أم عبدالرحمن.. أنا طالع غرفتي..
وجدان: إيه واللي يسلمك لا تنسى ثعابينك معك..
سطام: ابشري..[ما سمعنا صوته.. راح يسحبهم معه.. وفعلا.. رجع وطلع الدرج وعيونه بعيد عننا والثعابين وراه]..
وجدان: ما شاءالله عليه.. مسنعهم..
سارة: لو إنه مربي قطاوه كان قلنا ما شاءالله..
وجدان: على الأقل الناس عندم مواهب.. وتلقين الواحد عنده أكثر من موهبه.. وإحنا سالفه ما عندنا.. ما غير الأولى بتطيح اللي في بطنها والثانيه مطيحه عند أهلها لها كم يوم ما ندري عنها..
سارة: مين هذي؟..
وجدان: هديل.. إلا أنا ما سألتك.. هديل شفيها عند أهلها..
سارة: وأنا بعيده عنكم تحسبون الأخبار كلها عندي..
وجدان: شدراني.. أحسبك تدرين..[ناظرتها وهي تشرب القهوه].. يعني أقول يمكن كلمتك..
سارة: ما كلمتني ولا شي.. وبعدين اسألي ولدك.. هو أبخص..
وجدان: خن أشوفه بس.. نعنبو داره مالهم كم شهر.. أمداهم يلحقون يتهاوشون..
سارة: يمه..
وجدان[معصبه]: نعم..
سارة: خليه يتصرف مع زوجته بطريقته.. مو حلوه نتدخل.. وبعدين أكيد واحد منهم غلطان على الثاني..
وجدان: إيه بس الزواج مو لعبه..
سمعنا صوت أحد عند الباب يتنحنح: احم احم..
عرفته أمي على طول وقالت: ادخل ادخل.. شغلك معي..
دخل عبدالرحمن وهو يحك راسه ولما جت عيونه على أمي ابتسم لها وحبها على راسها ثم جلس جنبها..
وجدان[حطت يدها على خصرها]: متى بترجع زوجتك يا معرسنا الجديد..
ناظرني عبدالرحمن يبيني أساعده بس أنا وخرت عيوني عنه.. ما عجبتني أبدا تصرفاته مع هديل ولا أبيها ترجع له إلا لما ينهي علاقته بمنى..انصدمت لما سمعته يقول: هي مشتاقه لأهلها..[ناظرته وأنا مطيره عيوني مو مستوعبه]..
وجدان: يا سلاااااااام.. تلعب علي انت تلعب علي..[أهم شي إن أمي ما صدقت]..
عبدالرحمن نزل راسه وبعد وجهه عنها.. ما عنده كلام أكيد.. اليوم منى كلمته على الصبح وما أدري متى كلمته بعد عشان تشحنه زياده.. ودي أعرف وش قالت؟..
أمي تكمل: قم ياللا ودني للبيت..
عبدالرحمن: ما تعشيتي..
وجدان: أنا ما جيت أتعشى.. جيت أشوف سارة شوي واطلع.. ياللا ودني..
عبدالرحمن: طيب..
وجدان: ولا ترجع تنوم هنا.. اليوم بتنوم في البيت..
عبدالرحمن: يمه!!..عسى ما شر!!!..
وجدان: الشر ما يجيك..[بسم الله عليك يمه!!].. مصختوها.. لا انت ولا مرتك في البيت..
قلت: ما يقدر يقعد في البيت وهي مب فيه..[ناظرني عبدالرحمن نظره غريبه]..
وجدان: لا يكون مسوي شي كايد ومزعلها..
سارة: أكيد..
وجدان[تهاوشه]: انت وش مسوي؟..[شيشت أمي عليه]..
عبدالرحمن: ما سويت شي..[كمل وهو يناظرني].. هي بس تتدلع..
وجدان: تدلع أجل.. وليش ما رحت لها؟..
عبدالرحمن: بروح يمه بروح..
وجدان: متى؟؟..
عبدالرحمن: مدري..
وجدان: من اللي يدري أجل..أنا!!!!!!..
عبدالرحمن: يمه إنتي شكل أعصابك تعبانه شوي..
وجدان: لا مب تعبانه..
عبدالرحمن: إلا تعبانه كثير.. قومي عشان نروح البيت..
وجدان: على قولتك.. [قامت أمي].. بنكمل في البيت..[رفع عبدالرحمن يدينه يدعي يا رب].. مع السلامه يا سارة..
سارة: مع السلامه.. سلمي لي على أبوي وروان وسلمان وحبي لي البنات..
وجدان: انشاءالله يوصل.. مع السلامه..
عبدالرحمن[يسألني]: وين سطام؟..
سارة: فوق..
هز راسه وطلع ورا أمي.. قمت أنا ومسكت عكازي وطلعت الدرج.. جلست في الصاله اللي فوق.. ناظرت الساعه ولقيتها خمسه ونص والمغرب أذن.. قمت عشان أصلي.. طلع سطام من غرفته وهو شايل شماغه بيده رايح للمسجد.. وأنا كملت طريقي.. صليت ورجعت جلست في الصالة.. دقت علي تهاني وشكلها كانت متضايقه ومهمومه.. تقول إنها زفتت في امتحاناتها في الجامعه.. تشكي لي من الدكاتره اللي يتسلطون على الطلاب.. وبينما هي تسولف وتسولف رجع سطام ودخل غرفته.. قاطعتها: شلون خالي؟..
تهاني: بخير طيب..
سارة[مستحيه]: و… وثامر..
تهاني: ان جبتي طاريه مره ثانيه بسكر السماعه بوجهك..
سارة: ليه؟..
تهاني: أمس متهاوش مع أبوي وطلع من البيت ونام برا.. مو هو ما شاءالله البيت صاير شقق مفروشه.. يجي ينوم يوم ويومين ما ندري عنه..
سارة: وليش تهاوشوا..
تهاني: أنا ما أدري كنت عند ملاك.. بس اللي عرفته إن ثامر رجع البيت وكان..[وقفت]..
سارة: وش كان؟..
تهاني: …………………………………………………………[توترني]..
سارة: تكلمي..
تهاني: كان سكران ومو حاس بنفسه لما تهجم على الشغاله..[طيرت عيوني]..
سارة: انتي من جدك تتكلمين؟..
تهاني: أجل أكذب عليك والا أتبلى على أخوي!!..
سارة:…………………………………………………………….[تذكرت سلمان لما كلمني عن الأستراحه والبنات اللي كانوا معه]..
صدمتني زياده لما قالت: مو أول مره.. تعودنا.. على العموم أنا طولت عليك.. انشاءالله أشوفك قريب..
سارة: انشاءالله..
تهاني: مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[سكرت]..
أنا بعدني مصدومه.. يمكن عديت إن سلمان كان يكذب بس تهاني ما تكذب.. أنا مو مصدقه..
ظنيت إني غيرته..
ظنيت إني لما أكلمه وأخليه يحبني أغيره..
ظنيت إنه حبني فعلا..
لو إنه حبني كان ما خاني..
هو خاني.. أنا ما كنت أحبه ولا أكن له أي مشاعر قبل ما أكلمه.. كنت بس أبيه يحبني لأنه محير لي.. ما كنت أبي أرتبط فيه وقلبه بعيد عني.. ولما بديت أكلمه كنت أتعيجز وخاصه إنه كان يكذب علي في كل شي.. من بعد هذيك المكالمه الغريبه اللي كان فيها صراخ وظراب تعدل.. وصار يكلمني زين.. بعدها بديت أميل له كثير.. وفعلا حبيته.. ولا صار يكذب علي.. كان قبلها يقول لي أنا طيار وأسافر كثير.. بس بعدها قال لي إنه دكتور ويشتغل بالمستشفى الفلاني وصارحني.. معقوله يكون كل هذا وهم.. أو يمكن إني غيرته ولما بعدت عنه رجع مثل أول وزياده.. تنهدت بمراره.. أنا متضايقه لحاله.. وخايفه عليه..
من ضيقتي جلست أطقطق بالقنوات واستقريت على قناة سما دبي وكانوا يعرضون برنامج وعلى نهايته.. طلع سطام من غرفته ومعه كيس صغير فيه دفاتر.. تفاجأت وبغيت أضحك لما طلع لي الدفاتر..
قلت: وشو هذا؟؟..
سطام: وشو؟.. دفاتر هانا مونتانا..
سارة: لمين؟..
سطام: لك انتي أجل لي أنا؟!!..قلت يعني هذي أكبر شوي من باربي..
سارة: من جدك؟..
سطام: إيه.. شفيها.. أنا بالجامعه في أمريكا كنت آخذ كبتن ماجد.. وعبدالرحمن يآخذ المحقق كونان..
سارة: من جدكم؟..
سطام: إيه.. عادي شفيها.. كلها أوراق وبنكتب عليها..
سارة: بس أنا ما أحب هانا مونتانا.. ما فيه شي غيرها..
سطام: إلا فيه أشياء كثير.. وفيه أشياء ما أعرفها بس حلو شكلها..
سارة: مثل؟..
سطام: مثل.. مثل..[يفكر].. وشلون أقول لك..[ناظر التلفزيون وأشر عليه].. هذي..
ناظرت التلفزيون ولقيتهم عارضين المسلسل الإماراتي الكرتوني فريج..
قلت: أم خماس..
سطام: ما أدري وش اسمها.. بس فيه منها كثيــــــــــر.. أشكال وألوان..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:50 pm

سارة: صدق؟.. أجر رجع اللي بيدك وجب لي منها..
سطام: والله؟؟.. تبينها؟!!..
سارة: إيه..
سطام: طيب..
قام سطام بسرعه وطلع عشان يبدل الدفاتر.. ناديت سنتيا وقلت لها تطلع دفاتر شذى من غرفتي وتجيبها لي وتجيب لي أقلام عشان أكتب الملخصات.. ولما رجع سطام جلس جنبي وقام يعرضهم لي..
سطام: هذي أم خماس..[طلع الدفتر الثاني].. وهذي أم خماس..[الثالث].. هذي أم خماس..[فيني الضحكه].. وهذي أم خماس..
سارة: سطام شفيك؟.. ما تشوف أشكالهم مختلفه.. كيف تقول إن كلهم أم خماس..
سطام: وأنا أعرف مين أم خماس عشان أفرق.. البزران في المكتبه ما يقولون إلا أم خماس..
سارة: ما علينا ما علينا.. افتح وحده من الدفاتر وانقل الملخص فيه..
سطام[ناظر دفاتر شذى]: كل هذي؟؟؟؟؟؟؟!!..
سارة: إيه..
سطام: اسمعي عاد.. رجلك الملتويه مب يدك..
سارة: افهم من كلامك إنك منتب مساعدني..
سطام: بأساعدك.. بس لين تعبت بأوقف..
سارة: طيب..[يالعيار]..
ولا سلمت من لسانه وهو يكتب ويعلق على خط شذى..
سارة: سطام.. هذا خط البنت انت شعليك.. أهم شي تفهم..
سطام: شوفي بالله كيف تكتب الكاف..[يوريني]..
سارة: عادي.. كثير يكتبونها كذا..
سطام: أنا أول مره تمر علي..
سارة[سفهته]: ورني بس وش كتبت؟..
رفعلي الدفتر ويا ليته ما رفعه لي.. طيرت عيوني فيه.. قلت: وشو هذا؟.. وش هذا الخط؟.. انت تبيني أحل لغز.. وش انت كاتب؟..
سطام: وش كاتب؟.. الدرس..
سارة: والله إن خط شذى أحسن منك بألف مره..
سطام: اسمها شذى؟..
سارة: يا فهيم!!!!!!!!!!!.. ما قريت الأسم على الدفتر..
سطام: ما دققت.. وشكله كذا خطك ما عجبني..
سارة[مستغربه]: خطك ما عجبني؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!..
سطام: أقصد خطي ما عجبك.. شرايك أروح أصورهم وأفتك..
سارة: لا.. ما أحب التصوير..
سطام: وأنا ما أحب أكتب كثير.. تتعب يدي..
سارة: يا شيخ!!.. أجل وشلون تكتب في المكتب..
سطام: أريح..
سارة: أجل ريح لك نص ساعه وارجع كمل.. وش نص ساعه؟..خمس دقايق بس..
سطام: طيب..
سمعنا أذان العشاء.. ناظرت سطام وابتسم.. قال: بروح أصلي..
سارة: ما بعد أقام..
سطام: إيه معليش؟.. بأبكر اليوم..
سارة: روح روح ولين رجعت بتبدأ على طول وما فيه راحه..
قام سطام وطلع بسرعه.. آآآآآآآآآآآآآخ منه.. عجاز.. ما كتب إلا درسين.. كملت الدرس اللي أكتبه ثم قمت عشان أصلي العشاء.. بعد ما صليت وخلصت رجعت جلست على الدفتر أكمله.. والله سطام صادق.. يدي قامت تعورني من كثر ما أكتب.. بريح شوي.. حطيت الدفتر جنبي وغيرت في القنواة.. ما فيه شي.. وشكل سطام يتعمد يتأخر عشان ما يجي يكمل.. لمحت أحد واقف جنب الدرج ولما ناظرته جت عيوني بعيونه.. أكيد سطام معطيه هو الثاني مفتاح.. بلعت ريقي لما قرب مني ووقف قدامي وهو يناظر الدفاتر.. بعد الدفتر اللي كان على الأرض برجله ودفه بعيد لما صقع بسور الدرج.. ناظرت الدفتر وقال: ألحين نتكلم..[ما ناظرته]..
آدم: أتمنى تكون الطلعه آخر مره عجبتك..
سارة:……………………………………………………….[يا ليت إني ما طلبت أطلع]..
آدم: لما تركتك..[رفعت عيوني وناظرته].. وين رحتي؟..
سارة:……………………………………………………….[وين رحت؟.. الظاهر نسى إنه تركني في الشارع مب في فندق خمس نجوم]..
آدم[رفع صوته]: لما أكلمك ردي علي..
قمت من مكاني وهو يناظرني قريب منه وشوي وأزلق فيه.. بعدت عشان أروح آخذ الدفتر اللي دفه بس لحقني ومسكني من كتوفي.. رجع صرخ: أنا قاعد أكلمك.. لا تعطيني ظهرك وتمشين..
سارة: ابعد عني.. [دفني وبغيت أطيح بس تمسكت بسور الدرج]..
آدم: أكل القطو لسانك؟..
سارة:……………………………………………………….[ما بي أدخل في جدال معه]..
آدم: صدقيني..[ناظرته].. بتندمين على التصرف اللي تتعاملينه معي..
سارة: ليش جيت؟..
آدم: جيت أعلمك مين آدم.. آدم اللي بيعلمك رجولته..[بلعت ريقي]..
سارة:…………………………………………………….[أبي أرد عليه بس أخاف يضربني]..
آدم: لثاني مره بأسألك.. لما حطيتك وين رحتي؟..
سارة: ……………………………………………………[ضربات قلبي صارت تزيد]..
آدم[شدني من شعري مثل كل مره وصرخ علي]: تكلمي..
سارة: اتركني اتركني..[شد علي وأنا احاول إني ما أصارخ]..
آدم: ردي..
قلت وأنا أبعد يده بقوه عن شعري: وين كنت تبني أروح؟..[ناظرني].. واقفه ومن حولي كلها شوارع..[خنقتني العبره].. المفروض تخجل على نفسك وانت تسألني هالسؤال.. انت..[رفع خشمه].. انت هيتني..
آدم: تستاهلين.. جزا اللي قلتيه..
سارة: وانبسطت؟..
آدم: كثير.. حبيت أشوف الضعف على وجهك..
سارة[هزيت راسي]: ألحين عرفت إنك رجال..
حسيت بلفحة هواء قويه على خدي وصدر منها صوت قوي.. نزلت راسي وحطيت يدي على خدي اللي صار حار.. هذي ثاني مره يسطرني.. قال: غصب عنك رجال..
سارة:…………………………………………………………………..[أبي أصيح]..
آدم: بعلمك كيف تحترميني..[واقف قدامي وقريب مني ولا تحرك من بعد الكف]..
قلت بصوت واطي وأنا منزله راسي: آسفه..
رجع سألني وشكله ما سمعني: نعم؟.. شقلتي؟..
سارة: أنا.. أنا آسفه..
آدم: بدري عليك.. [العبره خانقتني].. مفروض من زمان..
سارة: شكرا.. شكرا لأنك صحيتني من اللي أنا فيه..
آدم: العفو.. وإذا تحبين أعلمك الأدب فبعلمك إياه من أول وجديد..
سارة: بأتأدب..
آدم: حلو.. يعني جاب الكف فايده..[سكت شوي وأنا صرت أحس إن عكازي ماعد صار يشيلني].. الظاهر إنك ما تمشين إلا كذا..
سارة: أي شي ثاني؟..
آدم: قلعتك مابي منك شي..
كنت بأتحرك عشان أنزل تحت بس شكله تذكر شي لأنه قال: أ أ أ.. نسيت أقول لك ما تروحين المدرسه..
سارة: ليش؟..
آدم[يأمر]: بدون ليش؟.. ما أبيك تروحين وخلاص..
سارة: بس هذي مدرسه مب بيت خالي..
آدم[رفع صوته]: وتراددين بعد؟..
سارة[نزلت راسي]: آسفه..
آدم: آسفه!.. شيظمني إنك ما تطلعين من المدرسه وترحين أي مكان من وراي..
سارة: أنا ما أسويها..
آدم[يتمصخر علي]: بالله.. ولما طلعتي من ورا القصر هذا شتسمينه..
سارة: ……………………………………………………..[انصدمت.. يعني بيمسكها علي]..
آدم: ما رح أعطيك فرصه تلعبين بذيلك..
سارة: مو من حقك تمنعني من دراستي..
آدم: لا تجادلين..[بديت أحس إن ريقي نشف]..
سارة: هذا مستقبلي..
آدم: اللي مثلك ماله مستقبل.. اللي مثلك تحت الأرض ينداس..
سارة: بسـ ـ ـ ـ..
قاطعني وهو يصرخ: خلاص.. قلت لا تعاندين..
لفيت عشان أنزل من الدرج وأروح للمطبخ أروي ريقي اللي نشف لكن عكازي صقع برجه بينما أنا أمشي.. وطحت من الدرج وأنا أتقلب و أصرخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
لما وصلت آخر الدرج طحت على ظهري وصدى صرختي في الصاله يعلا..عيوني فوق.. فوق عند رجل آدم اللي تسببت في طيحي.. حسيت إن جسمي كله تكسر ومو قادرة أتحرك.. حتى لما نزل آدم بسرعه ورفع راسي الصوره بعيني بدت تتلاشى وهو يناديني: سارة.. سارة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
الكل في البيت قايم عشان يروحون دواماتهم ومدارسهم لما جاه اتصال.. رد على طول بعد ما دعا: عسى خير.. [رد].. ألو..
قال: السلام عليكم يا أبو عبدالرحمن.. شلونك؟..
أبو عبدالرحمن: بخير الحمد الله.. انت شلونك؟.. انشاءالله طيب؟..
قال: الحمد الله طيب..
أبو عبدالرحمن: غريبه داق في هالوقت.. مو من عادتك.. يعني ما رحت الشركة؟.. عسى ما شر..
قال: لاء.. ما شر انشاءالله..بس..
أبو عبدالرحمن: تكلم يا سطام.. أنا أبوك..
سطام: سارة طاحت من الدرج وهي ألحين بالمستشفى..
أبو عبدالرحمن سأل بسرعه: متى صار هالكلام؟..
سطام: أمس على صلاة العشاء..
أبو عبدالرحمن: وهي بأي مستشفى أحين؟..
سطام: بمستشفى الـ (كذا…).. أنا ما أبي أطلع وأخليها بلحالها..
أبو عبدالرحمن: خلاص ولا يهمك.. ألحين أجي أنا وأمها..
سطام: ترى سارة من أمس إلى الآن ما قامت..
أبو عبدالرحمن: خلك عندها لما نجي..
سطام: خلاص طيب..
أبو عبدالرحمن: ياللا أنا ألحين أقول لأمها..مع السلامة..
سطام: مع السلامة..
دخلت أم عبدالرحمن على نهاية المكالمة وسمعة الكلام الأخير اللي كان يقوله أبو عبدالرحمن..سألته: شصاير؟..مين اللي كلمك في هالصبحيه؟..
فهد: سطام..
وجدان[حطت يدها على قلبها]: بنتي فيها شي؟..
فهد: انتي شفيك؟.. لازم يعني يكلم إذا سارة فيها شي..
وجدان: أكيد فيها شي.. أمس أنا عندها.. والا كان ما دق عليك من الصبح..
فهد: طيب.. سارة طاحت من الدرج..
وجدان: عسى ما جاها شي..
فهد: والله مدري ما سألته.. [سأل].. العيال راحوا؟..
وجدان: عبدالرحمن طلع أما الباقين يفطرون..
فهد: طب أنا بأغير ملابسي ألحين وأروح لها..
وجدان: لا تروح.. استناني بروح معك..
فهد: استعجلي..
قامت أم عبدالرحمن وأخذت عبايتها عشان تلبسها..وقفها أبو عبدالرحمن: وين وين لبستي بسرعه؟!!!..
وجدان: بروح لبنتي!!..
فهد: بنتك تلقينها جوعانه من أمس ما أكلت.. سوي لها أي شي معك يسد جوعها..
وجدان: يا عمري بنيتي..[قامت تصيح]..
فهد: وجداان!!.. مو وقتك ألحين.. البنت ما عندها إلا سطام.. وسطام بيطلع عشان شغله.. لا تأخرينا..
وجدان[وهي تكتم صيحتها]: انقلب حال بنتي من راحت لعمها..
فهد: وهي رايحه عند أحد غريب!!!.. بعدين ربي كاتب لها تتعب إحنا شنسوي؟..
وجدان: ……………………………………………………………[تصيح]..
قام فهد وجلس جنبها وقالها: يا أم عبدالرحمن.. سارة قويه ما فيها شي.. ياللا قومي يالغاليه..[مسح لها دموعها بأطراف أصابعه].. لا تخلينها تستنانا..
قامت وقالت: أجل استنى ولا تروح..
أبو عبدالرحمن: بأستنى..
طلعت أم عبدالرحمن ونزلت لتحت.. لين روان وسلمان وفهده وجوري إلى الآن يفطرون.. عدتهم ودخلت المطبخ وهم يناظرونها مستغربين.. توها طالعه من عندهم شاللي نزلها؟.. روان وسلمان يطالعون بعض وكل واحد على وجهه يبي يسأل الثاني.. قاموا من طاولة الأكل ودخلوا المطبخ ولقوا أمهم تطلع قدر ومكرونه ومقادير وحالة..
روان[مستغربه]:يمه!!!!!!!..بتطبخين ألحين؟!..
وجدان: إيه.. نادوا لي شيرل..
روان: ليش؟.. فيه أحد بيجي الصبح؟!..
وجدان[عصبت]: روان أنا مستعجله ناديلي الشغاله بسرعة..[روان وسلمان يطالعون بعض.. شفيها انقلبت بسرعه]..
روان: طيب..[طلعت روان تنادي شيرل وسلمان جلس عند أمه]..
سلمان: يمه.. فيه شي صاير..
وجدان: سلمان.. ما لي خلق أحد.. نفسي في خشمي..
سلمان: طب يمه علميني.. ما يهون علي أطلع وانتي متضايقة..
وجدان: مب متضايقة بس مستعجله..
سلمان: على إيش؟؟.. بتطلعون؟!..
وجدان: إيه..
سلمان: وين؟..
وجدان: انت وش الأسئله هذي؟.. ما أبي أعلم أحد خلاص فكني..
سلمان: ليش؟.. مو من عوايدك تصيرين كذا..
وجدان[لفت عليه]: قلي شعندك وخلصني؟..
سلمان: أنا ما عندي شي.. انتي اللي عندك؟..
وجدان:…………………………………………………[هي عارفه سلمان بيقعد يجرجرها لما يخليها تزل]..
قرب سلمان منها وباسها على راسها ثم قال: منيب متحرك ومنيب مرتاح إلا لما أعرف شفيك ووين بتروحين؟.. مو معقول بتروحين لجارتنا ألحين..
وجدان[تنهدت]: اختك تعبانه..
سلمان: سارة!!!!!!!!!!!!..
سمعتهم روان وهي تقرب من المطبخ وقالت: شفيها سارة اختي؟..
وجدان: يا سلام.. ألحين بتستقعدون لي انتوا الاثنين.. روحوا مدارسكم..
روان: والله ما أتحرك إلا لما أعرف سارة شفيها؟..
وجدان: لا تحلفين..
روان: حلفت خلاص..[قربت وبدت عيونها تدمع].. يمه سارة شفيها؟..
وجدان: في المستشفى..
روان:……………………………………………………….[غطت وجهها بيديها وقامت تصيح]..
سلمان: شاللي خلاها تدخل المستشفى..
وجدان: ما أدري.. كل اللي أعرفها إنها طاحت من الدرج..[حزينه].. والله بنتي مو ناقصة..
روان[تمسح دموعها]: بروح معك..
وجدان: بتروحين مدرستك..
روان: ما أبي ما أبي.. بروح لأختي..[طلعت بسرعه من المطبخ وراحت غرفتها]..
وجدان: شفت؟.. عشان كذا ما كنت أبي أقول لكم..
سلمان: أجل شكله يمه كلنا منب مدوامين..
وجدان: نعم نعم؟؟!!..
سلمان: بروح لأختي.. ما أبي أروح المدرسه.. المدرسه تستنى.. أختي عندي أهم..
وجدان: والصغار..
سلمان: الصغار مب دارين عن شي.. وبعدين اطلعي شوفيهم!..كل وحده ماخذه كنبه ومنسدحة عليها ونايمه.. يعني هلكانين..
وجدان: أجل خلاص.. ناد صوفيا توديهم غرفهم وتلبسهم بجايمهم ويرجعون ينومون..
سلمان: طيب..[طلع عشان يسوي اللي قالت له أمه]..
أما روان في غرفتها كانت تصيح وتمسح دموعها وهي تقول.. يا ليته فيني ولا فيك يا أختي.. يا ليتني جنبك ألحين..وما عد قدرت تفكر فدقت على تهاني وقالت لها وتهاني علمت أبوها سعود ثم دقت على منى ووصلت لها الخبر وبما إن ملاك عند أهلها لأن زوجها مسافر فدرت هي الرابعه.. وكلهم رجعوا دقوا على أم عبدالرحمن عشان يعرفون سارة بأي مستشفى.. ثم اجتمعوا كلهم في بيت أبو عبدالرحمن.. اللي هم الخال سعود وبنته تهاني والخالة أم محمد وملاك ومنى ومحمد خلوه نايم في البيت ما يدري عن شي.. جلسوا يساعدون أم عبدالرحمن في تجهيز الأكل بسرعه عشان يروحون لسارة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
كنت أحس بأحد ماسك يدي اليسار.. فتحت عيوني عشان أشوف من هو.. أول ما طاحت عيوني عليه هو السقف.. غمضت عيوني مره ثانيه ثم رجعت فتحتها بعدها سمعت صوته: سارة.. قمتي..
كنت أبي أحرك راسي وألف عليه بس عورتني رقبتي وكأن فيه شي ماسكها: آآه..
قال: لا تحركين راسك..[رفع نفسه وجلس على السرير عشان أشوفه].. حاطين لك هذا الشي عشان ما تحركين رقبتك..
قلت: أنا وين؟..
قال: إنتي بالمستشفى..
سارة: شصار؟..
قال وهو يبعد عيونه عني: طحتي من الدرج وانكسرت يدك اليمين وصقعتي برقبتك..[رجع ناظرني].. والدكتور قال لا تتحركين من السرير عشان ظهرك.. ورجلك لما قربنا نخلص منها رجعت والتويت..[تذكرت لما طحت من الدرج]..
سارة: أبي أمي..
سطام: اصبري شوي.. ما بعد قلنا لها..[أحس إني بأصيح]..
سارة: أبيها جنبي.. أبيها يا سطام..أبي امي..
سطام: انشاءالله.. قلت لأبوك عشان يقول لها..
سارة: لين متى بأظل على هالحال؟..
قال: لما ربي يشافيك..
سارة: سطام.. أنا ما أبي أجلس في المستشفى.. أبي أروح البيت..
سطام: مارح تجلسين هنا.. بناخذك البيت وبنجيب لك أمك لا تخافين..
سارة: طب..طب..[ما أدري شقول]..
سطام: شفيك؟..
سارة: أنا تعبانه..
سطام: سلامتك.. فيني ولا فيك..
سارة: الله يسلمك..جعلك ما تذوقه..
سطام: سارة جوعانه..
سارة: إيه مره..
سطام: وش مشتهيه تاكلين؟..
سارة: أي شي..
سطام: خلاص اجل بجيب لك على ذوقي..
سارة: لا تتأخر..
سطام[ابتسم لي]: أنا مب تاركك بلحالك..
قام من على السرير وراح.. سمعت الصوت وهو يسكر الباب.. حاولت أرفع نفسي بس ظهري يعورني.. حاولت كل مره بشوي شوي.. ولما لفيت عيوني على الجهه الثانيه جت عيوني عليه.. بعد كل اللي سواه.. إلى الآن موجود.. هذا يبي يقضي علي.. كان واقف جنب الشباك وماسكت الستار بيده ويناظر برا.. ونور الشمس على وجهه ينور.. ليش جيت؟.. ما كفاك اللي سويته.. ما كفاك.. خلاص ارحمني.. أنا مب قادرة أتحمل.. اتركني شوي.. هذا قصد سطام لما قال مارح أخليك تجلسين بلحالك.. خلى معي آدم وراح.. ناظرته ولما حس إني أناظره لف وجهه علي فوخرت عيوني عنه.. لمحته يسكر الستارة ويقرب مني.. وقف عند السرير وأنا ألمح وجهه لكن أبين له إني ما أناظره.. جلس على الكرسي اللي كان سطام جالس عليه ومسك يدي بس سحبتها منه..
قال: سارة..
سارة:……………………………………………………..[ما أبي أتكلم معه]..
رجع قال: سارة لا تسفهيني..[رجع مسك يدي وضغط عليها بقوة].. هذا جزا اللي ما تسمع كلام زوجها..[ناظرته وتركني]..
سارة: كنت أظنك جاي تتحمد لي بالسلامة وتعتذر لي..مو تزيدني..
آدم: وليش أتعذر لك.. أنا ما سويت شي غلط.. انتي العرجا اللي ما تعرفين تمشين زين..
سارة: ……………………………………………………….[ساكته وما أبي أرد عليه]..
سكت وجلس يناظرني وأنا نزلت عيوني وأحاول أبعدها عنه.. ما أبي أدخل في جدال معه ولا أبي أستفزه عشان ما يضربني.. أنا مو ناقصة.. أبي بس يفك شره عني.. يخليني في حالي.. ما عنده أحد يضايقة غيري والا يستقوي علي.. أبي أمي.. أبيها جنبي.. أبيها تدخلني جواها ولا تطلعني.. ما أبي أشوف أحد.. ما أبي أشوف الدنيا إلا في حظنها.. أبيها.. وأبي روان.. أبيها تاخذ لي حقي منه.. ناظرته لما سند ظهره على الكرسي وحسيت إنه بيقول كلام وفعلا..
قال[بابتسامه غامضة]: شفتي؟!..[كتف يدينه].. الله ما يطق بعصا.. لما قلت لك ما تروحين المدرسه وعصيتيني ربي عاقبك..[يقهرني]..ألحين بتجلسين في البيت غصب عنك ويمكن بعد ما تروحين شهر كامل..
سارة: هذا شي ما يفرح.. محد يتمنى المرض ولا التعب..
آدم: بس أنا أبيه..[بلعت ريقي].. إذا بيخليك غصب تجلسين في البيت..[بإصرار].. أبيه..
سارة: مو حرام عليك؟.. أنا شسويت لك..
آدم: لا مو حرام علي.. مع وحده مثلك أبدا مو حرام علي..[ناظرني من فوق لتحت].. كان لازم من الأول أكون كذا مب أخليك تتدلعين لدرجة تنسين نفسك وتنسين من تكلمين..
سارة:………………………………………………[يمكن أنا فعلا غلطانه.. كان لازم أعرف آدم زين قبل ما أسوي نفسي قويه]..
آدم: صدقيني يا سارة ما رح أخليك تتهنين..[ناظرته وأنا أحس إن العبره بدت تخنقني]..بأخلي عيني عليك وين ما تتحركين.. بأصير مثل الكابوس في حلمك..
سارة[أبي أصيح]: ومتى بتتركني في حالي؟..
آدم: وحده من ثنتين.. يا أنا أموت.. يا انتي تموتين..
سمعنا صوت أحد يطق الباب والظاهر معه أحد لأنه سمعنا صوته يقول: ليش تطقين الباب؟.. البنت نايمه.. ادخلي وبس..[هالصوت صوت أمي]..
وقف آدم بسرعه وقال: أهلك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

ترقبوني في الجزء العشرون

مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:51 pm

((الجزء العشرون))
سرمد الليل وضوا ليلي... ورجعوا ربعي حواليا... كنت تسهرني غرابيلي...من وليفٍ تايه بضيه...أشتكي للبدر مواويلي... وأنثر أشواقي على ضيه... آه وجد هد لي حيلي... والهوا فتاك يا بنيه... منك يا خلي طفح كيلي... تهت بين الشمس والفيا...ليت بس تحن وتميل... قبل لايأذن نودي عصريا...سرمد الليل وضوا ليلي... ورجعوا ربعي حواليا... كنت تسهرني غرابيلي... من وليف تايه بضيه..

سمعنا صوت أحد يطق الباب والظاهر معه أحد لأنه سمعنا صوته يقول: ليش تطقين الباب؟.. البنت نايمه.. ادخلي وبس..[هالصوت صوت أمي]..
وقف آدم بسرعه وقال: أهلك..
أنا مخي وقف.. ما أقدر أشغله.. وش أسوي.. وآدم واقف وأمي بتدخل وتشوفه عندي.. ما أبيها تنهار قدامي.. المره الأولى لما كان عبدالرحمن كنا مسكرين الباب ألحين أمي بتدخل بدون ما تطق الباب ولا شي.. ناظرت آدم وقلت: إدخل في الدولاب..
آدم: ما يكفني!..
سارة: حاول تدعس نفسك..
راح آدم للدولاب ودخل.. الدولاب أقصر منه فشفته عاكف ظهره والحمد الله أمي ما شافته ودخلت بعد ما سكر الدولاب..
جتني أمي وتحسبني نايمه..بس لما شافتني مفتحه قالت: سلامتك يا بنتي.. سلامتك يا قلبي.. ما تشوفين شر يا يمه..
جاني خالي ووقف من الجهه الثانيه على راسي جنب خالتي أم محمد وقال: سارة.. سلامتك يا أبوي..
خالتي: سلامات يا سارة..
تهاني: حمد الله على سلامتك..
ملاك: انشاءالله تقومين بالسلامه..[ناظرتها ونزلت عيوني لبطنا ولقيته كابر عن أول.. توني ألاحظه]..
منى: سلامات..[استانست إن أهلي جنبي.. ما أصدق.. كلهم مجتمعين عشاني]..
دخلت روان وهي تصيح والمشكله تهاوشني: انتي عميا ما تشوفين.. ما يكفي رجلك..
وجدان: كذا الواحد يتحمد بالسلامه..
دخل آخر واحد سلمان ووقف قريب مني وعيونه علي ويحاول إنه يبعدها عن منى.. قال لي: سلامات.. يا ليته فيني ولا فيك..
سارة: الله يسلمكم كلكم.. فاجأتوني.. ما عندكم مدارس وأشغال؟..
تهاني: أنا محاظرتي بتبدأ بعد ساعة..
ملاك: أنا محاظرتي الساعة حدعش وبدري عليها..
وجدان: تعرفين؟.. اخوانك وبنت خالتك ما يصدقون يسمعون خبر عشان يغيبون..
منى: الله يهديك يا خالتي إحنا مو غريبين عن سارة.. اهي تعرف..
قرب مني خالي وقال: سارة كيف طحتي؟..
قلت[وعيوني كانت على الدولاب]: ما أدري كيف؟.. ما أعرف كيف أوصف..
سعود: على العموم الحمد الله على سلامتك..
سارة: الله يسلمك..
جلسوا أهلي قريب مني عشان أقدر أشوفهم وقالت روان: سارة.. دفاتر شذى كلها عندك.. تلقين البنت مسكينه بالمدرسه وتحسبك بتحظرين..[عظيت على شفايفي لما ناظرتني أمي ومطيره عيونها فيني]..
وجدان: سارة.. كنتي تداومين..[روان حطت يدها على فمها.. أبدا مو وقتك]..
سارة: يمه.. يعني.. كنت أبي أشوف اللي فاتني..
وجدان: وما قدرتي تستنين لباقي اللأسبوع.. هاه شوفي شصار.. زدتي الطين بله..
سارة: إيه.. أنا طحت في البيت مو في المدرسه..
وجدان: آخ منك يالعنيده..
سمعت صوت رنه وكل واحد قام يناظر الثاني ويدورون الصوت من وين طالع.. أنا جت عيوني في الدولاب على طول.. لا يكون جوال آدم اللي يدق.. يرن ثم وقف..
قلت أصرف: جوالي أكيد..
سلمان: آها.. طب حطيه على الصامت.. عشان الأزعاج..
عليت صوتي عشان يسمع آدم: طيب..
بعد ما جلست شوي مع أهلي وآدم حسيت إنه خلاص شوي وينفجر.. جتني رسالة على جوالي وطلبت من خالي لأنه أقرب واحد جنبي يجيب لي الجوال.. مسكته بيدي اليسار لأن يدي اليمين مكسوره..وفتحت الرساله.. كانت من آدم وكاتب فيها ( أنا بأختنق هنا.. صرفي اللي عندك أبي أطلع.. عندي شغل ما خلصته).. أحسن أحسن.. تستاهل.. خلك شوي.. محد قال لك تجيبه لنفسك.. ليش تجي من الأساس؟..
رجعت كتبت له..(وش تبني أسوي.. ما أقدر أقول لهم روحوا وهم جايين يزروني ويتحمدون لي بالسلامه.. مو مثل اللي جاي يهاوشني ويصب اللوم كله علي)..
رد علي..(سارة لا تسهبلين.. لألحين أطلع ومحد يهمني.. وأوريك الشغل صح إن ما تعلمتيه)..بلعت ريقي.. إيه أكيد يسويها..
قلت: يمه..
أمي: نعم..
سارة: قربي..[قربت أمي مني وهمست لها].. تعبانه وأبي أنوم..
وجدان[همست لي]: نومي.. أحد ماسكك؟!..
خالتي: نومي وما عليك منا.. إنا شوي وطالعين..
سارة: لاء.. إذا رحتوا بأنوم..
خالي[قام]: أجل يالله يا تهاني.. خليني اوديك الجامعه وأرجع البيت..[لف علي].. انشاءالله كلنا نجيك العصر..
سارة: الله يحيكم..
قامت تهاني معه وطلعوا بعد ما سلموا علينا وراحوا.. وخالتي أم محمد وبناتها راحوا بعدهم على طول ما مرت خمس دقايق.. ما بقى إلا أمي واخواني.. الغريبه إن أبوي ما جا معهم.. توقعت إنه أول واحد يدري..وسألت أمي عنه بس ما فهمت منها السبب أو إنها ما تدري عن شي..
كان آدم يرسل لي كل شوي.. وبصراحه رحمته.. تخيلت نفسي مكانه..حرام مكسين.. وحاولت بقد ما أقدر إني أخليهم يطلعون.. بس كيف.. جلست أفكر قبل بالكلام اللي بقوله وبالأسئله اللي ممكن يسألوني عنها وعن الأجوبه اللي بأجواب عليها عشان ما أرتبك وقتها.. في الأخير قلت بأدق على سطام يشوف له حل.. ورد علي على طول.. قال : هلا..
قلت: هلا سطام.. خلاص لا تجيب أكل أمي جابت لي الله يخليها لي..
سطام: الحمد الله لأن المطعم زحممممممممممممه..
قلت: سطام..[أبي أنبهه].. امي واخواني عندي..
سطام: طيب؟!..
سارة: وأبوي مب معهم..
سطام: طيب؟!..[ما فهم]..
سارة: سطام.. انت ما تركتني بلحالي..
سطام: سارة شفيك؟.. تركتك وآدم كان عندـ ـ ـ
قاطعته: إيه إيه..
سطام: وش اللي إيه.. سارة انهبلتي..
سارة: ما انهبلت.. قاعده أقول لك إيه .. الشي اللي خليته معي إلى الآن موجود بس في الدولاب..
سطام:............................................. ..................................[ساكت]..
قلت: سطام..
سطام: لا تقولين إن آدم في الدولاب..
سارة: أخيرا..
سطام: من هذاك الوقت وهو عندك؟؟؟؟؟؟!..
سارة: إيه..
سطام: وكيف ألحين بيطلع؟..
سارة: ما أدري.. شوف لي صرفه أو أي حل..
سطام: خلاص أنا بأفكر وأدبرها لك..
سارة: لا تتأخر الله يخليك..
سطام: أدري أدري.. تلقينه معصب جوا..
سارة: بقوة..
سطام: ولا يهمك.. ألحين أدق على أبو عبدالرحمن يجي..
سارة: وش بيسوي؟..
سطام: لا تهتمين.. أنا وياه بنتصرف..
سارة: طيب..
سطام: تامريني على شي ثاني؟..
سارة: سلامتك..
سطام: ياللا سلام..
سارة: مع السلامة..[سكرت السماعه منه على أمل إنه يستعجل]..
والحمد الله خمس دقايق ودخل ابوي وسلم علي.. ثم مسك يدي وناظر الدولاب.. همست له: يبه.. ممكن تروح تهديه شوي؟..
أبوعبدالرحمن: طيب..قام أبوي ووقف جنب الدولاب وزلق ظهره فيه..شفت شفايفه تهمس لآدم بس ما أدري وش كان يقول بس بعدها شفت ابتسامه انرسمت على وجهه ثم قال لسلمان وروان: يالله روحوا البيت.. ما أبي الصغار يقومون وما يلقون أحد معهم..
سلمان: حاضر..
قام سلمان وقامت روان معه وقالوا مع السلامه وراحوا.. ما بقى إلا أمي.. أول ما طلعوا اخواني دخل سطام وهو يقول: يا ولد..
أبوعبدالرحمن: ادخل ما عندك إلا خالتك أم عبدالرحمن..
دخل سطام وهو يحاول ما يناظر أمي وسلم عليها وعيونه بعيد عنها.. ثم قال أبوي: خلك مع سارة شوي أنا وأم عبدالرحمن بننزل تحت شوي..
أمي قامت وهي مستغربه وتأشرله شفيك ليش قومتني.. وهو يأشر لها بعدين بعدين.. طلع أبوي وهو ما سك أمي.. وأول ما سكروا الباب طلع آدم من الدولاب وهو ينفض قميصه ويقول: حر الجو جوا.. خست..
سطام: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
آدم: إيه اضحك بلاك ما انحطيت في موقف زيي..[ثم ناظرني وهو معصب]..
سطام: وسع صدرك.. وبعدين ما كأنك كنت طول الليل معها من طاحت يعني جت على هالنص ساعة..
آدم: هالنص ساعة عندي شغل فيه وتأخرت عليه..
سطام: والله لا عندك مدير بيحاسبك ولا شي..
آدم: الكلام معك ضايع..
طلع آدم بسرعه بدون ما يقول مع السلامه ولا شي.. راح وسكر الباب وراه.. أما سطام جلس يعلق عليه ويضحك ويتخيل شكله جوا الدولاب وضحكني معه..
قلت: سطام قومني..
سطام: على وين؟..
سارة: أبي أروح الحمام أغسل عشان أصلي..
سطام: صلي في مكانك.. الدكتور ملزم علينا وقايل لاااااااااااااااااااااا تتحرك..
سارة: يعني شلون أصلي..
سطام: في مكانك..
سارة: طيب.. أبي أغسل على الأقل..
سطام: بأجيب لك حوض مويه عشان تغسلين..
قام ودخل الحمام وسمعت صوت المويه وهي تنزل.. ثم طلع وبيده حوض شفاف وفيه مويه حطه علي بعدين قال: لا تتحريك أنا بأغسل لك..
سارة: لاااااااه.. أعرف أنا..
سطام: تعرفين بيد وحده!!..
سارة: بأجرب..
سطام: جربي بكره..
سارة: يووووووه..
سطام: اهجدي..
هبلبي وجنني عبال ما غسل لي وكل شوي أحوال أقول له لاء ما أبي أنا بأكمل ... يهزأني ويقول إعتبري نفسك مومياء والا تمثال محنط وجالسين نغسله... من جد يستهبل... بس الحمد الله صليت في كل الحالتين... ثم رجعت أمي ومعها ورد وقالت إنها شرته من المحل اللي تحت بالمستشفى... شكل أبوي سكتها وقال لها تشتري لي ورد بس عشان تطلع... لأنها لما رجعت قالت: صادفنا أخو هديل باللفت واحنا طالعين..
سطام[قام]: أنا طالع.. مع السلامه..
أنا وأمي: مع السلامه..
طلع سطام وسكر الباب وراه.. وجدان: عليه هالطول وهالعرض اللهم صلي على محمد..
سارة: مين هذا؟..
وجدان: آدم أخو هديل.. الله يستر من عيون الناس .. يجيه حادث والا شي تروح صحته والا يخسر فلوسه..
سارة: لابد يمه مب جايه شي..[جن من الجن.. وش يحسدونه عليه]..
وجدان: بعد هو مفروض يسمي على نفسه ويقرى الأذكار..[ناظرت أمي].. بلاه ملفت ما شاءالله عليه.. غصب تناظرينه..[بعد بياخذ أمي مني!!]..
يمه لو سمحتي لا تفتحين لي سيرته.. توه طالع مني..قلت [أغير السالفه]: يمه.. ما قالوا متى بيطلعوني؟..
وجدان: إلا سألت أبوك وقالوا انشاءالله بتجلسين أسبوع ثم يطلعونك..
سارة[مصدومه]: اسبوووووووووووووووووع.. لا تكفين.. ما أبي أجلس يوم بحاله.. أبي أروح البيت..
وجدان: والله إني قلت لأبوك بس الدكتور رفض وقال إنه لازم يشوف وضعك زين قبل ما تطلعين..
سارة: يمه لو سمحتي.. ما أبي أجلس.. المكان كئيب إلا في قمة الكآبه..
وجدان: انشاءالله بأكلم الدكتور بنفسي..
مر باقي اليوم عادي.. اجتمعوا أهلي عندي العصر وكل واحد فيهم جايب لي هديه.. حسيت إن ما لهم داعي يوم يجيبون لي هديه... جيتهم تكفيني...في هالوقت لما كانوا عندي أمي رجعت البيت عشان تجيب ملابس لها وتمر بيت سطام وتجيب لي ملابس لأن شكلي بأجلس في المستشفى وما رح يسمحون لي أطلع... كانوا كلهم عندي وعبدالرحمن كان لما يطلع من الشغل يجي ويجلس عندي ولا يروح... الظاهر كان يحتري هديل تجي تزورني... وفعلا لما زارتني كان يناظرها ولا شال عيونه عنها... والظاهر إنه كان بيرجعها بس هي عيت... لأنها لما جتني عشان تسلم علي همست في اذني: لو أدري إنه موجود كان ما جيت..
سارة: اعتبريه مو موجود..
هديل: ياليت أقدر..
وظلت جالسه قريب مني وعيونها ما حركتها ناحيته... لما هو طفش وطلع من المستشفى...وأخذت راحتها هديل بعد ما راح بس منى كانت تغيضها بنظراتها... وأنا أحس شوي وبيجيبون لي الضغط والسكر..
جلست في المستشفى اسبوع مثل ما أصر الدكتور.. كان كل شوي يجي ويشوفني إذا أحتاج شي والا لا.. وطول الأسبوع آدم ما جا ولا اتصل ولا أرسل رساله.. في المقابل حسيت إن ثامر شوي ويتفجر الجهاز من كثر ما يدق ويرسل.. لما جا آخر يوم واللي فيه بأطلع وأروح بيت أهلي.. بالصباح قالت لي امي إنها بتطلع شوي وبترجع لي بسرعه وراحت.. بعدها بربع ساعة دخل سطام مع أبوي..ثم دخل آدم بعدهم بعشر دقايق.. أبوي وسطام كانوا جالسين على يميني وآدم كان جالس على يساري.. أبوي وسطام يسولفون وأنا وآدم نسمع لهم.. أنا ما كنت أبي أتكلم ولا أفتح فمي وآدم موجود.. أما آدم فقليل ما يفتح فمه ويتكلم معهم.. لفينا كلنا اتجاه الباب لما دخل الدكتور.. وقف وناظر أبوي وسطام وآدم ثم قال: ممكن ولي أمر المريضة لو سمحتوا..
سطام ناظر أبوي وقال: تفضل يا أبو عبدالرحمن..
أبو عبدالرحمن: أبدا.. انت عمها وانت ولي أمرها..[أهم شي إنهم يتعازمون وآدم يناظر فيهم وحسيت إنه يقول في نفسه.. طب أنا زوجها!!]..
سطام: انت ابوها..
فهد: قم يا ولدي قم.. روح شوف الدكتور وش يبي..
سطام: اللي تامر فيه..
قام سطام وطلع يشوف الدكتور شيبي.. وأبوي ناظر آدم ثم قال: مفروض إنت اللي تقوم..
آدم[يبرر]: يا خالي ما يصير.. وش بقول للدكتور لو سألني أنا مين..
فهد: ولو.. انت اللي لازم تعرف من الدكتور وتسأل عن صحة زوجتك..[ناظرني آدم.. وأنا بعدت عيوني عنه]..
آدم: انشاءالله المره الجاية..[المره الجايه!!.. يعني فيه ضرب ثاني..يارب ارحمني برحمتك]..
جلسنا شوي ثم رجع سطام وفي عيونه نظره غريبه وكأنه مصدوم.. ما أدري الدكتور شقال له عشان يقلب كذا.. آدم كان متكي راسة على يده ويناظر سطام وهو عاقد حواجبه وأبوي يطل في وجه سطام وكلهم يبون يسألونه وأنا أولهم.. سأله أبوي: وش قال الدكتور؟..
سطام:...................[رفع راسه وناظر أبوي ثم ابتسم]....................[بعدين].. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه..
أنا وأبوي نناظر بعض وحسيت إن سطام في عقله خلل.. أما آدم فما تحرك بس رفع حواجبه مستغرب.. ثم رجع سأله أبوي: سطام.. شقال لك الدكتور؟..
سطام:هههههههه..[يأشر دقيقه عشان يسكت]..هههههههه..[ثم سكت].. الدكتور..[رجع ضحك]..ههههههههه..[ثم رجع يكمل].. الدكتور..[ناظرني].. يبي سارة..[طيرت عيوني فيه]..
أبوي: ما فهمت يعني كيف يبيها.. تجلس زياده..
سطام: ههههههههههههههههههههههههههههههههه.. يبيها [وهو ماسك ضحكته].. يعني يبي يخطبها..
أنا طيرت عيوني في سطام.. هذا الشي المضحك..آدم زين جلسته وناظر سطام وتغيرت ملامح وجهه..ورجع سأل كأنه ما سمع وش يقول: نعم؟!..
سطام: يخطب وحده متزوجه..هههههههههههههههههه..[ناظرني آدم وكأني أنا اللي قلت للدكتور يخطبني]..
أبو عبدالرحمن: وانت شرديت عليه؟..
سطام: قلت له والله البنت تدرس ولا تفكر بالزواج الحين..خلها نهاية السنه..[ آدم كان يناظرني ومو معهم.. يناظرني من فوق لتحت نظرات استحقار.. ما أدري ليش حسيت إنه يقول في نفسه..داخله المستشفى ومشبكه الدكتور معها]..
أبو عبدالرحمن: وإذا جا نهاية السنه.. نقول له البنت تزوجت!!..
سطام: لين جا نهاية السنه نقدر نطلع له عذر ثاني..
فهد: ليش ما قلت له البنت مخطوبه وفكيت نفسك؟..
سطام: أقول له مخطوبه!.. [أشر علي أنا وآدم].. ليش هذولي وجيه ناس متزوجين؟.. أصلا من وجيههم كل شي باين.. ما أظن إنهم يكملون مع بعض..
فهد: ليش هو لعب بزران عشان ما يكملون؟!..
سطام: يا خالي.. ناظر فيهم..[أبوي قلب عيونه علينا].. كل واحد فيهم أعند من الثاني وبعد كل واحد فيهم ما ينزل نفسه للثاني..
أبوي وجه كلامه لنا: اسمعوا.. الزواج مو لعبه وأصلا خلاص انتوا متزوجين.. يعني باختصار.. عندكم أمل إنكم تكملون والا كل شي ينتهي من ألحين..[بلعت ريقي.. هذي فرصتي عشان أبوي يطلقني منه بس آدم ما تكلم وظل ساكت]..
سطام: واحد فيكم يتكلم..[ناظرني].. على الأقل قبل ما تحمل سارة ويطيح الفاس بالراس..[ناظرني آدم ثم رجع ناظر سطام]..
فهد: حددوا موقفكم ألحين..
فكرت.. وفكرت زين ثم تكلمت وقلت: أنا عن نفسي بأكمل..[آدم ناظرني مصدوم وكأنه ما توقعها مني].. إلا إن كان آدم ما يبي..
سطام وأبوي ناظروا آدم عشان يرد بس ما كان عنده رد ولا عنده جواب.. أنا قلت كذا عشان الأتفاق..ما بخربه مثل ما خربته قبل.. وسمعنا رد آدم: أنا..[تردد].. ما أدري.. [تنهد].. انشاءالله..[ثم ناظرني وكأنه يبي يسألني ليش؟]..
فهد: الله يوفقكم..
ناظرت أبوي وأنا أسمع الكلمه.. كان ودي يقول لها لي بزواجي من انسان أحبه.. بزواجي من انسان زواج علني كل الناس تعرفه.. مو بالخش والدس.. ومن آدم بالذات..فهيت ورحت بعيد حتى لما قام أبوي وباسني على راسي وطلع ما حسيت فيه إلا بعد ما سكر الباب.. قرب آدم وجلس قريب مني وعينه ما وخرت عن عيني.. وسطام قام وقال إنه بيطلع شوي ويرجع..كان يبي يتركنا لحالنا مع بعض وياليته ما تكرنا.. ما ودي اسمع كلام يغثني منه..رفعت عيوني له وناظرته.. في البداية كان ساكت وما تكلم ولا قال شي.. كان بس يناظرني وبعيونه نظره غريبه أول مره أشوفها..
قال: وش الكلام اللي قلتيه؟..
سارة: أي كلام؟..
آدم: إنك بتكملين معي..
سارة: عشانـ ـ ـ..[تذكرت..أنا مفروض ما أذكره بالاتفاق والطلاق].. عشاني جادة بكلامي..
آدم: لا عاد!!..
سارة[بلعت ريقي]: فكرت إننا نعيش الحياة طبيعي وإذا ربي ما كتب نكمل خلاص..
آدم[ابتسم ابتسامة استحقار]: بس أنا لايمكن أرضى بوحده مثلك..
سارة:............................................. ......................[طب ليش ما طلقتني للحين؟]..
آدم: انتي وحده مو من مستواي.. ما أبي أكمل معك..
سارة:............................................. .........[صح.. مستواك أعلى بكثير!]..
قام وشكله بيطلع أخيرا.. بس قال قبل: بتروحين مع أمك..[الله يخليك لا تقول لاء].. بس لما ترجعين.. بترجعين القصر مو بيت سطام..
سارة: .................................................. ....................[كنت متوقعه]..
لما شافني ما رديت لف علي وكتف يدينه وسألني: سمعتي وش قلت؟..
سارة: إيه سمعت..
طلع وسكر الباب وراه.. سحبت اللحاف وغطيت وجهي..أنا ما أصدق.. الانسان هذا أكيد مريض.. ليش يعاملني كذا؟.. من رجعنا من أمريكا وهو منقلب.. شسالفته.. أنا أحاول أتحمله عشان الاتفاق.. بس الظاهر إني ما عد صرت حتى أرد عليه وأدافع عن نفسي.. أخاف إني ما اتحمل أكثر.. لا انشاءالله بأتحمل.. أبي أرجع لأهلي.. اشتقت لثامر كثير..مع إني زعلانه منه على اللي أسمعه بس فعلا مشتاقة له.. يمكن بعدي هو اللي خلاه يرجع مثل أول.. ويمكن ما قدرت أغيره فعلا بس أنا عندي احساس قوي يقول إنه يحبني.. ولو كان ما يحبني كان فقد الأمل ولاعد دق علي.. بس هو متمسك فيني مثل ما أنا متسكه فيه..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:52 pm

لفيت لما دخل سطام وجلس مكان آدم..قال: سارة.. [ناظرته].. انتي كنتي من جدك لما قلتي إنك بتكملين مع آدم..
سارة:إيه..[لاء!]..
سطام: مو كنتي تبين تتطلقين منه.. شاللي غير رايك؟..
سارة: شفت العز وعايشته.. ما أبي أخليه..[عمري ما فكرت بهالأجابة]..
سطام: لا تتعلقين بآدم عشان فلوسه هذي نصيحه مني..
سارة: ليش؟..
سطام: بتلقين فيه أشياء زينه غير الفلوس.. الفلوس تروح وتجي وما تصنع الرجال..[تذكرت عبدالرحمن لما سأل آدم عن أيام الفقر]..
سارة: أنا إلى الآن ما قدرت أفتح عيوني عليه زين..
سطام[ابتسم]: صدقيني آدم طيب.. وفيه شي ثاني..
سارة: وشو؟..
سطام: آدم ما يقول اللي في نفسه.. ويكتم بداخله.. أنا ما كنت أعرف عنه ولا شي.. بس بعدين لما حس إني أنا وعبدالرحمن مقربين له قرر إنه يتكلم ويقول الظروف اللي خلته يروح أمريكا..
سارة[استغربت]: ليش؟.. هو ما راح أمريكا دراسه..
سطام: لاء.. ما كانت نيته إنه يروح أمريكا عشان يدرس..
سارة: أجل إيش؟..
سطام: هو ما قال لك؟...
سارة: لاء..
سطام: أفضل إنه هو اللي يقول لك.. لأن الشي هذا يعنيه..
سارة: طب سطام..[ناظرني منتبه].. لما جبتني هنا!!.. ليش ما جبت جزمتي.. ليش جبتني حافيه..[حسيت إني دخلت السؤال عرض]..
سطام: أصلا مو أنا اللي جايبك هنا!..[رفعت حاجب وأنا أناظره مستغربه].. أنا بأقول لك شالسالفه..
سارة: قول..
سطام: أنا ما كنت أدري عن شي.. رجعت من الصلاة وتوني بأدخل المفتاح بالباب لقيته انفتح.. جت عيوني في آدم على طول.. كنت بأسلم عليه بس لما شفته شايلك وبدون عبايه وبدون شي صنمت في مكاني.. قلت له شفيها.. ما رد علي وقال افتح السيارة بسرعه.. ومن ثوارتي فتحت سيارتي وشغلتها.. حطك على المرتبه اللي قدام وسدحها ثم نزلت وركب هو السيارة قلت له اصبر بروح اجيب عبايتها..ما أمداني أدخل باب البيت إلا واسمع صوت السيارة وهي تمشي.. تركني وراح.. وأنا ما أدري وش اللي صار لك..
سارة[طيرت عيوني]: يعني أنا دخلت المستشفى بدون عباية بدون شي..
سطام: ما أدري كيف دخلك بس أكيد بدون عباية..
سارة: وبعدين؟..
سطام: دقيت عليه وعرفت منه أي مستشفى وجيت لك بالتكسي..
سارة: ما سألته كيف دخلني؟..
سطام: ما أمداني أسأله وش فيك حتى!!.. سكر السماعه بوجهي بعد ما قال أنا وصلت..
سارة: طب سطام تكفى لا تنسى لما تطلع تقول لهم يطلعوني.. طفشت.. أبي أروح البيت..
سطام: ولا يهمك.. أنا بعد طفشت وأنا أجي..
سارة[طيرت عيوني فيه]: طفشت مني؟؟!!..
سطام: هاه؟..[يبرر]..لاااااااا.. مو منك.. أنا قصدي طفشت كل يوم أضرب مشوار المستشفى..[رفعت حاجب].. أصلا من أول يوم وأنا أبيك تطلعين..
دخلت أمي ومعها كيس.. حطته على الكرسي وسألت سطام: هاه متى بنمشي؟..
سطام[وهو ما يناظرها]: تبين يا خالتي أوديكم البيت..
أمي: إيه إذا ما عليك أمر.. السواق راح يرجع العيال من المدارس..
سطام: حاضر من عيوني..
طلع سطام وسكر الباب معه.. أنا لفيت على أمي وسألتها: وش في الكيس؟..
أمي: مب لازم تعرفين وش في الكيس..
سارة: أجل ليش جبتيه؟..
وجدان: ما جبته لك..
سارة: أجل جبتيه لمين؟..
وجدان: وانتي شعليك؟..
سارة: يمه تكفين قولي لي..
وجدان: وحده بالمستشفى أعرفها..
سارة: من هي؟..
وجدان: سارة.. وش ذا اللقافه؟..
سارة: وأنا عبالي جايبه الهديه لي أنا..
وجدان: ما لك هدايا..
سارة: ليه؟.. كلهم جابوا لي إلا انتي..
وجدان: ومنيب جايبة لك عناد.. عشان مرة ثانيه لين قلت شي تسمعين الكلام..[ناظرتها..أنا وش سويت].. لما أقول تنطقين في البيت يعني تنطقين في البيت وما تروحين المدرسه..
سارة: يمه السالفه انتهت..
وجدان: لا ما انتهت.. وهالمره ما فيه روحه للمدرسه سامعه والا لا..
سارة[سويت نفسي أصيح]: إهي إهييي..
وجدان: انتي تبين تجيبين لي القلب.. مو يكفي إنك على الفراش وما تتحركين..
سارة: يعني يمه لازم تحكريني في البيت عشان أطيب..
وجدان: إيه..
سارة: طب طلب أخير قبل ما أطلع من المستشفى..
وجدان: خلصيني..
سارة[ابتسمت ابتسامه عريضة]: أبي أروح معك الحرمه اللي بتودين لها الكيس..
وجدان[باصرار]: لللللللللللللاااااااااء..
سارة: ليه؟..
وجدان: انتي فاضيه تزورين العالم..
سارة: يمه يعني شلون؟.. أروح البيت وأقابل أربع جدران..
وجدان [شهقت]: احنا جدران..
سارة: يمه مو قصدي.. انتوا كلكم لاهين ولا أحد وده يقعده مع وحده مقعده..
وجدان [جلست على السرير وحظنت وجهي بكفيها]: لا يا يمه لا تقولين هالكلام.. من قال إنك مقعده.. [دمعت عيونها].. انتي بتطيبين.. من قال إنك بتظلين بهالحاله..
سارة: بس سطام قال يمكن أطول..
وجدان: ما عليكم من سطام.. لا تخلينه يفاول عليك..[طاحت دموعها على خدها].. بسم الله عليك الرحمن الرحيم.. الله لا يذوقني يومك..
سارة: يمه.. لا تصيحين.. أقصد مقعده هالفتره بس..
وجدان: بسم الله عليك.. يا يمه لا تعيدينها تكفين..
سارة: خلاص طيب منيب عايدتها..[مسحت دموعها بيدي اليسار].. على الأقل فيه هديل تقعد معي وتعطيني وجه..[تذكرت مكالمة منى لعبدالرحمن].. إلا على طاري هديل.. ما رجع للبيت؟..
وجدان: لا وانا أمك ما رجعت.. أخوك هذا بارد..
سارة: طب يمه ليش ما كلمتيه..
وجدان: وأنا خليته أصلا!.. بس عاد وش تقولين عن اللي يسمع من أذن ويطلع من الثانيه..[تنهدت].. الله يهديه بس.. يالله قومي البسي العباية خلينا نمشي تأخرنا على عمك..
سارة: سطام تلقين لاقي له شغله يلهي نفسه فيها..
وجدان: ولو.. تأخرنا ع الرجال..
سارة: طب ممكن تجيبين لي عبايتي..
وجدان: عودي نفسك شوي شوي تتحركين.. مب زين كذا..
سارة: بس الدكتـ ـ ـ..
قاطعتني: ما علي من كلام الدكتور.. ان جلستي في السرير أربع وعشرين ساعة يبيلك تمارين عشان ترجعين مثل أول.. أو إنك تتحملين وتحاولين.. وش الأحسن..
سارة: أتحمل وأحاول..
وجدان: يالله قومي وريني..
حاولت أسند نفسي بطرف السرير وأرفع ظهري وراسي بدون ما أحرك رقبتي بس كان مره صعب.. كانت أمي تقول لي بشوي شوي عشان ما يعورني.. لما جلست ثم نزلت رجلي بشوي شوي.. حسيت إني تعبت ولا أقدر أحط رجلي في الأرض.. قلت: يمه خلاص.. عطيني عبايتي..
وجدان: كملي اللي بديتيه..
سارة: يمه تكفين.. بكره..
وجدان: بأستقعد لك بكره..
سارة: خلاص طيب بكره بس عطيني عبايتي ألحين..
جابت لي أمي العبايه ولبستها ثم دقيت على سطام عشان يجي يمسكني أو يجيب معه كرسي لأني ما أقدر أمشي.. أما أمي طلعت من الغرفه ومعها الكيس.. أكيد بتروح للحرمه.. ناظرت يميني ويساري بعيوني وبدون ما أحرك رقبتي.. لفيت وجهي لما انفتح الباب ودخل سطام.. عورتني رقبتي ورفعت يدي مسكتها وأنا أصرخ: آآآآآآآآآآآآه..آآه..
جاني سطام بسرعه ووقف قدامي: ليش تحركينها؟..
سارة: ما كنت أقصد..آآآآه..
سطام: طب أنتي ألحين وش اللي قومك؟..
سارة: أبي أركب السيارة أبي أروح البيت..
سطام: طب امك وينها؟..
سارة: راحت لوحده تعرفها هنا بالمستشفى تعبانه..
سطام: أجل يالله عطيني يدك عشان أوديك للسيارة..
تغطيت بالبرقع ثم مسك يدي وسحبني.. ألامني ظهري شوي ورجلي لأني ضغطت عليها بس تحملت.. كنت لافه يدي اليسار على رقبته وهو كان ماسكني من ظهري.. لما وصلت السيارة كان بيركبني في الكرسي اللي قدام بس قلت لاء أمي تركب قدام..
سطام: وشلون أمك تركب معي قدام هاه؟.. أنا مب محرم لها..
سارة: وأنا شعلي إذا إنت مب محرم لها.. احتراما تركب قدام.. عيب..وبعدين أنت مثل ولدها يا سطام..
سطام: طب ألحين وشلون؟.. بتنسدحين في المرتبه اللي ورا..
سارة: إيه..
سندني سطام على السيارة وفتح الباب ودخل راسه ثم طلع وسأل: وين الكوت الكحلي حقي..
سارة: يعني إيش كوت..
سطام: يعني البالطو الكحلي حقي..
سارة: وأنا شدراني..
سطام: لا يكون فيه أحد فتح سيارتي وسرق كوتي..[كوتي!!]..
سارة: يعني بالله.. اللي بيفتح السيارة عشان يسرق اللي جواها.. ليش ما يصرقها كلها ويفكنا؟..
سطام: وأنا شيدريني باللي يدور في راسه..
سارة[ناظرته مستغربه]: سطام.. معليش.. خلك منطقي شوي..
سطام: طيب مو مشكله.. تعالي عشان أركبك..[مسكني ودخلني السيارة]..
انسدحت على المرتبه اللي ورا وراح سطام يركب قدام وشغل السيارة عشان تحمي.. استنينا أمي لما نزلت..ركبت قدام أمي قدام ومشينا.. قلت وأنا منسدحه: مروا بي على أبوي قبل..
ناظرني سطام من مراية السيارة وكان بيتكلم بس أمي سبقته: ما فيه.. على البيت على طول..[سطام يحرك حواجبه بسرعه]..
سارة: يمه.. من زمان ما شفت أبوي.. تكفين.. لو سمحتي..
وجدان: قلت لا يعني لا.. تبين كلميه..
سارة: حرام عليكم أبي أشوفه..
وجدان: سارة أكرمينا بسكوتك..
سكت متضايقة.. أبي أروح لأبوي اشتقت له كثير.. أبي أشوفه.. جلست أتخيله في بالي ودمعت عيوني.. أنا جد مشتاقة له أبي أروح له.. وحشني كثير.. وحشتني ضحكته وبرآءته.. ودي أضمه.. أحسه يفهم اللي جواي بدون ما أتكلم.. ويواسيني بدون ما أشكي له.. وما أمداني أغمض عيوني إلا وأنا مفتحتها لأننا وصلنا.. نزلني سطام من السيارة ودخلني للبيت بعد ما فتحت أمي الباب... وما تركني إلا لما جلسني على الكنبه ومد لي رجولي..قلت: خلاص عاد.. اتركني.. أقدر أتحرك..
سطام: لين طلعت.. تحركي على راحتك..
سارة: طب ليش ما وديتني لأبوي..
سطام: أحسن.. أنا ما أحب حركات اللف والدوران.. احنا قلنا نطلع من المستشفى للبيت.. نروح لأبوك ليش؟..
سارة: بس انت تدري إني ما رحت له.. ومن زمان ما شفته..
سطام: تصدقين عاد كلما رحت له يسألني عنك.. اشتاق لك مره.. لدرجة آخر مره دمعت عيونه.. وكسر خاطري..
سارة: طب دق على الدكتوره خله يكلمني..
سطام:............................................. ....................[مب معي.. وكأنه يتذكر شي]..
سارة: سطام..
سطام: قال لي.. ما أبي سارة تروح عني مثل ما راحت مها.. [العبره بدت تخنقني]..
سارة: هو قال لك كذا؟..
سطام: إيه.. وصار يصيح مثل الطفل.. مغطي على عيونه ودموعه بيدينه ما يبيني أشوفه وهو يصيح..
سارة: طب دق عليه بسرعه الله يخليك..
طلع جواله ودق على الدكتوره..والحمد الله انها ما طولت وردت.. سطام: السلام عليكم..............................الحمد الله بخير..انتي شلونك يا دكتوره؟................. ومنصور شلونه اليوم؟................... ما تقصرين.................... الحمد الله بخير تسلمين............................[ناظرني]..سارة طلعت الحمد الله بس ودها تكلم أبوها لو سمحتي............................................. ... الله يعافيك..[عطاني الجوال وقال لي].. تقول لا تطولين..[هزيت راسي موافقه أهم شي إني أكلمه]..
أخذت الجوال منه وكلمت : ألو..
غادة: أهلين سارة كيفك؟..
سارة: بخير الحمد الله..
غادة: سلامات.. والله ما بتستاهلي..
سارة: مشكوره..
غادة: بدك بيك؟..
سارة: إيه لو سمحتي..
غادة: إييه من عيوني التنتين..[سمعتها تكلم أبوي].. ليك خود كلما لسارة..
أبوي: ما أبي ما أبي..
غادة: ليه ما بدك.. سارة حبيبتك..
منصور: ما بدي ما بدي.. أبيها تجيني هنا.. بدي أشوفها..
غادة: ما بتأدر تجيك..
منصور: ما أبي أكلمها..[بعدين سمعت صوت شي يطيح]..
غادة: منصور شو عملت.. ما بيصير هيك.. كسرتو للمبايل..
منصور: أحسن..
دمعت عيوني على طول.. أبوي يبيني أجيه مثل ما أنا أبيه.. ما أقدر أصبر عنه.. أبي أروح له.. ناظرني سطام وأنا أسكر الجوال وعيوني مليانه دموع.. سألني: سارة ليه سكرتي؟..[مسحت دموعي قبل ما تطيح على خدي].. ما كلمتيه؟..
قلت وأنا ودي أصيح: ما يبي يكلمني..
سطام[نزل راسه]: حس إنك بعيده وما قدرتي تجينه..
سارة: وش أسوي..
سطام: لين جا بكره والا بعده بأكلمه.. وأجي أوديك له عشان يشوفك..
سارة: لما تروح قول له عاد إني بأجيه..
سطام: أكيد..
سمعنا صوت باب الشارع وهو ينفتح.. ثم قام سطام: يالله انا بأروح..
سارة: ورا ما تتغدى معنا..
سطام: لا.. ما أحب أخرب الجو العائلي..
سارة: لااااه؟!!..
سطام: ههههههه..[باسني على راسي].. مع السلامة..
سارة: مع السلامة..
دخلوا البنات الصغار وكل وحده طبت علي يبون يضموني .. صرخت: لاااا.. آآآآآه.. ظهري ظهري يعورني..[بعدوا عني مرتاعين وعيونهم مطيرينها علي]..
جوري: آسفه..[مسكت ظهري وأنا أتألم]..
فهده: وأنا بعد..
سارة: ما عليه ما عليه.. خلاص.. آآه.. معد صار يعورني خلاص..[كتمت الآهات جواي]..
جلست جوري على الأرض وقالت: أقول لك اليوم وش سوينا في المدرسه؟..
سارة: إيه..
فهده[جلست]: وأنا بعد..
وقبل ما تفتح جوري فمها جت أمي ووقفت عند الباب وهي مكتفه يدينها..
وجدان: فهده..جوري..[لفوا وجيههم على أمي]..
فهده وجوري: نعم..
وجدان: قوموا يالله على غرفكم وغيروا ملابسكم..
فهده: بنجلس شوي مع سارة.. ما خليتونا نروح المستشفى نشوفها..
وجدان: عندكم اليوم كله تجلوسنه معها.. بعدين هي توها راجعه وتعبانه تبي تنوم..[أشرت لي أمي تغمزلي.. تفقش عليهم]..
جوري: لااااه.. شفتك وانتي تقولين لها كذا..[رفعت يدها على فمها وعضت شفايفها وغمزت]..
وجدان: آخ منكم.. طب يالله روحوا غيروا ملابسكم..
قاموا بسرعه عشان يرقون ويلبسون بسرعه ويرجعون.. شطفوا أمي وهم يركضون.. صرخت أمي عليهم: بشوي شوي.. ألحين وحده منكم تطيح وتنكسر ويصير عندي بدال الوحده ثنتين..[لفت علي].. آخ منهم ما ينلعب عليهم..
سارة: صاحيات يمه ما يمديك..[تذكرت].. إلا روان وينها..
وجدان: تلقينها على طول راحت لغرفتا..
سارة: وأنا وين بتحطوني..
وجدان: بنحطك في الغرفه اللي تحت مثل هذيك المره..
رفعت نفسي عشان أقوم وأروح الغرفه.. سألت أمي: وين عكازي؟..
وجدان: في بيت عمك..
سارة: يوووووووووووووه.. نسيت أقول له يجيبه..
وجدان: ما عليه.. بنخلي السواق يروح يجيبه..
قمت وتمسكت في الكنبه وأمي راحت.. مدري وين راحت!.. كنت أبي أقول لها تساعدني.. إيييه.. راحت عشان ما أقول لها تمسكني.. تبيني أتعود أمشي.. بس سلمان لما دخل خرب عليها الخطه.. جا ومسكني ووداني لغرفتي.. قال: بروح أغير ملابسي ونازل لك..
لف عشان يروح للباب ولما وصل وبيطلع قلت: وأنا بعد أبي أكلمك..
سلمان[لف علي]: فيه شي مهم؟..
سارة: إيه..
سلمان: طيب..
طلع وراح.. يمكن متوقع إني بأقول شي مهم.. جاوبته لأني أبي أقول له عن منى.. وإنها تكلم عبدالرحمن.. بس ما أظن إن سلمان بيسوي شي.. هذا هو عارف إنها تحب عبدالرحمن ولا تحرك.. ساكت.. وأحسه يحرق أعصابي.. رجعوا لي فهده وجوري وقاموا يسولفون علي وأحلى شي لما يغلطون في الكلمه ويقلبون الحروف.. تطلع منها كلمات تموت من الضحك.. سحلفاة (سلحفاة).. لماع ( لمعه/ ملمع).. تكتاك (كتكات).. وكلمات ثانية عجيبه..لما نزل سلمان كان جالس على الكرسي وبعيد عني وحاط يده على خده ويناظرهم وهم يسولفون علي وكأنه طفشان وفيه النوم.. وهم يسولفون وأنا مستقعدة لهم.. أي كلمه يغلطونها أضحك عليهم وأصححها.. لما طفشوا وجاهم النوم وقاموا يتثاوبون.. جت أمي وكرشتهم لمراقدهم.. هنا عاد قام سلمان وقرب مني.. جلس على طرف السرير وسألني: وش الشي المهم؟..
سارة: وراك مستعجل؟..
سلمان: فيني النوم.. أبي أعرف قبل ما أروح أنوم..
سارة: رح نم.. منيب قايلة لك إلا بعد ما تقوم..
سلمان: سارة.. ما لي خلقك يالله قولي..
سارة: ما أبي هونت..
سلمان: سارة لا تستهبلين..
سارة: أصلا نسيت السالفه..
سلمان: لا تصيرين سخيفه عاد.. ما أحب هالحركه.. جالس ومنطق لي ساعة وفي الأخير تقولين لي نم ولما تقوم أقول لك..
سارة: محد قال لك تستنى وفيك النوم..
سلمان: يعني كيف؟..
سارة: رح نم..
قام سلمان وطلع من الغرفه.. أخاف أقول له وما ينوم صدق.. خله يرتاح وينوم بعدين أطرب عليه الخبر.. طلعت جوالي ودقيت على هديل.. في البداية ما ردت علي بعدها جاوبتني.. قلت: السلام عليكم..
هديل: أهلين سارة.. شلونك؟..
سارة: الله يسلمك بخير..
هديل: شلونك ألحين انشاءالله بخير..
سارة: والله الحمد الله..
هديل: شدي حيلك..
سارة: انشاءالله..
هديل: وعلى المدرسه كيف؟..
سارة: ما رح أداوم..
هديل: ليش؟..
سارة: يختي أمي معيه.. ما تبيني أتحرك من عندها..
هديل: إيه يا حبيبتي خايفه عليك.. انتي بنت اختهم الوحيده ومالهم غيرك..
سارة: طب هديل متى بترجعين؟..
هديل: متى ما حن علي اخوك!!..
سارة: بس انتي طولتي..
هديل: وبعد بأطول ما دامه ما جاني إلى الحين.. ولا عجبتني طريقته لما كان بيسحبني لما جيتك في المستشفى..
سارة: الله يهديه..
هديل: أجمعين..
سارة: شكلي ضايقتك؟..
هديل: أبد ما عليك.. أنا اللي هنا في بيت أهلي وأحس إني مضايقتهم..
سارة: أفاا..
هديل: والله يا سارة.. أمي أحسها مو طايقتني.. وخالد لاهي في دراسته.. وآدم ما يجي مثل قبل.. العاده كل يوم عندنا.. وأما لمياء حكاية ثانيه..
سارة: وش فيها لمياء بعد؟!..
هديل: لمياء صايره تنوم عند صديقتها الهانم.. أنا ما أدري أمي كيف ترضى.. أول مرة تسويها.. وأما أمس طلعت بالليل وأنا أسولف عليها وتركتني.. قالت إيش.. بتنوم عند صديقتها.. وهي ما كأنها أربع وعشرين ساعة معها في المدرسة.. وحتى إذا رجعت ترجع معها..
سارة: كثير بنات كذا.. مو بس اختك.. صار عادي..
هديل[تحمست]: لا معليش حبيبتي مو عادي.. لما تختار بنات صح.. بنات صاحين وما عندهم لف ولا دوران ممكن.. بس مع البنات اللي تمشي معهم واللي أربع وعشرين ساعة ما يقرون في بيوتهم لا.. أبدا ما يتأمن لهم..
سارة: والله مدري عنك..
هديل: ولمياء أصلا صايرة متغيره.. ومتغيره كثير.. أحيانا أتخيل فيها مرض نفسي..
سارة: هديل مو لهالدرجة لا تبالغين..
هديل: وأكثر.. من دخلت المدرسه الجديده وهي منقلبه فوق تحت..
سارة: يبيلها وقت عشان تتعود..
هديل: لا واضح إنها تعودت بسرعه..
سارة: يا حبي لك يا هديل.. اشتقت لك..
هديل: وأنا أكثر.. اشتقت لروان..
سارة: اللللللللللللللللللللللللللللللله.. وصرتي تشتاقين لروان بعد.. فيه تقدم..
هديل: أكيد.. تدق علي كل يوم وتسولف معي وتونسني.. ولا تهاوشني ولا شي.. عكس أول تماما..
سارة: قلت لك روان طيبه..
هديل: يا حليلها.. أكيد نايمة ألحين..
سارة: إيه نايمة وما سلمت علي الوقحة..
هديل: هههههههههههههههههههههههههههههههههه.. إنتي بالذات ألاحظها تكابر معك..
سارة: أشوف المكابر موضه هالأيام.. الكل يكابر..
هديل:............................................. ...[سكتت شوي ثم قالت].. لا تعليق..
سارة: إيه لا تعليق..
هديل: لا تحرجيني..
سارة: خلاص بأسكت.. بالمره بأسكر.. سلمي لي على أمك..[على حماتي!]..
هديل: يوصل..
سارة: مع السلامة..
هديل: مع السلامة..[سكرت]..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:52 pm

اليوم ..على صلاة العصر وأمي جاسه جنبي وأنا كنت أصلي على سريري.. لما دخلت علينا ملاك وسلمت على أمي واستنتني لما أخلص.. لما شفتها كانت لابسه ملابس واسعه عشان ما يبين بطنها.. بس كنه كبر كثير عن قبل...شفتها جايه لي عشان تسلم علي وتدنق لي منعتها: لا تدنقين.. مدي لي يدك وبس..
ملاك[ابتسمت]: وشلونك اليوم؟..[مدت لي يدها]..
سارة: الحمد الله أحسن..
جلست على السرير وهي تناظرني نظرات غريبه.. يمكنها كانت تحاول تبين لي شي وتبيني أفهمه بس أنا ما فهمته.. لما قامت أمي وطلعت بس ما أدري وين راحت.. لفت علي ملاك وكأنها فعلا تبي تقول شي.. سبقتها وسألتها: ملاك شفيك؟..
ملاك: ما أدري.. أحس إني متوتره..
سارة: من إيش..
ملاك: من حملي..[جلست على طرف السرير]..
سارة: ما كنتي كذا بدايته.. شاللي وترك؟..
ملاك: أخاف بأي لحظة أمي تكلم وليد وتعلمه..
سارة: ملاك ما يجوز تخبين عليه..
ملاك: مضطره..
سارة: سببك تافه..
ملاك: بس أنا مقنعني.. مو يكفي إنه هو بعد ما رح يساعدني.. كيف تبيني أتحمل بلحالي..
سارة: .................................................. .........[تخلقين المشكله بدون سبب يا ملاك]..
ملاك: حملي متعبني..[ناظرتها وفعلا شفت التعب بعيونها].. مره متعبني..
سارة: كل الحمل كذا مب بس انتي..
ملاك: متى أولد وأخلص..
سارة: انتي في أي شهر ألحين..
ملاك: تقريبا بنص الخامس..
سارة: ما قالت لك الطبيبه نوع الجنس..
ملاك: ما سألتها.. ولا أبي أسأل لأنه ما يهمني..
سارة[طيرت عيوني فيها]: ملاك.. على الأقل لازم تعرفين هو ولد والا بنت..
ملاك: لا مب لازم.. سواء طلع كذا والا كذا ما أبيه..
سارة: الله يهديك..
ملاك: ويهدي الجميع..
سارة: طب ممكن تفكرين معي وش بنسوي لما تولدين..
ملاك: فكري بلحالك.. مو انتي اللي طيحتيني بهالوطه..
سارة: يا سلام.. ليش؟.. أنا اللي قلت لك احملي!!..
ملاك: سارة لا تستخفين دمك.. انتي قلتي بتتصرفين.. عاد ورينا شطارتك..
قلت وأنا أحوال أخليها تحن شوي: بوديه دار الأيتام..
ملاك ناظرتني.. وكأنها تدور الصدق في كلامي.. في البدايه ما ردت علي وكأنها انصدمت.. يعني لو ماوديته دار الأيتام وين بوديه مثلا!!.. بعدين سمعت ردها: وديه وين ما تودينه.. أهم شي يبعد..[من إيش قلبك مخلوق]..
سارة: تدرين يا ملاك..[ناظرتني باهتمام].. لو أنا تزوجت وحملت.. لا يمكن أفرط في ظناي.. ولا بأي سبب.. [لمعت عيونها].. أنا ما شفت أمي ولا تهنيت بإني أناديها يمه.. وبنفس الوقت ربي عوضني في أمي وجدان.. ما أطلع من جزاها.. بس احساس غير لما تكون أمك فعلا وإني قطعه منها.. عشان كذا لايمكن أفرط فيه.. ما بحرم نفسي من صدى صوته وما بأحرمه مني ومن حظني ولا من إنه يستخسر كلمه يمه فيني..
ملاك: .................................................. ..............[تناظرني وكأنها مو معي]..
سارة: ملاك عندك الفرصه مفتوحه لما تولدين.. ومهما كان قرارك أنا بأتحمله.. أتمنى تفكرين مره ثانيه وثالثه لما تقتنعين بجد..
ملاك: سارة سكري على الموضوع لأني طفشت من كثر ما أسمعه..
سارة: براحتك..
جلست ملاك عندنا باقي اليوم وما راحت إلا بعد صلات العشاء.. راحت لبيت زوجها.. عند خالتها أم رجلها.. ثم الكل اجتمع عندي.. فهده وجوري وروان كانوا موجودين من زمان واللي جو بعد ما طلعت ملاك.. عبدالرحمن وسلمان وأبوي.. أمي لما شافت الكل في البيت طلعت شوي وراحت لجارتها ثم رجعت بعد نص ساعة.. الكل كان حولي ومجتمعين..وكانت عيوني على عبدالرحمن وسلمان.. عبدالرحمن أبي أعرف وش يفكر.. وسلمان أبي أقول له الخبر.. وودي أنغز عبدالرحمن بالكلام بس مب عارفه شلون.. أبي أبين له إني أعرف عن مكالماته مع منى.. أبيه يعرف إن حركاته واضحه وإن استمر على تصرفه الكل بيدري وإن وصل الخبر لآدم ما أبي يصير خلاف بينهم الاثنين.. صح إنهم أصدقاء ونسايب بس ما أظن الواحد فيهم يرضى على اخته وخاصة آدم.. مع إن عبدالرحمن بعد ما يرضى علي.. بس ياليته يدري.. وبعد خايفه إن درى.. ما أدري من إيش بس خايفه.. قامت روان بعد ما جاها اتصال.. وإن ما خاب ظني فهو من الشخص المجهول اللي ما أعرفه.. سألها أبوي قبل ما تطلع: على وين؟..
روان: هذي صديقتي تبي التخطيط حق الاختبار.. بروح أفتح الكتاب أنقلها..
أبو عبدالرحمن: لا تطولين..
روان: انشاءالله..[طلعت روان.. كذابه]..
وجدان: زين تسوي فيها.. ماغير أربع وعشرين ساعه على هالجوال..
سلمان: شي طبيعي مع الناس اللي تكلمهم..[ناظرت سلمان.. شقصده]..
وجدان: كلنا نكلم بس عاد مب كذا..[ناظرت عبدالرحمن اللي كان سرحان وفي وادي ثاني]..
فهده: بابا.. أنا بعد أبي جوال..[طيرت عيوني عليها]..
جوري: وأنا بعد..
وجدان: بعد ما بقا إلا انتوا!!!..
فهده: يا سلام..[حطت يديها على خصرها].. كلهم معهم معهم جوالات.. حتى صديقتي معها جوال..
أبو عبدالرحمن: وأنا شدخلني في صديقتك.. جوال ما فيه إلا لما تروحين الثانوي مثل خواتك..
جوري: يووووووووووووووووووووووووه.. يعني كثير..[فهده تعد كم سنه]..
فهده: يعني متى أصير في الثانوي..
أبو عبدالرحمن: بعد حدعشر سنه..
فهده: يووووووووووه.. ما أبي.. أبي ألحين..
أبو عبدالرحمن: يا ماما اعقلي.. الناس ما يعطون عيالهم جوالات ألحين.. لين تكبرين أحسن..
جوري: وليش وليش؟..
أبو عبدالرحمن: عشان ما يجي أحد ويسرقه منكم..
جوري: إذا سرقه أحد تجيب واحد ثاني..
أبو عبدالرحمن[مطير عيونه في جوري وفيه الضحكه]: يا شيخه!!.. لا مافيه.. جوال واحد.. إن أنسرق ما علي منك.. تقعدين بدون جوال..[بيطلع لهم أشياء تعجيزيه عشان يهونون عن الجوال]..
كان سلمان يناظرني ومب لمهم.. كنت بناديه بس سبقني وقرب مني ثم جلس على السرير.. سألني: هاه؟.. وش الموضوع؟..
سارة: مصر إنك تعرفه..
سلمان: لو ما تبيني أعرفه كان ما قلتي عندك موضوع وتبيني فيه..
سارة: طيب بس وطي صوتك لأني ما أبي عبدالرحمن يسمع..
سلمان ناظر عبدالرحمن وهو يتنهد وظل ساكت ولمحت الحزن في عيونه ثم رجع ابتسم وناظرني وكأنه يقول لعيونه إنه مب مهتم.. قال: قولي..
ناظرته وأنا ما أدري كيف أبدا أتكلم.. حاولت أرتب الجمل في بالي بس سلمان ما عنده صبر يستناني أتكلم فمسك يدي وناداني: سارة تكلمي..
قلت[بهمس]: سمعته..[ناظرني باهتمام وهو عاقد حواجبه].. سمعته يكلم منى..
رفع سلمان عيونه لعبدالرحمن وهو مصدوم.. ثم تنهد بمراره وغمض عيونه.. ما يبي يشوفه وبعد راسه عن عيون عبدالرحمن وقام.. طلع.. ترك المكان والغرفه.. وطلع من البيت والحزن والهم بعيونه..طلع بدون ما يكلم أحد.. طلع يبعد عن السهام اللي تصيب قلبه.. قلبي يعورني عشانك يا أخوي.. ما قدرت أكتم وما أقول لك.. كان لازم تدري.. منى ما تستاهلك.. ما تستاهلك.. ولا تستاهل حبك.. ولا قلبك الطيب.. روح فرغ اللي بقلبك.. روح يمكن تصحى من اللي انت فيه وتنساها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
ثلاث أيام مرت.. البعض كان مشغول والبعض كان ماخذ إجازة عشان يجلس معي.. جارتنا أم محمد كل يوم تجينا وكل يوم تدعيلي.. منى نفس الشي.. كل يوم تجي وتستغل غياب هديل عن البيت.. وروان غابت عن المدرسه ونامت عندي مع إن الاتصالات في الليل اللي تجيها من الانسان المجهول واللي معيه تصارحني مين كانت ما تخلي الواحد ينوم.. وثامر غرقني بالمسجات.. على قد مو أن زعلانه منه إلا إني أفرح كل ما شفت منه رساله.. أحسه إلى الآن يبيني.. إلى الآن يحبني.. إلى الآن متعلق فيني وما تركني.. أحبه.. وش ما سوى.. قلبه ملكي لحالي.. وآدم ما رح ينسيني إياه.. حتى لما اتصل وأمي كانت جنبي.. ترددت قبل ما أرد عليه بس رديت عشان الاتفاق.. حسبي الله على هالاتفاق وحسبي الله عليه.. رديت وكان هادي.. كلمني بهدوء.. أول مره يكلمني كذا.. مدري اليوم شصاير له.. العاده ما يكلم إلا إذا يبي يتهاوش معي.. بغض النظر إنه ما سلم علي أول ما دق بس كان مره رايق مع إنه ما قال شي.. قلت: ألو..
قال: فيه أحد جنبك؟!..[وعليكم السلام]..
سارة: إيه..
آدم: مين؟..
سارة: خواتي وأمي..
آدم: طيب.. أبي أشوفك اليوم..
سارة: كيف؟..
آدم: ما أدري.. بكلم خالي..[دخل سلمان وهو شايل باقة ورد فيها من كل الألوان]..
سارة: اللي تشوفه.. [جلس سلمان على طرف سريري ويبي يكلمني]..
سكت شوي آدم ثم سألني: عبدالرحمن فيه؟..[سلمان يأشر لي على الورد وأنا أأشر له يصبر شوي]..
سارة: ما أدري.. صاير ما يجلس في البيت..[حط سلمان الورد على الطاوله]..
آدم: آهاا.. طيب..[قام سلمان وأنا أناظره]..
سارة:............................................. ..............[كنت أناظر سلمان]..
سلمان: هذي من عبدالله..[ما أدري ليش حسيت إني بأندفن].. قلت له تأخرت بس أحسن من لا شيء..
آدم: سارة..[يمه]..
سارة: هلا..
آدم: شجاب لك عبدالله..
سارة[بلعت ريقي مع إنه سأل عادي ولا حسيت إنه معصب]: ورد..
ما سمعت شي بعدها وكنت أستناه يرد بس سكر السماعه: طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط.. طوط..
حطيت جوالي على الطاوله وأنا أناظر سلمان.. ما أدري وش الاحساس اللي جاني بس أبدا ما كان وقته.. سألته: انت من جدك؟..
سلمان: إيه من جدي.. واستغربت منه بصراحه لما جابها لي وقال عطها ساره..
حاولت ألف وجهي عليها بس رقبتي تعورني.. سألت سلمان: فيها كرت..
سلمان: ما ادري..[دور بين الورود ولقاه].. فيه..
عطاني إياه وقريته.. كان كاتب (سلامتك من كل شر يا بنت خالتي).. ما كتب اسمه.. مشكور يا عبدالله وكلك ذوق.. رفعت عيوني لسلمان وقلت له يوصل كلامي: قله شكرا وماله داعي.. لو انه ارسل سلامه معك يكفيني..
سلمان[يناظرني بطرف عين]: ما له داعي..
سارة[استغربت منه]: ليش تناظرني كذا..
سلمان[نزل لي وهمس في اذني]: من متى؟..
سارة:وش تخرف إنت..
سلمان: وش أخرف؟؟..[غمز لي].. من بعد ما شافك صدفه يوم زواج عبدالرحمن وهو رايح فيها..
سارة: هو قال لك؟..
سلمان: لا ما قال.. بس مدري.. حسيت..
سارة: لا تفسر على كيفك؟..
سلمان: وش فيه عبدالله ما تبينه؟..
سارة: ما فيه شي.. وبعدين وش جاب سيره ما أبيه والا ابيه.. انت شفيك اليوم؟.. مب عشانك تحب صاروا الناس كلهم يحبون..
سلمان: مو هذا قصدي..
سارة: اجل وش قصدك؟..
سلمان: مو قصدي شي.. بس[تردد].. ودي تتزوجين واحد يحبك مثل ما كلنا نحبك.. أو تاخذين واحد نعرفه زين مثل عبدالله..
سارة: آها.. قول كذا من الأول.. تبي ترسم علي أنا وعبدالله..
سلمان: مب بنفس المعنى بس قربتي..
سارة: ما بتزوج.. ارتحت..
سلمان: وليش؟..[وشلون أتزوج وأنا على ذمة آدم]..
سارة: بدون ليش؟.. بدري كثير على الزواج..
سلمان: لا تتزوجون.. خطبه على الأقل..
سارة[عصبت]: سلمان شفيك؟.. على طول خططت وخلصت.. وبعدين نسيت إني أصلا محيره لثامر..
سلمان[عقد حواجبه]: أي ثامر وأي خرابيط.. إذا أبوه بنفسه اللي هو خالي ما يبيك تاخذينه.. [أمي وخواتي ناظرونا]..
سارة[همست]: ما تعرف تقصر صوتك؟..
أمي : وش تتكلمون عنه؟..
سلمان: سلامتك يمه.. بس نقاش حاد شوي..
وجدان: إيه علمونا نتناقش معكم..
سلمان: ما يحتاج.. بنأجل النقاش لأنه بدا يحتر كثير..
همست له: سلمان ليش قلبت؟..
سلمان: بعد كل اللي قلت لك عنه ..واني شفته.. ما غيرتي فكرتك..
سارة: الناس ما تحكم على طول..
سلمان[عصب]: سارة..
وجدان: شفيكم؟؟..
تنفس سلمان بقوه ورد على أمي: ما فينا شي..
طلع سلمان وهو معصب علي.. طب أنا شدخلني إذا قلبي متعلق فيه.. هذا شي مب بيدي.. لو بيدي كان حبيت اللي أبي واللي يعجبني.. كان حبيت آدم وما قلت له اللي قلته من الأول.. كان ألحين عايشين طبيعي وبدون مشاكل.. كان ما حبيت ثامر من الأساس ولا طلعت من القصر عشان أتورط.. كان وكان وكان.. آخ بس.. هم ما يعرفون.. ما يفهمون.. ما يفهمون..
لما جت على الساعة حدعش بالليل دخل علي أبوي..كنت أحسبه نايم بس تفجأت إنه قايم.. سألته: ما نمت؟..
أبو عبدالرحمن: لا.. استنيت أمك لما تنوم والبنات عشان أدخل آدم..
سألت: كلهم ناموا؟..
أبوي: باقي عبدالرحمن ما بعد جا..
سارة: آدم برا..
فهد: لا.. قلت له ما يجي إلا لما أكلمه..
سارة: بتستنى عبدالرحمن؟؟..
فهد: إيه.. بنضطر نستناه عشان ما يدخل علينا فجأة..
جلس أبوي جنبي وهو يحاول يسليني ويضحكني.. كنت أجامله بابتسامه باهته وتعبانه.. حاولت أبتسم ببشاشه بس ما قدرت.. ولما حس إنه طول وعبدالرحمن تأخر قام ثم قال: بأطلع أدق عليه.. بشوف ليش ما رجع للحين؟..
بمجرد ما طلع أبوي من الباب غمضت عيوني وما توقعت إني بأغفى من التعب.. حسيت راسي يلف ويدور.. يلف ويدور.. فتحت عيوني وناظرت السقف.. أحسه شوي ويطيح على راسي.. صارت عيوني ترجف وما عد قدرت أركز.. الدنيا تدور فيني.. لولا عوار ظهري كان لفيت على جنبي اليمين أو اليسار.. يمكن يوقف الدوران.. بس ما أقدر.. كنت أناظر فوق وبس وكأني مخدرة تماما.. حسيت بيد تمسح على شعري.. لفيت وجهي.. ما أدري كيف لفيت بس رقبتي ما عورتني.. أكيد طبت.. ولما جت عيوني عليها ابتسمت.. فرحت لأنها قريبه مني وجنبي...
سألتها: ما نمتي؟!..
هي: .................................................. .........[ما ردت علي واكتفت بابتسامه باهته]..
سارة: حسبتك نمتي..
هي: .................................................. ........[ظلت ساكته وابتسامتها راحت ونظرتها تحولت لنظرة يأس]..
سألتها: شفيك؟..
هي: .................................................. .......[هزت راسها يمين ويسار.. تبي تقول لي ما فيها شي]..
سارة: إذا علي أنا انشاءالله بخير.. [حطت يدها على خدي.. يمكن تبي تشوف حرارتي].. يمه ما فيني شي.. بس راسي يعورني.. أحس إني بأطيح من السرير..
ما ردت علي ولا تكلمت... ظلت تمسح على شعري وتلعب فيه... ثم قربت مني أكثر وباستني على جبيني... مسكت يدها وقلت: يمه..[ما أدري ليش حسيت إني خايفه].. يمه لا تتركيني.. أنا خايفه.. لا تروحين..
وجدان:............................................ ...........[ليش ما تردين علي يا يمه ليش؟]..
سارة[استمريت]: يمه أنا محتاجتك.. ما أبي أبعد عنك.. يمه تكفين قولي إنك ما رح تخليني..
وجدان: .................................................. ............[دمعت عيونها]..
سارة: يمه .. ما أبي أفقدك مثل ما فقدت أمي..
وجدان: .................................................. ........[نزلت دموعها على خدها]..
سارة: بتظلين جنبي صح؟!!..[دموعها تنزل بسرعه]..أنا أحبك..[دمعت عيوني].. أحبك كثير..[كانت دموعي بتنزل بس أمي مسحتها بطرف أصابعها]..
ناظرتها وهزت لي راسها وكأنها تبيني أكون قويه وما أيأس... كأنها ما تبي تشوف دموعي... كأنها تقول لي ما فيه شي يستاهل إنه ينزل دمعتي... بس أنا أبي أصيح... أول مره أفكر بهالتفكير... لولا أمي وجدان كان ما نطقت بكلمه يمه ولا كانت من مصطلحاتي... لولاها كان ما صار عندي أخوان يحبوني ويسوون أي شي عشاني... لولاها كان ما حسيت بالأبوه ولا كان أبو عبدالرحمن أبوي... أحبك يا يمه... أحبك... الله يجزيك بالجنة... على التعب اللي تعتبتيه عشاني الله يجزيك بالجنة... والله يعطيك الصحه والعافيه وطولة العمر يا أغلى وأرق أم بالدنيا..
كنت أبي أكمل... أبي أقول لها شكثر أحبها... أبي أطلع كل اللي في قلبي لها لكنها غطت بكفها على عيوني وغمضتني... وظلت حاطتها على عيوني... بعدين ما حسيت فيها... معد حسيت بيدها... وكأنها فجأة اختفت وتلاشت... ما أدري أنا كنت أتخيل والا كان هذا حقيقة... كنت أحس بشي بارد على عيوني... بارد مره... حسيت راسي يدور ويدور... مثل الكمادات اللي تحطها أمي على راسي... فتحت عيوني بس ما شفت شي... اللون أصفر وما فيه شي... حركت عيوني يمين ويسار بس نفس اللون... غمضت عيوني مره ثانيه قلت يمكن أتوهم ثم رجعت فتحتها.. بس نفس الشي... ما أدري ليش حسيت إني انعميت... لو انعميت المفروض أشوف كل شي أسود مو أصفر... كنت بأرفع يدي اليمين بس تذكرت إنها مكسوره... رفعت يدي اليسار عشان أحطها على عيوني أبي أتأكد... ولما حطيتها تحسست الملمس... اسغربت مسكته وسحبته... بانت لي الغرفه وارتحت ع بالي انعميت... رفعت الشي اللي بيدي لقيتها كمادة فعلا... الظاهر إن الحرارة فعلا رجعت لي عشان كذا حسيت راسي مصدع... تنهدت ثم رجعت رفعت عيوني... توني أستوعب إن اللمبات مسكرة وإن الأبجوره اللي عند راسي هي الوحيدة اللي مفتوحة... يمكن أبوي رجع وشافني نايمه وطف اللمبات وخلا الأبجوره مولعه لأنه يدري إني أخاف ثم راح... ارتحت شوي... يعني مب داق على آدم لأني نايمه... غمضت عيوني أبي أرجع أنوم بس لفتني الظل... ظل يتحرك في الجدار اللي قدامي... ظل كبير... يعني فيه أحد جالس قريب مني... معقوله تكون أمي... يعني أنا ما كنت أحلم... ناظرت الظل وحاولت أدقق فيه... لا هذا مو ظل أمي... أمي ما تلبس بنطلون... معقوله يكون اللي في بالي... بلعت ريقي...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الحادي والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:53 pm

((الجزء الواحد والعشرون))
ساعات أحس إن الزمن قاسي...قاسي ولا يمكن يلين... وساعات أحس إن الفرح محال ولا يمكن يحين... هذا اللي شفته بدنيتي وكل ما مضى لي من سنين... يا من يعلمني الفرح... ويفرح القلب الحزين... أشكي مرارة حيرتي... بدنيا ما ظني تزين... وإذا بدا بعيني الأمل تجد أحزاني وتبين... روح زماني وانتهى وترك لي الجرح الدفين... دنيا كفى الله شرها... تخلي كل قاسي يلين...ساعات..

غمضت عيوني أبي أرجع أنوم بس لفتني الظل... ظل يتحرك في الجدار اللي قدامي... ظل كبير... يعني فيه أحد جالس قريب مني... معقوله تكون أمي... يعني أنا ما كنت أحلم... ناظرت الظل وحاولت أدقق فيه... لا هذا مو ظل أمي... أمي ما تلبس بنطلون... معقوله يكون اللي في بالي... بلعت ريقي..
حاولت ألف وجهي أشوف مين بس رقبتني عورتني مرررره... رفعت يدي اليسار ومسكتها وأنا أتألم ومغمضة عيوني... أف مره يعور... أنا لفيت رقبتي في الحلم... عشان كذا ما حسيت...
سمعته يقول: قمتي؟..
فتحت عيوني ولفيتها عليه... ناظرته وجت عيوني بعيونه... رجع يناظرني هذي النظره... هذي النظره الغريبه اللي كلها براءة... حاولت أتنفس بهدوء وما أبين له إني خايفه بس قلبي يدق بسرعه وبقوة... خفت يحس فيني... وخفت زيادة لما رفع حاجب وغير نظرته...
آدم: ليش نمتي وأنا قايل لك إني بجي؟..
سارة: نمت بدون ما أحس..
آدم: .................................................. ..............[رفع حواجبه كأنه مو مصدقني]..
سارة: استنيتك بس كنت تعبانه مره.. آسفه..
آدم: طيب...[لف وجهه وناظر الورد].. هذي اللي جابها عبدالله؟..
سارة[بلعت ريقي]: إيه.. [رفع يده ومسكها ثم طلع منها ورده]..
آدم: وبأي مناسبه عشان يعطيك الورد..[مدري!!!!!!!!!!]..
سارة: لأني تعبانه!..
آدم[ناظرني بطرف عينه]: وانتي أول مره تتعبين؟..
سارة: .................................................. .......................[لا تعليق]..
قام ثم رجع وبيده الزباله وانتوا بكرامه [سلة النفايات].. ورجع جلس وحط الزباله قدامه... صار يقطع أوراق الورده وحده وحده وهو يقول: ماله معنى..
سارة: وش اللي ماله معنى؟..
آدم[بدون ما يناظرني ومستمر في تقطيع أوراق الورده]: إنه يجيب لك الورد..
سارة: ولد خالي!..
آدم[رفع راسه وناظرني وشكله بدا يعصب]: بالله.. وش بينك وبينه عشان يجيب لك الورد؟..
سارة:............................................. .......................[إذا هو مو مجنون فهو مريض]..
آدم: أشوفك مشبكه عيال خالك كلهم.. وما كفوك لفيتي على الدكتور..
سارة: شي عادي... لو هو اللي تعبان كان جبت له ـ ـ ـ
[قاطعني]: بتجيبين له ورد... خوش والله..[ارتجفت]..
سارة:............................................. ......................[أنا ما أدري ليش قلت كذا!..أصلا حتى لو تعب عبدالله مثلا ما أظن إني بأجب له ورد!!]..
آدم: هذا اللي كان ناقص.. ما خلصت من الأول يجيني أخوه..
سارة: آدم لا تفكر بعيد..
آدم[بنبره عصبيه ماسكها]: لا بفكر بعيد لأنك انتي تفكرين بعيد..
سارة: بس أنا من تزوجتك تأدبت..
آدم[مع ابتسامة سخريه]: واضح.. مب لازم تعلميني والدليل إنك بغيتي تشوفينه من وراي..
سارة: شقصدك؟..
آدم: لما طلعتي من القصر لبيت خالك..
سارة: ما رحت عشان أشوفه.. رحت عشانـ ـ ـ..[تذكرت الاتفاق.. كنت بقول له عشان أقهرك]..
آدم: عشان إيش؟..
سارة: ولا شي.. احنا ما طوينا هالصفحه..
آدم: لا ما طويناها.. ولا تتوقعين إني ممكن أنسى اللي سويتيه..
سارة: أنا اعتذرت ..
آدم: وأنا ما سامحت..
سارة: وش تبيني أسوي عشان ترضى عني؟..
آدم: .................................................. ..........................[ظل يقطع الورد وهو ساكت.. وما اكتفى بالورده اللي معه .. رماها بالزباله وأخذ ثانيه]..
سارة: ما رديت علي..
رفع عينه وناظرني ثم رجع كمل... ولما شاف الورد كثير... أخذها كلها وكبها بالزباله... استغربت من حركته... لهالدرجة ما يبي أحد يعطيني ورد... لفيت عيوني عنه وأنا أحس إن عيوني تكبس من التعب... أبي أنوم... وأحس إن حرارتي ارتفعت أكثر من قبل..
قلت: فكرت إن..[ ناظرته بعيون ناعسه].. ما تسوى علي ربي يعاقبني عشان زعلتك يوم..[تنهدت ثم كملت].. عشان كذا أعتذر..
آدم[بسخريه]: شي حلو.. وتعترفين بعد..
سارة: أنا ما أنكر..
آدم: قوية وجه..
سارة: أبي أكون صريحة معك..[تعمدت أقول].. مو أنت زوجي..
قرب مني كثير ثم قال وهو مسكر على أسنانه: للللللللللللللللللللللللللللاااء..
سارة: بس إنت كنت تقول إني زوجتك..
آدم: ما كنت أعرفك زين.. وما رح تكونين زوجتي إلا لما الناس كلها تعرف.. [باصرار].. كلها..
سارة: وـ ـ ـ
قاطعني: وساعتها أسامح..[ابتسم على جنب].. وانتي عارفة إن هالشي ما رح يصير..
سارة: مستعدة أتغير..
آدم: ليش؟..
سارة:............................................. .....................[الاتفاق.. لا تغلطين يا سارة]..
آدم: سواء تغيرتي والا لا كله صار عندي واحد ومعاملتي ما رح تتغير..
يعني سواء رديت عليه ولا ما رديت عادي... بس لازم ما أعطيه فرصه يمسك علي شي... ودي أعرف يا آدم كيف تفكر... تعبت معك من جد...تعبت... غمضت عيوني لأنها صارت تعورني... أبي أنوم... مو معقول يكون هذا كله حلم... لا أكيد مو حلم... بس آدم تغير عن أول كثير... صار لسانه مثل السم في مسامعي... وصار قاسي كثير علي... صار ما يواطنني ويسخر مني...طب أنا وش أسوي عشانه... المشكله إني ما أقدر أفهمه...
ثم حسيت بشي بارد على جبيني... فتحت عيوني وناظرته... لقيته حاط الكمادة على راسي بعدين قال: خليها على راسك.. وبعدين لا تنومين..أنا ما جيت أتفرج عليك وانتي نايمه..[جاي بس تغثني وتزيد تعبي]..
سارة: آسفه..[رفعت عيوني للساعة اللي على الجدار ولقيتها ثنتين وربع الفجر].. تأخر الوقت.. ما رح تداوم بكره؟..
آدم[رفع حاجب]: وانتي شعليك تأخر والا ما تأخر.. وبعدين أداوم والا ما أداوم هذا مب شغلك.. ولاعد تسأليني مثل هالأسئله البايخه؟..
سارة: حاظر.. منيب سائلتك مره ثانيه..
آدم: معد ناقصني إلا انتي... أنا جيت بس عشان ما يقول أبوك طاحت بنتي وزوجها ما سأل فيها..[آهاااااا.. يعني مب لله ]..ما أبي أطلع على نفسي كلام... والا انتي ما تستاهلين..
سارة: كان قلت لي عشان أريحك.. أقدر أدبرها لك..
آدم: أكيد تقدرين تدبرينها.. مو الكذب عندك مثل السلام عليكم..
سارة: شكراً..
آدم: عفوا.. ما سويت إلا الواجب..
سارة: مو هذا قصدي؟..
آدم: أجل؟..
سارة: شكرا لأنك وديتني المستشفى وما تركتني..
آدم: بدري عليك.. توك تستوعبين..
سارة: أدري تأخرت بس ما طرت على بالي..
آدم: الشي الزين ينسي والشي الشين واقف على طرف اللسان..
سارة: ان شاءالله معد اصير أفكر إلا بالشي الزين..
آدم: .................................................. .......................[أحسه يقول هذي هبله]..
سارة: خليتني أعرف قيمتي عند أهلي..
آدم:.............................................. ...........................[فتره هدوء]..
سارة: ما توقعتهم يحبوني هالقد.. شكرا..
قام آدم وجلس يتمعن فيني ثم لف وجهه عني بعدين طلع بدون ما يقول ولا كلمه.. راح...طلع من البيت... كل يوم يثبت لي إن غموضه لا يمكن أكشفه... أو حتى أعرف وش يفكر فيه... غمضت عيوني... نمت.. نمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:54 pm

قمت على صوت أمي... تناديني بس أنا ما ودي أفتح عيوني... أبي أنوم... أحس إني ما شبعت... بس فتحت عيوني لما قالت آخر جمله: سارة قومي خذي دواك وصلي ثم ارجعي نومي..
سارة: يمه كم الساعة؟..
وجدان: الساعة خمسة ونص.. توه مأذن..
سارة: ما ينفع أغط خمس دقايق..
وجدان[ ناظرتني بنص عين]: الشيطان شاطر..
سارة[ابتسمت لها]: طيب..
وجدان: جبت لك الموية والمنشفة..
سارة: بتخليني كسولة..
وجدان[وهي تحط المنشفة بالموية وتعصرها]: الدكتور قال لا تتحركين.. [ناظرتني] .. يعني لازم أذكرك؟!..
سارة: حفظته..
وجدان: زين..
غسلتني أمي وأنا بمكاني عشان أصلي.. الصراحة تعبتها معي كثير.. حتى كنت أناظرها وهي تغسلني.. ما أحس إنها متضايقة بالعكس.. أحسها مبسوطه.. قلت: يمه.. متى أروح للدكتور يفك الجبس..
وجدان: والله مدري يا بنتي.. لين جا أبوك اسأليه..
سارة: طيب..
وجدان: ياللا صلي عشان أعطيك دواك..
سارة: طب لفيني على القبله..
قربت مني أمي وحركتني يمين باتجاه القبله.. ثم بعدت عني وصليت الفجر.. صليت وأنا في سريري.. يارب تقبل مني ومن المسلمين..
لما خلصت رجعت غمضت عيوني.. وأحس إن ما عدت إلا ثانية وحده وجت أمي وقومتني: سارة.. ما أخذتي دواك..
سارة: أبي أنوم..
وجدان: ما عليه يا يمه.. بس خذيه ونومي..
سارة: طيب.. بس لين نمت ما أبي أحد يدخل علي.. خليهم يفطرون برا..
وجدان: طيب.. ياللا افتحي فمك..[فتحت فمي وعطتني أمي الدواء وشربتني مويه].. نوم العوافي..
سارة: شكرا..
طلعت أمي وأنا غطيت في نومة عميقة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت من نور الشمس القوي.. صار يصقع على عيوني بقوة.. رفعت يدي اليسار وغطيت على عيوني.. ناديت أمي: يمااااااااااااااااااااااااااااااه.. يمااااااااااااااااااااه..
دخلت علي سنتيا: إيس فيه؟..
سارة: وين ماما؟..
سنتيا: في السالة..
سارة: ناديها..
سنتيا: فيه الزيران..
سارة: مين؟..
سنتيا: أم مهمد..
سألت: معها عبير؟..
سنتيا: أيوه..
سارة: طب عطيني الموية أبي أغسل وجهي..
قربت لي سنتيا الحوض المليان موية وغسلت وجهي بيدي وقلت لها تجيب لي فرشة أسناني عشان أفرش.. وفرشت ثم قلت لها تنادي أمي.. لما راحت سنتيها تنادي أمي أنا حاولت أزين شعري بس ما قدرت بيد وحده.. وقلت لأمي لما جت تربطه زين..
أمي: بنادي أم محمد وعبير يدخلون عليك..
سارة: طيب..
طلعت أمي ونادتهم.. حتى لما دخلوا وسلموا علي كانوا يدعون لي..
أم محمد: الله يقومك بالسلامة يا بنيتي.. هي الركضة ما منها فايدة..
عبير: سلامات يا سارة ما تشوفين شر..
سارة: مشكورين..
وجدان: والله اني قايلتن لها ذيك المره لا تطلعين يا بنتي بس ما لها إلا رايها.. هاياللا قعدي..
سارة: ما كنت أدري إني بطيح وبيصير فيني كذا..
وجدان: أها وش استفدنا..
أم محمد: ما عليه.. قدر الله وما شاء فعل..
وجدان: والنعم بالله..
عبير: عاد يا خالتي تلقين سارة تأدبت.. خلاص بتسمع كلامك..
قلت: إيه تأدبت خلاص.. توبه..
عبير: شفتي..
أمي وأم محمد: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
يضحكون علي؟!!... ما يحسون بالواحد لين جته فترة ما يمشي من التعب... والله إني حسيت بحال الناس المقعدين كيف يصير... مع إني تحسنت شوي... ما صرت أحس بألم رجلي... ورقبتي لما ألفها بدون قصد ما تعورني مثل قبل... يعني الحمد الله ما بقى لي شي عشان أطيب... بس باقي أخلي أبوي يوديني للدكتور يأكد من سلامتي...
جلست عندنا أم محمد وعبير لما أذان الظهر ثم راحوا بيتهم مع إن أمي لزمت عليهم يتغدون معنا بس ما طاعوا... قالوا إنهم بيروحون يسون الغداء لمحمد لأن زوجته على قوله عبير[ ست الحسن والدلال] ما تطبخ تخاف يدها يجيها شي.. دعت عبير عليها: جعل وجهها ينحرق بالزيت..
سارة: وانتوا كل يوم على هالحالة؟..
عبير: شفتي؟..
سارة: ما كانت كذا أول ما تزوجها محمد..
عبير: ما كانت كذا أول ما خطبناها والله.. سبحان اللي يغير وما يتغير..
سارة: ألله يعينها على نفسها..
عبير: والله يعينا عليها بعد.. ياللا سلام..
سارة: مع السلامة..
طلعت عبير ولحقت أمها.. وأنا قلت لأمي إني ابي أرجع أنوم بعد ما أصلي الظهر قامت هاوشتني: إنتي خير على ذا النوم.. ما خلصنا من روان تجين انتي؟..
سارة: يمه حرام عليك أنا تعبانة..
وجدان: وحتى.. إن استمريتي على هالموال بتصيرين زيها وأكثر بعد..
سارة: طب وش أسوي.. [تعمدت أقول].. تعبانة..[أبيها ترحمني]..
وجدان: أمري لله.. بطلع وأخليك تنومين بس عاد إن قمتي بعدها ما فيه نومه لليل..
سارة: طيب..
طلعت أمي وسكرت الباب وراها.. جلست أفكر شوي قبل ما ياخذني النوم في بحره..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت أسمع أصواتهم وهم يسولفون بس مو مركزة في السالفة... ما أبي أفتح عيوني وما أبي أتحرك... أبي أنوم ما شبعت... أمي ألله يهديها قلت لها ما تدخل أحد علي... يووووووووووووووووووووووووه... يعني لازم أقوم... قلت بدون ما أفتح عيوني وأشوف من عندي: اسكتوا أبي أنوم..
سكتوا... معد سمعت شي... ولا حتى همسة... وبعدين حسيت بأحد جلس على طرف السرير وقرب مني... فتحت عيوني ولقيت أبوي في وجهي... رجعت غمضت عيوني وفتحتها أكثر من مرة... يقلعني... سكت أبوي..
همست: آسفه.. ما كنت أدري إنه إنت..
فهد[ابتسم]: أنا مو بلحالي!!..
سألته بسرعة: من معك؟..
فهد: خالك سعود..
سارة[حمر وجهي]: يا ألله وش ذا الاحراج؟!!..
فهد: بتنحرجين أكثر لما تعرفين إن ريحتك خايسة..
سارة:............................................. .........................[ودي الأرض تنشق وتبلعني]..
فهد: بروح أنادي وجدان تجي تسبحك..
سارة: إيه لو سمحت بسرعة قبل لا يشم ريحتي..
قام أبوي ووقف عند الباب ثم صوت لأمي: وجداااااااان..وجدااااااااااان.. يا وجدااااااااااان..
سمعت أمي تقول وشكلها جاية: سم.. آمر..
فهد: ما يآمر عليك عدو.. بنتك قامت..
وجدان: قومتوها مسيكينه؟!..
قام خالي لما سمع إني قمت وشكله بيجي يسلم علي من قريب بس أبوي مسكه: هاه هاه؟!.. على وين؟؟!!..
خالي سعود: بسلم على بنت اختي..
فهد: بعدين بعدين.. امها بتغير لها ملابسها..[لف على أمي].. غيري لسارة..[ما أدري ليش حسيت إني طفل رضيع وبيغيرون له البامبرز(الحفاضة)]..
خالي[وهو طالع]: وسبحيها بالمره لأن ريحتها تجيب الهم..[حسيت وكأن أحد كب موية حارة على وجهي]..
أمي: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه.. الله يقرفها..
أبوي ناظرني وهو مطير عيونه... غمضت عيوني وغطيت وجهي بالمفرش... ودي أصييييييييييح... لا يا خالي... لا لا... تضايقت كثير حتى جت أمي وسحبت مني المفرش وقالت: ياللا على الحمام..
سارة:............................................. .............................[مديت بوزي شيبرين]..
وجدان: أخوي وقالها.. يعني ما يمون على بنت اخته؟!!..
سارة: إلا يمون.. يمون بقوة!!..
وجدان: ياللا قومي عشان أسبحك..
سارة: بتسبح بلحالي..
وجدان: نعم؟!..
سارة: بتسبح بلحالي وشو يعني؟!.. قلت شي..
وجدان: وكيف بتغسلين عمرك؟..
سارة: عبي البانيو موية دافية وحطي فيه غسول حق الجسم وأنا بأجلس فيه..
وجدان: يا سلام.. [هزيت راسي إيه].. أقول ياللا قدامي..
سارة: يمه بالعبارة الصريحة لا تدخلين معي..
وجدان: خوش والله..
سارة: عيب عيب..
وجدان: عيب بعينك.. أنا أمك وجع..
سارة: يمااااااه..
وجدان: أوص ولا كلمه..
جت أمي وقومتني وسحبتني للحمام بعد صراع... حتى جلست على طرف البانيو معية أفصخ ملابس بس أمي حلفت تجيب المقص وتشقق لي ملابسي كلها... ما أبيها تغير لي يعني كيف؟.. الواحد ما يستحي من أمه؟!!.. بس شكت فيني لما رفضت فعلا.. صرخت علي: سارة.. وبعدين يعني.. لا تخليني أفكر تفكير ثاني..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:55 pm

سارة: تفكير ثاني مثل إيش؟..
وجدان: ما أدري عنك...
سارة: .........................[أستوعب].. لا تفكرين تفكير ثاني ولا شي.. خلاص على كيفك.. إللي تبينه..
استسلمت... وخليت أمي تسبحني وتروشني وتغسلني... فركت جد جديني... مع إني كنت أحس بإن رقبتي طابت بس لما فركتها أمي حسيت كأن المسامير تندق على رقبتي... لما خلصت حسيت إن لي سنه ما تسبحت..((ألحين الكل بيقول الله يخيسها)).. بس وش أسوي... الجبس مو مخليني أتحرك... لما طلعت لقيت الغرفة مبخره والمكان مرتب وكل شي جاهز حتى أكلي مجهزينه وحسيت إن نفسيتي مفتوحة... جلستني أمي على السرير وصارت تمشط لي شعري بس أنا عييت أبيه يصير كيرلي..
هاوشتني: إنتي وش ناوية عليه..تبينه يطيح؟.. والا يطقونك الناس بعين.. مو صار الحسد موضه هالأيام.. الناس تحسد على كل شي..
سارة: ما يطلع شكلي حلو وأنا رابطته..
وجدان: إحنا جالسين في البيت من بيشوفك؟.. وبعدين هذيهي خشتك حافظينها جت على شعرك..
سارة: يمه.. خالي فيه..
وجدان[تقنعني]: يا سارة يا بنتي.. أول شي ذا اللفلفات اللي تسوينها [أهم شي اللفلفات] تطيح الشعر وتكسره.. ثاني شي يا يمه شعرك كثير بسم الله عليك.. ما أبي يصيبك شي يا قلبي..
سارة:............................................. ..............[مديت بوزي.. مو عاجبني الكلام]..
وجدان: ياللا.. عشاني بس اليوم.. وبعدين إنتي جالسة في البيت محد شايف شعرك.. وبألبسك طاقية (طربوش) بعد شرايك؟..
سارة: إيه كذا إيه..وعشان بعد راسي ما يدخله البرد..
وجدان: زين.. ألفه ألحين وأروح أجيب لك الطاقية..
كنت مستسلمه للأمر الواقع... أمي دايم تعدني طفله ولا يمكن أكبر... ومشت علي كلامها كله... وآخر شي عطرتني... كانت بتطلع بس قلت لها إني شوي ويجيني الشلل من هالغرفه... أبي أطلع منها... بيتنا أبي أشوفه!!!!!..
وجدان: الدكتور وش قال؟..
سارة: بلا دكتور بلا هم.. الجلسه في هالغرفه هي اللي بتجيب لي المرض..
وجدان: يا سارة..
سارة[ترجيتها]: يمه لو سمحتي.. أبي أطلع.. بروح عند خالي وأبوي.. ما أبي أجلس هنا..
وجدان:............................................ .........................[واقفه عند الباب ومكتفه يديها]..
سارة: تكفين .. ارحميني..
وجدان[تنهدت بصوت عالي]: يا رب .. ارحمني أنا.. هالبنت بتجيب لي الجلطه..
سارة: يمه شدعوة.. جلطة مرة وحده بس عشان أبي أطلع من الغرفه..
وجدان: مو إنتي ما تحسين باللي أنا أحسه..
سارة: ياللا عشاني..[ابتسمت لها].. أدري إنك تحبيني وبتطلعيني..
وجدان: آآآآخ منك بس..
قربت مني وساعدتني أقوم ومشتني لما وصلت للصالة... لما شافني أبوي قام ومسكني عن أمي... رفعني عن الأرض شوي عشان ما أضغط على رجلي بقوة... ثم زين لي خالي الكنبة وخلا لي مخدة وحدة عشان أنسدح عليه... لما انسدحت التموا حولي على الأرض وأنا لفيت شوي عشان أقدر أشوفهم... جالسين وقدامهم الشاهي والفطاير والبيتزا اللي مسويتها شيرل وورق العنب والحب (الفصفص)... وفهده مستانسه على الحَب... تقشم وترمي على الأرض... وعيونهم مبققة على طيور الجنة... مو بس هم... حتى خالي يقشم في الأرض..
قال أبوي: يا ناس شفيكم...[ أنا وخالي ناظرناه].. جايبين الصحن هذا ليش؟!!..[على وجيهنا علامات التعجب]..عشان ترمون في الأرض..
خالي: يا شيخ وسع صدرك.. لين خلصنا يظفونه الشغالات..
أبوي: أكيد بيظفونه.. بس أنا ما أبي أعود هـ ـ ـ..[أشر على فهده وجوري من وراهم عشان ما يسمعون]..
خالي: إيـــــــــــــــــــــه..[ناداهم].. بنت.. انتي وياها..
فهده وجوري[بدون ما يلفون]: نعم..
سعود: قوموا ظفوا ذاللي حستوه..
جوري: أنا ما سويت شي..
أبوي: وذا اللي رميتيه..[فهده سااااااااااااكته]..
جوري: وش رميت؟..[تناظر الأرض وتدور.. ما سوت شي مسكينه]..
أبوي: وش تناظرين؟.. وش تناظرين؟!..الأرض كلها قشام..
جوري: أصلا أنا ما أعرف أقشم.. كل هذا[وهي تأشر]..فهده خالي سعود..
سعود: طب عادي..ظفي..
جوري: فهده تنظف..
فهده: وانتي بعد..
جوري: مابي..
فهده: أجل أظف بلحالي..
جوري: وأنا شدخلني..انتي اللي أكلتي مب أنا..
فهده: والله..[حطت يدها على خصرها].. كثير..
جوري: محد قال لك تاكلين..
قال أبوي: خلاص يا بنات نادوا الشغاله تظفه..[رفع إصبعه].. بس هاه.. إن حستوا مره ثانيه محد ظاف غيركم..
فهده[مدت بوزها]: طيب..
سارة: روحي نادي سنتيا تظف..
قامت وراحت تنادي سنتيا وجوري كملت تناظر طيور الجنه... وأبوي صار ينادي أمي تجي تجلس معنا... أما خالي فقرب مني.. قرب مني كثير... ولأنه جالس على الأرض وأنا منسدحة على الكنبه راسه قريب من راسي... قعدت أناظره وأدقق في ملامحه... أول مره أشوف الشبه الفضيع اللي بينه وبين ثامر... بس خالي شعره مليان شيب... كثيــــــــــــــر الشيب اللي في راسه... أخذ شهيق ثم قال: يا زين ريحة النظافه..[حمر وجهي]..
قلت: خالي تراك أحرجتني..
سعود[رفع حواجبه]: والله؟!!.. حسيت إنه عادي..
سارة:............................................. .....................[استحيت مررررره]..
خالي رفع يده وقبصني من خدي يلاطفني ثم قال: يا زين اللي يستحوووووووووون ياناس..
سارة: خاليييييي.. خلاص..
سعود: طيب.. [رجع سألني].. ما تبيني أمزح معك..
سارة: إلا..
سعود: بس بدون الريحة هاه؟..
سارة:............................................. ...[هزيت راسي إيه]..
سعود: طيب.. وش تبيني أمزح فيه..
سارة: أنا ما أمزح مع الشياب..
سعود: وش فيهم الشياب؟.. كلهم شباب..
سارة: شباب وشعورهم بيضة من الشيب..
سعود[حط يده على راسه]: والله مليان؟؟؟..
سارة: كثير..
سعود: عاد وش أسوي.. ولدي شيبني قبل يومي..
أبوي: لا تعذر بولدك.. كل عيالنا قشران إلا انت كبرت..
سعود: توني صغير..
سارة: كم عمرك يا خالي..
سعود: لا تحرجني مع هالسؤال..
سارة: حتى انتوا ما اتحبون تجاوبون؟؟؟.. حسبالي بس الحريم..
سعود: عندنا الحرمة بس توصل الخمسين هلكت.. تجلس وتسوي نفسها تعبانه.. وتلعب عليكم تقول أنا عجزت..
سارة: لا من قال..
سعود: أنا أقول.. الا وجدان اختي..
فهد: لا تحسد زوجتي..
سعود: ما شاءالله..
سارة: الله الله على الدفاع..
سعود: اصبري شوي وبتقولها..
سارة: شوي يعني كم سنه؟..
سعود: سنتين ثلاث..[شفت أمي تقرب من عندنا وشكها جايه]..
سارة: لا أمي ما تقول.. شباب شباب.. توها في الأربعين..[وقفت تناظرني وهي مكتفه يدينها]..
سعود: قلتيها..[أحاول أغمز له إن أمي وراه بس ما يفهم].. في الاربعين يعني بس توصل عيد ميلادها الخمسين بتقول عجزت..
وجدان: لا والله.. انت الشايب المعرعر..
سعود[لف عليها]: وأنا صادق..
وجدان: أقول بس.. ما شيبنا إلا منكم يا الرجاجيل..
فهد: أفاااا..
وجدان: وأنا صادقة.. ماغير جايبين لنا الضغط والسكر..
سارة: صح.. قريت إن أكثر نسبه في العالم فيهم الضغط والسكر هم النساء..
سعود: أقول روحي زين.. قالت إيش ضغط وسكر نساء.. ما عندكم إلا البيت والبزارين..
وجدان: وتحسب هذا شي سهل.. وفوق كذا يرجع الرجال نفسه في خشمه مشحون من شغله ويصب غضبه كله على زوجته المسكينه..
سعود: والله الواحد لين رجع وشاف الدنيا حايسه والحلوة ما طبخت والدعوه سايبه أكيد بيلعن أبو خامسها..
وجدان: هذاك قلتها.. لو الواحد شاري راحته ويبي يرجع البيت مروق يجيب له من المطعم أكل إذا ما يبي يتعب نفسه..[أنا وأبوي مطيرين عيوننا.. كل واحد يرد على الثاني!!]..
سعود: يا سلام.. وهي وش شغلتها في البيت..
وجدان: والله هي مب عندها انت بلحالك.. عندها عيال كثر التراب والا تبيها تولدهم واحد ورا الثاني كنها قطوه وتخليهم مهيتين..
سعود: محد قال لها تجمعهم.. تستاهل ما يجيها..
وجدان: ما جمعتهم إلا منكم..[نقاااااااااش حااااااااد].. والا تبي بس تكرفها..
سعود: إيه أكرفها.. أنا واحد ما عندي شغالتين وطباخة وسواق.. فهد مدلعك..
وجدان: وش فيها يعني.. يبي يريحني.. ما يريح زوجته..
سعود: يا عمتي استريحي.. كله من دلعكم.. انتوا ما تبغون تسون شي..
قلت: المثل يقول خذ مدللـه ولا تاخذ معلله..[ابوي ابتسم]..
سعود: وش استفدنا من المدللـه يا عيني الا التفليس..
وجدان: لا حبيبي غلطان.. خذ مدللـه تدللك وتعرف السنع..مب تاخذ معلله مشحونه من ألحها تنفجر عليك..
سعود: أقول بس الحرمه ما تبي الا واحد كذا..[رسم خط مستقيم بيده].. يمشيها على السراط المستقيم..يعلمها أم السنع..
وجدان: بلاك ما تعرف الحريم.. كيدهن عظيم..[شفت روان تنزل من الدرج وجت تجلس جنبي وهي مستغربه]..
سعود: عوذه..
روان[تهمس لي]: شفيهم؟..
رديت عليها بصوت واطي: أوجه نظر مختلفه..[روان نزلت حاجب ورفعت حاجب مستغربه..وقعدنا نتابع باقي النقاش الحاد]..
أبوي: يا شباب هدوا الوضع.. ما صار نقاش..
سعود: إنت ليش ما تتكلم؟!!.. صح كلامي والا غلط؟..
فهد: هاه؟..[أمي ناظرته وحطت يدها على خصرها].. طلعني من هالسالفه..
روان[قاطعتهم]: أنا اقول عيدوا السالفه من الأول عشان أدخل معكم في الجدال..
سعود: أنا بعلمك..
قلت: لااااااااا..خلاااااااااص سكروا على الموضووووووووع..
سعود: لا لا لا ما خلصنا..
سارة: تكفى يا خالي مو ألحين.. بعدين.. وقت ثاني.. راسي بدا يصدع منكم.. لو سمحت..
سعود: أجل خلاص خلاص.. كلش ولا تعبك..
روان: يا سلام.. يا سلام.. لا عاد كذا صرت أحس بالتفرقة..
فهد: كلش ولا بنتي.. تعالي يا أمي تعالي..[قامت روان متشقق لحظن أبوها].. إلا رواني..[طيرت عيوني لما طلعت لسانها لي]..
سعود: يا الغيروه..
روان:............................................. ...............[رافعه عيونها وتناظر بعيد]..
سفهتهم وناظرت أمي..قلت: عطوني شي آكله.. بطني فاضي..
وجدان: ويه يا سارة نسيت أكلك جوا بالغرفه.. بروح أجيبه..
سارة: لالالا..[ناظرتني]..ما أبغاه.. تلقينه برد..
وجدان:بـ ـ ـ ـ..
قاطعتها: بتحمونه.. لا لا تحمونه.. ما يطلع له طعم مثل ما يجيك أول ما ينطبخ.. باكل من الموجود..
فهد: وش تبين تاكلين..
ناظرت وش حاطين على الأرض.. قلبت عيوني على المعجنات والفطاير والبيتزا.. بعدين اخترت الورق عنب.. أخذ خالي وحده ورفع يده يبي يعطيني إياها بس أنا تنحت فيه.. وهو بعد تنح.. قال: اخذي امسكي..[دخل سلمان]..
ابتسمت ابتسامة مسطنعه ثم قلت: كيف أمسكها؟..
سلمان: السلام عليكم..
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله..
خالي[توه يستوعب]: إيــــــه.. يدك مكسوره.. طيب فتحي فمك..
فتحت فمي ولقمني القطعه.. ثم جت روان وجلست جنب خالي تحتي على طول..
قالت: أنا بوكلها عشان ما تعضك..[صقعتها على راسها بيدي اليسار].. آآآآآآآي.. نعم..
سارة: نعامه ترفسك.. أنا أعض..
روان: اسكتي بس اسكتي..[يقلعها سكتتني]..
سكت عنها وخليتها توكلني على كيف كيفها... بطني من الأكل بينفجر... لقمه ورا الثانيه... ما تخلي الواحد يتنفس... حتى نستني أسمي الله قبل الاكل..
كان اليوم خطير... يوم مره استانست فيه... خالي ما طلع إلا بعد ما تعشى عندنا... وسلمان ماصرت أشوف بعينه اليأس... أما روان وفهده وجوري فناموا عندي الليله... وقلت للحلوة تقفل جوالها عشان الناس تقدر تنوم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:55 pm

اليوم الثاني بعد ما راح الكل دوامه... جلست أمي عندي تناظر الأخبار وجتني تهاني قبل ما تروح للجامعه... كانت هادية وعاديه وتبين إنها طبيعيه... سألتها: تهاني.. فيه شي؟..
تهاني: لا أبدا.. ما فيه شي..
سارة: عندك اختبار اليوم..
تهاني: لا..
سارة: صاير عندكم شي بالبيت..
تهاني[ناظرتني]: لا..
سارة: أجل وش فيك؟..
تهاني: ما فيني شي بس.. بس كنت أفكر إن ما بقالي إلا الترم الجاي وأنتهي من الدراسة..
سارة: طيب شي حلو..
تهاني: لا مو حلو.. أخلص دراسة وش أسوي.. أجلس في البيت مع أمي؟!!.. على الأقل في الدراسة أروح وأجي..
سارة: حتى إذا خلصتي.. بتروحين وبتجين.. تتوظفين وتشتغلين..
تهاني: طلبه متخرجين ماجستير ودكتوراه ما لقوا وظايف تبيني أنا يالبكلوريس ألقى وظيفه..
سارة: وش يدريك؟.. يمكن يختارونك من بين كل هالدكاتره..
تهاني: لا تبالغين عاد..
سارة: انتي من جدك شايله هالهم..
تهاني: كثير..
سارة: تهاني ما عندك سالفه.. باقي ترم.. لين ما ألله يحينا هذاك الترم ذيك الساعة نتكلم..
تهاني:............................................ ...............................[مخها بعيد]..
سارة: تهاني.. ألو..
تهاني:............................................ ...........................[ابنت سااااااهيه]..
هذي شكلها من جدها... الناس يبون يتخرجون وهي تبي تجلس في الجامعه... طب ترسب نفسها وقضينا... أهم شي اني بخربها خخخخخخخخخخخخخخخخخ... لا لا... يا سارة يا غبيه... كيف ترسب نفسها انتي صاحيه... اخوها اللي أكبر منها دكتور تبين تطلعين البنت مو فاهمه... لا لا ما يجي... رجعت ناظرتها وأنا مبتسمه ثم نغزتها.. صحت من اللي كانت تفكر فيه وناظرتني..
قلت: يمكن ما تتوظفين.. بس انشاء الله بتتزوجين وبتجيبين عيال وبتلهين في هالدنيا وبتلهين..وساعتها بنسأل وين تهاني.. ترد علينا أمك تلاحق فلتان وعلتان..
تهاني:ههههه.. تهقين؟..
سارة: ان شاء الله.. بس انتي لا ترفضين الخطاب..
تهاني: كنت أرفض لأني كنت أبي أكمل دراستي بدون ما ألقى شي يشغلني عنها..
سارة: وهذي هي دراستك ما بقى لها إلا ترم وتخلص.. يعني فيه أمل يكون زواجك قريب..
تهاني: لا تتأملين..
سارة: انتي ليش كذا متشائمه..
تهاني: أنا مو متشائمه.. أنا مع المنطق..
سارة: المنطق يقول تأخرتي عن محاظرتك..
تهاني[شهقت]: إي والله..[قامت مسرعه].. ياللا باي..[باستني وراحت]..
والله هالتهاني رهيبه... في حالها مثل باقي اخوانها... بس غبيه... هالشي يفرح ما يحزن... طب يمكن فيه شي شاغل تفكيرها غير هالموضوع... ما أظن... تهاني شفافه... يمكن لو اني ضاغطه عليها أكثر كان خرت كل اللي عندها بس أخاف تصيح... لا لا... تسكت ولا تصيح... يا شين وجهها لين عبست... لفيت على أمي وناظرتها...
سألتها: يمه وين عبدالرحمن؟..
وجدان: عنده جلسه في المحكمة اليوم..[ناظرتني].. شتبين فيه؟..
سارة: كنت أبي أسأله متى بيرجع هديل..
وجدان: مسكينه هالبنت.. مير نسيت السالفه من طحتي لهيت فيك..
سارة: حرام عليه.. اللي يشوفهم يقول هذولي مطلقين..
وجدان: خله يرجع بس.. دواه عندي..
سارة[تذكرت روان وقمت أغني]: ادواااااك عندي والأظلم دايم البادي.. والله لوريك شيٍ ما بعد شفته.. ماهو فيـ ـ ـ..
قاطعتني: اسكتي اسكتي..قامت روان الثانيه..
سارة: طيب خلاص سكتنا.. بس ما عندكم شي ينوكل..
وجدان: يالعيارة.. بروح أجيب لك أكل..
قامت أمي وراحت تجيب أكل آكله... صارت شهيتي لأكل مفتوحه من جيت عندهم... ماديني على ظيقة الصدر لما أرجع القصر... لفيت جسمي لما رن جوالي وأخذته لقيت سطام داق علي.. رديت عليه: أهلين.. صباح الخير..
سطام: صباح النور.. كيف أغلا الحبايب؟..
سارة: بخير.. انت شلونك؟..
سطام: تماااااام..
سارة: وينك؟.. لا يكون ساحب على الشركه..
سطام: لا أفاا.. وين أسحب؟.. بس طلعت شوي..
سارة: ترى أي خسارة بأحملك المسؤوليه..
سطام: لا تخافين.. دارس زين..
سارة: أكيد؟!..
سطام: أكيد..
سارة: والله مدري عنك..
سطام: خليك من هالسالفه.. أنا عند أبوك ألحين.. إلا وبيطلع معي عشان يشوفك..
سارة: والله.. يطلعونه؟؟..
سطام: وين يطلعونه انتي صاحيه.. نطلعه وين نحطه هاه؟.. أنا طول الوقت برا البيت وهو ما يترك بلحاله..
سارة: ما يطلعونه يزورني؟..
سطام: ولا أي مكان..
سارة: عطني اياه.. أبي أكلمه..
سطام: طيب بس اسمعي.. ربع سااعه وبس.. غيره ما فيه..
سارة: طيب.. ان شاء الله خمس دقايق..
سطام: هاك..
سمعت صوت أبوي: ألووووو..
سارة: ألووووووو..
رجع قال: ألووووووو..
سارة: ألووووووو..
منصور: سارة..
سارة: عيوني..
منصور: ليش ما جيتي؟..
سارة: تعبانه ما قدرت أجي.. رجلي مكسوره..
منصور: أول رجلك مكسوره وجيتي.. تعالي مره ثانيه..
سارة: ما أقدر.. رجلي مكسوره ويدي مكسوره وظهري يعورني.. ما أقدر أجي..
منصور: غادة ما تخليني أجي..
سارة: معليش.. أول ما أصير زينه أجيك.. طيب؟..
منصور: لا لا.. أبيك ألحين تجيني..
سارة: يا بابا ما أقدر أجي..
منصور: ترا بأزعل عليك زي أول..
سارة: لاتزعل الله يخليك.. أول ما يقول الدكتور إني طبت بأجيك على طول.. هاه شقلت؟..
منصور: مابي.. تلعبين علي..
سارة: لا ما ألعب عليك.. قول يا رب سارة تصير طيبه وتجيني..
منصور: يا رب يا رب سارة تصير طيبه وتجيني اليوم..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههه.. اليوم؟!!..
منصور: إيه اليوم..
سارة: انشاء الله..
منصور: لا تتأخرين..
سارة:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
منصور: ليش تضحكين علي؟..
سارة: ما أضحك عليك..
منصور: أجل إيش؟..
سارة: يا بابا ما يصير أجيك اليوم..
منصور: ليش ليش؟.. أنا دعيت ربي..
سارة: خلاص طيب بحاول..
منصور: لا.. بأدعي ربي وبتجين..
سارة: اللي تشوفه..
منصور: يعني بجين..
سارة: أممممممممم[أفكر]ممممممممممممممممم.. طيب بشوف من بيجيبني وأجيك..
منصور[حسيت من صوت إنه طاير من الفرحه]: والله؟..
سارة: إيه..
منصور: شفتي.. ربي قال طيب..[ابتسمت].. ياللا ياللا مع السلامه بغير ملابس قبل ما تجين..
كنت بأرد عليه بس فجأة طلع لي سطام.. سألني: انتي شقلتي له؟..
سارة[تردد بس بعدين قلت]: قلت له إني بأجيه..
سطام[صرخ علي]: انتي صاحيه.. تجين وظهرك يعورك..
سارة: ما أبي أبوي يزعل مني..
سطام: انتي تبين تجننيني.. وش يزعل وما يزعل؟!.. يطق راسه بالجدار يمكن يتعدل مخه..
سارة[عصبت]: ما أسمح لك تتكلم عن أبوي قدامي بهالطريقة..
سطام: يا شيخه.. يعني هو مب أخوي..[تنهدت بقوه].. اسمعي عاد.. جيه ما فيه.. والا ترا ألحين بأدق على زوجك يجي ياخذك يسنترك في القصر حالك حال التماثيل اللي عنده..[يسنترك!!!!!!!!!!!!!]..
سارة: مو على كيفك.. ودق عليه ما خوفتني لا انت ولا هو..[سكرت السماعه بوجهه]..
أحس بيدي تحرقني... أول مره أسكر السماعه وجه سطام... ألحين أكيد معصب علي وزعلان بعد... لاااااااااااء... ما أبيه يزعل مني... بس ما تحملت كلامه عن أبوي... كلش ولا أبوي... يوووووووووووووووه... طب هو بعد عمي ويبي مصلحتي... وأبوي ما أحب أشوف تكشيرته... يا ألله وش أسوي ألحين؟... خن ألحين أرضي أبوي وسطام يستنى لين بعدين... دقيت على أبوي عبدالرحمن بس ما جاوب ثم دقيت على عبدالرحمن يا رب تكون جلسة المحكمة خلصت... بس نفس الشي... إهي إهي... أبوي بيتزين عشاني بجيه... ما بأكسر بخاطره... ناديت أمي...
سارة: يمااااااااااااااااااه.. يمااااااااااااااااااه..
ردت علي وهي بعيده: نعم وش تبين؟..
سارة: ما خلص الأكل؟..
وجدان: اصبري شوي..
سارة: طب خليه وتعالي ابي أكلمك..
ما ردت علي وأنا أحتريها ترد... لفيت عيوني لقيتها واقفه عند الباب توها جايه..
وجدان: خير؟..
سارة: يمه بقول لك شي بس لا ترديني..
وجدان: خلصي شعندك؟..
سارة: لا أول شي أعرف إنك منتيب مخيبتني..
وجدان[قربت وهي تناظرني بنص عين]: أقول بلا حركات اللف والدوران.. تكلمي..
سارة: أبي أروح لأبوي..
وجدان: نعم؟..
سارة: أبي أزور أبوي..
وجدان: لما تطيبين ان شاء الله..
سارة: لا أبي أروح ألحين.. كلمته وكسر خاطري..
وجدان: وليش تكلمينه؟..[طيرت عيوني].. من سمح لك تكمينه؟..[هاااو!!]..
سارة: وش اللي من سمح لي أكلمه.. أنا كلمت أبوي مب واحد مرقمته..
وجدان: يا سلام..[حطت يدها على خصرها].. بعد.. بعد بعد!!!..[قربت وقرصتني من اذني وصارت تلويها].. اسمعي يا بنت..[مسكت يدها لأنها بدت تعورني].. ما فيه روحه..
سارة: يمه خلاص خلاص.. تعوريني.. [فكتني.. رجع ترجيتها].. يمه لو سمحتي الله يعافيك الله يعافيك.. [سويت نفسي أصيح].. إهي إهي.. أبي أبوي..
وجدان[حطت يد على يد]: يا ربي هالبنت بتجنني.. انتي ما تفهمين..
سارة: إيه وش أسوي.. رحمته مسكين..
وجدان: مسكين!!.. ما أدري أنا أشق هدومي!.. أشق هدومي؟..
سارة: يمه وش تشقين هدومك الله يهديك؟.. لين جا أبو عبدالرحمن شقي على راحتك..
وجدان[عصبت]: سارة..[ناظرتها خايفه.. والله امزح].. عن العيارة..
سارة: طب يمه الله يخليك الله يخليك.. أبي أروح..
ناظرتني بتمعن وأنا أترجاها بعيوني... في الأخير قالت: آآآآآآآآآخ منك..[مادامها قالت آخ أجل الحمد الله حصلنا المراد].. السواق مب فيه مودي خالتك مشوار..
سارة: طب شوفي عيال خالي..[الللللللللللللللللللللللللللللله لو ثامر يودينا]..
وجدان: ما فيه إلا عبدالله.. بس على الله ما يصير عنده مدرسه..
سارة: اسمها محاظرة يمه..[دقت عليه وحطه الجوال على اذنها]..
وجدان: اللي هو..[يارب يرد.. يا رب يرد.. يا رب يرد..].. ما رد أكيد عنده هذا اللي سميتيه..
سارة: محاظرة..
وجدان: إيه محاظره..
سارة: طب دقي على أم ثامر يمكنه نايم في البيت وما سمع الجوال..
وجدان: وانتي بتقومين الولد من نومه..
سارة: يمه تكفين عبدالله نمون عليه.. مب قايل شي..
وجدان: أمري لله..[دقت على بيت خالي]..
سارة: يا رب ترد هي بعد..
وجدان: اسكتي اسكتي..[ردت].. ألو.. هلا هلا والله بأم ثامر.. شلونك؟.................. وش أخبارك يا وخيتي انشاء الله زينه؟...................................... الحمد الله ...................علومكم انشاء الله طيبين؟................................ الحمد الله الحمد الله............................ أخبار العيال مع دراستهم................................. وراه .......................... إيه..................................لابد كلهم تسذا [يمه ادخلي في الموضوع] ....................................[ما أدري ليش حسيت نفسي واحد بيخطب]..............................إيه إيه.. الله الهادي..[شكلها نستني].. ما عليهم شر ان شاء الله.. هي فتره بس وتعدي.. مير عندي ذا النزيغة سلمانوه مجنني.. مير ما نشوفه إلا بالليول.. أربع وعشرين ساعة مع عبدالله ولدتس ولين سألته يقول نفرفر بالشوارع.. أنا ما أدري وش فايدته الدوران........................................... ....... هههههههههههههههههههههههه.. إيه والله صادقة..[أشرت لها..ما صارت].. أقول ام ثامر.. عبدالله مب في البيت؟......................................إييه.. لا أبد يا وخيتي قلت يودينا أنا وسارة لأبوها في في الصـ الصحة مدري وش هي؟..
قلت: المصحه..
وجدان: إيه إيه المصحه.. بس ما دامه مب فيه وبجامعته بصره (بكيفه) .............................سمي.................. ....ثامر فيه؟!!!!!!!!..[ياااااي.. امنيتي بتتحقق]..........................إيه بس ثامر دكتور وتلقينه مشغول الحين بيروح للمستشفى.......................................... .......تلقينه تعبان مانبي نكلف عليه..
سارة[همست لأمي]: إلا إلا.. خليه يودينا..
وجدان: لحظه لحظه يا أم ثامر..[سدت على السماعه وكلمتني].. انتي صاحيه؟.. الرجال هلكان.. تبين تهليكنه بعد..
سارة: يمه ما لي دخل.. خليه يودينا وبكيفه لا يرجعنا.. بنلقى من يرجعنا..
وجدان: يا بثرتس بس..[ابتسمت.. رجعت كلمت أم ثامر].. خلاص يا أم ثامر إن كانه طاع والا خلاص.............................................. .....ويه مشكوره ما قصرتي..............................مع السلامه.. سلمي لي على أخوي.. مع السلامه.. [سكرت السماعه].. قالت بتقول له ومب رافض لها ان شاء الله..[يييييييييييس]..
سارة: عطيني عباتي..
وجدان: أصبري خليها تردلنا خبر..
سارة: مب قايل لأمه لا..
وجدان: وش دراتس؟.. إلا يقول لا تستبعدين عن ثامروه..
سارة: اسمه ثامر يمه مو ثامروه..
وجدان: وعله..
سارة: ألحين بدال ما تقولين ألله يعافيه تقولين وعله.. حرام عليك..
وجدان: آها بس اسكتي آها..
سارة: يمه..[برطمت].. زوج المستقبل..
وجدان[طيرت عيونها فيني]: وش قلتي؟..[خفت].. زوج وشو؟..[بلعت ريقي]..إياني وإياك تفتحين لي هالسيره مرة ثانيه سامعه..
سارة: يمه أنا ما قلت شي.. مو أنتوا من الأول حاطين هالفكره براسي..[كبست لي بعيونها]..إيه.. لا تطالعيني كذا.. كلكم كنتوا تقولون ثامر لسارة وسارة لثامر.. وش متوقعه مني..
وجدان: هذاك أول.. والأول تحول..[يا عيني يا عيني على المثل]..
سارة: بلا أول بلا تحول.. كله نفس الشي..
وجدان: لا مب نفس الشي.. منيب مزوجتك واحد ما يصلي..
سارة: .................................................. ....................[وإذا؟!!]..
وجدان: ولا ما ينوم في البيت بعد.. أنا ما أدري وش يسوي في الليول..
سارة: لا تظلمينه..
وجدان: محد فينا ظالمه.. هو ظالم نفسه بنفسه..
سارة: وبعدين؟!..
وجدان: لا بعدين ولا قبلين.. [رن جوال أمي وردت].. ألو................... إيه زين زين.. مشكوره يا وخيتي.. مع السلامه..
سارة: وش قالت؟..
وجدان: هذا هو طالع لنا..[انبسطت]..بقوم أجيب عباتي وعباتك..[قامت أمي وطلعت من الغرفه]..
ياااااااااااااااااااااااااي... وناااااااسه... بأركب مع ثمورتي... كيف بيكون شكلي وأنا جالسه ورا... منيب شايله عيني عنه... بأحفظ ملامحه... اشتقت له مرررررررره... واحشني موووووووت... يا يمه تعالي بسرعه ما أبيه يستناني أكثر... قومت نفسي بالغصب وتحملت وجع ظهري... صح إنه خف عن أول بكثير بس بعد يألمني شوي ...حطيت رجلي على الأرض وتمسكت بالطاوله اللي جنبي عشان أقوم... تمسكت بالجدار لما وصلت للباب... جتني أمي ومعها عبايتي... لبستني إياها وراحت تجيب لي جزمتي بس ما خليتها تلبسني إياها... قلت لها تجيب لي مويه... لبست الجزمة بنفسي أما رجلي الثانيه فلبست الجزمة اللي عطاني إياها الطبيب.. لأن فيها اسفنج وما تخليني أدوس على الأرض بقوة...
رجعت أمي وشربت المويه... غطتني بالبرقع لأني ما أقدر أتغطى... مشيت.. مشيت للباب... مو مصدقه... ثامر... ما يفصلني عنه إلا هالباب... ما أدري ليه أحس قلبي ينبض بسرعه... دقاته صارت تعورني من قوتها...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثاني والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:57 pm

سلمته نفسي باسحاس
واليوم
يضربني برصاص
((الجزء الثاني والعشرون))لا تغرك الدنيا... تصبح عديم احساس... لا تحس يوم إنك أصبحت فوق الناس... حسب من أفعالك من دعوة المظلوم... اللي بنيته سنين ممكن يضيع فيوم... الوقت ما يصفى... والدنيا دوم تدور... اليوم مع غيرك بكره يجيك الدور... هذي عوايدها من من طبعها مكنون... اللي بنيته سنين ممكن يضيع فيوم... لا تغرك الدنيا... اصحى من احلامك واسمع كلامي زين... لو دامت لغيرك ما وصلتك ألحين... محد ترى ياخذ إلا اللي له مقسوم... اللي بنيته سنين ممكن يضيع بيوم..
رجعت أمي وشربت المويه... غطتني بالبرقع لأني ما أقدر أتغطى... مشيت.. مشيت للباب... مو مصدقه... ثامر... ما يفصلني عنه إلا هالباب... ما أدري ليه أحس قلبي ينبض بسرعه... دقاته صارت تعورني من قوتها...فتحت أمي باب الفله وأعمى عيوني نور الشمس... غمضت عيوني وغطيتها بيدي ومشيت ثم فتحتها... الشمس اليوم ساطعه وقويه... نزلت الدرج بمساعده أمي وقربت من باب البيت... خفت... أحس برجلي ما تبي تتحرك أكثر... بس أمي كانت مثل اللي تجرني ورجلي مستسلمه لها وتتبعها... ما أدري ليش خايفه... ما أدري ليش أحس فيه شي مستنيني... بلعت ريقي وبللت شفايفي... فتحت أمي الباب وشفت سيارته... كان واقف ومتكي على السيارة ومعطينا ظهره... وشكله كان يكلم... لما سمع صوت الباب وهو يفتح لف علينا... جت عيوني بعيونه... كان ماسك الجوال ويناظرني... يناظرني وأمي ماسكتني وتمشيني... حتى ما كلف نفسه وجا يمسكني بدال أمي... كمل كلامه وختمه لما قال: لا ترجع تعيد لي هالموال.. حفظته والله حفظته.. أبوي ما قال لي كذا.................... خلاص خلاص بعدين نتكلم................................... إيه مشغول......... لا.. بودي بنت خالتي لأبوها في المصحه.............................. آهوووو علينا يا آدم..[انصدمت].. قلت لك خلاص..[آدم.. آدم يكلم ثامر] ....................[سكر]..
أنا مو مصدقه...
آدم وثامر...
مستحيل...
مستحيل...
كيف؟...
كيف...
كيف وآدم ما يتحمل يسمع اسمه... أنا مب قادره أفكر أبدا... ظليت مطيرة عيوني ومصدومه وواقفه ما تحركت لما حركتني أمي بقوه وقالت: ياللا وش تحترين؟..
ركبت السيارة ورا وأمي ركبت قدام... ما أدري وش اللي جاني لما عرفت إن آدم يكلم ثامر... طب بأي صفه يكلمه... معقوله آدم يفكر يدمرني بثامر... معقوله يفكر بهالطريقه... بس ثامر شذنبه... أنا ما أستبعد عن آدم أي شي... ساعات أحسه بعشر وجيه... مره لا تجيبين لي سيرته ومره يعصب لأني أحبه وألحين يكلمه... طب ليش... يا هالسؤال محيرني... كل شي مو مهم عندي بس أهم شي ثامر ما يتأذى... رفعت عيوني وناظرته من المراية... أهم شي ما يتأذى.. ما يتأذى... طب فيه شي واحد... آدم ليش ما قال لي... يا ألله... صرت أحس بإنه غامض زيادة عن اللزوم... ظليت أناظر عيونه بالمراية وأنا مفهيه... ما حركت عيوني منه أبدا... كنت متنحه فيه... وأحس بنبضات قلبي مرة تدق وكل دقيقه يزيت دقها... لما مرت في بالي... بعدت عيوني عنه... اللي أسويه غلط... غلط يا سارة... ما يجوز... أنا على ذمة آدم... أنا بنظراتي فعلا أخونه... بعدت عيوني عنه وناظرت برا... برا للشارع... ودي أوصل المصحه بسرعه... أحس إني بديت أنخنق... أنخنق!!!.. أنخنق!!!.. ما انتبهت للريحه إلا لما وصلنا... نزلت أمي بسرعه ونزلتني...
قالت له: مشكور يا ولدي.. مع السلامة..
وكأنه كان طاير... راح ولا قال عفوا ولا شي... كاننا كنا قاعدين على راسه...
قالت أمي: أف.. خنقتني ريحة الدخان..[الريحه]..
ما علقت ودخلت المصحه... أبي لما أدخل عند أبوي أنسى الدنيا ومشاكلها... أبي أدخل في عالمه مثل ما دخله وبعد عن الهموم والمشاكل... ودي أعيش معه بهالعالم... يمكن تكون أول مره تمر علي... لكن بعيد عن آدم... وبعيد حتى عن ثامر اللي كل مره يجرحني بدون ما يدري... يا رب متى أعيش حياتي مثل الناس والعالم...
أول ما دخلت من بوابة المصحه استقبلتني الممرضة وجابت لي كرسي بعجلات كبار عشان أجلس عليه وتوصلني لأبوي وهالشي ريح أمي شوي... لما دخلت على أبوي كان كاااشخ ومتزين ومتعطر وكل شي... كأنه توه معرس... هههه... ألحين عرفت أمي ليش تزوجته... لما شافني شهق شهقه طويــــــــــــــله..
سألني: سارة..[أشر].. حتى يدك مكسوره ورقبتك؟!!..
سارة: شفت يا بابا أنا مسكينه..
مد بوزه شبرين.. قال: مين سوا كذا هاه؟..[آدم .. إهي إهي].. قومي قومي..
سارة: وين بتوديني..
منصور: قومي نومي على سريري..
قمت..لا ما قمت هو اللي قومني بالغصب..كنت أقول: لا.. ما يصير.. هذا سريرك انت..
منصور: أنا ما فيني..شوفي شوفي..[يوريني].. يدي زينه ورجلي زينه ورقبتي زينه ما فيني.. انتي فيك هنا هنا..[يبي يقول جبس بس ما عرف ينطقها]..
سارة: طيب طيب.. [انسدحت على سريره]..
منصور: تبين أقول لغادة تجيب لك موية..
سارة: لا يا بابا ما أبي..
منصور: إلا إلا.. تبين تاكلين؟..
سارة: مو جوعانه..
منصور: إلا إلا.. عشان تطيبين.. عشان تطيبين..
سارة: أنا ألحين صرت طيبه لأني شفتك..
منصور: لا لا تكذبين علي بروح أقول لغادة تجيب لنا أكل من المطعم [يقولها بشكل يشهوي].. وناكل كلنا..
سارة: طيب..
لفيت على أمي اللي كانت جالسه بعيد... مطيره عيونها على حركات أبوي... قلت: يمه قربي وين بعدتي؟..
قامت وقربت.. جلست على الكرسي اللي جبي.. قالت: إظاهر هو بيعتني فيك صح وأحسن مني بعد.. يمشي رايه عليك.. وأنا تعارضيني..[مديت بوزي]..
سارة: يمه تحطين عقلك بعقله؟!..
وجدان: شكلي بأتمنى أصير مثله عشان أمشي رايي عليك..
سارة: بسم الله عليك.. قولي أستغفر الله..
وجدان: أستغفر الله..
رجع دخل أبوي وهو يصقع بالباب... شكله كان مسرعه وطاير وحالته حاله يا عمري... سألني: تأخرت؟..
قلت: لا.. ما تأخرت أبدا..
قال: وش تبين تاكلين؟..
سارة: أبي أبي.. أممممممممممممم[أفكر]ممممممممممممممم..
منصور: بسرعه بسرعه عشانها بتدق على المطعم ألحين..
سارة: أبي سندويتش دجاج مشوي..
منصور: طيب .. أنا بعد باخذ زيك .. عادي؟!!..
سارة: إيه عادي..
رجع طلع مره ثانيه وصقع بالباب... حسيت صداه فقع طبله إذني...
قالت أمي: كذا أنا مره متطمنه عليك.. بأدق على عبدالرحمن يرجعني.. بخليك مع أبوك وبعدين يرجع لك سلمان مع السواق..
سارة: لا تتعبينه.. تلقينه بيرجع من المدرسه بيحط راسه وينوم.. بأخلي سطام يجي يرجعني..
وجدان: بكيفك؟.. أنا بمر على جارتنا..أشوف وش عندها وش ما عندها.. تعرفين الناس يدورون بعض.. خاصة اللي عندها مرت ولد مثل أم محمد..
سارة: إيه بس لا تنسين مشكله ولدك بعد..
وجدان: الله بس يعظم أجري.. انتوا بتجيبون لي بلاوي..[طلعت جوالها ودقت على عبدالرحمن]..
سارة: يمه يعني مو معقول.. ما فيه ولا واحد فينا عاجبك..
وجدان: ولا واحد.. حتى ذا النزغتين فهيد وجويري فيهم حقهم..
سارة: بس أنا غير وش ما سويت عسل على قلبك..[ناظرتني بطرف عيونها قمت حركت لها حواجبي بسرعه فوق وتحت]..
وجدان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. إيه طيب..[رد عليها عبدالرحمن].. اسكتي.. ألو.........هلا.......................... كيف كانت المحكمة اليوم ....................... إيه..الله يعينك..................................... يعني ألحين خلاص طلعت؟............ أجل مرني أنا في المصحة عند أبو سارة وأبيك تجي ترجعني البيت............................... لا سارة تقول عمها بجي يرجعها ........................ ياللا أستناك.. مع السلامة..[سكرت]..
سارة: شفتي يمه كيف أبوي استانس لأني جيت؟..
وجدان: إيه مره طاير من الفرح..
سارة: لما كلمته..قلت له ادعي لي الله يشفيني عشان أجيك.. قال الله يشفيك وتجيني اليوم..
وجدان: هههههههه.. يا حليله..
سارة[تذكرت]: يمه..
وجدان: نعم..
سارة: مين الحرمه اللي رحتي لها بالمستشفى؟..
وجدان: وحده أعرفها..
سارة: منهي؟..
وجدان: ما تعرفينها!!..
سارة: طب علميني أبي أعرفها..
وجدان: يا لقفك..
سارة: يمه تكفين تكفين.. علميني..
وجدان: وانتي وش تبين في الحرمه؟..
سارة: أبي أعرفها عشان مره ثانيه لين رحتي لها أرسل سلامي معك..
وجدان: يا شيخه؟؟!!..
سارة: إيه..
وجدان: أقول بس فارقي..
سارة: طب ليش ما تبين تعلميني؟..
وجدان: بس كذا.. ماله داعي اللقافه..
سارة[رضيت بالأمر الواقع]: طيب.. بس مصيري أعرفها..
وجدان: آآآخ بس منك إنتي..[أشرت علي].. الله يعين من بياخذتس..
سارة: وليه؟.. أنا اللي مسكينه..
وجدان: لابد سويسه.. اللي براسك بتمشينه..
سارة: ثامر بيخليني على راحتي..
وجدان: ومن قال إنك بتاخذين هالسكير..
سارة: انتوا!!..
وجدان: لا إحنا ما قلنا..
سارة: إلا..
وجدان: غيرنا راينا.. إحنا لو نعرف إنه لين كبر بيطلع من هالنمونه كان ما تكلمنا من الأول..
سارة: يعني شلون؟..
وجدان: يعني قري في بيتك لما يجي نصيبك..
سارة: عز الله مب جاي..[اللي يسمعني يقول هذي مو متزوجه]..
وجدان: وراه مب جاي.. إلا تلقين الطوابير عند الباب صافين يبون اشاره منك..
سارة[فرحت]: صدق يمه.. فيه أحد خطبني..
وجدان: لا بس فيه حريم يلمحون..
سارة[صدقت نفسي]: أنا موافقه..[يمكن إذا انخطبت من غير ثامر آدم يطلقني!!!.. مع إن هالاحتمال ضئيل]..
وجدان: على كيفك موافقه؟؟!!.. انتي تدرين من هو أصلا..
سارة: قصدي موافقه عليه مقدما..
وجدان: أقول بس عن الحكي الفاضي..
سارة: مو تقولين خطبوني؟!..
وجدان: ما قلت خطبوك.. قلت يلمحون..
سارة: يعني بيخطبون..
وجدان: أنا أبي أفهم إني وش صاير لك هالأيام تحكين في العرس والزواج.. توها هرموناتك تتحرك؟؟!!!..[هرمونات!!]..
سارة: يمه..
وجدان: خير.. تبين تعرسين أجل؟؟..
سارة: لا ما بعرس.. بقعد في بيتنا.. ارتحتي كذا..
وجدان: يا ربي تأجرني وبس..
سارة[غيرت الموضوع]: أبوي وين اختفى.. والله لو إنه راح يجيب الطلب كان رجع!!..
وجدان: اقول..[ناظرتها].. انتي بالعه رادو..[عقد حواجبي].. متى بتسكين؟..
سارة: وليش أسكت؟..
وجدان: ما غير قرقرقرقرقرقرقرقرقرقرقرقرقر كثير.. صدعتي راسي.. انطمي..
سارة: يعني وش أسوي.. أنا ظايق خلقي.. جيت عند أبوي وطلع وخلاني.. أنا وش أسوي بالله هاه؟..
وجدان: وأنا شذنبي يدوخ راسي؟..
سارة: خلاص طيب بسكت..[مديت بوزي شبرين]..
ظلينا ساكتين... كنت أناظرها وأحسها بتضحك علي بس طنشت... لما دخل أبوي وبيده الطلب من المطعم... قلت: تأخرت..
منصور: استنيت المطعم لما جا..
سارة: إنت جوعان؟..
منصور: كثيـــــــــــــــر..
سارة: ياللا قول بسم الله..
منصور: بسم الله..[بدا ياكل]..
سندت ظهري على السرير وعورني لأني من زمان ما سنده كذا... وتوني بأفتح السندوتش حقتي ويدخل علينا عبدالرحمن...
قال: السلام عليكم..[أمي قامت وكأنها ما صدقت خبر]..
سارة: وعليكم السلام..[أبوي ما رد لأنه كان غرقان في الأكل]..
عبدالرحمن[عيونه مبققه]: تاكلووووون؟؟؟؟!!!..
سارة[بنفس النغمه]: إيييييييييييييييه!!!..[قرب وجلس على الكرسي اللي جبني]..
عبدالرحمن: كنكم تعرفون إني جوعان..[أنا على وجهي علامات التعجب]..
وجدان: كل في البيت..
ما رد عليها وكأن الجوع أعماه... ظل يناظر سندويتشتي... ثم رفع راسه وناظرني ثم ابتسم لي ابتسامه مسطنعه... استغربت منه... بس عرفت المغزى من الأبتسامه لما أخذ مني السندويتشه وقام ياكلها...
وجدان: أنا مستعجله أبي أروح البيت..
عبدالرحمن[ياكل.. لما بلع القمه قال]: يمه اصبري شوي تكفين..
وجدان: إنت بتتغدى ألحين فيه ناس بيجون جوعانين ما أكلوا شي..
سارة[صدقت]: والله؟.. مين؟!..
وجدان: مين يعني؟!.. أبوك واخوانك.. مب ناس..
سارة: عبالي عازمه أحد..
وجدان: وهذا وقت عزايم وانتي طايحتلي هالطيحه..[وجهت كلامها لعبدالرحمن].. انت ياللا قم..
عبدالرحمن: يعني الواحد ما يتهني في أكله؟؟!!..
سارة: أحسن.. أكل السرقه ما له طعم..
عبدالرحمن: إيه قولي كذا من الأول.. كان ما تعبت نفسي وأكلتها..
سارة: أمزح معك.. بالعافيه..
عبدالرحمن: الله يعافيك..
سارة: بس عاد هالسندويتشه بطلعها من عيونك إن ما رجعت هديل..
عبدالرحمن: وبعدين يعني.. فضولنا هالسيره.. حلقي يعورني.. توه منبح صوتي من المحكمه..
سارة: جزاءك.. تلقى هديل داعيه عليك..
عبدالرحمن[همس وحسبني ما سمعته]: ما تسويها..
سارة: إيه ما تسويها..[ناظرني مطير عيونه].. بس عاد من يقدر..
عبدالرحمن[قام]: أنا رايح.. ياللا يمه نمشي..[طلع وأخذ معه المشروب حقي]..
طلعت أمي وراه بعد ما قالت: لا تتأخرين.. دقي على عمك قبل ما يرجع لفلته عشان يحطك عندنا..
سارة: طيب..
لفيت عيوني على أبوي ولقيته ياكل... يا عمري شكله جوعان مره... قلت: لما تخلص قل الحمد الله وغسل فمك بالصابون وفرش أسنانك..
منصور: ألحين أنا منحاش من غادة وقايل لها لا تجين عندنا تطلعين إنتي بعد تسوين زيها..
سارة: لازم لأن كل الناس يسون كذا..
منصور: ما أبي.. أنا مب مثل كل الناس.. أي شي يسوونه الناس لازم أقلدهم يعني.. خلهم هم يقلدوني..
سارة: تطلع ريحة فمك مو حلوه بعد الأكل..
منصور: يعني لازم؟..
سارة: انت بكيفك بس الناس بيبعدون عنك وتصير بلحالك ومحد يكلمك..
منصور: خلاص طيب.. بروح أغسل فمي وأفرش..
سارة: شاطر حبيبي..
منصور: وانتي بعد..
سارة: وأنا بعد.. بس أنا ما أكلت..
منصور: ما لي دخل.. تفرشين زيي!!..
سارة: طيب..
جلست أطالعه وهو ياكل... أسولف معه وأمزح... المشكله إنه كثير يصدق... يعني كل الناس عنده صادقين ولا أحد يكذب... أمووووووووووووووووووت عليه... لما خلص قام وراح للمغسله وغسل فمه وفرش أسنانه... لما رجع لي قال: كذا صارت ريحت فمي زينه؟؟؟!..
سارة: تعال أشوف؟!..[قرب أبوي مني عشان أشمه.. كان فيني الضحكه بس مسكتها..فتح فمه].. إيه..
قبل ما يبعد سحبته بسرعه وبسته... حسيتها طلعت من داخل قلبي... بعد عني وهو عاقد حواجبه..
قال: لا تحبيني من هنا.. حبيني من خدي..
سارة: معليش..
منصور: محد قد حبني من فمي..
سارة: أنا غير..[دق قلبي لما شفته واقف ورا أبوي].. أنا بنتك..
ظليت ساكته... خايفه... قلبي يدق بسرعه... أبوي استغرب مني لأني سكت فجأه... منصور: سارة.. شفيك سكتي؟..[كنت أناظر فيه وعيني ما رمشت عنه... وهو نفس الشي].. أقول لك اليوم وش صار لما جا سطام؟!..
آدم تنحنح وخلا أبوي يلتفت له... الشي اللي صدمني أكثر من جيته لما قال أبوي: آدم.. متى جيت؟..
أبوي يعرف آدم!!.. آدم يزور أبوي بالمصحه!!!.. قلبت عيوني بينهم مو فاهم شي... آدم يزور أبوي؟؟!!.. مو قادره أستوعب شي... يعني هو جا يزور أبوي والا جا عشان شي ثاني... كان يطالعني مطير عيونه فيني... أنا متأكده إنه شافني وأنا أبوس أبوي من فمه... ما أدري... خايفه... أفكر... ليش جا؟... لأنه كلم ثامر وعرف منه إني هنا ولأني ما استأذنت منه...والا هو معصب لأني ركبت مع ثامر... والا جا عشان ياخذني معه للقصر... لا لا... لا يا ربي ما أبي أروح معه... ما أبي..
أبوي: آدم تعال.. تعال اجلس خن نسولف زي أول..[مستحيل اللي قاعده أسمعه.. آدم يسولف مع أبوي.. مستحيل]..
آدم[بعد عيونه عني وناظر أبوي ثم ابتسم]: طيب.. نسولف..
قرب آدم وسحب كرسي وجلس جنب أبوي أما أنا فما بعدت عيوني عنه... سأل آدم أبوي: وش تبينا نسولف عنه؟!..
منصور: عن البنت اللي تحبها؟..[طيرت عيوني.. صعقت].. مو انت قلت لي إنك بتكلمني عنها.. شكلك نسيت..
آدم[ما أدري.. حسيته مرتبك]: إيه.. بس مو ألحين..
منصور: متى يعني؟..
آدم[بدون ما يشيل عينه عن أبوي]: بعدين..
منصور: ليش؟..
آدم: فيه ناس ما أبيهم يسمعون..
منصور: ما فيه ناس.. بس أنا وسارة..
آدم: ما أبي سارة تسمع مين البنت اللي أحبها..[شكله متعمد يقولها]..
منصور: طب المره الجايه خلها تجيني أبي أشوفها..
آدم: هي مسافره ألحين.. لين رجعت خليتها تزورك..
منصور: طب خلني أكلمها..
آدم[ابتسم]: وش بتقول لها؟..
منصور: بقول لها آدم مسكين يحبك وانتي سافرتي وخليتيه..
آدم: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه.. [طالعه من قلب الضحكه.. بس لابقه عليه]..طيب.. بخليك تكلمها..
منصور: وش اسمها؟..
آدم: اسمـ ـ ـ [تذكر إني فيه.. قول.. منهي؟!].. لما تكلمها اسألها وش اسمك؟..
منصور: يووووووووووووووووووووووه.. ليش؟..
آدم اكتفى بابتسامه بدون رد... بعدت عيوني عنهم وأنا فيه شي محيرني... دام آدم يحب... شيبي فيني... يبي يذلني طيب... يذلني... بدون ما أحد يدري... يبي يتزوجها علي ويقهرني... ماني ساءله فيه... يا رب هذا كيف يحاول يتصرف معي... تعبت من التفكير... يوم إنك تحب وحده ليش اتزوجتني؟...ليش تزوجتني؟؟ ليش؟... يا اخي فهمنا انك تورطت معي طب أنا شذنبي... شذنب حبي لثامر يضيع مع واحد مثلك... شذنبها حبيبتك المسكينه لما تعرف إنك تخونها وإنك تزوجتني بدون ما تدري... أهو قاعد يدمر نفسه ويدمرني معه... حسبي الله عليك يا آدم كانك بتجنني وبتجيب لي انفصام بالشخصيه...
رجعت لفيت عيوني عليهم وناظرتهم... أنا مو مصدقه... أبوي يسولف وغرقان بالسوالف مع آدم... وآدم نفس الشي... يسمع له ويضحك ويمزح معه... أكيد آدم كان يجي لأبوي وأنا ما أدري... شكل علاقتهم مع بعض مو من قريب... أكيد صار لهم فتره... والا ابوي مو بسرعه يندمج مع الناس... آدم وش يفكر فيه؟... معقوله يكون يفكر ينتقم مني بأبوي... لا لا... ما أظن... بلعت ريقي من هالفكره... كلش ولا أبوي الله يخليك...
قلت: ليش جيت؟..
سكت آدم وعض على السنانه... يعرف إن سؤالي موجه له... لف علي وناظرني نظره حاده... قال: فيه أشياء كثير صارت..[بلعت ريقي].. فيه أشياء كثير ما أدري عنها وأبيك تقولينها..
سارة: مو وقته..
آدم: أدري.. بآخذك القصر..
سارة: بس امي لزمت علي إني ما أطول وأرجع البيت..
آدم: هالشي بنتكلم فيه لما نوصل القصر..
سكت... وجلست أفكر في المواضيع اللي ممكن يفتحها لي... أكيد بيهاوشني على توصيل ثامر لي ... أكيد أكيد 100%... ما يحتاج أفكر فيها...وش الموضوع الثاني؟.. الله يستر... أحس قلبي من ألحين صار يدق... متى هالرعب ينتهي... صرت أعد الثواني والدقايق من الخوف... أقول بس الله يستر لا يضربني... مو هو ما شاء الله غاوي تكفيخ... والله إني مو ناقصه... أبدا مو ناقصه... ما عد فيه شي فيني ما أنجبر... أكثر من كذا بعد وش يبي... شكله مو مرتاح إلا لما انشل مره وحده... عشان يضمن إن ثامر ما يتزوجني ولا غيره... تنهدت بقوه... حتى إنه سمعني لأني لاحظته لما لف عينه علي بسرعه ووخرها... ثم قام وقال: ياللا نمشي..
منصور: وين؟..
آدم: بنروح البيت!..
منصور: بتاخذ سارة معك؟!..
آدم: إيه..
منصور: لااء.. خلكم قاعدين عندي..
آدم: ما يصير.. لازم نروح..
منصور: خلاص روح انت.. خل سارة عندي..
آدم: أبي أقول لها شي..
منصور: قول لها هنا..
آدم: يا خاليـ ـ ـ ـ ..
قاطعه أبوي: أنا مو خالك.. أنا منصور..
آدم: طيب.. أوعدك المره الجايه نجي ونجلس عندك..
منصور: متى يعني؟..
آدم: عد ثلاث أيام ونجي..
منصور: يعني كم مره ننوم..
آدم: ثلاث مرات..
منصور: كثير..
آدم[ابتسم]: معليش..
منصور: طب بتودي سارة بيتهم..
آدم: إيه..
منصور: بعدين بتجيبها عندي صح؟..
آدم: صح..
منصور: خلاص طيب..
آدم: يعني نروح؟!..
منصور: إيه..
جا آدم وقرب مني... مسكني من كتوفي وقومني... مشاني لما وصلنا الباب قال أبوي: بشوي شوي عليها.. لا تنكسر رجلها الثانيه..
آدم: لا تخاف بأمشيها زين..[دفني على الباب.. بس تمسكت فيه]..
منصور: شفت بغت تطيح..
آدم: ما طاحت شفت..
رفعت عيوني وناظر آدم... ناظرني بطرف عيونه وهو رافع حاجب... بلعت ريقي وطلعت وخليته... ما أبيه يمسكني أعرف أمشي من نفسي... تمسكت بالجدار وأنا أمشي... لما شافتني الممرضه رحات وجابت لي كرسي بعربات عشان تدفني... لما وصلت بوابه المستشفى كان فيه سيارات كثير ولا عرفت أي وحده منهم سيارة آدم فجلست أستناه... حتى لما جا راح وتركني ما دفني... بصراحه ما أبي أسوي صراع مع الكرسي عشان أقوم... فدفيته بنفسي... المشكله إن سيارة آدم في الجهه الثانيه يعني أنا ألحين كيف بأنزل من الرصيف... ناظرت يمين ويسار ثم لقيت نزله اللعربات لفيت الكرسي من عندها ومشيته... نزلت بس ما توقعت إن يدي تفلت والكرسي يسرع... خفت... قلبي شوي ويوقف...غمضت عيوني أستنى بس الكرسي يوقف... الحمد الله لما وقف فتحت عيوني ويا ليتني ما فتحتها... لقيت إني وقفت بنص الشارع... آدم من الجهه الثانيه يناظرني ويستناني أجي... مسكت العجلات عشان أدفها بس صوت بوري السيارة شل حركتي ما عد عرفت أتحرك... مع إن السيارة بعديه شوي بس مو قاده أحس إني ما أقدر أحرك يدي ولا شي... صرخ علي آدم: بسرعه وش تستنين؟..[ما عرفت... ما عرفت].. سارة بسرعه..
بلعت ريقي... خلاص السيارة قربت... غمضت عيوني ما أبي أسمع الصقه ولا ابي أشوف الدم اللي بيطلع مني... بس سمعت صوت الجرنط... مثل صوت التفحيط... كان صوت السيارة وهي توقف بقوه... فتحت عيوني ولقيت إن السيارة لازقه بالكرسي... رفعت يدي بسرعه على قلبي لما زاد نبضه... زاد خوفي... كنت بموت ... نزل راعي السياره وكان شاب... يمكن كان كبر عبدالله ولد خالي... قال: إنتي بخير؟..[هزيت راسي إيه]..
قال: إنتبهي وانتي تمشين.. مو كل مره تسلم الجره..
جا آدم ووقف وراي .. قال: آسفين.. عارضنا طريقك..
الرجال: ما عليه أصلا كنت بعيد.. دامها مقعده مفروض ما تكون بلحالها..
آدم: على العموم شكرا..
دفني آدم وأخذت منه تهزيبه محترمه في السيارة... انتي ما تشوفين إنتي عميا وانتي هبله... تبين تنشلين وتبين وتبين وتبين... حسيت راسي يدور وأنا ما بعد استوعبت ولا شي... بس لفتنتني آخر جمله له...[تبين تموتين؟]..
قلت بصوت عالي: إيه.. أبي أموت..
ناظرني مستغرب ولا رد علي... بس أنا رجعت كملت: أبي أموت وما أبي أشوفك مره ثانيه..
آدم[ابتسم ابتسامه على جنب]: تبين تموتين؟!!.. طيب.. بس أنا اللي بأموتك على طريقتي.. [حرك السيارة]..
سارة: .................................................. ......................[عقدت حواجبي]..
آدم: لا تخافين بتموتين.. بس اصبري علي.. حبيت تكون مفاجأه بس خربتيها..
سارة: كنت مخطط كذا من الأول!!..
آدم: صح.. كنت مخطط.. وأوعدك تكون طريقه موتك تليق بمقامك..
سارة: .................................................. ............................[أف مع ذا المتخلف]..
آدم: ما قلتي لي شلون تحبين تموتين..
سارة: .................................................. .....................[ناظرته مطيره عيوني.. هذا من جده!!]..
آدم: يعني أنا أقول أحسن من إن تصدمك سيارة وتوصخين المكان كله دم..[تنهدت بقوه].. شرايك أحط لك سم بالأكل.. بيكون أحسن صح..
سارة: إيه طبعا..
آدم: والا أغرقك بالمسبح..
سارة: آدم وبعدين؟.. أنت من جدك؟!..
آدم:هههههههههههههههههههههههههههه.. أكيد من جدي..ههههههههههههههه..
سارة: سخيف..
آدم: لازم أكون سخيف.. لأني جالس مع وحده سخيفه..[وقفنا عند اشاره]..
سارة: إيش إيش؟..
آدم[ناظرني]: سخيفه..
سارة: وليش بالله؟!..
آدم: يعني أكثر من ألف مره صرت قاي لك لا تطلعين بدون ما تقولين لي..
سارة: كنت مستعجله وما فكرت..[بدا الجو يسخن]..
آدم[يستخف دمه]: لا تفكرين.. تعرفين تفكرين لما حبيب القلب يوديك.. أما إنك تستأذنين من زوجك ما تفكرين..
سارة: وش تبيني أسوي ألحين؟..
آدم: من سمح لك تركبين معه؟..
سارة: محد سمح لي.. وبعدين أنا ماركبت بلحالي.. أنا ركبت مع أمي..
آدم[على صوته]: أقل شي ترسلين رساله تعلميني أو تعطيني خبر.. مو يجيني العلم من غيرك..
سارة: من غيري!!.. ما كنت أعرف إنك تكلم ثـ ـ ـ..[عطاني نظره حاده سكتتني]..
آدم[عصب]: وإذا يعني..
سارة: إنت شلون تفكر؟..[سمعنا أصوات الناس تعلا لأن آدم موقف عليهم الطريق بعد ما فتحت الاشاره.. حركنا]..
آدم: اسمعي عاد.. علمن يوصلك ويتعداك.. إن سمعت إنك قابلتيه في أي مكان لأحش رجولك حش.. مو ناقصني إلا تركبين معه وتروحين شقته بعد مو أحسن؟!..
سارة: طب انت ألحين ليش معصب..
آدم: وبعد تسألين؟..
سارة: مو إنت اللي قلت إني مو زوجتك ولا يمكن ترضى فيني..
آدم: .................................................. .............................[ساكت]..
سارة: مو انت قايل هالكلام.. ليش ألحين جاي تحاسبني..[وصلنا القصر]..
آدم: انتي على ذمتي حتى لو كان على الورق.. ما أسمح إنك تخونيني..
سارة: أنا ما خنتك.. لا تتبلى علي..
آدم: ما ناظرتيه؟؟..[بلعت ريقي].. ما تمقلتي فيه؟..
سارة: .................................................. .................................... [مستحيل اللي قاعد يصير]..
آدم: تبين تفهميني إنك ما حطيتي عينك بعينه؟!..
سارة:............................................. ........................................[ما عندي رد لك يا مريض]..
آدم: ليش ساكته؟..
سارة: لا تقول عني خاينه وانت تخون..[وقف السيارة عند الباب]..
آدم: .................................................. .....................................[انصدم مني]..
سارة: حتى لو كان على الورق إنت بعد تخوني.. [جلس يناظر بعيوني].. وهذا مو معناته إني راضيه..
آدم: وأنا كيف خنتك؟..
سارة: انت تعرف كيف؟..
فتحت باب السيارة ونزلت... جوني على طول الخدم ومسكوني... أما آدم فظل جالس بالسيارة وما تحرك... يمكن ما توقع مني إني أواجهه ألحين... أو ما توقع إني أعرف عن البنت اللي يحبها وإني أردها له مثل ما سوا فيني... ظلوا الخدم ما سكيني وطلعوني فوق... بالصاله اللي فوق جلست محتاره وش أسوي... النقاش ما خلص وألحين بيجي يكملها... تنهدت بقوه ثم رفعت رعيوني لما جا ووقف قدامي..
قال: صرتي تعرفين ما له داعي أخبي أكثر..
سارة:............................................. ........................................ [يا انت نشبه بشكل]..
آدم: ما سألتيني من هي؟..[حسيت إني شوي وبأعصب.. بعد يسألني!!]..
سارة: وأنا شعلي فيك؟..[استغرب من ردي].. هالشي ما يخصني يخصك انت.. ما لي حق أتدخل في شؤونك زي ما تقول؟.. أنا ولا شي عندك!!..
آدم: .................................................. ..................................[رفع حاجب وكأنه مو مصدق إن هالكلام يطلع مني]..
سارة: تضرب منك لها..[ضغط على يده بقوه].. أنا مجرد زوجه على الورق وفي أي لحظه بتطلقني وأروح في حال سبيلي.. وانت خلك مع حبيبتك.. [رفعت حاجب].. ما تبيني أخرب عليك صح؟!..
قرب مني بسرعه ورفعني من كتوفي... طيرت عيوني وقلبي صار يدق بسرعه من الخوف... لزقني بالجدار وهو رافعني... حسيت إن ظهري تكسر لقطع صغار..
آدم[وهو عاض على اسنانه]: انتي.. انتي.. انتي تنرفزين الواحد..
تركني وأنا طحت على الأرض... وعيوني متعلقه بالأرض... خايفه وقلبي يدق بقوه... ما رمشت عيوني... ظليت ساكته وهو واقف... أحسه يبي يشوتني برجله أو يدعسني.. نزل لي وجلس قدامي..
آدم[وهو يبتسم]: حلوه ملامح الحزن والخوف على وجهك..
ناظرته وأنا ساكته.. رجع قال: هذي آخر مره أقولها لك.. الاسلوب هذا ما تتعاملين به معي..[رفع يده وظرب على خدي باصبعينه السبابه والوسطى مثل حركه الصغار] طيب يا ماما؟..
سارة:............................................. .................................[أكره هالحركه]..
آدم[صرخ]: ردي..
سارة: طيب..
آدم[ضغط على يديه]: قلولي لي شسالفه هديل؟!!..
سارة: شفيها هديل؟..
آدم: انتي تعرفين شفيها!..
سارة: ليش ما سألتها؟!..
آدم: سألتها بس ما ردت.. أكيد تعرفين شفيها.. انتي عندهم..
سارة: هالسالفه بينها وبين زوجها.. احنا مالنا دخل..
آدم: كيف يعني مالنا دخل؟.. البنت صارلها اسبوع في بيت أهلي.. شصاير؟..
سارة: ليش ما تروح تسألها؟.. أنا شدخلني..[رفع يده وشد على شعري مثل كل مره..غمضت عيوني]..آآآآه..
آدم: بتتكلمين..
سارة: فكني الله يخليك..[شد زياده].. آآآه.. آدم لو سمحت خلاص..آآآه..
آدم[صرخ]: شفيها اختي؟..
سارة:............................................. .......................[فتحت عيوني وحاولت أقول لها بس ما قدرت]..
آدم: بتتكلمين والا شلون؟؟..
سارة[همست]: كما تدين تدان..[تركني آدم وهو مطير عيونه علي]..
رجع سألني: شقلتي؟..
سارة: انت ما ترضى على اختك.. أهلي بعد ما يرضون علي..
آدم: عبدالرحمن مد يده على هديل؟!..[قام وهو مو مستوعب]..
سارة: مثل ما مديت يدك علي أول مره..
آدم[لف علي وهو يصرخ]: إحنا ما مدينا يدنا عليها.. يجي اهو يضربها..
سارة[عليت صوتي]: حتى أنا ما قد أحد مد يده علي.. [وطيت صوتي].. انت أول واحد يضربني..
آدم[بدا يهدأ]: عشان كذا هديل زعلانه؟!..
سارة: هنيالها.. تقدر تزعل وتروح بيت أهلها.. أما أنا بأرضى غصب لأني أنا اللي اخترت هالحياة..
عطاني ظهره وتركني... راح... يا ألله شقد ينرفز... أنا ما أدري كيف بأتحمله أكثر... إن قلت له كلمه بيرد علي بعشر... الشكوى الله... وش أسوي؟... ما لي حيله... قمت ولحقته... ما لحقت عليه بس كان بعيد وبنهايه الممر... قدر يسمعني من بعيد لما ناديته: آدم..
آدم: شتبين؟..
سارة: مو قلت بتوديني لأمي..
آدم: روحي مع السواق.. أنا بدخل أنوم!..
دخل الجناح وسكر الباب... أنا قلبت عيوني يمين ويسار أدور على تلفون... لقيت تليفون واتصلت بالسنترال وطلبت منه يقول للسواق يجهز السيارة... لما نزلت لقيت السيارة جاهزه ومكيفه وكل شي... بروح لأهلي بس أخاف أحد يشوفني وأنا راكبه مع السواق... أخاف يعرفون إنه سواق آدم... يا ألله... طب أنا ألحين كيف أحلها... ركبت السيارة وجلست أفكر قبل ما أوصل وش أقول إن أحد شافني... ما لقيت ما لقيت ولا حجه... قلبت الأفكار براسي يمين ويسار... لقيتها... بأكلم على أبوي... دخلت يدي في جيبي وطلعت الجوال... دقيت على أبوي... رن ورن ثم رد : اهلين بنتي..
سارة: يبه شلونك؟..
أبو عبدالرحمن: بخير يا أمي.. انتي وينك ألحين؟..
سارة: أنا في السيارة جايه للبيت..بس أبيك تجي تاخذني لأني جايه مع سواق آدم وأخاف أحد يشوفني معه..
أبو عبدالرحمن: طيب طيب.. وقفوا على جنب وأنا أجي آخذك..
سارة: طيب..
أبو عبدالرحمن: فمان الله..
طلبت للسواق إنه يوقف... معد صرت أستهين بالانجليزي حقي... ما كنت أدري إن عندي مصطلحات كثيره تفيد... معدنيب حاقره عمري... جلست أستنى أبوي... رفعت عيوني لما مرت مجموعه بنات فاتشات وعباياتهم مفتحه وحاطين الطرح على كتوفهم والمكياج معبي وجيههم... ناظرتهم وكانوا الشباب يلحقونهم... دققت في وحده كنت قد شفتها من قبل بس مو متأكده... طالعتها وتمقلت فيها... ما أذكر وين شفتها... إمبلا شفتها بس منهي؟.. شكلها بالمكياج مره متغير مب قادره أتذكرها... لفيت وجهي عنها وحاولت أتذكر وجهها بدون مكياج ووين شفتاه...مرت خمس دقايق وجا أبوي ياخذني... فتحت باب السياره وجا أبوي نزلني... سمعت صوتها... تذكرتها... تذكرتها... عرفتها... مستحيل تكون هي... مستحيل... لا... أكيد وحده ثانيه تشبهلها... مستحيل تكون هي... مين؟... لمياء... لمياء اخت آدم... يا ويلها ان شافها بهالحاله... يا ويلها... بيقبرها وهي حيه إن شافها..
رجعت للبيت وكان ودي أشوف هديل لما أرجع... بس مع برود عبدالرحمن عز الله البنت بتنهبل... أنا إلى الآن فكري مع لمياء... معقوله تكون هذيك البنت لمياء... يعني هديل صدق حدسها... كانت خايفه... عضيت على شفايفي... يعني لمياء تنوم مع البنت اللي شفتها معها... مين هذيك البنت... جلست أتذكر شكلها... طويله ونحيفه بيضاء وشعرها بوي... وكانت لابسه نظاره كبيره ومسويه شعرها سبايكي... والعبايه مخصره ومفتوحه... هذيك بنت صدق والا ولد ولابس عبايه والله احترت... شكلها كانت بنت... شهقت... لا يكون هذي البنت اللي تنوم عندها لمياء... أجل بيكون كلام هديل كله صح... إذا كان اللي في بالي صحيح... لازم يوقفون لمياء عند حدها والا بتضيع..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثالث والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:57 pm

((الجزء الثالث والعشرون))
أنا أستاهل كل اللي جرالي... أنا أستاهل وصبري راس مالي... بأصبر على اللي صار... وأمشي مع الأقدار... وأكمل المشوار... بكمله لحالي...دايم تخطي وأسامح هذا كله من غلاك... غلطتي بس كنت واضح صادق بكل شي معاك... يا خسارة هالوفا... ضيعتني العاطفه... خلاص أنا قلبي اكتفى... أنا أستاهل... لازم أوقف لك وأصفق كان عذرك حيل بارع... صعب أستوعب وأصدق إن قلب صار بايع... أتقنت دورك لأخير...انسان معدوم الضمير... وش أنتظر أكثر يصير... أنا أستاهل..

دخلت علي روان وأنا جالسه أفكر... ناظرتها... حسيت إن من زمان عنها... من زمان ما تكلمت معها ولا سولفت ولا شي... قلت: أهلين.. [ناظرتني بطرف عينها].. توك تعرفين إن عندك أخت تعبانه ولا تسألين..
روان[تستخف فيني]: ياربي اللي كل يومين طايحتلنا بمصيبه..
سارة: أنا اللي طايحتلكم بمصيبه..[نغزتها بكلامي].. والا انتي عندك أشياء مخبيتها..
روان[لفت علي]: أشياء مثل إيش؟..
سارة: ما أدري.. إنتي أدرى..
روان: لا تسوين نفسك خفيفه دم..
سارة: ما أسوي نفسي خفيفه دم.. أنا كنت أقول لك عن كل شي يصير معي.. حتى لما كنت أكلم ثامر.. ما حبيت إني أخبي عليك أكثر..
روان: وألحين بعد فيه شي تخبينه عني..
قلت بسرعه: لاء..
روان: ليش أجل أحس إنك متغيره..
سارة: أنا ما تغيرت.. بس لما بعدت عرفت أنا إيش عندك؟..
روان: والمغزى من هالكلام!!..
سارة[تنهدت]: روان.. فيه واحد بحياتك؟!..
روان[تلعثمت]: هاه؟!.. انتي وش تقولين؟.. واحد!.. أي واحد.. لا تخرفين..
سارة: اهدي اهدي.. ماله داعي هذا كله ترى ما تسوى..
روان:............................................. ...................................[مصدومه]..
سارة: على العموم أنا عرفت..
روان[جلست جنبي]: كنت أبي أمهدلك شوي شوي.. خفت تفهميني غلط.. بس دامك عرفتي خلاص ماعد فيه شي يتخبا..
سارة: كان لازم من الأول تعلميني مو أعرف بلحالي..[ابتسمت روان]..أهم شي ألحين كيف تعامله معك؟..
روان: حلو..
سارة[تطنز]: حلو!!.. ما تعرفين تعبرين.
روان[استحت]: وش تبيني أقول؟..
سارة: انتي من جد تحبينه والا حركات مراهقات يومين وتنسين؟!..
روان: أي يومين وأنسى.. أنا صارلي أكثر من سنه وأنا أكلمه..
شهقت: يا بنت اللذين.. وكنتي تمثلين علي طول الوقت..
روان: .................................................. ...............[تلعثمت]..
سارة: وش تقولين؟..
روان: ما أقول شي..
سارة: يا خوفي بس يكون زي ثامر..
روان[طيرت عيونها فيني]: ثامر.. لا لا.. لا تقولين..
سارة: أنا بس أقول أخاف..
ما استوعبت ثم قامت... كانت بتطلع بس تذكرت شي ولفت علي: نسيت أقول لك شذى بتجي اليوم تشوفك..
سارة: طيب..
طلعت وتركتني... استغربت هذي شفيها... ان كان اختيارها مثل اختياري فألله يعينك يا روان... أخاف يجي آدم ويتزوجك ويقول بنيب مطلقك عشان ما تتزوجين ثامر!!!.. زي ما سوى فيني يسوي فيها ليش لاء!!!.. وآدم بيقعد على هالحاله... بيتزوج كل وحده تبي تتزوج ثامر وينسى نفسه وحبيبته... والله مسكينه البنت اللي يحبها واللا اللي تحبه... بتتعذب... يعني أنا أبي أعرف بس... هي وش شافت فيه عشان تحبه... آدم مجرد ديكور... شكلا بس ولا مضمونا ولا شي... تخيلي يسويها... لا مستحيل... يتخلص من ثامر وقضينا...[شهقت من فكرتي السخيفه].. لا لا... لا يقتل حبيبي مو هذا اللي كان ناقصني... نادتني أمي وصحتني من أفكاري السودا... قالت إن الغدا جاهز وإنها الحين بتيجي تقومني... بس أنا ما أستنيتها... قمت بلحالي وتمسكت بالجدار لما وصلت الباب... جا سلمان ومسكني... كان وجهه بشوش.. قال: خليني أساعدك..
سارة: شكرا..
سلمان: موصيني عليك سطام..
سارة: إيه سطام مو مرتاح إلا لما هو اللي يداريني بنفسه..
سلمان: ههههههه.. ما ينلام.. بنت أخوه الوحيده..
سارة: بأكره نفسي والسبه هو..
سلمان: حرام عليك..
جلسني على الكنبه وجلس جنبي... سألته: إيه.. وش آخر الأخبار؟..
سلمان: تمام..
سارة: حفظت شوارع الرياض خلاص؟!..
سلمان: هههههههههههههههههههههههههههههههه.. إيه حفظتها شبر شبر..
سارة[أتطنز]: كويس..[همست].. بس هذا مو حل لمشكلتك..
سلمان: سارة بعد الغدا نتكلم..
سارة: طيب..
ناظرت الصحون اللي على الطاوله... من زمان ما أكلت معهم على السفره... كلهم كانوا موجودين... ما كان ناقصنا غير هديل...ناظرت عبدالرحمن لقيته ياكل بهدوء ثم لفيت على فهده وجوري..
فهده: هذي ملعقتي..
جوري: أخذتها قبلك..
فهده: أنا اللي جبتها من المطبخ..[يتناقرن مثل كل مره]..
جوري: بس أنا أخذتها من هنا قبلك..
أمي: فهده.. أصلا انتي جايبه كل الملاعق..
فهده: بس انا حطيت هذي عندي يعني هذي حقتي.. ليش تجي تاخذها؟..[سحبت فهده من جوري المعلقه].. روحي جيبي لك من المطبخ..
جوري: يمه.. شوفي فهده..
أبو عبدالرحمن: وبعدين يا بنات؟.. ما تعقلون انتوا..
فهده: هي الباديه..
جوري: طب ليش تروح وتخليها..خلاص أخذتها..
أبو عبدالرحمن: جوري.. روحي جيبي لك من المطبخ..
برطمت جوري ونزلت تجيب لها ملعقه... على أتفه الاسباب يتناقرون... كأنهم أنا وروان لما كنا صغار كيف نتناقر... رفعت عيوني وناظرتها... تذكرت لما قالت: سارة.. لما تجي منى لا تخلينها تلعب معنا..
سارة: ليش؟..
روان: لأنها حماره ما تحبني..
سارة: أنا ما لي دخل بألعب معكم كلكم..
روان: لا لا.. تلعبين معي والا معها.. وإذا لعبتي معها بأزعل عليك وومنيب مكلمتك..
سارة: حرام مسكينه منى ما عندها أحد تلعب معه..
روان: مالنا دخل.. محد قال لها تصير أختهم..[خخخخخخخخخخخخ]..
سارة: بعدين بتزعل مننا خالتي..
روان: خليها تزعل وإذا يعني..
سارة: ما يصير..
روان: لا يصير..
سارة: ربي يعاقبنا..
روان[صرخت]: بتسمعين كلامي.. أنا قلت بتلعبين معي وما تلعبين معها..
سارة: طب معليش دوره دوره..[يا عمري أنا كنت ظايعه بنيهم]..
روان: ولا دوره دوره.. قولي من الأول إنك تحبينا أكثر مني..
سارة: ما أحبكم كلكم..[خخخخخخخخخخخ.. الجحده]..
روان[طيرت عيونها علي]: ما تحبني؟!..[خفت.. قربت مني وهي مطيره عيونها].. ما تحبيني؟!..
سارة: هاه؟!!..[نظراتها تخوف]..
روان: انتي قلتي ما تحبيني..
سارة: وش دخل هذا ألحين.. مو احنا كنا نتكلم عن منى..
سمعنا صوت منى وروانا: وش كنتوا تقولون عني؟؟!..
قامت روان ووقفت وهي حطه يدها على خصرها: انتي..[ ثم بدأت المشاحنات بين الثنتين على غير سبب]..
بس منى بعد كانت قويه وما تخلي لروان فرصه... بس لما روان ترفع يدها أعرف إن بيكون فيه إصابات...ابتسمت على الذكرى... هبله روان... ما فيه أحد ما تطاقت معه... أكلت هالمره وأنا مبسوطه وسعيده لأن أمي اللي كانت تلقمني الأكل... كنت كل شوي وشوي أقلب عيوني عليهم... بديت أتحسن كثير وهالشي بيخلي آدم يرجعني... بس قبل... أبي سلمان يوريني مكان الاستراحه اللي يروح لها ثامر... مو عشان شي...بس أنا أبي شوفه بنفسي...
بعد ما خلصت الغدا قمت بلحالي... تمسكت بالجدار وبغيت أطيح ... قاموا كلهم بس أنا قلت: لا.. لحد يمسكني.. بأمشي بلحالي..
أبوعبدالرحمن: خليني أساعدك.. لا تضغطين على رجلك بقوه..
سارة: يبه الله يخليك.. أبي أنا هالمره أتعود من نفسي..
أبوعبدالرحمن: بكيفك..
كملت طريقي للمغاسل بلحالي... تعبت شوي بس ارتحت لأني وصلت... غسلت فمي وفرشت أسناني... ثم لفيت عشان أرجع وأجلس على الكنبه معهم... ما أبي أرجع للغرفه... جلست على الكنبه لما خلصوا من أكلهم الكل تفرق... روان وسلمان راحوا ينومون وعبدالرحمن جلس معنا... وفهده وجوري راحوا يلعبون... ظليت جالسه مع أبوي وأمي وعبدالرحمن... والحمد الله إن أمي فتحت السيره... كنت خايفه انها تنسى مثل كل مره..
وجدان: عبدالرحمن..[رفع راسه وناظرها].. اليوم تروح لمرتك تجيبها..
عبدالرحمن: .................................................. ..................[ما رد]..
وجدان: عيب عليك.. مفروض من أول ما زعلت تروح تجيبها مب تخليها كذا كأنها معلقه..[أبوي ما علق.. يقرا الجريده وأحس إذنه معنا]..
عبدالرحمن: انشاء الله..
وجدان[باصرار]: اليوم..
عبدالرحمن: سمي..
وجدان: الله يرضى عليك..[ناظرني عبدالرحمن بس بعدت عيوني عنه]..
ألحين بيقول إني أنا اللي زنيت على راس أمي... وهو فعلا... المهم إنه يرجعها... لما جت الساعه سته رن الجرس... عرفت إنها شذى...دخلت وضمتني : ساره اشتقت لك مره..[عورني ظهري]..
قلت: آآآآآه.. آآآه.. وعليكم السلام..
شذى: آسفه..
سارة: عادي عادي.. تعودت..
شذى: يا حياتي..[تستهبل].. في كل مكان كدمه..
سارة: يا نصبك..
شذى: ههههههههههههههههههههههههههههههه.. من زمان ما قد سمعه أحد طاح من الدرج وتكسر..
سارة: لا تتطنزين..
شذى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه..
جت روا ن وسلمت على شذى وجلست معنا... سولفنا وسلوفنا... ضحكنا وانبسطنا... يااااااااااااه... اشتقت لهالقعدات في المدرسه وهبالنا...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم الثاني صحيت على صوتها... ما كنت متأكده إنها هي بس لايمكن إني أخربط فيه... خفت أفتح عيوني وألقاه حلم... بس ظلت تهزني وتقومني لما فتحت عيوني... ناظرتها قدامي... ماكنت مركزه... غمضت عيوني وحطيت يدي عليها راحت مسكت يدي ووخرتها... رجعت نادتني ففتحت عيوني... قالت: يللا وش هالنوم؟..
سألتها: رجعتي؟!..
قالت: مع إن الوقت كان مره متأخر أمس بالليل بس ما قدرت أرفضه لما طلبني أرجع..
سارة[ابتسمت]: يعني الحمد الله جاك وما سفهنا..
قال: إيه أصلا كنت قايمه وقاعده بلحالي.. قلت أرجع لرجلي وحمولتي أحسن لي..
سارة: يا حبي لك يا هدول.. اشتقت لك..
هديل: وأنا أكثر.. ياللا قومي غسلي وجهك..
قومتني بالغصب وسحبتني للحمام... غسلتني بالمويه والصابون تقول عشان ما ترجعين تنومين... ولأني أبي الفكه وأبي أنوم قلت: إنتي ما عندك جامعه..
هديل: اليوم أف.. يعني جالستلك جالستلك..
سارة: يوووووووووووووه.. أبي أنوم..
هديل: قومي يا كسلانه..
سارة: ههههههههههههههههههههههههه.. حسيتني فهده وجوري لما قلتي كسلانه..
هديل: ياللا بلا دلع..
سارة: خلاص قمت قمت..[مسحت وجهي]..
جلستني على السرير وجلست جنبي... قلت: ليش قمتي بدري؟..
هديل: قمت أزين الفطور لزوجي وـ ـ ـ ..
قاطعتها: وتودعينه قبل ما يروح للشغل..
هديل: .................................................. ...............................[استحت]..
سارة: يا عيني على المتزوجين.. قدر يضحك عليك بكلمتين..
هديل: سارة ما عليك مني.. وش ما سوى بيظل زوجي..
سارة: وش ما سوى؟..
هديل: .................................................. .............................[ ما ردت]..
سارة: طيب.. وش أخبار لمياء؟..
هديل: ما أدري عنها..
سارة: طيب..[لمحت لها].. انتي تقولين خايفه من صديقتها..[هزت براسها إيه].. تعرفين شكلها..
هديل: طويله وبيضاء.. شعرها قصير ودايم تخليه منفوش..كدش يعني..
سارة: إيه إيه فهمت وغيره..
هديل: وبس يمكن.. لا.. كانت خارمه في طرف حاجبها..
سارة: والله؟!..[ما أذكر إني شفت شي في طرف حاجبها]..
هديل: إيه أنا متأكده.. وهالشي هو اللي جذبني فيها..
سارة: وما عرفتي هم وين دايم يروحون؟..
هديل: أنا شفت لمياء عشان أجلس معها؟!.. أربع وعشرين ساعه برا.. ما شفتها قاعده بالبيت إلا وقت النوم بس.. وأحيانا بعد تنوم عند خويتها..[أهم شي صارت خويتها]..
سارة: غريبه طيب أمك ما قالت شي..
هديل: أمي ما قالت شي لأن آدم وراها..
سارة: يعني آدم عارف..
هديل: ما أدري إن كانه عارف والا لا.. ما عد صرنا نشوفه مثل أول.. أو يمكن يجي بس ما يطول..
سارة: يعني فيه وراها أحد من أخوانك وخلاص..
هديل: آدم مو فاضي لها.. أنا متأكده إنه ما يعرف شي.. هي بس تروح له تاخذ منه فلوس وتمشي..
سارة: مشكله.. توقعت إنه عارف..
هديل: ما أظن إنه يعرف.. آدم ما عنده هالحركات.. صح إنه مدلعه إلا مخققها.. بس عاد مو كذا.. أحس البنت بنتقلب علينا..
سارة: .................................................. .....................[احترت.. أقول لها والا لا]..
هديل: بس يا ستي خليها على الله.. أهم شي ما تجيب لنا مصيبه من ورا هالبنات اللي معها..
سارة: .................................................. ....................................[لالا.. ما رح أقول]..
شهقت: أنا ما قلت لك..
شهقت زيها: لا ما قلتي لي..
هديل: هههههههههههههههههههه.. لا من جد ما قلت لك..
سارة: إيش؟..
هديل: أمس جت لمياء الساعه سبعه بالليل عشان تلبس وبتروح لحفله دي جي مسويتها صديقتها..وطلعتلي فستان.. جايبته من بيت آدم..[عقدت حواجبي].. الفستان.. خطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر.. يجنن حق زواج..[استغربت]..
سارة: حق زواج!!..
هديل: إيه.. الغريبه إن لمياء تقول مو حقها.. ما شرت فستان وخلته في غرفتها عند آدم.. تهقين من وين وصل الفستان بيت آدم؟..
سارة: كيف شكله؟..
هديل: ما أذكر.. اللي لفتني فيه الفيونكه الكبيره من ورا وألوانه الرايقه.. [فيونكه كبيره من ورا!!!]..
سارة: يمكن أخوك شاريه لها بس يستنى مناسبه عشان يعطيه لمياء..
هديل: آدم يعرف مقاس لمياء.. هذا أبدا ما كان مقاس لمياء وشكله مفصل تفصيل على وحده.. أنا قد شفته بس ما أدري وين؟..
سارة: يعني قد شفتيه؟..
هديل: قد شفته بس إني ما أذكر.. عصرت مخي بس ما فيه فايده مو متذكره شكل البنت اللي كانت لابسته.. ولا أذكر وين شفتها حتى..[لا يكون].. أفكر أسأل آدم عنه أكيد يعرف..
سارة[بلعت ريقي]: يمكن..
هديل: الصراحه صرت أخاف لما أفكر..
سارة: ليش؟..
هديل: أخاف تكون وحده راسمه على آدم وـ ـ ـ ..
قاطعها: لا تفكرين بعيد.. إن بعض الظن إثم..[يا ويلي فستاني.. بيعصب مني آدم]..
هديل: يا رب يكون غير كذا..
سارة: يعني الحين الفستان عند لمياء..
هديل: إيه..
سارة: وش يسوي عندها؟..
هديل: تقول لمياء إنها تبي تواجهه بهالفستان.. يعني تبي تعرف سر اختفاءه فجأه وإن فيه بنت يتواعد معها والا لا..
سارة: وانتي تتوقعين آدم أخوك من هالنوع..
هديل: لا.. بس أنا أقول كل من يرا الناس بعين طبعه وما أدري لمياء وش تفكر فيه..
سارة: لا تتسرعين بالحكم.. يمكن يعني..[فكرت بشي].. أقول يمكن.. يمكن.. جاي بالغلط..
هديل: وكيف دخل البيت بالله.. هذي وحده عارفه القصر زين.. والا وش يوديها غرفه الملابس وتغير فيها.. حتى لمياء تقول فيه شي من ملابسها اختفى..[من كثر الملابس اللي هناك كيف فرقت!!]..
سارة: يا اختي رجال.. اللي براسه بسويه.. وتتوقعين لو واجهته مثلا بيخاف منها وبيرتجف؟!!..
هديل: لااء مو هذا قصدي.. لمياء تهمه كثير.. يحط لها اعتبار وما يسفهها مع إنه يقدر يسكتها بكلمتين ويقولها مو شغلك عشان كذا سحبت نفسي من السالفه..
سارة: ترا انتي الحين تعطيني صوره سيئه عن أخوك..
هديل: لاااااااااااء.. حرام عليك.. والله إنه حبوب وخدوم.. ما يرفض طلب لأحد..[ إيه مره]..
سارة: يعني ما قد طلبتي منه شي وقا لا..
هديل: أبدا..
سارة: وخالد؟!..
هديل: حتى خالد.. بس خالد أحيانا يسحب على الواحد.. يقول طيب طيب وما تدرين إلا وهو ماسك الباب..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. يعجبني أخوك هذا..
هديل: والله.. ما تاخذين منه إلا سواليفه المضحكه غيره ما تاخذين.. ويعرف يخلي الواحد ما يزعل منه.. مهما حاولتي إنك تزعلين ما تقدرين عليه..
سارة: ههههههههههه.. أحلى شي في الحياة..
هديل: بس حنوووووووووووووون مره.. ما يحب يشوف أحد زعلان.. يجلس يراضيه حتى لو ما يعرف السالفه..
سارة: حسيته ملاك..
هديل: يا زينهم اخواني بس ينشد فيهم الظهر..
سارة[ناظرتها بنص عين]: وحتى اخواني..
هديل: وحتى اخوانك يا ستي ولا تزعلين..
سارة: ما رح أزعل.. [وين أهلي.. غريبه!].. وي أمي والباقين..
هديل: مين الباقين؟.. كلن في مدرسته.. وأمك عند الجيران..
سارة: أبوي وينه؟..
هديل: أتوقع إنه في الصاله يقرا الجرايد..
سارة: طب شرايك نروح للدكتور عشان يفك لي الجبس.. ترا والله معد صرت أحس بشي..
هديل: مدري.. بروح أشوف أبوك وش يقول وأرجع لك..
سارة: طيب..
قامت هديل وراحت لأبوي تسأله ثم رجعت لي مع أبوي... وقف أبوي عند الباب وسلني: هاه يا ماما؟.. نروح للطبيب..
سارة: إيه يبه الله يعافيك..
أبو عبدالرحمن: طيب.. البسي عباتك وبأستناك في السيارة..
سارة: طيب..
طلع أبوي وقربت مني هديل... كانت بتساعدني بس أنا قلت لها إني أقدر أمشي بلحالي... أنا فعلا حسيت إني تحسنت كثير عن أول... وأتوقع إن الدكتور بيفك لي الجبس في يدي ورجلي... وحتى رقبتي معد صارت تعورني.. خله يفك هذا اللي كنه مثبت!!.. ما يخلي الواحد يتحرك..
وصلت المستشفى ونزلت... راحت معنا هديل كذا فراغه ما عندها شي... كنت مستحيه إني أدخل على الدكتور بعد ما قال لسطام إنه يبي يخطبني... ليش كذا يصير معي؟!.. ظليت لازقه في هديل حتى استغربت مني... قبل ما ندخل من الباب تعلقت فيها.. استغربت مني وسألتني: شفيك؟..
سارة: ما أدري.. مرتبكه..
هديل: أقول اللي سمعك يقول داخله على رجلك..
سارة: هديل.. خليك قدامي..
هديل: من قال لك إني بأدخل..
سارة: بتخليني بلحالي..
هديل: معك أبوك..
سارة: لا لا.. هديل ادخلي معي..
هديل: اذا بتتمسكين فيني كذا مب قادر الدكتور يكشف عليك..
سارة: بأفكك لما ندخل..
هديل: طيب..
دخلت هديل ودخلت وراها... لما شافنا الدكتور وقف وسلم على أبوي وأنا جلست جنب هديل وسااااااكته ما حكيت ولا تكلمت ولا شي... ناظر الدكتور هديل وسألها: هاه كيفك ألحين يا بطله؟!..
هديل: مو أنا ..[أشرت علي]..
ابتسم الدكتور وناظرني يستناني أرد.. قلت: زينه..
الدكتور: وريني..
بلعت ريقي... ما أبي... خلاص هونت!!.. بس كان أسرع مني ما أمداني أتحرك... قرب مني وقال: يللا تعالي فوق السرير عشان أشوف صحتك..
كنت متردده... حسيت إني نشبت بالكرسي وما أبي أقوم... قومتني هديل ومشتني لما جلستني على السرير... أحس إن ودي أصيح... إلى الآن ما جت عيني بعين الدكتور... ما أبي أشوفه... مسك يدي... كش شعر جلدي من مسكته... ناظرته وناظرني... قال: اهدي ما فيه شي يخوف بس بشوف حركت أصابعك...
هزيت راسي بإيه... يارب... أنا مستحيه منه... ليش ما يجيبون لي دكتوره؟!!.. خلص من يدي والحمد الله إنه قال بيفك الجبس ما يحتاج تقعد أكثر... ونزل يشوف رجلي... ثم كشف على رقبتي... خلاني أحركها يمين ويسار عشان يتأكد... عورتني شوي بس بعدين خف العوار... قال في أوله بس بعدين يخف... ولما كشف على ظهري هنا من جت حسيت إن الأرض بتنشق وتبلعني... لما يدخل يده على ظهري... ما أدري... أحس العرق يتصبصب مني... خفت على هالتوتر كله يقول إني ما بعد طبت... بس أكد علي ما أشيل أي شي ثقيل وما أميل بظهري... يعني لو بآخذ شي من الأرض أخلي أحد يجيبه لي..
رجعت البيت وأحس إني حره... ما فيه شي يعيق حركتي ويربطني... قلت لأبوي: يبه.. عشاني فكيت الجبس ودنا لأي مكان ناكل فيه..
أبو عبدالرحمن: وين تبين تروحين؟..
سارة: أي مكان.. [سألت هديل].. انتي وين ودك تروحين؟..
هديل: ما أدري.. شرايك نوقف عند كوفي شوب وناخذ لنا كابتشوينو وسينابون..
سارة: فكره.. هاه يبه شرايك؟..
أبو عبدالرحمن: اللي تشوفونه..
رحنا وأفطرنا وأكلنا وانبسطنا وسولفنا... مره استانست... إني طبت... بأرجع المدرسه... بأروح بكره... تذكرت... بكره يوم الخميس... يعني ما فيه مدرسه... ما عليه... أبدا من الأسبوع الجاي... صار لي اسبوعين ما رحت... كثير.. شكلي بأزفت في هالترم... ما علينا... أهم شي طبت..
رجعنا البيت الساعه ثناعش الظهر... طبعا البيت فاضي ما فيه أحد... توقعت أمي رجعت من عند الجيران بس توا ما بعد رجعت... والباقين في المدرسه وعبدالرحمن ما يجي العاده إلا آخر واحد... ما علينا... أنا ألحين لازم أدق على آدم يشوف لي صرفه مع فساتني... والله الحاله ... أخاف يعصب مني... طب وليش يعصب؟.. اخته أخذت فستاني... أهم شي إني ما اتقابل معها في القصر... مشكله إن شافتني بروح في خرايطها... هذيهي هديل جالسه قدامي وتسولف وأنا مب معها... باحتريها بس لما تخلص وأكلم على اخوها... صرت أسايرها بالكلام وأنا مب عارفه وش السالفه؟.. المهم إن الكلام يمشي... لما في الأخير قالت: أقول إنتي مب معي من الأول.. تقولين إيه وبس ما تدرين وش السالفه؟..
سارة: من قال.. إلا أعرف..
هديل: يا كذبك.. ياللا وش كنت أقول عنه..
سارة: وش دراني؟.. إنتي أدرا..
هديل: شفتي؟.. هذا يثبت لي إنك فعلا ما كنتي معي..
سارة: والله آسفه.. بس كنت أفكر شوي..
هديل: ما عليه.. عندي سالفه ثانيه بأقولها لك.. ويا ويلك إن فهيتي..
سارة: ههههههههههههههههههههه.. طيب قولي..
هديل: زواج صديقتي بعد شهر.. ومحتاره.. أخيط والا أشتري جاهز..
سارة: السوق فاضي.. ما فيه شي زي الناس والعالم.. كله خمام..قرابيع ومجمعينها..
هديل: يعني قولتك أخيط أحسن..
سارة: إيه..
هديل: وش رايك أخيط مثل الفستان اللي جابته لمياء من بيت آدم..
قلت بسرعه: لا..
هديل[استغربت]: ليه؟..
سارة: ألوانه فيروزي وترابي ومدري إيش.. غيري أحسن..
هديل[رافعه حاجب ومنزله حاجب]: وانتي كيف عرفتي ألوانه؟..[وش هالورطه]..
سارة[خرفت]: خمنت.. من وصفك للموديل..
هديل: بس أنا ما وصفت لك الموديل..
سارة: أ أ..إلا..انتي قلتي فيه فيونكه من ورا..
هديل: بس هذا اللي قلته..
سارة: طب انتي الحين ليش تحققين معي..
هديل: مستغربه..
سارة: لا تستغربين ولا شي.. انتي قلتي لي إن ألوانه هاديه وناعمه..
هديل: يمكن..
سارة: دوري لك موديل ثاني أحسن..
هديل: ياللا على رايك.. بس بتدورين لي..
سارة: ابشري من عيوني..
هديل: والا تدرين كيف.. ليش انتي بعد ما تخيطين عشان تروحين معي الزواج..[مو هذا اللي ناقصني.. هوشه ثانيه مع آدم]..
سارة: لا لا.. ما لي خلق لهالسوالف..
هديل: هاو.. وراه..
سارة: ولا شي.. بس يعني زواج وصدعه.. ما ودي..
هديل: الزواج باقي له شهر.. لين جا وقته بتروقين..
سارة: لين جا وقته أشوف..
هديل: يعني منتيب مخيطه..
سارة: لا.. بشوف وش عندي من فساتين السهره..
هديل: زين..
سارة: زوجك مب راجع بدري اليوم..
هديل: إلا.. يقول بيبكر اليوم بس ما بعد جا..
دخلت علينا أمي.. شكلها توها راجعه من عند الجيران.. قلت: شلون ام محمد يمه؟..
أمي: زينه..ودها إنك تزورينها..
سارة: ان شاء الله..
وجدان: أنا بروح أشوف شيرل وش سوت في الغدا..
هديل: بقوم معك خالتي..
وجدان: ياللا عاونيني..
طلعت أمي ووراها هديل... كأني ما صدقت خبر... سرعت فتحت جوالي ودقيت على آدم... يرن يرن يرن... ما رد... دقيت مره ثانيه بس عطاني مشغول... يعني كان متعمد... يوووووووووووووه... مره آدم مو وقتك... رجعت دقيت مره ثالثه ولقيته انتظار... سكرت الجوال وخليته على الطواله... طلعت لأمي وهديل في المطبخ... لقيتهم مجهزين كل شي وباقي بس يستنون الباقين عشان يحطون السفره... أنا عن نفسي ما رح أتغدى إلا لما يرد علي آدم... أخاف ما ألحق أقول لآدم عن الفستان... رجع عبدالرحمن بدري ورقا لغرفته ولحقته هديل...تنكدت وظليت جالسه في المطبخ... أناظرهم يشيلون الصحون والملاعق ويجهزون كل شي وأنا جالسه... كنت حاطه عيوني على الأرض وأحرك رجولي قدام وورا... لما دخلت روان عشان تشرب مويه رفعت عيوني لها... ناظرتني من فوق لتحت... راحت تصب لها المويه وأنا اناظرها... قلت: ليش تناظريني كذا؟؟..
روان: انتي اللي ليش جالسه كذا بلحالك كأن فيك حاله توحد..
سارة: ما فيني شي.. كنت أفكر بس..
روان: تفكرين وبس.. طب[قربت وجلست على الكرسي اللي قدامي] أنا بخليك تفكرين صح..
سارة: شعندك؟..
روان: حبيبك معد صار يدخل الماسن..
سارة: وش قلتي له عشان ينقلب؟..
روان: قولي وش اللي ما قلته.. خربته لك..
سارة[ما صدقتها]: مستحيل..
روان: دقي عليه.. وشوفي وش بيرد عليك به؟..
سارة: انتي ما تفهمين؟..
روان: انتي اللي ما تفهمين.. اصحي من أحلامك وأوهامك.. شيلي من عيونك الغبش عليه.. ناظريه صح..
سارة[عصبت]: أنا مناظرته صح.. كلكم تناظرونه من بعيد.. انتي ما كلمتيه وعرفتي تفاصيل حياته مثل ما انا عرفتها.. انتي ما تعـ ـ ـ ـ..
روان[قاطعتن]: انتي اللي ناظريه صح.. أي تفاصيل حياته واللي يرحم لي والديك.. تفاصيل حياته في السكار والبنات و اللعب في المرضى..
سارة: روان خلاص ما أبي أسمع أكثر..
روان: أصلا لو أتكلم من اليوم لبكره ما رح اطلع بنتيجه.. الغلطه الوحيده اللي ارتكبتيها في حياتك إنك كلمتيه..[قامت]..
طلعت وخلتني في المطبخ بلحالي... روان معها حق... لو ما كلمت ثامر من الأول كان ما حبيته ولا كان تعلقت فيه ولا كان صار لي هذا كله... أنا غبيه... أنا أستاهل اللي يجيني... كان من الأول ما أعطيه فرصه يتلاعب بمشاعري... ما كنت أحبه ما كنت أكن له أي مشاعر... مكالماتي له هي اللي غيرت نظرتي اتجاهه... طب أنا ألحين وش أسوي؟.. آدم بعد يكلم ثامر... وأكيد يعرف عنه كل شي... يعني آدم يعرف إن ثامر يقابل بنات ووووووو...إلخ.. يعني آدم يعرف كل شي؟... أكيد يعرف كل شي... لا لا... يمكن ما يعرف عنه شي حتى... يمكن بس يكلمه... مسكت راسي... خلاص من التفكير... التفكير بيذبحني... أحسن شي أقوم ألحين وأكلم على آدم... خن أخلص من الورطه اللي أنا فيها قبل... قمت ورجعت للغرفه اللي كنت فيها... أخذت جوالي ودقيت على آدم... ما رد مثل قبل شوي... بأكتب له رساله... كتبت له ( لازم أكلمك ضروري)... جلست أستنى رده بس ما رد... نادتني أمي للغدا وقلت لها: طيب يمه شوي وجايه..
رجعت أرسلت رساله ( انا في ورطه)... يمكن هالمره يرد... تركت الجوال ورحت لأمي... لقيت كلهم صافين على الطاوله... جلست بين هديل وروان... بدأنا ناكل... لما سمعت صوت جوالي بالغرفه سفهته... وظليت آكل ببرود... رن مره مرتين ثلاث... ضحكت في داخلي... خلك ترن ليــــن بكره منيب راده ... بأجلس أكمل غداي وانت تستاهل... محد قال لك لا تردعلي لما دقيت عليك... بس الصراحه مزعج... حتى همست لي هديل: سارة..جوالك..
قلت: أدري.. واحد مزعج..[أخوك!]..
هديل: طب روحي حطيه على الصامت على الأقل.. بيحرق الجوال..
سارة: أحسن يستاهل.. خليه.. خليه يخلص شحن جواله على المكالمات..
هديل: أزعجنا يختي.. ما أزعجك إنتي بس..
سارة: ههههههههههه.. طيب.. بروح أسكره..
قمت ورحت أشوف جوالي... أوف أوف أوف... كل هذي مكالمات منك يا آدم... ألحين بيحسب أحد ثاني خطفني... خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ... رديت عليه..حتى ما أمداني أقول ألو هب في وجهي..
صرخ: انتي ليش ما تردين.. تستهبلين.. حرقت الجوال من المكالمات.. تدرين إني بغيت أجيك في بيت أهلك..
سارة: أوف أوف.. مو لهالدرجه..
آدم[معصب]: شفيك؟.. شتبين.. ما وراك إلا المصايب انتي..
سارة: ما فيني شي.. بس شفتك ما رديت علي ارسلت هالرساله..
آدم: ما أبي أرد كيفي؟.. شعندك؟..
سارة: فستاني حق[تعمد أقول] زواجي.. عند اختك لمياء..
آدم: وش يسوي عندها؟..
سارة: أخذته من القصر.. اسألها وش تبي فيه وترجعه..
آدم: تستهبلين..
سارة: لا ما أستهبل.. فستاني لا هو قدها ولا شي وش تبي فيه يعني؟.. وبعدين عندي هنا هديل بغيت أنفضح بس أشوا إنها ما تذكرت إن الفستان لي..
آدم: يا شيخه يا ليتها تذكرت وخلصنا من هالسيره..
سارة: وألحين كيف؟.. بتجيب فستاني من عندها والا شلون؟..
آدم: خلاص أنا بروح اجيبه منها.. [سألني].. وراك مصيبه ثانيه والا بس هالشي التافه..
سارة: لا بس هالشي التافه..
سمعت تسكيره الجوال: طوط... طوط... طوط... طوط... طوط... طوط... طوط..
نفسي مره وحده تقول مع السلامه وتسكر زي الناس والعالم... وشذا الرجل اللي طحت فيه أنا؟... يا رب تعظم أجري بس... ما ادري... أحس إني شبعت... رحت للمغاسل وغسلت يدي وفرشت أسناني وطلعت لهم... ما بقى على طاوله الاكل إلا هديل وروان... روان!!.. روان تبلع بلع اللهم يا كافي... بتنفجر علينا... جلست قدامهم... قلت لروان: خلاص يختي.. لين وين تبين توصلين؟..
روان:............................................. ................[تاكل وسافهتني]..
سارة: ارحمي نفسك حرام عليك..
روان: طب نفسيتي مفتوحه اليوم وش أسوي؟..
سارة: كل يوم نفسيتك مفتوحه أصلا ما جبتي شي جديد..
روان: طب وش أسوي ما أقدر أوقف.. مع إني شبعانه..
هديل: هههههههههههههههههههههههههههههههههه.. شبعانه وما تبي توقف..
سارة: خلاص تكفين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-15, 11:58 pm

روان[قامت]: طيب خلاص قمت..
راحت تغسل وأنا ناظرت هديل... قالت بسرعه: أنا ما أكلت كثير شوفي صحني..
سارة: بس بطيئه..
هديل: إيه..
سارة: اسرعي يختي.. انتي مب قاعده على مفطح..
هديل: ههههههههههههههههه.. طيب..
قمت ورحت لأمي واخواني في الجلس... كانوا جالسين يشربون شاهي وساكتين... قلت: إيه بمناسبه إني طبت وين بتودوني؟..[ناظرني أبوي]..
وجدان: وين تبين تروحين عمتي؟!!..
سارة: أي مكان..
أبوعبدالرحمن: مب توني موديك الكافي..
سارة: معليش أبي أطلع مره ثانيه.. مو كنتوا حابسيني في البيت.. طلعوني!..
وجدان: أجل بنروح بيت خالتك..
سارة: ما تسوى علي..
وجدان: بيت خالتك والا ما فيه ولا مكان..
سارة: طب السوق..
وجدان: السوق لا.. مالي خلق على الدوران رجلي صارت على طول تعورني من أمشي خطوتين.. تبين روحي إنتي وروان بلحالكم..
سارة: لا مابي بلحالنا.. خلاص نروح بيت خالتي..
وجدان: زين عشان أدق عليها أشوف هي في البيت والا لا..
قمت وطلعت فوق اشتقت لغرفتي كثيـــــــــــــــــــــر... من زمان عنها... فتحت الباب وانسدحت على السرير... تقلبت يمين ويسار... وناااسه سريري القديم يهبل... طلعت روان من الحمام... قلت: بنروح بيت خالتي..
روان: متى؟..
سارة: ما أدري.. بس اتوقع على المغرب..
روان: أوكي.. وهديل بتروح والا..[وقفت عند التسريحه]..
سارة: ما أظن..
روان: ليه؟..
سارة: ما أدري.. أحسها ما تتفق مع منى..
روان: تكفين عاد منى.. خلها تقول لمرت أخوي شي بس..
سارة: يا هووووه.. وصرتي تدافعين عنها بعد..
روان: إيه حبيبتي.. عرفت إن البنت مسكينه وضعيفه.. مب مثل مرت محمد ولد جيرانا..
سارة: لا تقارنين مرت محمد بهدول..
روان: إلا ما قلتي لي.. وش فيها منى على هديل؟..
سارة: ما أدري.. ليش؟.. ما قالت لك؟!..
روان: ما قالت لي شي؟.. ما أحس بينهم شي ليش إنتي تحسين؟؟..
سارة: مدري.. بس كذا أشوفها من نظراتها..
روان: غريبه.. عاد متى منى صادفت هديل وصار بينهم شي..
سارة: علمي علمك..[يا كذبي!!]..
روان: المهم روحي قولي لمرت أخوي تروح معنا.. إذا هي مب رايحه أنا بعد مب رايحه..
سارة: يا عيني على مرت الأخو.. طيب قايمه..
قمت وطلعت من الغرفه متجهه لجناح عبدالرحمن... أكيد هديل خلصت من الأكل... دقيت الباب بس محد جاوبني... رجعت دقيت الباب بس محد رد... قلت يمكن هديل تحت... لفيت عشان أرجع بس فتحوا الباب... طلع لي عبدالرحمن وهو لابس بجامه... قال: كنتي تبين شي؟..
سارة: كنت أبي أكلم هديل شوي..
عبدالرحمن: ادخلي.. [دخلت وأنا أناظر الصاله]..هديل في الحمام ألحين تجيك..
سارة: طيب..[جلس على الكنب]..
جا عبدالرحمن وجلس على الكنبه الثانيه... ناظرني وهو يتبسم... استغربت من نظرته... قلت: شفيك تناظرني كذا؟..
عبدالرحمن: أبد ولا شي.. اول مرة تدخلين الجناح بعد ما تزوجت..
سارة: إيه.. صح أول مره..
عبدالرحمن: أول كنتوا اربع وعشرين ساعه عندي..
سارة: كنا بثرين..
عبدالرحمن: ههههههههههههههههههههههههههههههههه.. بس كنت أستانس لما تجون عندي.. أنا وش أسوي بلحالي حنا.. كنت أطلع وأقعد معكم..
سارة: إيه ما كنت ترجع إلا لما تنوم.. عشان كذا كنا نجي عندك..
عبدالرحمن: ياللا الايام راحت..بكره البيت بيفضى..
سارة: وليش يفضى؟..
عبدالرحمن: انتي بتتزوجين وروان بتتزوج..فهده وجوري بيكبرون وبيتزوجون وما يبقى إلا أنا وسلمان..
سارة: بتجيب لك عيال وبيملون البيت مثل أول..
عبدالرحمن: ان شاء الله..
طلعت هديل من الحمام وجت عينها بعيني على طول.. قالت: سارة عندنا..
سارة: إيه.. وراكم وراكم..
هديل: هههههههههه.. الله يحييك..
جلست هديل جنبي.. هديل: كان من زمان دخلتي علينا هالدخله..
سارة: وانتوا تجلسون في البيت أصلا.. أنا بعد ما أجلس في البيت.. لما أكون هنا انتي تصيرين طالعه ولما أروح لسطام ترجعين.. مو دايم نتقابل..
هديل: خلاص لما تكونين فيه ما رح أطلع..
قام عبدالرحمن ولزق في هديل... هديل مب استحت... إلا ماعت على طووول.. قال: إيه لا تطلعين وتخلين اختي..
سارة: يا شيخ.. [ضمها من ورا].. احم احم.. نحن هنا..
عبدالرحمن: انتوا هنا والا هناك أنا شعلي.. زوجتي وبسوي اللي يعجبني في المكان اللي يعجبني وفي الوقت اللي يعجبني..
سارة: لا حبيبي منتب مسوي شي اليوم..
عبدالرحمن: وليه؟..
سارة: بنروح بيت خالتي..
عبدالرحمن: روحوا بيت خالتكم..[أهم شي خالتكم!!].. زوجتي شدخلها..
سارة: لا دخلها.. منب متحركين إلا وهي معنا..
عبدالرحمن: لازم يعني.. أبيها اليوم!!..
سارة: ياخي هي كل يوم عندك.. جت على اليوم..
عبدالرحمن: إيه جت على اليوم..[ناظرته هديل وناظرها].. اليوم أبيه بقوه..
سارة: ما فيه ما فيه..[حستني ملقوفه]..
هديل: خلاص حبيبي لما ارجع نتفاهم..
عبدالرحمن: لما ترجعين نتفاهم لا تنفاهم ألحين..
سارة: تتفاهم على إيش..
عبدالرحمن: على روحتها..[وجه كلامه لهديل].. لا ما تروحين..[جانا آدم الثاني]..
سارة: وليش بالله ما تخليها تروح؟..
عبدالرحمن: هديل..[قرب منها وقالها شي في اذنها خلاها تبتسم بخجل].. شقلتي؟..
هديل: ما أدري..
عبدالرحمن: وش اللي ما تدرين؟.. ترا ما فيني صبر..
هديل: طيب..
قمت أنا باطلع وأتركهم على راحتهم.. قلت قبل ما أطلع: المهم إذا بتروحين عطينا خبر..[فتحت الباب بأطلع]..
عبدالرحمن: خلاص أنا لين خلصت منها بأوصلها..
سارة: خلص منها بدري عشان تلحق علينا..[سكرت الباب وأنا اسمع صوت ضحك عبدالرحمن]..
وش يخلص منها هالمجنون؟... جا دوري... بأكلم على آدم أستأذن منه!!... ما أدري وش يحس به عشان أستأذن منه؟... مو مهم المهم إنه يوافق...نزلت تحت ودخلت الغرفه اللي كنت أنوم فيها... أخذت جوالي ودقيت على آدم... رد هالمره على طول... بس الافتتاحيه ما كانت حلوه أبدا: خير؟.. شتبين؟..
سارة: شلونك؟..[يقال لي زوجه مميزه خخخخخخخخخخ]..
آدم: خلصيني.. توك داقه..
سارة: أبي أروح بيت خـالـ ـ ـ ـ[ما كملت]..
قاطعن: ما فيه..
سارة: ليش؟..
آدم: بدون ليش؟.. بتقعدين كل مره تسألين هالسؤال.. تعرفين انتي ليش؟..
سارة: وش فيها لين رحت مع أهلي؟..
آدم: ما تروحين.. سارة انتهى..
سارة[ترجيته]: الله يعافيك آدم.. خلني أروح..
آدم: وبعدين؟..
سارة: لو سمحت..
آدم: .................................................. ...............................[ما رد]..
سارة: ما رح نطول..
آدم: أفكر..
سارة: بيروحون على المغرب.. فكر بسرعه..
آدم: .................................................. .........................[مدري هو يفكر والا سافهني]..
سارة: نسيت أقول لك.. أبوي وداني اليوم للدكتور وفكيت الجبس.. والحمد الله صرت زينه..
آدم: رحتي وما قلتي لي..[عضيت على أسناني].. ما عليه ما دامه مع أبوك.. ما بغيتي تطيبين..
سارة: إيه.. كانت أيام طويله..
آدم: شفتيه ثقيل الدم؟..
سارة: مين؟..
آدم: الدكتور اللي ما عنده نظر..
سارة: أكيد..
آدم: وش سوا لك؟..
سارة: فحصني!!..
آدم[عصب]: أدري فحصك.. قصدي ما قال لك شي؟..
سارة: شي مثل إيش؟..
آدم: ما أدري.. قلت يمكن قال لك شي على أساس إنه خاطبك..
سارة: لا ما قال شي..
آدم: أهاا..
رجعت سألته: آدم أروح بيت خالتي والا ما أروح...
آدم: انتي.. انتي كان قصدك على بيت خالتك..
سارة: إيه.. أجل وش تحسب؟..
آدم: أحسب بيت خالك..
سارة: معقوله تبيني أروح بيت خالي وانت مو راضي..
آدم[يستخف فيني]: تبين تفهميني إنك مارح تروحين عشاني..
سارة: طبعا..
آدم: .................................................. ...................................[ساكت]..
سارة: آدم وش قلت؟..
آدم: خلاص روحي.. بس لا تتأخرين..
سارة: ان شاء الله..
آدم: طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...طوط..
حتى وانت مروق ما تقدر تقول مع السلامه... تسكير الجوال في وجهي صارت هوايه... حطيت الجوال في الشنطه وطلعت فوق... دخلت غرفتي وما لقيت فيها أحد... وين راحت روان؟.. طلعت أدور عليها... ناديتها: روان.. روااااااان.. يا رواااااااان..
طلعت فهده من غرفتها.. قالت: يختي وطي صوتك وشلون أنوم؟..
سارة: مب لازم تنومين.. بنروح..
فهده: وين؟..
سارة: بيت خالتي..
فهده: يووووه ما أبي أروح لهذا اللي اسمه محمد..
سارة: ولد خالتك وش نسوي؟..[رجعت ناديت روان]..روااااااااااااااااااان..
طلعت جوري من تحت... أشوفها وهي ترقا الدرج.. قالت: روان تحت في المطبخ.. تاكل وتكلم بالجوال..
يا ربي ذا البنت ما تصبر عن الأكل... رجعت دخلت غرفتي... فتحت الدولاب أدور لي أي ملابس عشان ألبسها... الحمد الله لقيت كم غيار تحت ملابس روان... أخذتها ودخلت الحمام... تسبحت وغسلت... سويت لي حمام سونا في الحمام... طووووولت... حتى الحمام كله امتلى بخار... حسيتني شوي وأنكتم... لبست ملابس وطلعت من الحمام... لقيت روان مكتفه يدينها ومعصبه وحالتها حاله... قلت: شصاير؟..
روان: لي ساعة أصرخ عليك وما تردين..
سارة: ما سمعتك..
روان: إيه مو انتي داخله عالم ثاني..
سارة: صدق والله ما سمعتك.. ياللا خلصي عشان نروح بدري..
قربت روان عشان تدخل الحمام وتذكرت شي تقوله لي.. قبل ما تسكر الباب..
قالت: فيه واحد أرسل لك رساله.. يقول لين رجعتي عطيني خبر..[عقدت حواجبي].. يمون بقوه..[سكرت الباب]..
أكيد آدم... لا يكون يبي يرجعني القصر... لا مو اليوم ما أبي... قربت من التسريحه وزينت شعري... نفشته مثل العاده... حطيت فيه شوي جل... ثم لبست ساعه وحلق وسواره... ناظرت يدي.. وين الخاتم؟.. ما أذكر وين حطيته... الخاتم... الخاتم اللي عطاني إياه ثامر وين راح؟... آخر مره لبست كان... كان... حاولت أتذكر... أنا وين تركته؟... في القصر!!... إيه في القصر... آخر مره لما طلعه آدم من إصبعي بفمه... يععععععععع...ناظرت يدي... يعععععععععع... طلعت من غرفتي ودخلت الحمام اللي بين فهده وجوري... غسلت يدي بالصابون... خاتمي في القصر... لااااااااااء... أبيه... أبي ألبسه اليوم... ياللا مو مشكله... طلعت على هواش فهده وجوري مثل العاده... أكيد يتهاوشون على جزمه والا بكله والا شباصه... رحت لهم في غرفه جوري... لقيت فهده تحوس بالغرفه... تفتح الأدراج وتنفش... وجوري تصرخ عليها: أقول لك مب عدني.. ترى إنتي اللي بتفضين الغرفه..
فهده: إنتي كذابه كل يوم تقولين مو عندي ويطلع عندك..[تطلع وترمي وراها]..
جوري: ترى بعلم أمي عليك.. حوستي غرفتي..
فهده[لقت اللي تدور علي]: شفتي.. انتي تاخذين وتقولين مو عندي ما شاء الله..
جوري: من جابه..
فهده: إنتي جبتيه ذاك اليوم..
جوري: لا ما جبته..
فهده: إلا جبتيه أول.. أمي تقول إنك كنتي تحلمين وتصيحين إلا تبينه..
جوري: إنتي اللي تحلمين.. ياللا ظفي الغرفه..
فهده: منيب ظافتها نادي سنتيا والا صوفيا يرتبون..
قلت: انتي حستي وعارفه إننا بنروح..[جت أمي]..
وجدان: خلصتوا؟..
جوري[صاحت على طول]: لاااااااااا.. ما خلصت..[وهي تصيح].. فهده حوست غرفتي.. شلون أروح؟..
وجدان: خلاص يا ماما الشغاله تنظفها..[لفت على فهده].. وانتي..حسابي معك بعدين..
مسكت أمي يد جوري ونزلت تحت باللفت... أما أنا فجلست أعطي فهده نظرات.. قالت: وش تبين انتي بعد؟..
سارة: احترمي نفسك أنا اختك الكبيره..
راحت وهي تقلدني تستفزني: اختك الكبيره.. كلكم أكبر مني..
ما أدري متى بتخلي حركتها البايخه... تنرفز... نزلت تحت ولبست عبايتي... كانت أمي تستنانا في الصاله تحت... قالت: ما خلصت روان؟..
سارة: ما أدري..
سمعنا صوت روان من فوق: إلا يمه خلصت ألحين نازله..[قامت امي]..
وجدان: أجل احنا في السيارة لا تتأخرين..
لبسنا عبايتنا وطلعنا للسيارة... ما تأخرت روان علينا... ومرينا على بيت خالي لأنه قريب عشان ناخذ تهاني معنا... ورحنا بيت خالتي... مره كانت حلوه الجمعه إحنا البنات... وأهم شي ملوكه بكرشتها تهبل طالعه... بس تتدلع... عطيني هذا وما أقوى أِشيل هذا وهذا يعروني وجيبوا لي مخده..
قلت: استحلالك الحمل؟!!..
ملاك: ههههههههههههههههههههههه.. إيه والله وناسه..
سارة: الحين صار وناسه..
ملاك: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سألتها: ما قلتي لزوجك..
ملاك: سارة شفيك؟.. قلت لك من قبل إنه معارض كيف تبيني أقول له؟..
سارة: يعني ما غيرتي رايك..[هزت راسها لا].. يعني عنيده..
ملاك: سميها اللي تسمينها..
ناظرت تهاني وسألتها: وش تعليقك؟..
تهاني: أممممممممممممممممممممممممممم.. ما أدري..
طيرت عيوني عليها.. قلت: يعني انتي معها!!..
تهاني: لا مو معها.. بس يعني إذا هي ما تبيه احنا ما نقدر نجبرها.. اذا أمها اللي هي أمها ما قدرت تجبرها!!..[ابتسمت ملاك ابتسامه مسطنعه]..
سارة: شوفي عاد؟.. مب إذا سافرتي لزوجك وعرف إنك ولدتي تجيني.. تراي منيب مستقبلتك وروحي دوري على ولدك..
ملاك: لا تخافين.. بيفرح..
سارة: آآآآه يا مجرمين إنتوا..
منى: لا تتعبين نفسك ما رح تطلعين بنتيجه..
سارة: مو المشكله إنها بتطيح فوق راسي..
ملاك: إيه بتطيح فوق راسك.. تحملي اللي قلتيه.. كان في مقدوري أجهض من البدايه..
سارة: خلاص خلاص.. أنا قلت بأتكفل فيه..
ملاك: أشوا عبالي هونتي..
سارة: يا ليت أقدر..[عطتني نظره].. ما أقدر..
منى وروان وتهاني: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
قامت روان وشغلت المسجل وحطت على الرادو... اذاعه ام بي سي اف ام... كانوا حاطين اغنيه محمد عبده..

الأماكن كلها مشتاقه لك ... والعيون اللي انرسم فيها خيالك...والحنين اللي سرا بروحي وجالك ... ما هو بس أنا حبيبي...كل شي حولي يذكري بشي ... حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي...لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب ... شوف حالي آه من تطري علي...المشاعر في غيابك ذاب فيها كل صوت ... والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت...وصرت خايف لا تجيني لحظه يذبل فيها قلبي ... وكل أوراقي تموت... وآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآه لو تدري حبيبي ... كيف أيامي بدونك تسرق العمر وتفوت... وآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآه الأمان وين الأمان ... أنا قلبي من رحلت ما عرف طعم الأمان... ليه كلما جيت أسأل هالمكان ... أسمع الماضي يقول ما هو بس أنا حبيبي... الأماكن اللي مريت إنت فيها... عايشه بروحي وأبيها... بس لكن ما لقيتك..جيت قبل العطر يبرق... قبل حتى يذوب في صمت الكلام واحتريتك...كنت أظن الريح جابك عطرك يسلم علي ... كنت أظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي... كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني... وما بقى بالعمر شي واحتريتك... الأماكن... الأماكن... الأماكن كلها مشتاقه لك..

الكل قام يرقص عليها بس أنا كنت جالسه وأشوف ملاك وهي تدمع... وتنزل الدموع على خدها بدون ما تحس... أكيد اشتاقت لزوجها كثير... الله يطمن قلبك عليه على إني انقهرت منك بسبب اللي في بطنك بس بتظلين بنت خالتي وأحبك...
لفيت لما جاني محمد ولد خالتي... جلس جنبي... قال: طبتي؟؟!!..[مستغرب]..
قلت: إيه..[رجف رجلي].. آآآي.. ليش؟..
محمد: أحسن خليها تنكسر مره ثانيه..
سارة: ليش؟..
محمد: أول قلتي بتلعبينا ما لعبتينا وكذبتي.. ربي عاقبك وخليه يعاقبك مره ثانيه أحسن..
سارة: والله آسفه نسيت.. المره الجايه ان شاء الله..
محمد: متى يعني..
سارة: ما أدري..
محمد: تكذبين.. أنا معد أصدقك أصلا خلاص..
سارة: ما أكذب بس شلون كنت تبيني ألعب معكم وأنا مكسوره يدي ورجلي وأمي معيه تطلعني من البيت.. هاه شلون؟..
محمد: ما لي دخل.. دبري نفسك..[حركات آدم]..
سارة: شلون يعني أدبر نفسي؟.. أجيب لي يد ورجل صناعيه والا أقطعهم أحسن..
محمد: إيه اقطعيهم أحسن..
سارة: حمود لا تستهبل..
محمد: اففففففففففففف.. حتى سلمان ما جا معكم..
سارة: أحسن..
محمد: ليه؟..
سارة: بس.. حتى لو جا بأعلمه عليك..[مد بوزه].. بأقول له إنك ظربتني وعقبها مب لاعب معك..[طلعت له لساني]..
محمد: خلاص آسف.. بس لا تقولين له..
سارة[أتنيذل]: ما أبي.. بأقول له..
محمد: سارة الله يخليك.. [قام وباسني على خدي].. آسف..
سارة[استانست]: طيب.. منيب قايلة له أصلا كنت أمزح معك..
محمد: أشوا..
سارة: يللا روح العب مع خواتي..
محمد: خواتك يطفشون الواحد..
سارة: طب وش تبيني أسوي لك أنا؟.. كلنا بنات ما تشوف..
محمد: إلا كلكم بنات.. ما فيه إلا أنا رجال البيت..
سارة: يا عيني على رجال البيت.. روح خلك قاعد عند الباب حتى إذا جا حرامي تمسكه..
محمد: طيب..
راح وصدقني... أهم شي الحرامي اللي بيمسكه محمد وهو خايف من الثعابين ذاك اليوم!!.. جاني بعد شوي يصرخ: مسكت الحرااااااميييييي..
البنات كلهم نطوا ورا سرير ملاك... وملاك يا عمري ما قدرت تتحرك من بطنها الكبير... وقفت عند الباب أشوف وش ماسك هالأهبل... ضحكت وضحكت... أشرت عليهم وأنا أضحك.. قال محمد: وش اللي يضحك؟..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. هذا مب حرامي.. هههههههههههههههههههههههههه..[ أحاول أمسك ضحكتي].. هذي هديل..
ترك هديل.. وفصخت عبايتها.. هديل: شفيك؟..
محمد: ليش لابسه العبايه كذا..
هديل: من العجله لبستها مقلوبه..
محمد: شكلك يضحك..
هديل: أدري..
جوا البنات ووقفوا وراي... كانوا مصدومين... عبالهم حرامي صدق... ما كنت أشوفهم بس سمعت من بينهم منى وهي تقول: أهلا أهلا..[نبره تهديد.. الله يستر]..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الرابع والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:33 am

((الجزء الرابع والعشرون))
خلاص ألحين يا دنيا أظن ما لي معك حساب... وأظن مافيه أبد مانع تصافيني نصير أصحاب... سويتي يا دنيا العجب كافيني حرمان وتعب... كافي علي عمري انسحب واقع وهو أصلا أسراب...أيام قالوا عشتها دورت وما حصلتها... حاظر مع العالم وأنا مكتوب جنب اسمي غياب... يا وقت خذ صفحه وقلم واحسبلي بالضبط الألم... دور سنيني اللي مضت واسألها تعطيك الجواب..جوا البنات ووقفوا وراي... كانوا مصدومين... عبالهم حرامي صدق... ما كنت أشوفهم بس سمعت من بينهم منى وهي تقول: أهلا أهلا..[نبره تهديد.. الله يستر]..
قلت: طلع الحرامي هديل أجل!!..
البنات: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه..
روان: والله هذا كله من حارسنا اللي ما يعرف يحرس زي الناس وما يفرق بين الحرمه والرجال..
محمد: انتي بالذات تسكتين..
روان: بعد ما بقى إلا إنت تسكتني..
محمد: المره هذي مسكت هديل المره الثانيه انتي..
روان: أقول روح تشطر على غيري يا حلو..
قلت: روان .. شفيك على الولد؟..
روان: ما تشوفينه كيف يكلمني؟...
سارة: لا تحطين دوبك من دوبه هو بزر..
محمد: انتي البزر..[صدمه]..
روان: شفتي.. هذا ما يبين بعينه المعروف..
جت فهده مكتفه يدينها..قالت لمحمد: ما اسمح لك تكلم اختي كذا؟..
محمد: نعم يا ماما.. وشلون تبني أكلمها أجل؟..
فهده: كلمها زين.. هذي اختي الكبيره..[ما اصدق.. فهده تدافع عني!!]..
محمد: اختك انتي مب اختي انا..
فهده: ان سمعتك مره ثانيه تكلمى كذا بأقص لسانك..
محمد: يمه خوفتيني..
تهاني: خلاص اعقلوا انتوا كبار..
محمد[عصب]: أنا رجال البيت وهذي مفروض تحترمني..
فهده: اسمي فهده..[عاشووو..]..
روان[تشجع فهده]: يا خطير انتـ ـ ..[نغزتها بعيوني]..
همست: إيه عوديها تصير مثلك..
روان: بعودها تاخذ حقها كامل مكمل..
منى: هذا لونك..
روان: إيه لوني ومنيب مغيرته..
تورطت تهاني مع ذالمبزره... قعدت تسكت فيهم وهم مب معطينها وجه... أما أنا سحبت هديل وجلسنا عند أمي وخالتي... أكيد هديل جت عشانا مو عشان تتمقل في منى!!.. وأنا ما أبي تبدأ حزازيه جديده بينهم مع إني أشك إن منى تخليها في حالها... سوالف أمي وخالتي تفطس ضحك... سوالف عجايز... يعني وساعة صدر حتى لو ما تكلمنا... أهم شي هديل استانست... حتى ملاك جت وجلست معنا... بس تندمت على الساعة اللي دخلت علينا فيها... طاحت فيها أمي وخالتي من الكلام والتهزيب بسبب برودها... ما اهتمت لأنها تعودت على هالكلام كل يوم... أحسن فشي في هذا كله إن خالتي مصره إنها تعلم زوج ملاك... زين تسوي... يا ليته يدري... بس أخاف فعلا ما يهتم مثلها... وأخاف بعد ما يبي الطفل مثل الأم... كل شي في هالزمن جايز... رن جوالي... جلست أناظر الرقم... ألحين بيقول لي ليه ما بعد رجعتي... لاااااااااء.. ما أبي ارد عليه... ناظرتني هديل: منتيب راده؟..
سارة: هاه.. مدري..
هديل: مين؟..[أخوك]..
سارة: سطام..
هديل: طب ليش ما تردين عليه؟..
سارة: أخاف أرد ويقول لي متى بترجعين للبيت..
هديل: والله يا وخيتي عمك هذا عجبه.. لو إنه زوجك أصرف..
سارة: يحبني ويخاف عليه..
هديل: ليه؟.. انتي في الشارع..
سارة: والله عاد هذا تفكيره.. إن ما كنت عنده أربع وعشرين ساعة ما يرتاح..
هديل: طب ردي عليه حرق أم الجوال..
قمت عشان أرد عليه... طلعت برا البيت عشان محد يسمع... أخاف أتشاد معه في الكلام وأنفضح... رديت: ألو..
قال: ما رجعتي؟..
سارة: لا..
آدم: متى بترجعين حظرتك.. ما تشوفين الساعه كم؟..
سارة: وش أسوي ما أقدر أرجع بلحالي.. أهلي ما بعد طلعوا.. وأظن بعد إنهم بيتعشون هنا..
آدم: مب شغلي.. ترجعين ألحين..
سارة: أرجع وين؟..
آدم[صرخ]: القصر..
سارة: وكيف تبيني أرجع؟..
آدم: اتصرفي..
سارة: شلون تبيني أتصرف؟..
آدم[عصب]: سارة.. لا تكثرين أسأله.. قلت ترجعين يعني ترجعين.. وبعدين أكذبي مو انتي شاطره في الكذب..
سارة: .................................................. ...............................[مو متعبني غير الكذب على أهلي]..
آدم: أبي أرجع أشوف في القصر..طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...
تنهدت... كيف أرجع؟.. بتهاوشتني إمي... دخلت وأنا أفكر... جلست جنب هديل... سألتني: شفيك؟..
سارة: هاه؟.. ما أدري..
هديل: شيبي عمك؟..
سارة: يسلم علي ويسأل عني.. ومن كلامه يبيني أرجع..
هديل: يعني ما قال ارجعي؟..
سارة: يلمح..
هديل: مب صاحي..[أنا اشهد]..ألحين؟..
سارة: إيه..[جتني فكره]..
هديل: وليه طيب؟.. ما يقدر يستنى لين بكره؟!..
سارة: لا.. هو تعبان.. وعشـ ـ ـ..
قاطعتني: إيه قولي كذا من الأول.. دامه تعبان روحي.. مو حلوه يكون بلحاله..[بسم الله عليك يا سطام.. بس اضطريت]..
سارة: .................................................. .............................[أفكر]..
هديل: سارة لا تفكرين.. خلاص روحي..
سارة: وأمي..
هديل: قولي لها..
سارة: خايفه..
هديل: من أيش؟..
سارة: خايفه تعيي..
هديل: ميب معيه.. طب انتي جربي..
ناديت أمي: يمه..
وجدان:نعم..
سارة: بقول لك شي بس لا تزعلين..
وجدان: قولي..
سارة: سطام تعبان..
وجدان: والزبده..
سارة: الزبده إني أبي أروح له.. تعرفين حرام مسكين بلحاله وتعبان..
خالت[حنت له]: سلامات وش فيه؟..
سارة: حرارة..
وجدان: ما يشوف شر.. من بيوديك؟..[كويس يعني راضيه]..
سارة: بكلم أبوي..
خالتي: أجل دقي وأنا بقوم أحط لك من العشاء اللي مزينينه عشان تاخذينه معك..
سارة: مشكوره يا خالتي..[قامت خالتي وراحت للمطبخ]..
هديل: تبين أكلم عبدالرحمن يجي يوديك..
سارة: لا لا.. لا تدقين عليه.. خلا ص أبوي يوديني..
هديل: عشان خالي.. يعني.. قلت مو لازم تتعبينه..
سارة: لااااء.. عبدالرحمن توه جاي وموصلك لو ألحين بيرجع عشان ياخذني باخذك معي..
هديل[تفكر]: إيه صح.. خلاص أجل مثل ما بغيتي..
فتحت جوالي ولقيت رسالة من ثامر.. كاتب فيها( أنا آسِف (كَالعَادَة) أَنَا المِخْطِي وأَنَا الغَلْطَان..
أَنَا اللّي كلمِتي تِجْرحْ..
وجَرحِك تُوصفَه (عَادِيْ)..
ولِيتكْ تِذكِر بْلَحظَة ( أَنَا مِثْلِك تَرَى إِنْسَانْ )..
مَدَام بْقُربِي آلمْتِك بَدَاوٍيْ الْجَرحِ بِبْعَادِيْ..)
سكرت الرسالة... شقصده بالجمله الأخيره..( مَدَام بْقُربِي آلمْتِك بَدَاوٍيْ الْجَرحِ بِبْعَادِيْ..) معقوله يفكر إني خلاص ما أبيه... معقوله يفكر إنه آذاني أن ممكن يأذيني يوم... حتى لو صار... عسل على قلبي وما رح أزعل... لو قسوته بتخلي حبي له يزيد أبيها... نادتني هديل: سارة دقيتي على أبوك؟..
سارة: لا بدق ألحين..
دقيت على أبوي ورد علي بسرعه... قال: ألو..
سارة: هلا يبه..
أبوعبدالرحمن: أهلين ماما..
سارة: يبه ممكن تجي تاخذني..
أبوعبدالرحمن: مليتي؟!..
سارة: لا ما مليت بس..[المشكله إن عيونهم كلها علي يعني ما يمديني أتكلم].. سطام تعبان وأبي أروح أشوفه..
أبوعبدالرحمن: توه مكلمني.. ما أمداه يتعب..
سارة[ما عرفت أرد عليه فكملت]: إيه .. تعبان فيه حراره..
أبوعبدالرحمن: هاو.. سارة بنتي شفيك؟.. أكلمك في شي وتردين شي ثاني..
سارة: تعال بسرعه الله يخليك لا تتأخر..
أبوعبدالرحمن: سارة شقاعده تخرفين؟..
سارة: يمكن نسى يقول إنه تعبان..
أبوعبدالرحمن: صوته صاحي كنه البخت..
سارة: توها باديته..
أبو عبدالرحمن: والله يا بنيتي ما أدري وش تقولين بس طيب.. دامك تبين تروحين له بأجي آخذك..
سارة: طيب..
أبوعبدالرحمن: سلام..[سكر]..
ما فهم... ولا رح يفهم إلا لما أقولها له بالعبارة الصريحه... قمت لبست عبايتي ... دخلت المطبخ وساعدت خالتي... جت تهاني وجلست تتمقل فيني... استغربت منها بس ما عطيتها وجه... ليه أنا اللي دايم أبدا في الكلام... خلها هي هالمره تتكلم وتقول اللي في خاطرها... ما رح أسألها لأنها مب معطيتني رد... ظليت واقفه وعيوني بعيد عنها بس مستنيتها تتكلم... ولما لقيت الوقت طول وإن ما فيه أمل... قلت خن أطلع أكيد أبوي جا بس نادتني..
تهاني: سارة..
سارة[بدون ما ألف]: نعم..
تهاني: تتوقعين الواحد يقدر يعيش مع إنسان ما يحبه..[لفيت عليها]..
سارة[استنكرت السؤال]: وش سنع هالسؤال؟..
تهاني: يعني.. طرا على بالي؟.. [يمكن يكون هالسؤال افتتاحيه للي بعده]..
قلت: مدري.. على حسب..
تهاني: كيف يعني؟..
سارة: إذا كان الشخص اللي تتكلمين عنه يعاني من مشكله فلازم يتعالج يعني إذا كان الكره من غير سبب مبرر... بس إذا كان بسبب.. ما أطن إنه يقدر يتعايش معه..
تهاني: طب اللي عنده مشكله وشلون يعالجها؟..
سارة: على حسب نوع المشكله..[ودي أسألها.. لساني يحرني].. وضحي أكثر..
تهاني: يعني مثلا إذا كان قايل له كلام مو زين أو تجريح..
سارة: إذا الشخص هذا اعتذر وعرف خطأه ومع الأيام تغيّر تغير ملحوظ المفروض يتعامل معه ولا كأن شي صار..
تهاني: يسامحه يعني؟..
سارة: اذا كان له معزه في قلبك ما تقدرين تغيرنها..وهالشي ما يسمى كره بشكل كلي.. يمكن تكرهين الصفاة..
تهاني: .................................................. ........................[تنحت فيني]..
سارة: أعطيك مثل.. يعني أنا أحب ثامر أخوك بس أكره صفاته وتصرفاته..
تهاني: طب ليـ ـ ـ ..
قاطعتها: لا تسأليني كيف حبيته وليش؟... لأني أنا ما عندي الجواب... أنا ما اخترت ثامر وما أظن إن ثامر اختارني... لو الحب على كيفي وعلى حسب مزاجي... كان ما حبيت من الأصل... وكان خليت قلبي مفتوح اللي بأتزوجه..
تهاني: أكره الصفاة..
سارة: تتغير الصفاة.. اللي حاب يتغير وعنده إصرار إنه يتغير بيتغير..
تهاني: طب لو ـ ـ ـ..
جت فهده تناديني: سارة سارة.. أبوي عند الباب يستناك..
سارة: طيب..[ناظرت تهاني.. شكل كلامها ما بعد خلص].. بعدين نتكلم تهاني..
تهاني: طيب..
طلعت من باب المطبخ من ورا... مشيت في الحوش عشان اطلع لباب الشراع.. لفتتني منى من الجهه الثانيه للبيت تكلم... ما كان عندي فضول بس هواشها لفتني... كان لازم إني أعديها أو إني أرجع من الجهه الثانيه... سمعتها تقول: إنت جايبها متأخر.. ليش ما جت مع خواتك وأمك؟..[عبدالرحمن!!]..
رجعت وقفت أسمعها.. أدري تأخرت على أبوي... بس أنا ودي اسوي شي بس ما أدري وش أسوي!..
منى: لا.. تكذب علي.. يعني شلون.. أنا ما فهمت............................. لا تضيع السالفه..لا تضيع السالفه..................................... ليش أحس إنك تكذب علي ؟................................................ي عني كانت في موعد.. موعد إيش؟..غرامي؟!!!................................... ........لا ما أستخف دمي.. هالشي ما يدخل العقل ......................................[سمعت احد يدندن..لفيت عيوني] ................................ أحر ما عندي أبرد ما عندك..[هديل!!]..
مشكله إن شافت هديل منى تكلم عبدالرحمن... ركضت بسرعه بخطوات خفيفه وما تنسمع عشان منى ما تلتفت وتشوفني... مسكت هديل من وراها.. حتى إنها ارتاعت: شفيك؟.. إنتي ما رحتي..
سارة: تعالي معي؟..
هديل: ليه؟..
سارة: بس تعالي.. أبيك تودعيني عند الباب!!..
هديل: خالي يستناك له ساعه..
سارة: إيه أدري إني تأخرت بس لازم تجين معي.. أول شي عشان تشيلين معي الأكل وثاني شي عشان تتوسطين لي عند أبوي بسبب التأخر..
هديل: هههههههههههههههههههه.. طيب..
دخلنا البيت وشلنا الأكل... شالت هي صحن وأنا شلت صحن ثاني... رحنا عند الباب وتغطيت... فتحت الباب وطلعت... حطيت الأكل ورا السيارة..
قال أبوي: تأخرتي يمي..
سارة: آسفه..
أبوعبدالرحمن: باقي شي بتجيبيه؟!..
سارة: إيه فيه صحن مع هديل..
نزل أبوي: بروح اجيبه..
ما رجع بسرعه بس لما رجع كان ساكت... وحرك السيارة وما قال شي... توقعت إنه يلاغيني لأني تأخرت... قلت: ما علقت؟!..
أبوعبدالرحمن: توسطت لك هديل خلاص..
سارة: أشوا الحمد الله.. ودني لبيت آدم..
أبوعبدالرحمن: مين؟..
سارة: القصر..
أبوعبدالرحمن: آها.. بيتك يعني..[بيتي!!]..
سارة: صح بيتي..
أبوعبدالرحمن: عشان كذا كنتي تلفين وتدورين.. أثاري سطام تعبان المسكين!..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. بسم الله عليه.. بس ما لقيت شي أقوله عشان أمي يعني..
أبوعبدالرحمن: ما عليه..
وصلنا القصرحتى وقفونا عشان يفتشون السيارة... نزلت انا وأبوي وكملنا باقي الطريق مشي... أبوي شايل صحن وأن اشايله صحن... لما وصلنا لباب المبنى قلت: يبه تفضل تعشى معنا..
أبوعبدالرحمن: وقت ثاني يا قلبي..
سارة: لا ما أقبل.. كم مره جيت ولا دخلت.. أبي أوريك القصر من جوا.. ولازم لازم تتعشى معنا..
أبوعبدالرحمن: خليها وقت ثاني..
سارة: يبه الله يعافيك.. تعشى معنا اليوم..
أبوعبدالرحمن: طيب.. ما أقدر أقول لك لا..
استانست... أبوي بيتعشى معنا... ونااااسه... سألت أبوي: كم الساعة عندك؟..
أبوي: ثمنيه ونص.. ليه؟..
سارة: بس أسأل..
عطيت الخدم الصحون وطلبت منهم يجهزون العشا... دخلت أبوي المجلس الكبير... شكلنا فيه كأننا نقطه في بحر... سألني أبوي: آدم يتأخر دايم..[ يتأخر وبس.. هو لو كان فيه ينوم برا كان ما قصر]..
سارة: لا تلقاه في الطريق..
سمعنا صوت الوفد وهو يدخل للقصر...قلت: هذا هو جا..
قمت وطلعت أستقبله... مو لله بس عشان أبوي ما يقول عني إني مو سنعه وما أعرف الواجب... حتى آدم استغرب مني لما شافني مستقبلته... كان لابس مثل العاده بدله رسميه... لما قرب رجعت على ورا... انتبهت إني وقفت عند باب المجلس... يعني لو بيصرخ آدم علي بيشوفه ويسمعه أبوي.. عشان كذا قلت بصوت واطي: أبوي عندنا؟..
قرب مني... قرب مني كثير.. قال: والله..[مال وباسني على خدي بسرعه]..
لف على أبوي وقال: السلام عليكم.. [كنت مصنمه في مكاني مصدومه من حركته]..
أبوي: وعليكم السلام..
حس آدم إني مبلمه فمسك يدي وسحبني معه لجوا المجلس... كنت أمشي وراه وكأنه جارني مو مستوعبه إلى ألآن الحركه... رفعت عيوني وناظرته...فعلا آدم له هيبه مثل ما قال سطام... وقف قدام أبوي وترك يدي... سلم على أبوي ثم جلس... تنحت فيهم... بعدين جيت بأجلس جنب أبوي بس وقفني... نغزني بعيونه أجلس جنب آدم... فنفنذت الأمر لا شعوريا...حتى آدم لما جلست نجبه قربني زياده وضمني لحظنه... شسالفته هذا اليوم؟!..
أبوي: تعب عليك هالشغل يا ولدي..
آدم: تعودت..
أبوي: الله يرزقك بالذريه الصالحه تشيل عنك هالحمل..
آدم: آمين.. طبعا مارح تطلع إلا وانت متعشي معنا..[ألحين فهمت حركة آدم]..
أبوي: زوجتك سبقتك..[يبيني أمثل على أهلي بعد!!]..
آدم: كويس..
ابستمت لأبوي لأنه غمز لي في وقتها دخلت وحده من الخدم وحطت القهوه... بعدت عن آدم وصبيت القهوه لأبوي ثم عطيت آدم وأنا ما اشتهيتها... حتى كانوا جايبين مع القهوه سله شكلاته وكيك..
أبوي: خلاص هذا العشا.. وش أكثر..
سارة: لا يا يبه مو هذا العشا.. انت قلت كذا عشان تكثر منهم ثم تقول ما فيه مكان في بطني للعشاء.. وعشان كذا بأقطع لك قطعه صغيـــــــــــــــــره..
أبوعبدالرحمن: ههههههههههههههههههه.. عارفه..
سارة: إيه عارفه..
أبو عبدالرحمن: وآدم مب ماشي عليه القانون..
سارة: حتى آدم..[ناظرته بس ما كان في وجه أي ملامح التعبير]..
قسمت لأبوي قسمه صغيره من الكيك أما حقت آدم فكانت أكبر منها شوي... رجعت جلست في مكاني جنب آدم.. وهالمره سألني: طب ليش حقتي أنا كبيره؟..
قلت: لأني باكل معك..
آدم: آهاا.. [أخذت لي شوكه وأكلت من صحنه]..
ما علق ولا قال شي... ظل ساكت... وأنا بديت أخاف من سكتوه وصمته... حسيت إني قمت أتوتر وأرتبك... خليت الشوكه على الطوفريه...
سأل أبوي: متى بتعلنون زواجكم؟..
أنا وآدم ناظرنا بعض... ما توقعت إننا بنعلنه حتى؟!.. ما ابي أعلنه ما أبي... ما أبي ثامر يعرف إني تزوجت... حط آدم صحن الكيكه على الطاوله وقال: بصراحه ما فكرنا بهالشي..
أبوعبدالرحمن: وليش ما فكرتوا؟.. لا تكونون ناوين ما تعلنونه..
آدم: أكيد لازم يعلن.. بس ما بعد لقيت الوقت المناسب.. تعرف أشغالي هنا وفي أمريكا انحاست شوي.. ان شاء الله لما كل شي يتعدل يصير خير..
فهد: متى يعني؟..
آدم: ما أقدر أعطيك وقت محدد يا خالي.. وبعدين فيه حزازيه بيني وبين شركائي في أمريكا.. وإن أعلنت الزواج بهالضروف ما أظمن إنهم ما يتهجمون على القصر ويستخدمون ساره عشان انفذ شروطهم.. احتمال كبير إنهم يخطفونها.. لأنهم يدورون أي شي عشان يمسكونه علي..
فهد: ظنيت هالأشياء ما تصير الا في الأفلام..
آدم: الواقع أغرب بكثير عن الأفلام وانت أدرى بهالشي يا خالي لأنك كنت من المباحث.. يعني أكيد شفت أشياء كثيره زي كذا..
فهد: فيه كثير.. كثير مره..
آدم: ما أقدر أخاطر بساره.. خصوصا هالفتره..
فهد: اللي تشوفه.. بس أنا ودي إن الزواج يعلن عشان أمها تفرح فيها.. هي أكيد بتتضايق كثير بس لازم تعرف عن بنتها..
آدم: ان شاء الله..
رن تليفون المجلس ورد عليه آدم.. ما تكلم وسكر السماعه.. قال: الله يحييك يا خالي العشا جاهز..
قام أبوي ومشى مع آدم قدام وأنا كنت وراهم... دخلنا المغاسل قبل عشان نغسل يدينا... كانت صفت المغاسل كثيره... يمكن حول سبع أو ثمان مغاسل جنب بعض... كان أبوي يغسل في الوسط وأنا على يمينه وآدم على يساره... خلص أبوي قبلنا وأنا حسيت إني كنت أتمطط وآدم نفس الشي... ناظرت من المرايه وأنا أمسح يدي بالمنشفه.. قلت: صحيح الكلام اللي قلته؟.. والا بس عشان ما تعلن الزواج!..
لف علي وناظرني من فوق لتحت... قربت منه أكثر... ناظرته وانا رافعه راسي له... قلت: مو صحيح؟..
آدم: ما لي مصلحه إني أكذب على أبوك.. عندي أعداء في أمريكا إيه.. وياليتهم يخطفونك يرحوني ويفكوني منك..
سارة: انت جبته لنفسك.. ما كان من الأول تساعدني لما انخطفت..
آدم: صح.. أنا غلطان.. وتوبه معد أكررها..
راح يجلس مع أبوي على السفره وخلاني... انت تبي تعذبني على كيفك يا آدم؟!.. تنهدت... شي يقهر... مره يقهر... طلعت من المغاسل وجلست معهم على طاولة اللأكل... أبوي جالس على يساري وآدم قدامي... ساكتين... ما تكلمنا ولا قلنا شي... وكأن الصمت فرض نفسه علينا في هالبيت... حتى على اللي يجينا...
بعد ما انتهى ابوي من أكله وقام قمنا وراه... المشكله إنه كان مستعجل... سلم وراح... لفيت على بالي آدم وراي بس ما لقيته... فجأه كذا اختفى وراح... وين راح؟.. راح ينوم!!!.. يمكن... توه راجع... مو من عادته ينوم ألحين... رجعت لورا... بروح أحط راسي على السرير... بدأ الاكتئاب ألحين... رحت للجناح وفتحت بابه العريض... ثم دخلت للغرفه... فعلا آدم مو موجود... وين راح؟... قربت من السرير وانسدحت عليه... جلست أناظر السقف... ما تحركت... قلبت عيوني على الرسومات اللي فيه وكيف مركب الأنوار عليها... جمييييييييييييييييييل... قمت بسرعه وجلست متربعه... ناظرت يمين ويسار... خاتمي... وساعتي اللي عطاني إياها سطام بمناسبه نجاحي... وينهم... قمت وفتحت الأدراج ودورت في كل مكان... ما لقيت شي... طلعت برا... رايحه لغرفه لمياء أدور فيها... يمكن تكون هناك... لما دخلت قعدت أدور بين الأدراج وفي كل مكان... ما لقيته... بيجن جنوني... الهديه الوحيده من ثامر وسطام ضيعتهم... وقفت في وسط الغرفه وأنا ماسكه راسي... رحت عند التليفون... صح ان السنترال رد عليه بس كنت معصبه... ما أدري وش خربطت عليه... حاولت أقول له يجيب لي كل الخدم يوقفون عندي وسكرت السماعه بوجهه ...ما ادري هو فهم والا ما فهم أنا منفعله... يا حرام جت الحره فيه بس كنت أتنفس بقوه من القهر... معقوله تكون اختفت... جلست واقفه ومكتفه يديني... غمضت عيوني يمكن يكون حلم... فتحت عيوني لما سمعت صوت... فتحت عيوني... تكلمني بالانجليزي... ما حاولت إني أفهم منها ولا فكرت إني أبي أفهم كل اللي أبيه سعاتي وخاتمي... قلت مدري خرفت .. المهم إني تفلسفت... كانوا يناظرون بعض... حتى ما انتبهت هم كم بس الظاهر كانوا خمسه... حاولوا يهدوني شوي شوي من التوتر..
قدرت أسألهم بالانجليزي: وين خاتمي وساعتي؟..
ردت وحده منهم: ما نعرف..
سارة: كيف؟..
قالت: مستر آدم..[بعدين كلمه ما فهمتها]..كلها..
سارة: إيش؟..
رجعت قالت لي نفس الشي بس ما فهمت... قلت : أوكي أوكي خلاص.. [ناظرتهم وعلامات التعجب على وجيههم.. هم مالهم ذنب].. سوري..
طلعت وتركتهم... رجعت للجناح... دخلت الغرفه وطحت على السرير... دفنت وجهي بمخدتي... أغلى هديتين عندي اختفوا... ضاعوا... لايكون بعد لمياء ماخذتهم مع الفستان... لاااااااااء... إذا كان صح من جد بصيح... قمت وأخذت جوالي معي... نزلت تحت... ورحت للغرفه اللي جنب المسبح... جلست فيها... صرت أعرف القصر شبر شبر ما عدا هذا الباب اللي ما أعرف وش وراه... صار بالنسبه لي ألحين صغير ومفهوم... صرت أعرف ممراته وكل شي فيه... رفعت بنطلوني لحد ركبتي ... ناويه أغطس رجلي في المويه... شكله كذا وانا أشوفه مره يشهوي... ودي أسبح بس أخاف أغرق ومحد يدري عني... فتحت جوالي على رساله ثامر اليوم... فتحتها وأنا أتمعن في كل حرف فيها وأمشي حول المسبح... ساهيه مع الكلمات... مره متضايقه... وشكله هو بعد متضايق مني وبيتضايق أكثر لو عرف إن الخاتم ضاع... جلست على طرف المسبح ودخلت رجلي... ما شلت عيوني عن الجوال... ثامر... بصيح من غبائي... غمضت عيوني وأنا أتنهد بمراره.. ثم..
ثم..
ثم..
ثم..
صوت قوي: بوووووووووووووووووووووووووووووووووووه..
رميت الجوال وصرخت عالي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..
ما وعيت إلا على صوت ضحكه وطيحت الجوال في المسبح...قلت: جواااالييي..
وهو: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه..
عصبت وحطيت يدي على خصري.. قلت: بالله هذا شي يضحك؟..
بعد عني وهو مستلقي فوق المويه مثل النايم.. ضحك: هههههههههههههههههه.. [ يا ثقل دمك].. شكلك وانتي ساهيه في الجوال حتى ما انتبهتي إني في المسبح ضحكني..
قلت: هاهاهاهاهاها.. مره يموت من الضحك.. أقول بس طلع جوالي من المسبح..
آدم: خليه.. اشتري غيره.. مو الازعاجات على جوالك كثيره..
غطس جوا المويه وأنا جلست أدور بعيوني وين طيحت الجوال... لما شفته لينه خلااااااااص راح فيها... يوووووووووووووووووه ... ما أبي جوال جديد... هذا فيه كل أرقامي... اففففف... انتفض جسمي لما طلع من المويه وهو ماسك رجلي... ناظرته من فوق وهو تحت... قال: ياللا انزلي؟..
سارة: أنزل وين؟..
آدم: المسبح..
سارة: ما أعرف أسبح..
آدم: أحسن شي.. [قلبي بدا يعورني].. تعلمي..[ما أدري ليش جاني احساس إنه بيسحبني]..كل الناس ما كانوا يعرفون يسبحون بس لما ينحطون على المويه ويدربونهم ويخلونهم يغرقون مره ومرتين وثلاث يتأدبون ويعرفون يسبحون..[قمت بسرعه قبل لا يسويها]..
كنت بأبعد بس سمعت صوت المويه... لفيت ولقيته طلع من المبسح وجايني... رجعت على ورا... قلت: نعم؟!!.. شتبي؟..
آدم: ما بتسبحين؟..[بدت خطواته تسرع وأنا أرجع على ورا]..
سارة: لا..
الظاهر بيسويها صدق... لفيت وصرت اركض حول المسبح وهو يركض وراي.. هو سريع بس المويه كانت تخليه يزلق... قلت: ما أبي ما أبي..
آدم: أنا قلت بتطبين معي يعني بتطبين معي..
ركضت وظل يركض وراي وأنا أقول: لا لا..
وقف وأنا اسمريت على الركض لما صرت من الجهه الثانيه من المسبح... كان يريح شوي... وأنا صرت أتنفس بقوه أحس انقطع نفسي... الغريبه انت ما تعب مثل ما تبعت أنا... لف وراح عند الباب... أكيد طفش وبيروح يلبس ملابسه... على طاري ملابسه... يقلعه عليه جسم... عليه عضلات... رهييييييييييييييييييب... كنت متنحه وأنا أناظره من فوق لتحت... هذا متى يمديه يتدرب ويخلي جسمه كذا... طيرت عيوني... توني أستوعب إنه راح للباب عشان يقفله وما يخليني أطلع... لااااااء بيخليني أسبح بالغصب... لف علي وناظرني بطرف عينه..
قال: ياللا افصخي ملابسك..[طيرت عيوني فيه.. مو مستوعبه وش قال بالضبط]..
مشى بشوي شوي بيجيني... كنت متنحه وخايفه... ما بيسويها مستحيل... ظليت متيبسه بمكاني... مو عارفه وش أسوي... بلعت ريقي لما بدا يقرب أكثر... مع كل خطوه يخطيها كان قلبي يرجف ويدق بسرعه..
يتبع.....<<<

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:35 am

تقرير بشخصيات الروايه
تأخرت بتنزيل التقرير.. أدري
بس كان لازم أنزلها قبل البارت..
أو حتى لازم قبل ما أنزل الجزء الثاني من الروايه..
المهم .. نبدأ ببطلتنا أكيد..
*************************************************

سارة
بنت دلوعه .. توفت أمها بعد ولادتها مباشره..
ربتها خالتها التوأم لأمها.. عدتها بنتها ووحده من عائلتها..
كانت سارة الشي الوحيد اللي يذكرهم بخالتهم المتوفيه.. عشان كذا كان لها معزه خاصه
في قلب كل واحد منهم..
عنيده واللي براسه ابتسويه حتى لو كلفها مده .. ما ترتاح إلا لما تحقق اللي في بالها..
ماضيها مسبب لها الخوف في كل وقت وما قدر الوقت ينسيها اللي صار لها منذ صغرها..

عبدالرحمن:
الأخ الأكبر في العائله.. تعلم في أمريكا المحاماة..
حنون على خواته ويحبهم كثير.. شخصيته محبوبه بين الكل وعلى خلاف بعض التصرفات الغريبه بعد زواجه من اخت صديقه المقرب..

روان:
توأم سارة الروح بالروح..اختها وصديقتها وبنت خالتها.. شخصيه طيبه
وعفويه وحنونه بمعنى الكلمه.. مرجوجه كثير..ودايم تتسرع في الكلام بدون ما تثمن..
وهالشي خلاها تفضح أشياء سارة غافله عنها..

سلمان:
الاخ اللي ما فيه مثله بالدنيا.. طيب وحنون وكبير القلب.. كله براءة..
يعاني من حب الطفوله.. وقريب من أخته سارة بالروح.. يفهمها بسرعه ويكشف عنها
كل شي بالنظر لعيونها.. يعتمد عليه في كل شي..

فهده:
البنت القويه.. اللي محد يقدر يقول لها لاء.. تاخذ حقها بالقوه
وعنيده.. على صغر سنها بس يطلع منها كلام كبير..

جوري:
آخر العنقود.. البنت التايهه في البيت اللي ما تدري عن شي.. فيها حقها في العناد
لكن مو أكثر من فهده.. تحب ترسم كثير.. ودايم هي وفهده مضاربات ما تخلص

وجدان:
الأم الحنون.. والطيبه.. والشفافه..
تحب تشوف عيالها كلهم طيبين وسليمين وما ترتاح إلا لما تشوفهم مرتاحين..
مريضه بالضغط والسكر وكان سببها أحداث حصلت من سنين..
عانت الكثير وثابرت ثم حافظت على اسرتها..

فهد:
أب الأسرة.. وعامود البيت.. تميز بطيبته ومساعدة عياله في كل ما يتحاجونه..
خاصة مع بطلتنا اللي كان له دور كبير في حياتها الزوجيه..
وخفايا صارلها سنين رح تنكشف عنه.. وخداع الكثير بها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أم محمد[الخاله]:
خالة سارة.. طيبه ودايم تقوم بالواجب.. وأهم شي عندها بالدنيا راحت اللي حولها
وسعادة بناتها وولدها الوحيد..

محمد[ولد خالة سارة]:
ولد شاطاني وأقشر .. دايم يتهاوش مع الكل.. والأغلب حاط دوبه من دوب فهده وجوري
وروان.. لكن اذا حط شي براسه مايفكر إلا فيه ويسويه حتى لو بعد مده.. وهو آخر العنقود..

ملاك:
الأخت الكبرى.. زوجت وليد..
أفكارها تهوريه وما تدخل العقل.. لكن اللي بتسويه بتسويه.. ومحد يقدر يغير رايها..
ومحد يقدر يوقف في وجه اصرارها اذا اصرت..

منى:
ابنت الخاله ام محمد الصغرى..تخطيطاتها بعيده الحدود..
تطمح للبعيد.. وخططها الأغلب تنجح لو أحد ما يتدخل .. بس لو فضى لها الجو
بتلعب بالعائله كلها.. بسبب غرورها الزايد وكبريائها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعود:
الخال المرجوج .. طالعه روان عليه أكيد.. عايش حياته والدنيا عنده ولا شي
مدلع سارة عن باقي البنات دلع فضيع لدرجه إنهم يغارون منها في الوقت اللي هو يدلعها قدامهم.. دايم يتهاوش مع زوجته علني.. قدام الناس وما عنده أي مشكله.. متهور..

أم ثامر:
زوجت سعود والأم اللي تدافع دايما عن ولدها ثامر وتعده مثل الملاك.. اهتمامها بباقي أولادها
مو لدرجه كبيره مثل ولدها البكر.. وتظل تشوفه مثل الملاك مهما سوى..

ثامر:
حبيب سارة وخطيبها من الطفوله .. ما عليه إلا من نفسه وماله دخل في الناس.. ما يتدخل في شؤون اللي حوله حتى لو كان أقرب الناس له.. وهو طيب القلب وطيبته الزايده خلته يتوه ويتعب
وينحرف لطريق الضلال بدون ما يحس حتى غرق فيها وما قدر يطلع منها حتى بعد فوات الأوان..

تهاني:
الفتاة المتحفظه لأمورها الشخصيه..لا تشتكي بسهوله.. وتخفي في داخلها الكثير من الآلام
والجروح.. تمر بحاله نفسيه صعبه.. تبتعد عن الناس بتخيلاتها وتفكيرها الدايم بسهو..

عبدالله:
الصديق والرفيق الدائم لسلمان بالرغم من فارق العمر.. يستحي كثير ويخجل..
يكره تصرفات أخوه الكبير ويشمئز منها.. وما يخبي شي عن سلمان مهما كان..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منصور:
والد ساره.. والهوا اللي تتنفسه.. ما تقدر تقاوم بعدها عنه.. تتعب نفسيا اذا زعل أو حست ببعده
كل شي عندها بالدنيا.. ما تبدي أي أحد عليه.. هو كل ما عندها بالدنيا.. وتحاول قد ما تقدر إنه يكون سعيد
وما تحرمه ولا تحرم نفسها من شوفت بعض.. مستعده تسوي أي شي بس عشان ترضيه..
الحادث اللي حصل منذ سنين أفقده التوازن في عقله.. واضر الجميع إلى أن يضعوه في المصحه العقليه لأجل تلبيه حاجته هناك ورغباته..

سطام:
انسان فلللللللللللللللللللللللللللللللللللللله .. كل شي عنده حبيتيييييييييييييين.. فري بقوه.. ما عنده شي اسمه قيود..
يضحك ويمزح وينكت.. لكن كل شي له حدود ووقت الجد جد.. وفي الموافق الصعبه يصير انسان ثاااااااني..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
شذى:
الصديقه المقربه والوحيده لسارة وروان.. فاهمتهم زين مهما حاولوا يخبون عنها تكشفهم..
طيبه وحبوبه.. وملقوفه.. تبي تعرف كل شي.. حتى لو تافه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أم محمد[الجاره]:
الصديقه المقربه لوجدان.. أكثر الزيارات تكون بين بعض.. وكل وحده تخاف على الثانيه
وكل وحده تعد نفسها أم لباقي أولاد جارتها.. يعاونون بعض.. يعني جيران على أيام جداتنا أول
الفزعات والقلوب الصافيه اللي تكون على بعض..

محمد:
الابن البار بأمه.. والتايه بينها وبين زوجته اللي ما تأقلمت في العيش مع حمولتها..
حاول يلقى حلول كثيره حتى يستقر في حياة ولكن بدون جدوى..

عبير:
بنت قويه.. ولسانها مثل السم للي ما يعاملها باحترام..تعطيه اللي يستحقه وعليها مكافئه بعد..
بعدها عن البيت خلا المشكال تزيد بين أمها وزوجت أخوها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
أبو خالد:
أخ أم ثامر ووالد زوجت عبدالرحمن .. اب متحفظ ومنشغل بأعماله الدائمه والمستمره
في حياته العمليه..لا حياة للراحه.. الجد والتعب والاجتهاد..

أم خالد:
أم غريبه بتفكيرها.. لا احد يستطيع ان يفهمها مهما حاول القرب منها..
يستنكرها أولادها بتصرفاتها مع ابنها البكر.. :دون السؤال أو الدخول في شوشره..
شيخصيتها القويه والجبروت فرضتها على جميع من في البيت.. لا أحد يكسر لها كلمه..
سوا ابنتها الصغرى لأنها هي القلب كله وهي الدلال الوحيد..:

خالد:
شاب خفيف الدم.. يحب أن يضحك الناس بالمزاح معهم بحدود.. يحب أن يقلد الشخصيات من حوله.. لكن ليحقق هدفه كلفته الكثير من السنين..

هديل:
زوجت عبدالرحمن.. والضحيه دائما .. لم توفق في بداية حياتها معه بسبب بعض المضايقات بدخول طرف ثالث بينهم.. قلبها الطيب يجعلها تصدق كل شي بسرعه دون تفكير..
عندها الناس كلهم طيبين وكلهم قلوبهم صافيه وهذي الفكره سبب تعبها كثير..

لمياء:
الفتاة الدلوعه.. طلباتها أوامر وكل شي لها يتنفذ.. لها قدره رهيبه على قلب تفكير امها في ظرف ساعه.. كل شي ملبا لها ومخلينها ما تحتاج شي.. ولكن هالشي انعكس عليها وعلى تصرفاتها بشكل سلبي..
لدرجه صارت ما تحرم أحد ولا تعطي أي بال لغيرها..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
وأخير
بطل الروايه الغامض

آدم:
تصرفات غريبه.. وماضي مؤالم.. وأسرار دفينه لم تكتشف بعد..
يخفي نفسه وراء هيئته الضخمه.. ويبين عكس ما في داخله دائما خصوصا أمام ساره..
يعتمد على نفسه في كل شي ولا يفكر بطلب المساعد .. طبيعته هادئه وكتوم.. لا يشتكي بما في داخله لأحد أيـا كان.. متقلب المزاج.. يقدر يعصب ويرضى في آن واحد..
صاحب سلطه واسعه وثروه كبيره اكتسبها من والده.. رغم هذا كله فهو وحيد من داخله..ورياضي محترف..
يتنقل في حياته بين الحين ولآخر بطيارته الخاصه.. له لعديد من الشركت والفنادق والمنتجعات السياحه في أمريكا..
فقد الكثير في طفولته وما زال يفقد وخوفه من فقد الكثير..
يبغض النساء والجنس الناعم لأسباب مر بها.. ولكن تغير الحال بعد أن طرق الحب بابه..
وتضحياته للعيش من أجل هذا الحب انعكست عليه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
(kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:36 am

تكمله الجزء

مشى بشوي شوي بيجيني... كنت متنحه وخايفه... ما بيسويها مستحيل... ظليت متيبسه بمكاني... مو عارفه وش أسوي... بلعت ريقي لما بدا يقرب أكثر... مع كل خطوه يخطيها كان قلبي يرجف ويدق بسرعه..
حتى من روعتي.. قلت: نعم نعم؟؟!!..[زي اللي وش تبي؟!]..
آدم: وش للي نعم!!..
قرب أكثر ولما جيت بأنحاش مسكني... عرفت مصيري فصرخت قبل ما أسمع الصوت وأنا أطب في المسبح... تحت المويه أحرك يدي بشكل عشوائي... ما أعرف أسبح ولا شي... أفتح عيوني وأسكرها والأكسجين بينقص مني... أبي أطلع فوق... صرت أحرك يدي في كل مكان أبي بس أطلع فوق أبي هوا وأبي نفس...حسيت إني شوي وبختنق لما حسيت بيده ترفعني من كتوفي... دخل الهوا خشمي بقوه وصرت أتنفس وأكح أكح.. ما فتحت عيوني وظليت أكح وأتنفس بقوه... رفعت يدي ومسحت على وجهي... فتحت عيوني ولقيته رافعني وماسكني من كتوفي... المويه باااااارده..
قال: حلوه السباحه صح..[هزيت راسي لا]..بس شكلك استانستي..
سارة: قلت لك ما أعرف أسبح..
آدم: وهذا أحلى شي..ياللا مارح تفصخين ملابسك..
سارة: لا..
آدم: بس كذا بتغرقين..[بعدت عيوني عنه وأنا أرمش]..
ما توقعت إنها بسويها مره ثانيه... بس هالمره بدفاشه زياده... صار يدخلني ويطلعني بالمويه بقوه... يدخلني وهو ماسكني... أحاول أوخر يده عشان أرفع نفسي بس ما كنت أقدر... كان يكتمني تحت المويه ثم يرجع يرفعني..
قال: تعلمي كيف تسبحين؟..[رجع دخلني]..
صار يسويها بسرعه... ما يمديني أتنفس إلا ويرجعني مره ثانيه فتدخل المويه جواي بدل الهوا... وآخر مره طلعني فيها تمسكت فيه... تعلقت برقبته وأنا أكح... بدل ما يمسكني تعلقت فيه وأنا ظامته أما هو فلتني..
قلت: الله يخليك آدم ما أبي أموت ألحين..[تمسكت فيه زياده.. لزقت فيه بقوه]..
آدم:.............................................. ...................................[ما رد]..
سارة: مابي أموت قبل ما أشوف عيالي..[كانت المويه تنزل من وجهي وشعري على كتفه].. بسوي كل اللي تبيه..
آدم: ليش تغيرتي؟..[ما توقعت سؤاله]..
بعدت راسي عن كتفه وناظرت ملامح وجهه... كانت بدون تعبير... ما فهمت قصده... شيعني بسؤاله؟.. حتى بان الاستغراب في عيوني فرجع سألني: ليش تغيرتي علي؟..
سارة: أنا ما تغيرت.. انا كنت كذا قبل ما أتزوجك وبديت أرجع مثل ما كنت!..
آدم: ليش ما قلتي لأبوك وسطام عن اللي صار في أمريكا؟..
سارة:............................................. ...........................[ما لقيت سبب]..
آدم: هاه؟!!.. ليش ما قلتي لهم؟..[قربت منه]..
سارة: مو من المفروض نخلي أحد بينا.. هالشي بيني وبينك.. مابي أحد يتدخل مو انت زوجي..[لامس خشمي طرف خشمه]..
آدم: لا..[بعدت شوي].. مو زوجك وانتي تعرفين.. [بلع ريقه].. حتى لما قلت لك افصخي ملابسك ما فصختيها..
سارة:............................................. ...........................[هذا كان من جده]..
آدم: تستنيني أفصخها لك؟!..[هزيت راسي لا].. أجل مو زوجك.. ولا رح نظل زوجين اذا ما غيرتي مكان اللي في قلبك..[يمكن يكون قصده ثامر]..
سارة: ليش أغيره؟.. أنا في كل الحالتين مارح أستفيد.. ليش تطلب مني هالشي وفيه وحده ساكنه في قلبك.. لا تعاتبني وش نفسك قبل.. حتى انت ما تقدر تقرب مني عشانها أجل لا تلومني..
آدم: صح.. عشانها رح يظل زواجنا بالسر وعلى الورق بس..
سارة: وأنا؟!!.. ما فكرت فيني..
آدم: لما أتزوجها بخليك ترجعين بيت أهلك.. وكل واحد يروح في حاله..
رجت بي الذاكره لما قال لي(( صدقيني يا سارة ما رح أخليك تتهنين..[ناظرته وأنا أحس إن العبره بدت تخنقني]..بأخلي عيني عليك وين ما تتحركين.. بأصير مثل الكابوس في حلمك..
سارة[أبي أصيح]: ومتى بتتركني في حالي؟..
آدم: وحده من ثنتين.. يا أنا أموت.. يا انتي تموتين..))
سارة: خلاص؟!..
آدم: إيه..
سارة: مارح تلاحقني بعدها صح؟..
آدم: .................................................. ............................[ساكت]..
سارة: يعني انت قلت إنك بتظل وراي.. وما رح تخليني أختار الشخص اللي أنا أبيه..
آدم: ما كان اختيارك في محله عشان أساعدك عليه..
سارة: واذا غيرته..
آدم: ما يهمني..
رفعت عيوني وناظرت بعيد... الحمد الله... خلاصة كلامه إنه بيطلقني... يعني اللي أسويه بدا يجيب نتيجه... يارب يكون زواجك من حبيبتك بسرعه..
قلت: ممكن تطلعني!..
مشى ووصلني للمكان السهل ثم نزلني...طلعت من المسبح ودخلت آخذ شاور وأنا أفكر في كلامه لي... ارتحت كثير لما عرفت إنه مب مقرب مني أبدا... الحمد الله... طلعت بعد ما خلصت ولفيت على نفسي واحد من الأرواب المعلقه... كان ياخذ شاور في المروش الثاني اللي جنبي... أشوف البخار يطلع من فوق... قربت من الباب وحطيت يدي عليه... قلت بيني وبين نفسي[شكرا.. مع كل اللي سويته فيني بأشكرك]..
طلعت لغرفه ملابس لمياء ولقيتهم مرتبينها بعد الحوسه اللي حستها... جلست أدور ملابس تناسبني بس ما لقيت... دخلت وحده من الخدم كانت بتمسح الأرضيه وسألتها عن الملابس اللي كنت شاريتها من أمريكا..
ثم ردت علي: في غرفه السيد آدم..
سارة: شكرا..[صرت أطقطق بالانجليزي.. وباين علي التقدم]..
رحت للجناح مره ثانيه... دخلت غرفه آدم وفتحت الدولاب... أول شي طاحت عليه عيوني فستاني... مسكته...وجلست أتذكر الأيام العصيبه اللي ما زان الفستان فيها... طلعته ووقفت قدام المرايه... حطيته على جسمي أشوفه علي مره ثانيه... شكلي ببيعه... خلاص الناس كلهم شافوه يوم زواج اخوي مارح استفيد منه... رجعته جوا الدولاب وأخذت ملابس داخليه وبجامه من اللي شريتهم... أقصد آدم اللي شراهم لي... دخلت الحمام ولبست ملابسي بعدها رتبت شعري ولفيته ثم انسدحت على السرير... غفيت ودخلت في نومه خفيفه بس كانت مدتها قصيره كثير لأني لما فتحت لقيت آدم بعد منسدح على السرير جنبي... كالعاده قمت وطلعت وكملت نومتي على الكنبه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
يوم الخميس كان مره كئيب... ما طلعت لأي مكان ظليت حبيسه في القصر... وآدم يوم الخميس طلع من الفجر وما رجع إلا نص الليل... بكره مدرسه... ما حليت ولا واجب... ما عندي ولا دفتر ... دفاتري كلها في بيت سطام... صح... بدق عليه عشان يجيبها لي وبالمره يجلس معي يونسني... كلمته من تليفون البيت ورد بسرعه..
قال: ألو..
سارة: السلام عليكم..
سطام: أهلا.. وعليكم السلام.. وين الحلوين؟..
سارة: والله مدري مين اللي زعلان على الثاني..
سطام: من حقي يختي.. انتي ما تسمعين الكلام وما تمشين إلا رايك..
سارة: هالمره طوفها..
سطام: لا.. اذا طنشت بتتمادين.. ياللا روحي..
سارة: سطاااااااام.. لو سمحت.. ترى ما أقدر على زعلك..
سطام: يا سلام.. تلعبين علي بهالكلمتين.. داقه وش تبين؟..
سارة: اشتقت لك..
سطام: إيه هين !!..
سارة: صدق..
سطام: العبيها على غيري يا حلوه..
سارة: أبي تجيب لي دفاتري..
سطام: شفتي.. أقولك دقتك هذي مو لله ولا حبا فيني..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. ياللا عاد والله اشتقت لك.. تعال تعش معي اليوم..
سطام: والله اليوم أنا مرتبط..
سارة: وين؟..
سطام: واحد من زملاء عازمني..
سارة: لازم يعني تروح..
سطام: إي لازم.. لانه كم مره عزمني ورديته لأنك عندي ألحين عاد أنا حر..
سارة: افففففففففففففففففففففففففف.. وشذا الحاله..
سطام: اذا تبين دفاترك ارسلي السواق يجي ياخذهم..
سارة: طيب.. بارسل السواق..
سطام: ياللا تامريني على شي..
سارة: قول لزميلك هذا سارة تكرهك..
سطام: ههههههههههههههههههههههههه.. ليش؟..
سارة: تعرف ليش؟..
سطام: لأني مب جايك.. صح؟!..
سارة: إيه..
سطام: المره الثانيه بنوم عندكم بس لاتزعلين.. هاه شقلتي؟..
سارة: موافقه..
سطام: أجل تشاو..
سارة: تشاو..
سكرت منه وأنا مبسوطه... يارب على هالمرجوج... ودي أزعل منه بس ما أقدر... دقيت على السنترال وطلبت منه يقول للسواق يروح بيت سطام... كلها نص ساعه والدفاتر صارت عندي... كنت جالسه في الصاله الكبيرة تحت وأقلب في الدفاتر... ناقصني كثير... لو اني مصوره دفاتر شذى كان أحسن من هالتعب... رن التليفون وشلته قلت: الو..
كان السنترال ويتكلم بالانجليزي... قال: لمياء وصلت؟..
قلت:مين؟..
رجع قال: الآنسه لمياء..
سارة: أوكي..
سكرت خايفه... شلت أغراضي كلها وطلعت فوق للجناح بسرعه... سكرت الباب... قلبي يدق بسرعه من الركض... حطيت الدفاتر ومسكت جوالي... دقيت على آدم بس في البدايه ما رد... لما رجعت دقيت عليه رد...قلت: آدم..
آدم: وش فيه؟..
سارة: اختك لمياء جت القصر..
آدم: أجل خليك في الجناح ولا تطلعين منه..
سارة: وإذا جت بتدخل..
آدم: ما تدخل هي إلا لما أكون موجود..
سارة: طب هي ألحين وش جابها وهي عارفه انك مب فيه؟..
آدم: وانا شدراني؟!!.. هي كذا دايم تدخل في أي وقت حتى لو اني مسافر تجي.. وتنوم أحيانا..
سارة: مادامها جت ألحين في هالوقت أكيد بتنوم..
آدم: خلاص سارة قلت لك خليك في الجناح وقفلي عليك الغرفه ومب جايتك..
سارة: طيب..
آدم: عبالي عندك سالفه..طوط...طوط...طوط...طوط...طوط...طوط..
دخلت الغرفه وقفلت الباب مثل ما قال آدم... يا رب وش أسوي؟.. خايفه... ظل قلبي يدق بقوه سمعت صوت من برا الشباك... قربت من بلكونه الغرفه ...فتحت الستاره شوي وطليت لقيتها رايحه للحديقه... رجعت وسكرت الستاره... جلست على الكنبه وفتحت التلفزيون... ما أمزح عليكم جلست أناظر طيور الجنه... أناشيدهم حلوه مره... حتى إني ما مليت وأنا أتفرج... مرت ساعه... ساعتين... صارت الساعه عشره وآدم ما جا... رفعت سماعة التليفون وكلمت السنترا قلت له يحولي على رقم البواب.. لما رد قلت له: لما تطلع لميا عطني خبر..
قال: أوكي..
سكرت السماعه وكنت أتحرا التليفون يرن ويقول إنها طلعت بس ما رن... حتى جاني النوم وأبي أنوم بس خايفه... سكرت عيوني وغفيت بدون ما أحس بس قمت مرتاعه من صوت الباب... فيه أحد يحاول يفتح الباب... ناظرته... لا تكون لمياء... رجعت حاولت تفتح الباب مره ثانيه مرتين بس بدون فايده... قمت وقربت من الباب... ودي أعرف مين؟... حطيت اذني على الباب يمكن أسمع صوت مين برا... ومازالت تحاول تفتح الباب... خفت مره...ثم ارتحت لما سمعت صوته يقول: سارة افتحي انا آدم.. سارة..[حطيت يدي على قلبي.. ارتحت]..سارة افتحي..
فتحت قفل الباب ثم فتح هو الباب... وأنا ماسكه قلبي ناظرني...قال: خفتي؟..
سارة: كثير..
آدم: انتي أصلا خوافه.. على كل شي تخافين..[هذي مواساتك!!!]..
دخل وسكر الباب وراه... فصخ جاكيته وحطه على الكرسي ثم فصخ ساعته وحطها على التسريحه ثم جلس يفصخ جزمته... بعدين بدا يفتح قميصه.. سألته: اختك وينها ألحين؟..
آدم: نايمه بغرفتها..
سارة: انت كنت عندها؟..
آدم: إيه..[فصخ بنطلونه وحطه على الكرسي..وما بقى عليه إلا الشورت]..
سارة: ليش ما كلمتني طيب تقول لي إنك موجود.. كنت أستناك؟..
آدم: بغيتي شي؟..
سارة: لا..
آدم[لف عليه وهو حاط يده على خصره]: تبيني أعطيك أخباري وين رايح ووين جا وش قاعد أسوي وما أسوي..[أنا وش خلاني أسأله].. وش رايك بالمره أقول لك وش سولفنا عنه؟..
سارة: مو هذا قصدي..
آدم: خلاص بلا حكي فاضي..
فتح دولابه وأخذ له بجامه ثم دخل الحمام... سمعت صوت المويه... أكيد يتروش... رحت للسرير وانسدحت عليه... غمضت عيوني ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكيد إني نايمه لأني مغمضه عيوني... أجل ليش أحس بحركته على السرير؟... يمكن أنا قايمه بس مغمضه عيوني...أكيد إني قمت بسببه... بس ليش أحسه قريب مني... ما أدري... عندي احساس يقول إنه فوق راسي... لفيت على جنبي اليسار بدون ما أفتح عيوني أبي أرجع أنوم... بس حسيته كل ماله ويقرب أكثر... حتى صرت أحس بحراره أنفاسه على جبيني... يمكن إني أتخيل... بس لما سمعت تنهيدته عرفت إني ما اتخيل... ثم تحرك... شكله بعد عني... إي اكيد بعد... يمكن تذكر حبيبته... اشوا انه يحب... مع إني مستنكره كيف يحب ومتى أمداه يحب بس هالحب نفعني وهو ما يدري... ظليت على مفرشي لاني قايمه ولا نايمه... ما أدري شلون؟... فتحت عيوني... ظلااااااااااااااام... ما أشوف شي... حركت يدي وحطيتها على الكومادينه اللي جنب السرير بعدين تذكرت إني طيحت جوالي بالمسبح وخرب... قمت وجلست على السرير... حطيت يدي على عيوني وصرت أحكها... تمغطت ثم لفيت عليه ما أشوفه زين من الظلام... نزلت من السرير وقربت من الشباك عشان افتح الستاره... فتحتها ودخل نور شوي من برا... فيه نور شوي بس... تثاوبت... فيني النووووووم... مشيت عشان أطلع من الغرفه ثم وقفت لأنه قال: لا تطلعين..[كنت أحسبه نايم]..
لفيت عليه: انت ما نمت؟..
آدم[سفهني]: امشي نومي..
سارة:............................................. ...........................[هذا ألحين شلون برد عليه]..
آدم: ما تسمعين..
سارة: ما أبي أنوم خلاص شبعت..
آدم: لا تكذبين سمعتك وانتي تتثاوبين.. [قام وهو مسند نفسه على كوعه].. وين بتروحين؟..
سارة: بروح الصاله..
آدم: عشان تنومين فيها؟..
سارة:............................................. .....................................[إيه]..
آدم: سارة امشي نومي على السرير..
سارة: مابي..
آدم[رفع صوته]: إيش..[خفت]..
سارة: ما أبي أنوم على السرير..
قام آدم وفتح الأبجوره وقرب مني... رفعت راسي وناظرته لأنه صار مره قريب...
قال[معصب]: لما أقول لك شي ما تقولين لي مابي تفهمين..
سارة[عاندت]: مابي أنوم معك..
آدم: إيه قولي كذا من الأول..[نزل راسه لي ولزق خشمي بخشمه].. مب على كيفك..
سارة:............................................. ....................................[مرتاعه]..
آدم: ما بقا إلا انتي والله.. حرس أمشيهم مثل الألف.. تجيني انتي وتقولين لي مابي.. خوش..
سارة: أنا مب وحده من حرسك..
آدم: لا يكثر..
مسك يدي وسحبني معه على السرير... رماني فوقه على ظهري... عورني مثل كل مره...رفعت ظهري وأنا ماكسته بيدي من الألم: آآآآآه.. آآآه..
جا ورقا فوقي مسكني من كتوفي وسدحني على السرير وأنا أقول له: عورتني عورتني..
آدم: اسكتي..
سارة:............................................. ...................................[وش أسوي.. سكت!]..
آدم: ما تبين تنومين معي أجل هاه؟!!..طيب..[سكر نور الأبجوره]..
انسدح فوقي وحط راسه على كتفي مثل قبل... تحركت أبيه يوخر عني بس كل شوي يرجع يمسكني ويرجعني مكاني لدرجه لف رجله على رجلي الثنتين عشان ما أتحرك بس كان يحط يده في أماكان غلط وأوخرها وهو كان مستنكر... حط يده على صدري ووخرتها وكل شوي يسويها..قال: شفيك انتي؟..
سارة: انت اللي وش فيك؟.. ما تشوف يدك وين تحطها؟..
ناظر صدري وبلع ريقه ثم رجع ناظرني..قال: يوووه..
مسك اللحاف وغطا علينا..بس أنا رفعت يدي ووخرته..قلت: أخاف من الظلام..
آدم: يالييييييييييييل.. انتي مو ناويه هالليل يعدي..
سارة: لا تغطيني بالكنبل ما أبغى..
آدم: رجعتي قلتي ما أبــ..
ما كمل جملته من التعصيبه غطى علي اللحاف مره ثانيه بدون ما ياخذ رايي...
قلت: خلاص طيب بس وخر عني..
آدم: لا تحاولين..
سارة: انت تعرف إني أخاف من الظلام ياللا وخر عني..
آدم: وش بسوي لك يعني؟..
سارة: ما أدري وش ممكن تسوي لي في الظلام..
آدم: باغتصبك مثلا..
سارة: يمكن..
آدم: تستظرفين حظرتك..
سارة: ما أدري مين اللي يستظرف..
آدم: اللهم طولك يا روح..
: آدم..[طيرت عيوني].. آدم انت قايم..[وخر آدم اللحاف وبعد عني شوي]..
سارة: من وين هالصوت؟..
آدم: اششششششش..
سارة: اختك..[رفع يده وحطها على فمي ما يبيني أتكلم.. حتى اشر لي بيده ما أتكلم]..
آدم: زين إني مقفل الباب..[بعد مقفل الباب.. يعني كنت في كل الحالتين منيب طالعه]..
لمياء: آدم وش هالصوت اللي سمعته..
آدم:.............................................. ................................[ساكت.. ما يدري وش يقول]..
لمياء: آدم..
بعدت يده عن فمي وهمست: رد عليها طيب..
نزل آدم من السرير ورح للباب.. قال: لمياء تبغين شي..
لمياء: لاء..
آدم: أجل ليش قايمه؟..
لمياء: افتح الباب.. أنا قاعده أسمع صوت..
آدم: لا مافيه شي..
لمياء: أجل ليش تكلمني من ورا الباب..
آدم: كنت أكلم بالجوال..
لمياء: آآهاااا.. طيب..
آدم: ارجعي نومي أحسن..
لمياء: طيب..
يا ويلي كنا بننفظح... رجع آدم وجلس على السرير جنبي.. قال: كله منك؟.. سمعت صوتك..
سارة: يا سلام.. وأنا شدراني إنها داخله الجناح..
آدم: أجل وش بتقولين لو قلت لك إنها بتسوي حفله دي جي بالقصر بكره..
سارة: لا عاد..
آدم: المهم بكره ما تتعدين باب الجناح..
سارة: وأقعد حبيسه عشان حظرت الانسه اختك..
آدم: إيه.. عشان حظرت الأنسه اختي ما تتحركين من هنا..
سارة: خوش والله .. لو اني داخله السجن أبرك.. بكره مدرسه.. يعني هي مب رايحه..
آدم: وش تبيني أسوي لك يعني.. عندك حل قوليه..
سارة: ودني ألحين عند سطام..
آدم: انتي صاحيه.. ان وديتك ألحين بيشك..
سارة: اففففففففففففففففففف..
آدم: نامي نامي..
حطيت راسي على المخده... حسيت إنه بيسويها زي تو وينوم علي فلفيت على طول على جنبي وعطيته ظهري... حط يده على كتفي يبي يلفني بس وخرته... حطها مره ثانيه وسحبني بس رجعت لفيت.. قال: بنت..
سارة: ما أبي خلاص اتركني.. انت ما تدري انك ثقيل!!..
آدم: لا..
غمضت عيوني وسفهته... لما شافني ما رديت عليه يأس ونام... بس أنا ظليت سهرانه طول الليل... ما جاني نوم والسبه هو... خفت أتحرك أي حركه ويقوم علي... لو اني عاده النجوم اصرف لي!!.. لما جا على أذان الفجر قام ودخل الحمام يغسل... ثم لبس ثوب وطلع... أكيد رايح للمسجد... قمت بسرعه وغسلت وصليت ثم حطيت راسي على السرير ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الخامس والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:39 am

((الجزء الخامس والعشرون))
توك على بالي... محبوبي الغيالي... ناسيني عمرك طويل...ع البالي توك يا جميل... وأليحن أشوفك مستحيل... ما صدق عيوني أنا... يا سيدي عمرك طويل... توني أسولف عن هواك... وأسأل فؤادي ليه معاك...وين أرضك إنت أو سماك...وألقاك فعلا مو قريب... يا ليت كلما اشتقت لك... حبي وشوقي يوصلك... وألقاك كلما أتخيلك... في قربي يا أغلى خليل... شرفت قلبي بالحضور... وانت على بالي تدور... شعور ما بعده شعور... واحساس ما مثله مثيل... ع البال توك يا جميل وألحين أشوفك مستحيل... ما أصدق عيوني أنا... يا سيدي عمرك طويل..

قمت من الروعه نسيت إن عندي مدرسه... دخلت الحمام بسرعه وغسلت وجهي ولبست ملابسي وزينت شعري... حطيت الكتب في الشنطه وطلعت من الغرفه... حطيت يدي على باب الجناح بس... ما انفتح... حاولت أفتحه كذا مره بس شكله مقفول... يوووووووووووه... ليش تقفله يا آدم... إي صح تذكرت لمياء فيه وبتسوي حفله دي جي اليوم... بديت ما أحب هالبنت ما أدري ليش... رميت الشنطه على الكنبه معصبه ورحت رفعت سماعة التليفون...سألت عن لمياء أذا كانت طلعت للمدرسه والا لا... طلعت الحبيبه تشاخر... اف... مب منها... من أخوها اللي ما يعرف يمشيها صح... مستقوي علي بس... طيب يا آدم هذا مب موضوعي معك... موضوعي إنك تطلقني وبس... ما امداني أجلس على الكرسي إلا وأنا أسمعه يفتح الباب بالمفتاح... قمت و كتفت يديني... بعد هذا اللي ناقصني يحبسني في البيت... تذكرته لما قال((شفتي؟!..[كتف يدينه].. الله ما يطق بعصا.. لما قلت لك ما تروحين المدرسه وعصيتيني ربي عاقبك..[يقهرني]..ألحين بتجلسين في البيت غصب عنك ويمكن بعد ما تروحين شهر كامل..
سارة: هذا شي ما يفرح.. محد يتمنى المرض ولا التعب..
آدم: بس أنا أبيه..[بلعت ريقي].. إذا بيخليك غصب تجلسين في البيت..[بإصرار].. أبيه.. ))
كنت متنحه في الباب وأنا أتذكر... لما وقف رافع حاجب وسكر الباب وراه وقفله... ما أبي أتهاوش معه... ما أبي ياخذ فرصه علي... طنشت ورحت أفتح الثلاجه... جوعانه أبي أفطر... جلست أسوي لي فطور بدون ما أغير مريولي... سويت لي فطور على قدي يمكن آدم يكون أكل قبلي... المهم لما خلصت جلست على كرسي الأوفيس وقمت آكل... جا آدم وجلس بالكرسي اللي جنبي بعد ما غير ثوبه ولبس بدله... بنطلون جينز أسود وقميص أسود مطلعه فوق البنطلون وفاتح أول زرارين... ما هتميت ولا رجعت ألف عليه... قال: صدق ما تستحين..[وقفت علي اللقمه في بلعومي]..
ناظرته بطرف عيني... خير شتبي؟... كمل: يعني تسوين لك وتحقريني.. ما تدرين اني جوعان؟!..[شربت عصير عشان تمشي اللقمه]..
سارة: انت دخلت بدون ما تتكلم ما كنت أدر إنك تبي أكل.. وبعدين حسبتك أكلت وخلصت وشدراني إنك بترجع..
سحب مني سندويتشتي وقرم منها ثم قال: سوي لك وحده ثانيه..
سارة: أكيد تمزح..
آدم: ما يمديني أستناك تسوين لي وحده ثانيه أليحن طالع!..
قمت عشان أسوي لي مره ثانيه... كنت معطيته ظهري وأنا أزين لي... ثم رجعت بي الذاكره لهذيك الأيام اللي كنت أكلم ثامر فيها... رجعت لهذيك السالفه... لما قال لي ثامر: تعرفين تطبخين؟..
سارة: إيه..
ثامر: ماهره في الطبخ؟..
سارة: يعني..
ثامر: مشتهي آكل من يدك..
سارة: وان ما عجبك..
ثامر: ان شاء الله سم.. بعد بآكله..
سارة: لا عاد.. ما أقدر أسممك وأقعد بدون حبيبي..
ثامر: أجل أول يوم من زواجنا بخليك تطبخين..[طيرت عيوني]..
سارة: لا والله.. تبيني بفستان العرس أقطع لك بصل وخيار.. مستحيل..
ثامر: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. أمزح معك حبيبي..
سارة: إيه أشوا عبالي.. أصلا من قال إني بطاوعك..
ثامر: ههههههههههههههههههه.. يكفي تلقميني الأكل وبس..
سارة: كذا أوكي..
ثامر: يعني ما زعلتي..
سارة: وليش أزعل.. لا تقول لي إنك كنت جاد..
ثامر: لا لا قلت لك أمزح..
سارة: والله مدري عنك..
ثامر: تطمني هيوف.. أنا بين يديك..
ماوعيت إلا لما حركت الصحن اللي كنت أقطع فيه وكان بيطيح بس مسكه بسرعه... رفعت راسي له وناظرته... قال: وش كنتي تفكرين فيه؟..
سارة[بلعت ريقي]: ولا شي..
آدم: ناديتك أكثر من مره وما رديتي.. كنتي سافهتني؟!..
سارة: لا بس كنت متذكره شي..[حط الصحن على الطواله]..
آدم: في إيش؟..
سارة:............................................. ..................................[حتى بتفكيري بتتدخل فيه]..
آدم ناظرني من فوق لتحت ولف عشان يروح... شال جاكيته الرمادي معه وقبل ما يفتح الباب قلت: آدم..[وقف].. قالوا لي إنك أخذت أغراضي كلهم.. وين وديت ساعتي وخاتمي؟..
آدم: كل أشياءك في الدولاب.. دوري زين وبتلقينهم..
طلع وقفل الباب وراه... ناظرت السندويتشه... ما أكل منها كثير... أخذتها وكملت الباقي... ثم رجعت لغرفته وغيرت مريولي ولبست بجامه... فتحت الدولاب أدور الساعه والخاتم... كان فيه رفوف وأدراج كثير... طبعا اللي وصلته للأدراج اللي تحت...الرف ألاول كان ملابسه الداخليه... الثاني كان تيشيرتات... قمصان... الرابع جينزات وبناطيل... فتحت الدرج الأول وكان جواه أحزمه... الثاني شراريب... الثالث كان فيه ملابس الثياب الداخليه... لفيت وجبت كرسي عشان أشوف الرفوف اللي فوق... ولما رقيت فوق الكرسي أول ما طاحت عيني عليه... ورده حمراء... ورد الجوري... وتحته ورقه... أخذت الورده وشميتها... تذكرت اليوم الأول اللي دخلت فيه هالقصر... آدم صحاني بورده مثل هذي... أخذت الورقه وقريتها.. وكانت هنا الصدمه..
حبيبي.. زواجنا تأخر كثير..
تعرف إني ألحين بالسنه الثانيه بالجامعه..
ما أقدر أتحمل أكثر..
أبي نتزوج بأسرع وقت.. (حبيبتك)..
حطيت الورقه ورجعت الورده مكانها... حطها بالرف اللي فوق عشان ما أشوفها... ما خطر على باله إني بأسحب كرسي وأشوفها... وليش أصلا خباها عني وأنا أدري إنه يحب... ما رح يرضى إن شاف ورقه من ثامر لي ومكتوف فيها مثل هالكلام... ما أدري وش جاني؟... عندي فضول أعرف مين هذي... ناظرت على باقي الرف أبي أبعد عيوني عن الورقه... لقيت الخاتم والساعه مع بعض في علبه من زجاج... أخذت العلبه ونزلت من الكرسي... سكرت الدولاب ورجعت الكرسي مكانه... جلست على طرف السرير... قعدت أناظر بالخاتم... فتحت العلبه وأخذته... لبسته وحطيت العلبه على الكومادينه... انسدحت على السرير... رفعت يدي وناظرت الخاتم مره ثانيه... قلت في نفسي [ما رح ترضالي بهالحياة يا ثامر حتى لو وافقت إني أتزوج غيرك.. أنا تعبانه وودي أشكي لك.. بس ألله أعلم بالحال].. حتى من كثر هواجيسي فيه نمت وأنا ما أحس..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على أصوات غريبه... فتحت عيوني ورفعت يدي أتأكد إن الخاتم علي... ثم قمت للشباك... ناظرت تحت... لقيت لمياء واقفه مع الخدم وتقول لهم وين يحطون الطاولات والكراسي... شكلها بتحط الـ دي جي برا... أشوفهم شايلين طاوله طوييييييييييله... بس ما أشوف زين وين حطتها... يمكن على حافه البحيره هناك عند الشلال... سكرت الستاره... دخلت الحمام وغسلت... فرشت أسناني ثم طلعت وصليت الظهر... جلست على الكنبه وفتحت التلفزيون وجلست أطقطق بالقنوات... يقلع أم الطفش... مستحيل اليوم اللي بمر فيه... بظل محبوسه لليل والحلوه بتسوي دي جي يعني قمه الازعاج... افففففففففففففففففففف... لاء... يمكن حتى ما يوصل الصوت كثير... بس برضوا ازعاج... قمت وطلعت من الغرفه... دخلت مكتب آدم... فتحت اللاب توب... ما فتحته عشان شي... بس عشان ألعب وأضيع وقت... بس انبسطت لما شبك النت على طول... فرحت كثير... فتحت ايميلي ورسايلي... كثيــــــره... حوالي 200 رساله ما فتحتها... بأضيع وقت وأفتحها كلها... وسرق انت كل وقتي... قعدت عليه وما قمت منه إلا لما أذن العصر ثم رجعت عليه بعدين حسيت بالجوع... قمت بروح أسوي لي سندويتشه وآكلها وأنا على النت... وأنا أحشي الخبز الصامولي بالبيض كنت أسمع أصوات العمال مع لمياء... شلت الصحن وطليت عليهم... لقيتهم شايلين سماعات كبار ومودينها داخل حديقه... كثيره السماعات... الناس يحطون سماعتين بالكثير أربع وهي جايبه خمس... تبي ينهدم علينا القصر فوق روسنا؟!!.. لفيت عشان أسكر الستار وأكمل جلستي على النت بس لفتتني لما شفتها... رجعت ناظرت مره ثانيه مب مصدقه عيوني... هذي نفسها البنت اللي شفتها قبل مع لمياء... نفسها... ناظرت حاجبها... فعلا مثل ما قالت هديل... خارمه بين حاجبها... تنحت فيها... كانت تقرب من ورا لمياء ثم ضمتها من وراها... ولمياء عاشت الدور!!..رفعت لمياء راسها وتكتها على كتف صديقتها... ثم لفت لمياء راسها عشان تشوف صاحبتها... قريبين من بعض مره... خيييييييييييييييييييير... عصبت... اذا للحين ما بعد بدت الحفله وهذي سواياهم... أجل لين بدت وش بيسوون... مشيت معصبه... حطيت الصحن على الطواله ورفع سماعة التليفون... طلبت من السنترال يحولي على البواب... لما كلمته... أحس ودي اهاوشه... بس مو قادره كنت معصبه وبس... قلت: انت كيف تسمح لأي احد يدخل القصر؟!..
الحارس:........................................... ...............................[أكيد ما فهمني]..
رجعت قلتها مره ثانيه بهدوء وبوضوح.. رد: سوري.. الانسه لمياء هي اللي دخلتها..
سارة: أوكي.. لا تسمح لأي أحد يدخل قبل موعد الحفله..
الحارس: أمرك..
سكرت السماعه... أحس فيوزاتي بتطق... دقيت على هديل... ليش ما أدري؟!!.. المهم إني دقيت عليها... أول ما رن كنت بسكر بس إنها ردت بسرعه..
هديل: ألو..
سارة:............................................. ...................................[ما رديت]..
هديل: ألو.. لمياء..
سارة:............................................. ..................................[يا غبائي.. أنا ليش دقيت عليها من القصر]..
هديل: آدم.. ألو..
اضطريت أسكر السماعه... ما أقدر أكلمها... بس ارتحت شوي لما سمعت صوتها... ليش حسيت براحه ما أدري؟... صوتها هداني... رجعت للاب توب وفتحت الماسن... كلمت روان منه... وطلبت منها تعطيني ايميل هديل... لما أظفت هديل استنيتها تدخل... مرت ساعة ساعتين... كنت أكلم روان بالايميل وكانت تبيني أفتح الكام بس ما أقدر... أول شي مو لابتوبي وأخاف يكون هالاب ياخذه آدم لشغله... وان عرف إني فتحته بيسوي لي سالفه... ثاني شي الديكور وراي روان ما تعرفه... صح روان ما قد جت بيت سطام بس احتياط... ما أبي أتوهق... أما هي ففتحت الكام وجلست تسولف وأنا حاطه السماعات... الحلوه تبلع حتى وهي على النت..
كتبت لها: شمسويه اليوم في المدرسه؟..[وياليتني ما سألتها]..
روان: تعالي يا حماره ليش ما جيتي المدرسه..[حطيت وجه متورط].. تستهبلين.. عيوني ما وخرت عن الباب.. كلما انفتح أقول سارة جت..
كتبت: والله سوري.. بس تعودت على الدلع والنوم..[حطيت وجه مبتسم].. راحت علي نومه..
روان: انقلعي.. اكرهك..
أرسلت لها: ماله داعي تعبرين عن مشاعرك..
روان: سخيفه..
كتبت: هالصفه ماخذتها منك..
روان: يا ثقل دمممممممممك.. ما قد كلمتك بالايميل بس ألحين بأحط لك بلوك.. انتي وحده ما يتكلم معها..حدك فيس تو فيس..
سارة: المهم.. وين هدول؟..
روان: مدري عنها.. في جناحها ما طلعت..
سارة: قولي لها تفتح ايميلها أبي أكلمها..
روان: شعندك؟..
سارة: أبي أكلمها.. يختي انتي ما تسولفين.. تتطاقين معي وبس.. ما عندك سالفه..
روان: يعني هديل اللي مقطعه السوالف كلها..
كتبت بعناد: إيه..
روان: تدرين وشلون.. بسكر الكام.. كلميني بالمايك..
سارة: طيب..
سكرت روان الكام وفتحت المايك.. روان: تسمعيني؟..
سارة: إيه.. وانتي..
روان: إيه مره واضح..
سارة: ياللا وين هديل..
روان: انتي شفيك علي؟.. قولي إنك ما تبين تكلميني..
سارة: من قال؟..
روان[بدت عادتها]: من قال لك إني في البعد مرتاح.. كذاب وخذ مني العلوم الأكيده.. مظلوم وط ـ ـ ـ [قاطعها]..
سارة: إيه فهمنا فهمنا خلاص.. الزبده إنك تبيني أجيكم صح..
روان: تكفين..
سارة: ما أقدر.. سطام اليوم مرررررررررررررررره مشغول.. ما يمديني..
روان: أكرهه..
سارة: لو سمحتي إلا سطام..
روان: طب سلمان يجي ياخذك مع السواق..
سارة: ما أقدر..
روان: ليه؟..
سارة: ما أدري..
روان: قولي بالعبارة الصريحه إنك ما تبين تجينا وخلاص..
سارة: لا تقعدين تقلبين الحكي على كفيك..
روان: أجل..[طيرت عيوني.. وش هالصوت]..
يختبرون السماعات شكلهم... روان: انتي وين؟..
سارة:هاه؟.. [سكرت المايك على طول]..
قمت ورحت وقفت جنب الشباك... هذولي أكيد يستهبلون... الصوت مره عالي... بتنفق طبول أذاني الناس... رجعت للاب من اشارات التنبيه اللي ترسلها روان... كاتبه: انتي.. يا حيوانه .. رايحه حفله دي جي وما تعلميني..
كتبت: فيه حفله الساعة سته.. تمزحين..
روان: أجل وش هالصوت..
سارة: ارتفع صوت التلفزيون فجأة..
روان: لااااااه.. مخفه عندك أنا.. من عندك عشان يرفع صوت التلفزيون..
سارة: عندي ثعابين سطام..
روان: والحيوانات وش يدريها باللي يرفع الصوت..
سارة: وش دراني؟.. صاحبها سطام أكيد معلهم..
روان: أقول.. أنا بأطلع ألحين.. بروح أتعشى..
سارة: إنتي تفطرين وتتغدين وتتشعين طول اليوم أصلا.. ما فرقت..
روان: هاهاهاهاهاهاها.. ما يضحك.. بروح أناديلك مرت أخوك.. برب..
كتبت: تيت..
جلست أستنى لما تجي هديل... رفعت رجلي فوق الطاوله وصرت أهز الكرسي بعصبيه... أبيها بس تدخل... أبي أكلمها... بس اذا جت وش أقول لها... يمكن هي ما تعرف عن حفلة الدي جي... لا مو معقوله ما تعرف... يمكن لمياء ما تبي تقول لها عشان ما تطفشها هديل... بس شكلها ما تعرف لأنها ما جت... لو تعرف كانت جت وساعدت اختها... معقوله الواحد يقدر يخطط لحفله دي جي في يوم وليله؟!!!!.. اي معلوم... عندها اخوها آدم بمكالمه وحده يجيبلها المغنين كلهم مب بس حفله دي جي... صرت آكل السندويتشه اللي سويتها وأنا عيوني على اللاب توب... بس هديل ما دخلت وأشوف روان تعطيني اشارات تنبيه بس ما فتحت محادثتها... مطنشتها... لما شفتها طولت فتحت عشان اعرف وش تبي...رفعت حاجب لما شفت الكلام... هذي قاعده تهاوشني... أًصلا ما استوعبت وش تقول... دققت في الكلام وحاولت أقراه بشوي شوي... اهاااا... ألحين فهمت... قاعدة تدق على جوالي وجوالي خربان... كبت لها: لا تتعبين نفسك .. جوالي خربان..
روان: طب عطيني رقم البيت..
سارة: خلاص كلميني من هنا.. شتبين؟..
روان: ما أبي.. عطيني رقم البيت..
سارة: ما فيه.. ليش خساير فواتير؟!!..
روان: اللي يسمعك بيقول انتي اللي بتدفعين..
سارة[سفهتها]: روحي نادي لي هديل..
روان: هديل تكلم اختها.. انتي شتبين؟..
سارة: خلاص ما بي شي..
روان: موعلا كيفك بتقولين لي؟..
حطيت ظهور دون انتصال... راحت قالت: تستهبلين.. يقال لك بتنحاشين مني.. أنا مصيرك وبتشوفين..
هههههههههههههههههههههههههههههههههه... حلوه ذي مصيرك... قمت ورحت للمغاسل وغسلت للصلاة... صليت المغرب... لما خلصت فتحت مكتبه آدم وأخذت كتاب... جلست أقراه... صح فيه بعض الجمل فهمتها والبعض ما فهمتها... بس حسيت إني بديت أتطور في تعلمي لهاللغه... ماعدني مثل أول... الجمله اللي ما أفهمها أرجع أقرها مره ومرتين حتى أفهما أو أحط لها فهم من عندي على حسب المطلوب... بعدين أفتح الفهرس وأشوف اذا صح علي والا خطا... خلصت الكتاب اللي معي... كبير وأوراقه كثيره... سكرته وقمت أصلي العشاء... بعدها بديت أسمع صوت الدي جي... شكل الناس بدأو يجون... يا ترى بتكون هديل من بينهم؟!.. المشكله إني ما أقدر أكلم عليها من هنا... فكرت... مسكت راسي وبديت أقلب الأفكار كيف أكلمها... بيتنا...تليفون بيتنا ما فيه كاشف... يعني لو دقيت من هنا مب دارين... رفعت السماعه على طول ودقيت على بيت أهلي... ردت جوري: ألو..
سارة: هاااااااااااااااااي..
جوري: مين؟..سارة..
سارة: إي سارة.. شلونك؟..
جوري: طيبه.. بتجين؟..
سارة: لا..
جوري: منتيب جايه؟..
سارة: إيه..
جوري: ليه طيب؟..[عاد مسكتني جوري]..
سارة: مره ثانيه..
جوري: متى يعني؟..
سارة: بعدين..
جوري: طب ليش منتيب جايه؟..[حسيت من نبرتها إنها تتعبر]..
سارة: عشان ..[من وين أجب لها عذر هذي ألحين]..عشان عندي واجب لازم أسويه والا المعلمه تصرخ علي..
جوري: جيبي الكتاب معك..
سارة: ما يصير.. لازم أنوم بدري عشان أقوم المدرسه بدري..
جوري: طوط... طوط ... طوط... طوط... طوط... طوط... طوط... طوط..
أكيد تعرفت على آدم!!!.. افففففففففففف... ليش كلهم يسكرون السماعه بوجهي... دقيت مره ثانيه بس محد رد... دقيت بعد مره وردت صوفيا: أيوه..
سارة: صوفيا..
صوفيا: نأم..
سارة: وين ماما؟..
صوفيا: ماما روه..
سارة: وين؟..
صوفيا: بيت ماما مهمد..
سارة: طب ماما هديل وين؟..
صوفيا: في قرفه هيا..
سارة: عبدالرحمن موجود..
صوفيا: لا مافيه موزود..
سارة: طب نادي لي هديل.. قولي لها سارة تبي تكلمك..
صوفيا: تيب.. سويه بس..[راحت]..
جلست أستناها... ما طولت وردت على طول.. هديل: أهلين سوسو..
سارة: هلا هدول شلونك؟..
هديل: بخير وانتي؟..
سارة: طيبه الحمد الله..
هديل: لك وحشه..
سارة: وانتي أكثر..
هديل: يا حبي لك.. ليش ما جيتي اليوم؟..
سارة: ما قدرت أجي.. أجل أمي عند أم محمد..
هديل: اي عند صديقتها.. دقيت على جوالك لما قالت لي روان انك تبيني بس ما أدري شفيه... مره يقول خارج الخدمه مره يقول مقفل..
سارة: ايه جوالي خربان بغيره..
هديل: يا حبني لك بغيتي شي؟..
سارة: مشغوله؟!..
هديل: أبد.. جالسه.. اليوم منيب رايحه بيت أهلي لأن البيت فاضي.. يعني قاعده قاعده..[شكلها ما تعرف عن الحفله]..
سارة: دورت لك على موديل حلو وناعم شفته بالنت..
هديل: والله..
سارة: أيه بيعجبك كثير..[يا نصبي]..
هديل: طب تتوقعين الخياطه بتعرف تسوي مثله..
سارة: انتي شوفيه بالأول يمكن ما يعجبك..
هديل: الا بيعجبني دام عبدالرحمن يحب ذوقك..
سارة: يا عيني يا عيني..
هديل[بحياء]: هههههههه..
سارة: والله ما أدري عن الخياطه.. يوم زواجك هبلت بي لما سوت اللي أبيه.. تدرين فستاني ما طلع إلا بنفس اليوم.. ولا بعد مب متقن.. جلست أخيطه.. عشان كذا ما جيت إلا متأخر..
هديل: يوووه.. مابي يصير فيني زيك..
سارة: عادي ندور مشغل ثاني..
هديل: أخاف يضيع الوقت واحنا ندور مشاغل.. ما بقى إلى شهر..
سارة: ربك يهونها..
هديل: آمين..
سارة: إذا عندك سوالف قولي أنا مره طفشانه..
هديل: ما عندي شي.. كلمت أمي بس ما كانت فاضيت لي وخالد ما يرد على جواله.. أبوي مخلي جواله عند السكرتير كل شوي يرد علي ويقول أبوي في اجتماع.. آخر شي لمياء نايمه عند آدم من أمس.. [فرصه]..
سارة: دامها في بيت آخوك ليش انتي ما تروحين لها وتستانسين معها..
هديل: أستانس مع لمياء!!.. لمياء عساها تدور شي يونس عمرها.. [ثم سكتت]..
سارة: إي عادي.. بيت أخوك ما فيه شي يونس..
هديل: ما فيه شي زود.. بس المسبح.. والمكتبه.. عنده غرفه الشاشه اللي فيها كبيره يعني تصلح الواحد يناظر فيها فلم.. كأنك جالسه في سينما..[ما أذكر إني مريت بغرفه مثل هالمواصفات].. بس ما فيه أي متعه وأنا بلحالي.. أحلى شي إذا معي صديقاتي.. معي بنات خالاتي أعمامي.. ممكن.. بس بلحالي وش يرزني.. أصلا حتى لو بروح أشوف فلم هناك أنا مو متعوده كل يوم والثاني طابه بيته.. لمياء متعوده بس أنا لا.. يختي الرجال له خصوصياته.. وهي عادته وكاله من غير بواب..[أنا اشهد]..
سارة: أخوك يختي وساكن بلحاله.. وش اللي خصوصيه؟..
هديل:ولو..
سارة: يا ستي الخصوصيه في غرفته مو بكل بيته..
هديل: لاء.. ما أبي..
سارة: بكيفك..
هديل: راح آدم وآخذ الفستان من لمياء..
سارة: وش صار؟..
هديل: تقول إنه كان متضايق لأنها أخذته.. أول مره آدم يقول للمياء لا تدخلين بشي ما يعنيك..
سارة: .................................................. ............................[كذا يعني هاوشها!!!]..
هديل: بغت تنصرع لمياء.. وقامت تعلي صوتها وتهاوشه بس ما سمع كلامها وعطاها ظهره وراح.. بس من قوة الوجه اللي فيها راحت له بالليل ونامت عنده..
سارة: وسعي صدرك.. ان ما تحملها أخوها من يتحملها..
هديل: أخاف هالبنت تقعد على كبدنا ومحد ياخذها..
سارة: كلن ياخذ نصيبه..
هديل: على طاري النصيب.. توقعت نصيبك يجي أسرع شي..
سألت: ليش؟..
هديل: ما أدري.. أول ما شفتك جاني هالشعور..[جاني أسرع من الصاروخ!!]..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههه.. لا تعليق..
هديل: والله جد.. يعني انتي ما تشوفين عيون الناس عليك..
سارة: هديل لا تبالغين.. الناس يناظرون بس.. من اللي بتزوج ولدها وحده دلوعه وما تمشي إلا رايها..
هديل: هههههههههههه.. فيه كثير.. إذا كان الرجال نفس الصفاة..
سارة: لا تكفين..
هديل: ههههههههههههههههههههههههههه.. أمزح.. ان شاء الله يتزوجك واحد يزيد دلعك دلع..
سارة: إيه عشان بالمره ما تشوفوني..
هديل: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه..
سارة[غيرت السالفه]: شخبار أخوي معك..
هديل: زين..
سارة: يعني الوضع مستقر..
هديل: إهمم..
سارة: يعني خلاص ما فيه مشاكل.. ولا بتروحين بيت أهلك مره ثانيه..
هديل: بالوضع الحالي ما فيه.. بس بعدين ما أدري.. أخوك بصراحه وضعه مضطرب.. مره أحسه يقرب مني ومرات يبعد..
سارة: تحمليه شوي.. حسب ما أعرف كل المتزوجين يمرون بهالمرحله..
هديل: شي يضيق الصدر..
سارة: قولي لا إله إلا الله.. ربك يعينك..
هديل: آمين..[سكتت شوي ثم رجعت تكلمت].. تدرين ساره!!.. لما كنا صغار كان كل واحد فينا معامله خاصه.. وآدم معامله خاصه..
سارة[مستغربه]: كيف يعني ما فهمت؟..
هديل: آآآح.. انسي اللي قلته..
سارة:............................................. ................................[احترت وش أرد عليها].. إذا عندك شي تبين تقولينه في أي وقت قلبي مفتوح لك هديل..
هديل: أنا متأكده من هالشي..[غيرت السالفه].. اسمعي.. خلينا نتواعد ونروح للسوق.. ان ما لقينا مديل حلو جاهز نخيط شرايك..
سارة: على راحتك..
هديل: ودي أشتري جزمه وشنطه..
سارة: بدون ما تحددين اللون..
هديل: مو مشكله اللون.. اذا لقيت جزمه وشنطه حلوين وبنفس اللون بشتريهم وأدور فستان يناسبهم..
سارة: طيب.. متى ودك نورح؟..
هديل: اممممممممممممممم.. أمي الاسبوع الجاي مسويه عزيمه في بيتنا وعازمه خالاتي.. أتوقع بتنادي حمولتي اللي هم انتوا..
سارة:هههههههههههههههههههههههههههههههههههه..حلوه ذي..
هديل: ما عليك مني ..المهم هي عزيمه غدا.. شرايك بعدها نطلع أنا وانتي على السوق..
سارة: ما عندي مشكله.. بس بقول لسطام بالأول.. ان وافق رحت وان ما وافق عاد خليها يوم ثاني..
هديل[مستغربه]: سارة!!!..
سارة: إيش..
هديل: ترى إذا جيتيني يوم وقلتي إن سطام مب عمك وانك متزوجته عرفي منيب مستغربه وبصدق على طول..
سارة:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه..
هديل: تراي أتكلم جد..
سارة: هههههههههههههههههههه.. أما عاد أتزوج سطام..
هديل: إذا ما كان عمك طبعا..
سارة:هههههههههههههههههههههههههههههههه.. والله خيالك واسع..
هديل: اللي ما يعرفك ويشوفك كل كلمه والثانيه تقولي بأستأذن من سطام بيقول أكيد زوجها..
سارة: لو أحصل زوج مثل سطام ما أتردد وأتزوجه..
هديل: شكلك تعلقتي فيه كثير..
سارة: مررررررررررره أموت عليه..
هديل: ان شاء الله يجيك واحد مثله..
صوت الدي جي ارتفع... بلعت ريقي... ألحين تسألني هديل وش أرد عليها... وفعلا سألتني: سارة وش هالصوت؟..
سارة: التلفزيون..
هديل: طب قصري عليه.. أناو أنا بعيده أسمع صوته.. مزعج..
سارة:أ أ أ أ .. أأأ..[وش أخرف لها ألحين].. أأ .. إيه شفتي عاد.. سطام وهو تحت رافع على آآآآآآخر شي.. هذا جوه..
هديل: هذا عمك!!!..
سارة: إيه..
هديل: هذا اللي تبين تتزوجين مثله..
سارة: إيه شفيه.. هذا زوجك عاش معه وتأثر..
هديل: ألحين عرفت عبدالرحمن ماخذ هالطبع من مين..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. عاد عبدالرحمن لين اجتمع مع سطام شي ثاني يصير..
هديل: انتي بتعلميني؟.. زين ما قلب آدم اخوي..
سارة[استغبيت]: وش دخل آدم اخوك؟..
هديل: آدم وسطام وعبدالرحمن أصدقاء من زمان..
سارة: أستغرب كيف اجتمعوا..
هديل: اجتمعوا في أمريكا.. معهم شخص رابع جمعهم بعدين تخلى عنهم..
سارة: آهااا..
هديل: بس ما أثر فيهم.. يعني ظلوا أصدقاء وزادت صداقتهم بعد..
سارة: إيه حسيت..
هديل: نادر تلقين صديقات كذا.. أنا عن نفسي علاقتي بصديقاتي مو وثيقه مره بس يظل كل وحده لها مكانه في قلبي ومعزه.. مب لازم تكون صديقتي بإني أعرف كل تفاصيل حياتها.. يكفي إني أحس فيها..
سارة: صح..
هديل: على العموم الكل بيتزوج وبيلها في دنيته وعياله..
سارة: هذي الدنيا..
هديل: ما فاتحت خالد.. بس ودي أبدا أدور له على عروس..
سارة: كم عمره خالد؟..
هديل: بعيد ميلاده بيدخل الأربع وعشرين سنه..
سارة: ألعمر كله..[جاني فضول].. أجل آدم كم عمره..
هديل: بينه وبين خالد ثلاث سنوات.. يعني سبعه وعشرين.. أول ما توفا أبوه كان عمره سنه.. جلست أمي سنه ثم تزوجت أبوي.. وبعد سنه ولدت بخالد أخوي..
سارة: أهم شي إنه ما فارق أمه واخوانه..
هديل: .................................................. .........................[شفيها]..
سارة: يعني.. لو إن الحادث ما صار لأبوي ودخل المصحه كان ألحين تزوج أكيد.. وما أدري الحرمه ممكن تكون بنت حلال والا لا.. يعني.. قصدي.. أبوك كيف كانـ ـ ـ ـ ..
هديل[قاطعتني]: أبوي ربى آدم مثل ولده بالضبط.. عمره ما فرق بينا.. أبدا.. [ابتسمت]..
سارة: أنا ما كان قصدي..
هديل: عادي.. وبعدين آدم رجال وعاقل.. اهو عايش بلحاله صح.. بس هالشي كان قراره.. محد تدخل فيه..
سارة: هالشي كان مسبب لي فضول..
هديل: مب بس انتي.. الكل كذا.. متخيلين إن آدم الملياردير واللي ساكن بقصر كبير بلحاله ومحد يدري وش يسوي فيه ووش ما يسوي.. اهو يجيب بنات ويسهر ويسكر ويسوي كل شي وعايش حياته مثل المراهقين والا لا.. بس صدقيني آدم غير.. مستحيل يفكر بهالشي..
سارة: انتي رحتي بعيد..
هديل: تعبت وأنا أفكر.. لدرجه حسيت إني ما أعرف نفسي.. آدم أخوي الكبير ومستحيل أخلي أحد يفكر مجرد تفكير منحرف إتجاهه..
سارة: مو بس انتي.. كل البنات يفكرون نفس تفكيرك وأنا منهم بعد وأكثر.. يعني مستحيل أخلي أحد يتكلم عن أخواني.. انتي اخوك غلط..
هديل: لا.. مستحيل أصلا.. يعرف هو مصيره إن سواها..
سارة: هههههههههههههههههههههههه.. وين مصيره بيوديه؟..
هديل: بيوديه للنار.. ما علينا أحس إني طولت عليك..
سارة: أبدا.. ما تسمعين الازعاج.. أنا مستانسه ألحين وأنا أكلمك..
هديل: إي بس أنا لازم أسكر.. اخوك وصل..
سارة: يوووووووووووووووووه.. مو وقته..
هديل: تبيني أعطيك روان تكلمينها..
سارة: لا لا.. لا تكفين..ألحين يا تقلبها علي مناحه يا هواش.. يكفيني اللي فيني..
هديل: أجل سلام..
سارة: مع السلامه.. وسلمي لي على أخوي..
هديل: يوصل..باي..[سكرت]..
سكرت سماعه التليفون وانسدحت على الكنبه... جاني فضول أشوف الناس اللي عازمتهم لمياء... قمت وقربت كرسي وجلست قدام الشباك... طبعا مسكره الستار وفاتحه بس شوي عشان أطل منها... ما توقعت إنه ممكن يجي كثير لأنه يوم سبت والناس دوامات ومدارس وبكره بعد دوام... بس شكل هالناس ما عندهم فرق بين الاجازه والدوام... كثيرين... صرت أعد اللي يدخلون ووصلت لفوق الخمسين شخص... أجل اللي ما عديتهم كم... قمت من مكاني ورجعت الكرسي مكانه... رحت لغرفه آدم ونمت فوق السرير... بكره مدرسه... يا رب لمياء تروح بيتهم بعد الحفله... أبي أروح أنا المدرسه... يكفي غياب... ألحين لازم اجيب لهم مليون عذر على هالغياب... اففففففففففففففففففففففففف... غمضت عيوني... غمضت وأنا أتخيل صور أهلي... قاعده اتذكر ملامحهم وكل واحد فيهم... اشتقت لسلمان اخوي... أحس من زمان عنه... اشتقت له... وما توقعت إني بنوم وأنا أفكر فيه... أفكر بحبه المستحيل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع... <<

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:42 am

تكمله الجزء

قمت لما حسيته جلس على السرير… كنت لافه على جنبي اليمين يعني لو فتحت بشوفه قدامي… فتحت عيوني شوي شوي ولقيته جالس على طرف السرير ومعطيني ظهره… في يده شي يناظره… لما رن الجوال عرفت إنه هو اللي كان بيده… غمضت عيوني على طول لأني حسيته بيلف علي يشوف إذا أنا قمت والا لا… الجوال يرن وآدم ما رد… لفيت على الجهه الثانيه وعطيته ظهري… فتحت عيوني وناظرت الساعه لقيتها ثنتين الفجر… مين هذا اللي داق في هالوقت… استنيته يرد بس ما رد… وقف الجوال عن الرن ومعد رن بعدها… شكله حطه على الصامت… غمضت عيوني… حفله الدي جي إلى الآن شغاله… توني أستوعب!!!.. مطوله الاخت… حطيت يدي على بطني لما طلع صوت… جوعانه… عضيت على شفايفي لما سمعته يقول: قايمه..
سارة[لفيت عليه]: إيه..
آدم: جوعانه؟!..
قلت بسرعه: لا..
ناظرني وهو ساكت… حسيته يقول كذبتك واضحه… قال: قومي سوي لي عشا..
سارة[كأني ما سمعته]: هاه؟؟؟!!!..
آدم: أبي آكل.. قومي اطبخي لي..
قلت وأنا أغطي نفسي بالمفرش: أكيد الطباخ ما نام من الازعاج.. قول له يسوي لك أكل..
قال بعدا سحب مني المفرش وشكله بدا يعصب: أعرف أكلم على الطباخ.. أنا أبيك انتي تقومين..
سارة: فيه بوفيه تحت.. قول لهم يجيبون لك..
آدم[عصب]: سارة..[ناظرته.. يمه!!].. لما أقول لك شي لا تطلعين لي ألف عذر.. أنا قلت تقومين يعني تقومين..
سارة: حرام عليك أنا فيني النوم.. بكره مدرسه ويكفي اختك اللي مصدعتني طول اليوم..
آدم[صرخ]: هذا موضوع ثاني..
سارة:………………………………………………………………[يا ليتني سكت]..
آدم: تحركي..
نزلت من السرير ودخلت الحمام… غسلت وجهي عشان أصحصح… ثم طلعت من الغرفه بدون ما أناظره… فتحت الثلاجه ولقيتها مجهزه من كلللللللل شي… يعني كان مخطط إنه يغصبني أطبخ له!!.. هالأشياء كلها ما كانت فيه لما ما كان موجود… فكرت أسوي مكرونه بالمشمل بس بتحتاج وقت وأنا بصراحه فيني النوم أبي أي شي سريع… فكرت برز أبيض بس ما أدري وش اللي غير رايي… فكرت بالسليق… وقررت إني أسوي سليق… وقبل ما أبدا أطلع موكناته سمعته يقول وهو بالغرفه: أبي شي خفيف.. لا تسوين شي دسم..
كنسلت السليق… وش يبغى يعني ياكل؟.. نواشف!!.. فتحت الثلاجه وشفت وش فيها.. لما شفت المورتديلا على طول جا في بالي كلوب ساندويتش… سهل وسريع وما يحتاج شي… سويت له كلوب ساندوتش بثلاث طبقات.. طبقه فيها مورتديلا مع جبن وخيار والطبقه اللي بعدها بيض مع طماطم.. وآخر طبقه تونه وزيتون.. سويت كذا وحده على قده… لما حميته بالفرن الصغير فاحت ريحته على طول… تشهوي… عاد خله ما ياكله… سندت ظهري على طاولة المطبخ ووقفت أناظر الفرن… أبيه يحما شوي… فيني النوم… أحس إني ما أقوى أشيل راسي… أحسه ثقيل مره وشوي وبطيح… نزلت راسي وما حسيت لما بدت عيوني تغمض… ما كانت نيتي إني أغط في النوم وأنا واقفه… كل شوي أفتح عيوني وأحاول أقاوم… بس ما قدرت… في الأخير غمضتها… وما وعيت إلا على مويه بارده تكب على وجهي… فتحت عيوني مرتاعه… طاحت عيوني على يده وهو يحط الكاس فوق الطاوله… رفعت راسي وناظرته… بلعت ريقي… قال: نايمه؟..
شهقت… بعدته وفتحت الفرن… قال: أنا طلعته.. [لفيت ولقيته حاطه على الطاوله]..
رجعت سكرت الفرن… حتى رجلي أحسها معد تقوى تشيلني… بعد عني وراح يجلس على كرسي الأوفيس…جلس ياكل شوي شوي بدون ما يحط عيونه علي… مع إن المويه البارده ما نشفت من وجهي بس عيوني ترفض تفتح… ناداني: سارة..
رفعت راسي ثم لفيت عليه… سحبت منديل ومسحت وجهي… وقفت قدامه وهو ياكل بس عيوني كانت تحت… قال: كلي..
سارة: ما اشتهي..
آدم: يعنى آكل بلحالي..
سارة: أنا سويت شي على قدك..
آدم: ………………………………………………………………………..[ترك اللي في يده وصار يطالعني]..
بعدت عيوني عنه… أحسها قامت تحرني… رفعت يدي وحطيتها على عيوني.. قال: ما تطلعين سارة إذا ما عارضتيني..
قلت: ما في نيتي إني أعارضك.. بس أنا مو مشتهيه..[طلع بطني صوت الجوع بس هالمره كان عالي]..
آدم: أقلها توقفين هالأصوات اللي تطلع من بطنك..
سارة: ………………………………………………………………..[ مالي خلق أرد عليه]..
لما شافني ما رديت قام وترك الأكل… لف بيروح للحمام يغسل.. قلت: ما رح تكمل أكلك..
آدم: لا.. [قومتني على الفاضي]..
أخذت الصحن وغلفته بعدين فتحت الثلاجة عشان أدخله… مسكت بطني… من جد جوعانه ومنيب مراتحه في نومتي إن ما أكلت… رجعت طلعت الصحن وحطيته على الطاوله وفتحت التغليفه… جلست آكل بهدوء… طلع آدم وهو يمسح يده بالمناديل … لما ناظرني حط يد على خصره واليد الثانيه سندها على الكنبه… قال: أشوفك قمتي تاكلين؟!!..
سارة: ما قدرت اتحمل الجوع..
رمى المنديل بالزباله (الله يكرمكم) وراح لغرفته… كملت أكلي وبعد ما خلصت غسلت الصحن ورجعته مكانه… فتحت الأبجوره اللي في الزاويه وسكرت باقي لمبات الصاله… بعدين حطيت راسي على الكنبه ونمت… ما أدري كيف نمت من الأزعاج… بس كنت هلكانه وما حسيت لما حطيت راسي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيوني على الساعة ثمنيه… تأخرت على المدرسه… قمت بسرعه وغسلت وجهي وفرشت أسناني وتوضيت للصلاة… صليت الفجر ثم لبست مريولي وسحبت شنطتي وطلعت من الجناح… وأنا في الطريق لتحت وقفت عند أقرب تليفون وطلبت منهم يخلون السواق يجهز… نزلت لتحت واستقبلتني الخادمه ومعها ساندويتش وعصير… حطتها بشنطتي وفتحت لي الباب… طلعت ولقيت السواق تحت يستناني… نزلت من الدرج بسرعه ورحت للمدرسه… وصلت متأخر… حصلت تهزيبه محترمه من المراقبة وأنا ساكته… كم مره عادت السؤال: ليش متأخر وإيش الي أخرك..[بس أنا ما عندي رد]..
سارة: راحت علي نومه..
المراقبة: مره ثانيه تنومين بدري..[انشاء الله عمتي]..
سارة: ألحين انتي تأخريني زيادة..
المراقبة: ياللا على فصلك..
سرعت ودخلت الفصل… لقيتهم يختبرون… أي مادة ما أعرف… حتى إني طيرت عيوني… ما ذاكرت ولا شي… وما أدري أصلا إن فيه اختبار… من صدمتي قلت: لاااااااء… مستحيل تختبرون..
الاستاذة: سارة اجلسي مكانك اختبري..
قلت: أختبر إيش ما ذاكرت..
الاستاذة: وليش ما ذاكرتي؟.. هذا وانتي متأخره..
سارة: ما كنت أدري..
الاستاذة: مو مشكلتي.. اختبري والا بتاخذين صفر..
جلست مكاني ورا شذى… لفت علي وقال: أهلا بصديقتي الصدوقه..
سارة: أهلا..
الأستاذة[تصرخ]: شذى.. ترى بأسحب ورقتك..
شذى: لا خلاص..[رجعت لفت قدام]..
ناظرت روان على يميني ولقيتها مطلعة لي لسانه وقالت: أحسن..
سارة: خير؟!!..[في راسها حرش]..
روان: من جوالك المخرف..[الحين عرفت ليش معصبه]..
قلت: يا استاذة روان تكلمني..
رمت روان محفظة الأقلام على راسي.. قلت: آآوتش.. يعور..
روان: تستاهلين..
الأستاذة: خلاص عاد ما صار امتحان..وانتي..[تكلمني].. حلي..
سارة: طب ما عطيتيني ورقه..
جت الأستاذة وعطتني ورقة الاختبار… لما قريت الأسئله مو تنحت وبس… حسيت راسي افتر… المشكله ما عندي ولا خلفيه من اللي مكتوب… ولا شي… ولا رح تعيد لي الاختبار… يوووووووووه… وش أسوي ألحين… رفعت راسي وناظرت البنات… غش عيني عينك… غش باحتراف وعلى أصوله… قام الشيطان يوسوس لي… أغش… ما أغش… أغش… ما أغش… ناظرت روان… طيرت عيوني فيها… مب تغش وبس… نسخ ولصق!!!.. وشذى تحاول مسكينه تعصر مخها… بس إذا ماعرفت في النهاية تغش الحل اللي ما عرفته… وأنا ورقتي فاضيه… وش أسوي؟… ياللا ما عليه… هالأختبار ناخذ فيه صفر والأختبار الجاي يكون كامل… قعدت أحل من راسي وأتفلسف… ولا بعد أوضح ليش حطيت الأجابة… ياهي الأستاذة بتضحك على ورقتي ضحك ما بعده ضحك… ولا إني أغش… تخريف خرفته ما بعده تخريف… حتى إني صدقت نفسي وأشرح وحالتي صعبه… رن الجرس وأنا باقي أكتب والاستاذة صارت تسحب الأوراق… لما وصلت عندي بتسحب ورقتي قلت: دقيقه دقيقه..
قالت: ياللا خلاص خلص الوقت..
سارة: حرام عليك يا استاذة أنا ما جيت من بداية الحصة..
الأستاذة: محد قال لك تتأخرين..[سحبت الورقه مني وطلعت]..
قربوا مني شذى وروان… وحدة على يميني والثانيه على يساري…قالت روان: الأبلوات لين تسلطوا اللهم يا كافي..
سارة: تكفين عاد أنا اللي مقطعه المذاكرة..
شذى: بنات بنات اسمعوا بقول لكم شي..[أنا وروان ركزنا عيونا عليها متحمسين]..
استنيناها تتكلم بس هي صارت تقلب عيونها علينا وساكته… قالت روان[بدفاشة]: تكلمي!!..
شذى: أول شي.. ذاك اليوم.. أمس.. لا قبل أمس.. لما ..[أنا وروان تنحنا فيها].. لما.. تذكرون لما..[ صارت تتعبر ومعد تقدر تكمل]..
روان: انتي بتقصين لنا قصة حياتك والا إيش؟!!..[قرصتها من فخذها].. آآآوتش.. يعور..[عطيتها نظره فخافت]..طيب آسفه..
ما بقى على دمعتها إلا شوي وتنزل… قالت قبل ما تطيح دمعتها وتغطي وجهها: بدر رجع..


قامت روان وضمتها بقوه.. روان: صدق؟.. متى؟.. وكيف؟.. وليش ما قلتي لنا؟..


أنا لا تعليق… مطيره عيوني عليهم وبس… روان تمسح دموع شذى بس شذى مب قادره توقف… قلت[مستغربه]: مين بدر؟؟..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء السادس والعشرون
مع تحيات الكاتب (kookee)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:44 am

الجزء السادس والعشرون
وين انت ماهي مثل وين انت دايم... وين انت هالمره عن الفين وين انت... يا مطول الغيبات وين الغنايم... مابي ولا حاجه سواك انت لا هنت... قريب مني لكن الوصل غايم... بعيد واقرب لي من اسباب ما بنت... انا ما احبك حب انا فيك انا هايم... بين غلاك بقلب مغليك ما لنت...حظي معك ما بين مخطي ولايم...وبتحدني لا قصاي وتقول هونت...واحب غيرك ليه والحب صايم...عن حب غيرك حافظك مثل ما كنت...احتجت لك ناديت لك قلت نايم...ماني مصدق خافقي تجرحه بنت...وين انت ماهي مثل وين انت دايم...وين انت هالمره عن القلب وين انت..

أنا لا تعليق… مطيره عيوني عليهم وبس… روان تمسح دموع شذى بس شذى مب قادره توقف… قلت[مستغربه]: مين بدر؟؟..
سكتت شذى وتيبست روان في مكانها... رجعت قلت: أحد يفهمني؟!..
روان[لفت علي]: ما تدرين.. [ناظرت شذى].. ما قالت لك؟!!..
سارة: تقول لي عن إيش؟!.. أنا مب فاهمة شي.. مين هذا بدر اللي صاحت عشانه..
روان تركت شذى ورجعت جلست جنبي... وشذى صارت تمسح دموعها بس كل شوي تطيح وما تقدر تمسكها... ناظرت روان أبيها تفهمني بس على طول رفعت يدها وبعدت وجهها عني ومغمضه عيونها حسيتها بقول[والله العظيم أقول الحق.. مثل اللي في المحكمه].. قالت: أنا ما لي شغل.. هي صاحبه السالفه هي اللي تقول..
سارة: أي سالفه..[دخلت استاذة الكيمياء]..
روان: سالفه العشق والهيام آخر الليول..[الاستاذة مطيره عيونها علينا]..
طيرت عيوني... لفيت أناظر على شذى بالحركه البطيئه... لقيت عيونها تلمع وتناظرني ببراءة... قلت: وش يطلع منك يا شذى؟..[الاستاذة تتكلم تحاول تسكتنا بس مب لمها]..
روان: وش يطلع منها؟!!.. قولي وش ما يطلع منها.. أثر هالوجه البريئ قصته قصه..
ناظرت شذى وأنا رافعه حاجب... قالت: أدري ما قلت لك.. حتى روان ما كانت تدري وتوني من كم شهر معلمتها..[ من كم شهر؟!!]..
سارة: من كم شهر أجل؟!!..
روان: انتي ما تدرين..[ناظرت روان].. صارلها أكثر من أربع سنين اللـ ـ ـ ـ [سكرت على فمها لما عرفت إنها بتلعن]..
لفيت على شذى: وش اللي أربع سنين؟..
شذى[متردده]: إمم..[نزلت راسها مستحيه].. وشلون تبيني أقول لك؟!..
قلت: يعني استحيتي مني ما استحيتي من روان..
شذى: وروان اختك تعطيني فرصه أستحي..
روان: هيييه.. أنا هنا ترا..[طلعت شذى لسانها لروان مثل حركات البزران]..
قلت: بتتكلمين واللا أنتبه للدرس..
الاستاذة: اي احسن انتبهي للشرح.. هذا الدرس مره مهم في الاختبار..[حركاتها ما تغيرها.. كل شي مهم سبحان الله]..
سارة: إيه أنا فاهمته أصلا..
روان: طب ألحين البنت ما بدت سالفتها..
سارة: أصلا هي ما كانت بتقول لي.. تبي تقول لك لأنك انتي اللي تدرين..
ضربتني شذى على كتفي: سخيفه.. كنت بقول لك؟..
سارة: وغيرتي رايك..
قالت بسرعه: لا..
سارة: أجل؟؟..
شذى: يا ربيه يا سارة.. روان قولي لها..
روان: أنا ما لي شغل.. طلعيني من الموضوع..
شذى: وبعدين يعني؟..
روان: خلي سالفتك بالفسحه.. الحلوه جاية على نص الترم تبي تفهم الدروس.. والله لو إنها العالم نفسه ما بتفلح..[سفهتها ولا كأنها تكلمت]..
جلست أنتبه لشرح الأستاذة... ولأني قريت الكتاب من قبل كان الشرح واضح واللي قبل عارفته وفاهمته... شاركت معها وكانت تسألني وأجاوب... يمكن مستواي ما رح ينزل كثير بس أكيد بينزل... انتهت الحصه وبدت الحصه اللي بعدها... ما كأنها حصه وكأنه حصه فراغ... حرام... الاستاذة ما تقدر تضبط البنات والكل مو معها... الكل يسولف ويضحك ويمزح واللي بالجهه الثانيه جايبين معهم قهوه وشاهي وكيك!!.. في حديقه جالسين مب في مدرسه!!.. وروان مطلعه جوالها وحاطه السماعات وتسمع أغاني على الصبح... وشذى تسولف مع البنت اللي ورانا... يا حرام رحمت الأستاذة... محد معها منتبه غيري... بس معليش ما تعرف تشرح يعني انتبهنا والا ما انتبهنا كله واحد... لما قريت الاكتاب أفهم أكثرمن شرحها وأكيد إذا انتبهت لها بتخرب فهمي كله... بس وش أسوي...حطيت يدي على خدي وأنا أنظارها... راحمتها وكأنها ما تشرح لغيري... ما تناظر إلا أنا وتفهمني وكل شوي تسألني فهمتي؟ وأنا أقول لها إيه إيه فهمت... بس من جد ازعاااااج الفصل... ولأني جالسة بين روان وشذى كل سوالفهم بأذني... الطالبه اللي تتكلم معها شذى جديده... روان وشذى أخذوا عليها وتأقلموا معها بالسوالف من زمان بس أنا توني أصادفها... أسمع روان تقول للبنت: عيب.. عيب.. ما تستحين..[طيرت عيوني]..
شذى[بعد ما قصرت]: حرام عليك.. أمك وينها عنك..[البنت ساكته ما سمعت صوتها].. مب منك.. من أهلك اللي ما عندهم خبر..[جاني تفكير متخلف وش سوت البنت !!]..
روان[سألتها]: انتي ما عندك خوات أكبر منك..
البنت: لا..[عليها صوت].. أنا أكبر وحده..[يا إن صوتها كذا مايع أو إنها تتصنع المياعة]..
شذى: وتحتك كم بنت؟!..
البنت: سته..
روان: يقلع بليسك.. تحتك دسته(درزن) بنات حرام انتي تكونين قدوتهم..ما تفكرين.. يعني بكره هالسته كلهم بيصيرون مثلك؟!!..
أنا سحبت على الدرس وقعدت أضحك... مدري شجاني... روان مكمله تهزيئ في البنت وشذى ساكته... وتأيد روان... أما أنا ما سكت من الضحك.. شذى[تسألني]: على إيش تضحكين؟!..
سارة: عجبتني دسته بنات..هههههههه.. وش مسويه البنت؟!..
شذى: وش مسويه؟!.. أنا أقول لك.. وحده كل يوم بالفيصليه والمملكه وما تتغطى والطرحه على الكتف..[مثل لمياء].. والشباب بعد مداومين هناك..[تتطنز].. عشان يشوفون نانسي عجرم..[سوت بيدها حبتين].. ألحين اشتهرت البنت.. وأنا أقول ليش الشباب يتركون دواماتهم ويوقفون عند باب مدرستنا..
لفيت أشوف البنت هي تشبه نانسي والا لا... جلست أناظرها... يمكن فيها بوهه بس مو شبه شبه... أحلى ما فيها نعومتها... لفتتني روان لما قالت: بعلم أمك عليك..
البنت: .................................................. .................................[ساكته وكأن ما همها]..
شذى: أمك تدري؟.. عادي عندها؟!!..
البنت: لا طبعا.. أصلا ما فيه أم عادي عندها..
روان: أجل ليش تسوين كذا؟..[عصبت روان].. عيب..
همست لروان: اسطريها بعد مب أحسن..
روان: تنرفز الواحد.. تخيلي.. تقول إذا ما كان يشجع فريق الـ(كذا...) ما أكلمه..[عقدت حواجبي]..
سارة: مين هذا اللي يشجع؟!..
روان: اللي تكلمهم..[البنت تضحك ضحكه مايعه].. تكلم واحد اسمه..[تعدد].. سامي ويوسف ونايف وخالد وبندر ونواف وعلي وـ ـ ـ[سكرت فمها.. الاخت مكمله]..
قلت: كل هذولي؟!..
شذى: خلصت شباب الرياض كلهم..
البنت: هههههههههه.. بس لا ما أكلم واحد اسمه علي..
روان: كأني مره سمعتك تقولين علي..
البنت: لا عادل مدري عماد..
شذى: من كثرهم ضيعتي..
روان: اذا استمريتي على هالموال بتندمين.. حذرتك..[رمشت بعيونها مو مهمته البنت].. لا تناظريني كذا..[لفت روان].. تعتب ما فيه فايده فيها كأنها انتي..
قلت: أنا غير..
روان: انتي.. بجيب بلكه أكسرها على راسك..
ما عبرتها وسحبت يد شذى.. خليتها تناظرني..قلت: شقصة بدر هذا؟..[استحت على طول]..
شذى: امممم.. واحد..
سارة: أكيد واحد أجل وحده؟!!..
شذى: طيب.. بقول..[جلست أسمعها بانصات].. تذكرين لما كنت بثاني متوسط كيف مطيحه في الأسواق..
سارة: إيه.. كنا ما ندق على البيت نسأل وينك لأننا عارفين الجواب..
روان[تهز رقبتها]: شذى في السوق!..
سارة: ههههههههههههههههههههه..
شذى: أكمل والا شلون؟..
سكت بسرعه.. قلت: كملي..
شذى: مره قلت لك إني تطاقيت مع واحد..
سارة[رفعت حاجب]: متى؟!..
شذى: من زمااااان..
سارة: ما أذكر..
شذى: إلا.. قلت لك.. لما جا السكيورتي يوخره..[هزيت راسي مومتذكره]..
سارة: أووف.. فيها سكيورتي..
شذى: إيه.. كبرت السالفه وتطاول علي..
سارة: مين هذا؟..
شذى: بدر.. وأنا لي ساعة أفهمك وش أقول..
سارة: كيف كيف؟..
شذى: هما أنا جالسه في حالي وجنبي بنت خالتي.. وأنا كنت ملاحظته طول الوقت يراقبنا ويمشي ورانا.. جلسنا نشرب كوفي وموكا ونرجع نكمل تسوق..
سارة: ليه طيب.. وش سويتوا عشان يمشي وراكم..
شذى: تعرفين غطاي لما كنت في المتوسط.. مرة أتغطى وعشر مرات أفتش.. هذاك اليوم كنت متغطية والطرحه أصلا خفيفه ووجهي باين عن قوله يعني إني.. المهم.. هو يبي يغازل وبنت خالتي تحسبه يغازلها.. قلت لها ما عليك منه على أساس إنه يمشي وروانا عشان بنت خالتي.. واستمرينا على هالموال.. قلت لها المره الجايه لا تجين معي عشان محد يمشي وراي وأنا ما كنت أدري إنه يعنيني أنا..
سارة: وبعدين؟..
شذى: تجيك السالفه.. لما مشينا وهو ورانا يرمي كلام.. أنا ما اهتميت وفي وادي ثاني.. أمشي وبيدي الموكا باااااارد ويا ليته كان حار..
سألت: ليش؟..
شذى: هو قليل أدب.. أنا ما كنت معه وش يقول بس لما قال يا أم شنطه حمرا أموت انا على الخلفيه..[مسكت راسي]..
سارة: أووف.. وش سويتي..
شذى: قولي وش ما سويت.. تعرفين[تشرح].. تيبست في مكاني أستوعب إنه يتكلم علي.. أقرب شي كان الموكا اللي بيدي.. لفيت عليه وكبيتها على وجهه..
سارة: أحسن..
شذى: يوم كبيتها رميت الكاس عليه.. وتعالي خذي كلام.. ما فيه شي ما قلته.. يا قليل الأدب ويا حقير وياللي ما تستحي على وجهك وانت ما تربيت وانت وانت وانت وانت..[حطيت يدي على خدي].. حتى هو تحسبينه سكت.. قوي وجه بعد.. قام يتكلم علي.. سحب طرحتي يبي يقهرني بس أنا ما اهتميت لأنها عادي عندي.. جا عاد السكيورتي والتموا الناس..
سارة: انفضحتي يا شذى..
شذى: هو اللي انفضح موأنا.. قالوا بيدقون على الشرطه وبينادون الهيئة وقالت لي بنت خالتي أدق على أبوي بس عييت..
سارة: عشان؟!..
شذى: أبوي فيه القلب مب ناقص.. المهم أقول لك اجتمعوا السكيوريتين بيحلون المشكله وهو ولا كأنه مسوي شي يقول إني أنا اللي غلطانه عليه.. عشان كذا أنا طرطعت.. مب طرطعت وبس إلا طلعت لي قرون الثور.. قلت إيه أنا اللي سويت كذا وكذا وكذا وكذا..
سارة خربتيها..
شذى: خربتها وقلت ابن امه اللي يمد يده علي..
سارة: وبعدين..
شذى: قالوا بيجيبون الشرطه وبيسون تحقيقه ومن هالسوالف وفي الأخير ما صار شي.. هو طلعوه من المجمع وأنا رحت أكمل تسوق..
سارة: ريضه الأخت..
شذى: أنا ما جيت عشان أتطاق معه جيت عشان أتسوق.. يجي هو يرجعني البيت؟!.. حلوه ذي؟..
سارة: خلاص.. هذي السالفه!!.. أجل ليش تصيحين قبل شوي؟؟!!..
روان: يا كذبها.. ما قالت لك ولا شي من اللي صار بعدين!!..[رصيت عيوني وأنا أناظرها]..
شذى: صادفته بعدها كم مره..
سارة: يعني كم مره؟..
شذى: كم مره!..
سارة: إيه يعني كم؟؟!!..
شذى: كل ما رحت لهذاك السوق شفته..
سارة: آهاا.. وبعدين؟..
شذى: بس..
سارة[ما صدقتها]: بس.. أجل كيف عرفتي إن اسمه بدر..
شذى: يوووه يا سارة..
سارة: يالله تكلمي..
شذى: طيب.. هو يعني كان يتعنى إننا نتصادف يعني يسوي نفسه ما يراقبني بس هو يراقبني.. حتى مره كان جايب معه ولد صغير.. قلت أكيد جايبه يلعبه في الألعاب المهم ما اهتميت أصلا لأني أخذت موقف من قبل.. توني قاعده على الكرسي وحطيت الطوفريه عشان آكل إلا والولد يجي ويوقف بعيد.. قال بصوت عالي تهبليييييييين يا أم شنطه حمرااااااااااا..[ضحكت].. أنا على طول لفيت عليه ولمحته وهو يأشر له لا لا ولما شافني لف وجهه بسرعه وصار يلعب بشرعه يسوي نفسه..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. يا ام شنطه حمرا..
شذى: انطمي عاد..
سارة:ههههههههههههههههههههههه.. طيب كملي..
شذى: بس ومره ثانيه صادفته في نفس السوق.. وكنت مسويه نفسي ماشفته.. كل ما أشوفه أقول يووووووووووووه وشذا النشبه في كل مكان واقف لي.. دخلت محل جزم ودخل وراي كنت هالمره مع أمي وبنات خالاتي يعني ما كنت رايحه بلحالي مثل كل مره..
سارة: وما قلتي لهم عن السالفه اللي قبل..
شذى: لا..
سارة: ليه؟..
شذى: ما له داعي.. يفتحون لي سالفه ألحين ويقلبونها علي.. وشوله؟!..
سارة: إيه كملي.. بعد ما دخلتي محل الجزم..
شذى: إيه أكمل لك..جا وـ ـ ـ ـ..
الاستاذة[قاطعتها]: خلاص.. ما خلصتوا سواليف؟!.. انتبهوا للدرس..
شذى: فاهمين..
الاستاذة: لا مو فاهمين هذا الدرس مره مهم.. بيجي في الامتحان..
شذى: طيب لين جا الامتحان ذاكرته..[ههههههههههههه]..المهم أكمل لك.. قاعده أشوف الجزم وتعرفيني مره بطيئه أجلس أتمقل في الجزمه الوحده سنه..
سارة: إنتي بتعلميني؟!!..
شذى: جا هو من الجهه الثانيه.. قدامي.. وسوا نفسه يشوف الجزم هو بعد..بعدين صار يهمس ويقول كلام وأنا كنت أحسبه يكلم بالجوال لأن عيني ما كانت عليه كانت على الجزم.. بعدين يوم شافني مو معه شال جزمه وحطها بقوه على الطاوله رفعت عيوني عليه قلت أكيد انكسرت الطاوله لأنها قزاز.. ناظرته.. قال انتي ما تسمعين؟!..
سارة: خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ..
شذى: أنا تنحت فيه.. هو يكلمني؟!!.. أشرت على نفسي قال إيه انتي ما تسمعين.. تلفت يميني ويسار لا يكون أمي والا وحده من خالاتي أو البنات يشوفونه يكلمني.. قلت شتبي.. قال آسف على ذاك اليوم.. قلت توك تعتذر.. قال كنت معصب وما فكرت..
سارة: وش سويتي؟..
شذى: بعدت عيوني عنه وطنشته خلاص اعتذر وش أسوي فيه.. رجع قال أنا أسمي بدر وأنا سافهته ولا حطيت عيوني عليه.. قال انتي شسمك؟.. قلت مو انت اعتذرت خلاص وش تبي؟!..قال طب ليش معصبه وهو يناظر يمين ويسار ما يناظرني.. قلت افففففففففففففففففففف تدري إنك بلشه.. قال إيه أدري..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
شذى: كان في قمه السخافه.. بعدها صار مثل ظلي حتى صار يراقب بيتنا..
سارة: هاو..
شذى: تصدقين؟!.. كأننا معينينه حارس على البيت..
روان: الولد أغمى عليه من أول ما روشتيه..
شذى: هاهاهاهاها ما يضحك..
سارة: وما لاحظوا أهلك إنه يراقب البيت..
شذى: لاء.. هو ما يجي إلا بالليل.. والشباك اللي بالصاله هو اللي يطل على برا.. كنت أشوفه من هناك.. حتى لما رحت السوق مره ثانيه وشفته يحاول يسوي أي شي عشان يتكلم معي.. ذاك اليوم ألعب أختي في الألعاب ويجي يوقف جنبي.. ما ناظرته ولا شي ولا كأنه موجود.. قال لي كم يوم أحاول أتكلم معك بس مو معطيتني فرصه.. قلت ما بيني وبينك شي عشان أكلمك.. قال ما قلتي لي اسمك.. قلت في نفسي هذا اللي بينذبح إلا ويعرف اسمي..
سارة: ما رديتي عليه..
شذى: ريديت ويا ليتني ما رديت.. قلت له إن اسمي أمل قال يجنن اسمك.. ويا فرحه ما اتمت.. نزلت الحلوه من اللعبه وهي تقول شذى شذى ابي هذيك اللعبه بسرعه قبل ما تبدى..
سارة: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه..
شذى: تضحكين؟.. بلاك ما مريتي بموقفي..
سارة: هههههههههههههههههههههههه.. هههههههه.. اسمحيلي.. هههههههههههه..
شذى: سامحه سامحه مو اختك كانت قبلك..[على طاري روان لما لفيت عليها لقيتها تشااااااااااخر]..
سارة: هههههههههههههههههه.. أيوه وبعدين وش سويتي؟..
شذى: ما سويت شي حسيت إن وجهي احترق.. قال حلو أمل بس شذى أحلا.. مشيت وخليته..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. حسيته بيقول تكذبين علي!!..
شذى: حتى أنا حسيت نفس الشي.. بس ما وقفت رحت على طول قبل ما يقول شي ثاني..
سارة: يعني ما شفتيه بعدها..
شذى: الا.. المره اللي بعدها قال إنه بيسافر..[رفعت حاجب].. قلت ان شاء الله تموت أنا شدخلني سافرت والا ما سافرت؟.. قال يمكن ما تشوفيني أربع سنين..أنا هنا حسيت إن قلبي قام يدق.. قلت طيب؟؟!!.. وإذا يعني؟؟؟.. قال سلامتك بس أنا بعدين قام يتلبك.. قال أ أ أ بعدين راح..
سارة: خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ما عرف وش يقول؟..
شذى: أنا قلت في نفسي وش ذا المجنون.. بس تصدقين لما راح صرت أتلفت وراي هو يراقبني والا راح.. بس طلع راح..
سارة: لا تقولين إنك تحسفتي..
شذى: أبدا.. لما جا في الليل شفته عند الباب مره ثانيه.. يراقب..
سارة: مو قال لك بيسافر..
شذى: إيه وعشان كذا استغربت جلست في الصاله الكل نايم ولمبات البيت كلها مسكره وأنا بلحالي جالسه عند الشباك وأطل.. ما تحرك من عند الباب.. والله العظيم يا سارة من الساعه ثناعش إلا الساعه وحده ونص وهو واقف ما تحرك..
سارة: الله!!!..
شذى: دخلت غرفتي ولبست عبايتي ونزلت..
سارة[مطيره عيوني فيها]: نزلتي؟؟!!..
شذى: إيه نزلت خير لين متى بيوقف عند الباب.. فتحت الباب وكأنه ما صدق يوم شافني.. جا بسرعه وأنا ما عطيته فرصه قلت أنت وش موقفك عند الباب ما تستحي على وجهك تبيني الم الناس كلهم عليك؟!.. قال شوي شوي أعصابك أنا ما وقفت عشان أسمع هالكلام.. قلت لعد أشوفك واقف عند باب بيتنا لا تشوف شي عمرك ما شفته.. قال أكثر من اللي شفته وش بشوف؟.. قلت شي أعظم وبعدين انت ما قلت انك بتسافر أشوفك ما سافرت؟!.. قال بسافر وباقي على سفرتي ثلاث ساعات.. قلت مع السلامه.. ورجعت أبسكر الباب بس مسكه قبل ما أسكره وناداني.. قال شذى واستناني أرد بس ما رديت بعدين قال عطيني رقمك..
سارة: وعطيتيه؟؟؟؟..
شذى: اصبري.. قلت له آسفه أنا مو من هالنوع.. قال طيب ممكن تاخذين رقمي.. هنا أنا لفيت عليه وقلت متوقع إني إذا أخذ رقمك إني بكلمك.. قال لا بس بتأمل..
سارة: أخذتي رقمه..
شذى: إيه بس ما عمري دقيت عليه..
سارة: أحسن لك والله.. ولا تفكرين تدقين..
شذى: انتي شخبارك مع ثامر..
سارة: بطلت أكلمه..
شذى: صدق؟!..
سارة: إيه..
شذى: يعني بتحاولين تنسينه؟!..
سارة:............................................. ...........................................[ما أدري.. محتاره بين قلبي وأهلي]..
شذى: سارة.. يعني بتقنعيني إنك ما تبينه..[مديت بوزي].. انتي عارفه كل اللي يسويه وبعد مو هامك ومتحمله.. وش اللي غير رايك؟..
سارة: محد غير رايي.. بس..
شذى: إيه؟؟!!..
سارة: ما أدري.. من زمان ما كلمته..
شذى: قطعتيه عني؟..
سارة: إيه بس لا تقولين لروان لأني ما أبيها تدري..
شذى: أوكي..
سارة: فيه شي ثاني..[استنتني أتكلم].. أحسه تغير..
شذى: كيف يعني تغير؟!..
سارة: ما أدري.. التصرفات اللي يسويها ألحين ما كانت تدل عليه لما كنت أكلمه أبدا وكأنه انقلب.. حتى إني صرت خايفه أرجع أكلمه..
شذى: طب انتي ليش تركتيه؟..
سارة: ...................................[وشلون ارد عليها ألحين؟].. مدري قلت أبعد شوي وأرجع أفكر زين..
شذى: زين ما تسوين.. والله لمصلحتك..
سارة: وأنا بعد قلت كذا..
لفيت على روان وقومتها خلاص يكفي نوم حشى... قامت وهي تقول: نعم وش تبين؟..
سارة: قومي يختي؟!!.. يكفي ليش ما نمتي في البيت؟!..
روان: يا سخفك يا سارة تدرين إني أغلب دوامي مواصله..[لفت على الجهه الثانيه]..
سارة: أجل ليش تجين هاه؟..
روان: وأنا وش اللي يخليني أجي غير رقعه وجهك؟!!..
سارة: إيه مره استمتعت بلقاك..
ما عبرتني واستمرت في نومها... وما قامت إلا لما رن جرس الفسحه... اليوم الدراسي هذا كله سوالف ما سكتنا لما طلعنا من المدرسه... رجعت البيت مع السواق ووحدة من الخدم... سألت عن لمياء وقالوا إنها راحت... تكيت راسي على الباب لما وصلنا القصر... رقيت الدرج وانفتح الباب مثل كل مره... القصر هادي كالعاده... رقيت الدرج توجهه للجناح... وصلت بعد ما انقطع نفسي وأنا أرقى الدرج اللي كأنه حرف y... لما شفت السرير رميت شنطتي بالأرض وطبيت فوقه... النوم النوم النوم... نمت بدون ما أحس... نمت بعبايتي ومريولي وبجزمتي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:45 am

فتحت عيوني وأنا أحس إن راسي ثقيل وودي أكمل نوم... رفعت يدي أشوف الساعه كم ولقيتها ثلاث ونص... تنحت وأنا أناظر يدي قمت وناظرت نفسي... أذكر إني كنت لابسه المريول... وخرت المفرش؟... ما أذكر إني تلحف؟!!!.. آدم؟!!!!!!.. لاااااااااااااااااااااااء... ما فيه غيره... هو اللي ملبسني البجامه أكيد ما فيه غيره... طليت لا يكون بعد مغيرلي ملابسي الداخليه!!!!.. الحمد الله أشوا نفس ما هي... غريبه ما حسيت فيه... يا ربي لا يكون سوا شي ثاني وأنا ما أدري... حضنت صدري... لاء... لا لا لا... جلست أفكر وأهوجس... فكره توديني وفكره تجيبني... لا مستحيل...كيف ما أحس؟!!!.. شلت الفكره من راسي... آدم ما يسويها... هو اللي قال ولأنه مخلص لحبيبته بعد!.. نزلت من السرير ودخلت الحمام أغسل للصلاة... وفرشت أسناني بالمره وطلعت... دقيت على المطبخ وطلبت منهم يجهزون الغدا... صليت ثم طلت من الجناح أتمشى في البيت... جاني فضول أروح أشوف الباب اللي كان مقفول... بس بعيد... يبيلي أنزل تحت بالقبو وأمر من هذاك الممر الطويل ومتى أوصل هناك... يووووووووه مشوره... بخليها بعد الغدا!... نزلت للطابق الأرضي وعبال ما وصلت لغرفه الطعام لقيت الأكل جاهز... قربت من الطواله وناظرت الأكل... كأنهم حاسبين حساب واحد بس... أجل يمكن آدم أكل وطلع... جلست آكل وأنا طفشانه... صايره آكل بلحالي... شي يطفش الواحد... ما تعودت آكل بلحالي... دايم آكل ومعي أحد يونسني... أكلت لقمه لقمتين ثم انسدت نفسي وما اشتهيت... رفعت عيوني عن الأكل وقلبت عيوني بالغرفه... توني انتبه إن الجدار كله محفر بالجبس على اشكال ورود... والسقف جاي على شكل نص دائره والإضاءة كلها باللون الأصفر... في كل ورده وسطها لمبه... قمت وطلعت برا الغرفه بروح للصالة الكبيره...يا ألله على هالطفش... أنا شقومني؟!!.. شكلي بأرجع للجناح... وقفت في الوسط... أرجع ما أرجع؟!.. أقول بس برجع... مشيت راجعه للجناح... لما دخلت كنت بروح أنوم بس لفتني القرآن محطوط فوق الطاوله... يا ربي لا تعاقبني... من زمان ما قريت قرآن... قربت منه ورفعت يدي بشيله بس وقفت لما صرت أتذكر أنا طاهره والا لا... أنا صليت العصر يعني طاهره... شلت القرآن وجلست على الكنبه أقرا... قريت صفحه صفحتين ثلاثه... بعدين وقفت لما رن التليفون... سكرت القرآن ورجعته مكانه... رديت ولقيته سطام.. قال: هاااااااااااااااااااااااي..
سارة: وعليكم السلام!!..
سطام: ههههههههههههههههههههه.. السلام عليكم..
رجعت قلت: وعليكم السلام..
سطام: وشلون بنت اخوي المسكينه اللي جالسه بلحالها في البيت..
سارة: طفشانه..
سطام: اشتقت لك..
سارة: وأنا بعد اشتقت لك من زمان عنك..
سطام: تبين أجي ونطلع مكان..
سارة: وين؟؟!..
سطام: أي مكان نغير جو..
سارة: لا مالي نفس.. تعال بس نم عندي اليوم..
سطام: أنوم مره وحده..
سارة: إيه تنوم.. نسيت انك وعدتني تنوم عندي..
سطام: أنا؟؟!!.. متى ؟!..
سارة: ما أدري.. المهم إنك وعدتني ما لي دخل..
سطام: عندي بيت ليش أنوم عندك؟!..
سارة: لأني جالسه بلحالي..وبعدين مو انت تنوم عند آدم من قبل..
سطام: هذاك اليوم هو عيا يطلعني..
سارة: قبل ما يتزوجني كنت تنوم عنده..
سطام: عاد هذاك قبل..
سارة: يعني منتب جاي تنوم عندي؟!..
سطام: اممممممممممممممممممممممم.. أفكر..
سارة: فكر بسرعه..
سطام: طيب..
سارة: طيب بتفكر بسرعه والا طيب بتنوم عندي..
سطام: هههههه.. طيب بنوم عندك..
سارة: والله؟!..[فرحت]..
سطام: إيه.. بس جاوبيني.. شفيه جوالك مخرف..
سارة: كله خربان.. الشريحه والميموري والجوال كله خربان.. طاح في المسبح..
سطام: آهاااا.. وأنا أقول ليش غاطسة وما تدقين ولا شي..
سارة: مو حافظه رقمك.. ولا رقم أحد إلا بيتنا؟!!.. على طاري هالسالفه.. تقدر تمر وتطلع لي شريحه جديده بنفس رقمي؟!..
سطام: إيه.. تبين..
سارة: إيه تكفى..
سطام: أوكي..
سارة: واشتر لي بعد جوال بالمره..
سطام: أي نوع..
سارة: أي شي ما عندي مشكله..
سطام: أوكي..سويلي كيكه الشكلولاته اللي سويتيها ذاك اليوم.. أبي أجي وألقاها جاهزه..
سارة: عبجتك؟!..
سطام: كثير.. تسلم يد اللي مسويها..
سارة: بالعافيه.. ياللا بسكر.. ولا تتأخر علي..
سطام: أوكي حبيبي.. سلام..[سكر]..
سكرت منه مبسوطه ودقيت على الطباخين وطلبت منهم يفضون المكان ويخلون لي مساعدتين... أحس إني طايره من الفرحه... سطام بيجي ينوم عندي... يااااااي وناسه... طلعت من الجناح ونزلت تحت... كنت أركض من الفرح... استقبلوني المساعدتين ووحده منهم كانت شايله مريله الطبخ بيدها... ابتسمت لهم ولبست المريله ثم دخلت المطبخ... فتحت الباب وناظرته قبل ما أدخل... كبير ويفتح النفس... غسلت يدي وسميت بالرحمن وبديت أشتغل... ما مليت ولا طفشت وأنا اسويها بالعكس مره مستمتعه... دخلت وحده من الخادمات وقالت بالانجليزي: مدام التليفون.. (مدام=سيدتي)
قربت مني وحطت السماعه في اذني لأني كنت أعجن العجين.. قلت: الو..
قال: يا بابا انتي وينك؟..
سارة: معليش يبه بس ما سمعته وكنت أصلا بعيده..
أبو عبدالرحمن: قال لي سطام إن جوالك خربان..
سارة: إيه..
أبوعبدالرحمن: تبين أجي آخذك..[شعندهم يبون يطلعوني]..
سارة: فيه شي صاير؟!..
أبوعبدالرحمن: لا بس.. قلت عشان ما تجلسين بلحالك في البيت..
سارة: منيب جالسه بلحالي.. سطام بيجيني ألحين وبينوم عندي بعد لا تخاف..
أبوعبدالرحمن: طيب كويس.. وزيني جوالك.. أمك ودها تكلمك..
سارة: اذا هي عندك عطني إياها..[انتهيت من العجن ورحت أغسل يدي والمساعده معي تمسك التليفون]..
أبوعبدالرحمن: لا أنا برا..
سارة: طب شرايك تجي عندي؟!..
أبوعبدالرحمن: ما عليه يا أبوي خليها وقت ثاني..
سارة: متى يعني؟..[نشفت يدي ومسكت التليفون عن البنت].. هذيك المره جيت وكنت مستعجل مامدانا نجلس معك..
أبوعبدالرحمن: خلاص ولا يهمك بكره أجي..
سارة: بكره متى؟!..
أبوعبدالرحمن: ليه عندك شي؟!..
سارة: لا ما عندي شي..[أشرت للمساعده تحط الكيك بالفرن].. بس عشان أخليهم يجهزون الأكل..
أبوعبدالرحمن: والله مدري.. يمكن على الغدا..
سارة: أوكي..
أبوعبدالرحمن: ياللا قلبي تامرين على شي..
سارة: سلامتك..
أبوعبدالرحمن: مع السلامة..
سارة: مع السلامة..[سكرت]..
كان ودي يجي بس شكله مو فاضي... لفيت وطلعت مكونات جديده عشان اسوي الصوص والزينه حقت الكيكه... ما حسيت بالوقت وطلبت من المساعده وحده تجهز الصحون عشان أقطع الكيكه صغار والثانيه طلبت منها تحرك الصوص بالنار وأنا طلعت أصلي المغرب... بعد ما صليت مر الوقت عادي وأنا أزين الكيك... حتى إن البواب دق وقال إن سطام وصل وإنهم ألحين يفتشونه... تعمدت أقول لهم أخروه عشان أروح أتسبح... طلعت بسرعه ورجعت للجناح ... طلعت لي أي لبس ودخلت الحمام... تروشت بسرعه وأنا اتخيل سطام كيف واقف وهم يفتشونه... ههههههه... أكيد طفش المسكين... طلعت بسرعه وحطيت جل على شعري وخليته رطب وتعطرت بأي عطر من عطور آدم ونزلت أستقبله... طبعا القصر في كل مكان تليفون عشان كذا في طريقي لبوابه القصر وقفت عند أقرب تليفون وطلبت منهم يدخلونه... وقفت عند البوابه أحتريه يدخل... استنيت واستنيت... كتفت يدي... شفيه تأخر... دخلت المجلس وطليت من الشباك لقيته يرقا الدرج وواحد من الحرس شايل عنه الكيس... رجعت وقفت عند الباب... دخل سطام ولما شافني ابتسم وجا ضمني... قال: شلونك يا حلوه؟..
سارة: بخير..
سطام: سويتي لي الكيكه..
سارة: إي سويتها..
سطام: شاطره.. ياللا كو على السينما..
سارة: أي سينما..
سطام: السينما.. مو عندكم غرفه كبيره وشاشتها كبيره..
سارة: إيه..
سطام: أنا أسميها السينما..
سارة: آهااا.. طيب ياللا.. انت اسبقني وأنا بقول لهم يجيبون لك الكيكه..
سطام: لا تتأخرين عشان بعد تفتحين الجوال وتشوفينه.. إن كانه ما عجبك نرجعه..
سارة: طيب..
سبقني سطام وأنا قربت من التليفون وطلبت منهم يجيبون الكيكه مع عصيرات ويجهزون العشا بالمره... فكرت وش يسون على العشا... وصرت أسأل الطباخ وش يعرف يسوي... في بعض الأكلات اللي قالها بالانجليزي عرفتها والبعض الثاني ما فهمت... اللي فهمته قلت له يسويه واللي ما فهمته قلت له بكره يسويه... سكرت من الطباخ ولحقت سطام... لقيته فاتح الشاشه ومشغل على التلفزيون وحاط قناة سما دبي... يناظر أم خماس... ضحكت عليه.. قلت: حتى انت طحت فيها!!..
سطام: ليه ؟.. فيه أحد غيري..
سارة: أنا..
سطام: مره حلوه .. توسع الصدر..
سارة: تحس فكرتها مره خطيره.. تجنن..
سطام: بس أنا أدمنت عليها ادمان.. صرت أشتري أشرطه فديو..[طلع الكيس اللي جنبه].. وشتريت كل الأجزاء..
سارة: مو هذا كيس الجوال..
سطام[ابتسم]: شفت محل اشرطه الفديو جنب محل الجوالات قلت أدخل أشتري..
سارة: أجل اليوم السهره على ام خماس..
سطام: بدون أدنى شك..
سارة: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. أجل ياللا قم شغل الشريط وأنا بشوف الجوال..
قام سطام وقرب من المكتبه عشان يشبك الفديو ويشغله... فتحت الكيس وطلعت كرتون الجاوال والشريحه... عجبني شكل الجوال كثير... سخيف ومقاسه حلو مو كبير والا صغير... لونه أسود... عجبني... فتحت البطاريه ودخلت الشريحه... حطيت الرقم السري وفرفرت بالجوال... اقتنعت فيه... بعدين تركته جنبي وجلست أناظر سطام وهو يشغل الشريط... في هالوقت دخلت الخدامه وجابت معها الكيك والعصيرات... اشتغل الشريط ورجع سطام جلس على الأرض وأخذ له كيكه وجلس ياكل.. قال: لا تقاطعيني ولا تزعجيني أنا أبي أركز معهم..
سارة: حاضر..
رجع سألني: بكره بترجعين معي البيت؟!..
سارة: لا.. أبوي بيجي بكره..
سطام: يجي بيتي!..
سارة: لا مابي.. يجيني في بيتي..
سطام: طيب خلاص اسكتي.. هذا هو بدا..[قمت وأخذت الجوال معي]..
دقيت على أمي وكلمتها... جلست على أقرب كرسي أسولف معها وأشوف أخبارهم ووش مسوين... سألتها عن سلمان أخوي... من زمان عنه... اشتقت له كثير... ودي أجلس معه وأسولف وياه... بس هو متغير من قلت له عن منى... خايفه عليه... يا ليتني ما تكلم... غلطت لما قلت له... حتى إني أحس ما فيه تقدم بين عبدالرحمن وهديل... قلبي ناغزني... لما سكرت من أمي فكرت فيهم... فكرت بهديل وسلمان وملاك وتهاني... بالي مشغول عليهم... يا رب ما يصير شي... رجعت لسطام وجلست على الكنبه وهو على الأرض ياكل كيكه... أخذت لي صحن وجلست آكل كيكه معه وأتابع المسلسل... أحداثهم وكلامهم رهيب وفعلا أشياء كثير تصير بالحياة تضحك... أكثر شي ضحكت علي لما قابلوا عبدالله بالخير... والحلقه اللي سافروا فيها وزاروا المتحف لما لحقتهم الكلابه ... ما انسى أم سعيد لما قالت ما اروم أركض ركبي تعورني... هنا فطست عليها من الضحك مسكينه... ذكرتني بأمي وهي تنحاش من ثعابين سطام... تخيلتها بنفس الموقف... وقعدنا عليه قعده هالمسلسل... حتى الأكل قلت لهم يفرشونه عندنا على الأرض... سهرنا عليها وما نمنا... استغربت إن آدم تأخر وما بعد رجع!.. وينه غاطس لهالوقت؟!.. أبي أقول له إن أبوي بيجي بكره يتغدى عندنا... دقيت عليه بس جواله يعطيني مقفل... قلت لسطام إني بروح أنوم... وأنا في طريقي للجناح أحاول أدق عليه بس كله نفس الشي... في الأخير يأست وتركت الجوال على الطواله ونمت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kookee
عـاشـق نــشــيــط
عـاشـق  نــشــيــط
avatar

تاريخ التسجيل : 22/03/2010
العمر : 22
عدد الرسائل : 124
ذكر
تاريخ الميلاد : 10/02/1995
الابراج : الدلو
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص    2010-09-16, 1:46 am

قمت اليوم الثاني متحمسه لليوم الدراسي... تجهزت سريع سريع بعد ما صليت الفجر ثم نزلت لطاوله الأكل... لقيت الفطور جاهز وسطام دخل بعدي يفطر معي... أكلت بسرعه ما أبي أتأخر مثل كل مره... ما صدقت أقوم بدري... قمت مره ثانيه بسرعه.. قال سطام[وأنا أركض طالعه]: ما امداك تخلصين..
سارة: الحمد الله..[تذكرت شي].. سطام..
سطام[في فمه لقمه]: همممممممممممممممممممم..
سارة: .................................................. ......................[أبي أسأله عن آدم ليش ما رجع؟]..
سطام: إيش؟!..
سارة: لا خلاص.. ولا شي..
طلعت وسكرت الباب وراي... لحقتني الخدامه بالسندويتشه والعصير... دخلتها في الشنطه وشكرتها ثم تغطيت وطلعت... نزلت من الدرج وأنا خايفه اسفط على وجهي بس الحمد الله وصلت وركبت السيارة بسلام... رحت للمدرسه والحمد الله وصلت على الطوابير... يعني محد بيعاتبني اليوم... بس باقي أجيب لهم تقارير للغياب... بخلي روان تكتب لي أي شي وتوقع... بدبر نفسي... دخلت الفصل وجلست بمكاني... بعدين دخلت شذى وبعدها روان... فرحانه ومبسوطه... قمت الصباح لقيت نفسي بشوشه وما أبي أحد ينكد علي... بالمدرسه الوقت مره مثل أيام قبل... ايام قبل ما أتزوج آدم... وروان طايحه تجيب لي جوالها كل يوم... تستهبل... تكلم تهاني وملاك في الفصل والاستاذة تشرح... لأن الفصل دايم روجه فما تدري روان معها جوال والا لا... تحط راسها على الطواله وتسوي نفسها نايمه وهي من تحت لتحت... حتى منى تاخذ جوالها المدرسه وتكلم روان... أخاف إنها بعد تكلم عبدالرحمن واحنا ما ندري...يمكن ليش لا... بس يا رب هديل ما تدري... وعبدالرحمن ما أدري متى بيستقر...
لما رجعت البيت وبعد ما غيرت ملابسي صليت الظهر... ثم وقفت بنص الغرفه... ما فيه شي يوحي إن آدم رجع وطلع مره ثانيه... يا رب هالرجال وين اختفى؟.. مصيره بيرجع أنا ليش أتعب نفسي؟!.. فتحت شنطتي وحليت واجباتي ثم طلعت لما دق علي سطام وقال إنه بغرفه السينما على قولته... طلعت ورحت له... كمت باقي الجلسه معه... بعدين رن التليفون وكان البواب... قال: السيد فهد عند الباب مدام..
سارة: خله يدخل بدون تفتيش..
البواب: حاضر..[سكر]..
طبعا ما فيه قدي.. صرت اعرف للانجليزي أحسن بكثير من أول... شوي شوي لما اتقنه... قمت وطلعت أستقبل أبوي... أول ما دخل حضنته بقوه... قلت: هلا والله بابوي الحنون..
ابو عبدالرحمن: ههههه.. هلا فيك يا بنتي.. شلونك؟..
سارة: بخير.. انت شلونك؟..
أبوعبدالرحمن: ماشي الحال..
سارة: تعال سطام جالس بهذيك الغرفه..
مسكت يد أبوي ومشيت معه لما دخلته الغرفه... قام سطام وسلم عليه وباس على راسه... وأنا قلت لهم يحضرون القهوه والشاهي... مب مبسوطه وبس إلا متشققه من الفرح... أخذت جوالي وقمت من عندهم وطلعت... دقيت على آدم بس ما رد... ظليت أدق وأدق بس نفس الشي... ما يرد... هذا شفيه؟!.. لا أمس رجع ولا دق ولا كلم ولا شي... غريبه... رجعت لأبوي وسطام وجلست معهم... السوالف مع القهوه والشاهي مع أبوي وسطام شي ثااااني... بعدها تغدينا ثم حلينا... أبوي ما كثر واللي قهرني إنه كان مستعجل.. قلت: مو قلت لك من أمس إنك بتجي عندي.. على إيش مستعجل؟!..
أبوعبدالرحمن: معليش يا بوي.. أنا قلت لأمك إني منيب متأخر..
سارة: يوووووووه يا يبه.. اجلس شوي..
أبو عبدالرحمن: ما عليه حبيبي.. بروح ألحين وأشوفك وقت ثاني..
مديت بوزي شبرين... قرب مني وباسني على راسي وطلع... وجاني عاد سطام الثاني.. قال: ياللا عشان نروح البيت..
سارة: أي بيت؟!..
سطام: بيتي!..
سارة: وليه؟!!!..
سطام: لأني بروح البيت.. أنا قلت لك بنوم عندك يوم واحد..
سارة: يوووووووووووووه حتى إنت..
سطام: أنا ما قلت بتجلسين بلحالك.. أنا قلت ياللا كوه معي..
سارة: كوه وين يا عمي.. آدم ما يرد على جواله كيف تبيني أروح معك؟!..
سطام: يعني هو بيدري !!..
سارة: إيه بيدري..
سطام: وإذا درا يعني وش بيسوي.. ياللا بس معي..
سارة: طيب.. استنى أروح أجيب عبايتي وشنطتي وأجي..
سطام: إحسبي حسابك بتنومين عندي..
سارة: بعد؟!!..
سطام: إيه.. مثل ما سويتي فيني..
سارة:هههههههههههههههه[يردها]هههههههههههههه.. طيب..
سطام: بسرعه..
سارة: طيب..[لفيت ومشيت بروح ألبس عبايتي]..
سطام: امشي امشي.. بسرعه اركضي..
ركضت وأنا أضحك... لبست جزمتي بسرعه وعبايتي من الخبصه لبستها مقلوبه بس معليش محد شايفني... بأنزل من السيارة للبيت... شلت شنطتي وشنطة المدرسه بسرعه وطلعت... شافتني وحده من الخدامات أركض وشايلة معي الأغراض لحقتني وشالت عني شنطه المدرسه... نزلت ولقيت سطام يستناني في السيارة... ركبت ودخلت الخدامه الشنطه بالمرتبه اللي ورا... ومشينا... وبما إن الفرصه متاحه قلت: ممكن تمر على أبوي قبل..
سطام: طيب..
جلست أناظر الشارع... يوووووووه تذكرت إني قالبه العبايه... قلت: ممكن تدخل في أي حاره عشان أقلب عبايتي لأنها مقلوبه..
سطام[ناظرني]: شلون بتقلبينها..
سارة: بأفصخها وأقلبها..
سطام: اقلبيها بس محد لمك..
سارة: لا تمزح أكيد!!.. أقول ادخل بس في أمكان عشان محد يشوفني..
سطام: ليش لابستها مقلوبه؟..
سارة: من العجله..
سطام: محد قال لك تستعجلين..
سارة: انت اللي قلت لي اسرعي..
سطام: لا تحطين اللوم علي..
سارة: خلصني.. بتوقف والا لا..
سطام: بوقف.. [دخنا جوا حارة].. ياللا بسرعه..
فصخت العبايه وقلبتها ثم رجعت لبستها.. قلت: ياللا خلصت..
سطام: ما بغيتي..
سارة: لا تكذب.. ما أخذت منك نص دقيقه..
سكت وشغل الأغاني على ماجد المهندس... ياااااااااااي أحب أغانيه... كلها احساس... المهم إني روقت عليها لما وصلنا... نزلت بسرعه وسبقت سطام لغرفت أبوي... دخلت ولقيته يلعب مع الدكتوره سوني... يلعب سيارات سباق... ضميته من ورا وقلت: أبي ألعب معكم..
أبوي: لما أخليها تخسر بتلعبين..
سارة: ياللا يا بطل فوز..
د.غادة: هاي سارة كيفك؟..
سارة: بخير.. وانتي؟..
د.غادة: تمام..
سارة: كم مره فزتي على أبوي..
د.غادة: ولا مره..[غمزت لي تتعمد تخسر نفسها]..
سارة: كويس..[اشجع أبوي].. ياللا يا بابا بسرعه لا تخليها تفوز عشان ألعب معك..
أبوي: اصبري شوي.. خلاص بفوز ألحين..[فاز أبوي]..
قام وقال: هييييييييييييييييييييييييييييي هييييييييييييييي.. [رافع يديه].. فزت فزت فزت هيييييي هييييي..
ناظرت الدكتوره وقلت: ألحين هو كل ما فاز كذا يسوي..
د.غادة: إيه.. وهاي المره العاشرة يفوز فيا..
سارة: ياللا وخري أبي ألعب معه..
د.غادة: ماشي..
جلست مكان الدكتوره وقلت: ياللا تعال العب معي..
قال: بفوز علييييييييييك..
سارة: بجرب..
رجع أبوي وجلس جنبي... وحط على لعبه جديده... دخل سطام واحنا بادين اللعب... قال: تلعبون سونيييي؟؟!!!..
سارة: إيييييه..
سطام: أبي ألعب..
سارة: تونا بادين.. لما أخسر بعطيك..
سطام: طيب..[ناظر الدكتوره].. كيفك؟..
د.غادة: منيحه..
سطام: شو عامله؟..
د. غادة: ولا شي..
سطام: امبلى عامله شي..[ناظرت سطام وتركت أبوي يسبقني]..
د.غادة: شو عملتلاك..
سطام: عم برن عليكي من الصبحيه ما بتردي.. شبيك؟!!!!..
د.غادة: مو هيك بنحكي..
سطام: امبلى هيك..
د.غادة: كنت مشغوله كتير..
سطام: شو اللي شاغلك عني؟!![طيرت عيوني فيه]..
قلت: شبينك وبينها عشان تنشغل عنك؟!!..
سطام: شو بيعرفني؟!!..[عرفت إنه يستهبل عليها].. رح علم خطيبك هاه إزا ما رديتي مره تانيه!..
د.غادة: ههههههههههههه.. ماشي..[قام أبوي وسوا نفس الحركه]..
منصور: هييييييييييييييييييييييييي هيييييييييييييييييييييييييييييييي.. فزت فزت فزت..
سطام: ياللا قومي يا خسرانه..
سارة: والله..
سطام: إيه..
قمت وجلس سطام محلي وهو يقول لأبوي: بخليك تصيح وانت تقول لي..[يمثل].. سطام تكفى خلني أفووووووووز..
أبوي: نشوف..
بدوا يلعبون وفعلا سطام هبل بأبوي.. كل شوي حاده ومخليه يصقع لما خسر أبوي.. قال أبوي: غش يا نصاب.. كل شوي صادمني..
سطام: أنا ما لي دخل..
أبوي: وشلون مالك دخل؟.. مين اللي يسوق السيارة..
سطام[يستهبل]: الرجال..
منصور: